عصام قالها اية اللي بتقوليه ده ياامي ،
بدل ما تقوللنا مب**ك ،
ده اول فرحتنا،
ردت وقالت مب**ك عليكم ،
بس اوعي تفكري انك عشان حامل هتنامي في سريرك ومش هتشتغلي في البيت ،
عصام قالها لا هي فعلا هترتاح في سريرها لان الدكتور مانع عليها الحركة في الشهور الأولي من الحمل ،
لانها ضعيفة وحالتها مش مستقرة ،
واخدني وطلع بيا شقتنا من قبل ماترد عليه ،
ومرت الأيام وحماتي بدأت تغير معاملتها معايا ،
وهي اللي تجيبلي الاكل لحد عندي وتاكلني كمان بايدها ،
وتعملي العصير الفريش وتقولي اشربي عشان البيبي يتغذي ويتقوي،
بس برغم كل ده ،
مكنتش مرتحلها ،
كنت حاسة انها بتعمل كدا من ورا قلبها ،
بس مكنتش بظهر احساسي ده ،
واقول ربنا يخيب ظني ،
وفي يوم صحيت من النوم وانا حاسة بتعب والم جامد اوي ،
واتفاجأت ان السرير غرقان دم ،
فضلت اصحي عصام اللي اتخض من شكلي وانا بعيط وبقوله الحقني يا عصام
ابني راح مني قبل مااشوفه ،
طلب الاسعاف ووداني المستشفى ،
وعملت عملية تفريغ ،
وقتها الدكتور قال لعصام اني اخدت حبوب عشان اجهض الجنين ،
عصام كان هيتجنن من اللي سمعه ،
قال للدكتور ازاي ده كانت بتعد الأيام والليالي عشان تشوفه بين ايديها ،
اكيد في حاجة غلط ،
بس الدكتور اكد اني اخدت حبوب مجهضة ،
عصام خبي عني لانه عارف اني مستحيل اعمل كده ،
وبقي يواسيني ويقول دة نصيب واردت ربنا مالناش نصيب فيه
وان شاء الله ربنا يعوضنا خير ،
وقضيت كام يوم في المستشفى ورحت البيت ،
بس كان عندي اكتئاب ،
وكنت حابسة نفسي في اوضتي ،ومش بنزل نهائي ،
لحد مافي يوم سمعت عصام وهو بيتخانق مع مامته وصوته كان عالي اوي،
وده اول مرة اشوفه في الحالة ده،
حاولت انزل بس كنت تعبانة اوي
وكنت هقع على السلم ،
قعدت استريح عشان اقدر اكمل السلم بس اللي سمعته كان كفيل يخرسني عمري كله
عصام كان بيزعق لامه ويقولها ،
انتي لا يمكن تكونى ام ،
هو في ام تاذي ابنها بشكل ده،
تموتي ابني اللي لسة مشفش الدنيا،
عشان ايه ،
قالتله انا من البداية مكنتش موافقة على الجوازة دى من الاول ،
وانت اللي **مت عليها ،
ومن يوم ما اتجوزتها وهي واكلة بعقلك حلاوة واتغيرت عليا بسببها ،
كان مالها ياسمين بنت خالتك ،
بذمتك مش اجمل منها ،
صرخ وهو بيقولها ،
بأي حق تدخلي في حياتي ،
و تتحكمي في قلبي،
وده سبب يد*كي الحق في انك تقتلي ابني ،
انا عمري ماهسامحك ابدا ياامي ،
عمي قالها انتي مجنونة ومحتاجة تتعالجي ،
انا اللي غلطان ان سيبتلك الحبل علي غايب تتصرفي وتأمري وتنهي براحتك ، كنت فاكر ان بكده يقلل المشاكل ،
بس يظهر اني كنت غلطان ،
ظلمتي نفسك وظلمتي اولادك وخليتي حياتهم جحيم ، واقول بكرا تعقل ،
انما توصل للقتل لا ده يبقي جنان،
انت طالق ،
انا هاخد عيالي ونسبلك البيت ،
اشبعي به وعيشي فيه لوحدك ،
يمكن تعرفي قيمة النعيم اللي كنتي عايشة فيه ،
فضلت تصرخ وهي بتترجى فيهم ،
بس محدش سمعلها ،
طلع عصام شفني وانا وقعة على السلم وبعيط من اللي سمعته ،
معقول حماتي هي السبب في موت ابني ،
خدني عصام وهو بيتاسف ويطلب مني اني اسامحه ،
انه مقدرش يحميني من بطش امه
وسكت على ظلمها ليا ،
لدرجة ان وصل بها الامر انها تحطلي حبوب تجهض الجنين عشان ميكونش في بينى وبين ابنها أي رابط ،
وبكدا تقدر تفرقنا في أي وقت
وقالي والدموع في عينه اني صاحبة القرار اني ابدا معاه حياة جديدة في مكان تاني ،
يا اما ننفصل وكل واحد فينا يروح لحاله، اترميت في حضنه وقولته اوعي اسمعك تقول كدا تاني ،
انت جوزي و انا معاك في اي مكان تكون فيه ،
وفعلا مشينا ورحنا مكان تاني ،
ومرت السنين ، واحنا بعيد عنها ،
وحمايا اتجوز واحدة تانية ،
وانا ربنا كرمني بانس وزياد
وفي يوم جه لحمايا تلفون من جيرنا في البيت القديم وعرفنا ان حماتي عملت حادثه ،
وحالتها بقت صعبة وأنها نايمة في السرير لا حول لها ولا قوة ،
ومافيش حد بيطل عليها،
لقيت عصام بصلي وقالي ده مهما كان امي ياچني ،
عمري ما هسامح نفسي ابدا لو سيبتها،
ابتسمت من بين دموعي وانا بقوله ومين قال انك هتسيبها ،
ده انا هاجي معاك واخدمها بنفسي،
عشان خاطرك انت يا عصام ،
ورحت وشفت حالتها كانت تصعب علي الكافر ،
مش لاقية اللي ينولها كوباية الماية،
انا **مت اني اخدها معايا البيت وان انا اللي اخدمها بنفسي ،
كنت بأكلها واشربها واحميها بنفسي ،
كانت بتستغرب ومش مصدقة اني بعد كل ده اللى عملته انى هعملها المعاملة ده ،
كانت تعيط وتقولي سامحيني ،
كنت حسابها غلط ،
قولت بنت اخوتي ترعيني ،
لكن للأسف قعدت يومين وسرقت الفلوس والدهب وسابتني ،
بس غريبة انك انتي اللي تخدميني بعد كل اللي عملته معاكي ،
صحيح الناس معادن ،
والمعدن الأصيل يبان في وقت الشدة،
ومن يومها وهي كل يوم تدعيلي
وعصام كان مبسوط اوي ان قدرة اسامح امه وانسي كل اللي فات
انا لحد هنا خلصت حكايتي
وجايه اقولكم ،
اوعو تسيب قلبك فريسة سهلة للكره والانتقام يسكن ويعشش فيه ،
لانه وقتها قلبك هيكون كالبيت الخرب،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ، إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ".
الحياة دوارة بكل ما فيها من مواقف وتجارب، وكل حاجة سواء خير أو شر حتما هترجع في يوم من الايام فأفعل ما هو جميل فهو مردود إليك
الفجر بياذن والجو برد صوت المطر مختلط بصوت الرعد والبرق ، في وسط سكون مخيف وصوت كلاب قريب اوي مني حاسه كانه في وداني
انا فرح حكايتي غريبة شوية لانها بدات من اول دقيقة جيت فيها الدنيا ده واعلنت فيها عن وجودي بصرخة بس كانت صرخة الم وكأني كنت حاسة باللي هشوفه فيها من قسوة
الدنيا ده أعلنت عن رفضها لوجودي ومش هي بس هي وكل اللي حوليا لدرجة انهم وثقوا رفضهم ده برمي في الشارع للكلاب السكك، في ظل وكأنه كان له حكمه في وجودي ، السكوت مخيف وانا كنت بصرخ من البرد والجوع لكن مافيش حد سامعني ، غيرالرزاق ، تخيلوا كده مدي الألم والعذاب اللي كنت حاساه ، طفلة عمرها ساعات ملفوفة في كيس زبالة عريانة جنب الحيط في الشارع الساعة 4 الفجر مافيش معايا غير الكلاب والح*****ت الضالة ، عشان يبقي الامل في اني اعيش منعدم ،
يعني لو مامتش من البرد والمطر اكيد هتاكلني الكلاب المتوحشة ،
ولو نفدت من الكلاب ، مش هنفد من الحشرات الضارة ، لكن مشيئة الرحمن اللى أحن من الدنيا كلها هي اني اعيش لحد مااخد حقي من كل اللي ظلموني ، إذن رب الكون ان توصل صرختي وتخترق كل الحصون و الأبواب المغلقة فتسمع وتخرج الست فاطمة ،
كنت بصرخ بقوة وكاني بنادي عليها الكيس كان ماسكه الكلب واول ماشاف الست فاطمة فاتحة البوابة عشان تشوف مص*ر الصوت فضلت تتلفت ،ومكنتش متوقعه ان الصوت ده خارج من الكيس اللي في بؤء الكلب ، اتصدمت لما شافت اصعب منظر ممكن يشوفه إنسان ويتحمله ، شف*ني انا ، صرخت من الخوف والوجع ، افتكرت ان الكلب بيأذني ، متعرفش انه كان احن عليا من امي وابويا اللي رموني ، فضلت تصرخ بتحاول تستنجد بالناس ، عشان تلحقني بلغت الشرطة والإسعاف عشان ينقذوني
نفسي اقولها متظلميش الكلب ،
بس خاف وساب الكيس وطلع يجري ،و كأنه كان في مهمة إنجازها على أكمل وجه وهو أنه يحميني ويعلن عن وجودي قبل ما يلحق بها الأذى ، الست فاطمة شالتني وهي بتعيط من قسوة قلوب البشر على بعضها ،
وفضلت تقول حسبي الله ونعم الوكيل
وحضنتني بقوة وقتها كأنها بتخبيني في حضنها ، كانت تتعجب
قسوة الناس توصل انها ترمي طفلة بدون رحمة في عز البرد كدا ،
بس ده كان أول درس اتعلمته هو قسوة القلب وعدم الرحمة ، واتعلمته بجدارة
،
اخدتني الست فاطمة والإسعاف كان وصل والشرطة كمان، وتعمل محضر بالواقعة ، الدكتور عمل كشف كامل وكمل إجراءات الولادة لاني كنت لسة بالحبل السوري ،
الشرطة أمرت إيداعي في دار رعاية ، لكن الست فاطمة رفضت وقالت انا ارعيها وهكون ليها السند ، هكون ليها ام ، ومعايا جوزي
بابا أحمد قال احنا اولي بيها يا حضرة الضابط ، ،
اتعملت اجراءات التباني واخذتنى ماما فاطمة فى حضنها ، وده كان اول حضن احس فيه بالدفء والأمان والحنان ، وفضل هو الحضن الوحيد اللي كان اماني في الحياة القاسية ، وزي ماانا مش هنسي القسوة برده مش هنسي الحنية اللي شوفتها من ماما فاطمة ، ده أول كلمة نطقتها ، وبابا احمد كمان ، الله قد ايه عوض ربنا جميل وكبير
ماما فاطمة كانت مش بتخلف ، كنت انا اول قلب ينبض باسمها، ربتني وعوضتني عن اي لحظه الم عشتها ، محستش في يوم انها مش امي ولا هو بابا ، كنت بقول لنفسي انا قد اية محظوظة اني ربنا رزقني بناس زي ده ، بس الدنيا مش بتمشي علي خط واحد ، لازم كدا تقلبلك على الجانبين ، ويسلمك من مرحلة لمرحلة اسوء منها ، عشان تمتحن قدراتك ،
ماما فاطمة تعبت في يوم ، واخدها بابا اخذها على المستشفى وهناك كانت المفاجاة ، ماما حامل ، بابا مكنش مصدق كان طاير من الفرحة وفضل يبوسني وقتها ويقولي يافرح يا وش الخير وقدم السعد ويقول لماما معقول بعد السنين ده كلها ، .ماما قالتله ده وش الفرح اللي جت وجابت الخير كله معاها ،
الغريب بقى ان انا مكنتش فرحانه ، ااه مكنتش عايزة حد ياخدها مني هي وبابا ، يعني لما الاقي القلب اللي يضمني يقوم يجيي اللي يشاركني فيه
ومش بعيد كمان اتنسي ااه ماهو انا بنت الشوارع .عدة شهور الحمل علي ماما بتعب وارهاق ، وجه يوم الولادة شوفت فرحة بابا بالبيبي كانت اختي سارة انا كنت بعيط اوى اشمعنا انا لما اترميت في الشارع وهي كان ليها اب يضمها ، وده حس به بابا ، وقتها خدني في حضنه وقالي انتي بنتي الاولي وسارة التانية ، وقتها كان عندي عشر سنين ،
بابا تعب معايا كتير عشان اقدر استقبل سارة وتأقلم على الوضع ، الجديد ،
ومرت الايام وبقيت 15 سنة ونجحت في الاعدادية ، وماما وبابا عملوا حفلة كبيرة كنت الاولى على المدرسة والمحافظة كمان ،
يومها انا فاكرة كويس ماما فاطمة كانت بتتخانق مع بابا احمد عشان نزل صورتي على النت ويعلن فيها نجاحي وتفوقي ،
وهو يقولها متخافيش يا فاطمة محدش هيجي ياخدها منك ، فرح ده بنتنا ومافيش حد يجرؤ ياخدها منك متقلقيش
تقوله لا ده كلام معرفوش ، كل أهل المنطقة عارفين ان فرح مش بنتي ، وانا ايه اللي يضمن لي مش ممكن حد يكون عارف أهلها يبلغهم ، ويجوا يطلبوا بها بعد كبرت ، ارجوك يااحمد متعملش حاجة زي كده تاني ،و لازم نعزل من هنا اصلا ، البنت كبرت ومش عايزة حد يضايقها
بابا كان بيحب ماما جدا وميقدرش يزعلها ابدا ، وافق وفعلا عزلنا من الشقة ، واخدنا بيت جديد ،
سارة بقي كانت مشكلتها مشكلة كانت بتغير مني بطريقة فظيعة كل ما تشوف الحب والاهتمام في عيون بابا وماما ، كانت تقول اشمعنى هي ، بس بابا كان بيعالج الامر بحكمة ، ومرت السنين وبقيت في ثانوية عامة وكنت بسهر اذاكر ، بس اول مرة اخد بالي من السكان الجداد في البيت اللي قصدنا
ااه كان شاب حليوة عايش مع مامته المريضة ، كان علي طول يعا**ني في الراحة والجاية
كل ما ادخل اريح فى البلكونة شوية ، الاقيه يجري عليا يشاوري ويقول صباح الورد، ويحدف الوردة ، ابصله واستغرب ايه الجرأة اللي انت فيه ده يابني ،
يقولي اعمل ايه حكم القلوب جبار وانا عقلي فيكي احتار ،
كنت اخد الوردة واحدفه في وشه من الغيظ ، كان يضحك ، اسيبه وادخل واقفل البلكونة ، بس كنت بضحك واقوله يخربيتك مجنون ، بس ظريف ،
كان اللي بيلفت نظري له انه شاب خلوق ومجتهد ، وقد اية حنين ‘ وبار بامه كان ديما بيعجبني فيه علاقته بأمه ، كانت أمه مريضة على طول نايمة علي السرير
بس هو كان يخدمها بكل رضي ،
كان بياكلها ويشربها ويقوم بكل متطلباتها اليومية ، وكان لها طقوس غريبة شوية تلبس النقاب وتقعد جنب الشباك وتبصلي وهي مبتسمة ،
خلصت امتحانات و نجحت
وكنت الأولى كالعادة والمرة ده بقي التكريم مكانش من بابا بس لا كان من المحافظ نفسه ، لما قرر انه هيكرم الطلبة والطالبات الأوائل في حفلة كل القنوات الفضائية هتصور مباشر ووسط الفرحة ده كلها يتصل بينا مشاهدة على الهواء كانت بتعيط اوى وبتقول للمذيع بنتي معاكم ونفسي اقولها مب**ك و اقولها انك وحشتيني واني بحبك اوي ، بس عايزة اطلب منها طلب ، المذيع قالها اتفضل بس ممكن تبطلى عياط ،
، قالتله عايزها تسمحني ، انا لو فضلت عمري اللي فات واللي جاي اتأسف لها واترجاها عشان تسامحني مش هقدر اكفر عن ذنبي ، وبدا صوتها يعلى في العياط ، انا ربنا كرمني انه سبني عايشة لحد النهارده ، عشان اشوفها قدامي وهي ناجحة كدا وانا اللي كنت فاكرها …..
هنا انقطع الاتصال ، المذيع اضايق من قطع الاتصال ،
بس انا معرفش ليه حسيت وقتها ان الرسالة كانت ليا انا ، منكرش ان اتوترت كنت عايزة اشوف الست اللي مافيش في قلبها رحمة عشان تعمل كدا في بنتها
بس مكنتش مشتاقة لامي رغم الندم والحسرة اللي باين في صوتها حتى مصعبتش عليا اصلا .، تعرفوا انا كان مين اللي شاغلني بجد هي ماما فاطمة
كانت واقفة بعيد بس كنت شايفة دموعها
وشايفة ايدها وهى بتترعش وسامعة نبض قلبها ابتسمت لها بكل حب لكن
ومرت الايام والسنين وبقيت دكتورة شاطرة
لحد ما جه اليوم اللي ظهرت فيه المفاجأة اللي محدش كان يتوقعها ،
كان أسر بينادي عليا وبيخبط علي الباب جامد ويستنجد بينا كانت امه تعبت اوي خرجنا كلنا علي الصوت وفتحنا الباب قالي الحقيني ارجوكي عمتي بتموت مني ،
اخذت شنطتي وجريت عليها ، كنت اول مرة ادخل بيتهم ، ولقيتها وقعة في الأرض وتقريبا بتتخنق من ضيق النفس كنت يسعفها وانا جوايا احساس غريب ، احساس فيه إصرار
اني عايزها تعيش ، عايزة اعرف لغز نظرتها الحزينة ليه كل ماتبصلي اشوف في عيناها دموع ،ونفس الوقت حب وفرحة غريبة مش مفهومة ،
عربية الاسعاف وصلت وشالوها وانا فضلت معاها لحد ما دخلت المستشفي
ودخلت الرعاية ، وبعد يوم مرهق وكانت الحمد لله حالتها استقرت سيبتها في الرعاية تحت الملاحظة ، وخرجت اطمن اسر عليها وسالتله ، هي عمتك ولا مامتك ، هي عمتي بس انا بعتبرها امي ، قولتله اطمن ماتقلقش عليها ان شاء الله هتبقي كويسة ، بس قالي حاجة غريبة ، قالي ياريت انتي اللي تشرفي على علاجها ، قولتله حاضر ، ورجعت البيت وانا مرهقة كان بابا قاعد فى اوضته بس كان مهموم اوي وماما بتساله انت مالك يا احمد شايفاك مهموم وحزين بقالك فترة ،
شوفته حاضن ايدها وبيقولها ان الاوان تظهر الحقيقة و تعرفي اللي مستخبي من سنين ، بس
القدر له رأي تاني ،
ماما انا مش فاهمة حاجة،
بابا قالها انا عايزك تتاكدي ،من حاجة قبل ما اتكلم هي اني بحبك واني انسان بيغلط ، وربنا بيسامح ، عايز حبي ليكي يشفعلي عندك،
الحكاية تبدأ من اكتر من 27 سنة ، بعد ما كل الدكاترة اكدوا انك مش هتخلفي امي وقتها قالتلي لازم تتجوز وتخلف انا مقدرش استحمل انك تعيش العمر كله من غير ما اشوف اولادك ، انا في اخر ايامي ونفسي اشوف حته عيل يملا عليا الدنيا بعياط و طنطيته لو معملتش كدا هموت وانا غضبانه عليك ، وانتي عارفة امي كانت في ايامها الاخيرة قولتلها حاضر ياامي
لقيتها بعدها باسبوع جايبه عايلة صغيرة لا تتعدى 17 سنة ، من البلد عندنا ومعاها عمها وكيلها ومعهم المأذون وقالتلي اهي اتجوزها يا بني وهي هتقعد معايا هنا كأنها بترعاني وده بنت يتيمة عشان خاطري يااحمد لبي طلبي وقالت وان كان علي فاطمة انا ممكن اقنعها ،
قولتلها لا فاطمة لا ، ده لو عرفت ممكن تروح فيها انتي عارفة يعني اية اني اتجوز عليها ،
قالتلي خلاص متعرفاش ، وزينب هتفضل معايا ، وفعلا كتب علي زينب وبعد فترة عرفت انها حامل ،
منكرش اني فرحت بس كان همي الأكبر انتي مكنتش عارف اعمل ايه وقتها اقولك ازاي او اجبهالك ازاي ،
مكنتش هقدر اوجهك اني اتجوزت وهخلف كمان ، امي تعبت جدا وقتها وكنت بطمن عليها لوجود زينب معاها لانها كانت بنت غلابة جدا ، لحد ما ماتت امي ، وقتها حسيت اني اتحليت من وعدي لها ، طلقت زينب واخدت لها شقه واديتها كل حقوقها وعملتها مرتب شهري تقدر تعيش به ولما تولد تقدر تربي بيه المولود ،
بس زينب كان ليها ابن عم عايز يتجوزها بالعافية ، وهي كانت رافضه
فضل مرقبها لحد مافي يوم قدر انه يخ*فها وكان واخدها معاه البلد تاني ، اليوم ده زينب اتصلت بيا لانها كانت تعبانة جدا روحتلها بس ملقتهاش وكان في آثار دم في الأرض قلقت جدا عليها فضلت ادور عليها زي المجنون واتصل عليها ، كان خ*فها الحيوان ولما تعبت منه ولدت وهي في السكة وفقدت الوعي ، وفي اتصل من اتصالاتي الكتير رد عليا ، وقتها سمعت صوت عياط البيبي ، قلبي كان اتخلع من مكانه اما قالي ان زينب ماتت وانه هيرمي الطفلة في الشارع ، عرضت عليه اني اديله المبلغ اللي هو عايزه وافق قالي هاتلي شيك ب 50000 جنيه ، قولتله موافق ، وفعلا قابلته اخد مني الشيك وشفت زينب فعلا كانت نايمة قالي ماتت وكله بسببك ، مسكت فيه وقولتله فين ابني قالي السواق رماها قدام بيتك عشان تشوفها ميتة قصاد عينيك ، يا تلحقها يا متلحقهاش ، مدرتش بنفسى كنت زى المجنون ، وفتها سمعت صوت ضعيف من زينب عرفت انها مش ماتت بس كان هدفي أنقذ بنتي من وجودها في الشارع ،
يومها هددني بيكي وقالي لو شافني نزلت البلد تاني هيقتلك ،
رجعت زي المجنون بالليل لقيتك انتي حضنها وكانه القدر بيقول كلمته ،
ورجعلي بنتي وحل مشكلتي حمدت ربنا واستكفيت برجوع بنتي ليا وفرحت بفرحتك بيها ونسيت زينب واللي ممكن يحصلها ، زينب بعد مافاقت لاقت نفسها في البلد لوحدها
والحيوان اتجوزها بالعافيه بعد ما فهمها ان لو وافقت على الجواز هيرجع لها بنتها ، ولما اتجوزها قالها بنتك ماتت ، زينب حزنت ومرضت جدا من كتر الض*ب والاهانه اللي شافتها علي ايد الحيوان ده ،
وبعد سنين طويلة يشاء،القدر أن يموت وقدرت زينب انها توصل ومكنتش تعرف ان بنتها عايشة ومعايا كمان ، بصراحة حالها كان يصعب علي الكافر مافيش حد معاها غير المهندس اسر ابن اخوها هو اللي بيرعيها ، جبتهم هنا واخذت ليهم البيت اللي قدمنا عشان تمتع عينها ببنتها ،
وهي اللي اتصلت يوم اللقاء التلفزيوني وكانت نفسها تقولها مب**ك ،
كان كل آمالها تشارك فرح المناسبة ده ،كان نفسها تعرفها انها بريئة ، .بس مقدرتش تكمل ، وقتها انا بعت لأسر مسج وقولتله اقطع الاتصال ،بس دلوقتي انا مش قادر علي الذنوب ده كلها ، دلوقتي زينب بين الحيا والموت ، ومش قادر اصارح فرح واقولها ان اللي بتموت بين ايدك ده هي امك ، انا عارف ان زمانك بتكرهيني بس كل اللي طلبه منك هو انك تسامحيني يا فاطمة ،
ماما فاطمة كانت بتسمع وهي مش مستوعبة ومش قدرة تتخيل ان اللي ربتها في بيتها وكانت بتعملها زي بنتها ماهي الا نتيجة خيانة جوزها ليها ، كل ده ومحدش يعرف اني سمعت ، معقولة اكون ظلمتها طول السنين دى كلها ،
كرهي لها كان ظلم ، هي كانت زي بتتعذب ،
وبابا الراجل العظيم ده ، هان عليه يضحي بسمعتي و**رة نفسي ، ووافق اني اكون قدام الناس لقيتها ، معقول الراجل اللي عشت عمري كله مدينة له بفضله يطلع هو اللي ظلمني ، الدنيا اسودت في عيني وحسيت اني شريط ذكرياتي المؤلمة مر كله قصاد عنيا وكانه امبارح ، ومحستش بحاجة غير وانا في المستشفى ، والكل حوليا ماما فاطمة كانت جانبي زي ما هي طول عمرها ، لقيت بابا بتهرب من عنيا مش قادر يوجهني ، وشوفت أسر كان جاي يطمن عليا ، واول ماشافني قالي ازيك يابنت عمتي ، ابتسمت بوجع اول مرة احس ان ليا اهل بجد ، قررت انزل من السرير واروح لامي اول مرة احس اني نفسي اشوفها ، ماما فاطمة قالتلي بلاش دلوقتي انتي تعبانة ، قولتها نفسي اشوفها ، انا مش هسامح نفسي لو ملحقتش اقولها اني مسمحاها كفاية الظلم اللي شافته ،
ومشيت والخطوات كانت تقيلة
واخيرا دخلت الاوضة لقيتها نايمة كانت تقريبا داخلة في غيبوبة ، وطيت على ايدها بوستها وقولتلها سامحيني يا أمي ظلمتك وجيت عليكي من غير حتي ما افكر اسمعك ، حكمت عليكي انك خاطية وانتي مظلومه ، قولت انك رمتيني وان قلبك حجر ، وانتي قلبك عليا انفطر ، سامحيني كنت قاسية عليكي اوي يا امي ، ومهما اعتذرت مش هوفيكي حقك ، سامحيني ياغالية
لقيت امي مسكت ايدي كأنها بتقولي سامحتك ، بس سمعت صوت مش غريب عليا اااه صوت بكره اسمعه ، كان جهاز القلب بيعلن عن توقف القلب ، محستش بنفسي .
وغير وانا بجري اجيب جهاز الصدمات الكهربائية ، كنت عايزة انقذها بأي طريقة ، كنت وكأني في تحدي وبقولها مش هسيبك تروحي مني تاني انتي فاهمة مش بعد ما لقيتك هتسيبني ، سمعاني ، المرة ده هيكون القرار قراري ساعديني ، ارجوكي ياامي حافظي على وجودك في حياتي عايزك معايا ، وفضلت اعيط واصرخ واقولها قومي مش هسيبك تبعدي ، وتفارقيني تاني
دخلوا الدكاترة حاولوا يهدوني وياخدوا مني الجهاز ، صرخت و قولتلهم محدش يدخل محدش له دعوة ، انا اللي هنقذها هي محتجاني زي ما انا ما محتاجها ، وهي مش هتسلم زي ماانا كمان مش هسلم بالفراق للمرة الثانية ، وفضلت اصرخ واقولها فوقي يا امي، فوقي
قولي لقلبك يقوي بيا ،
كله ده وانا بعيط ورفضت استسلم ، وقصاد اصراري ده لقيت قلبها استجاب ، ضحكت من وسط الدموع ، وقولتلها كنت عارفة انك مش هتسبني تاني ،
ودخلت امي العمليات وانا اللي عملتلها العملية بايدي ، الدكتور شافني بترعش ، قالي يا دكتورة الجراح اللي ايده ترتعش يبقى بيحكم على المريض بالإعدام ، قولتله بثبات لا متقلقش يا دكتور بس ثق فيا العملية ده بالنسبة ليا عملية حياة او موت ،
والحمد لله امي خفت وماما فاطمة سامحت بابا وانا كمان سامحته وأسر طلب ايديا واتجوزنا وكلنا الحمد لله عايش فى منتهى الحب والسعادة ،
اوعي لما تجيلك فرصة عشان تسامح ترفضها ، الرحمة والتسامح من صفات الإله ، اوعي تتخلي عن بركة ربنا ليك
وهنا خلصت حكايتي
الحياة ما هيَ إلا قصةٌ صغيرة يجب أن نتعلم منها كي نعيشَ سعيدين على الرّغمِ من قسوَتِها.
كان واقف يزعق ويقولي انتي باين عليكي اتجننتي انتي عارفة اننا معندناش طلاق تقومي تعملي خلع ، الست الأصيلة بتعيش وتشيل جوزها حتى في اسوء حالاته ،
صرخت بوجع وبقوة مزيفة وقفت في وقولتله اية علاقة الأصل ومعادن الناس بتحمل الاهانة والإهمال ،
يعني ايه معندناش طلاق هو بقي فرض اني اتحمل الاهانة ونكران الذات والإهمال لا دميتي والتنازل عن ابسط حقوقي كاست ليها مشاعر واحاسيس عشان خاطر تقليد العيلة ، ياخي ملعون ابو ده عادات اللي بسببها نرضي بالاهانة ،
اذا كان ربنا حلل الطلاق رغم بغضه في حالة استحالة العشرة ،
هنيجي احنا يا بني ادمين نرحم اللي حلله الخالق ،
بص يا مهاب ان كنت خايف من انك تتحمل مسؤوليتي انا واولادي ،
فانا بقولك اهو و بطمنك اني زي ماكنت متحملة المسؤولية قبل كده هكمل ، بس الفرق اني هركز مع نفسي ومع اولادي اكتر ، من غير حيل او حمل زايد تحت مسمى
اني زوجة ،
عايزة اتحرر من قيود حتة الورقة اللي اسمها قسيمة جواز
لاني فعلا انا متضررة من وجودي معاه كازوجة مالهاش اي حقوق
كل ما هنالك اني اسيرة قسيمة جواز ،
واعملوا حسابكم اني مكملة في قضية خلع ،
وسيبتهم لما حسيت بانهيار قوتي لاني كنت حريصة علي اني افضل بالقوة ده حتي لو من جوايا عارفة ومتاكدة انها مزيفة وهشة ،
قفلت عليا بابي واخدت ولادي في حضني وسمحت لدموعي انها تنزل
بحرية ، ورجعت بذكرياتي لاصعب فترة عشتها في حياتي،
انا رهف سني 35 سنة متجوزة من 14 سنة معايا ولدين اسرواياد ،
خريجة كلية تجارة من عيلة ميسورة الحال ، اتربيت في بيت زيه زي اي بيت فيه الحلو وفيه الوحش بابا كان تاجر جملة مواد غذائية متجوز مرتين ،كنت بشوف ماما في لحظات ضعفها ودموعها تحرق المخدة وهي بتعيط من شدة الوجع لما بابا اتجوز عليها ، كانت بتحضني وهي بتعيط وتقولي اوعي يارهف تقبلي الاهانة في يوم ولا تقبلي أن حد يقلل من كونك ست ويحسسك انك شيء مش مكتمل ، ويكملك بزوجة ثانية ،
او تقبلي ان واحد يصرح قدام الجميع انك مش ماليا عينه فتجوز اللي تكفيه ، الإنسان يتحمل أي حاجة ،
الجوع قلة المال ،
إنما الاهانة صعبة صعبة اوي يا رهف ،
المشهد ده عمره ما راح من عيني ولا كلامها ده راح من دماغي ،
برغم ان بابا كان إلى حد ما ظاهريا عادل بينهم ، في المصاريف وعدد الايام والاحترام ، عمري ما شفته أهان واحده فيهم قدام التانية ، ولا فضل واحده فيهم عن الثانية ، .لكن الله اعلم بما في القلوب ،
انا كنت البنت الوحيدة على ولادين ،
مهاب اخويا الكبير ويعتبر هو راجل البيت ،
لأنه من وهو صغير بابا ربا فيه المسؤولية بأنه راجل البيت ،
لانه كان دايما مشغول معظم الوقت مش معانا
وبصراحة مهاب مارس رجولته الناقصة علينا صح ،
اتحكم وتامر فينا بمنتهى الأريحية ، واللي ساعده على كدا شخصية ماما الضعيفة وصغر سني ،
ده كانت طريقة معاملته لينا ،
علي الرغم من رفض بابا لطرقته ،
بس للاسف كان مكنش بيحاول يفهم بابا ،
أما نادر ده اخويا الاصغر من مهاب كان ع** مهاب تماما ، كان طيب وحنين ، كنت بحس انه هو بابا لانه نسخة من طيبته وحنيته وشكله كمان ،بس مشكلته انه مسالم مع نفسه مش بيرضي يقف لمهاب ويحتك به ، يكتفي بأنه يحتويني بحنيته انا وامي ،
لحد ما اتقدملي عمر كان شاب وسيم وفي الظاهر عريس لقطة ،
كان ابن صاحب بابا ويعتبر اقرب صديق لمهاب اخويا ،
، انا اول ما شوفته معترضتش على شكله ولا تعليمه ، كان تقريبا مناسب عريس مقبول الى حد ما ، كانت جوازة صالونات ،
اتخطبت تلات شهور ، فترة مكنتش كافية لدراسة طبعه ولا شخصيته خصوصا ان لقاءاتنا كانت قليلة بسبب تحكمات مهاب ،
حتى مكالمات الموبايل ،
كان حريص انها تكون في أضيق الحدود ،
وعشان حالتنا المادية كانت كويسة احنا وهما ، الشقة جاهزة في أقرب وقت ،
واتفرشت كمان ،
واتحدد معاد الدخلة ،
واتجوزت من عمر ،
وعشت معاه وانا كل يوم بتصدم فيه اكتر عن اليوم اللي قبله ،
الباشا طلع راجل بالاسم وبس طلع ذكر في خانة البطاقة بس ،
ميعرفش يعني ايه معني الرجولة والمسؤولية
الاستاذ كان يومه كالاتي ،
سهر بالليل مع أصحابه ونوم طول النهار ،
ويوم ما ينزل ويروح شركة باباه يبقي عشان ياخد منه فلوس وبس ويجي يديني نصها وياخد هو نصها ،
ولما كنت بقوله انت مش بتشتغل مع باباك واخواتك ليه ،
.كان يرد ويقولي واشتغل ليه ،
ما خير ربنا كتير اهو ،
هو انتي ناقصك حاجة ،
قولتله ناقصني احس اني بيتي مفتوح من شقي جوزي ،وتعبه ،
وانه هو اللي بيصرف عليا ،
مش باباه ، كان رده انتي نكديه ، وافور اوي ويسبني ويمشي ،
وفضل بيا الحال كدا ،
وكنت لما اشتكي مهاب اول واحد يتكلم ويقولي وانتي مالك ،
مادام مش ناقصك حاجة ولا مقصر معاكي في شيء يبقي مش من حقك تتكلمي ،
وكذلك اهله ، و بالخصوص مامته كان بيبقي نفس الرد تقريبا ،
مع ان اخوته الاكبر منه بيشتغلوا مع باباهم ،
كنت لما اسال اشمعنا عمرمالكل شغال ،يكون ردها غريب ،
أصله عمر ده اخر العنقود المدلع اللي مافيش علي الحجر غيره ،
كنت ببقي عايزة اصرخ في وشها واقولها مادام الحيلة ماكنتي تخليه في حجرك تبلي بيه ليه بنات الناس ،
.بس كنت بسكت واعدي ،
كانت الضغوط حاوليا كتير ،
سواء من اهلي واهله ،
انا حطيت همي في درستي وخلصت كليتي واخدت كورسات في تحسين اللغة الانجليزية والتسويق الالكتروني والبرمجة والحمد لله كنت متفوقة ، واشتغلت من البيت كنت أ**م مواقع لشركات وبنوك وبعمل خطة تسويق على مستوى ،
وده كان بيدخل دخل ممتاز ،
واستمرت حياتي على هذا المنوال
وخلف ولادي اللي كانوا من ضمن وسائل الضغط عليا طبعا لتحمل العيشة مع الحيلة ابن امه ، .
عمري ماحسيت اني ست ولا شوفت للرومانسية ولا عرفتها حياتنا روتينيا وجافة خاليه من المشاعر ، ودفء الاسرة ، كنت بلهي نفسي في شغلي
لحد ما في يوم حصلت الحاجة اللي قلبت كل الموازين ، و**رتني بجد ،
كانوا العيلتين مسافرين لأداء مناسك الحج ،
وهما راجعين سمعت أسوء خبر في حياتي
الاتوبيس اللي كانوا فيه عمل حادثة و اتقلب بكل اللي فيه وبابا وماما ماتوا وكذلك بابا ومامت عمر ،
كان حادث مروع ، اثر فينا كلنا **رنا و**ر ضهرنا ،
بس ايماني بربنا وبقضائه كان سبب في نزول الصبر على قلبي ، وتخطي الازمة ،
وانهم ماتوا في اطهر مكان بعد ما حجوا ده شيء عظيم ،
كنت فرحانة لبهم بحسن الخاتمة ،
بس الفراق صعب
فقدان الأمان احساس مخيف ، .
لكن الموضوع مع عمر كان مختلف شوية ،
عمر مش بس فقد امه وابوه لا ده فقد مص*ر رزقه كمان ،
اخواته قفلوا الحنفية اللي بابا كان فاتحة للدلوعة مامته الحيلة ،