الجزء الرابع

4820 Words
بالكرباج و مش قدرة استحمل الالم لمحت السكينة اللي في طبق الفاكهة على التربيزة اللي جنبي ، اخدتها بسرعة وغرزتها في رجله وبطبيعطي كالدكتورة عارفة اني ض*بتها في مكان يعجزه عن الحركة تماما ، والحمد لله قدرت اهرب منه بأعجوبة وفضلت اجري وساعدني على كده انه الشقة فاضية ، وسلمت نفسي للبوليس ، اللي اول ما وصلت ودخلت المبنى ولسه هتكلم مع الضابط وببلغ عنه ، وقعت من طولي ، مفوقتش غير بعديها بكام ساعة وانا في المستشفي والضابط بيحقق معايا وبيسال مين عمل فيا كدا ، واية الدم اللي في ايدي حكيتله علي كل حاجة ، وفعلا راحوا ولحقوا قبل ما يموت ، لأنه كان بينزف وفضلت فترة اتعالج نفسيا من التجربة المرة ده ، وكمية القهر والت***ب اللي شوفتها ، ومش قدرة اقولكم كمية الكوابيس اللي كنت بشوفها ، بس الحمد لله القضية اتحكم فيها اني كنت في حالة دفاع عن النفس والطب الشرعى اثبت كلامي ، وتم الطلاق وطبعا اهلي لما شافوني كدا ندموا كتير، أنا كنت بصلي وادعي ربنا بالعوص، امي وابويا لموا نفسم كتير علي الجرم اللي عملوه فيا ، بس طبعا زعلانين علي اللي حصل وخصوصا اني اطلقت بعد جوازي بكام ساعة بس ربنا كريم وعوضه كبير، عايزة اقولكم انا دلوقتي في بيت جوزي ، ااه جوزي وولادي كمان اية وجهاد ، مانا نسيت اقولكم اني عرفت اللي بيبعت الرسايل طلع الدكتور محمود زميلي كان خايف يعترفلي بحبه لمجرد انه اصغر مني بكام سنه ، واقل مني في الترتيب الوظيفي بس لما عرف اني ارتبط بأحمد فضل يسأل عليه ويتقصص ، وعرف انه شخص غريب الاطوار ، وعرف كمان ان الاستاذ كان متجوز مرتين قبلي ، عشان كدا كان بيحظرني منه وده اللي كانوا امي وابويا مخبينه عني ، بس الحمد لله ربنا عوضنى خير ، وكل واحد له رزقه ، اوعي تنخدع في جمال البدايات ، ولا كلام الناس المعسول ولا المناظر ياما ناس شكلها من برا جميل ونفوسهم مريضة خاليك ديما قريب من ربنا والحاحك بدعاء هو الملجأ الوحيد أنا لحد هنا خلصت قصتي وعايزة اقولكم اوعي تستعجل رزق ربنا لان ببساطة لاحيلة في الرزق مذكرات امي وقال تعالى (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده). انا عزة رشدي السماحي عندي واحد وعشرين سنة ، شغالة في بيت عمي سليم ، انا وامي بنساعد الخادمين ومن الاوضه ده تبدا حكايتي ، بابا مات وانا عمري 10 سنين ، وفاجأة بعد ما كنا أصحاب فيلا واسطور عربيات وبروح مدارس خاصة بقيت قاعدة فى اوضة صغيرة في جنينة الفيلا اللي يشتغل فيها انا وامي خدامين ، عند عمي سليم في كان صديق بابا وكان شريكه في كل حاجة، كانوا بيشغلوا فلوسهم في البورصة وبابا خسر فلوسه كلها ، والبنوك حجزت علي كل حاجة عندنا ، ماما قالتلي كدا لما كبرت وسألتها ليه سيبنا بيتنا وجينا هنا ، وقالت عمي سليم هو اللي اخدنا و**م أننا نعيش معاه نوع من أنواع العرفان بالجميل ، بس شادية هانم مراته رفضت اننا نقعد معاهم في الفيلا ، وقالت مافيش خدامين بيقيموا في الفيلا، واحمدو ربنا اننا هنسيبلكم الاوضة اللي في الجنينة ، كنت بشوف دموع امي اللي مش بتنشف من علي خدها ، وهي كل يوم تصلي وتقول ربنا يجازي اللي كان السبب انت عليك الحق والمستحق يارب ، ويوم ورا يوم بقينا فعلا خدامين عندها ، كنت بشوف امي وهي بتخدم شادية هانم ، وهي بتترسم عليها كأنها بتذلها وكنت اسمع امي مش بتقول غير حسبي الله ونعم الوكيل مسير الحق يرجع لصاحبه ، ربنا اسمه العدل و مش بيضيع حق اليتيم ، انا مكنتش فاهمة هي تقصد ايه ، لحد ما في يوم امي تعبت اوي وطلبت تشوف محمد ابن عم سليم ، اتصلت به ورحنا المستشفى شوفت امى بتديله ظرف ، وقالتله وهي بتعيط عزة وحقها امانة في رقبتك يا محمد و سكتت امي للابد ، مكنتش مصدقة أنها خلاص راحت واني مش هشوفها تاني ، اااه امي ، سبتيني لمين ياامي ، أنا ماليش غيرك ياامي ، أنا خلاص ضعت من غيرك ياامي ، ومعدش ليا حد ، بقيت وحيدة في الدنيا الظالمة ده فضلت اصرخ واعيط ، محمد مكنش عارف يعمل ايه ، أخدني في حضنه و قالي ازاي تقولي كده وانا جنبك ومعاكي ، متخافيش واوعي تحسي انك لوحدك طول مانا موجود ، انا كل عيلتك أنا اهلك واصحابك وحبيبك وجوزك وكل اللي ليكي في الدنيا ده ، اصل انا ومحمد بنحب بعض من زمان كبرت علي حبه ماكنش في ايد تطبطب عليا غيره ، كان دايما يشاركني كل حاجة بينى وبينه ، حتى ال**به كان بيجبها نلعب بيها سوا كبرت علي حبه ليا واهتمامه بيا ، وحنيته عليا وهو الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليا تعب الايام والسنين اللي فاتت ، اخدني محمد بعد ما دفنت امي ووداني شقة في مكان بعيد وعدي يجي شهر وزيادة ، ومحمد كل يوم يجي يشقر عليا ويجبلي كل طلباتي وفي يوم لقيته جاب الماذون وطلب مني اننا لازم يكتب كتابه عليا ، وقالي انتي كدا بقيتي مراتي وفي رقبتي ، وحمياتك واجبة عليا ، اسمعيني يا عزة انت ليكي حق ولازم يرجع ياعزة وده مسؤوليتي ، وانا اخدت عهد علي نفسي أن حقك لازم يرجع لو فيها حياتي ، وطلع ظرف من جيبه ، قالي الظرف ده تشيله في حتة الجن الازرق ميعرفهاش ، قولتله حق اية والظرف ده فيه ايه ، قالي هقولك علي كل حاجة في وقتها ، وقبل ما يخرج نبه عليا اني مافتحش الباب لحد اين كان ولا ارد علي موبايل مهما كان مين ، وخرج وسابني فضلت ادور وقتها في الشنطة اللي جابها معاها وقالي ده حاجتك كلها اللي كانت هناك في الاوضه ، كنت بدور علي هدوم امي وصورها ، بس لقيت دفتر مكتوب عليه مذكرات فتحت أول صفحة لقت مكتوب ، عزة يابنتي مش عايزاكي تضعفي ، أو تن**ري خليكي قوية و لازم تعرفي الحقيقة وتقدري تاخدي حقك ، انا متاكدة ان المذكرات ده مش هتوصلك غير وانا مش موجودة ، لاني محتفظة بها فى مكان محدش يعرف طريقها ابدا ، والمذكرات ده هتعرفك الحقيقة الكاملة ، من البداية الي النهاية الحكاية بداءت يا بنتي لما ابوكي رشدي ورث جدك سماحي ، يومها باع كل الارض وجينا هنا علي مصر رشدي كان له صاحب اسمه سليم هنداوي ، سليم فضل يدحلب ويزن علي رشدي وبقي شبه محاصرة ، كل يوم بفكرة شكل ومشروع شكل لحد ما رشدي وقع في شباك سليم واستسلم له ، وفتحوا شركة للاستيراد والتصدير ، ويوم بعد يوم سليم ورطه في شغل البورصة ، وفضلوا علي كده سنين كتير ، سليم كان يخلي ابوك يشتغل في الشركة ، وهو اللي يسافر يعقد الصفقات ، وفي سفرية من السفريات كان ابوكي قلقان جدا عشان سليم غاب اكتر من شهرين وكل ما كان يتصل به يقوله لسه بحاول اقنع الشركاء أنهم يدونا فرصة ثانية لتقسيط المبالغ اللي خسرناها ، ومش عارف حاول تيجي انت ، يمكن تقدر تقنعهم ، رشدي يومها كان قلقان جدا ولما سالته مالك قالي مشاكل في الشغل واداني يومها الظرف ده ، ونبه عليا بشده اني اخفيه في مكان امان ، يظهر أنه كان فاهم نية سليم ، بس شكله أنه فهمه متأخر ، بس هو بدأ يأخذ حذره منه وبعدها جهز نفسه وسافر له ، وغاب اسبوعين ، ويوم ما رجع اتقبض عليه في المطار، المحامي اتصل بيا وبلغني ورحت اشوفه في القسم واسال عليا ، اول ما شافني مكنش بيقول غير خودي عزة وامشي ، لازم تختفي ، سليم غدر بيا ومش بعيد يغدر بيكم انتوا كمان ، كنت اتجنن ليه وسألته ايه سبب القبض عليك، قاله أنه عرف حقيقة سليم ، وهو أنه بيتاجر في الم**رات والسلاح وأنه ورطه مع مافيا كبيرة في صفقة م**رات ، والصفقة ده البوليس قبض عليها ، والمافيا ألزمت ابوكي يسدد ثمن الصفقة ، سفر سليم كان غرضه يورطه ويخلع هو ، وفعلا قدر يثبت أن الشركة الوحيدة المسؤولة هي شركة رشدي وانه انفصل عنه وعمل شركة لوحده ، وبكدا شركتنا هي الوحيدة المسؤولة عن سداد مبلغ الصفقة ، وعشان يثبت ولائه للمافيا قدم ابوكي كبش فدى ليهم هناك ، بس اللي سليم معملش حسابه ، ان ابوكي كان باع كل حاجة ليكى وحول الفلوس اللي في البنوك كلها لوديعة باسمك انتي وبس ، اتفاجأ سليم والعصابة انه مش معاه سيولة في البنوك ولا فيه حاجة باسمه ، .وقتها رشدي عرض عليهم انه يرجع ويحاول يتصرف في المبلغ ، وبكدا أجبرهم يسبوه يرجع مصر تاني ،عشان يقدر يتصرف في المبلغ ، بس انا ملحقتش اهرب للاسف رجالة سليم كانت اسرع مني ، واخدوني انا وانتي وسمعت بعدها خبر ان انتحر ابوكي في السجن وعرفت انها عصابة مش سهلة ، ومن يومها وسليم بيدور علي الاوراق اللي معايا اللي تثبت ملكيتك لكل ثورت سليم اللي تستولي عليها غصب بعد موت ابوكي، بس انا فضلت على موقفي وقولتله اني مش معايا حاجة ومعرفش طريق الورق ، وعرفت أنه زور أمضت ابوكي ، و انه اخد كل حاجة الشركة والفيلا والعربيات معرفش جاب ورق عليه امضة رشدي ازاي بس اكيد امضاء مزورة الورق اللي معاكي هو الاصلي وهو اللي يثبت تزوير سليم وانك انتي صاحبة الشركة والفيلا وكل أملاك سليم بتاعتك انتي وهو محرم قتل ابوكي وزور امضته ، عرفتي ليه كنت مستحمله الذل في بيت سليم ، عشان يوم ما يبقى عندك ٢١ سنة اسلمك الظرف ده ووقتها بس حقك تروحي تستلمي كل حاجة من البنك، وتبلغي عن سليم ، عزة اخر حاجة عايزة اقولهالك محمد غير ابوه اوعي تاخدي محمد بذنب أبوه سليم ، محمد بيحبك بجد خليكي معاه ، وهو اكيد هيجبلك حقك ، ولحد هنا خلصت مذكرات امي ، قفلت الدفتر وانا مش قادرة استوعب اللي مكتوب ده ، هو في ناس بالوحشية ده ، واحد يبيع صاحب عمره عشان الفلوس ، وانا وامي نعيش خادمين للمجرم اللي سارق حقنا ، دا ايه الجبروت والظلم ده ، فضلت اعيط وانا حضنة مذكرات امي لحد مانمت ، محمد وصل عند باباه ، اللي اول ما شافه ساله هو كان غايب فين بقاله شهر وسأله عني رد عليه محمد وقاله عايزها ليه مش مكفيك اللي سرقته زمان ، عايز منها ايه تاني ، سليم بنرفزة انت بتقول ايه يا كلب ، ازاي تكلم ابوك كدا ، رد عليه وقاله أبويا ، اللي خان وقتل وسرق واستحل مال اليتيم ميشرفنيش يكون أبويا ، رد عليه سليم بقلم علي وش محمد اللي صرخ فيه وقاله انا معايا كل الأوراق والمستندات التي تثبت انك حرامي وان كل اللي انت فيه ده حق عزة وهاخد حقها منك ووقتها انا هكون اول واحد يبلغ عنك ، ولعلمك عزة بقت مراتي ، رد سليم وقاله انت غ*ي ، في حد يقول لثروة ده لا ، رشدي ابوها غ*ي ومعرفش يلعبها صح ، قال جاي يقولي حرام وحلال وضيع الصفقة من ايدينا الغ*ي لما بلغ عنها وعني كان فاكرني هيخيل عليا لؤم الفلاحين ده، بس انا هرشته وبعتله اللي خلص عليه في السجن وتبان على أنها انتحار ، اهو كلب وراح ، وانت كمان غ*ي زيه رايح تتجوز الخدامة ياهبل ماتاخد اللي انت عايزه منها وسيبها ، رد محمد وقاله لا انا اعرف الحرام والحلال ، بس اللى انت متعرفوش ان الورق اللي يثبت حق عزة وانت بتدور عليه من سنين معايا أنا وعزة فكت الوديعة ، وثبتت حقها وهبلغ عنك بتهمة التزوير و عزة هترجع تاني صاحبت البيت اللي كنت بتشغلها خدامة فيه عشان مهما طال الوقت مسير الحق يرجع لاصحابه، سليم اتجنن وأمر البودي جارد يحبس محمد في اوضة واخدوا الموبايل ، وحاولوا كتير يعرفوا منه طريقي بس هو مقالش ، سليم حاله فكرة شيطانية ، اللي بها يقدر يجبني لحد عنده ، اتصل بيا من موبايل محمد وانا بلهفة رديت وقولتله انت فين يا محمد اتاخرت ليه ، ضحك سليم ضحكة شيطانية انتقامية وقال حبيب القلب متكتف هنا ، لو عايزة تنفيذية تيجي وتجيبي الورق اللي معاكي اما بقي لو مش عايزة تشوفيه تاني خليكي وبرده هاجيبك ، بس بقول تيجي لوحدك احسن يا قطة سمعت صوت محمد بيصرخ وبيقول اوعي تيجي اوعي تيجي يا عزة والموبايل بعدها اتقفل ، انا طبعا مفكرتش لان محمد عندي اهم من اي حاجة ، اخذت الظرف و اتصلت بالبوليس وعرفته كل حاجة ونزلت جري ورحت الفيلا لكن لقتها فاضية فضلت اصرخ اصرخ باسم محمد وانده عليه انت فين يا محمد أنت فين ، لقيت حد حط ايده على بؤي ومدرتش بالدنيا ، غير وانا في مكان ضالمة انا ومحمد بس مافيش غيرنا انا متكتفة ومحمد متكتف وعامل ينده عليا عزة عزة فوقي انتي كويسة ردت عليا بتعب قولتله اااه متقلقش يا محمد المهم انت كويس قالي بخير طول ما انتي بخير ليه جيتي ياعزة ليه ضيعتي حقك ، قولتله اعمل اية بالفلوس يا محمد وانت مش معايا ، انت عندي بكنوز الدنيا كلها ، قالي هتفضلي طول عمرك طيبة وقلبك نقي ربنا يحميكي ويخليكي ليا ، قطع كلمنا دخول سليم ومعاه رجالة كتير أمرهم يفكوني وقالهم خودها ااتسلوا بيها وبعد كدا من فوق أي جبل ورموها ، محمد فضل يصرخ ويحاول يفك يده وفعلا قدر يفك الحبل وهجم علي الراجل واخدني منه لكن سليم طلع مسدس وقاله انت اللي حكمت عليها تموت قدامك ، وطلعت رصاصة في لمح البصر راح محمد حضني واخدها مكاني سليم اتجنن رمى المسدس من أيده و فضل يصرخ وهو ماسك محمد وبقوله ليه يامحمد ده انا ماليش غيرك ليه كدا يابني ، البوليس جه واخدهم كلهم وانا حضنه محمد وبقوله اوعي تسبني يامحمد واخدته علي المستشفى والحمد لله قدرنا نلحقه وسليم اتسجن وانا اخدت حقي وعشت انا ومحمد وخلفنا ، ولد وبنت ، أنا أحدهما خلصت حكايتي وعايزة اقولكم ان ربنا يمهل ولا يهمل قال الله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) التسامح وصفاء القلوب من الصفات اللي لابد من أن نتصف بها، لأن التسامح يبعدنا عن المشاحنات والبغض لبعضنا البعض، فالله جل علاه اتسم بالمغفرة والعفو والسماح، فما بالنا نحن البشر. انا چني متجوزة من خمس سنين كان جواز صالونات، أول مرة شوفته لما جه يتقدملي، وقتها حصل بينا كاريزما وقبول، وشفت فيه الرجل المناسب، خصوصا أن عصام كان جاهز من كل شيء شبكة ومهر، وشقته جاهزة ومفروشة من كل حاجة، يعني شال عن أهلي حمل كبير، خصوصا أننا علي قد حالنا ومعاش بابا كان يدوب بيكفينا بالعافية وعصام كان عارف بحلتنا كويس، عشان كدا محملش بابا اي حاجة، واتخطبنا وعصام جابلي شبكة غالية اوي٬ واتحدد الفرح بعد شهرين وفي الفترة القصيرة ده قربنا من بعض اوي و تعلقت به و بحنيته عليا ، ونشأت بينا قصة حب قوية ٬ عصام كان شاب خلوق ومحترم ويعرف ربنا ، يعني يعتبر الشخص المناسب ، بس كنت ديماً بسأل نفسي ليه امه لما بتشوفني بتقلب وشها ، ده غير انها طول فترة الخطوبة لحظت انها مجتش غير مرة واحدة او اتنين وكانت ديما بصالي بق*ف وبعدها مشفتهاش تأتي ، وكل مااسال عصام عليها ، هي ليه مش بتيجي كل ما نعذمها عندنا ، كان يقولي اصلها علي طول مشغولة في شغل البيت ، وهي مش بتحب تخرج كتير ، واتجوزنا وعصام عملي فرح كبير بصراحة عصام كان بيعمل كل اللي بوسعه عشان يسعدني ، كنت حاسة اني طايرة من السعادة أول ما المأذون قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ، ودخلت بيتي مملكتي زي عصام ما كان بيقولي ، وقضينا ليلة ولا الف ليلة وليلة، بس يا فرحة ماتمت خدها الغراب وطار، اللي حصل اني صحيت الصبح يوم صباحيتي على صدمة عمري ، وده لما شفت حماتي وقفة في اوضة نومي ، وهي اللي بتصحيني انا وجوزي، وقتها انا كنت هموت من ال**وف ، عصام اتخض وقالها هو في اية ياماما بابا حصله حاجة ولا اية ، قالتله لأ ابوك بخير ، وبيفطر تحت وانا قولت اصحيك عشان تفطر معانا، عصام ارتبك وقالها انا هفطر النهاردة مع چني ياماما ، انتي ناسية اننا لسه عرايس ولا ايه ، وان النهاردة صباحيتنا ، قالتله لأ مش ناسية ، بس يظهر انت اللي نسيت ، قوم يا واد بلاش دلع وانزل افطر عشان تلحق تروح شغلك مع ابوك واخواتك ، ولا انت هتلزق جنب السنيورة ، وتوقف حالنا و تجارتنا ، استغربت لما لقيته قالها حاضر ياامي اتفضلي انتي وانا هحصلك ، لقيتها زعقت وقالتله لا يا عنيا اتفضل قوم حالا وادخل خد حمامك علي ما اتكلم مع العروسة كلمتين كدا ، عصام مكنش عارف يعمل ايه ، بس شفت في عينه رجاء وتوسل وكانه مغلوب علي امره ، وسابني ودخل الحمام وانا مذهولة اللي هو ازاي يعني عريس يسيب عروسته بعد كام ساعة من الفرح وينزل شغله ، طب والناس اللي هتيجي تباركلنا هيقولوا ايه ، العريس طفش مني في الصباحية ، لقيتها قربت مني وقالتلى اسمعي يا بت هقولك كلمتين حطيهم حلقه في ودانك ، ده لو كنتي عايزة تعمري فيها ، اولا كدا الفرح خلص وانفض المولود وخلاصنا ، ومن الساعة دي لازم تنزلي وتشاركي في شغل البيت ، انتي مش هتعملي هانم ، واحنا خدمينك ، هنا الكل بيشتغل وفي قوانين للبيت ده وأولها الطاعة لصاحبة البيت اللي هي انا ، فاهماني ولا افهمك بطريقة تانية انا كنت مذهولة من طريقة كلامها ، انا لسه عروسه مكملتش كام ساعة بس اللي فهمته لما نزلت معاها انها مسيطرة على البيت كله، وكلمتها هي اللي بتمشي علي الكل، بداية من جوزها واولادها لحد زوجاتهم واحفادها ، وعرفت من طريقتها في التعامل معاهم اني هشوف ايام مايعلم بها غير ربنا ، بس حسيت بايد عصام وهو بيقولي انا عايزك تجبيلي حاجة من الدولاب ممكن ، طلعت اشوفه عايز ايه ، لقيته حضني بقوة وهو يعتذر ليا ويقول عارف ان الموضوع مش سهل واني امي طبعها شديد ، انا كل اللي بطلبه منك تتحمليها ، واعتبريها زي مامتك ، وصدقيني انا هشيل جميلك ده على راسي ، ابتسمت وقولتله طبعا يا عصام مامتك هي مامتي ، وكفاية حنيتك معايا ده تسوى الدنيا ومافيها ، ومرت بينا الايام وانا مش بقول غير نعم وحاضر لحماتي تحملتها كتير وكنت بصبر نفسي واقول عشان خاطر عصام ، بس اتضحلي اني كنت غلطانة لأن كرم اخلاقي معاها تفسر غلط، وتفهم انه ضعف وقلة حيلة، حماتي فسرت انها بكده هي دبحتلي القطة ،وانها قدرت تسيطر عليا ، وشغلتني زي الخدامة ، وياريت علي الشغل وبس ، لا ده اهانه ومعايرة بفقري ، وتتمر عليا وعلي شكلي ولبسي ، لدرجة انها طردت امي وابويا ، من بيتي ، وقتها كنت همشي معاهم واسيب البيت ، بس ماما وبابا رافضو وقالوا كفاية ادب جوزك واخلاقه معاكي ، ومشيوا وسابوني وانا طلعت شقتي وقفلت على نفسي الباب لحد ما جوزي يجي ، بس بابا اتصل بيا واترجاني وقالي اوعي تشيلي الجدع من امه ، مش ده اخلاقنا ولا تربيتنا ، اتعملي معها زي ماكنتي بتتعاملي مع امك ، وللاسف سكت وسمعت كلام بابا، لكن المعاملة كل يوم بتكون اسوأ وانا ساكته ومش بتكلم ولا بجيب لعصام سيرة عن اي حاجة بتحصل ، كنت بنام كل ليلة ودموعي على خدي، وفي يوم وانا شغالة معاها حسيت بتعب مفاجئ ، واغمى عليا ، وده كان وقت الغدا ، ودخل عصام وشافني وقعة علي الارض وهي ماسكه بصلة بتفوقني يها، عصام اتخض عليا واخدني وجرى بيا علي الدكتور ، وهناك عرفت اني حامل ، عصام كان فرحان اوي ، والسعادة كانت ماليه عينيه وهو يبلغهم بحملي ، الكل فرح الا هي ، وقالت مالك كدا مستعجلة على ايه ، هو احنا ناقصين عيال ، احنا مش عارفين نمشي في البيت من كتر العيال ، عصام قالها اية اللي بتقوليه ده ياامي ، بدل ما تقوللنا مب**ك ، ده اول فرحتنا، ردت وقالت مب**ك عليكم ، بس اوعي تفكري انك عشان حامل هتنامي في سريرك ومش هتشتغلي في البيت ، عصام قالها لا هي فعلا هترتاح في سريرها لان الدكتور مانع عليها الحركة في الشهور الأولي من الحمل ، لانها ضعيفة وحالتها مش مستقرة ، واخدني وطلع بيا شقتنا من قبل ماترد عليه ، ومرت الأيام وحماتي بدأت تغير معاملتها معايا ، وهي اللي تجيبلي الاكل لحد عندي وتاكلني كمان بايدها ، وتعملي العصير الفريش وتقولي اشربي عشان البيبي يتغذي ويتقوي، بس برغم كل ده ، مكنتش مرتحلها ، كنت حاسة انها بتعمل كدا من ورا قلبها ، بس مكنتش بظهر احساسي ده ، واقول ربنا يخيب ظني ، وفي يوم صحيت من النوم وانا حاسة بتعب والم جامد اوي ، واتفاجأت ان السرير غرقان دم ، فضلت اصحي عصام اللي اتخض من شكلي وانا بعيط وبقوله الحقني يا عصام ابني راح مني قبل مااشوفه ، طلب الاسعاف ووداني المستشفى ، وعملت عملية تفريغ ، وقتها الدكتور قال لعصام اني اخدت حبوب عشان اجهض الجنين ، عصام كان هيتجنن من اللي سمعه ، قال للدكتور ازاي ده كانت بتعد الأيام والليالي عشان تشوفه بين ايديها ، اكيد في حاجة غلط ، بس الدكتور اكد اني اخدت حبوب مجهضة ، عصام خبي عني لانه عارف اني مستحيل اعمل كده ، وبقي يواسيني ويقول دة نصيب واردت ربنا مالناش نصيب فيه وان شاء الله ربنا يعوضنا خير ، وقضيت كام يوم في المستشفى ورحت البيت ، بس كان عندي اكتئاب ، وكنت حابسة نفسي في اوضتي ،ومش بنزل نهائي ، لحد مافي يوم سمعت عصام وهو بيتخانق مع مامته وصوته كان عالي اوي، وده اول مرة اشوفه في الحالة ده، حاولت انزل بس كنت تعبانة اوي وكنت هقع على السلم ، قعدت استريح عشان اقدر اكمل السلم بس اللي سمعته كان كفيل يخرسني عمري كله عصام كان بيزعق لامه ويقولها ، انتي لا يمكن تكونى ام ، هو في ام تاذي ابنها بشكل ده، تموتي ابني اللي لسة مشفش الدنيا، عشان ايه ، قالتله انا من البداية مكنتش موافقة على الجوازة دى من الاول ، وانت اللي **مت عليها ، ومن يوم ما اتجوزتها وهي واكلة بعقلك حلاوة واتغيرت عليا بسببها ، كان مالها ياسمين بنت خالتك ، بذمتك مش اجمل منها ، صرخ وهو بيقولها ، بأي حق تدخلي في حياتي ، و تتحكمي في قلبي، وده سبب يد*كي الحق في انك تقتلي ابني ، انا عمري ماهسامحك ابدا ياامي ، عمي قالها انتي مجنونة ومحتاجة تتعالجي ، انا اللي غلطان ان سيبتلك الحبل علي غايب تتصرفي وتأمري وتنهي براحتك ، كنت فاكر ان بكده يقلل المشاكل ، بس يظهر اني كنت غلطان ، ظلمتي نفسك وظلمتي اولادك وخليتي حياتهم جحيم ، واقول بكرا تعقل ، انما توصل للقتل لا ده يبقي جنان، انت طالق ، انا هاخد عيالي ونسبلك البيت ، اشبعي به وعيشي فيه لوحدك ، يمكن تعرفي قيمة النعيم اللي كنتي عايشة فيه ، فضلت تصرخ وهي بتترجى فيهم ، بس محدش سمعلها ، طلع عصام شفني وانا وقعة على السلم وبعيط من اللي سمعته ، معقول حماتي هي السبب في موت ابني ، خدني عصام وهو بيتاسف ويطلب مني اني اسامحه ، انه مقدرش يحميني من بطش امه وسكت على ظلمها ليا ، لدرجة ان وصل بها الامر انها تحطلي حبوب تجهض الجنين عشان ميكونش في بينى وبين ابنها أي رابط ، وبكدا تقدر تفرقنا في أي وقت وقالي والدموع في عينه اني صاحبة القرار اني ابدا معاه حياة جديدة في مكان تاني ، يا اما ننفصل وكل واحد فينا يروح لحاله، اترميت في حضنه وقولته اوعي اسمعك تقول كدا تاني ، انت جوزي و انا معاك في اي مكان تكون فيه ، وفعلا مشينا ورحنا مكان تاني ، ومرت السنين ، واحنا بعيد عنها ، وحمايا اتجوز واحدة تانية ، وانا ربنا كرمني بانس وزياد وفي يوم جه لحمايا تلفون من جيرنا في البيت القديم وعرفنا ان حماتي عملت حادثه ، وحالتها بقت صعبة وأنها نايمة في السرير لا حول لها ولا قوة ، ومافيش حد بيطل عليها، لقيت عصام بصلي وقالي ده مهما كان امي ياچني ، عمري ما هسامح نفسي ابدا لو سيبتها، ابتسمت من بين دموعي وانا بقوله ومين قال انك هتسيبها ، ده انا هاجي معاك واخدمها بنفسي، عشان خاطرك انت يا عصام ، ورحت وشفت حالتها كانت تصعب علي الكافر ، مش لاقية اللي ينولها كوباية الماية، انا **مت اني اخدها معايا البيت وان انا اللي اخدمها بنفسي ، كنت بأكلها واشربها واحميها بنفسي ، كانت بتستغرب ومش مصدقة اني بعد كل ده اللى عملته انى هعملها المعاملة ده ، كانت تعيط وتقولي سامحيني ، كنت حسابها غلط ، قولت بنت اخوتي ترعيني ، لكن للأسف قعدت يومين وسرقت الفلوس والدهب وسابتني ، بس غريبة انك انتي اللي تخدميني بعد كل اللي عملته معاكي ، صحيح الناس معادن ، والمعدن الأصيل يبان في وقت الشدة، ومن يومها وهي كل يوم تدعيلي وعصام كان مبسوط اوي ان قدرة اسامح امه وانسي كل اللي فات انا لحد هنا خلصت حكايتي وجايه اقولكم ، اوعو تسيب قلبك فريسة سهلة للكره والانتقام يسكن ويعشش فيه ، لانه وقتها قلبك هيكون كالبيت الخرب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ، إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ". التسامح وصفاء القلوب من الصفات اللي لابد من أن نتصف بها، لأن التسامح يبعدنا عن المشاحنات والبغض لبعضنا البعض، فالله جل علاه اتسم بالمغفرة والعفو والسماح، فما بالنا نحن البشر. انا چني متجوزة من خمس سنين كان جواز صالونات، أول مرة شوفته لما جه يتقدملي، وقتها حصل بينا كاريزما وقبول، وشفت فيه الرجل المناسب، خصوصا أن عصام كان جاهز من كل شيء شبكة ومهر، وشقته جاهزة ومفروشة من كل حاجة، يعني شال عن أهلي حمل كبير، خصوصا أننا علي قد حالنا ومعاش بابا كان يدوب بيكفينا بالعافية وعصام كان عارف بحلتنا كويس، عشان كدا محملش بابا اي حاجة، واتخطبنا وعصام جابلي شبكة غالية اوي٬ واتحدد الفرح بعد شهرين وفي الفترة القصيرة ده قربنا من بعض اوي و تعلقت به و بحنيته عليا ، ونشأت بينا قصة حب قوية ٬ عصام كان شاب خلوق ومحترم ويعرف ربنا ، يعني يعتبر الشخص المناسب ، بس كنت ديماً بسأل نفسي ليه امه لما بتشوفني بتقلب وشها ، ده غير انها طول فترة الخطوبة لحظت انها مجتش غير مرة واحدة او اتنين وكانت ديما بصالي بق*ف وبعدها مشفتهاش تأتي ، وكل مااسال عصام عليها ، هي ليه مش بتيجي كل ما نعذمها عندنا ، كان يقولي اصلها علي طول مشغولة في شغل البيت ، وهي مش بتحب تخرج كتير ، واتجوزنا وعصام عملي فرح كبير بصراحة عصام كان بيعمل كل اللي بوسعه عشان يسعدني ، كنت حاسة اني طايرة من السعادة أول ما المأذون قال بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ، ودخلت بيتي مملكتي زي عصام ما كان بيقولي ، وقضينا ليلة ولا الف ليلة وليلة، بس يا فرحة ماتمت خدها الغراب وطار، اللي حصل اني صحيت الصبح يوم صباحيتي على صدمة عمري ، وده لما شفت حماتي وقفة في اوضة نومي ، وهي اللي بتصحيني انا وجوزي، وقتها انا كنت هموت من ال**وف ، عصام اتخض وقالها هو في اية ياماما بابا حصله حاجة ولا اية ، قالتله لأ ابوك بخير ، وبيفطر تحت وانا قولت اصحيك عشان تفطر معانا، عصام ارتبك وقالها انا هفطر النهاردة مع چني ياماما ، انتي ناسية اننا لسه عرايس ولا ايه ، وان النهاردة صباحيتنا ، قالتله لأ مش ناسية ، بس يظهر انت اللي نسيت ، قوم يا واد بلاش دلع وانزل افطر عشان تلحق تروح شغلك مع ابوك واخواتك ، ولا انت هتلزق جنب السنيورة ، وتوقف حالنا و تجارتنا ، استغربت لما لقيته قالها حاضر ياامي اتفضلي انتي وانا هحصلك ، لقيتها زعقت وقالتله لا يا عنيا اتفضل قوم حالا وادخل خد حمامك علي ما اتكلم مع العروسة كلمتين كدا ، عصام مكنش عارف يعمل ايه ، بس شفت في عينه رجاء وتوسل وكانه مغلوب علي امره ، وسابني ودخل الحمام وانا مذهولة اللي هو ازاي يعني عريس يسيب عروسته بعد كام ساعة من الفرح وينزل شغله ، طب والناس اللي هتيجي تباركلنا هيقولوا ايه ، العريس طفش مني في الصباحية ، لقيتها قربت مني وقالتلى اسمعي يا بت هقولك كلمتين حطيهم حلقه في ودانك ، ده لو كنتي عايزة تعمري فيها ، اولا كدا الفرح خلص وانفض المولود وخلاصنا ، ومن الساعة دي لازم تنزلي وتشاركي في شغل البيت ، انتي مش هتعملي هانم ، واحنا خدمينك ، هنا الكل بيشتغل وفي قوانين للبيت ده وأولها الطاعة لصاحبة البيت اللي هي انا ، فاهماني ولا افهمك بطريقة تانية انا كنت مذهولة من طريقة كلامها ، انا لسه عروسه مكملتش كام ساعة بس اللي فهمته لما نزلت معاها انها مسيطرة على البيت كله، وكلمتها هي اللي بتمشي علي الكل، بداية من جوزها واولادها لحد زوجاتهم واحفادها ، وعرفت من طريقتها في التعامل معاهم اني هشوف ايام مايعلم بها غير ربنا ، بس حسيت بايد عصام وهو بيقولي انا عايزك تجبيلي حاجة من الدولاب ممكن ، طلعت اشوفه عايز ايه ، لقيته حضني بقوة وهو يعتذر ليا ويقول عارف ان الموضوع مش سهل واني امي طبعها شديد ، انا كل اللي بطلبه منك تتحمليها ، واعتبريها زي مامتك ، وصدقيني انا هشيل جميلك ده على راسي ، ابتسمت وقولتله طبعا يا عصام مامتك هي مامتي ، وكفاية حنيتك معايا ده تسوى الدنيا ومافيها ، ومرت بينا الايام وانا مش بقول غير نعم وحاضر لحماتي تحملتها كتير وكنت بصبر نفسي واقول عشان خاطر عصام ، بس اتضحلي اني كنت غلطانة لأن كرم اخلاقي معاها تفسر غلط، وتفهم انه ضعف وقلة حيلة، حماتي فسرت انها بكده هي دبحتلي القطة ،وانها قدرت تسيطر عليا ، وشغلتني زي الخدامة ، وياريت علي الشغل وبس ، لا ده اهانه ومعايرة بفقري ، وتتمر عليا وعلي شكلي ولبسي ، لدرجة انها طردت امي وابويا ، من بيتي ، وقتها كنت همشي معاهم واسيب البيت ، بس ماما وبابا رافضو وقالوا كفاية ادب جوزك واخلاقه معاكي ، ومشيوا وسابوني وانا طلعت شقتي وقفلت على نفسي الباب لحد ما جوزي يجي ، بس بابا اتصل بيا واترجاني وقالي اوعي تشيلي الجدع من امه ، مش ده اخلاقنا ولا تربيتنا ، اتعملي معها زي ماكنتي بتتعاملي مع امك ، وللاسف سكت وسمعت كلام بابا، لكن المعاملة كل يوم بتكون اسوأ وانا ساكته ومش بتكلم ولا بجيب لعصام سيرة عن اي حاجة بتحصل ، كنت بنام كل ليلة ودموعي على خدي، وفي يوم وانا شغالة معاها حسيت بتعب مفاجئ ، واغمى عليا ، وده كان وقت الغدا ، ودخل عصام وشافني وقعة علي الارض وهي ماسكه بصلة بتفوقني يها، عصام اتخض عليا واخدني وجرى بيا علي الدكتور ، وهناك عرفت اني حامل ، عصام كان فرحان اوي ، والسعادة كانت ماليه عينيه وهو يبلغهم بحملي ، الكل فرح الا هي ، وقالت مالك كدا مستعجلة على ايه ، هو احنا ناقصين عيال ، احنا مش عارفين نمشي في البيت من كتر العيال ،
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD