الفصل الحادي عشر

3371 Words
اختي الكبرى  الفصل الثالث والاخير ورة كعدتي وية فاتن قررت اكول لامي واختي اني شفت عادل بالصدفة واريد اعرف شصار لمنار طبعا امي ما عجبها ابد لان تعرف الموضوع خطير بالذات راح اتصرف وحدي بس اني تحديتها وصريت بكل قوة اسوي الي اريده وذكرتها شكد جانت حياتنا قاسية من منار راحت وهذولة الناس همة السبب يجوز هذي فرصة ثانية النة حتى نعرف شصار وعلى الاقل احنة نرتاح نفسيا حتى لو ما كدرنة نحقق العدالة لمنار. قررت اواجه كل المخاوف الي واجهتني السنوات الي فاتت واتصرف وحدي سواء امي قبلت او لا. فاتن هي الي خططت للموضوع اسبوع كامل ظلت تفكر شنسوي وشلون نسوي واني بهل الفترة جنت كلش حذرة من امشي بالشارع اغير طريقي كل مرة واباوع زين لا احد يمشي وراية جتني فاتن ورة ما كملت تخطيط وكلتلي: -فكرت بالموضوع بكل جوانبه ومالكيت شئ احسن من ان نراقبة ونعرف وين يعيش واذا جانت العائلة ويا لو لا لان هاي المعلومات راح تحدد شنسوي وراها كلت الها: -وشلون نراقبة واصلا شلون راح نلكاه؟ ردت: -اني متأكدة هو هسة من يوم الي شافج وعرفج ميت يريد يلكاج فاكيد راح يجي لنفس الكوفي شوب الي جنتي بي ذاك اليوم كلامها كان منطقي لان اكيد من لحكني جان يريد شئ ويجوز هو دائما يروح لذك الكوفي شوب ويجوز الكاه اذا رحت وعليه قررنا اني وفاتن نروح للكوفي شوب نشرب شئ وهم نتونس شوية وهم نشوف ونظل بعيدين اذا شفنا ومن رحنة وقبل حتى لا نوصل للكوفي شوب لمحته من بعيد يدخن بشراهة وكتلها لفاتن: -باعي ذاك الرجال الاسمر الي ديدخن ضحكت فاتن وقالت: -خليني انا اتصرف مشت بسرعه باتجاهه بلا ما تنطيني فرصة امنعها تقربت فاتن من الطاولة الي جان كاعد عليها وكعدت قريب عليه وظلت تباوعله وتتفحصة وعادل شافها هيج تسوي فالتفت الها وسلم عليها ابتسمتله فاتن وهي ضامه خوفها وردت عليه بتهذيب فعزما تكعد يمة بس هي رفضت: -ما احب دخان الجكاير مضر بالصحة ما كال اي شئ طفة الجكارة وطلب كوب مي وحاول يوخر الدخان بايدي لحد ما راح وصفة الجو فكامت فاتن وكعدت يمة على الميز وشفتهم يسولفون بهدوء. تذكرت من جنت صغيرة اتنصت على منار ومحادثاتها وهسة اني دا اسوي نفس الشئ  اتنصت على فاتن وية نفس الولد الي اكرهه وابوعلها تذب روحها بالخطر واني كل الي اسوي اراقبها تمشي بهدوء للفخ. حولت اتقرب عليهم مستغله عادل المشغول وهو يباوع عليها ويسولف وياها فما جا يباوع عليه صرت وراه وظليت اراقب واسمع وكلامهم كلة جان مجاملات. فاتن واضح هي دتستغل الفرصة حتى تسأله عن الماضي ماله بس هو اكيد مراح يكللها شئ ورة نص ساعه تقريبا تظاهرت فاتن انو هي تأخرت على شغلها وودعته ورة ما عرفت وين يسكن. التقينا اني وفاتن بمكان بعيد عن الكوفي شوب واول شئ سويته ظليت اصيح عليها لان تهورت هيج وراحت برجلها لهيج شخص خطير. كالت لي: -راح اروح لبيتهم اليوم شهكت وصرخت عليها: -تخبلتي اذا هيج سويتي اخابر اهلج ابتسمت وكالت: لتخافين شبيج عائلته كلها بالبيت عايشة وياه ومرته هم كلهم راح اتعرف عليهم وانت هم راح تجين وياية سألتها مصدومة: -مرته؟ متزوج طلع؟ ردت فاتن: -تخيلي متزوج هو كال بفضول شديد سألتها: -كلج شنو اسم مرته؟ ردت فاتن: -لا لتصيرين سخيفة اليوم نروح ونكتشف الحقيقة واني انصحج لتكولين الهم انتي اخت منار حتى يطمنون منج كلام فاتن جان منطقي بس اني جنت خايفة نروح ومثل المخبلات منلكة لا مرة ولا عائلة ولا شي ويكون رجال عايش وحدة ويغتصبنا لو يقتلنا مثل ما سوة وية منار. خابرت امي وكتلها بالي راح نسوي واذا متصلت بيها ساعة 12 بالليل بالضبط يعني اني وفاتن بخطرولازم تخابر الشرطة امي طبعا ظلت تصيح عليه وكامت تبجي وحذرتني وتوسلت بية ما اروح بس اني اصريت لان تعبت من حياة الخوف واريد اتحرر من خوفي اريد اعيش حياتي اريد اعيش المستقبل وما اظل عايشة بالماضي. تحضرنا اني وفاتن ووكفنا سيارة تا**ي ودتنا لبيتهم مباشرة دكينا الباب وما انتظرنا هواي جتي بنية حلوة ومرتبة عمرها حوالي 20 سنة طببتنا البيت كعدتنا بغرفة الجلوس الفاخرة تذكرت غرفتهم القديمة وببيتهم القديم وجتي اميمة حتى تسلم علينا ولاحظت شكد كبرت بالعمر ومع هذا عرفتها بس هي ما عرف*ني جانت فاتن هي الي مستلمة زمام الكلام والمجملات وهي احسن مني اجتماعيا وذكية كلش سألتها اميمة عن عائلتها وشنو تدرس وهواي اسئلة خاصة وما انطت فاتن اي فرصة حتى تسألها لحد ما بدت اميمة تشرب عصير فسألتها فاتن عن بقية العائلة لاني اني جت راح اموت حتى اشوف سوسن وين صفة بيها الدهر واتعرف على مرت عادل منو . ابتسمت اميمة وقالت: -العائلة كلش خجولين بس راح اصيحلهم يجون يسلمون عليكم ميصير عيب ما يجون يسلمون على بنات بلدهم غابت شوية وهالشي انطاني فرصة حتى اكوم واتفص الغرفة واشوف شوية من برة الغرفة شنو اكو كبل لا ترجع اميمة وية بنات اثنين وحدة منهم البنية الي فتحت النا الباب وقدمتها النا على اساس بنتها الي اني اصلا ما شفتها قبل وياها وكالت: -اي بنتي سوسن! والانية عرفتها رأسها وقدمتها على اساس زوجة عادل! ما كدرت اخفي صدمتني لان سوسن القديمة هي نفسها الي قدمتها اميمة النة كزوجة عادل وقبل قدمتها النة على اساس هي بنتها. شلون اريد افتهم عقلي وكف وظليت صافنة. هاي نفسها الي جانت تحذر منار ترجع لبيتهم هي نفسها مرة عادل يعني هي ابدا ما جانت اخته من البداية! وهسة البنية الجديدة صارت هي سوسن شخصية الاخت الجديدة. بوجه مصدوم سلمت على البنات وكعدنا نكمل العصير واني اصلا ما شربتة بس سويت نفسي دا اشربة وماكدرت امنع فاتن تشربة وهم بدت تاكل من الحلويات اني جنت حذرة كلش وفاتن هم بس مو بالدرجة اللازمة وظل شعور الخوف يتزايد عندي وردت اطلع من هذا البيت. مرت ساعة على هاي الكعدة الثكيلة وكلما يمر الوقت احسن نفسي دا اختنك اكثر وشعور بالضيق والخوف وق*ف من كل كلام الي تكولة اميمة لان اعرف كلش زين كلة كذب. اجة عادل للبيت ورحب بينا هواي اني وفاتن جنة قبل لا نوصل لبيتهم نطلع ورة ساعتين من وصولنا بس العائلة ماخلتنا نطلع وحضروا العشا رغم احنة رفضنة وماردنة نبقى بس عادل واميمة اصروا وماجان عدنة اي خيار وما كدرنا نطلع. طول الوقت حسيت عادل ما عارفني نظراته ووضعه وطريقته بالكلام عبالك ماعرفني وبديت احس ذاك اليوم من لحكني يجوز مالحكني لان عرفني اني اخت منار يجوز لحكني لسبب ثاني ويجوز هو ممثل شاطر وكدر ي**عني. كعدنة ناكل على العشا والميز جان مليان اكل انواع واشكال بس اني ماردت اكل لان جنت خايفة لا يحطون شي بالاكل او بالشرب لهل الدرجة اني جنت خايفة وحذرة. فتظاهرت اني دا اكل بس بالحقيقة ماجنت اكل بعدين سويت نفسي معدتي توجعني ورحت للحمام. حاولت اتأخر شوية بالحمام لحد ما يخلصون ومن رجعت لغرفة الاكل مالكيت فاتن الكل كاعدين على الميز ياكلون بس فاتن ماكو فخفت وسالتهم: -وين فاتن؟ ردت اميمة: -بالحمام بالطابق الثاني اعتقد اكلت هواي لو عدها حساسية من شئ اكلته وحست تعبانة شوية راحت للحمام حسيت اميمة تجذب فطلبت منها تدليني على مكان الحمام الثاني حتى اساعد فاتن خاف تحتاج مساعدة فاشرت اميمة لسوسن الصغيرة حتى توديني للحمام واني اول ما ابتعدنا راسا سألتها: -انت بنت اميمة صدك؟ باوعت عليه بفزع وكالت: -شنو قصدج؟ كلتلها: -ما قصدي شئ بس اكول يعني متتشابهون. ابتسمت مرتاحة وكالت: -اشبه ابوية سالتها: -وين ابوج اشو ماكو؟ ردت كانما دتختلق الاجابة لان مبينة دتفكر: -الله يرحمه مات سالتها واني مصرة: -الله يرحمة شوكت مات؟ جاوبت: -ليش دتسأليني كل هالاسئلة؟ جاوبتها: -اني بس اريد اساعدج خاف انتي بخطر باوعتلي بقلق وكالت: -انت اهتمي بشئونج معليج بغيرج واشرت بايدها لنهاية الممر وكملت: -امشي لنهاية الممر هناك صديقتج عاف*ني وراحت واني كملت طريقي للحمام وحدي. دكيت الباب على كيف بس ماكو جواب صحت عليها بصوت ناصي بس ماكو رد سألتها عن حالها بس ماردت ففتحت الباب عليها وجان الحمام ظلمة دورت على دكمة الضوة وفتحتها وشفت فاتن واكعة على ارضية الحمام مغمى عليها. -- اختي الكبرى كتابة رؤى صباح مهدي الفصل السابع صرخت بيها بخوف: -فاتن لج فاتن شبيج؟ هزيتها بكل قوة بس ماكو مدتكعد رشيت عليها مي من الحمام على وجهها بس ما رجعلها الوعي. ما عرفت شسوي اخ1ت تليفوني واتصلت على رقم الطوارئ بس ما كرت اكمل المكالمة لان جتني ض*بة على راسي ووكعت بلا وعي وماعرفت شصار وراها. كعدت احس بصداع شديد. باوعت داير مدايريجنت بغرفة مرتبة نايمة على فراش مريح وبصفي فاتن جان اكو ساع على الميز القريب باوعت عليها حتى اشوف شكد بقيت فاقدة للوعي واكتشفت مرت ساعة . ايدي ورجلي جانو مشدودين وحلكي مسدود بشريط لاصق حتى ما اكدر اصرخ حاولت اكعد فاتن ض*بتها براسي على كيف حتى تكعد بس ما كعدت واستنتجت فد شي بالاكل اكيد هو السبب الي خلاها فاقدة الوعي بهل الشكل بينما اني ما اكلت من الاكل علمود هيج كعدت بسرعه. ما جنت اعرف اذا شافوني لو لا او اذا عرفوا اني ما اخذت م**ر لو ما عرفوا او اذا خالين كاميرات يراقبونا او لا كل الي جان لازم اسوي اكعد فاتن ونتحرك بسرعه ونشرد قبل لا يجون. فاتن ما كعدت وانجبرت اعوفها واكوم طبعا بالكوة كمت ظليت اكم على كيفي لحد ما صلت للشباك باوعت جان يطل على الشارع حاولت ارفعه براسي وافتحة بس ما كدرت كلش ثقيل وفشلت بفتح الشباك. قررت ا**ره وحتى لو راح يجذب انتباه اميمة وعصابتها بس هم الناس برة راح اكيد ينتبهون لزمت المزهرية بين راسي وجتفي وحاولت اشمرها على الشباك بس جانت الشمرة ضعيفة ووكعت المزهرية بالكاع وحسيت بالعجز والتعب فوكفت اباوع على الشباك واني افكر اكيد امي راح تخابر الشرطة من اتاخر عليها حسب الاتفاق. باوعت لبرة من الشباك وظليت صافنة واني اشوف الشارع مو نفس الشارع الي اجينة منه وحسيت ناقلينة من ذاك البيت لغير بيت وخفت لان امي عدها عنوان البيت واذا ناقلينة فهذه كارثة حقيقية. بداخلي وبيني وبين نفسي صرخت -نقولنا.. غيروا مكاننا؟ هسة شنسوي؟ هذا هو اسؤال الي جان يدور بذهني شراح نسوي هسة اني ماراح اكعد انتظر مصير مجهول لازم اتصرف تقربت من فاتن وحاولت اكعدها مرة لخ بس بشكل اعنف واقسى ورة عدة محاولات كعدت فاتن مصدومة لان مشدود ايدها ورجلها مثلي بالضبط ومبين عليها عدها صداع شديد انداريت وحاولت اوصل ايدي يم حلكها عسى ولعل اكدر اوخر الشريط عن حلكها ورة محاولات مؤلمة وخرت الشريط عن حلكها وجرح شفتها وصرخت صرخة مكتومة : -وين احنة شصار ما اتذكر اي شئ اشرت يعيني لحلكي فافتهمت اريدها تساعدني اوخر الشريط عن حلكي واتبعنا نفس الطريقة واخيرا كدرت احجي بصوت عالي: -خ*فونا ونقلونا لمكان لاخ كلت بسرعه وهي جاوبتني بفزع: -شراح يصير بينا هسة؟ رديت عليها: -حذرتج من هذا الشئ هسة ميفيد اللوم ولازم نلكة حل سريع قبل لا يجونة حياتنا بخطر ترة ساتني وهي ميتة خوف: -شنسوي عندج خطة رديت عليها: -لازم نوخر القيود الي كطعت ايدي ورجلي باوعت فاتن داير مدايرها برعب واستقرت عينها على مراية صغيرة تقربت منها و**رتها ولزمت قطعه جبيرة وبدت تنشر الحبل الي شاديها بي جانت ميتة من الالم وحتى دم جان يطلع من ايدها وهي تحاول بكل قوتها تقطع الحبل وورة شوية كدرت تطع الحبل وحررت روحها وحررتني واني وياها دنفكر شلون نطلع من هذا البيت سمعنا خطوات دتتقرب من الباب وتاكدنا واحد منهم جاي ديجيكنا وماعرفنا شنسوي. اول شئ فكرنا بي هو نذب روحنا من الشباك رغم عالي بس حاولنا نفتحة وماكدرنا لان مقفول كلش ورة ما فشلنا وية الشباك وكفت ورة الباب وبيدي مزهرية غير الي **رتها منتظرة الي يدخل اض*بة بيها فاتن انضمت ورة قنفة صغيرة وبيدها قطعه كزاز م**ورة ولمحت بعينها نظرة استعداد تسوي اي شئ حتى تمنعهم ياخذوها او يأذوها جانت مستعدة تسوي اي شئ حتى تطلع من هذا البيت. انفتح الباب وجنة ننتظر منو الي راح يدخل منها وجان عادل الي تفاجأ لان ما جنة على الفراش وقبل لا يصرخ وينبه الباقين ض*بته بالمزهرية وكع وشوية دم طلع من راسه بس ما فقد الوعي بس مثل الي انشل ميكدر يتحرك او يحجي دقايق فشدينا بسرعة وسدينة حلكة وجان واضح عليه الصدمة فد مرة من عيونه وما توقع بنات مثلنة يكدرن هيج يسون بي سألته بعصبية وصوت مكتوم: -احنة وين؟ مارد علينة وجان يقاوم محاولات فاتن حتى تلكة تليفونه فض*بته على راسه بيدي وقلت: -ركز وياية عادل عندي هواي حجي اريد احجي باوعلي بحذر بعدين باوع على فاتن بغضب وشراسة لان لكت تليفونه وبدت تطلب الطواري والشرطة سألته ورة ما هدأت نبرتي الغضبانة: -وين منار عيونه توسعت وبدة يهز راسه بعنف فقلت له: -بس كلي شصار بيها وينها؟ هدأت نظراته واشر على حلكة المسدود فقلت له: -راح افتح حلكك بس دير بالك تصرخ لان احنة خابرنا الشرطة وانتهى الموضوع حسيت ان هو هدأ من سمع اسم منار فتح حلكة حتى يحي وقال: -انت اختها الصغيرة؟ رديت: -اي كال: -من اول مرة عرفتج من شفتج بالكوفي شوب بس اميمة ماصدكتني لان ما معقولة نتقابل هنا بعيد عن الوطن بهاي الدولة الغريبة . شتريدين دتحفرين بالماضي؟ جاوبته: -كل الي اريد اعرفة وين منار وشصار بيها؟ رد عليه: -ما اعرف صدكيني اني من كلت ما اعرف قبل سنوات ما كذبت عليكم صابتني الدهشة وكتله بعصبية: -شنو يعني متعرف؟ يومية جنت تضايقها وهي جانت خايفة منك؟ رد عليه مصدوم من هذا الكلام: -شدتحجين انتي اني شعلية؟ حرت بكلامه حسيت الكاع دتدور بية كتله: -انت ما دزيت الها رسايل غرامية وجنت تريد تقشمر عليها؟ رد بنفس النبرة المتعجبة: -ما انطيتها سألته: -شدتحجي انت بعيني شفت الرسائل وخطك المعفن الي كلة اخطاء وجنت تتفاخر كدام الناس بالموضوع قاطعني: -منار جانت حلوة ومثالية واميمة جانت تريد تجيبها تشتغل وياها باي طريقة ممكنة هاي سوالفها اكيد هي الي دزت هاي الرسائل لان هي طلبت مني اتفاخر علساس اني دزيت الها رسائل بعدين اذا جانت خط ركيك واملاء مخربط؟ رديت: -اي ابتسم وكال: -هذا بالضبط خط اميمة هي من البداية تحوم داير مداير منار اول ما شافتها وهي تحجي بيها وبجمالها ومثاليتها يجوز قشمرت عليها مثل ما قشمرت على هواي بنات سالته: -شنو قصدك؟ مارد لان سمعنة الشرطة وصلت للبيت وبدت حالة الاغارة عليه وقبضت على عادل وبعد 3 شباب بالبيت ومرته سوسن بس اميمة وسوسن الثانية ماجانوا بالبيت. نقلونة الشرطة للمستشفى حتى نتعالج وياخذون اقوالنا. سألت الشرطي الي جان يستجوبنا عن الناس الي اختطفونا فرد عليه بحذر شديد بان هاي عصابة خطيرة كلش تمتد شبكتها في الشرق الاوسط واوربا الشرقية هاي العصابة توهم البنات بالاحلام الوردية وتقنعهم يتمردون على عوائلهم حتى يشردون من البيت ويستغلون احلامهم بوج محب او شغل يجيب الهم فلوس او اي حلم يقنعوهم انو همة راح يحولوه حقيقة. هاي العصابة عدها مجاميع منتشرة بكل مكان وكل مجموعه عدهم عقل مدبر وهاي المجموعه عقلها المدبر اميمة! واضح من المعلومات الي عرفتها عادل وسوسن مو اولادها بس جانوا مختطفين من همة وصغار وهي ربتهم حتى يصيرون مساعدين اوفياء الها واسمائهم هم مو حقيقية بس اسماء سمتهم بيها اميمة. يبقى السؤال الوحيد الي حيرني: -وين منار -- معقولة منار انخدعن مثل ما كال عادل وشردت من البيت وبعدين باعوها للي يدفع اكثرلو صار بيها شئ ثاني؟ حسيت اني مستحيل راح اعرف الجواب لحد ما يلزمون اميمة او احجي وية سوسن مرت عادل لان اكيد هاي تعرف هواي شغلات. قررت ازور سوسن بالحبس وافتهم منها واتوسل بيها اذا اقتضى الامر حتى تكلي شصار وية منار. ورة ما طلعنا من المستشفى رحت دا ازور سوسن بالسجن وورة ما انسمحلي اشوفها جنت كلش قلقة اشوفها واحجي وياها اكثر من قلقي من حجيت وية عادل وما اعرف السبب. اني دائما اعتبرتها غ*ية وثولة ودائما منار جانت تكول عنها عايشة بعالم ثاني غير الي نعيش بي بسبب غبائها المو طبيعي وتفكيرها باتجاه واحد يعني امالي ما جانت جبيرة اعرف شي منها لان هي تابعه صغيرة بهاي العصابة تنفذ اوامر اميمة. جانت كاعدة على الكرسي من**رة وخايفة وعلى وجهها نفس النظرة الغ*ية الي معروفة عنها سألتها بدون مقدمات وحجي هواي لاني ابد ما جنت مهتمة لا اسال عنها ولا على احوالها: -وين منار؟ باوعتلي ببلاهة: -منار؟ اوووه البنية المثالية الحلوة ابد ما نسيتها ابد.. شكد جانت حلوة وشاطرة كلشي اني تمنيته جانت بيها وعدها وجانت راح تاخذ الشي الوحيد العندي. باوعت الها بفضول: -شنو قصدج؟ ردت وهي تتبسم وطالعة سنونها الصفرة ورة شفتها اليابسة: -اسمعي! اني ما اريد انبش الماضي بس منار ابد ماراح تصير ماضي بالنسبة الي لان هي دائما حاضرة بذاكرتي وببالي. دائما اشوفها باحلامي واتذكرها صدكيني مرات اتندم لاني جنت سبب بموتها كمت من الكرسي مصدومة مصعوقة والكرسي وراية وكع وصارت ضجة بالمكان بحيث الشرطة صاح: -هدوء اعتذرت منه ورفعت الكرسي واني ابجي وكعدت من جديد على الكرسي وسألتها واني ميتة من الرعب والبجي وصوتي مهزوز بالكوة تطلع الحجاية مني: -شلون فهميني شلون ماتت ومنو قتلها؟ باوعتلي بمكر واختفت البلاهة عن وجهها الي جانت تتنكر بيها وقالت: -متأكدة تريدين تنبشين بالماضي وتعرفين شصار؟ استمرت سوسن: -اني قتلتها وحدي بايدي والي يأذيني اني ما اكدر اتبجح بهالشي ولا اكول لاحد سألتها واني انشج وابجي: -ليش وشلون شسوتلج حتى هيج تعامليها بهاي القساوة دائما جانت حبابة وياج وانطتج من وقتها يومية حتى تدرسج ليش قتلتيها؟ جاوبتني ببرود انطاني فكرة شكد هاي البنية مخادعة وكذابة وقاسية وتكدر تتنكر بالف وجه بما يناسب مصالحها: -من البداية منار ماجان لازم تدخل بيتنا ولا تتدخل بحياتنا. احنة ماردنة اصدقاء ولا علاقات وية الجيران جنة بمهمة ردنة نخلصها ونعوف المكان ورة ما تخلص.بس عائلتج ما فهمت هالشي ولزكتوا بينا واختج بدت تتجسس على بيتنا ما فادت كل محاولاتي حتى ابعدها جانت عنيدة حتى ورة ما اميمة كلتلها تريد تجيبها ويانة تشتغل حاولت اميمة وياها هواي واله شوية حسيت راح تقتنع منار بكلامها من اجيت لبيتكم كتلها وحذرتها ترجع رغم اني اعرف اميمة خلتها ببالها وراح تجرب كل الطرق حتى تحصل عليها سألتها: -اميمة جانت من صدك تريد تجندها وياكم بالعصابة؟ كالت لي بحقد واضح: -جانت تريد تبدلني بمنار ورة كل الي سويته الها جانت تريد تتخلص مني وتجيب منار مكاني. جانت تسمينها الفتاة الذهبية وبالنسبة لاميمة جانت منار عملة رابحة لان حلوة وذكية ومثالية حاولت تغريها بعادل وكتبت رسائل وانطتها الي حتى اوصلها لمنار حتى تجذبها للبيت وتغريها متبطل تجي اذا ماجان بدافع الحب حيكون بدافع الفضول وانت تعرفين منار شكد فضولية جانت سألتها مستفسرة: -يعني اميمة رادت من منار تشتغل لصالحها بالعصابة جانت تريدها تصير مكانج؟ هزت راسها بالايجاب وكملت: -اميمة ماجانت مرتاحة من امج عرضت العرض الشهير مالتها حتى منار تجي وتدرسني لان مارادت احد غريب يطب بيتنا بس ورة ما شافت شخصية منار وعرفتها صارت جية منار ضرورية حتى تكدر تدرسها وتعرف شلون تستدرجها. هذا هو شغل اميمة! اني عفت عائلتي من جان عمري 13 سنة لاني ما جنت راضية عن قوانين بيتنا الهواي. جنت احلم بالسفر والحرية وفارس الاحلام الي دائما احلم بي. التقيت باميمة وشجعتني اعوف البيت واسافر وياها وعادل جان جائزتي انطتني رسائل منه يحجيلي بيها عن حبه وولعه بية تركت اهلي والنتيجة اني صرت جزء من عصابة عالمية تخ*ف البنات. جنت اني الوحيدة الي كدرت تبقى وية اميمة تخدمها بدل ما يبيعوني برة البلد ومنار اجتي وجانت راح تهدم كل شئ علمود هيج جان لازم اتخلص منها بلعت ريجها وكملت كلامها: -هددتها وورة فترة حسيتها اذعنت لتهديداتي وقررت متجي بعد بس كتلج اعرف اميمة ماراح تعوفها ومراح تستسلم وبالنهاية مهما اسوي منار راح تجي وتصير بمكاني ورة ما كملنا درس باليوم الي اختفت بي جبتلها عصير وشوية كيك على سبيل الوداع استغليت فرصة طلعة اميمة تجيب مسواك وعادل هم ماجان بالبيت خليت الها سم بالعصير هاي مو اول مرة اسممها بيها المرة القبلها خليت سم قليل ماجنت اعرف الكمية الي راح تقتلها . ورة ما شربت منار العصير بدت راسا تحس باعراض السم ظلت تصرخ من الالم وهي لازمة بطنها بس طولت ما ماتت راسا وخفت لا يرجع احد للبيت فخليت مخدة على وجهها وخنكتها! وماطولت ماتت بسرعة اختنكت بالتقئ مالتها. وراها بسرعة اخذتها للحديقة الخلفية ودفنتها هناك. الشرطة ما كدرت تلكاها لان مادوروا ابد بالحديقة الخلفية. من اختفت منار اميمة انصدمت ومن كتلها اني قتلتها بس حتى اشوفها منو هي بيناتنا الاحسن عرفت كلش زين شنو اني اكدر اسوي. سوسن جانت تحجي عن الموضوع عبالك مسلسل شافته بالتلفزيون ودتكلي حلقاته تتبسم وهي تتذكر الي سوته ابتسامة انتصار على منار اختي المسكينة وهسة عرفت تماما الي صار بمنار وعرفت اختي ابد ابد ما شردت من البيت ولا اصلا طلعت من ذاك البيت المشئوم لان هي مدفونة هناك بالحديقة مالتهم وصدك المثل الي يكول اتق شر من احسنت اليه! جنت اتمنى اخذ بثار منار وارجع لبيتنا القديم حتى اطلع جثتها وادفنها دفن يليق باختي الي احبها من كل قلبي البنية الي ماسوت شي موزين بحياتها ودائما سمعت كلام عائلتها جنت اريد اصرخ باعلى صوتي واكول اختي الي ش*هتوا سمعتها ابد ما اذت احد ولا سوت شئ غلط بس احلامي كلها ما تحققت لا الظروف ما سمحتلنا. كلت لامي بالمعلومات الي عرفتها من سوسن انهارت رغم هي توقعت منار ميتة بس الم الحقيقة هو اعظم الم ووكعت بالكاع من شدة الصدمة ورة هاي الحقيقة ميتنة من الالم بس هم وصلنا لنتيجة لشي اذانا سنوات وارتياح رغم الالم صابنا لان عرفنا الي صار لمنار. حقيقة وحدة استنتجتها من هذا الموقف واحد ميكدر يشرد من قدره وكلما كان الانسان طيب واقرب للمثالية الحياة تصير اسوء بالنسبة اله الاخيار همة بس الي تذلهم الحياة وتأذيهم ومنار جانت وحدة من الناس الزينة مثل الوردة الفواحة وين متروح تنشر عطرها بين الناس بس احد قطفها والادغال اخذوا مكانها وانتركت تيبس على تلة من تراب قذر وراح عطرها وبهتت الوانها وبدل ما نبجي عليها خليها بارشيف الذاكرة الي انترست تراب. سهل علية اكول الي فات مات واني راح ابدي حياة جديدة واخلي الماضي ورة ظهري عسى ولعل يكون المستقبل احسن واكدر اعيش حياة طبيعية ورة الي عرفته عن اختي الجبيرة منار!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD