الحلقه السادسه عشر من روايه عشقته في **ت بقلمي مروه الشربيني
#رأيتك لأول مرة في حياتي
#فتاه غريبه لم ألتقي بأحد يشبها على الإطلاق
#لا أعلم لما دعوت الله بإسمك في سجودي
#تمنيت أن تكوني نصفي الآخر
#بنظره مني إلى عيناكي أفهم ما تقولي
#لا أحتاج إلى التحدث با****ن فأنا وأنتي عاشقان في زمن غريب
#زمن أصبح كل من يحب فيه يتفوه لمحبوبته بما في قلبه ولكنه ليس في الحلال
#ولكن دعيني أقول ما أجمل الحب الحلال المزين برضا الرحمان
#عزيزتي أحمل في قلبي الكثير من المحبه والإخلاص لكي ولكن لن أتفوه بأي كلمه حتى أسمع الشيخ يقول&بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير & فأنا أرجو العيش معكي على طاعه الرحمان ولا أتمنى عصيانه حتى يرزقنا العيش في سعاده وهناء
@رأقت لي ما أجمل الحب الحلال ❤@
...................................
ندي:ساعات ربنا بيبعت لكل واحد رساله والشاطر إللي يفهم إيه مضمون الرسالة دي موت سلمي كان لحكمه لا يعلمها إلا الله بس انا إتغيرت وعرفت إن الموت بيجي في أي وقت
هاني:ونعمه بالله فعلاً محدش عارف هيموت إمته؛ عموماً ربنا يسعدك يا عامر انت وندي
عامر :عقبالك يا صاحبي
هاني:لا معتقدش إني هتجوز حاسس إني هروح مكان أحسن بكتيير بس لازم أروحه وأنا جاهز ليه
عامر :تقصد إيه بكلامك ده تفائل خير يا صاحبي بإذن الله هتخرج من هنا بالسلامه وهتبقي أحسن من الأول
هاني:ربك كريم الحمد لله على كل حال يلا بقى خد خطيبتك فسحها ولا حاجه
عامر:ماشي يا هاني ربنا يقومك لينا بالسلامة
ندي:ربنا يشفيك ويخرجك بالسلامه
هاني:شكراً ليكي بس ممكن طلب
ندى :إتفضل
هاني:خلي بالك من عامر إللي زيه بقى نادر دلوقتي وشكله كده بيحبك أووي ربنا يفرحكم يا رب
عامر:إحم احم للكلام ده عليا لا كده هتغر في نفسي بقى
هاني:ندى ولا كأنك سمعتي حاجه عامر ده أصلاً صاحب ندل ربنا يرزقك بواحد أحسن منه
عامر:ههههه خلاص يا عم
هاني :أيوه كده إتعدل؛ بجد انا عمري ما هلاقي صاحب جدع زيك انت بقيت عمله نادره يا ابني مفروض نحطك في المتحف المصري
عامر:ربنا يديم المحبه يا صاحبي
ندي:حاضر أوعدك هعمل بالكلام ده وانا عارفه ان عامر بيحبني وشخصيه كويسه جداً ربنا يقدرني وأسعده
هاني بإبتسامة :يا رب ?
.........................................
في مكان آخر بالتحديد في المستشفى التي تلد فيها حياء
خرجت الممرضه من غرفه العمليات على عاجله من أمرها
فاطمه بلهفه:خير يا بنتي حياء حصلها حاجة
الممرضه ياسمين:نزفت دم كتيير ومحتاجين حد يتبرع ليها وفصيله دمها مش موجودة حالياً
فاطمه بحزن:هي فصيله دمها إيه يا بنتي
ياسمين :+A
إقتربت فتاه منهم وعلمت ما يحدث وقررت التبرع بالدم
ياسمين:إتفضلي معايا يا آنسه
فاطمه:بس إنتي ضعيفه أووي يا بنتي وممكن يحصلك حاجه
البنت :سيبيها على الله
فاطمه :ربنا يصلح حالك ويرزقك على أد نيتك
الفتاه :شكراً ربنا يخليكي
وذهبت الفتاه مع الممرضه ياسمين وتم سحب كيسين دم منها
ياسمين:إتفضلي إشربي العصير ده عشان يعوض الدم اللي إتبرعتي بيه
الفتاة بإبتسامة:شكراً
ذهبت الفتاه وإقتربت من فاطمه للاطمئنان على حاله حياء
الفتاة:متخافيش أووي كده يا طنط بإذن الله خير ادعي ليها بس هي تبقى بنتك
فاطمه:مرات إبني يا حبيبتي وربنا يعلم أنا بعزها أد إيه
الفتاة :ربنا يقومها بالسلامه أمال جوزها فين
فاطمة بحزن:مش عارفه والله يا بنتي سابها وراح فين ربنا يصلح حالهم إنتي ربنا بعتك لحياء في الوقت المناسب الدكتور بيقول حالتها خطيره وممكن يضحي بحد فيهم وكمان هتولد قبل ميعاد ولادتها ربنا يستر
وفجأه سمعوا صوت صراخ طفل
فاطمه والفرحه تغمرها:اللهم لك الحمد يا الله سامعه يا بنتي إللي انا سامعاه ده صوت حفيدي يا رب حياء تكون بخير هي كمان عشان تكمل فرحتنا
خرجت ياسمين ومعها طفل في غايه الجمال ولكنها ذهبت به إلى الحضانه نظراً لولادته مبكراً
فاطمه:تعالى معايا يا بنتي نشوفه صحيح انتى إسمك ايه
الفتاه :إسمي نورا يا طنط
(نورا فتاه طيبه مهما كانت عنيده ومشا**ه فإنها قلبها طيب وتعرف معنى الإنسانيه جيداً وإن إحتاج أحد لمساعدتها فإنه تساعده بص*ر رحب ولا تنتظر منه مقابل ولكن لا نرى كثيراً مثلها في حياتنا ?♂)
وصلت فاطمه ونورا أمام الحضانه ورأت طفلها الصغير
نورا:بسم الله ما شاء الله عسول أووي
فاطمه:ووالدته عامله ايه دلوقتي
ياسمين :الحمد لله إتكتب لها عمر جديد هننقلها بس غرفه العنايه المركزه لمده 24ساعه وبعدين ننقلها غرفه عاديه والطفل هيفضل في الحضانه شويه
فاطمه:ربنا يسعدك يا بنتي ويرزقك بالزوج الصالح ربنا جزاك الله كل خير
ياسمين بإبتسامة :تسلمي يا حجه على الدعوه دي وبعدين ده واجبي
فاطمه:مش كل الممرضات زيك كده يا بنتي ربنا يهديهم
ياسمين :طب استئذن أنا هروح أشوف حياء ولو إحتاجتي حاجه أنا في الخدمه
فاطمه:تسلمي يا بنتي من كل شر
نورا:طب استئذن أنا كمان يا طنط
فاطمه بإستفسار:إنتي بتعملي ايه هنا يا نورا
نورا بأسف:ابن خالي عمل حادثه وخطيب أخته برضو وأنا وهشام خطيبي موجودين معاهم
فاطمه:ربنا يشفيهم يا حبيبتي كنت أتمنى نتقابل في ظروف أحسن من كده يلا الحمد لله
نورا:تشرفت بمعرفتك يا طنط فاطمه بإذن الله هبقي أجي أشوف حياء والنونو
فاطمه:ليا الشرف يا قمرايه انتي ربنا يوفقك يا بنتي
جاء حسام من حيث كان ووجد أمه تقف أمام الحضانه وتنظر إلى طفل في غايه الجمال
حسام:أمي حياء فين حصلها حاجه
فاطمه :كنت لسه عندها الدكتور نقلها غرفه العنايه المركزه إدعي إن 24ساعه الجايين يعدوا على خير
حسام :يا رب يا رب إشفيها انا عارف اني جرحتها كتيير بس هي تقوم بالسلامة وهعوضها عن كل ده
فاطمه:اللهم ءامين؛ حسام إنت كنت فين وسايب مراتك كده والدكتور قالي إن طوول الولاده وهي بتنطق إسمك
حسام:كنت بصلي وبدعي ليها وطلعت صدقات كتيير بنيه إن ربنا يحميها ليا هي وإبني عملت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (داوو مرضاكم بالصدقه) وإن الصدقه سبب من اسباب رفع البلاء والحمد لله ربنا إستجاب ليا
فاطمه:سبحان الله ربك إذا أعطى لا حدود لعطائه حتى حياء كانت محتاجه حد يتبرع ليها بالدم وبالصدفه كده بنت كانت معديه سمعت الكلام قررت تتبرع بالدم
حسام :وهي فين عشان أشكرها
فاطمه:هي هنا بتزور إبن خالها وخطيب أخته ربنا يشفيهم
حسام :طب أنا عايز أشوف حياء وأطمن عليها وبعدها أروح أشكرها
فاطمه:طب مش هتشوف إبنك الأول
حسام:أطمن عليها الأول يا أمي
فاطمه :طب روح إسأل الدكتور لأنه مانع عنها الزياره وانا هفضل جمب إبنك صحيح هتسميه إيه
حسام:هسميه محمود على إسم محمود الله يرحمه
فاطمه :ربنا يرحمه ويرحمنا جميعاً
ذهب حسام ليسأل الدكتور عن حاله زوجته ولكي يسمح له بالدخول
وبعد محولات عديده سمح له الدكتور بعشر دقائق فقط للاطمئنان على تلك المسكينه التي لم يعرف قيمتها إلا الآن (فعلاً محدش بيعرف قيمه الحاجه غير لما تروح منه) يا ترى يا حسام هتقدر تحافظ المره دي على الجوهره اللي معاك ولا هترجع تندم تاني
دخل حسام إلى الغرفه التي تمكث فيها حياء وأمسك بيدها وبدأ بكلامه
حسام:وحشتني اووي يا حياء انتي عايزه تعرفي معزتك عندي يعني طب قومي يلا عشان أقولك إني كنت غ*ي لما عاملتك المعامله دي سامحيني يا حياء مش هلاقي حد زيك يستحملني ولا هلاقي زوجه صالحه زيك ترش عليا مايه ساعه آذان الفجر وتقولي دي سنه طب أنا راحت عليا نومه إمبارح وزعلت أووي عشان مصلتش الفجر بس عاقبت نفسي وصومت إنهارده زي ما إتفقتي معايا لو مصلتش الصلاه في ميعادها يكون فيه عقاب برضو مش هتردي عليا طب قومي شوفي محمود شكلك خالص على فكره
ياسمين:كفايه كده يا أستاذ حسام عشان راحه المريضه
حسام:ثواني بس؛؛ حياء أنا عندي أمل إنك هتقومي وحاسس إنك سامعاني خفي بسرعه عشان أقولك إني مش قادر أعيش من غيرك
ياسمين :إوعدني يا رب ?ربنا يقومها ليك بالسلامة
.....................................روايه عشقته في **ت بقلمي مروه محمد
هشام:ها يا دكتور عمر حالته عامله ايه دلوقتي وحازم
الدكتور كريم:أستاذ عمر محتاج يعمل عمليه عشان فقد بصره ولازم يعملها في خلال أخر الأسبوع الجاي؛ اما بالنسبه للأستاذ حازم هنعمل أشعه على دماغه نتأكد إنه بخير ربنا يشفيهم لو إحتاجت حاجه أنا موجود
هشام :شكراً دكتور كريم
وبعد ذهاب كريم إستغرب هشام من غياب نورا لقد قالت له بأنها ذاهبه لإحضار القهوه ولقد قلق عليها كثيراً فقام بالإتصال عليها
هشام:نورا إنتي فين
نورا ببرود:انا في البيت يا هشام
هشام:نعم ياختي في البيت وإزاي تمشي من غير ما تقوليلي ولا عايزه تقلقيني وخلاص مما تنطقي
نورا:أنطق بإيه يا هشام مافيش حسيت اني تعبانه شويه وشفت آدم صدفه وصلني لحد البيت متقلقش أنا كويسه
هشام:آدم مين وإزاي ترجعي البيت مع راجل غريب ماشي يا نورا حسابك معايا بعدين عمرك ما هتبطلي دلعك ده أبداً صح
نورا:شكراً على كلامك ده بس مترجعش تندم عليه بعدين سلام
هشام:نورا نورا...... ألو؛
هشام لنفسه :بقى بتقفلي السكه في وشي ده انتي يومك مش فايت ومين سي آدم ده كمان ?
آدم:ليه مقلتيش على اللي حصل معاكي
نورا:سيبك هو دايماً كده هو انت تايه عن خناقات سندريلا والأمير
آدم:لا مش تايه وعارف دماغ سندريلا ومقالبها كويس أووي
نورا بتصنع الحزن:بقى كده انت معايا ولا معاه وبعدين هو أصلاً يستاهل حد قاله يخطبني
آدم:نوري هشام بيحبك بجد وهيحافظ عليكي؛ خفي مقالبك دي شويه أحسن كده كله هيطلع عليكي في الآخر
نورا :تفتكر هشام ممكن ينتقم مني ويقلب الأدوار خالص
آدم بضحكه:ههههه ده انا أفتكر ونص ده لو قتلك يبقى ليه حق الصراحه
نورا:إنت كمان في صفه طب خليه ينفعك بقى ووريني هتتكلم مع مين تاني شوف حد يصاحبك غيري يا سي آدم
آدم:ماشي هسيبك تراجعي نفسك وبعدين نتكلم وإعملي حسابي في الغدا من زمان ما كلتش من إيد*كي
نورا:على أساس إني الشيف شربيني ده إنت كنت تأكل من هنا وتتطلب الإسعاف من هنا بسبب الشطه الكتير واختراعات الأكل يلا أجرب فيك أحسن ما أجرب في أميري
آدم:يخربيتك فكرتيني ليه؛ ربنا يكون في عونك يا إتش صحيح هو يعرفني
نورا:لا معتقدش وبمناسبة إنه ميعرفكش انا جاتلي فكره إنما ايه هتجننه
آدم:الله يهد*كي أو يخدك إمشي من هنا شكلك مش هترتاحي غير لما تشوفيني راقد في المستشفى
نورا :لاحظ إنك في بيتي وممكن أطردك بالنسبه انك ترقد في المستشفى لأ مش هوصل الموضوع لهنا ممكن جبس صغير كده إنت حبيبي واكيد هتستحمل عشاني
آدم:أشوفك اقول ايه بس صبرني يا رب
وفجأه رن جرس المنزل (إنه الهدوء قبل هبوب العاصفه)
قامت نورا بفتح الباب وفوجئت بهشام يقف أمامها والشرر يتطاير من عينيها
آدم:مين يا نوري
أزاح هشام نورا من أمامه ليرى من صاحب الصوت فوجد شاب يقف ويضع يديه في جيب بنطاله في برود تام
هشام:مين البرنس
نورا:ده آدم إبن طنط فاديه صاحبه ماما
هشام بتمالك أعصابه:وحضرتك سايبه جوزك وإبن عمتك وقاعده مع سي زفت ليه إنطقي
نورا:أنا حره أعمل اللي أعمله وبعدين أنا بحب آدم ومش بحبك
لم يستمع هشام إلى باقي حديثها وقام بض*بها بالقلم
هشام:إنتي واحده مش متربيه ولا محترمه قاعده قدام واحد غريب ب*عرك ولا هامك حد لو محدش رباكي أنا هربيكي من أول وجديد
آدم:خلاص يا هشام إنت فاهم غلط
هشام:لو سمحت متتدخلش
آدم:هترجع تندم بعدين إسمعني بس
هشام بعصبيه :مش قلت متتدخلش طب تعالى يا حلو
وإنهال هشام على آدم بالضرب
ولم تدري نورا أتفرح لغيره زوجها أم تحزن على المسكين آدم
نورا ببكاء:خلاص بالله عليك يا هشام كفايه كده حرام عليك
هشام:خايفه على حبيب القلب يا هانم ده انتي يومك مش فايت إصبري بس عليا حسابك لسه جاي يلا إطلعي حضري شنطتك هروح مشوار مسافه السكه أجي الاقيكي جاهزه انتي تيجي تعيشي مع جدك وتعرفي بقى إن الله حق
نورا:أنا بكرهك بكرهك ومش هتجوزك يا هشام وإفتكر إنك ظلمتني
هشام:بس إخرسي خمس دقايق وتكوني جاهزه يا هانم بمزاجك أو غصب عنك أنا جوزك فاهمه والفرح هيتعمل بس لما عمر يقوم بالسلامه
لم تجد نورا حلا إلا أن ترضي بالأمر الواقع وقامت بتجهيز ملابسها وظلت تنتظره وهي تنوي ألا تتنازل عن حقها أبدا وإن كانت تعشق ذلك الأمير فها هو قد جرحها دون سماع مبرارتها هل يعقل أن تخونه بكل سهوله ألا يعلم بأن في التأني السلامه وفي العجله الندامه ولكن ما ذنب آدم المسكين أن يكون الضحيه بين سندريلا والأمير ترى ما الذي سيفعله هشام به وهل ستراه نورا مجدداً أم أنه اللقاء الأول والأخير بينهم
....................................
يا ترى ممكن يتجمع الثلاثي المرح من تاني وترجع علاقتهم زي الاول وأحسن ولا ايه يا ترى مين فيهم الغلطان عشان يبعدوا عن بعض يا ترى مين مبرراته أقوى يا ترى فيه أصحاب زيهم كده ولا بقوا عمله نادره
مروه:قوليلي بقى زوما عامل إيه؟!
نور:لمى نفسك يا زفته انتي الله إسمه الأستاذ حازم لم تكمل نور حديثها حيث فوجئت بصديقتها شذي تدخل عليهم
مروه_نور بصدمه:شذي (إعذروهم يا جماعه مش متخيلين الموقف)
شذي:إيه يا عيال مالكم شفتوا عفريت ولا ايه مش هتسلموا عليا
قامت مروه ونور وشذي بإحتضان بعضهم في شوق حار
شذي بإشتياق:وحشتوني أووي أووي
نور:إنتي أكتر والله يا شذي أخبارك ايه كنا لسه جايبين في سيرتك
شذي:امممم عشان كده حاسه اني مش تمام
مروه:تعالى يا شذي إقعدي جمبي
شذي:عيوني بس كده حاضر
نور:نحن هنا يعني شذي تيجي تقومي تنسيني
مروه:إيه يا نور من إمته بقى الغيره دي
نور:من زمان ههههه
شذي:وحشتني قاعدتنا زمان يا بنات
نور:وإحنا أكتر والله المهم إيه أخبارك وصحيح خطوبه حمزه دي جات إزاي
مروه:تصدقي إنك نادله بقى متعزميش إخواتك مكانش عيش وأيس كريم
شذي:بصراحه موضوع طوويل مش عارفه أبتدي من فين بس عايزه أقولكم حاجه سامحوني لأني مقدرتش أصحابي بجد وإنكم وقفتوا جمبي أكتر من مرة ومعذرتش حد فيكم
مروه:متقوليش كده يا شذي الحمد لله إن إحنا إتجمعنا تاني وكل واحد فينا ليه عذره
نور:بالظبط كده ياريت بقى ننسى اللي فات ونركز في اللي جاي ونشوف حياتنا ممكن
شذي بإبتسامة :ربنا يحميكم ليا
بصوا بقى موضوع حمزه جيه إزاي طبعا انتوا عارفين إني كلمته بس هو معرفش مين صاحبه الاكونت ده انتوا نصحتوني وسيف أخويا كمان بس انا مسمعتش لحد فيكم لحد ما في يوم إنتوا كنتوا غايبين ولقيت أميره زميلتنا جات قاعدت جمبي ومكنتش أعرف إنها واحده قذره للحد ده فضلت تكلمني عن الحب وإن مروان اللي هي بتحبه بيحبها وخروجات وفسح بقى وحاجات من اللي قلبكم يحبها ونصحتني أكلم حمزه وألفت إنتباه ليا بس حظها المنيل يومها حمزه كان رايح فرح سلمي إللي هي مفروض حبيبته بس بعته عند أول محطه سيف ومريم كانوا رايحين وأنا فضلت أزن على سيف عشان أروح معاه طبعاً حمزه كان خلاص إتعود على الوضع ده مش عارفه أقول القدر كان في صفي يومها ولا لأ بس يومها إتغيرت حياتي بمعنى الكلمه حمزه مسك إيدي وإحنا داخلين القاعه وأنا كنت زي المتخدره معرفتش أعمل إيه كنت ماشيه معاه وخلاص وفجأة لقيته بيسلم على سلمي وبيقولها أنا خطيبته طبعاً إتصدمت إزاي يقول كده بس عرفت بعدين إنه طلبني من سيف أخويا وكان فيه شبه موافقه مبدائيه عشان حمزه صاحبه شخصيه كويسه جدع طيب كده حمزه قعد معايا وفهمني إني مش رقم 1في حياته وفهمني ايه اللي حصل معاه وقالي أساعده أطلعه من الموقف ده طبعاً كل ده وكانت امتحانات تالته ثانوي على الأبواب مكنتش مركزه في أي حاجه وللأسف مجموعي مكنش كويس دلوقتي بس عرفت إن الصبر مفتاح الف*ج عرفت إن لو الواحد صبر نصيبه هيجي لحد عنده طبعاً أميره معرفتش كده بس كانت بتتصل بيا عشان تعرف أخباري إيه كنت بقولها عادي لسه مافيش جديد عشان انا عايزه ابدأ حياه جديده عرفت ان اميره مروان سابها وراح يكلم غيرها وعامل فيها دنجوان وانا عشان طيبه كانت عايزه تتضحك عليا بكلمتين يا ترى لو كان حمزه عرف إني شذي كان هيعمل ايه بس مش هقول غير الحمد لله على كل حال ربنا يصلح حالي وأرجع جمب أصحابي مين تاني
#مروة_الشربيني