ورفضت بشياكة بحجة اني مش بفكر في الارتباط بأي شكل من الأشكال ، وأنه هو زي اخويا اكن له كل احترام واللي بينا صداقة وشغل وحب اخوي وبس ،
بصراحة مروان كان چنتل ومنكرش انه تفهم الأمر ومرت شهور
وفتحنا شركتنا سوي وبدأنا الشغل يكبر وفعلا الشركة سمعت واثبتت وجودها بسرعة لدرجة أننا كنا حديث الساعة ،
ومروان سافر لعقد صفقة كبيرة
ولما رجع اتفاجا بجوازنا
بس الغلطة الوحيدة اللي معملتش، حسابها هي رد فعل مروان العنيف مكنش مصدق وقتها ،
لدرجة أنه انفعال عليا واتهمني بالخيانة ،
واني خدعته واتجوزت اعز اصحابه
وقرر ينتقم وصل به الغل والكره انه خسرنا صفقة رجعتنا لنقطة الصفر تاني
وقتها انا قولتله لو هتفضل كدا يبقي تبعد عننا وكل واحد يشوف حاله ،
يومها ضحك جامد وقالي انتي حالي اللي هيفضل شاغلني ،
ومش هيأس لاخر يوم في عمري تكوني ليا بتاعتي انا وبس حتى لو بدم ،
يومها قولتله يبقي بتحلم انا بحب الجيار ومش هكون لـ غيره ولاخر يوم في عمري و سيبته وخرجت ،
وعدت علينا السنين ومروان رافض يتجوز ورافض يصرف نظر عن اللي في دماغه ،
باباكي كان تعب وجاله القلب والسكر وصحته ضعفت كنت انتي جيتي ومنورة حياتنا
وفي يوم كنت مع مروان في الشركة بس هو مكانش في حالته الطبيعة
وفضل يهرتل بالكلام و يقولي انه بيحبني ومش قادر ينساني
وأنه بيتحرق في كل لاحظة يشوفني فيها مع صاحبه ،
وللاسف حاول انه يتجاوز حدوده وقرب مني بس انا زقيته وقع علي الارض ودماغه اتخبطت في حرف الترابيزة انا شوفت الدم نازل من دماغ مروان وهو ماسك دماغه ومذهول من الدم خرجت اجري من الشركة وانا مش شايفة قدامي
ونفس الوقت كان في عربية جاية بسرعة مخيفة معرفتش اتفادها وحصلت الحادثة
دخلت المستشفى و بين الحيا والموت جالي نزيف في المخ و**ر في العمود الفقري ، أدى لشلل كلي ده غير فقدان في الذاكرة ، مروان مقلش لحد على الحادثة ، واخدني وسفرني بعيد
واقنع باباكي اني سرقته وهربت
وده كان السبب في موت باباكي ،
مروان حس بذنب لأنه كان السبب في موت أعز اصحابه ،
وطول السنين ده وانا بتعالج هناك ،
ولما اتحسنت حالتي ورجعتلي الذاكرة
هو اللي قالي علي كل حاجة بنفسه
حتى جوازه منك كان فامر انه بكدا اخد حقه لانك جزء مني ،
كنت بسمع وانا بعيط معقول في ناس كدا ،
قلت ياااه يا ماما بقي مروان الانسان الطيب الحنون ده يطلع جواه كل الشر ده
ردت ماما وقالتلي احنا بشر يابنتي
جوانا الخير والشر والضعف والقوة ، وأوقات الإنسان يضعف وتتحكم فيه رغباته و شهواته الدنيوية
ووقتها بيكون باع نفسه للشيطان
اللي متحكم فيه ،
واللي أسوأ من الشياطين
هي النفس الامارة بسوء
لان الشياطين بيجي عليها وقت وتسلسل انما النفس بتكون بدافع من الشخص نفسه وقدرته على المقاومة ،
قولتلها عندك حق ياماما ،
ومرت الايام وانا وقفة مع ماما قدام قبر مروان وقبر بابا بنقراء لهم الفاتحة وانا بقول لمروان برغم كل اللي عرفته الا اني معرفتش اكرهك ،
حنيتك معايا واللي شوفته منك ، شفعلك عندي ، انا مسمحاك يا مروان
ربنا يرحمك ويسامحك ،
انا خلصت حكايتي
وعايزة اقولكم
صلح علاقتك بربك ووثقها بصلاتك ودعائك فإن الدعاء يبدل القضاء
وقاوم نفسك وحاربها وعنفها وحدد طريقها ، وانت اللي تقودها ، فإن الانتصار على النفس هو أعظم انتصار
وحين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى ثوابها
بالأخلاق تستقم الأمم
بقيت مجرمة في يوم وليلة والسبب كلام الناس ،
لما ضعفت قدام رغبة اهلي ،
ومحدش دفع التمن غيري ،
انا عايدة عندي 35 سنة
ولسه مش متجوزة ،
وكل الناس بيستغربوا ان ازاي وصلت لحد السن ده ولسة متجوزتش برغم اني جميلة ودكتورة وناجحة في شغلي ومتميزة ،
اتقدملي ناس كتير بس مافيش فيهم حد قدر يفهمني ومحصلش نصيب ،
أه بس زي ما كلنا عارفين البنت في مجتمعنا عشان تكون سويا لازم تكون متجوزة ، وكأن الجواز شيء اساسي في تكون شخصيتها وصورتها قدام الناس ، يعني ممكن اتجوز واحد متجوز عادي ، كبير في السن ميضرش ،
إنما افضل من غير جواز ده اللي مش مسموح به ،
وده الشيء الوحيد اللي كان معكنن عليا حياتي ،
انا شخصيا معترفة ان الجواز قسمة ونصيب وأنه رزق من ربنا ،
صحيح نفسي اتجوز زي كل البنات واكون ام ،
بس ده مش معناه اني ارمي نفسي في أي جوازة وخلاص ،
ماهو لو فشلت هطلق ووقتها برده الناس مش ترحمني برده ،
ونظرة المجتمع للمطلقة نظرة قاسية جدا ،
يعني في كلتا الحالتين الناس مبترحمش ،
وده مشكلتي ،
وفي يوم كنت راجعة من شغلي متاخر بطبيعة شغلي كا دكتورة امراض نساء ، وهنا لاقيت امي وابويا سهرانين ، وبايين عليهم الغضب والزعل ،
سألتهم في ايه ايه اللي مسهركم لحد دلوقتي ومالكم كدا فيكم اية ،
لقيت بابا ،
زعق بصوت عالي وقال ماهو مينفعش كده ،
انا مش حمل كلام الناس ،
وألسنتهم زي المبرد ومبترحمش ، عشان سهرك كل ليلة بشكل ده ،
رديت وقولت لو سمحت يا بابا ده طبيعة شغلي انا دكتورة يعني مسؤولة عن حياة ناس
انا مبسهرش اتفسح ولا اتسرمح انا دكتورة ،
انت اللي يابابا مينفعش تخجل من الناس انت تحط صوبعك في عين التخين فيهم ،
وترفع راسك وتتشرف ببنتك ،
بنتك يابابا اللي اسماها من أكبر الأسماء في مجال طب النساء وانا لسة في السن ده ،
ازاي تقول كده بدل ما تتشرف بيا
قدمهم تخجل و طاطي راسك كاني عار وخزي تخجل منه ، كملت بدموع وقولتله
ليه كده يا بابا ،
ليه ت**رني بشكل ده ،
رده كان اكبر صدمه ليا ،
قالي لانك بنت مش ولد ،
كنت فعلا هبقى فخور بيكي وبنجاحك ده ،
لو كنتي ولد ، مش بنت
إنما الفرحة اللي بجد هي وانتي على ذمة راجل افتخر بيكي وانتي في بيتك وسط عيالك
انما شغلك ونجاحك ده اللي بيرجعك الساعة واحدة او اتنين بعد نص الليل ، واسمع الناس بوداني وهما بيتكلموا عليكي ومقدرش ادافع عنك بكلمة واحدة يبقى ميلزمنيش النجاح ده من اساسه ،
اسمعي يا عايدة يا بنتي احنا صعايدة ، وكوني اني سيبتك تتعلمي وتشتغلي ده مش معناه اني موافق علي طريقة تفكيرك ده ،
قصة انك تعيشي من غير جواز ده كلام فارغ ومش هسمح به ،
اسمعي كلامي كويس عشان مش هكرره تاني ،
عمك صالح جارنا جيبلك عريس ، وانا شايف انه كويس ومناسب
جهزي نفسك بكرا هيجي وتشوفيه ، ومسمعش أي كلمة ولا راي بعد كلمتي وراي أنا ، .
لسة هنطق واعترض لقيت امي بفرحة قالت ونبي صحيح يا حج ، عريس مين ده ومقولتش يعني اخس عليك كدا تخبي عني خير زي ده ياحج
رده عليها ،
أصله كلمني بعده العشاء وقال إن ابن أخوه تاجر فاكهة كبير عنده شركة كبيرة للاستيراد والتصدير يعني مقتدر وملو هدومه ،
وقبل مانطق ولا أتكلم كلمة واحدة واعترض لقيت امي بفرحة قربت مني وقالتلي وافقي ياعايدة اديي نفسك فرصة تشوفيه يابنتي يمكن يكون كويس ، عشان خاطري يا عايدة
لمحت في عينيها ان**ار ولهفة ، مشفتهوش قبل كده ،
سكت وغمضت عيني بخذلان ، وهزيت راسي بالموافقة رغم اعتراضي على الطريقة والأسلوب ، بس لمجرد اني ارضيهم ،
ومشوفش نظارات الانسكار ده في عينهم ،
وده كانت البداية ، الغلطة اللي وصلتني للي انا فيه دلوقتي ،
دخلت نمت بكل الوجع والالم الجسدي والذهني والنفسي ، اللي فيا من صدمتي من كلام ابويا ليا وكلام امي وتفكيرهم معقولة بعد كل ده والمركز العلمي اللي وصلتله ، لسة نفس النظرة ، اني بنت مش ولد .،
نمت علي سريري ودماغي فيها الف فكرة ‘و فكرة ، من اللي مستنيني بكرا ، وإن كانت ده نظرة امي وابويا اومال نظرة المجتمع العقم الذكوري ده اية ، دموعي نزلت غصب عني ،
صحيت الصبح بنفس الوجع ، وروحت شغلي ، نظرات زمايلي متقلش شيء عن نظرات باقي الناس الكل شايف قلة جوازي شيء ينقصني ،.وفعلا كله عينه عليا ومتتبع خطواتي وافعالي ، يعني لو وقفت مع زميل ليا يتكلموا عليا ، حتي اصحابي بيخافوا يعزموني في اي مناسبه ليهم ، اللي بتخاف علي خطيبها واللي بتخاف علي جوزها ، حاجة بجد متعبة ومجهدة جدا ، عقول مريضة ونفوس مش سويا ،
معقول الناس لسة بتفكر بطريقة ده في الوقت اللي احنا فيه ده ، بعد كل المراكز والمناصب التي وصلت لها المراة ، لسة بيشوفها شيء ناقص واللي يكمله وجود رجل في حياتها، قطع شرودي رنة موبايلي برنات الرسايل ، .لقيت رساله مكتوب فيها ، وحشتيني يا عايدة ، مالك سرحانه في ايه ؟ ، وايه اللي مضايق الجميل كدا ؟
قفلت الموبايل اصل انا اخدت علي الرسايل ده يوميا ، ااه كل يوم الصبح رسايل من مجهول ، صباح الورد
مساء الفل ، وحشتيني ، مالك فرحانة النهاردة ، مالك زعلانه النهاردة ، كانه عايش،معايا شايفني وانا مش شايفاه ، فكرت كتير و شكيت في كل اللي حواليا ، ولما تعبت ويأست بطلت اسال هو مين ، بس كنت بفرح برسايل ده جدا وكنت بحس انها الحاجة اللي بتهون عليا تعب اليوم ،
ومر اليوم بسرعة وروحت بدري زي ما بابا طلب مني ،
وجه عريس الغفلة ، هو واهله
استقبلتهم امي وبعد عشر دقايق دخلت عليا وفي عينيها دموع مفهمتش ليه وايه سبابها ، ولقتها بطبطب عليا وتحضني وبتقولي بصوت مش،مسموع الحلو ميكملش ، ياحبيبتي يابنتي بختك قليل طول عمرك ، سمعتها وهي بتهمس ، .
بس عشان خاطري ، فرحي قلبي امك ووفقي نفسي اشوفك عروسة في بيت جوزك قبل ما اموت ياعايدة ، .استغربت كلامها وقلت لها مالك كدا ياامي وكأنك متاكد اني مش هوافق ، هو عريس،الغفلة فيه مش عاجبك ولا اية ، ولا يكونش فيه عيب ؟
بصت ليا امي بدموع وقالتلي كله قسمة ونصيب يا بنتي ومسحت دموعها وقالتلي ، يلا اخرجي لانك اتاخرتي وابوكي هيضايق ، خرجت والمفاجأة اني لتقيت شاب وسيم جدا وشيك وجسمه ورياضي ، مش باين عليه حكاية انه تاجر فاكهة ده ، دخلت واول ما شافني هو وأهله ، اتكلموا باعجاب بسم الله ماشاء الله ، ، اهلا باجمل عروسة في الدنيا كلها ، انا ابتسمت و قدمت المشروبات اللي معايا كان العريس اسمه أحمد وباباه الحاج زيدان وامه الست غاليه واخته الصغيرة سارة ، أحمد شاب غالبا في سني بس مش باين عليه ، ومامته وباباه ناس شكلهم طيبين اوي ، وكمان اخته بنوته جميلة في ثانوية عامة ،
وقعدت معاهم ، وابتداء احمد يكلمني ، ويقولي ازيك ياانسة عايدة ، عاملة ايه ، رديت عليه وقولتله الله يسلمك انا كويسة الحمد لله استريحت جدا في الحوار معاه ، انسان چنتل مان لبق في كلامه ، جدا في تعامله ، ودمه خفيف ، وبرغم انه اول مرة اشوفه الا اني استريحته جدا وحسيت كأني اعرفه من زمان ،
بس برده جوايا خوف رهيب ،وكأن الدنيا مش عايزاني افرح و ارتاح ، ودايما كل فرحة تكون بخوف وقلق وده اللي كان بيبوظ عليا دايما فرحتي ،
احمد ومامته غالية وباباه زيدان ، فرحنين اوى بيا ،
اتفقنا علي الشبكة والفرح بعد شهر لاني احمد كان مسافر يعمل صفقة في فرنسا وقالي انه عايز يقضي شهر العسل في باريس ، امي طبعا فرحت وافتكرت الدنيا ضحكت ليا بس برده كان جواها قلق غريب زي بظبط ، بس هي زيها زي اي ام نفسها تفرح ببنتها ، وبابا كان طاير من الفرحة ،
،ووافق وقال تمام علي خيرة الله اخر الشهر نكون جهزنا كل حاجة ، احنا اصلا جاهزين من كل حاجة ، هو احنا عندنا كام عايدة ،وقتها فرحت زي اي عروسة بس قلبي كان مقبوض ، معرفش ليه ومن ايه يمكن عشان السرعة ده معقوله هلحق اعرف احمد في الفترة القصيرة ده ، لكن الغريب انه كل حاجة كانت بتعدي بسرعة ، احمد جابلي شقة تحفة جدا في منطقة راقية جدا وكمان عيادة خاصة باسمي هدية وجبلي شبكة عبارة عن خاتم الماظ ، ومر علينا الشهر كانه حلم جميل ، لدرجة اني كنت بلوم نفسي انا ازاي كنت حارمة نفسي من اللحظات الحلوة والسعادة ده ، بس اللي كان منغص عليا فرحتي وسعادتي الرسايل اللي كانت بتيجي من المجهول اياه ،
كان دايما يقولي أوعي تتجوزي الشخص ده ، اوعي تدمري حياتك ، انتى متعرفهوش كويس ، صدقيني ،
وكان اول مرة يقولي انه بيحبني ، وانه عايز يتقدملي بس هو اصغر مني ب5 سنين وخايف اني ارفض ،
كنت عايزة اتكلم مع حد ، بس معرفتش اقول لحد على الرسايل ده ، هفتح علي نفسي فاتحة مش قدها
مين ده ؟ وانتي ازاي تسمحي بده؟ ، واسئلة كتير انا في غني عنها في الوقت الحالي ، قررت اعمله حظر ، وابعد عن دماغي اي حاجة تاثر عليا و تعكنن عليا حياتي الجديدة ،
فعلا جه يوم الفرح ، احمد عملي أجمل مفاجاة في حياتي فرحنا كان في اجمل قاعة فيكي يامصر، فرح كدا زي افراح الاميرات مكنتش حاسة اني على الارض كنت حاسة اني في الجنة ، وكنت شايفة نظرات الناس ليا وشايفة الحسد في عيونهم ، خصوصا لما احمد اخدني من ايدي ووقف علي الاستيچ ونزل على ركبه وفتح العلبه وطلع منها الخاتم الالماظ ولبسهولي قدام الجميع ، وقام وقف وباس ايدي واخدني في حضنه وفضل يلف بيا ، وده جنن ناس كتير ان ازاى انا بعد السنين دى كلها اتجوز الجوازة ده ، ، بس انا مهمنيش انا كنت عايزة اعيش الليلة ده بكل حذافيرها وتفصيلها ، وكأني كنت حاسة انها هي ليلة و بس
ايوة اللي عشته كله هي الليلة ده بس ، اما بقي اللي شوفته بعد كدا كان قوم تاني الجنه اللي كنت عايشة فيها اتحولت بقدرة قادر إلى جحيم وجهنم اول مادخلت البيت ،
كان يدوب ساعتين نريح فيهم والمفروض اننا نسافر بريس زي ماكان احمد قايل ،
بس المفاجأة أنه لا في سفر ولا اي حاجة ، هو كان بيقول كده عشان يضمن ان محدش يجيلنا ولا يزعجنا بحجة يصبح علينا ،
قولتله يعني ايه مفيش شهر عسل ،
قالي وهو بيقرب مني انتي كل يوم هقضيه معاكي هيكون شهرعسل ، وقرب اوي وعينه فيها نظرة غريبة اول مرة اشوفها ، فيها قسوة كده مشفتهاش قبل كده ،
خفت منه وقتها ، بس حاولت اتلاشة النظرات ده ، وبعدت عنه ، وطلبت اننا نتعشى الاول ، وهو قالي تمام
راح حضر العشاء وجاب عصير ،
انا كنت م**وفة اكل على الرغم من اني كنت جعانة ، بس استكفيت بالعصير اللي احمد اصر اني اشربه ،واللي بعدها مدرتش بدنيا ولا باللي فيها ،
غير الصبح وانا بتحرك بالم ، جسمي كله ، بيوجعني وفستاني متقطع ومرمي على الأرض ، وشبه عريانه ، بس ليه جسمي بيوجعني كدا ،
وايدي في الم فظيع ، ببص لجسمي اللي انهرت لما شوفته ، جسمي كله كان مجروح وبينزف دم ايدي ورجلي ، كاني مضروبة ض*ب مبرح ،
فضلت ابكي من الالم ، وانا مذهولة وكأني في حلم مزعج وعايزة افوق منه ، ومش فاهمة ولا عارفة ايه اللي حصلي
ولا فاكرة اي حاجة اصلا ،
حاولت اقوم وانزل من علي سريري بس الحركة تكاد تكون معدومة ، مش قادرة فعلا بس تحاملت علي نفسي ، و يدوب حطيت رجلي على الارض ، الا وشوفت كرباج علي الارض ، شكلة بس رعبني ، حطيت ايدي علي بؤي وانا مش مصدقة عنيا
وفضلت عيني على الكرباج اللي مرمي على الأرض ، الصدمة خرستني شلت تفكيري ، يعني الي فهمته كان صح ، احمد طلع سادي ، احمد الملاك البريء ده طلع قناع مزيف ، احمد طلع مجرم بطبعه ، طلع سادي ،غاوي يعذب الناس ويؤذيهم ، عشان يرضي نفسه ورغباته وشهواته المريضة ، فضلت اعطيت كتير واتخيل حياتي اللي ادمرت بسبب كلام الناس ، وفضلت الوم نفسي انا اللي غلطانة اني عملت حساب لكلام الناس اديني اهو حد هيقدر يشيل عني دلوقتي ، طب لو أطلقت هيقولوا ايه ، أطلقت في ليلة الدخلة ، يبقي اكيد عيب فيها ، وشكلي ومنظري ده يأكد لهم الظنون ده ، فضلت ادعى ربنا كتير ، بنية فك الكرب والهم والحزن ، ماليش مالجا ليك يارب ،
اتحملت على نفسي ودخلت الحمام اخذت شور دافي ، يمكن اسكت الالم الفظيع ده ، وفعلا فضلت كدا يجي ساعة او اتنين معرفش الوقت عدي ازاي وانا لسه بعيط ومش عارفة ايه اللي مستنيني في الايام الجاية ،
خرجت من الحمام لبست ازدال وفضلت اصلي وادعي وانا ساجدة ماهو ربنا سبحانه وتعالى قال لنا في كتابه العزيز ، بسم الله الرحمن الرحيم
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
و اخدت القرار انى مكملش مع الشخص ده تاني ، والمرة ده مش هيهمنى كلام الناس ، كفاية بقي اللي حصلي من تحت راسهم ، فتحت الشنط اللي كنت مجهزها عشان السفر ولبست هدومي ولسة نازلة لقيت الباب بيتفتح ، وشوفت احمد بس المرة ده بشكله الحقيقي مش المزيف ، ، بس كان شخص ثاني ، ، شخص شكله مقزز عليه غضب ربنا وفى إيده إزازة خمرة ،ياه قد ايه كنت مخدوعة فيه ، كان شكله مش طبيعي ، وعينه كلها شر ، خوفت منه ورجعت لورا ، يصلي وهو بيتقدم ويقرب مني اوي وقالي بصوت ب*ع علي فين يا حلوة ، لابسة كدا وواخده شنطة هدومك ،وواخده في وشك وريحة علي فين يا قطة ،
رديت بتردد وخوف انا انا رايحة لماما انا مستحيل اقعد معاك تاني بعد اللي انت عملته فيا ده ، انت مجرم ، ‘ و مريض ولازم تتعالج ، لقيته راح قفل الباب
ومسك الكرباج ولسه هيض*بني به تاني جريت واستخبيت منه في الحمام ، وقفلت عليا الباب بالمفتاح من جوا
وفضلت اصرخ واعيط ،
ادور علي اي حد ينجدني ،
لقيت شباك الحمام مفتوح نص فاتحة قفلت غطاء الحمام ،وطلعت عليه اشوف مين يقدر ينقذني ، بس للاسف
مالقتش،حد ينجدني ،
فضلت قاعده في الحمام ،
وهو كل شوية يتهجم عليا بس مبيقدرش ي**ر الباب ، شكله كان متقل في شرب الخمرة والم**رات مخلينه مش قادر يستجمع قواه ، طفي عليا النور و قالي خليكي بقي بايتة في الحمام ياقطة ،
سمعته ينادي علي عزيز السواق بتاعة ، وغاب ساعة ، او ساعتين ، مش عارفة ، الوقت اللي مر كان قد اية ،
وانا زي ما انا بعيط من الرعب والألم في الحمام في الضلمة سمعته قرب من الباب وقالي بصوته المقزز انتي فاكرة انك كدا نفدتي مني ، استلقي وعدك بقى ياقطة والمصيبة الكبيرة انه لقيتة دخلي فار من تحت عقب الباب ، كنت في انهيار تام فضلت اصرخ واعيط ومش عارفة اروح فين غصب عني فتحت الباب وجريت ، لقيته بيضحك ضحكة غربية شريركانه مستمتع بصراخي والامي كتمت وداني مش عايزة اسمع اي حاجة وقفت الدنيا من حوليا واتجمدت ومسمعتش غير صوت صراخي وأنا بنض*ب بالكرباج و مش قدرة استحمل الالم لمحت السكينة اللي في طبق الفاكهة على التربيزة اللي جنبي ، اخدتها بسرعة وغرزتها في رجله وبطبيعطي كالدكتورة عارفة اني ض*بتها في مكان يعجزه عن الحركة تماما ، والحمد لله قدرت اهرب منه بأعجوبة وفضلت اجري وساعدني على كده انه الشقة فاضية ،
وسلمت نفسي للبوليس ، اللي اول ما وصلت ودخلت المبنى ولسه هتكلم مع الضابط وببلغ عنه ، وقعت من طولي ،
مفوقتش غير بعديها وانا في المستشفي والضابط بيحقق معايا وبيسال مين عمل فيا كدا ، واية الدم اللي في ايدي وعلي السكينه ده عملت بها اية،
حكيتله علي كل حاجة ، وفعلا راحوا ولحقوا قبل ما يموت ، لأنه كان بينزف
وفضلت فترة اتعالج نفسيا من كمية القهر والت***ب اللي شوفتها ، ومش قدرة اقولكم كمية الكوابيس اللي كنت بشوفها ، بس الحمد لله القضية اتحكم فيها اني كنت في حالة دفاع عن النفس والطب الشرعى اثبت كلامي ، وتم الطلاق وطبعا اهلي لما شافوني ، فضلت طول فترة علاج اصلي وادعي ربنا ، امي وابويا انبوا نفسهم كتير علي الجرم اللي عملوه فيا ، بس طبعا زعلانين علي اللي حصل وخصوصا اني اطلقت بعد جوازي بكام اسبوع ، بس انا دلوقتي في بيت جوزي ااه جوزي وولادي كمان اية وجهاد ، مانا نسيت اقولكم اني عرفت اللي بيبعت الرسايل طلع معايا الدكتور محمود زميلي كان خايف يعترفلي بحبه لمجرد انه اصغر مني بخمس سنين ، واقل مني في الترتيب الوظيفي بس لما عرف اني ارتبط بأحمد فضل يسأل عليه ويتقصص ، وعرف انه شخص غريب الاطوار ، وعرف كمان ان الاستاذ كان متجوز مرتين قبلي ، عشان كدا كان بيحظرني منه وده اللي كانوا امي وابويا مخبينه عني ،
بس الحمد لله ربنا عوضنى خير ،
وكل واحد له رزقه ،
اوعي تنخدعه في جمال البدايات ، ولا كلام الناس المعسول ولا المناظر ياما ناس شكلها من برا جميل
ونفوسهم مريضة
لكن ديما قربك من ربنا والحاحك بدعاء هو الملجأ الوحيد
كلام الناس
الجزء الثاني
بس اللي كان منغص عليا فرحتي وسعادتي الرسايل اللي كانت بتيجي من المجهول اياه ،
كان دايما يقولي أوعي تتجوزي الشخص ده ، اوعي تدمري حياتك ، انتى متعرفهوش كويس ، صدقيني ،
وكان اول مرة يقولي انه بيحبني ، وانه عايز يتقدملي بس اللي مانعه أنه هو اصغر مني في السن وخايف اني ارفض ،
كان نفسي اتكلم مع حد بخصوص الرسايل ده ،
بس معرفتش اقول لحد على الرسايل ده ،
حسيت اني هفتح علي نفسي فاتحة أنا مش قدها ،
وبعدين هيسالوا مين ده ؟
وانتي ازاي تسمحي بالكلام الفارغ ده؟ ، واسئلة كتير انا في غني عنها في الوقت الحالي ،
قررت اعمله بلوك ،
وابعد عن دماغي اي حاجة تاثر عليا و تعكنن عليا حياتي الجديدة ،
فعلا و جه يوم الفرح ،
احمد عملي أجمل مفاجاة في حياتي فرحنا كان في اجمل قاعة فيكي يامصر،
فرح كدا زي افراح الاميرات مكنتش حاسة اني على الارض كنت حاسة اني في الجنة ،
وكنت شايفة نظرات الناس ليا وشايفة الحسد في عيونهم ،
خصوصا لما احمد اخدني من ايدي ووقف علي الاستيچ ونزل على ركبه وفتح العلبه وطلع منها الخاتم الالماظ ولبسهولي قدام الجميع ،
وقام وقف وباس ايدي واخدني في حضنه وفضل يلف بيا ،
وده جنن ناس كتير ان ازاى انا بعد السنين دى كلها اتجوز الجوازة ده ،
بس انا مهمنيش انا كنت عايزة اعيش الليلة ده بكل حذافيرها وتفصيلها ، وكأني كنت حاسة انها هي ليلة و بس
ايوة اللي عشته كله هي الليلة ده بس ، اما بقي اللي شوفته بعد كدا كان قوم تاني الجنه اللي كنت عايشة فيها اتحولت بقدرة قادر إلى جحيم
وده اول مادخلت البيت ،
كان يدوب ساعتين نريح فيهم والمفروض اننا نسافر بريس زي ماكان احمد قايل ،
بس المفاجأة أنه لا في سفر ولا اي حاجة ،
هو كان بيقول كده عشان يضمن ان محدش يجيلنا ولا يزعجنا بحجة يصبح علينا والعادات والتقاليد الاجتماعية المتعارف عليها ،
قولتله يعني ايه مفيش شهر عسل ،
قالي وهو بيقرب مني انتي كل يوم هقضيه معاكي هيكون شهرعسل ، وقرب اوي وعينه فيها نظرة غريبة اول مرة اشوفها ، فيها قسوة وجنود كده مشفتهاش قبل كده ،
خوفت منه وقتها ،
بس حاولت اتلاشة النظرات ده ، وبعدت عنه ،
وطلبت منه اننا نقعد ونتعشى الاول ، هو وافق وقالي طب تمام ،
غيري هدومك علي مااجيلك ،
وبعد شوية رجع ،
لاقيته محضر العشاء وجاب عصير ،
بس انا كنت م**وفة اكل على الرغم من اني كنت جعانة جدا ،
بس استكفيت بالعصير اللي احمد اصر اني اشربه ،
واللي بعدها مدرتش بدنيا ولا باللي فيها ،
غير الصبح كنت مش قادرة افتح عيني ولا قادرة اتحرك،
كنت حاسة بالم فظيع ،
جسمي كله بيوجعني وفستاني متقطع ومرمي على الأرض ، وانا شبه عريانه ،
بس ليه جسمي بيوجعني كدا ،
والصداع كان هيفرتك دماغي
رفعت ايدي امسك دماغي من الالم
شفت ايدي بتنزف دم ويتالمني الم فظيع ،
انصدمت لما شفت جسمي كله بشكل ده ،
انهرت لما شوفت شكلي كدا ،
جسمي كله كان مجروح وبينزف دم ايدي ورجلي ، كاني مضروبة ض*ب مبرح ،
فضلت اعيط من الالم ،
وانا مذهولة وكأني في حلم مزعج وعايزة افوق منه ، ومش فاهمة ولا عارفة ايه اللي حصلي
ولا فاكرة اي حاجة اصلا ،
حاولت اقوم وانزل من علي سريري بس الحركة تكاد تكون معدومة ،
مش قادرة فعلا بس تحاملت علي نفسي و يدوب حطيت رجلي على الارض ، بس شفت كرباج علي الارض ،
شكلة بس رعبني ،
حطيت ايدي علي بؤي وانا مش مصدقة عنيا
وفضلت عيني على الكرباج اللي مرمي على الأرض ، الصدمة خرستني شلت تفكيري ، يعني الي فهمته كان صح ،
احمد طلع مريض ،
احمد الملاك البريء ده طلع قناع مزيف ،
طلع مجرم بطبعه قاسي ،
طلع غاوي يعذب الناس ويؤذيهم ، عشان يمتع نفسه ورغباته وشهواته المريضة ،
فضلت اعطيت كتير واتخيل حياتي اللي ادمرت بسبب كلام الناس ، وفضلت الوم نفسي انا اللي غلطانة اني عملت حساب لكلام الناس اديني اهو حد هيقدر يشيل عني دلوقتي ، طب لو أطلقت هيقولوا ايه ، أطلقت في ليلة الدخلة ، يبقي اكيد العيب فيها ، وشكلي ومنظري ده يأكد لهم الظنون ده ،
فضلت ادعى ربنا كتير ، بنية فك الكرب والهم والحزن ، ماليش مالجا غير انت يارب ،
اتحملت على نفسي ودخلت الحمام اخذت شور دافي ، يمكن اسكت الالم الفظيع ده ،
وفعلا فضلت كدا يجي ساعة او اتنين معرفش الوقت عدي ازاي وانا لسه بعيط ومش عارفة ايه اللي مستنيني في الايام الجاية ،
خرجت من الحمام لبست اسدال الصلاة وفضلت اصلي وادعي وانا ساجدة ماهو ربنا سبحانه وتعالى قال لنا في كتابه العزيز ، بسم الله الرحمن الرحيم
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ
و اخدت القرار انى مكملش مع الشخص ده تاني ، والمرة ده مش هيهمنى كلام الناس ، كفاية بقي اللي حصلي من تحت راسهم ، فتحت الشنط اللي كنت مجهزها عشان السفر ولبست هدومي ولسة نازلة لقيت الباب بيتفتح ، وشوفت احمد بس المرة ده بشكله الحقيقي مش المزيف ، بس كان شخص ثاني ، شخص شكله مقزز عليه غضب ربنا وفى إيده إزازة خمرة ،
ياه قد ايه كنت مخدوعة فيه ،
كان شكله مش طبيعي ،
وعينه كلها شر ،
خوفت منه ورجعت لورا بصلي وهو بيتقدم ويقرب مني اوي وقالي بصوت ب*ع علي فين يا حلوة ، لابسة كدا وواخده شنطة هدومك ،
وواخده في وشك وريحة علي فين يا قطة ،
رديت بتردد وخوف انا انا رايحة لماما انا مستحيل اقعد معاك تاني بعد اللي انت عملته فيا ده ،
انت مجرم ، ‘ و مريض ولازم تتعالج ،
لقيته راح قفل الباب
ومسك الكرباج ولسه هيض*بني به تاني جريت واستخبيت منه في الحمام ، وقفلت عليا الباب بالمفتاح من جوا
وفضلت اصرخ واعيط ،
ادور علي اي حد ينجدني ،
لقيت شباك الحمام مفتوح نص فاتحة قفلت غطاء الحمام ،
وطلعت عليه اشوف مين يقدر ينقذني ،
بس للاسف
مالقتش حد ينجدني ،
فضلت قاعده في الحمام ،
وهو كل شوية يتهجم عليا بس مبيقدرش ي**ر الباب ،
شكله كان متقل في شرب الخمرة والم**رات مخلينه مش قادر يستجمع قواه ،
طفي عليا النور و قالي خليكي بقي بايتة في الحمام ياقطة ،
سمعته ينادي علي عزيز السواق بتاعة ، وغاب ساعة ، او ساعتين ، مش عارفة ، الوقت اللي مر كان قد اية ،
وانا زي ما انا بعيط من الرعب والألم في الحمام في الضلمة سمعته قرب من الباب وقالي بصوته المقزز انتي فاكرة انك كدا نفدتي مني ، استلقي وعدك بقى ياقطة والمصيبة الكبيرة انه لقيتة دخلي فار من تحت عقب الباب ، كنت في انهيار تام فضلت اصرخ واعيط ومش عارفة اروح فين غصب عني فتحت الباب وجريت ، لقيته بيضحك ضحكة غربية شريركانه مستمتع بصراخي والامي كتمت وداني مش عايزة اسمع اي حاجة وقفت الدنيا من حوليا واتجمدت ومسمعتش غير صوت صراخي وأنا بنض*ب بالكرباج و مش قدرة استحمل الالم لمحت السكينة اللي في طبق الفاكهة على التربيزة اللي جنبي ، اخدتها بسرعة وغرزتها في رجله وبطبيعطي كالدكتورة عارفة اني ض*بتها في مكان يعجزه عن الحركة تماما ، والحمد لله قدرت اهرب منه بأعجوبة وفضلت اجري وساعدني على كده انه الشقة فاضية ،
وسلمت نفسي للبوليس ، اللي اول ما وصلت ودخلت المبنى ولسه هتكلم مع الضابط وببلغ عنه ، وقعت من طولي ،
مفوقتش غير بعديها بكام ساعة وانا في المستشفي والضابط بيحقق معايا وبيسال مين عمل فيا كدا ، واية الدم اللي في ايدي
حكيتله علي كل حاجة ، وفعلا راحوا ولحقوا قبل ما يموت ، لأنه كان بينزف
وفضلت فترة اتعالج نفسيا من التجربة المرة ده ،
وكمية القهر والت***ب اللي شوفتها ، ومش قدرة اقولكم كمية الكوابيس اللي كنت بشوفها ،
بس الحمد لله القضية اتحكم فيها اني كنت في حالة دفاع عن النفس والطب الشرعى اثبت كلامي ،
وتم الطلاق وطبعا اهلي لما شافوني كدا ندموا كتير،
أنا كنت بصلي وادعي ربنا بالعوص، امي وابويا لموا نفسم كتير علي الجرم اللي عملوه فيا ، بس طبعا زعلانين علي اللي حصل وخصوصا اني اطلقت بعد جوازي بكام ساعة
بس ربنا كريم وعوضه كبير،
عايزة اقولكم انا دلوقتي في بيت جوزي ،
ااه جوزي وولادي كمان اية وجهاد ، مانا نسيت اقولكم اني عرفت اللي بيبعت الرسايل طلع الدكتور محمود زميلي كان خايف يعترفلي بحبه لمجرد انه اصغر مني بكام سنه ، واقل مني في الترتيب الوظيفي بس لما عرف اني ارتبط بأحمد فضل يسأل عليه ويتقصص ، وعرف انه شخص غريب الاطوار ، وعرف كمان ان الاستاذ كان متجوز مرتين قبلي ، عشان كدا كان بيحظرني منه وده اللي كانوا امي وابويا مخبينه عني ،
بس الحمد لله ربنا عوضنى خير ،
وكل واحد له رزقه ،
اوعي تنخدع في جمال البدايات ،
ولا كلام الناس المعسول ولا المناظر ياما ناس شكلها من برا جميل
ونفوسهم مريضة
خاليك ديما قريب من ربنا والحاحك بدعاء هو الملجأ الوحيد
أنا لحد هنا خلصت قصتي
وعايزة اقولكم اوعي تستعجل رزق ربنا
لان ببساطة لاحيلة في الرزق
مذكرات امي
وقال تعالى (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده).
انا عزة رشدي السماحي عندي واحد وعشرين سنة ،
شغالة في بيت عمي سليم ،
انا وامي بنساعد الخادمين
ومن الاوضه ده تبدا حكايتي ،
بابا مات وانا عمري 10 سنين ، وفاجأة بعد ما كنا أصحاب فيلا واسطور عربيات وبروح مدارس خاصة بقيت قاعدة فى اوضة صغيرة في جنينة الفيلا اللي يشتغل فيها انا وامي خدامين ،
عند عمي سليم
في كان صديق بابا وكان شريكه في كل حاجة،
كانوا بيشغلوا فلوسهم في البورصة وبابا خسر فلوسه كلها ،
والبنوك حجزت علي كل حاجة عندنا ، ماما قالتلي كدا لما كبرت وسألتها ليه سيبنا بيتنا وجينا هنا ،
وقالت عمي سليم هو اللي اخدنا و**م أننا نعيش معاه نوع من أنواع العرفان بالجميل ،
بس شادية هانم مراته رفضت اننا نقعد معاهم في الفيلا ،
وقالت مافيش خدامين بيقيموا في الفيلا،
واحمدو ربنا اننا هنسيبلكم الاوضة اللي في الجنينة ،
كنت بشوف دموع امي اللي مش بتنشف من علي خدها ،
وهي كل يوم تصلي وتقول
ربنا يجازي اللي كان السبب