bc

نص محي ونص عبده

book_age12+
19
FOLLOW
1K
READ
love-triangle
drama
comedy
betrayal
sassy
spiritual
gorgeous
like
intro-logo
Blurb

تدور حول الصديقين محي وعبده الذين يتعرض احداهما لحادث فظيع ويكون ملاك الموت قريب منهم في هذه اللحظة و تتبدل ارواحهم سويا ويتعرضوا لكثير من المشاكل والمفارقات والاحداث وزوجاتهم وابنائهم والعاملين لديهم

chap-preview
Free preview
الحادثة
عبده بطل القصة  محي بطل القصة  عزة زوجة عبده  فريدة زوجة محي  قصة نص محي ونص عبده♥️ عزيز : كنت في مكان عملي في احدي المستشفيات الخاصة لقبض روح رجل تعدي الثمانين ومات جسده ببطئ حتي وصل اخر شهر له للاقامة في احدي المستشفيات وبدأ اهله في زيارته بكثرة وتدريجيا بدأ الكل يخفف من زيارته له الا ابنته الكبري التي لم تكل ولا تمل من زيارته واثناء دخولي وجدتها تدعو الله ان يطيل عمره ولكنها لم تعلم ان الميعاد قد حان وانها لن تغير ميعاد رحيل ابيها ثانية واحدة وأنه أصبح يتمني لقائي ليصعد الي الخالق وينعم بالجنة لما كان يفعله من خير في الدنيا وظللت انتظر الميعاد الذي تبقي عليه حوالي ١٥ دقيقة فتجولت في المستشفي فوجدت سرير لرجل في حالة غيبوبة رجل اصلع لاطويل والا قصير ممتلئ بعض الشيء شعره خفيف جداً ولكن يبدوا عليه حتي وهو في غيبوبته ملامح الطيبة وبجانبه رجل وأمراة وفتاة مراهقة وطفل لايتعدي العاشرة ويبكون جميعا والسيدة تصيح قوم يا محي قوم احنا محتاجينك ماتسيبنيش ابدا والفتاة قوم يا بابا ويتبعها الفتي الصغير بابا عايزينك قوم وهو يبكي مثل امه واخته قوم علمني ازاي اسوق العجلة الجديدة انا عمري ماهتعلم اسوقها من غيرك ونظرت المراة الي الرجل الواقف بجانبها نظرة غير مفهومة وقالت قوم ياحبيبي انا فريدة مراتك وحبيبتك جنبك اهو وفرح و فاروق واقفين جنبك وشاورت بيدها علي الرجل وصاحبك وصديق عمرك واقرب واحد لك في الدنيا عبده واقف هنا قوم اغلبه في البلايستيشن وقبلت يده ووضعتها مرة اخري بجانبه هذا عبده صديق محي لايذكر اسم عبده الا يذكر بجانبه اسم محي محي وعبده وكأنهم توأم وعبده عندما تراه تري رجل جذاب طويل انيق رشيق له شعر ناعم يبدوا انه مهتم به كثيرا ملابسه أنيقة لقبه أوشهرته عبده العايق ونظر عبده الي محي نظرة غريبة وهنا دخل الطبيب وبصحبته الممرضة وطلبوا من الجميع المغادرة حتي يستطيعوا عمل اللازم للمريض وخرج الجميع من الغرفة وذهبت انا لاداء عملي وذهبت الي الرجل المسن وظهرت له فتألم تألم المحب من انتظار الحبيب. وسحبت روحه برفق فخرجت فوجدتها لرجل شاب وسيم فرح للقائي وطلب مني ان نصعد بسرعة حتي يري ما وعده به الله من نعيم وكان في غاية السعادة ولكنه عندما شاهد ابنته ونحن علي وشك ان نبدأ في الرحيل لاعلي فنظر اليها ولم يكمل ونظر الي نظرة طفل يحاول ان يجعلك ببرائته توافق علي مايطلبه فنظرت اليه وسألته كم يكفيك من الوقت لتودعها فطلب مني عشر دقائق فذهب اليها ووضع يده علي قلبها ليطمئنها واحست هي به فهدأت ودخل باقي اولاده واقاربه واخذ في وداعهم فكم كان رجل حنون ومحبوب وسمعت ابنته توصيه ان يسلم لها علي امها المتوفية قبله بخمس بعشر عام فتغير وجهه من الوصية وقال حرام عليكي يا بنتي هي امك هتبقي دنيا وآخره كمان فضحك محب حياتو ملاك الحياة وبعدها وجد جميع الاقارب يبكون علي رأس هذا الجسد البالي لانهم لايرون الروح وجمالها فتركته وذهبت دون هدف ووجدتني امام غرفة محي مرة أخرى ووجدت زوجته وابنته و ابنه وصديقه عبده فاحسست بحرارة قلوبهم وحزنهم الشديد وخوفهم علي فقدان محي ماعدا عبده وجدته سعيد من داخله بشدة وحزين بشدة وكأنه يحترق ويعتصر من الألم علي صديقه محي في نفس الوقت فشعرت برغبة شديدة لمعرفة ما يحدث ولكن جائني الرجل بعد ما ودع كل اهله وخصوصا ابنته وصعد معي وسألني علي زوجته التي توفت قبله بخمسة عشرة اعوام وقال لي ارجو الا تعرفني وتتركني وشأني وكفي ماحدث منها في الدنيا وبعد يومين ذهبت لعملي لقبض روح امراة في نفس المستشفي فذهبت مبكرا هذه المرة ووجدت عبده بجوار فريدة في انتظار الزيارة فشعرت ان هناك شئ غريب في هذا الرجل وانه يحمل شئ داخل نفسه وعندما دخلوا الغرفة علي محي وجدوه مازال في غيبوبته وطمئنهم الطبيب علي حالته وانه يستطيع ان يسمعهم لكنه في غيبوبة لما تعرض له في الحادث من سقوط علي رأسه بقوة فنظرت فريدة لمحي وهو في غيبوبته في منتهي الحب وقبلت يده وتركته وكأنه نائم ونظر اليه عبده في منهي الحزن والسعاده مرة أخري وذهبوا وتركوا محي ولكن عبده طلب منها ان ينتظروا في كافتريا المستشفى بعض الوقت فنظرت اليه بحزن قائلة فريدة : لا علي ايه انا سايبة الولاد لوحدهم زمانهم هايرجعوا من المدرسة وبعدين انت مش هتروح تفتح البيوتي سنتر وتشتغلوا علشان المصاريف محي هيحتاج وهيتكلف وجوده هنا فلوس كتير عبده : لا ما تقلقيش هاني وسعد شغالين من امبارح في الكوافير فريدة : اسمه بيوتي سنتر قولنا مية مرة الله وتركته ورحلت وذهب هو ليشتري سجائر من خارج المستذفي ووجري بعض اتصالاته ثم يرن جرس الهاتف ويتكلم معها الطبيب الموكل اليه حالة محي ويطلب منها ان تاتي للمستشفى في الوقت المناسب فتخبره انها مازالت في المستشفي فتذهب فورا وعندما يراها يقف ويقبل يدها وهو يقول اوه ده حضرتك بس هو اكيد اصل الاسم وكده فتستغرب فريدة من هذا الطبيب ومعاملته ااغرببة واسلوبه الغريب لها فريدة : حضرتك بقول ايه الاسم وأكيد في ايه فيقف ويقم لها نفسه انا دكتور فادي المسؤول عن حالة استاذ محي واحب اطمنك اني بجد بحاول معاه باقصي الطرق فتبسم فريدة قائلة هو فيه امل يا دكتور دكتور فادي فيه امل بس ضعيف أوي لان استاذ محي لما حصلتله الحادثة وقع من ارتفاع علي راسه مباشرة علي حديد صلب وده عمله قطع في الأوردة والشرايين فريدة : يعني ايه يا دكتور هيعيش والا لا دكتور فادي : حضرتك انا قولتلك ان مافيش حاجة اسمها مستحيل بس المشكلة انه حتي لو خف ورجع بسبب الشرايين اللي اتقطعت في راسه ممكن وفوق بس اكيد هيبقي مشلول شلل تام وممكن كمان ما يشفش كويس سامحني انا بقولك الحقيقة وهي ديه الحقيقة يادمدام فريدة فتبكي فريدة ويضع هو يده علي كتفها ويرابط علي كتفها برفق قائلا انا متأسف اني قولتلك الحقيقة كلها مرة واحة كده استاذ محي بقاله هنا تناشر يوم صح فريدة صح دكتور فادي يعطيها علبة مناديل ويطلب منها الجلوس معه خارج المكتب وان يعزمها علي مشروب في كافيتريا تابعة للمستشفى لانه يالزمه بعض المعلومات المهمة عن محي حتي وستطيع معالجته الفترة القادمة بطريقة افضل فتوافق وتستأذنه ان تدخل لتطمئن علي محي فيدخل معها وتطمئن عليه وتنظر اليه فتجده صار نحيفا جدا وهزيلا فتمسك يده وتقبلها ثم تضعها برفق بجانبه مرة أخري وتسمع فادي يقول يابختك ياعم محي ف*نظر اليه باستغراب ثم يمسك يدها دكتور فادي في محاولة منه لمساعدتها لانها لم تعد تستطيع ان تتحمل هذا الوضع ورؤية زوجها هكذا وتترك يده علي باب الغرفة وتمشي بمفردها ويذهبوا سويا الي الكافيتريا التابعة للمستشفى وتجلس فريدة فيشد لها دكتور فادي الكرسي ويجلسها ويحجلس امامها ويسألها تشربي ايه يا مدام فريدة والا اطلب غدا علي فكرة عندهم فتقاطعه مش قادرة اكل اي حاجة هشرب قهوة ا**بريسو وضحك هو وطلب ايس كريم قائلا ما بصدق اجي هنا علشان اكل ايس كريم ايه رايك اطلبلك ايس كريم والله تقاطعه فريدة بهدؤ اسبريسو فريدة : ايوة يادكتور فادي عايز تعرف ايه دكتور فادي : عايز اعرف التاريخ المرضى لمحي من زمان فتحكي له من زمان اناةمترفش لكن الدكتور قالي انه اتولد بثقب في القلب واهله الدكتور قالهم اعملوا العملية و رفضوا وخافو قالهم علي العموم هو الثقب صغير جدا، لما هيكبر هيقفل لوحده بس بعد الأربعين هيبان عليه اوي لكن محي ما ستناش للأربعين بدأ رحلة تعبه بعد الخمسة وتلاتين و أكتشف اللي خبوه عليه اهله وليه ما كانوش بيخلوه يمارس رياضة غير سواقة العجل بجد هو اتصدم وقرر ينهي حياته بدري علشان ما يتعبناش اكتر منةكده وهو مش عارف ان الحياة من غيره صعبة دكتور فادي : فريدة حرام عليكي ما تعمليش في نفسك كده وبعدين ماشاء الله عليكي انتي انسانة قوية ومؤمنة ربنا معاكي فريدة ممكن اعرف يادكتور لما شف*ني داخلة ايه الكلام الغريب اللي حضرتك كنت بتقوله مستحيل اكيد لا مش معقول ياتري الكلام ده له علاقة بحالة محي ارجوك طمني يادكتور فادي دكتور فادي : الكلام ده موش علاقة بمحي خالص فريدة : اومال ايه دكتور فادي :اخاف اقولك تزعلي لو عايزني اقولك احلفي انك مش هتزعلي وابتسمي فريدة :تبتسم لترضي الدكتور فادي والله ماهزعل منك دكتور فادي : كنت سمعت في المستشفي انك وينظر لها ويطيل النظر انك صحيح من العيلة المالكة وحفيدة الملك فاروق وعلشان كده مسمينك فريدة علي أسم جدتك الملكة فريدة فريدة : تبتسم ثم تضحك في هدؤ وتنظر اليه وتقول لا وهي تهز رأسها يمين وشمال ثم تكرر وهي تبتسم لا والله وبعدين كل ده علشان اسمي فريدة وتضحك دكتور فادي :لا علشان بصراحة ومن غير مجاملة شكلك كده ملكي تحسسي الواحد انك خارجة من قصص الأميرات طريقة تعاملك مع الناس راقية ومتحضرة معظم الممرضات في المستشفي عندنا بيتكلموا عليكي وعلي رقتك وجمالك وشياكتك وبقيتي نجمة والله انا خايف بعد كده الاقيهم مستنينيك علشان يتصوروا معاكي فتشعر فريدة بالغرور بعض الشئ وتأتي القهوة والايس كريم دكتور فادي : هو حضرتك بتشتغلي والا معاهم في البيوتي سنتر فريدة : لا انا مهندسة كمبيوتر وبشتغل في الجهاز المركزي للمحاسبات دكتور فادي : وهو يبتسم طيب ما تعرفيش عروسة احتك مثلا بء بشرط تكون نسخة منك تبتسم فريدة و تشعر بالأحراج قائلة لا والله يا دكتور اصل انا بنت وحيدة وماليش غير أخين بس وتشرب القهوة بسرعة وتقف وتشكر الدكتور وتتركه وهي تقول عيش مع الايس كريم واستمتع وعندما عاد عبده رأها تغادر المستشفى فذهب ورائها وهو يقول أستنى بس هوصلك فريدة: لا معايا العربية بتاعتي انا ومحي وترقرقت عينها بالدموع وعبده : اصل انا واخد عربية المحل مع السلامة انتي يا أختي ويضع يده علي كتفها ف*نظر اليه بغضب وتتركه وتذهب ويذهب هو مرة أخري لغرفة محي ويدخل ولايشعل مفتاح النور هذه المرة ويدخل ويغلق الباب في الظلام ويحمل كرسي ويجلس بجوار محي وينظر اليه وهو نائم هكذا بلا حول ولا قوة وتزرف عيناه بعض الدموع وهو يراه هكذا ويقبل يده قائلا في نفسه سامحني سامحني انا عارف اني غلط لما حطيت الصناديق بالطريقة ديه وانت طلعت علشان تجيب الحاجات اللي بنستخدمها كل يوم ونجهزها قبل ما نفتح وانا يومها قلت لك اني دايخ مش قادر اطلع زي كل يوم وصعبت عليك وطلعت انت حتي ماستنتش هاني وسعد يوصلوا طول عمرك بتحب الشغل ويستند بظهره الي الخلف وهو يرجع بذكرياته الي الماضي ويحدث نفسه احنا اصحاب من أكتر من ٢٥سنة اتعرفت عليك في اولي اعدادي كنت ابن ناس كويسين حتي اسمك محي وانا كمان اهلي ميسورين ودخلوني المدرسة الخاصة اللي شفتك فيها وأول ما عرفتهم علي اسمي في الفصل ابتدت التريقة والهزار عبده البواب لا عبده السف*جي لا عبده السواق انتي جايه اشتغلي ايه افنظم طول عمري بكره اسمي فيها ايه يا بويا لو سمتني عبد العزيز او عبد الرحمن عبد لكن ازاي من الحظ السئ اني جدي يطلع اسمه عبده وجدي ده اساسا لما اتولدت كان عنده ٧٠سنه و بيموت أساساً فابويا حب يسميني عبده علي اسمه قال يعني كده هيعيش ويبقي ليه امتداد مع انه مات بعدها باربع شهور بس يعني كان ممكن ابويا يغير الأسم لكن ازاي وبقيت عبده ماجد عبده ابويا اسمه ماجد وانا عبده عرفتك في اليوم ده وقعدت تهزر معايا وتقولي انا كمان سموني محي علي اسم جدي لولدتي وكنا قاعدين جنب بعض في نفس الديسك قربنا اوي وبقينا اصحاب مش عارف ليه بسبب اننا قاعدين جنب بعض والا لاني كنت محتاج شخص زيك اصاحبه ويكون كل اللي في الفصل بيحبوه ويخافوا يتريقوا عليه ليزعل منهم وبصراحة انت كنت جدع اوي معايا وسبحان الله الكل كان بيحبك ويحترمك من وانت صغير مع انك ماكنتش شاطر أوي في التعليم وانا اذكي واشطر منك في الدراسة وفضلنا نكبر وانا وانت في الصيف اتفقنا نشتغل في اجازة المدرسة واحنا عندنا ١٦ سنة ودخلنا نفس الكوافير عند عم مصطفي بالصدفة لما لاقينه شايل شنط تقيلة اوي وطلب مننا نساعده علشان العمال مشيوا وسبوه لوحده بس بردوا كنت انت بتتعلم اسرع مني ويد*ك لقطت الصنعة بسرعة اوي مع اني كنت اشطر منك في المدرسة لكن انت كان عندك موهبة وانا كنت داخل علشان اعا** البنات بس وفي سنتين بس بقي لك زباين ويتعاملوا معاك بالأسم ولما خلصت الثانوية العامة ودخلت الجامعة ماكملتش انت وانا كملت الجامعة وافتكرت اني كده هبقي احسن منك اخيرا وبرغم ان كان شكلي احسن منك البنات كانت بتحبك انا طولي ١٧٥سم وانت ١٦٩ وجسمي رياضي عنك ومع ذلك كانت البنات الحلوة اوي بتستلطفك انت حتي فريدة مراتك كنت فاكر انها بتيجي علشاني لكن لا انا كنت متأكد من ده لكن فجأه لاقيتك بتتكلم معها وهي بعدت بتفكيرها عني وبدات تركز معاك انت مش عارف ليه وبعد كده اتخطبتوا واتجوزتم وازاي بنت زيها مهندسة كمبيوتر شاطرة وموظفة حكومية تتجوز واحد زيك انت كوافير حريمي معه ثانوية عامة بالعافيه اه شاطر في شغلك بس مش لدرجة تتجوز واحده بنت ناس اوي زيها وتبقي هي واهلها طايرين بيك كده وانا لما قابلت سهير وحبيتها روحت اطلبها ابوها اللي شغال شغلانة اي كلام اتريق عليه ومارديش يجوزها ليه وقاليي واحد جامعي زيك وكوافير وبعده خطبها بعد كده لسوق ميكروباص ياه لو تعرف القهر والسواد اللي حسيت بيه بسبب الموضوع ده انا اترفض من واحدة معاه دبلوم تجارة وكل ميزتها انها حلوة و خفيفة و لونة كده وبتحب تلاغي وكمان اهلها يتريقوا عليه وانت تحب وتتجوز مهندسة كمبيوتر وبنت ناس كرهتك وبردوا محدش وقف جنبي كالعادة غيرك وبعدها انت كملت مع عم مصطفي ولما مات اشتريت المحل من ولاده وهما اللي عرضوا عليك وقالولك ان بابا موصينا ان انت اللي تشتريه مش اي حد تاني وعرفت تلعبها صح وأمك المدرسة الفاضلة ويشاور بيده ساعدتك وعرضت عليه اشاركك بالنص لكن خفت واشتركت بالربع بس وبقيت تسدد تمن المحل اللي باقي من شغلك فيه وكبرت واتصيت والمحل بعد ما سددت حقه بالكامل وبقي ثلاثة ارباعه ملكك رسمي فتح جنبه علي حظك مستشفي كبيرة اوي والمترو الخط الجديد وصله وسعره بقي عالي اوي وانا ماعرفتش اشتغل في الحكومة وبقيت من شغل لشغل والقطاع الخاص صعب ولولا حقي في الربع وشغلي معاك ساعتين تلاته في اليوم كنت موت من الفراغ لحد ما لاقتني شئ فشئ ما بقتش ادور علي شغل واكتفيت بأني صنايعي مهم اوي عندك وشريك بالربع بس وروحت انا وانت اخدنا دورات واتعلمنا اكتر لحد ما فيوم اتعذرت انت علشان تشتري الشقة اللي جنب المحل وتعمل البيوتي سنتر ده وانا استغليت الفرصة وسلفتك اللي فاضل في البيوتي سنتر هههههههه علشان لما اتقدم لواحده تاني اقول اني صاحب محل و شريك فيه وسبحان الله بعدها علي طول البت سهير سابت خطيبها ورجعتلي وابوها المرة ديه وافق علي طول وانا استغربت ولما سئلت واستفسرت عرفت ان الواد خطيبها هو اللي سابها علشان مشيها مش كويس و بعد ماكنت ناوي اخطبها واتجوزها بجد رافقتها شوية وزهقت منها واديتها قرشين وسيبتها وعرف*ني انت وفريدة علي مراتي عزة وحبيتها علشان من طرف فريدة مراتك بنت محترمة بجد وجميلة وانت خليت مراتك فريدة ساعدتني اني اتعرف عليها واتجوزتها لكن انا اللي فعلا رمرام بعد ما خلفت ابني حازم بشهرين رجعت للبت سهير ونسيت عزة وحازم وبقيت مش طايق عزة و بض*بها وازعق فيها لحد ما طلبت الطلاق وبعدت عني ويقف عبده فجأه وينظر الي محي الذي مازال يسبح في غيبوبته ونظر اليه بحقد قائلا ب**ت دون صوت انا بكرهك علشان انت احسن مني في كل شئ ولو حتي لو موتك ده هيقلل مني بردوا انا قررت اقتلك وابقي عايش لوحدي من غير مابقي ضل لك وانت عامل زي ابويا ومضلل عليه كده بكرهك انا حاسس طول ما انت موجود اني انا والا حاجة فاهم والاحاجة ويمسك بمحي من كتفيه وهو يهزه بقوة قائلا في داخله وكأنه الصراخ مراتك فريدة حبيتها وحبيت حبها الكبير لك وانا عارف ان هي في الأول كانت بتحبني انا وانا ماكنتش عايزها والا بفكر فيها خالص لكن بعد ما اتجوزتها حسيت ان هي احسن ست في الدنيا و كنت عايزها تحبني بدل ماتحبك انت و حاولت معها اكتر من مرة واخر مرة ض*بتني قلم وهددتني انها هتفضحني عندك علشان كده قررت اخلص منك واوقعك واخليك تعيش عاجز أو تموت لكن الغيبوبة ديه ماكنتش في حسابي كان نفسي ان بنتك ابنك يبقوا ولادي ومراتك تبقي حبيبتي اناوانت تبقي عاجز واتحكم انا فيك انا عايز ابقي انت يا محي نفسي ابقي انت ويضفط علي كتفيه بقوة اكثر واكثر عزيز : وشعرت ان محي يتألم بقوة واقتربت لابعد عنه عبده ولكن ماذا افعل هل اظهر له لا اعلم لااعلم لايجوز وانتظرت لحظة ولكن ازداد غضب عبده اكثر واكثر فاظهرت له ظل من ظلالي فحدثت هزة شديدة مرعبة أخافت عبده وارتعش جسده بالكامل وكأنه امسك احد الأسلاك الع***ة وشعر بها ايضا محي واهتز في غيبوبته وفقد عبده الوعي وأرتمي مغشي عليه علي السرير بجانب محي وامسك الاجهزة المتصلة بمحي والمحاليل ليتستند عليها بعدما اصبح لا يقوي علي الوقوف وشعر بانخفاض شديد في ض*بات القلب ووقعت المحاليل والاجهزة ودخلوا الاطباء فرددت الي ظلي بسرعة ووجدوا هذا المنظر محي بجانب عبده مغشي عليه تماماونصفه الأعلي علي السرير و نصفه الأسفل علي الارض والأجهزة منها من وقع وكلها تم فصلها عن محي فحدث ارتباك وصراخ وفوضي وكلمات عاليه ازاي ايه الإهمال ده مين المسؤل هنا ثم بدأوا في توصيل الاجهزة بسرعة لمحي وتم نقل عبده بسرعه علي سرير الطوارئ وعمل اللازم له بسرعة وبالفعل تم أفاقته وبدأ يستعيد وعيه شئ فشئ وعندما بدأ يفتح عينه ويري ماحوله بدأ يبتسم ابتسامة لطيفة وسأل هي الواقعة كانت جامدة اوي عليه كده وبدأ ينظر حوله قائلا الله انا فين ايه اللي وصلني لهنا فاجابته الممرضة حضرتك لسه في المستشفي انت خضتنا عليك اوي ممكن ترتاح شويه حوالي ربع ساعة وبعدها تقدر تمشي الحمد لله حضرتك زي الفل وهو كمان محصلوش حاجة لحقناه بسرعة ورجعنا كل شئ وشاورت بيدها علي سرير محي عبده : امشي طيب اتصلي بالمدام والاولاد وخليهم ييجوا والا اقولك اتصلي بصاحبي واخويا عبده هو هيجي بسرعة فضحكت الممرضه قائلة انا مكنتش اعرف ان دمك خفيف اوي كده يا استاذ عبده بس علي العموم احنا اتصلنا بالمدام فريدة وهي قالت هتتصرف وتركته وخرت خارج الغرفة عبده : دمي خفيف وبدأ ينظر حوله في الغرفة ووجد رجل نائم علي السرير المجاور له ومغطي باسلاك متصلة باجهزة تساعده علي التنفس وجهاز ض*بات القلب وبعض المحاليل التي يتغذي عليها ويصله من خلالها الدواء فنهض برأسه من السرير ولكنه مازال جالسا ونظر الي الرجل بتمعن فوجده محي فشعر بفزع وصرخ صرخة لها صوت مكتوم وارتعش واعاد النظر مرة اخري ونهض واقترب من الرجل ولمسه فشعر بالمسة فقال يعني انا ما بحلمش و لا حاجة ونظر الي يديه وامسك وجهه وشعر بالخوف والارتعاش وقال بصوت عالي ازاي ازاي انا هنا ونايم علي السرير وكنت بكلم الممرضة هو في ايه فدخلت الممرضة بسرعة ومعها الطبيب وهدؤا من روعه فسألهم مين ده ازاي انا نايم في غيبوبة وانا واقف معاكم وبتهدوني ازاي الطبييب : اهدى مين ده يا يا مي استاذ ايه مي : اسمه استاذ عبده عبده : عبده ايه انا محي وابعدهم وذهب مسرعا الي الحمام ونظر الي المرأة فوجد عبده أمامه فصرخ وكاد ان يسقط من الصدمة لولا ان الطبيب والممرضة ساعدوه فذهب مرة اخري وهو يشاور لهم ان يتركوه قائلا انا هبقي كويس ونظر الي السرير الملقي عليه محي واطال النظر واخذ يتكلم وهو يبكي ازاي انا ازاي نايم زي الميت كده انا بحلم اكيد انا في كابوس واخذ يطلب من الممرضة ان تض*به فرفضت فأمسك يدها وض*ب نفسه ثم بكي بصوت منخفض والدموع تسيل من عينيه اللامعتين المعبرتين عن مافيه من أسي وحزن وهو ينظر لنفسه وهو شبه ميت علي السرير المقابل له لايتحرك وهو محبوس في جسد صديق عمره عبده فازداد خوفه وظل يض*ب وجهه بقوة ض*بات متتالية ومسرعة ليفيق حتي ظن الجميع انه انهار علي صديقه واعطوه حقنة مهدئة ونام تحت تأثيرها ورأي في منامه ضوء ابيض و محي أتي اليه يكلمه وهو نائم ويض*به وهو مقيد لايستطيع الحركة ويقول له مش انت كنت عايز تموتني وتاخد كل حاجة مني مراتى ولادي فلوسي لكن انا اللي هاخد منك كل حاجة شكلك الوسيم وجسمك الرياضي ومراتك المحترمة وكمان ابنك وانت روحك اتحبست في جسمي اللي مش قادر يتحرك ولايفتح عينه مش انت السبب استحمل ده انت خلاص موت يا عبده معايا مش كنت عايز تبقي انا هتبقي انا بس وانا نايم تحت تأثير الغيبوبة وانا خلاص هعيش حياتك اللي مش عجباك ديه وهصلحها عارف انت ربنا وهبلك نعم كتير اوي الوسامة وصوتك ذكوري اوي وطويل وابن ناس ميسورين وزوجة جميلة وبتحبك وابنك ذكي ووسيم و المهم انه سليم مش مجريك وراه في المستشفيات لكن انت عيبك انك مش راضي ومش شايف غير اللي في ايد الناس واللي معاك شفاف مابتشفوش اد*ك خدت اللي مع غيرك وغيرك هياخد النعم اللي عمرك ما شفتها ولا حسيت بيها ونعم ربنا عليك كتير اوي عايز فريدة ما فريدة كانت قدامك سنة كل يوم تيجي مرة تعمل شعرها ومرة تسئل علي اي حاجة ومرة تجيب واحدة صاحبتها وتقعد معها وغيره وعمرك ماأهتميت بيها وكنت مشغول بالبت سهير اللي بتلعب بالبيضة والحجر لحد ما سبحان الله بعد كده لاقيت فريدة وهي بتكلمني عنك وبتسئلني عليك هي حبتني لوحدها وانا حبيتها وقدرتها وهي نسيتك لما شافت ذوقك في الستات وخافت منك ولوحدها من جواها رفضتك وحبتني انت عارف ياعبده ان عمري مافي واحدة حبتني غير فريدة وانا كمان عمري ما حبيت والا عرفت غيرها كلهم كانوا بيعاملوني علي أني اخوهم او صديقهم لكن ربنا هداني بنعمة فريدة وانت علي طول البنات بتحبك وتجري وراك لكن عمرك ماشوفت اي نعمه بس انا هعرف ارجع مراتى وولادي وفلوسي هكترها واخليها اكتر بكتير كل هذا الحديث وعبده جالس علي مقعد مثبت بالأغلال وينظر الي اسفل ويشعر بلخجل والحزن ويستمر محي كنت عايز تعجزني وتبقي انا لكن دلوقتي انا هبقي محي بس في جسمك واتحرك زي ما انا عايز و انت اتحكم فيك هتبقي محبوس في الجسم النايم قدامك ده يعني كل واحد منا هيبقي جواه نص محي ونص عبده واستيقظ علي هذه الكلمات نص محي ونص عبده ورحل من المستشفي وذهب الي بيته ولكنه لم يجد المفتاح يفتح الباب ودق الجرس وعندما فتحت فريدة الباب طلب منهاالدخول هو : فريدة واخذ يشاور علي نفسه وهو يبكي فوافقت بسرعة وادخلته لانها علمت من المستشفي ما جري له من انهيار عصبي و لاحظت عليه علامات الضعف والخوف وعندما دخل المنزل ظل ينظر الي منزله بحب واشتياق فريدة : عايزني في ايه ياعبده نظر الي منزله باشتياق وظل ينظر لكل قطعة اثاث في منزله ثم وضع يده ليستند علي المقعد المعتاد ان يجلس عليه وعندما جلس شعر ب*عور غريب وحنين اغرب الي حياته واحاسيس مختلفة فترقرت عيناه من البكاء وشعرت فريدة ان هناك شئ خطأ حدث وان عبده ليس في حالته الطبيعية فنظرت اليه قائلة في لهفة وخوف فريدة : عبده خير مالك طمني محي بخير ارجوك قولي مالك في ايه قولي بسرعة وومالت عليه وامسكت يديه وصرخت وهي تشدها وتبكي محي كويس قولي فنظر اليه واحتضنها فظلت تبكي ولكنه قال لها فريدة انا مش عبده انا محي فابعدته عنها بقوة فوقع علي الكرسي مرة اخري فريدة : انت اتجننت والا ايه ومسحت دموعها بيدها قائلة في ايه واحد في غيبوبة والتاني اتجنن خلاص هو : والله انا محي ارجوكي صدقني وامسك يدها ليقبلها ابوس ايد*كي صدقني فحاولت ان تدفعه مرة اخري ولكنه امسك يدها وجذبها اليه فريدة : ابعد عني ابعد وانسي التمثيلية ديه انا عارفة انت عايز ايه يا عبده بالظبط ابعد واتجهت ناحية الباب وهي تقول في عصبية نجوم السما اقربلك مني فاهم ودفعته ناحية الباب هو : طيب اشوف ولادي ارجوكي فدفعته خارج باب المنزل قائلة خلاص الراجل في غيبوبة وانت جي تاخد مرات وولاده وتورثه بالحيا حرام عليك ده لسه فيه الروح حرام عليك وهي تصرخ وتبكي واغلقت الباب بقوة فظل هو الاخر يقف وراء الباب يبكي بصوت عالي وظلت هي الاخري وراء الباب في حالة من التوتر والخوف لما يحدث وظلت وفرك اصابعها وهي خائفة وفجأة استجمعت شجعتها ونادت عليه من وراء الباب قائلة أمشي ياعبده امشي ولكنه لم يسمعها فاتصلت به علي الهاتف فالتقط الهاتف وهو يمسح دموعه بيده وهو لا يستطيع ايقافها فنظر الي الهاتف المحمول ورد عليها مسرعا وهو يقول فريدة حبيبتي اقتنعتي وصدقتي كلامي فردت عليه قائلة امشي ياعبده امشي هو : فريده انا محي والله انا محي صدقيني حرررام عليكي. فريدة : بعصبية وتوتر مبالغ فيه وبصوت عالي وبكاء امشي يا عبده امشي وتلتقط انفاسها بصوت عالي وتستمر قائلة لو ممشيتش من هنا و روحت بيتك هتصل با لبوليس دلوقتي حالا هو : يبكي ويحاول ان يتكلم فيجدها اغلقت الخط فيستند بظهره علي الحائط وينزل بيده التي تحمل المحمول ببطئ و يضعه في جيبه وأثناء وضعه يجد مفتاح شقة عبده في جيبه فيفكر قليلا ويشعر ان هذا هو الحل الوحيد الذي أمامه الأن فينصرف الي شقة عبده التي يعرفها تماما............يتبع الجزء القادم.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية وشم الافعى (سلسلة عشقت ملاك ) "Snake tattoo novel"

read
1.1K
bc

العنيده والامبراطور(وعشقها الامبراطور 2.) لملكه الإبداع"ايه محمد"

read
1K
bc

الدهاشنه لملكة الابداع اية محمد رفعت

read
1K
bc

القناع الخفي للعشق...مافيا الحي الشعبي... للكاتبة أية محمد... ملكة الإبداع

read
1K
bc

روح ملاكي

read
1K
bc

وردتي الخرساء (غصن بين الصخور)

read
5.7K
bc

ملك وآسر والجان العاشق

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook