الفصل الثاني
امي مجبورة تتكلم وياي بهذا الموضوع قالت وبحلكها غصة والم:
-بنين انت تحبينا صحيح؟
رديت عليها مستغربة من السؤال الي تعرف امي جوابة كلش زين لان بهواي مناسبات بينت حبي لاهلي وما فد يوم بدر مني شئ ولو حتى يغثهم او يزعجهم دائما اسمع كلامهم واسوي الشئ المناسب:
-اكيد يمة
تبسمت امي بوداعة وخلت ايدها على ظهري وعيونها تعاين عليه بحنية وامي انسانة حنينة وما فد يوم قست علينا او اذتنا. دخلت امي بالموضوع بطريقتها الخاصة وقالت:
-تعرفين اني من تزوجت ابوج شكد جان عمري؟
كلنا نعرف امي من تزوجت ابوية جانت كلش صغيرة حتى هي دائما تستشهد بصغر عمرها من تذكر ان من تزوجت كان ص*رها لسة ما نامي. وابوية جان هم صغير اكبر منها ب3 سنوات بس. امي كملت كلامها وهي حذره:
-يعني من تزوجت ابوج جنت تقريبا بعمرج وحياتي الحمد لله متأثرت ابد بصغر عمري وهاي اني وانتو ماشاء الله صرتوا اطول مني.
رديت على امي واني مثل الهبلة وعلى نياتي كتلها:
-يعني اني هسة راح اتزوج حجي مغوار؟
ظلت امي صافنة علية مصدومة من كلامي وبنفس الوقت نظرتها بيها نوع من الراحة لاني سهلت عليها المهمة العصيبة الي الظاهر ما جانت تريد تسويها. جاوبتني:
- أي الحجي مغوار خطبج وابوج وافق بس..
ضمير امي يمكن انبها بذيج اللحظة ورادت تضيف بعد حجي بس سكتت من تذكرت الحال اللي العائلة بي وشنو الخسائر وشنو الارباح. اني ضحكت بوقتها لان الزواج حلو وستر للبنية وبالذات من تتزوج واحد زنكين راح يوفر الها كلشي تريده وتلبس ذهب وملابس غالية وتشتري مكياج ماركات واني كل تفكيري جان بالشي اللي تفكر بي أي بنية بعمري الصغير وما فكرت بالامور الحقيقية اللي تجي وية الزواج ... وهيج اني ما اعترضت على الاطلاق لان بالحقيقة ماجنت اعرف شنو يعني زواج وعبالي راح انتقل من بيت اهلي لبيت الحجي مغوار واعيش حياتي عادي يعني واظل ادوام بالمدرسة واشوف صديقاتي واهلي. ببساطة جنت ما واعية للمسئوليات الصعبة اللي لازم اواجهها وامي ما شرحتلي شيء عن الحياة الزوجية لسه.
عاينت على امي بابتسامة عريضة وهي تركت الجملة القديمة متعلقة وغيرت الموضوع:
-شتكولين؟ موافقة على حجي مغوار بنين؟
رديت عليها واني اضحك:
-اذا ابوية موافقة وانت موافقة فاني اكيد ما اعترض انتو تعرفون مصلحتي اكثر مني.
بمرارة ردت عليه امي:
-فكري زين بنين عادي اذا رفضتي احنة مراح نضوج.
اني اعرف وامي تعرف ان الكلام هذا مو صحيح لان اذا اني رفضت فامي وابوية اكيد راح يتأذون ويضوجون وابوية اصلا موافق بس امي رادت اني اعترض وارفض حتى تلاقي حجة تواجه موافقة ابوية بيها لكن اني بذيج اللحظة جنت موهومة وبغباء رديت:
-لاميحتاج افكر ابوية كال اني نقذت العائلة وزواجي من حجي مغوار فد شئ زين لان هو غني ومثل ابوية اكيد راح يحافظ عليه
ياريتني فكرت قبل لا ارد هذا الرد الغ*ي وياريت لو امي كانت نصحتني اكثر بس يمكن امي رادت تريح ضميرها نت تسمع مني كلام اكثر يقنعها وهيج ما زادت بالحجي. ابتسمت وردت:
-عالخير والبركة لعد بنتي.
أمي ورة ما اخذت موافقتي راحت لابوية وكلتله اكيد هو فرح هواي وراسا خابر الحجي مغوار وانطا الموافقة النهائية يعني موافقة ارضاء الضمير لان هو كل شئ كان مترتب ومنتهي.
ورة موافقتي صار كل شئ بسرعة شديدة وحجي مغوار كان مستعجل بطريقة غريبة واهلي ما اعترضوا لان خير البر عاجله مثل ما يقولون والزواج خير لذلك بغضون اسبوع جابلي حجي مغوار النيشان وسوينه خطوبة وعقد سكيتي وما عزمنة هواي ناس يوز لان حجي مغوار واهلي بداخلهم يعرفون ان هذا الزواج بي شئ غلط او هو كلة على بعضة غلط وما رادوا ينتقدوهم هواي ناس ويتحول الفرح الى نظرات انتقاد ولوم. اني بذيج اللحظة كنت عايشة الحلم ومستمتعة بلحظات تحضيراتي حتى اتزوج وانقذ اهلي واعيش وية رجال غني وادير بالي على بيته وما حاسة بالمصيبة الي دا امشي الها برجليه.
ورة ما عقدنة عقد شيخ ومحكمة وجانت كل طلباتي مجابة وجهزني الحجي احسن جهاز وهسة صرت حلال حجي مغوار بس مننسة الشرط الي ما انكتب بالعقد فقط انكال بين ابوية وبين الحجي وهو ان مغوار ميدخل علية الا ورة عمر ال16 سنة ومغوار وافق بكل رحابة ص*ر أصلا ما عارض ابد واكد لابوية ان اني راح يكون الي غرفتي الخاصة بالبيت معزولة عن غرفته ووجودي راح يسوي حس بالبيت الجبير الفارغ وحجية ف*نة راح تفرح من تشوف بنية مثل بنين تهتم بيها وراح اكون ونس للحجية ومثل بنتها احسن ما تعتني بيها وحدة غريبة لا وحدة يعرفوها ويعرفون اهلها ومستحيل تأذي او تأذي الحجية ف*نة يني بين قوسين راد وحدة اهلها كل شئ يملكوه هو بالحقيقة ملكه مسيطر عليهم تماما.
طول وقت العقد ما زارنة الحجي مغوار ولا حتى راد يشوفني واحنة وحدنة, والذهب والنيشان كلة طلعنة اني وامي بس اشترينا وهو ما اعترض على أي شي وكل اللي اشترينا دفع ثمنة بلا تردد وهو جاب فوكاهن شباحيات وملابس مستوردة من تركيا وايران والهند لان هو يسافر هواي لهاي الدول فصدفت قبل العقد وجابلي ملابس ومكياج وشغلات تعجبت ان رجال بكدة يعرفها .
المهم ورة شهر صارت الزفة وهم ماجان اكو هواي ناس يعني بس اهلي واخوتي الماراضين على هاي الزفة. واني لبست بدلة العرس وبالكوة صارت علية لاني ضعيفة وقصيرة وعودي بعدة ما نامي وحتى المكياج ما كدر يكبرني ... اخذني الحجي مغوار وجانت هاي اول مرة اني والحجي نكون قريبين ويوكف بصفي وركبنة بسيارتة البيضا وجان فد واحد يسوق ما اعرفة يمكن عامل عندة او شي وهو ركب بصفي وما حجة أي شي بس جان كلش مهيوب رغم عمره ومن قريب جان بادي بوجهه مسحة وسامة ولحيتة جانت خافية اغلب وجهه بيضا ومشذبها كلش زين.. جان لابس دشداشة بيضا وعليها عباية راقية كلش مطرزة بالذهب وريحته حلوة كلش.
وصلنا لبيت الحجي وهاي اول مرة اشوف بيته انبهرت بي فد شئ راقي حيل وجبير واذا اني اكول عن بيتنا جبير فهذا البيت ضعف حجم بيتنة وحواليه بستان حقيقي وسور، قال الحجي الي وعيوني جانت بالكاع من كد الخجل:
-بنين مب**ك عرسج اني ما حبيت احرجج كدام اهلج اعرف بيج بنية خجولة ومتربية زين. هذا بيتج ديري بالج عليه.
هزيت راسي بخجل وكمل هو:
-تعرفين المرة من تتزوج بيتها يصير صومعتها وكلشي يصير بداخل البيت يظل داخل البيت لان البيوت اسرار.
ظليت اهز براسي موافقة على كلامه لان اعرف كلش زين ان البيوت اسرار امي الف مرة حاجية هاي الحجاية كدامي. استرسل:
انت تعرفين الحجية ف*نة زوجتي الاولى. غرفتج راح تصير بصف غرفتها. تعرفين بيها مريضة اكيد امج شرحتلج وضعها.
بالحقيقة ما عرفت عن شنو ديحجي بس استحيت بذيج اللحظة اكول هذا الكلام للحجي مغوار فظليت ساكته وهو يحجي:
-قبل فترة صارلها شئ وتأذت. هسة نايمة بالفراش متتحرك رغم هذا هي مو كلش متطلبة. تحتاج تنظيف وعناية تساعديها بالاكل ولابسة حفاظة تحتاج تبديل واذا الليل كلة متشوفيها مو مشكلة بس الصبح لازم تكعدين قبل صلاة الفجر لان هي تحب تصلي الفجر
سألته لان ثار فضولي ان هي تريد تكعد لصلاة الفجر بس متتحرك بنفس الوقت:
-هي شلون تصلي اذا متكدر تحرك بس عينها؟
جاوبني وهو د يصعد للطابق الثاني لان الظاهر كل غرف النوم هناك.
-ما اعرف بس اني ادري كلش زين هي ما تحب تفوت فرض انت بس نظفيها وعوفيها وهي تكمل الباقي
راح لغرفته واني ظليت وحدي بالبيت وجنت واكفة بالهول وأول مرة ادخل لبيت الحجي مغوار اللي هواي سامعه بي بس كل الحجي اللي سامعته كوم ومن شفت البيت من الداخل كوم ثاني يعني عالم اخر من البذخ والغنى والاثاث اول مرة اشوف هلكد قنفات ببيت واحد والثريات تشبه الثريات اللي نشوفها ببيوت المسلسلات التاريخية مال الملوك والخديوي صدكوني بيتة وحدة ممكن يوكل افريقيا كلها اذا انباع. ظليت افرفر براسي واباوع علي الأثاث والمكان وبعدين شفت الحجي من فوك يصيح:
-روحي اكلي ونامي حتى تكعدين من الصبح لخاطر الحجية
اني طبعا خجلت كلش وبنفس الوقت خفت وركض صعدت الدرج اتعثر بالبدلة ورحت لغرفتي اللي كال عليها الحجي. فتحت بابها وبقيت دقيقتين اعاين عليها وعلى الي بداخلها. مليانة بكل شئ كأنما اني عايشة بيها طول عمري. فتحت دولاب الملابس مليان ملابس كلها ماركات والوان مختلفة حتى ببيت ابوية واني بنت خير ماجان عندي هلكد ملابس وكلها التاكات عليها. احذية برف الأحذية من كل الأنواع يعني ماكو احلى من هيج ولا بعمري كلة جنت احلم بهلكد غراض وذهب واشياء... ووحدة بعمري مستحيل متفرح بهيج شغلات لا أصلا تطير من الفرح. ظليت افتر بالغرفة واني ما سايعتني الفرحة والسعادة وحسيت اني بالجنة ودا اعيش الحلم شريد بعد اكثر من هذا؟ رحت على العطور ظليت اجربها وحدة وحده كلها حبيتها المكياج واني بعدني ببدلتي ما خلعتها بديت اجرب بالالوان على ايدي واشم ريحتها واحطها يم وجهي دا اشوف اللون اذا يلوكلي لو لا. لزمت الذهب اعاين عليه اتحسسه بايدي يبرق من جماله ثقيل ولماع احط القلايد يم ص*ري اعاين على حجمهن وشكلهن البس بالخواتم بايدي اجربهن بعضهن اكبر من حجم اصبعي بعضهن فيت على كد ايدي يعني تماما مثل طفلة دتلعب بال**بها. ورة ما كملت لعبي قررت ابدل هدومي لان حسيت بارهاق وتذكرت لازم اكعد الفجر لخاطر الحجية ماريد من اول يوم اسوي شئ غلط.
بدلت هدومي ووخرت المكياج وجان اكو حمام بغرفتي من الزجاج فدخلت غسلت ولبست هدوم جديدة وجان سيت بجامة والفوك أبو التعلاكة بلون ماروني حرير وأول مرة البس هيج هدوم بس جان شعور حلو حسيت نفسي صرت مرة وكعدت كدام المراية مثل الممثلات عود امشط ب*عري واحط مرطب للبشرة واحجي وية المراية عود دا اغورها كتلها:
-شوفيني ولج شحلاتني كل هذا الي حتى احلى من غرفتي ببيت اهلي
ورة الغسل حسيت طارت النعسة رغم التعب قررت اباوع مسلسل لحد ما انعس وجانت الساعه 9 ونص بالليل. فتحت التلفزيون على مسلسل تركي بوحدة من القنوات فكعدت اباوع، طبعا تلفزيوني جبير ومعلك على الحايط وحتى بي سبيكرات ما اعرف شلون استعملهن بس جانن كلش فيكة بالغرفة. المهم ظليت اباوع تلفزيون لحد ما نمت على روحي وما كعدت غير على صوت الباب مالتي ينفتح بعصبية وصوت صياح يهز الغرفة. فتحت عيني ولن الحجي مغوار فوك راسي عصبي نار وعيونه حمر ويصيح:
- اني موكتلج الحجية تحب تصلي الصبح؟ وين جنتي.. نايمة؟ الساعة قريب ال8 الصبح والحجية بعدها بريحتها ومحد منظفها.
اني طبعا انصدمت كمزت من فراشي وجنت كلش خايفة من عندة لان اول مرة اصادف هيج موقف وهو جان هايج فد مرة وعصبي والة شوية حسيت راح يض*بني بس لزم نفسه وصرخ:
-روحي هسة للحجية ونظفيها
ركضت حتى بلا ما اغسل وجهي ركض للحجية واني كل وبالي ان الحجية ورة كل سنوات المرض صايرة عودة من المرض بس انصدمت من شفتها... جانت فد مرة ثخينة يعني اني وكفت اباوع عليها وهي تباوع علية وكانما عرفت اني مرت الحجي الجديدة جانت تباعولي بنظرات غريبة كلش .. بس الصدمة جانت ان وزنها قدرته بال90 او 100 كيلو.. كلش سمينة واني مستحيل راح اكدر احركها وحدي.... صفنت عليها شلون راح اكدر اساعدها وهي اضعاف وزني.. بذيج اللحظة حسيت بأول بدايات التغير بحياتي واني جنت ماخذة كلشي لعب وهسة صارت صدك ... حاولت احركها حتى اكعدها على الكرسي الخاص بيها الموجود بغرفتها حتى انظفها بس ما كدرت حتى احرك ايدها... مشيت على الحجي واني خايفة والدكن بعيني وشعري منفوش وجان هو جوة دينتظرني يمكن حتى اسويلة ريوك ... اول ما شافني صاح:
-هاي شبساع خلصتي؟
جاوبت واني خايفة:
-ما اكدر احركها كلش ثقيلة
صفن علية شوية ووراهة مشى بلا ميجاوب علية وراح لغرفتها واني ورا وجان يحاول يشيلها وحدة وحطها على الكرسي وكلي:
-يلة نظفيها بسرعة
اني بديت انزعها هدومها وريحتها طلعت كانما صارلها أسبوع ما غاسلة ولا منظفيها. ردت اتقيأ .. اني بحياتي ما منظفة احد ومو شغلة متعاجزة منها لا بالع** اني أصلا مقهورة عليها بس هذا إحساس ما اكدر الغي.. سديت خشمي وابتعدت شوية عنها وهي جانت عارية كلشي ملابسة وتباوعلي بغل. المهم ورة ما اخذت نفس عميق وتعودت على الريحة رجعت انظفها بحمامها اللي مت**م خصيصا علمودها. طبعا طول فترة تغسيلها واني محاولة ما ابين ق*في من الوضع بس مستحيل اكدر اخفي هالشي يعني نزعتها الحفاظة مالتها وجانت مليانة وفد مرة واني معدتي كلبت وزوعت كدامها.
وراهة طلعت من الحمام وبديت ابجي وحنيت لاهلي كلش... امي اللي ماجانت تخليني اسوي أي شي وابوية اللي جان مدللني ... تنفست شوية ووراهة رجعت واني احس بالذنب لان هيج صار كدامها وهي مسكينة ومريضة فاعتذرت منها وبديت اتجاهل مشاعري حتى ما اضوجها. ورة ما كملت تنظيفها صحت للحجي وساعدني نوديها للفراش وبعدين لبستها ملابسها وعفتها وطلعت... رحت لغرفتي واني احس الدنيا دتفتر بية واعصابي مشدودة فد مرة. طب علية الحجي بلا حتى ميدك الباب مثل الصبح يعني وجان يكلي:
-شوكت تريكيني؟
صفنت علي يعني اني عمري ما طابخة بحياتي وهسة يريدني شنو اسوي؟ بتردد وخوف وصوت بالكوة يطلع من حنجرتي رديت عليه:
-اني ما اعرف اطبخ
رد عليه بعصبية:
-هاي قبل من جنتي ببيت اهلج هسة لازم تتعلمين واني صبور راح اتحمل لحد ما تتعلمين روحي للمطبخ وشوفي شنو اكو بالثلاجة وجيبي خل نتريك وحتى اكلج شنو جدول الحجية وشلون تعتنين بيها
بلا اي تفكير ولا نقاش رحت للمطبخ ركض وعلى الثلاجة اتجهت مباشرة فتحتها وظليت ادور بالاشياء الي بيها كانت مليانة اكل والحمد لله هالشي سهل عليه المهمة وطلعت منها جبن وقشطة ومربى ووياهة **ون وسويت جاي على السريع الشي الوحيد يمكن الي اعرفلة وركض حطيت الصينية كدام الحجي وكعدت ويا على السفرة وبدة ياكل ويحجي:
-الحجية متغسل يومية تغسل مرة بالاسبوع بس كل يوم لازم تبدليلها وتمسحين جسمها بسفنجة خاصة مبللة ومي ورد واهم شي حفاظتها تتبدل بشكل دوري علمود السلهاف ... لازم تحركيها مرة الصبح ومرة الظهر ومرة العصر حتى ظهرها ميتأذة من النومة الزايدة علي..
وبعدين طلع ورقة من جيب الدشداشة وانطانياهة وكال:
-هاي مواعيد الادوية انتبهيلها كلش زين
ووراها رجع يأكل ويشرب الجاي وكال:
-محروك الجاي اني ما حبة هيج اريدة ما محروك
اعتذرت من عندة وظليت بس اباوع علي وافكر بكل الكلام اللي قاله الي. بعد ما كمل اكل ودعني وطلع من البيت وظليت واخيرا وحدي بدون اي احد وتنفست شوية ورة صباح متعب ومهلك ومرعب.
--
اول شئ نزعت كل هدومي مابقيت ولا قطعة صغيرة شمرتهن كلهن بسهلة الملابس الوصخة دخلت للحمام انظف نفسي وجسمي من الريحة الي لزكت بي ومن الوصخ وجوة الدوش ظليت ابجي بحرقة. حسيت نفسي تورطت بهذا الزواج جوة الماي الحار اختلطت دموعي وية المي وتمنيت ارجع لبيت اهلي اعيش بدلالهم. عبالي الزواج لعبة وملابس وذهب وهسة توضحت الامور كدامي ورغم زواجي ساعد اهلي بس اني حاسة اني تورطت ورطة جدا جبيرة.
ظليت افكر شون راح ارجع للمدرسة واني لازم اداري حجية ف*نة؟ هذا السؤال حيل ضايقني. ورا ما كملت غسل و طلعت من الحمام رحت على التليفون وخابرت امي... طبعا اول ما سمعت صوتها لزمتني الغصة بديت ابجي . امي انقهرت علية وظلت هي هم تبجي على فراقي سولفت لامي اللي صار الصبح جاوبتني:
-يمة اني ردت اجي لبيت الحجي بس هو ماقبل. البارحة كال لابوج ماكو داعي لزيارة الصبح وهالشكليات واني حسيت بي متثاقل من عدنة وحتى ابوج يكول اشو حسة سلامة ثقيل اليوم
جاوبتها لامي واني ابجي:
- يمة اريد ارجع للبيت الله يخليج خلي ابوية يجي ياخذني لان اني ما اكدر اظل اداري الحجية صعب كلش علية والحجي يريد من عندي اسوي اكل واني مااعرف وهو ضاج كلش مني.
امي كالت وهي تحاول تهدئني لان اني وية عمري الصغير وبرائتي بهذاك العمر عبالي بسهولة اذا ماريد ابقى يم زوجي يجي عليه ابوية ويرجعني للبيت وخلص كلنا نعيش عادي حياتنا. بس هي جانت تعرف كلش زين ان هذا مو لعبة ومادام تزوجت يعني خلص لازم اتعلم واسكت بلا نق ولا بجي ولا دلال لان الدلال انتهى لحظة ابوية قرر يبيعني:
-ميصير بنين شلون يجي عليج ابوج ياخذج؟ لازم تصبرين وتتعلمين وكلنا مرينا بهذا الوضع من انصدمنا بالزواج ومسئولياته اكيد فرق بين بيت اهلج وبيت رجلج واذا كل النسوان يرجعون لبيتهم لان مايعرفون يطبخون متظل بنية متزوجة.
استسلمت واني ابجي شسوي مابيدي اي شئ. حاولت امي تبدي وياية شوية شوية وتعلمني اسوي طبخة سهلة لحجي مغوار وهي تمن وتشريب دجاج ولان كلشي متوفر بالبيت فكدرت احضر مكونات الاكلة وجان اكو دجاجة بالفريزر فطلعتها تذوب ورحت اشوف تلفزيون الهي نفسي. ما حسيت الا ورة كم ساعه غفيت على روحي واني اباوع تلفزيون. طبعا كعدت مفزوعة خايفة وراسا باوعت على الساعه وجانت قريب ال2 الظهر والحجي ميرجع للبيت الظهر بس اني لازم اوكل الحجية وهي اكلها اغلبه سوائل يعني شوربات وبالريوك ما اكلت شيء. كمزت على المطبخ ركض وسويت التشريب والتمن وطلعت شوربة من الثلاجة وحميتها على الطباخ ورحت للحجية دا اوكلها. كانت كالعادة صافنة على السقف المسكينة فدخلت وسلمت عليها وكعدت على الفراش بصفها وشوية حاولت ارفعها حتى تقدر تاكل وبعدين بديت اوكلها على كيفي والظاهر جانت جوعانة فكملت الطاسة ورحت جبتلها بعد اكل وهم كملت الاكل. شربتها مي ومسحت الها حلكها وحاولت اساعدها حتى تصلي ووراهة علكت الها التلفزيون لان انقهرت عليها كاعدة وحدها ضايجة وطلعت من الغرفة وسديت الباب وراية. طبعا نسيت تماما انظفها وماجان اكو هلكد ريحة فتعاجزت والصراحة اني اعرف ان ماراح اقدر احركها وعلى الاغلب راح اخربط الدنيا فكلت انتظر الحجي يساعدني. رحت للمطبخ دا اكمل الطبخ وخابرتني امي كذا مرة تتطمن علية واني طمنتها ورة البجي اللي بجيتة الصبح ما ردت بعد اخوفها علية.
رجع الحجي قريب ال7 بالليل وراسا راح على غرفته وما طلع لحد ال9 بالليل وصبيتله العشا تعشة وراهة كتلة :
-حجي اريد تجي وياية حتى ننظف الحجية
اشو هذا خنزر علية وجان يكول:
-لعد اني شكو جايبج هنا؟
كتلة:
-بس ما اكدر احركها ثقيلة كلش
ما رد عليه بس كام ورحنة سوة لغرفتها وهو ساعدني انظفها وطبعا صار بية مثل اللي صار المرة الأولى بالضبط . تخربطت فد مرة والة شوية وانهار بس الله سترني ووراهة ساعدتها تصلي وطلعت من غرفتها كاني طالعة من سجن ت***ب ومغوار طب لغرفته حبي نفسه بيها وما طلع من عدها واني رحت لغرفتي ورة ما خلصت تنظيف المطبخ وشوية رتبت الاماكن الي تخربطت.
طبعا اني لحد الان اقنع نفسي ان الموضوع عادي لان جنت بفرحة مساعدة اهلي يطلعون من ازمتهم بس خوفة وحدة جانت بقلبي وهي الدراسة وخوفي لا يبطلني الحجي وميخليني اروح للمدرسة بحجة اداري مرتة؟ لحد هاي اللحظة هذا كان اكبر خوف بالنسبة الي ومن بعدة تجي مشكلة الاهتمام بحجية ف*نة وصعوبة شيلتها وحطتها.
ظليت كاعدة بغرفتي اباوع مسلسل بلا تركيز لان افكر بحياتي الجديدة وصعوبة الايام الي جاية وشلون ممكن اواجهها واهلي مستحيل يرجعوني هذا شئ اكيد دا احاول الاقي حلول على الاقل تصبرني على وضعي وحياتي وتهون علية الوضع الصعب الي دا امر بي واني كاعدة صافنة على المسلسل بغرفتي واض*ب اخماس باسداس تقريبا الساعة طحت ال12 بالليل ما اسمع الا باب غرفتي انفتحت وكدامي حجي مغوار واكف بحيله يباوعلي هاي النظرات المخيفة بعيونه الحمرة وجسده المتأهب للهجوم وتعابيره العصبية. كنت نايمة على بطني من شفته تلقائيا كمزت وانتصبت على الفراش اباوع عليه ما اعرف شلون راح تكون خطوته الجاية او حتى شيريد مني وكل الي اجا في بالي ان حجية ف*نة تحتاج عناية او اني نسيت شغله مهمة ما سويتها للحجية. بدة يتقرب عليه شوية شوية واني ظليت صافنة عليه ل**ني ملجوم اريد اساله اذا يحتاج شئ بس خايفة حسيت فريسة وهو كائن مفترس ديمشي بهدوء حتى ما يفزعها ويكدر يصيدها على كيفه.