وصلا أمام البناية التي تقطن بها بعدما انتظرها خارج حفل الزفاف بالسيارة حتى يصلها منزلها ولا يتركها بذلك الوقت المتأخر مخبرًا إياها طوال الطريق عن مدى سعادته فاليوم سيأخذ ثأره من سعد.. وما كادت أن تحرك رأسها تناظره بحب قبل أن تهبط من السيارة حتى وجدته يلتقط يدها ويرفعها أما ثغره ملثمًا إياها بنهم وحميمية زائدة.. وعيناه لا تفارقها، متمتم بأمتنان: -مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه وهكمل ازاي، وجودك فارق معايا لدرجة متتخيلهاش، حاسس أن ربنا عوضني أمي بيكِ يا علياء.. لم ينتظر ردها أو يرى تعبيراتها الخجلة المتوردة بشدة، ثم إختتم حديثه مقتربًا منها بغتة... أقتراب يحدث للمرة الأولى صدمها بشدة، جعلها تتجمد مكانها!! لثم وجنتيها بقبلة سريعة مبتعدًا عنها وعينيه تجوب بلهفة وشوق على ملامحها، يتمناها بتلك اللحظة حد الجحيم.. لا يرغب بشيء سواها... يراها عوضه بتلك الحياة. رأى الخوف الممزوج بحنق طفيف، وم

