الفصل الثاني

1399 Words
                         ؟ الفصل الثاني؟ صوت طلقات النار صد في المكان ، هرع الجميع فزعًا ورعبًا .... تحول المكان من ذاك النظام والفرح إلي فوضى عارمة تسيطر على جُل أرجاء المكان ........ يفر جُل الحاضرين إلى خارج المكان ، أو إلى سيارتهم أو إلى داخل الڤيلا ... حمل الأل**ب التي تحتوي على حديقة الفيلا ، حملها وانطلقها بـ كـ نمر انطلق؟ يحملها بين يديه ، هي الأخرى المتشبثه بعنقه كـ طفله هرعت لولدها من ثعبان أراد أن يلدغها .... أيضًا إياد هو إصطحب رحمة وفر سريعًا من الحديقه إلى داخل الفيلا ... لحظات قليله تعبها هدوء صوت الرصاص الذي سبب الهلع والرعب في قلوب جُل الحاضرين ، ذاك الهدوء الذي تبعه هدوء المكان والإضطرابات التي أصابت الحاضرين .... معظم المتواجدين تقريباً بخير ، لم يصبهم أي مكروة أو أذى. سامي بخير ، وأيضاً رحمة وتقى حتى إياد ، جميعهم لم يصابوا بأي أزاى أو مكروة. أيضاً ، أيضاً على ابويه ، محسن السنباطي بخير ، أيضاً ، السيدة منى هي أخرى بخير .... رحمة تطمئن على والدتها ، أيضاً السيدة أحسان هي بخير ... أما عن تقى تبحث بعينيها في جُل المكان لا ترى خالد ... قلبها معدل ض*باته قلقلًا على أخيها ... الجميع بخير هنا إلا خالد ، أين ذهب !!؟ تحدثت بصوت مختنق بالبكاء: سامي .. فين خالد !! مش شيفاه في المكان ؟؟ خالد أخويا فين يا سامي؟ سامي ينظر بيعينه في المكان ، بالفعل ، لا أثر لخالد هنا ، تحدث بتوتر: مش عارف ، مش شايف ليه أي أثر في المكان خالص! إنتاب قلب تقى الرعب والهلع على أخيها ... تحدثت: آمال هو فين !؟ أنا عيني كانت عليه طول الفرح ، لحد ما حصل إللي حصل دا ومشفتوش ... خالد أخويا فين !؟ سامي محاولًا تهدئته تقى تحدث: أهدي ، أهدي يا تقى ، إن شاء الله يكون بخير ، هو بعد ض*ب النار الكل أفترق ... هتلاقيه في مكان هنا ولا هنا ... أهدي هيكون بخير إن شاءالله ... **ت سامي للحظات ثم بدء يصيح بعلو صوته مناديًا على ذاك المختفي ، لعله يسمع الصياح فيقبل إلى هنا. سامي بصوت عالٍ: خاااالد ... يـــ خااااااااااالد. أتى صوت من أسفل المقاعد المتواجدة في المكان .. خالد ... هو بالفعل صوت خالد يُجيب: مين يبنادي ؟؟ .. انا هنااااا اهووو ، لكن على حسب لو إلي بيض*ب نار لسه موجود فـ أنا مش هنا لاء ... قولوله مش هنا ألتفت سامي إلى خلفه ... تلك الكنبه التي يتواجد خالد أسفلها ، نظر إلى تقى ضاحكًا ثم أشر إلى خالد قائلًا: دا منظر ضابط شرطه ؟؟ بالله عليكي دا منظر ؟! ضابط شرطة مستخبي تحت الكنبه خايف من ض*ب النار ؟؟ هو عمرة ما دخل إلتحامات قبل كده ولا اي ؟؟ أطلع يا فالح أطلع قلقتنا عليك ... دي أختك إللي هي بنت معملتهاش ... بتستخبى تحت الكنبه ؟؟ سوءت سمعتنا وسط الأجانب. خالد ممازحًا: مش طاااااالع .... إللي عايزني ينزلي ... القعدة هنا حلوة جدا ... وبعدين أنا لسه مدخلتش دووونيا ... أنت اتجوزت يا خويا أنا لسه بأمن مستقبلي. تقى بجدية:  أطلع يا خالد... أطلع قلقتني عليك... خالد بحنية:  حاضر يا قلب أخوكيي طالع أهو.. إياد بمكر:  يخسارة الرجاله... يخسارة الصحوبيه... بقى سامي يتحايل عليك تطلع مش عايز، أول ما تقى اتكلمت، أطلعت في لحظه، فين الرجالة، فين الزمالة، فين الصحوبية، فين الفرررررح. لكذته رحمة في كتفة متحدثة:  بتهدي النفوس أنت صح؟؟ شيفاك بتهدي النفوس!؟ أسكت.. وبعدين فرح أي... ما هو باااظ. إياد ضاحكًا:  هو أنا اتجوزت عشان أنض*ب ولا أي... لا يا عم مش  بقيت عايز  العب عريس وعروسه تان.... **ت للحظات ثم أكمل.. صح فرحي باظ فرحي بااااظ هييييييييح. عم المكان بالضحكات والقهقهات على أثر حديث ذاك الكومديان الرائع، اجذم أنه إن دخل مسابقة كوميدية فـ سيفوز بها دون أي منافسة... كيف لتلك الشخصية أن تكون في كلية الطب؟؟ حول المكان في لحظات من ذاك الفزع والقلق الذي كان يسيطر عليه إلي ضحكات عاليه ... تقدم خالد ليخرج من الغرفة متجهًا إلى الحديقة ليرى ويتفقد  ما الذي حدث وتلك الفوضى التي عمت المكان فور إطلاق النار... الكراسى الملقاه هنا وهناك... الطربيزات هي الأخرى... فوضى عارمة في المكان...حتى توقف متسمرًا أمام تلك الجثة الملقاة على الأرض... تلك الضحية التي اصبتها الرصاصات التي أُطلقت... يبدوا وكأنها كانت موجهه بعناية... فـ طلقات الرصاص تواجدت في أمكان قاتله في جسد الضحية... في منتصف الجبهه. وفي يسار الص*ر جهه القلب تماماً... تسمر خالد مكانه لا يصدق ما تراه عيناه..... ....................................................................................... وكيل النيابة  ينادي على ذاك العسكري المتواجد أمام الباب... يدخل العسكري سريعاً ملبي لأوامر وكيل النيابة ملقي التحيه العسكرية. وكيل النيابة :  روح هاتلي السيدة فريدة من الزنزانه بسرعه. العسكري:  حاضر يا فندم، ثواني وتكون قدام حضرتك.... ألقى التحية العسكريه مجددًا ثم غادر سريعًا ليلبي الأوامر ويُحضر تلك الملقاة في زنزانتها فور تلك القضية التي سقطت فيها... ولم تستطع الخروج منها، ليس هذا فقط... بل تجمعت عليها اشياء أخرى مثل محاولة قتل رحمة...يبدوا أنها لن تخرج من هنا إلى على المقبرة.... فبعد أسبوع جلسة الحكم في قضيتها... أو قضايها بالوجه الادق. وكيل النيابة موجهًا حديث إلى ذاك الذي يجلس على أحد المقاعد أمامة:  منور يا فندم... نورت النيابة كلها. ذاك الرجل ببتسامة ماكرة:  نورك يا بشا، دا نورك أنت... بتمنى تكونوا كارمين السيدة فريدة، ومش عاملين فيها حاجه. وكيل النيابة:  لا يفندم... محدش قرب ليها بـ أي أذاى او مكروة، إحنا شايلنها من على الأرض شيل. الرجل:  ما واضح، واضح أنها  متشاله من على الارض شيل، لا وكمان موجوده تحت، في الزنزانه تحت... ما علينا، مش هيفيد العتاب أو اللوم دلوقتي، كل شئ بأوان. وكيل النيابة:  أطلب لحضرتك  حاجه تشربها؟! الشخص الجالس أمامه :  أه ياريت، ياريت قهوة سادة كده، بس الأول يعني هستنى كتير لم تجي ولا أي؟ وكيل النيابة:  لا يا فندم دا دقيقة واحدة تتعمل وتكون قدام سيادتك. الشخص الجالس:  مقصدش القهوة يا سيادته الوكيل، أنا أقصد السيدة فريدة. وكيل النيابة:  لا يا فندم هتكون هنا حالًا...لم ينهي جملته حتى قرع العسكري باب مكتب وكيل النيابة يعلن قدومه، ألقى التحية العسكرية مجددًا ثم أدخل السيدة فريدة بتلك الملابس البيضاء التي ترتديها، ومن ثم هم في الخروج لكن توقف بناء على رغبه وكيل النيابة. وكيل النيابة:  أستنى يا عسكري، أعمل فنجان قهوة ساده  من البن الخاص بيا. الشخص الجالس:  ياريت يا بشا يبقوا أتنين  ، وياريت بردوا دا بعد إذن سيادتك تسبنا مع بعض شوية. وكيل النيابة  موافقًا:  أه أه... طبعًا طبعًا يا فندم، اتفضلوا خدوا راحتكم، أنا هستنى في غرفه النباطشي، لم تخلصوا ممكن تنادي عليا. الشخص الجالس:  شكًرا يبشا... متنساش القهوة... وكيل النيابة وهو يهم خارجًا من الغرفة:  مش ناسي يا فندم.. أحلى أتنين قهوة هيكونوا قدام سيادتك بعد دقيقتين. الشخص الجالس:  لا خد راحتك... خرج وكيل النيابة خارج المكتب وأتبعه ايضًا ذاك العسكري الذي أمره الوكيل أن يذهب مسرعًا لعمل القهوة التي طُلبت. جلست فريدة على أحدى المقاعد المتواجدة في الغرفه دون أن تتحدث او تتلفظ بأي شئ..تنظر إلى ذاك الذي يجلس أمامها دون معرفة لهويته أو شخصيته، هي للمرة الأولى تراه، فمن هو!؟ والأهم من ذلك ماذا يريد؟! وما الذي جعله يأتي خصيصًا إلى هنا لزيارتها؟؟ ألف سؤال وسؤال يقتحموا رأسها عن ذاك الذي يجلس أمامها بـ **ته ذاك الذي يزيد من غموضه أكثر وأكثر . اخيرًا تحدث ذاك الشخص قائلًا:  إزيك يا مدام فريدة!!؟ أتمنى أنك تكوني كويسة! فريدة متسألة:  أنت مين؟!  ولي بتسأل اصلًا! الشخص:  مش مهم أنا مين اعتبريني مجهول، وبرده مش مهم أنا بسأل لي!؟ الأهم من كل دا هو أنا جاي هنا لي وعايزك في أي!؟ فريدة ضاحكة بسخرية:  ها ها، وأنت هنا لي بقى إن  شاءالله أو عايز أي؟! جاي لوحدة محبوسة لي يعني.. **تت للحظات ثم أكملت بمكر..  أي هتعوز اعملك مصيبة ولا اي؟! الشخص الجالس أو كما قال مجهول.. رد الإبتسامة بمكر هو الآخر متحدثًا: أنا لو عايز مصيبة عندي ألفين واحد يعملوا ليا إللي عايزة...بس زي ما قولتي برده... جاي لـ مسجونه. **ت لبرهه ثم تحدث وهو يقلب تلك الأوراق التي بين يدية:  من الواضح أنك مطوله في السجن، أي كل القضايا إللي عليكي دي!؟ قضية آداب... إتهام في قضية قتل مع سبق الاصرار  والترصد.... قضايا احتيال ونصب... تزوير في اوراق رسمية!؟ أي كل دا!!؟ فريدة بغضب:  أنت جاي تلومني ولا تأنبني؟!! أنت مين أصلاً او عايز أي؟ المجهول:  أنا إللي هخرجك من هنا. فريدة بعدم إستيعاب:  أنت هتخرجني من هنا؟!  ثم ضحكت بستهزاء وأكملت: طب إزاي يعني؟؟ المجهول بجدية:  رغم أن شايف التريقه والاستهزاء في كلامك، إلا أني مش هزعل... وأنا فعلًا الوحيد هنا إللي قادر أنه يخرجك... أما عن إزاي ... فـ دا شغلي أنا. فريدة من نوعها وتصديقها على أن تخرجني من هنا. أو هتستفاد أي يعني ؟! المجهول: هتعرفي كل حاجه .. كل حاجه ... بس في الوقت المناسب .... جلسه الحكم الاتنين الجاي صح ؟؟! فريدة بلا مبالاة: بيقولوا كده. المجهول: والنهارده الخميس ... يعني باقي ليكي تلت أيام في السجن وتطلعي من هنا .... هانت ... استعدي.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD