حكاية فريدة وسامية

5000 Words
وبعد ماعملت كل شئ يقربني من عبده لاقيت اني عملت كل شئ يقربني منك أنت وأنقلب السحر علي الساحر لأني وأنا بخطط لسهير وابوها نسيت اخطط كمان لزميلي صالح و مراته و ابعدهم عني لكن كنت مشغولة اوي لدرجة اني ما اخدتش بالي من اللي حواليا والتخطيط اللي يحميني منهم واخد حذري منهم لأني دايما باخد بالي وبركز مع الناس اوي خصوصا لو فيه مشاكل بينا وفجأة لاقيت نفسي من اللي جري ليه في موقف واحد معاك مش قادرة أبعدك عنك وأصارحك بحقيقة مشاعري مع محي وبصراحة انت جيت قابلت بابا وماما وطلبتني رسمي وخطبتني و الغريب ان في الوقت ده كان عبده بدأ يتعلق بيه ولكنه فوجئ بخطوبتنا وحسيت انه زعل أوي لأنه كان بدأ يعشم نفسه بيه وانا كمان علي قد ما كنت فرحانة بخطوبتنا بصراحة ماكنتش عارفة افرح كل ما اشوفه حسيت ب*عور غريب. أوي حسيت اني بحبه وبحبك في نفس الوقت بتخيل عبده في كل موقف بينا وبدأت تدريجيا أحس اني انا وانت شئ أو شخص واحد ولاقيتك قريب مني اوي واتجوزنا واتهيألي اني نسيت نفسي معكم وحبيتك وأول ما اتحدد ميعاد الفرح لاقيت نفسي خايفة واشترينا كل شئ انا وانت وكان عبده معانا دايما ضحكت علي نفسي ووهمت نفسي انه بالنسبة ليه صاحب جوزى الجدع زي ما انت كنت بتقول علي طول عنه كده اعتبريه اخوك بالظبط اوعي تعوزي شئ وأنا ما كنش موجود و ما تلاقيش غير عبده وتن**في منه عيشي معانا علي طبيعتك أه تلبسي قدامه حشمة وكل حاجة لكن أتعودي علي وجوده في حياتك من هنا ورايح فاهمة علشان خاطري وفعلا كنت بعتبر عبده كده لأنك بصراحة كنت أحسن واحد شوفته في حياتي احسن واحد وتنزل الدموع من عينيها وتمسحها كفاية انك كنت بتيجي الشغل معايا وتوصلني ولحد باب المكتب علشان الكل يعرف اني خطيبتك وحبيبتك وتقعد تكلمني قدامهم وتقولي عايزة حاجة ابعتها لك ياه يا محي كنت كريم اوي معايه بجد الكل كان بيحسدني عليك بس موضوع أنك ما كملتش في الجامعه ده كان مضايقني شوية بس الحاجة اللي معذبني اني كنت بفكر فيكم انتم الاتنين وبعد كده اتفقنا علي عمل فرح كبير جدا وقلت لبابا وماما واخواتي انك انت اللي هعمل الفرح لوحدي مش هخليكم تدفعوا فلوس كتير فيه وجبت شقة في المهندسين قريبة من شغلك وكتبتها بأسمي حسستني اني ما حصلتش ومافيش مني وخطيبي بيعمل كل شئ لمجرد أنه يرضيني حبيتك أوي و**مت انت اني اروح الكوافير بتاعك وطلبت من عبده انه يعملي شعريبنفسه، قعدت تضحك وتقوله بس طلعها حلوة ها فاهم وهو ساعتها بصلي بصة مش عارفة اوصفها لك بمعني قالها بعيونه ان مافيش أجمل منك خالص وفعلا حكيت لأمي وبابا وفرحوا بالفكرة بتاعة الكوافير اوي اوي مش فاهمين اني انا اللي مش قادرة ان عبده يلمس شعري او يلمسني خالص وخصوصا في اليوم ده وسامية كانت دايما تبصلي نظرات غريبه اوي كنت فهماها اوي ازاي كنتي هتموتي علي عبده بالطريقة ديه وفجأة اتخطبتي لمحي وكمان انت وهو عمالين حب وغرام الوحيدة اللي كانت عارفة كل حاجة فبقيت دايما اعاملها وحش وأقول انها بتبوظ الشغل لحد ما محي أضايق منها وكان هيمشيها لولا أن أنها صعبت عليه وما أقدرش يمشيها خاف لجوزها احسن صنايعي يمشي معها ويسيبوا المحل خالص ميعاد الفرح جه وفعلا عبده بدأ يشتغل في شعري وجبتلي احسن ميكب ارتست في الوقت ده وعملتلي ميكب اميرات وعرفت انك كنت موصيهم يعاملوني معاملة تليق با أميرة وتسريحة ملكية وبعد ماعملوا كل شئ وخلوني فعلا أميرة الكل خرج وقفلوا الباب عليه أوضة والمفرض ان هقف فيها مع عبده بس بصفته المسؤول عن تجهيزي وأنت تدخل تاخدني من جوة وفعلا كله خرج وضلت انا وهو لوحدنا لاقيته بصلي بصة وقالي أنا حمار وغ*ي أني ما قربتش منك يا أحلي ست شوفتها في حياتي ومسكني وقرب من شفايفي وباسني بوسة مش قادرة انساها ودخل الحمام بسرعة مسح الروج وانت دخلت اخدتني ولاقيته في الحما فقالك استني ووحط مشط في شعري بسرعه وقالك تمام وانت حضنته واخدتني الفندق علشان الفرح وانا كنت مش حاسة بأي شئ غير اللي حصل بيني وبين عبده وبس ضيع عليه باللي عمله ده فرحتي بفرحي بجد وخلاني مش عارفة اعمل ايه وفين بعد شوية فوقت شوية لاقتك ماسكه وبتضحك معاه وخلص الفرح ولما روحنا ودخلنا الشقة حسيت اني ملكة بجد من كتر اللي أنت كنت عامله ليه في الشقة ورد وبلالين مزيكا هادية وأحلي واغلي اكل وحلويات وشيلتني ودخلنا الشقة ونزلتني وقولت ليه اتفضلي يا أميرة مملكتك اهي وبوست يدي وقررت ساعتها ما سيبكش مخدوع فيه وفي صاحبك وقولت هقولك وانت حر لاقتك وبدات اتكلم مسكت انت يدي وقلت ليه انا أسعد واحد في الدنيا البنت الوحيدة اللي حبيتها من ساعة ما دخلت الكوافير وكانت حاطة وخنقة شعرها الجميل في توكة، وانا قعدتك علي الكرسي واستلمتك وقلت يارب البنت ديه اللي لابسة توكة صفرا تبقي من نصيبي واتجوزها انا أول مرة اشوف حد برئ كده بس بصراحة انا يومها ما كنتش فاكرة اللي انت بتحكيه خالص وبصتلك ساعتها بحب وقلت فاكرني من ساعة ما دخلت عندهم من سنة ونص عرفت وقتها انه مش بس بالشكل وانه لو دورت علي حد يحبني وكنت في منتهي السعادة معك كنت عامل زي درع أمان ليه وربنا كرمك اوي واشتريت البيوتي سنتر انت وعبده وعايزة اقولك اني نسيت عبده خالص وقتها ولما حملت في فرح ما كنتش مصدقة نفسي من فرحتي لكن ماكنتش مصدقة كمان فرحتك بحملي وساعتها لاقيت سامية بتقولي ربنا يتمم لك علي خير وبصت ليه و***بده وقالتلي ربنا دايما عارف مصلحتنا مع مين بصتلها وقولت لها تقصدي ايه ياساميه فضحكت ومشيت وسابتني مشيت وراها وقولتلها في ايه يا سامية عاملة معايه كده ليه نسيتي ان احنا كنا اصحاب والا ايه بصتلي وقالتلي اصحاب اه قولتلها تقصدي ايه باه ديه بصتلي وقامت بسرعه وقفت لنا بصراحة اتخضيت منها اليوم ده وقالتلي مين فينا اللي نسي يا مدام فريدة أنا والا انتي ابتسمت غصب عني وقولتلها تقصدي اسه مع أني كنت عارفة كويس قصدها سامية :قصدي الصاحبة الجدعه ما تروحش من ورا صاحبتها وتقول عليها كلام لصاحب الشغل اللي هو بيحبها ويموت فيها الصاحبة الجدعة ماتجبش واحدة وتقعد تعيط وتصوت وتتهمني اني بوظت لها شعرها لولا الكاميرات الجديدة هي اللي اثبتت كلامي انها مش جاية تعمل شعرها لكن جاية تبوظ سمعة الكوافير اللي بناكل من وراه عيش وبعدين انا ما فتحتش بقي والااتكلمت وهنا تحركت واغلقت الباب حتي لايسمعنا احد وشعرت مقدما بخطر الكلام القادم وتظرت الي وقالتلي ما فتحتش بقي في الأول استغربت من المفاجئة كنتي عمالهتكلمي وترسمي علي عبده ومرة واحدة اتخطبتي لمحي عندي حق أستنيتك تيجي تحكيلي اللي حصل لكن لاقيتك بتعاملني وحش أوي فتجاهلتك وقلت خلاص براحتها يا نحلة لاتقرصيني والا عايزة عسل منك وسيبتك وخلص الموقف لكن بعدها أعرف أنك عماله تزني لمحي يمشيني ولولا ربنا عالم بيه كان سمع كلامك هو كمان لكن خاف أمشي انا وجوزي و نافسه محي في الشغل ناصح أوي قولتلها صدقني انتي فاهمة غلط كيد يا سامية سامية :غلط اذا كان محي هو اللي قاليبل**نه انك ما بتحبنيش وابعدي عنها وانك نفسك تمشيني من هنا وقالي خلي بالك من تصرفاتك معها والا وساعتها بصراحة ما عرفتش ارد حسيت حالي انسانة وحشة أوي وبعدها بصت لي وقالتلي فاكرة الأوضة ديه اللي خرجتي منها عروسة لمحي والا نسيتي ديه كمان رديت قولتلها لا طبعا فاكرها قالتلي وفاكرة حصل ايه يومها بلاش فاكرة البوسة بتاعة عبده وامتي يوم فرحك يا قادرة اغوذ بالله ارتبكت وحطيت يدي علي شعري بوسة ايه ردت وقالتلي بوسة ايه ده أنا شايفكي بعينية وانتي وهو حضنين بعض وبيبوسك وانت حضنهاه خايفة يهرب منك ما صدقتي قولتلها كدابة ردت عليه انا كدابة انا اللي خفت علي الراجل يشوف المنظر ده ورعد ما فتحت الباب ومحي حاطيت يده علي عينه زي ما بنعمل علي طول مع العرايس والعرسان قفلت الباب وعبده جري وقولت لمحي اتفضل وانا اللي اديت لعبده المشط علشان يساوي لك شعرك اللي اتنكش يعني لو كنت عايزة انتقم أو اغدر بيكي زي ما انتي كنتي عايزة تعملي كنت خليت محي يشوف كل حاجة وشوفي بقي فضيحتك قدام الناس عرفتي بقي مين فينا اللي غلطان قعدت من كتر الصدمة لما قالتلي كده ، رديت عليها بكل ندم وقولت والله كانت غلطة لما عبده عمل معايه كده ماقدرتش أمنع نفسي لما شوفته بالبدلة اخت بتاعة محي وشكله الوسيم أوي ده ما عرفتش أقاومه بس والله كانت أول وأخر غلطة ان شاء الله في حياتي سامية : مايهمنيشخلاص تغلطي تاني والا لا ديه هتبقي حاجة بينك وبين ربنا بس المهم دلوقتي تنفذي اللي هقولهولك رديت قلتلها ايه قالتلي عايزة الف جنيه منك كل شهر والشهر اللي مش هتدغعيه هقول لمحي مفهوم وتركتني وخرجت ثم عادت قائلة من اول انهاردة اتفقنا هيبدأ بعد نص ساعة الالف جنيه تكون في يدي سامعة وخرجت مرة اخري وقعدت افكر هعمل ايه عديت الفلوس ا اللي معايه لاقتهم سبعمائة جنيه فدخلت لمحي وطلبت منه خمسمائة جنيه وطلعت الاوضة اديتهم لها وحمدت ربنا أنها جت علي قد الفلوس وما فضحتنيش كفاية فضيحة صالح حرام بقي انا وأهلي مش مستحملين فضايح تاني وحبيتك والله لما عشرتك و حبيتك اكتر من نفسي لكن النفس البشرية ما بتسابش حد علي الرغم من حبي الكبير لك وحبك الأكبر ليه وبعد كده بقيت تحب ولادك بجنون وما بقتش تفكر غير فينا وخصوصا انك كما ن بتعاملني علي أني أميرة قدام اهلي وكمان قدام اهلك بتمميزني ودايما كنت تقول لوادتك الله يرحمها لما تقولك يا ابني انت مدلع مراتك كده ليه كنت تضحك وتقولها برضي ربنا ان واحده بنت ناس ومتربية وفي جمالها ومهندسة كبيرة رضيت تتجوز واحد زيي وتبتسم فريدة وهي تتذكر هذا الكلام وتمسح دموعها وتستمر في كلامها وكانت والدتك تضحك وتقولك واحد زيك ده انت اللي زيك خلصوا خلاص وتحضنك زي اي طفل صغير والمهم ان كل الحوار ده كان قدامي وانا اقعد اضحك انت كنت احسن حد شفته في حياتي واتعملت معاه بجد وخصوصا انك كما ن بتعاملني علي وتبتسم فريدة وهي تتذكر هذا الكلام وتمسح دموعها وتستمر في كلامها وكانت والدتك تضحك وتقولك واحد زيك ده انت اللي زيك خلصوا خلاص وتحضنك زي اي طفل صغير والمهم ان كل الحوار ده كان قدامي وانا اقعد اضحك انت كنت احسن حد شفته في حياتي واتعملت معاه بجد بس فضلت معايا نفس المشكلة أني فضلت حتة جوايا كل ما بتشوف عبده بفتكر حبي ليه واني كنت ممكن اتجوزه هو وجنوني بيه ونظراته ليه واللي حصل بينا في يوم الفرح شكله شعره، قفته لفتته طريقة نظراته ليا ماسكة السيجارة في يده دخان السيجارة وهو بينفخه وبيصلي كنت بحس اني بدوب فيه كان نفسي اقف أقدامه والدخان يجي عليه وأشمه وهو طالع من نفسه ساعات كنت رفكر اروح له البيت أقعد معاه وأبات عنده أو اروح له المحل بالليل اوي لأني عارفه ان عبده اخر واحد بيمشي من المحل عبده اخر واحد بيمشي من المحل كنت اجرب كل ده معاه هو بس ماكنتش أقدر اعمل كده لأني كنت بخاف عليك واخاف ازعلك وخلفت فرح بنتنا ونسيت عبده واللي جابو عبده واهتميت بالبنت والبيت وبيتنا ولاقيت الدنيا اتغيرت وقعدت في البيت ومامتك قالتلي خلفي تاني وبعد سنة ونص خلفت فاروق كنت علي طول مشغولة الحمل وبعدين الولادة والبيت وانت ربنا كرمك من وسع والبيوتي سنتر نجح أوي واغتنيت اوي وافتكرت أني خلاص نسيت عبده ومابقتش افكر فيه لحد ما فيوم عزمته انت يجي عندنا يتغدي علشان كنت عاملة الأكل اللي هو بيحبه وفعلا كنت عاملة كل الاكل السمك والجمبري وشوربة الجمبري والسي فود اللي ماما علمتهالي وأول ما شوفته كنت طبعا لابسة لبس بيت عادي عباية حشمة لكن لما شفته من غير ما يشوفن ما اعرفش ليه ما اقدرتش وجريت علي الأوضة وسيبتكم برة وقعدت في الأوضة زي أي بنت مراهقة وابص علي نفسي اللو بقالو اكتر من شهرين ما بصتش في مرايا من الولاد ولاقيتك داخل علية الأوض بتقولي ايه يا فريدة بقاليبرة شوية وانتي ماخرجتيش تعالي سلمي عليك عبده روحت شايلة فاروق وقلتله حاضر حاضر هغير الاللبس فاروق بهدلي اللبس هغير اخرج انت وقدم له أي حاجة لكن فوجيت لاقيته بيقولي عبده جه معايا علشان اشتريت بلايستيشن جديد وغالي اوي انا هقطعه صدقني وضحكت وسيبتني وانا نيمت فاروق وفرح بسرعة ولبست حاجة كويسة وملفتهوسرحت شعري اللي كنت تقريبا نسيت أنه موجود اساسا وخرجت وكنت بقالي اكتر من سنة واكتر ماشوفتش عبده بس أول ما شفته الحتة اللي جوية كانت عايزة تترمي في حضنه بس روحت طلعت وسلمت عليه وقالي ياه يافريدة انتي اتغيرتي أوي هو الجواز بيعمل كده وقعد يضحك وحسيت انه فرحان وبيضحك من فرحته انه لكن وانا بحضر الاكل لمحت نفسي في مراية النيش وشفت نفسي وخدت بالي أن وزني زاد اوي أول مرة اخد بالي دايما بقف في المراية واشوف نفسي من قدام بقالي كتير ما بشوفش نفسي من الجنب عرفت هو ضحك ليه وحضرت الأكل ومقلت لمحي الاكل جاهز بعد ما ركبوا البلايستيشن ناديت عليهم وقلتلهم كلوا الأول الأكل هيبرد وبعدين العبوا براحتكم وسيبت البنت الشغالة ودخلت الأوضة وقدام المراية وفضلت اتفحص نفسي بالتفاصيل من غير ما الملابس تضايقني وعرفت عيوب جسمي وقلت أن محي طلب مني اخس شوية قبل كده لكن ما اخدتش الكلام علي محمل الجد وحتاهتمتش كل اللي قلته يومها انا ام لطفلين ومش عارفة انظم وقتي واكلي واكلهم ولو ماتخنتش الفترة ديهةهتخن أمتي يعني و بصتلك يا محي ساعتها وسألتك ايه هتبطل تحبني بعد تلت سنين جواز يعني لاقيتك بصتلي وقولتلي والا بعد خمسين سنة ولو تخنتي حتي ١٠٠ك وحضنتني وضحكت وقعدت مسهمة ايه اللي جري ازاي استحملت الكلمة من محي من غير مشاكل خالص وما أقدرتش وما اهتمتش وازاي مش قادرة استحملها من عبده لاقيت اني لسه الحتة اللي جوايا لسة ما نسيتهوش وخرجت اقعد معاهم وأنا م**وفة من شكلي ومشيت بالراحة وسمعته وسمعتك وهو بيقولك ياه يامحي ده انت مستحمل كتير يا ابني استحملني في اللعبة شوية وسيبني أغلبك وانت تقوله مستحمل ايه بس علي قلبي زي العسل والله بس مش هسيبك تغلبني علشان انت مش قدي وما اعرفش خدت الكلام عليه وان اللي محي مستحمله هو وزني الزايد وقررت افكر وتاني يوم قعدت افكر كتير فأكلت كتير اوي ولاقيت محي بيصلي ويقولي في أيه يا فريدة خسي شويه مش كده ويضحك فبصتله وحطيت الأكل وقلتله خلاص انا هريحك كده كده فاروق كمل سنه وانا قررت اعمل رجيم علشان عايزة ارجع زي زمان احجزلي عند دكتور الرچيم بتاع مرات اخوك أتصل وخد نمرته واحجز لي عنده وفعلا كان دكتور لطيف وساعدني هو وماري المساعدة بتاعته جدا علي اسلوب الحياة فى الرچيم وبعد ٣ اشهر بس خسيت عشرة كورجعت ازيد من الأول. قبل الجواز شوية بس احسن من اللي كنت فيه ومع انك كنت معايا خطوة بخطوة لكن يوم مالبست بنطلون چينز جديد و تيشرت أحمر ولبست ا**سورات وعملت ميكب ودخلت البيوتي سنتر وأول مادخلت قالولي اللي بيشتغلوا كلهم الله مدام فريدة وحشتينا بقالك كتير ما بتجيش هنا بس كنا بنطمن عليكي من سامية وراحوا ينادوا علي سامية و كتير من العمال جه سلم عليه وبصيت لعبده نظرة ايوة انا فريدة الع**دة اللي ماحبش حد يضحك والا يتريق عليه وأنت كمان جيت يا محي ومسكت يدي زي الأميرات وقولتلي واو انت اميرة بجد ولفف*ني وانت ماسكني والكل بيضحك وفرحان وفيه منهم أكيد الغيران ناقصك تعملي شعرك تسريحة الأميرات يا أميرة وقعدتني علي الكرسي وقلت الأميرة لازم أحسن واحد هو اللي يعملها شعرها وقربت مني أوي وهمست أنا طبعا احسن واحد هنا وساعتها انا ضحكت وكملت همس وقلتلي بس اعصابي ما تستحملش اعمل للقمر ده وما ضمنش نفسي انا هخلي محي أو سامية هما اللي يعملولك شعرك سامية :بصوت متحشرج انا ممكن اغسل لها شعرها بس لكن انا معاية زبونة لازم ارجع لها بعد عشر دقايق وعبده قرب يخلص إهو وخدتني سامية وغسلت لي شعري ولما اطمنت أن ما فيش حد تاني معانا سئلتني جيتي ليه يا فريدة جيتي لمين أنا بتشوفيني كل شهر، بجيلك واخد الالف جتيه والا لمحي جوزك اللي بتشوفيه كل يوم حرام عليكي اتقي الله الراجل بيحبك بجد حرام عليكي ده بيعاملك بجد علي انك أميرة شفتيه كان فرحان ازاي وسعيد وعيونه بتلمع من الفرحة لما شافك أنهاردة ما صعبش عليكي محي وما صعبش عليكي الحب والحنان و الحنية بصتلها وقولت لها تقصدي ايه ياساميه فقلتلي اقصد اللي فهمتيه بالظبط قولتلها لا انتي فهمتي غلط أنا جاية لجوزي حبيبي اثبتله اني انا احسن من كل اللي بيشوفهم و يتعامل معاهم انتي مش فاهمة حاجة علشان انتي شايفة جوزك قدامك علي طول ومراقبة اربعة وعشرين ساعة وضحكت وبصتلي سامية بصة معنها مش عارفة تصدقني والا تصدق اللي فهمته اللي هو بجد الحقيقة أنا جيت علشانك انت ياعبده وتستمر سامية في غسيل شعري جيت بجد يا عبده علشان تشوفني وأنا قمر كده وتزعل انك ماتجوزتنيش أنت وتنتهيسامية من غسل الشعر ولكنيسرحت في أفكاري وتتركني لتاتي ناهد المختصة بتسريح الشعر المبتل لتكمل وانا افكر عندك حق يا سامية أنا زوجة خاينة لو مش بجسمي لكن بمشاعري وأفكاري انا لازم اتحرر من عبده وحبي ليه ويأتي عبده فجأه ويدخل الغرفة المخصصة لغسيل الشعر ولكن قلب اخذ في الخفقان احسست وانا معه بمفردنا ان قلبي سيخرج من مكانه ونظرت اليه وتفحصتته ماهذا الرجل كيف يبدو هكذا حتي عندما يرتدي ملابس عادية في عمله يبدو انيق عارف يا محي كان لابس تيشيرت ازرق وبنطلون چينز وكوتشي بس كان قمر ومسك شعري بيد والسيجارة باليد التانية وقرب مني ونفخ دخان السيجارة من شفايفه علي وشي ساعتها حسيت اني حلمي اتحقق وقدرت اشم دخان سيجارته وكأنه بيحقق ليه أمنية غالية عليه ودورني بالكرسي جامد وقعدت اضحك زي اي بنت صغيرة حسيت معه اني مراهقة نفسي في حاجات كتير اعملها معاه وتعتدل فريدة في مجلسها وتنظر لجسد محي قائلة مش عارفة ليه كده أنا بعمل معاه كده ليه نسيت نفسي من كتر السعادة اللحظات اللي معاه لحد ما لاقيت سامية داخلة وبتقوله عايز مساعدة ياعبده أنا قدامي الخطوة الجاية للزبونة لسه حوالي ربع ساعة اؤمر فمعرفش حسيت ان سامية زي ما تكون أمي ودخلت عليه الاوصة وأنا مغ ابن الجيران وبعدين أفتكرت ان احنا في البيوتي سنتر فحسيت براحة نفسية كبيرة والخوف منها راح وقولت بصوت عالي خفيف ايه رايك يا سامية مش المفروض أن عبده يتجوز ويستقر بقي و يخلف سامية ردت عليه انتي تبتقوليلوا اتجوز بمنتهي الحزم وماقلش له ليه انا بقوله حاجة غلط سامية بصت وقالتلهوطبعا انت ياعبده مش هتسمع كلامها وتنسي اللي في دماغك نشف ريقي من الخوف وقلت سامية حاسة بيه أوي كده للدرجة التأكد ولاقيت عبده بصل لساميه بخبث وقالها انتيعلي طول ظلمني كده وساعتها لاقيت سامية بتقله اطلع من دول ياعبده لا ونبي ياعبده كل ده وانا فاكرة سامية بتلقح عليه بالكلام لكن اللي شفته وسمعته فوقني قالتلي الاستاذ اول لما البت سهير شاورت له جري بسرعة عليها ورمت القنبلة وخرجت بصيت له وقلتله بقي مش عايز تجوز علشان سهير عجيبة قالي لا انتم فاهمين غلط هي بتاع الميكروباص سابو بعض ولما سئلته ليه قالي اصل سمعتها وحشة وماينفعش يتجوز واحدة زيها واديني مرافقها شوية من سنة ماهو انا مكتوب عليه احب القمر وارافق سهير فحسيت ان انا غلط في حق محي وان فعلا عبده وهم وقعدت أفكر لسه بيحبها ياه انا مغفلة كبيرة اوى اوي ولومت نفسي وبعد ماعملي جزء من شعري وكان لازم ارتاح عشر دقايق حوالي عشر دقايق قعدت مع سامية وعبده وسألته بجد مش ناوي قالي لو عندك عروسة انا مستعد قولت له احلي عروسة تتجوزها وبعدها خلصت ومشيت وأناعمالة الوم نفسي علي مشاعري ناحيته واني لازم اثبت لنفسي اني مابحبوشوفضلت أكبر الموضوع في دماغ محيلحد ما قالي صدقني عبده مش بتاع جواز ده عايز يحب ويتحب ويعشق ويتمعشق وضحك لكن أنا ما بطلتش تفكير في الموضوع وزن علي راس محي لحد ما قالي براحتك هاتيله عروسة لو تعرفي وكمان اقنعيه بيها وفضلت افكر اجوز عبده مين علشان اثبت لنفسي اني مش بحبه لسه اجوزه بنت عمي سها لا طبعا سها عصبية جدا و هكمان عصبي جدا طيب جارتنا عليا لا دي حلوة اوي وبنت ناس فافي أوي لا هغير عليه لا لا قصدي ممكن ماتوافقش طيب نورين بنت خالتي لا دي بتحب واحد زميلها وفضلت علي كده يومين لحد ما سامية جت سامية تاخد الالف جنيه وقعدت معها وضيفتها بكل حب واستجمعت شجاعتي وسألتها سامية احنا لازم نجوز عبده بجد ليه لا سامية بصتلي وقالتلي بجد ان كنت فاكراكي بتهزري في البيوتي سنتر بصتلها وقولت لها اهزر ديه بقت أمنية لمحيوانا لازم احققها لهوساعتها سامية بصتلي بصة حسيت فيها انها مصدقني اللي بيخرج من القلب بيخل القلب علشان كده هي صدقتني قولتلها محي نفسه يجوزه انهاردة قبل بكرة وطلب مني اشوف له عروسة احلي عروسة وأنا ما صدقت بس للاسف مافيش عروسة مناسبة له قدامي دلوقتي ما تعرفيش عروسة حلوة وبنت حلال وتكون هادية وكويسة نجوزها لعبده ونفرح محي سامية :انا في بنات كتير اعرفها لكن في بنت بتشتغل مغانا في الأستقبال حلوة وهادية وشكلها معجبة بيه اوي قولتلها خلاص بكرة اجيلكم واشوفها ولو كده اقنعه انا وانت بيها ولو ما رضيش هخلي محي يكلم امه ويهدده أنه هيفضحه عند اهله وعلاقته بسهير وفعلا روحت وقعدت مع سامية وقالتلي البنت اسمها عزة معها معهد عندها تلاتة وعشرين سنة وحلوة لونها خمري وجميلة روحت مع سامية الاستقبال وشفتها لاقتها حلوة بس انا احلي طبعا وهادية ومن خلال كلامي معها استدرجتها علشان اعرف ايه فكرتها عن عبده وفوجئت لاقتها بتقولي انها اشتغلت هنا علشان تبقي جنبه روحت انا وسامية في الاستراحة بتاعته واتكلمنا معاه وقي الاول ضحك وقالي ايه ده انتي جايبة ليه انا عروسة بجد ده انا انمي ماعملتهاش وخد الموضوع باستهتار وفضلت انا وسامية نزن عليه لحد ما قالنا ما تتعبوش نفسكم مش هتجوز دلوقتي وما رضيش يعرف مين العروسة فا قنعت محي وبصراحة محي عمل علي البنت تحريات لاقها كويس ومناسبة اوو ليه وفضل يزن عليه لحد ما محي قالي انا خلاص اقنعته ومسلمك الزبون عنده استعداد يتجوز اي واحده داخ خلاص قلت له شكرا يا كابتن قالي عيب عليكي وروحت له وقعدت معاه وعرف انها عزة وقال مش النوع بتاعي ماعرفش ليه فرحت لما قال كده فرحت اوي والمشكلة اني بانت عليه الفرحة لكن افتكرت كلام سامية عن حبيبته سهير وزعلت في نفس اللحظة اللي فرحت فيها لما قلي ان عزة مش النوع بتاعه وقلتله يا عبده ولسه هبدأ الكلام سهير جت وقالتلي وصلتي لحد فين مع الكازانوفا ده قولتلها م**م أن عزة مش النوع بتاعه في البنات راحت واقفة و بصة له حتة بصة وكأن عزة ديه اختها وقالت ليه ان شاء الله مش هتشبه سهير اللي والا بلاش فابتسم عبده ووضع يده عند أذنه كالعادة وقعدت جنبه وقالتله عبده البنت عسوله وقمر وعلي فكرة بيجيلها عرسان كتير وكل واحدة عندها عريس بتفكر فيها هي أول واحدة وبعدين بص انا زهقت انا هقوم اجيبها تقعد معانا هنا بقيت الساعة الراحة بتاعتنا هي كمان راحة وفرودة عزمنا كلنا علي الغدا وجايبة شوربة السي فود العظيمة بتاعتها ورز وكمان حاجة ساقعة وفاكهة يعني هنقعد براحتنا احنا معانا ربنا وصاحب الشغل الاول وكمان مرات صاحب الشغل التاني صاحب التلتين صح يعني نقعد هنا ان شاء الله عشر ساعات وضحكت بروحها المرحة وراحت تنادي عزة وتظبط مع صاحبتها انها تسيبها براحتها لعبده وقلت ياريت اقعد معاك عشر ساعات ياريت بس أفتكرت سهير بصتله ووقفت وقولتله خلاص بقيت مخلص قوي لسهير كده مش قادر تفكر في الجواز من غيرها ما تتجوزها وتخلص شد يدي بقوة وقعدني جنبه وقالي عبده : سهير ايه يا ع**طة سهير ديه لما عرفت حقيقتها بقت بالنسبة ليا سد خانة كل يومين تلاتة بتيجي تبات معايا هنا او بنروح أسكندرية ما نتي عارفة أني قاعد لحد انهاردة في شقة ابويا وأمي بصتله وقولتله ياه لسه قاعد مع ابوك وامك وابتسمت وقلت مش كبرت علي كده ياعبده عبده : كبرت ايه بس أنا هفضل شباب وبعدين انا ليه مواصفات معينة بصتله قولتله بدلع وهدؤ يعني زي ايه طولها معقول جدا وبصلي وقالي. زيك كده حسيت لما قالي كده اني دوخت وبعدين قالي وترجع فريدة الي الورا وهي تتذكر وتعود بذاكرتها للوراء وتستمر في الحديث ولون بشرتها لون زي بشرتك وشعرها فاتح شوية زي شعرك وحلوة اوي بس بصراحة مافيش احاي منك حسيت وقتها أني نغسي اترمي في حضنها واقوله بجد يا محي وتفوق من شرودها وهي تكمل كلامها بس فوقت أول ما لاقيت سامية وعزة بيقربوا علينا وبيضحكوا وسامية قالت لنا تعالوا فرحت اوي والمشكلة اني بانت عليه الفرحة لكن افتكرت كلام سامية عن حبيبته سهير وزعلت في نفس اللحظة اللي فرحت فيها لما قلي ان عزة مش النوع بتاعه وقلتله يا عبده ولسه هبدأ الكلام سهير جت وقالتلي وصلتي لحد فين مع الكازانوفا ده قولتلها م**م أن عزة مش النوع بتاعه في البنات راحت واقفة و بصة له حتة بصة وكأن عزة ديه اختها وقالت ليه ان شاء الله مش هتشبه سهير اللي والا بلاش فابتسم عبده ووضع يده عند أذنه كالعادة وقعدت جنبه وقالتله عبده البنت عسوله وقمر وعلي فكرة بيجيلها عرسان كتير وكل واحدة عندها عريس بتفكر فيها هي أول واحدة وبعدين بص انا زهقت انا هقوم اجيبها تقعد معانا هنا بقيت الساعة الراحة بتاعتنا هي كمان راحة وفرودة عزمنا كلنا علي الغدا وجايبة شوربة السي فود العظيمة بتاعتها ورز وكمان حاجة ساقعة وفاكهة يعني هنقعد براحتنا احنا معانا ربنا وصاحب الشغل الاول وكمان مرات صاحب الشغل التاني صاحب التلتين صح يعني نقعد هنا ان شاء الله عشر ساعات وضحكت بروحها المرحة وراحت تنادي عزة وتظبط مع صاحبتها انها تسيبها براحتها لعبده وقلت ياريت اقعد معاك عشر ساعات ياريت بس أفتكرت سهير بصتله ووقفت وقولتله خلاص بقيت مخلص قوي لسهير كده مش قادر تفكر في الجواز من غيرها ما تتجوزها وتخلص شد يدي بقوة وقعدني جنبه وقالي عبده : سهير ايه يا ع**طة سهير ديه لما عرفت حقيقتها بقت بالنسبة ليا سد خانة كل يومين تلاتة بتيجي تبات معايا هنا او بنروح أسكندرية ما نتي عارفة أني قاعد لحد انهاردة في شقة ابويا وأمي بصتله وقولتله ياه لسه قاعد مع ابوك وامك وابتسمت وقلت مش كبرت علي كده ياعبده عبده : كبرت ايه بس أنا هفضل شباب وبعدين انا ليه مواصفات معينة بصتله قولتله بدلع وهدؤ يعني زي ايه طولها معقول جدا وبصلي وقالي. زيك كده حسيت لما قالي كده اني دوخت وبعدين قالي وترجع فريدة الي الورا وهي تتذكر وتعود بذاكرتها للوراء وتستمر في الحديث ولون بشرتها لون زي بشرتك وشعرها فاتح شوية زي شعرك وحلوة اوي بس بصراحة مافيش احاي منك حسيت وقتها أني نغسي اترمي في حضنها واقوله بجد يا محي وتفوق من شرودها وهي تكمل كلامها بس فوقت أول ما لاقيت سامية وعزة بيقربوا علينا وبيضحكوا وسامية قالت لنا تعالوا وتستمر فريده وما فوقتش غير علي سامية تعالوا تعالوا هندخل تعالوا أوضة علشان نأكل حضرنا كل حاجة و وقف عبده وأنا لسه قاعدة فبص لسامية وشدوني هما الأتنين وقالوا ليه يالا بسرعة محي لو عرف أن فيه أكل دخل هنا هيقتلنا وقمت معاهم وقربنا منك يامحي وبصتلك بخوف علي حسب الكلام اللي قالته سامية عن زعلك ياحبيبي ويمكن خوفت أكتر منك علشان احساسي بعبده وقتها وأني عايزاه ورغبتي في اني أكون ليه ولو للحظة لاقتك بصتلي وقولتلنا بعد ما سيب اللي في يدك وأديت الشغل لهاني وبصيت بصتك اللي بتخوفني ديه وسألتنا بتسحبوا كلكم ورايحين فين يا جماعة فضحك عبده وقالوا وقرب من ودانك شوية وقالك فريدة وسامية عزمني انا وعزة علي الغدا بصيت وقولت غدا هنا في البيوتي سنتر وعزة كانت هتموت من الخوف ساعتها راحتةسامية قالتلك غدا يا محي غدا وشاورت علي عزة وعبده وانت ابتيمت وقولت طيب روحوا يالا بس اقولكم استنوني هجي معاكم و دخلت معانا وصدقني والله أنا كنت مش عارفة كنت فرحانة ان انت وسطنا وقاعد معاك وتقف فريدة المشكلة معايا يا محي أن كنت في الوقت ده كنت بحبك وبحبه اعمل ايه الواد كان خطير قولتلك كاريزما ودم خفيف وس**ي أوي بس في نفس الوقت بحبك انت وعمري ما فكرت اسيبك عا ف يامحي انا كنت بفكر فيه علشان وتنظر لمحي وتقع علي ركبتيها وتنهار من الدموع وتستمر في البكاء لحظات ويتحول البكاء الي مرار في حلقها ثم تستمر علشان كنت بفكر فيه علشان انت موجود في حياتي مالي فراغي وبتحبني وعمرك مازلتني والا اهنتني مرة واحدة دايما محسسني اني اميرة لكن في الحقيقة كان نفسي في حد مرة يحسسني أني عبدة ليه احلام عمري ما كنت هسمح انها تحصل صدقني والله بحبك أنت بكل كياني ورحي بس عبده كان بالنسبة ليه تجربة وما كملتش مراية بشوف فيها تأثيري **ت علي حد غيرك أكيد هي ده اللي كان بيحصل وتستمر في البكاء ثم تكمل محي فاكر يومها احنا انا وانت وسامية و عبده وعزة و جوز سامية جه وقعد معانا وانت لاقيت عبده مش متحمس للجواز استنيت بعد الغدا وقلت لعزة ايه ياعزة انتي مش ناوية تتجوزي وتفرحنا وتعزمينا علي الجواز وساعتها بصت عزة في الارض وبصت بطرف عينيها لعبده وقالت لسه بدري ومافيش نصيب فعبده فرح اوي وكلنا زعانا قولتلها طيب لو جالك عريس كويس ومبسوط هتفرحي وترحبي والا ايه في مشاكل في البيت طمنينا عزة : في ايه يا مستر محي في حاجة محي : عسل والله مستر محي طالعة من بقها عسل فكلهم ضحكو ماعدا انا الوحيدة اللي غيرت عليك أوي يومها وانت بتكلم علي عزة بالطريقة ديه مع اني كنت عارفة انك بتعمل كده علشان بدل ما تقول لعبده عزة حلوة امورة جميلة لا بتلفت نظره ليها باسلوبك الذكي المكار ده بس مش عارفة غيرت من عزة انك بتجاملها وقدامي واتضايقت وبعدها سامية : قالتلك عيب عليك يا محي المدام قاعدة رديت انت قولت محي: معلش يافريدة ودورت وشك عني وبصيت لعزة وقلت اصل النت أمورة أوي وقلت البت حلوة قمر ها تتجوزيني وساعتها كلنا اتخضينا فروحت انت ضحكت وقلتلها والا تتجوزي عبده الراجل الوسيم الچان ده وانتم الاتنين تبقوا لايقين علي بعض عزة :ت**ت ولا تجيب في حالة ذهول مما يحدث أمامها فلا تتكلم وتجاري الاحداث محي :خلاص نسأل عبده موافق يا عبده تتجوز القمر عبده :البنت زي القمر فعلا بس محي : مافيش بس ها انا هتصل بوالدتك وأحكيلها وهي في ظرف ربع ساعة هتلاقيها هي و أبوك عم ماجد وجايبين الشبكة والفرح هيتعمل هنا سامية : فرح إيه اللي يتعمل هنا ده وأهلها ابوهاوامها واخواتها وتضحك وتستمر في الكلام فجأة يجوا فرح بنتهم محي : بقولك إيه يا سامية ماينفعش الكلام كده انتي قومي أتصلي بأبو عروستي الحلوة ديه وقوليلوا محي عايز يقابلك ويخطبها لعبده ولو عبده مش راضي هيتجوزها هو ساعتها غيرت عليك أوي وحسيت أني هفقد أعصابي لما تخيلت بس اظك ممكن تضيع مني وتبعد عني وتتجوز واحدة تانية زعقت بصوت عالي وقلتلك كفاية هزار بقي موافق ياعبده علي عزة وانتي موافقة والا نفضها سيرة لاقيت عبده بكل عصبية وغل ونرفزة علشان حس اني غيرانة عليك مسك يد عزة وفضل باصص عليه انا وكأنه بيقولي اشبعي بجوزك محي وانا لاقيت واحدة احسن منك وهتجوزها وقالها انا موافق يامحي وانتي ياعزة موافقة والا في حد تاني عزة :عينيها دمعت من الفرحة وهي بترد وبتقولن نوافقة يا مستر محي عبده :لا من هنا رايح وبصلها وقالها اسمي عبده بس وده اسمع محي بس وانتي خلاص هتقعدي في البيت من اول بكرة من الشغل وانا هقابل اهلك أنهاردة الساعة ثمانية هوصلك وأطلب يدك يالا ياشاطرة روحي كلميهم في التليفون وساب يديها وقالها وانا كمان هكلم اهلي يستعدوا وأنا عارف هيستعدوا من الساغة ستة والبيوتي سنتر كله اتلم وبارك لهم وفي رنات صغيرين مراهقين قعدوا يعيطوا ومشيوا من البيوتس سنتر كل ده ماهمنيش كل اللي همني الهزار مع عزة اتغصت وزعلت وقولت خلاص مب**ك الف مب**ك يالا يا محي محي :انا لسه ما خلصتش شغل وسيبتني أمشي لوحدة واستنيتك لما رجعت وانت كأنك قاصد و وصلت متأخر أوي يومها محي :فريدة. ياه يعني صاحية انهارده ومستنيني كده وما نمتيش زي كل يوم قلتلك ممكن تفهمني ايه الهزار الماسخ ده اللي حصل انهاردة العصر في البيوتي سنتر محي : عارف انك زعلانة بس بجد أنا فرحان وهطير من السعادة ان مراتي الأميرة بتاعتي طلعت بتغير عليه وبتحبني ده انا وقربت مني وحضنتني الحضن ده مختلف ده حضن او حضن بعد الصلح حبيتك اوي وقلتلك انا هتجنن انت فرستني وانت قاعد عمال تغازل و..... يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD