الفصل الثالث
عيونه جانت حمرة بلون الدم، ومشيته جانت مهزوزة كانو كاعد على مرجوحة ويتمرجح مو يمشي على الارض ميمشي مستقيم لا يمشي يمنه ويسرة. مبين عليه مو على بعضه ابد ولا نفس الرجال الرصين الي شفته قبل كم ساعة. تغير وضعه وحسيت اكو فد شي مأثر على عقله وعلى اتزانه. ظليت اعاين عليه مرعوبة ومصدومة احاول احلل الموقف واشوف شيريد مني وليش اجاني وليش هو اصلا هيج شكلة قلت بسلامة نية:
-حجي محتاج شئ؟
باوعلي وكل تركيز عيونه على جسمي. بلحظتها كنت لابسة ملابس نوم عادية بجامة وفانيلة ام التعلاكة من الشغلات الي موجودة بالكنتور مالتي. ظل سؤالي بدون رد وظل حجي مغوار يتقرب عليه واني تلقائيا رجعت ليورة وتكورت بابعد نقطة من فراشي. وكلما يتقرب خطوة اني كلبي يكوم يدك اسرع لحد ما صار بصف فراشي فقال:
- شبيج؟ فهميني شبيج؟
سألته وورة ما لاحظت صوته مثل ذولة اللي يسكرون بالمسلسلات:
- حجي انت شبيك؟ تريد دكتور؟
وما اشوف الة يذب روحة علية واني من خرعتي صرخت:
-حجي هاي شبيك؟
مارد على سؤالي ظلت ايده على جسمي كأنه مضيع شئ ويريد يلقاه ما اعرف على شنو يدور واني ظلت اقاوم بايدي وبجسمي واتوسل بي يعوفني وكدرت افلت من قبضته واشرد من بين ايدي وزحفت بعيد عنه بالفراش وما نتبهت للحافة مال الفراش جان اوكع على الكاع وظلت رجلي بيده لزمها قبل لا تفتلت من عندة. ظليت نص على الفراش ونص على الكاع واصارع ويا حتى يهدني بس ما كو فايدة ظل ملزم بية ويجرني. وطبعا اللي يشوف عمرة يكول هذا ضعيف وبدفرة اكدر اوخرة بس لا مو هيج السالفة ابد لان هو جان كلش قوي وكدر يشيل الحجية وحدة وكدر يجرني ويصعدني مرة ثانية على الفراش واني اتوسل بي:
-حجي الله يخليج شدتسوي هاي شبيك شصارلك ليش دتأذيني شسويت اني؟
كأنما كان مغيب ميسمعني ولا يعاين بوجهي عندة مهمة ومركز عليها واني الرعب ماخذني ما اعرف شو الي منتظرني ظليت اصارع من جديد حتى افلت من بين ايدي القويتين بس ماكو فايدة وجسمي كلة ت**ر من قوة الهجوم مالته. اخر شي حط ايدة على حلكي حتى يسكت صياحي وما جان واعي ان هو حط ايدة على حلكي وخشمي وبدة نفسي ينكطع شوية شوية وحسيت نفسي راح يغمه عليه وفعلا حسيت بالم لا يطاق وعيوني جانت تباوع على البردات وتنغلق شوية شوية لحد ما وراهة اغمة علية وما وعيت على اي شئ. ولا عرفت شنو الي صار بية وراها.
حسيت على صوت المنبه ساعه 5 ونص الصبح وجسمي مضعضع وراسي يوجعني ودموعي على خدي. حاولت اتحرك بس الألم بكل مكان بالاه والونة كدرت اكوم على حيلي وتفاجأت بالحجي نايم على فراشي وحتى صوت المنبه ما صحاه. من شفته جسمي كلة كام يرجف وعلى اطراف اصابيعي شردت برة الغرفة ومادريت شسوي. فكرت وفكرت وفكرت بس الخوف جان راكبني وحتى الحجية ماجنت اكدر اروح الها لان جسمي بالكوة شايلني بعد مو هي انظفها واحضرها لذا تركتها ما رحتلها.
نزلت على الطابق الأول واني افكر وما انتبهت على نفسي شلون متبهذلة لحد ما وصلت لمراية طويلة محطوطة يم الدرج كد*كور وبالضوة الخافت شفت روحي. فزيت بالبداية ومعرفت نفسي. وجهي ملون. الخد بنفسجي منقط والعين مورمة حمرة ودم يابس على خشمي وشفتي مشككة وتوجعني واثار سنون على ركبتي. فزيت وخفت وكمت ابجي بصوت مكتوم. حرت شسوي؟ اخابر على امي بهل الوقت لو اسكت لو شسوي بالضبط؟ اني عمري ما مضروبة من احد. ابوية جان مدللني وبنفس الوقت اني جنت اسمع امي وابوية دائما يتعاركون بس عمرها امي ما طلعت من البيت زعلانة لو مشتكية على ابوية زين شسوي هسة اني بهذا الوضع وهذا الخوف شلون لازم اتصرف التصرف الصحيح لي تسوي اي مرة عاقلة متريد تهدم بيتها بس بنفس الوقت تريد تحافظ على كرامتها.
وكعت بالكاع ان*د حيلي من الألم وبطني جانت توجعني كلش. بجيت شوية ووراهة قررت اروح اخابر امي لازم اخابرها واكللها على اللي صار. كمت من الكاع وانصدمت على الكاشي دم هواي... باوعت على رجلي هم جان بيها دم وجزء من عندة يابس واعرف هذا مو وقت العادة الشهرية مالتي. زاد خوفي اكثر وركضت على التليفون ودكيت على رقم امي.
بالبداية ظليت ابجي شوية وهي توترت:
-بنين شبيج بنين احجي شصار؟ هم مشتاقتلنا؟ فهميني يمة
رديت عليها وبالكوة اكدر اطلع الكلام:
-يمة حجي مغوار طب علية للغرفة وض*بني وخنكني جسمي كلة يوجعني واكو دم على ملابسي ما اعرف شنو الي صار اني ميته من الخوف.
امي تسمع ومصدومة بالكلام ما مصدكة الي تسمعه. ورة ما خلصت سرد الي صار بية كالت بصوت ثابت:
-روحي بدلي هدومج هسة اني وابوج جايين ناخذج للبيت
رديت عليها وجسمي كلة يرجف:
-بس يمة حجي مغوار نايم على فراشي اخاف افوت للغرفة شلون خاف يكعد ويبهذلني من جديد
ردت امي عليه:
-حاولي بهدوء تاخذين هدومج تبدليها بغير مكان هسة احنة جايين منتأخر
ورة ما غلقت سماعة التليفون ورغم اني خايفة من اني اكعد حجي مغوار رحت لغرفتي على كيفي اخذت ملابس شلون ما جان وقررت اغسل بغرفة الحجي او باي حمام ثاني من حمامات البيت بين ما اهلي يجون وهمة مراح يطولون يعني فد ساعه ويصيرون يمي. على كيفي رحت للغرفة دا اخذ ملابس من الغرفة ومن سديت باب الكنتور جان اسمع صوت الحجي يدردم:
-هاي شنو شجابني هنا؟
بس سمعته يدردم وية نفسه ما انتظرته يصحصح ويصير بكامل وعية شردت من الغرفة بسرعة ركض نزلت الدرج وهدومي بيدي لبستها على السريع بالهول بلا غسل ولا شئ وركضت على الطارمة انتظر اهلي وقلبي يرجف لا يجي مغوار ويلزمني. واني انتظر سمعت صوته ديصيحلي بعصبية مبين ديدور عليه مديلكاني باي مكان. اني انضميت بابعد مكان بالحديقة خايفة من عندة واسمع صوت صياحه يتقرب شوية شوية علية لحد ما طلع بالطارمة وهو يصيحلي:
-بنين وينج بنين؟
ظل يدور علية وما خلة مكان ما دور عندة خلك مو طبيعي وصبر حتى يحصل الشي الي يريده المهم ظل مصر لحد ما لكاني جان يكولي اول ما شافني:
-هاي شعندج خاتلة هنا؟
جاوبته واني حاشرة روحي بالحايط من كد الخوف الي تملكني بذيج اللحظة:
-شتريد مني حجي عوفني الله يخليك
سألني وعينه تتفرسني وتتفحصني من كل الجوانب:
- اذا ماكوشي لعد ليش لابسة ملابسج وطالعه بالحديقة شدتنتظرين؟
رديت عليه وبالكوة تطله الحجاية مني اتلكئ بالكلمات:
- انتظر اهلي راح يجون يأخذوني
استغرب من جوابي وداخ وظل يعاينلي نظرات تساؤل وهم سألني:
- ليش ياخذوج وبأي حق؟ مو من حقهم يجون بدون ما يأخذون الاذن مني ومن يجون ما راح افتح الهم الباب وانت طبي يلة جوة ولتعصبيني. اريد ستكان جاي ثقيل والحجية اليوم هم فاتتها الصلاة بسبب اهمالج
بلعت ريقي وما تحركت من مكاني ظليت مضمومة حاشرة روحي بالحايط و خفت اذا اطب جوة راح يقتلني لو يهجم علية مثل ما سوة بية وجوة محد راح يسمعني اذا صيحت على الأقل هنا اذا اظل اصيح يجوز الناس تسمعني وتجي تنقذني من ايده. اقترب علية ولزمني من زندي وجان يجرني من ايدي حيل يريد يطببني واني اقاوم واجر نفسي من الجهة الثانية وهو يجرني واني اجرة بس هو اقوة مني بميت قاط فكدر يجرجرني وقريب ما نوصل لباب البيت الداخلي جان نسمع دك الباب الخارجي واني راسا صحت:
- يمة لحكيني يمة
وسمعت أمي من برة تصيح:
-حجي افتح النة الباب بسرعة
امي مبين جان قلبها محروك علية فهو عافني ويمكن افتهم اني سولفت الهم اللي سوا بية الليلة الراحت. صاح:
-خير شصار؟ اشو مغبشين بالزيارة مو اتفقنا ماكو داعي للزيارات الهواي؟ وقبل لا تجون على الاقل تنطوني خبر
امي ظلت تدك على الباب دكات مستمرة وتحجي بصوت عالي بس مو كلش صياح يعني لان متريد توعي الجيران وتسوي فضيحة وبنفس الوقت تريد تجبر مغوار يفتح الباب:
-افتح الباب حجي افتحها النة عيب هيج مخلينا واكفين بالباب ننتظر هاي مو من الزينات.
اني جنت مستمرة بالبجي وامي مستمرة تدل على الباب وابوية واكف يمها ميكدر يسوي شي. اخر شي من صار صوت امي اعلى من قبل وحس مغوار راح تصير فضيحة اضطر يفتح الباب وهجمت امي للداخل وحضنتني ودخل ابوية وطبينة كلنا داخل البيت. واني شمرت روحي بحضن امي ابجي. ابوية سأل الحجي بهدوء يريد يفتهم الس صار منه وبذيج اللحظة حجي مغوار فات للحمام غسل وجهه ومشط شعره وبدل دشداشته واني بعدني مبدلة بس ما مغسلة نفسي:
- خير شصاير بينك وبين بنين
ابوية يسأل ويعاين على وجهي الصاير خريطة عيونه تجمعت بيها الدموع بس بعدة محافظ على هدوءه. حجي مغوار جاوب بكل هدوء وبلا مبالاة كانه كلشي ما صاير:
-ماكو شي... ما اعرف شبيها
ابوية باوع علية برهبة ورعب وامي صرخت على حجي مغوارودموعها شلال يجرن على خدها:
-شلون يعني كلشي ما بيها ووجهها من وحدة صار خريطة؟ منو ضاربها ومأذيها هيج؟ غير نفتهم اكو احد هنا غيرك بالبيت؟
حجي مغوار جاوب بكل برود ما مهتم لا بالمي ولا بأسئلة اهلي:
-ما اعرف اني مثلكم مستغرب. شلون هيج صار بيها ومنو سواه؟ نمت بالليل كعدت لكيتها بهذا الوضع وفوكاهة مخابرتكم بلا متاخذ اذني وانتو هنا بلا متكولون وتتهجمون علية ببيتي
اني ردت انفجر من الغضب. يعني بكل برود يكول ما اعرف شبيها وخلف الكلمات مالته اكو اتهامات يهدد ان هو راح يتهمني بيها اذا ظلوا اهلي يسألون ولا كانه هو المتهم الوحيد بكل الي صار بية. صرخت لان ما كدرت اتحمل بعد:
-انت هيج سويت بية... انت جبتني هنا حتى اصير خدامة مرتك والمكفخة مالتك..
بعدين باوعت على ابوية وكملت كلامي:
-بابا شوف وجهي شسوة بي.. مشغلني خدامة هنا يريدني انظف الحجية وحدي واني ما اكدر احركها وبس يصيح علية شوفة شلون ض*بني ببوية عظامي كلها توجعني وجسمي متأذي والدم ينزل مني وهو يكول ميعرف بالي صار.
حجي مغوار خنزر علية وجان يصيح بكل حنجرته:
-لعد شنو شغلج هنا انت؟ على شنو دفعت لابوج ملايين؟ حتى اسويج ملكة مثلا؟ وقحط نسوان حتى اخسر عليج هلكد؟ انت هنا حتى تخدمين الحجية ف*نة وتخدميني بلا لغوة زايدة وابوج يعرف بهل الشي والاتفاق تم بيناتنة ودفعتله السعر مقدما مهرج ونيشانج ومقدمج ومؤخرج وكلشي يعني انت هسة مبيوعة الي وتسوين اللي اني اريده منج ومع هذا اني ما مقصر وياج باي شي عايشة ببيت قصر وذهب وفلوس واكل وهم متريدين تشتغلين وتقومين بواجبج تجاه هذا البيت يعني اكل ومرعة وقلة صنعه. ول**نج طويل.
صفنت على ابوية اللي ن** راسة وجان امي تكوم على حيلة وتسأل ابوية واني طبعا مصدومة لا اخذ ولا انطي:
-شنو هذا الكلام حجي؟ فهمني هذا الكلام صحيح؟
ابوية ظل ساكت لا يأخذ ولا ينطي واني وامي صافنين علي مصدومين.. معقولة ابوية يسوي هيج شي؟ ابوية اللي جان مدللني مثل اميرة يذبني بالجحيم بايدة؟ ورة شوية جان ابوية يكول لامي:
-الظاهر سوء تفاهم صار بين الرجال ومرته يصير باغلب البيوت ويمكن حنين تفاجئت لان متعلمة ببيتنة على الدلال كومي امشينة دنروح ميصير ندخل بين الرجال ومرتة.
امي ما صدكت كلام ابوية ظلت صافنة عليه باهتة فاتحة حلكها واني بحضنها ملزمة مثل طفلة صغيرة ما اقبل اعوفها ومن الخوف مابية اتحرك وبية اعوفها تتركني هنا وحدي. صابني الانهيار من سمعت ابوية راح يتخلة عني بكل سهولة لا وبعد كال ميصير يتدخل بين الرجال ومرته يعني اي شي يصير بالمستقبل مراح اكدر اشكيلهم لان من اول مرة حجي مغوار ذكرهم بالي ممكن يخسروه وابوية خلة بكفة الميزان العائلة كلها والكفة الثانية اني واكيد العائلة كلها هي الراح تثقل كفتها. امي كالت لابوية بس مو مثل قوة الاول:
-نعوفها؟ بهاي الحالة؟
رد حجي مغوار:
-يا حالة متفهميني؟ تزحلكت بالحمام واذت نفسها اذا كلش متأذية اخابر طبيبة حجية ف*نة تجي تشوفها وتكشف عليها بس اني ما اشجع دلع البنات اريدها ينشد عودها وتصير اقوة.
امي ظلت ساكته تباوع علية مغلوبة على امرها مثلي وابوية اصلا ما عاين علية لان يخاف عينة تجي بعيني ويعرف مقدار الاذية الي راح يعوفني بيها.. وحسيت نفسي راح اظل بهذا السجن الى ان اموت يعني حبس مؤبد من لوعة نفسي صرخت:
-وين تروح وتعوفني بوية الله يخليك لا تعوفني انت متعرف شسوة بية؟؟ نام يمي بالفراش واذاني.
ابوية للحظة شفت عصبية على وجهه سأل الحجي:
-حجي مغوارانت تتذكر الاتفاق الي انت وافقت عليه والله جان شاهد عليه ويانا؟
جاوب مغوار:
ما أتذكر لا انت ذكرني؟ وبطريقك ذكرني شكد اطلبك فلوس بما انك متقي وتعرف الله زين.
ابوية ن** راسه وحتى ما باوعلي واني اتوسل بي بس اخرشي قبل لا يروح كال:
-بوية بنين بالمرات الجاية اسمعي كلام رجلج هذا هو واجب المرة وامج ان شاء الله راح تتصل بيج يومية تعلمج بعض الامور المهمة تفيدج بحياتج
ظلت امي تباوعلة ومجبورة عاف*ني وورة ما انطتني نصائح حتى اداري روحي واعقم جروحي خاف مغوار ما يخابرلي الطبيبة. وواعدتني تخابرني دائما علمود تطمئن على صحتي وعاف*ني وراحت.
كلشي ما كدرت تسوي واني بقيت وية حجي مغوار لا اخذ ولا انطي وحسيت نفسي مثل عبيد ما قبل الإسلام من جانو يحتقروهم ويهينوهم بس هسة صار للا*****د وجه شرعي واسم محترم محد يكدر يناقشة ولا يعاندة يسوي الي يريده مادام عنده فلوس وسلطة ويكدر يسيطر على الناس بفلوسة وعنجهيته وعادي اذا يأذي ويقتل باسم الزواج لان هذا النوع من الزواج ما مبني على اسس تحفز على الاحترام لا مبني على اساس البيع والشراء. بيع البنت مقابل فلوس تنقذ بيها بقية العائلة. افتهمت هالشي متأخر وبطريقة مؤلمة جدا.
بعد ما ابوية وامي راحو للبيت واصلا ما اعرف ليش اجو لو ما جايين احسن ولو اي من البداية كايلتلي هالكلمتين بيني وبينها بدون ما يتعبون نفسهم ويقطعون هاي المسافة.
حسيت باهانة اكثر وموقفي صار اضعف من الشعراية بعد هذا الموقف المخزي وورا هذا اليوم حياتي ما رجعت مثل اول ابد كلشي بيها تغير واني هم تغيرت وتحولت الى انسانة ثانية العطسة تخرعني والكحة تخوفني واذا اسمع صوت حجي مغوار بالبيت اظل متشنجة وخايفة. تعلمت طبخات هواي وهو ما جان ينقنق على طبخي رغم مو كلش طيب وورا ذيج الليلة الدامية ابد ما تقرب علية بعد وحتى حجية ف*نة كام ميجبرني اكعد من الصبح علمودها ولا يجبرني انظفها بس اني جنت انظفها لان انقهر كلش عليها واحسها مظلومة مثلي ومسكينة هي ما عدها احد واني هم ما عندي احد لذا جنت اروح اشكيلها واحجيلها واعرف اي سر اكولة الها راح يكون ببير وحتى كلام ما جنت اكولة لامي احجي الها احسها تفهمني ومرات عيونها تدمع من تسمعني تحاول تتفاعل وياية بس بعيونها.
ظليت ورة هاي الحادثة كم يوم امشي بالكوة وظهري يوجعني وجسمي متشنج وجابلي هو ادوية للالم بدون ما اطلب من عندة هو جابهن وحطهن على الكاونتر وكلي بكلمات مختصرة عنهن وشرحلي شيسون برسمية حسيته ميريد يعاين بعيني وحسيته يعرف ان هو اذاني وهذا الشي غلط يمكن جان سكران او مجبر على اذيتي كمت احاول انطي العذر واخترعلة الاسباب لان بهل الحالة راح احس باقل غضب تجاهه واكدر اعيش حياتي ويا او اجبر نفسي اعيش ويا.
مر شهر او اكثر من شهر بشوية ما أتذكر الحقيقة واني صار عندي روتين يومي واحاول دائما اتفادى التصادم وية الحجي مغوار وهو جان يجي ياكل ويفوت لغرفته ميطلع منها الا للضرورة او اذا ردت مساعدة وية الحجية وللحق جان ميقصر ابد سواء بالمسواك وشغلات البيت اني ابد ما جنت اطلب شي بس هو جان دائما يجيب اكل ومسواك واكثر من الي نحتاجة.
ورة ما قضيت فترة وية حجية ف*نة صار عندي فضول اعرف شنو سبب هاي الإعاقة الصعبة اللي صارت بيها وشنو قصتها يعني معقولة ماكو علاج الها وية فلوس رجلها والتقدم بمجال الطب ميكدر يسفرها اي مكان تتعالج على الاقل تكدر تحجي وانتهزت وحدة من المرات الي جنت دا اخابر امي بيها فسألتها عن هذا الموضوع فأمي ردت:
- ما اعرف بس مرة جنت بتجمع نسائي و وحدة جانت تقشب عن الحجي واولادة ومرتة. الظاهر جانت تعرفها كلش وصديقتها اللح وميانة فد مرة وياها وتكول بليلة اللي نقلوا الحجية للمستشفى علساس جانت تحجي وياها بالتليفون ومابيها شي وجانت كلش فرحانة بوقتها ابنها تزوج هستوه ودتحضر للسبعه مالتة وثاني يوم الصبح سمعت بيها بالمستشفى وعمليات وأطباء وطلعت للهند علساس تتعالج وية الحجي بس مافاد وظلت على هاي الحالة ومحد يعرف شلون هيج صارت... الحجي يكول هو هم ميدري نام وكعد لكاها واكعة من الدرج ميعرف شلون.
اكيد اني انثار فضولي اعرف اللي صار بذيج الليلة اللي الحجية انشلت بيها وطبعا هذا الكلام قبل سنين هواي لان هي أصلا متزوجة مثل امي عمرها صغير كلش وأولادها واحد فوك اللاخ يعني عمرها اصغر هواي من اللي مبين عليها لان المرض يكبر الواحد كلش اني فضولي كام يقرة الف بس شلون افتهم .كعدتي بالبيت هاي الفترة لحد ما تبدي المدارس بعد 10 أيام كلت خل الهي نفسي وابحوش منا ومنا بلكي الكة شي. يمكن الملل هو الي دفعني ادور بهذا الموضوع ويمكن ردت اتقرب من حجية ف*نة ومرة اللخ من احجي وياها تعرف اني مو بس اريدها تعرف عني لا اني هم عندي فضول اعرف عنها وعن حياتها.
لكن يكولون بعض الأشياء تبقى ما معروفة احسن... حتى لو هالشي ظلم لاحد بس ممكن البحث عن الحقيقة يضر الباحث عنها ولازم يكون حذر كلش والا راح يوكع بالمطب والفأس توكع بالراس والأمور تنقلب رأسا على عقب. وينضر صاحب الفضول وفضولة ما يودي لاي مكان. هذا كلام يقال ولكن لا يطبق فاغلب الناس العدهم فضول يستمرون بالبحث لحد ما يعرفون الحقيقة.
هواي حجيت اعرف .. بس بذيج الليلة اللي فكرت بيها ابحوش ورة الحجية وظليت ادور بالكناتير مالتها وبغراضها حتى افتهم شنو صار بيها وهي تباوع عليه مغثوثة مني لان دا ادور بغراضه يمكن عبالها اريد اخذ شئ منها حاولت افهمها اني ما اريد اخذ اي شئ من غراضها وكتلها هذا الكلام اكثر من مرة بس يمكن ما صدقت كلامي. وطبعا مالكيت شي مهم أشياء عادية جدا. ملابس وشراشف وادوية وحفاظات صور قديمة ظليت اباوع عليها عجبتني الها من جانت صغيرة وللعائلة ولحجي مغوار استغربت من شكلة من جان اصغر جان اسمن من هسة واطول يمكن الانسان كلما يكبر تقصر قامته بسبب تقدم العمر. ولاني ما لكيت اي شئ بكنتور الحجية قررت وبلحظة تهور ادور بغرفة الحجي مغوار... هو ميحب احد يدخل غرفته واني من يوم زواجنا ما شفتها لان ميريد احد يفوتها او حتى ينظفها هو كلي هو ينظفها يعني لهل الدرجة ميريد اي احد يدخلها. رحت للغرفة وأول مرة تجرأت اسوي شي اني منهية عنه وردت افتح الباب بس تفاجأت ان هو قافلها بالمفتاح. يعني ما مأمن بية اسمع كلمتة وقافل الباب تحسبا بس خاف يصير شي ينتابني الفضول وادخلها.
حاولت افتح الباب دورت على مفاتيح بكل مكان وكدرت الكة كم واحد بالمطبخ ولكيت مجموعة من المفاتيح بالكاونتر وجربتهم واحد واحد واخذ مني الموضوع ساعات طويلة وبالنهاية ولا واحد رهم على باب حجي مغوار وفشلت افتح الباب. كلش ضجت لان ما قدرت افتح الباب ورة هذا التعب والبحث الطويل. لكن بالنهاية تركت الغرفة ورحت ادور بغير مكان على اي دليل يعرفني شنو صار بحجية ف*نة بس بحثي ما فاد باي شي وقررت اصير عاقلة واعوف الموضوع التعبان هذا واشتري راحة بالي.
بالليل اجة الحجي ومثل عادته كل يوم اكل وراح لغرفته واني ظليت وحدي وهم رحت لغرفتي. جنت دا افكر احضر لبداية المدارس يعني اطلع اشتري ملابس وحاجات ولو اني عندي خوفة من هذا الموضوع لا يمنعني حجي مغوار من الروحة واني أصلا اعرف اهلي ما راح يتدخلون لان هاي حاجة بين الرجال ومرتة حسب ما وضحولي بالمرة اللي فاتت. وما اكدر اطلب منهم يحجون وية مغوار او يقنعوه اذا هو كال لا.
واني دا افكر بغرفتي وما احس الة الباب انفتحت والكابوس صار كدامي مرة ثانية كانما التاريخ ديعيد نفسه من جديد.