أبعد ريو يده من المجسم حين سمع خطوات يومي تقترب منه، التفت إليها وقال: "هل انتهيتِ؟" "أجل." نظرت إلى ساعة رسغها وقالت: "لكن علينا استلامها بعد ساعتين ونصف." "ساعتان؟! لماذا!" حركت يومي كتفيها: "إنه يصنع خصيصًا بالطلب كما تعلم." "لا أعلم! لم تقولي هذا! لديّ أكوامٌ من العمل تنتظرني في المكتب!" حركت يومي كتفيها مجددًا وخرجت من المحل، حدق بظهرها المبتعد وقال: "تبًا إنه خطئي لطلب المساعدة منك!" **ت قليلًا، "بل خطَأ ماكوتو تبًا له! هو من اقترح أنا أطلب رأيها لأنها ’فتاة’!" لحق بها الخطا إلى الخارج وما إن وقف بجوارها قالت: "دعنا نتسوق في هذه الأثناء." توقف ريو عن المشيّ وهتف: "نتــ ماذا؟! قطعًا لا!" "أترغب أن نظل واقفين أمام المحل؟" "يمكننا الذهاب إلى أي مقهى ريثما يجهز." "لقد رأيت حال المقاهي بنفسك إنها مزدحمة كما أننا للتو شربنا كوبًا." بدا عليه الرعب وهو يقول: "لا قطعًا لا أنا أ

