برغم اني عشت في بيت كله حب ، الا اني فهمته غلط ،
حب بابا وماما ليا بيكون اساساه العطاء بدون انتظار المقابل ،
بس ده عشان هما ماما وبابا ،
أما الحياة الزوجية لازم تقوم على تبادل العطاء ،
لازم تكون كافيتين أخذ وعطاء ،
ولسة بقراء مذكرات هاني وانا منهارة ازاي انا كنت وحشه اوي كده ،
بابا وقتها اخدني من ايدي قدام هاني وقالي
انا مش عايز اكون قاسي عليكي ،
بس لازم تعرفي ان العدل اساس الملك
وان ربنا اسمه العدل ، وزي ما كنتي عايزة تطلقي عشان هاني مش بيخلف ، انا دلوقتي اللي بطلب من هاني انه يطلقك لانه من حقه أن يتجوز ويخلف ، وده الحكم اللي انتي بنفسك أص*رتيه عليه ، مع تبديل الأدوار ،
كنت بعيط ومش قادرة استوعب فكرة اني ظلمت هاني وانا هبعد عنه ،
كمان ،
وقفت قدام هاني وكأني بترجاه
بس اغمى عليا ،
لما سمعت هاني رفض فكرة الانفصال ،
وقال انه بيحبنى وانه معندوش استعداد يكمل حياته من غيري ،وانه مستكفي بوجودي في حياته
حسيت قد ايه انا مستاهلش شخص زيه ،
اغمى عليا لمدة يومين
وصحيت من نومي وانا مش فاكرة اي حاجة عن الخمس سنين رجعتلي ذاكرتي
واخر حاجة فاكرها
يوم مشكلة الجامعة ،
وقفلت المذكرات وأدركت وقتها رحمة ربنا ، ونعمه على عباده
خرجت من اوضتي وانا عيني بتدور علي هاني وانا بقوله اسفة اسفة بجد ولو فضلت اعتذر لك سنين عمري اللي جاي كله مش هقدر اوفيك حقك عليا ،
سامحني يا هاني ،
هاني حضني بكل حب وقالي وجودك معايا كفاية انتي حبيبتي ومراتي وبنت قلبي ،
ولحد هنا انتهت قصتي ،
وعايزة اقولكم اوعي تأمني على سرك لحد وتقولي صحبتي
او تبعتي صورك وتقولي ده انتمتي
واوعي تقبلي الحب بالجحود ،
وتفكري أن التفاني في العطاء واجب
صوني نفسك وقلبك للرجل اللي بجد واللي يستهلك
واياكي تغرك النفوذ او الفلوس كله في ثانيه بيروح
وقفت على سور البلكونة وقررت التخلص من حياتي ،
حياتي اللي معرفش انا عايشها ليه وازاي ،
كان لازم اريح نفسي واريح اهلي مني ومن مشكلي اللي ملهاش نهاية
بس فجأة دخل اخويا عليا ،
ده الشخص الوحيد اللي حاسس بيا كان يترجاني ان اهدي وانزل من على سور البلكونة ،
قالي يا سماح انزلي انا اتكلمت مع دكتور و قالي ان ممكن يكون في علاج او تأهيل نفسي كخطوة أولى ،
يعني في امل ،
صدقيني ربنا موجود هو أرحم بعباده من اي حد تاني ،
صرخت وانا بعيط وقلتله متقوليش يا سماح ،
اذا كنت انا مش عارفة نفسي ،
انا مين او انا اية ،
من برا حاجة ومن جوايا حاجة تانية خالص ، ع** اللي شايفنها،
انا تايهة ماليش هاوية ،
جري وهو بيصرخ وينادي علي بابا يابابا الحق سماح اختي وقفة علي سور البلكونة و عايزة تنتحر ،
بابا بخضة استرها ياستار ،
استرها علينا وعليها يارب
بابا اتكلم بدموع وقولي استهدي بالله يا سماح يا بنتي وانزلي ، متوجعيش قلبى عليكى اكتر من كدا ،
اللي بتعمليه ده حرام وضعف ايمان بربنا ،
انتي كدا هتموتي كافرة ،
وربنا ميرضاش بكدا يا حبيبتي اسمعي كلامي ،
كلام بابا اللي بيحبك ،
ردت وقولتله ربنا هو الوحيد اللي عالم بحالي واكيد هيسامحني ،
لانه هو اللي خلقني كدا ،
واكيد مش هيظلمني زيكم ،
وزي المجتمع ده ،
رد عليا بابا وقالي طب انزلي واستغفري ربنا يا بنتي ،
عشان خاطر امك اللي هتموت لو حصلك حاجة،
انتي شايفها حالتها عاملة ازاي عشانك ، انزلي يا سماح انزلي يابنتي صرخت بدموعي وقولت برضه بيقولي يا سماح ، انا مش سماح
والله انا سامح ،
ارحموني بقي ،
انا عارفة اني عذبتكم معايا طول عمري ،
عشان كدا عايزة اخلص من حياتي ،
واريحكم مني خالص ،
انا سماح عندي 26 سنة ،
مشكلتي مشكلة ملهاش حل ،
زي ما انتم شافين وسامعين
انا عايش في جسم مش جسمي ، وشكل غير شكلي
جوايا بيقول اني ولد وعقلي ولد
لكن للاسف شكلي بيقول اني بنت والناس بتتعمل معايا على انى بنت و مكتملة الأ***ة كمان ،
انما عقلي بيفرض عليا تصرفات ولبسي وهيئة والد ،
وبكون في قمة سعادتي وفي حالة من الرضا لما بتعامل علي اني ولد ،
بس اصدق مين فيهم عقلي ولا جسمي ، انا في صراع مستمر،
صراع بينهش فيا مخليني كارها جسمي وشكلي ده ،
انا عايشة في العذاب ده من سنين ، ورجعت بذكرياتي لأكثر من 16 سنة ، كنت عندي عشر سنين وماسك فى ايد ماما و بنشتري هدوم العيد ،
وانا واقفة قدام المحل ببرائة الأطفال قولت لماما عايز البدلة ده يا ماما
اللي اول ماسمعتني ضحكت وقالت يا سماح ده بدلة ظابط يعني لبس ولاد قولتها وماله يا ماما فيها اية ،
ردت وقالت فيها ان البنات تلبس اللي يناسبها والأولاد تلبس اللي يناسبها ، ولما اعيط وا**م علي راي ،
كانت تض*بني وتزعق وترفض بشدة،
وتقولي شوفي الفستان الجميل ده ،
يناسبك عشان انتي بنوتة يا حبيبتي ، بصي الفستان يجنن عليكي و يليق بيكي ويخليكي اميرة زي الاميرات ،ردت عليها وقولتلها لا ياماما انا عايز البدلة ده عجباني ،
زعقت ماما جامد وقالتلي قولتلك ده ملابس اولادي ولما تتكلمي تقولي عايزة ، مش عايز ، يابنتي انتي كبرتي علي اني لسه هعلمك الكلام ،
وتمر الايام واللخبطة بتزيد جوايا
،و كبرت وللاسف كبرت مشكلتي معايا وجويا وادخل اعدادي وانا زي ماانا بل بالع** يزداد جوايا الصراع عقلي بيرفض شكلي نهائي ،
انا بيوصل بيا الامر اني اقف قدام المرايا ابص لجسمي احاول الاقي فيه أي تش*ه ،
كنت بتمني القي ده بس للاسف مافيش جسمي جسم انثى كامل وده كان بيجنني
ايه سر رفض عقلي لطبيعة شكلي ،
كنت بفضل اعيط في اوضتي لوحدي بالليل ،
كنت بحس براحة لما كنت اخد هدوم اخويا ، والبسها وقص شعري وأوقات احلق دقني كمان ، وفي المدرسة كانت اجمل اوقاتي لما العب كورة مع الاولاد ،
حتى كلامي دايما بيكون بصفة مذكر ،
لحد مافي يوم ،
ماما وبابا قرارو يرفضوا طريقة لبسي ، بحجة اني كبرت ولازم البس زي البنات ، حتي حسام اخويا ،
علي طول يتخانق معايا ، ويقولوا مايصحش شعرك القصير ده والبس الاولاد ده ، حتي صوتي كان صوت رخيم في نوع من انواع الخشونة ، ، وماما تقولي يابنتي اتكلمي برقة ،
كنت بشوف استغرابهم وكمان اصاحبي من طرقتي في مشيتي وكلامي وفي تصرفتي ، كتير كنت بسال انا ليه مش راضية عن نفسي ،
وليه الناس مش راضية عن طريقة تفكيري،
طب ارضي مين ، نفسي ولا الناس
هل ده مشكلة عندي ، ولا حاجة سلوكيا وارادية مفتعلة ،
و لما وصلت لمرحلة الثانوية وارتبط بصديقتي هدي ، كانت صاحبتي الوحيدة ،اللي كنت برتاح معاها في الكلام ، كنت بحسها قريبة مني ،
بس كان جوايا شعور تاني غير اننا اصحاب ،
احساس وشعور خاص بيا ،
للاسف انا مكنتش اقدر افصاح عنه وقتها ،
كنت خايف من رد فعلها لحسن تسبني وتبعد عني ،
فضلت ان اعاني لوحدي في سبيل اني احتفظ بعلاقتي بها ،
ومن هنا بدأت عملية البحث عن ذاتي وهويتي الحقيقية
واسأل ليه انا كده ،
وايه الاعتراض الدائم على جسدي ، لية مش راضية عن نفسي بشكل ده ، وهنا بقي وجهت اهلي اللي طبعا كانوا رافضين المبدأ نفسه ،
وكل واحد بدأ يرمي التهمة على التاني ،
ماما تقول تلوم بابا وتقوله عشان بتطوعها في لعبها الكورة والرياضة العنيفة ،
مش كنت بتقولي سبيها انا عايزها بنت بمليون راجل عشان تقدر تحمي نفسها ، اتفضل اهي عايزة تقلب راجل بجد ،
وبابا يقولها ليه انا اللي كنت بجبلها بدل و بناطيل جينز واطوعها في البس الرجالي
وتسبيها تلبس من لبس اخوها ،
كنتي فين يا هانم وقتها ،
حتي حسام اخويا رد وقال انا ياما حظرتكم وقولتلكم مينفعش شكلها وهيئتها ده ،
ده لما بتلبس لبسي تظهر انها ارجل مني ،
وده بيحرجني في وسط اصحابي ،
كنت ببص ليهم باندهاش كل واحد بيتبراء مني كاني عار صرخت في وشهم وقلتلهم انا مش عار ولا م***فة علي فكرة ،
انا مريضة
انا عندي اضطرابات نفسية ،
ارحموني وعالجوني ، انا بتعذب انا بنهار بموت حرفيا من الصراع اللي جوايا ،
وفضلت اصرخ وا**ر كل حاجة قدامي و اعيط لحد ما انهارت و اغمى عليا
واخيرا قرر بابا انه يوديني للدكتور ،
وفعلا اتعرضت علي دكتور نفسي ،
اللي فضل يسالني وانا اجاوب عليه وعرفت منه اني مريض ومش م***ف وفي فرق كبير وشاسع بين :
الانحراف وهو المثلية الجنسية،
وبين المرض وهو (اضطراب الهوية الجنسية-
عرفت أن الاضطراب الهوبة هو تعارض بين الهوية الجنساية للشخص، ويُعرف ذلك بـ(جنس المُخ) يعني انا مخي مدرك ومقتنع وشايف نفسه اني راجل
وبين جنسي البيولوجي، وهو ما يُعرف بـ(جنس الجسد)، لكن جسمي بيقول ومقتنع بأنني أنثى وباعضاء انثوية كاملة
وأن التعارض يسبب للمريض ضيقًا نفسيا شديدا بيكون عائق عن استمرار حياتي بشكلها الطبيعي
عشان كدا انا في عذاب نفسي مستمر عقلي رافض شكل جسمي ، واهلي رافضين تفكير عقلي ، وانا بتعذب بين الاتنين
انا لو م***ف سلوكيا .
في حالة المثلية الجنسية يعني
انا مش هعاني من حالة الاعتراض بين جنس المخ وجنس الجسد ، هكون راضي عن نفسي تماما كابنت بشكلٍ تام ، بل وانمي احساسي الأنثوي ،اهتمامي بشكلي كأنثى
ثانيا عشان اني مريض
انا غير راضي عن شكل الظاهر قدام الناس وبخجل منه و عايز اظهر بشكلي الذكوري بصفة مستمرة ، وهحاول اطمس شكلي الأنثوي واظهر شكلي الذكوري
ثالثا انا كامريض اضطراب نفسي
ليا علاج سواء نفسي او بشرى او جراجي ،
وده موجود حاليا ومعترف به دوليا ،
أما في حالة اني م***ف سلوكيا
ده ملهوش علاج لا نفسي ولا بشري ولا جراحي ،
ده يرجع للاخلاق وتعديل السلوك، الديني والتربوي
وده الفرق المبسط اللي حاول الدكتور يوصله ليا ولاهلي
ومن يومها وانا بحمد ربنا اني مريض مش م***ف ،أو عاصي لربنا
خصوصا اني والحمد لله بصلي ومؤمن بربنا ،
لكني مريض وبتالم ومرضي شيء مخجل اخاف اواجه به المجتمع ، لكنه موجود برغم كل التشويش عليه إلا أنه موجود ، ونهايته بتكون الموت أو الانتحار نتيجة الصراع الدائم الداخلي ده ، ،
خرجت من عند الدكتور وانا مكرر اني اواجه المجتمع بمرضي واطالبه كمان بعلاجي ، وهو تحويلي من سماح لسامح ، لاني نفسي اعيش زي اي حد ،
نفسي اعيش وانا راضي عن شكلي ، نفسي امشي في الشارع ، ميقولوش سماح المسترجلة ،
وقتها اخدت قرار واول حاجة عملتها صرحت هدي بحبي ليها واني عايز ارتبط بها ،
بس يظهر انه كان قرار سابق لأوانه ،
انا كان لازم اكون سامح الأول ، شكلا وموضوعا ،
كان لازم اعمل جراحة التحويل الاول ، على الاقل يكون مقبول ، لكن للاسف هدي علي الرغم من أنها متعلمة إلا أنها خافت من المجتمع وحكمه علي اللي زي،
اتخلت عني واللي كنت عامل حسابه ، حصل بعدت عني نهائي ، ومن يومها وانا حاسس اني بموت ، انا ضحية مرض غير معترف به ، مرض يخجل منه المجتمع ويخجل منه الأهل وكأنه عار ، تقدروا تقولولي اعيش ليه ولمين وازاى ، بجنسي المخي ولا بجنسي الجسدي ، حضنت نفسي وفضلت اعيط ،
فوقت من شرودي على صوت هدي وبابا مسكني ونزلني من علي السور وقالي استغفر ربنا يا بني وتوضي وصلي ومافيش مرض مالوش دواء
مافيش مشكلة الا وليها عن الكريم حل ،
هدي قالتلي هتتعالج وتعمل العملية ، وبعدها ربنا بحلها ،
أنا حاليا عملت العملية وبمر بجلسات نفسية تاهليني لمواجهة المجتمع بشكلي الجديد
أنا لحد هنا خلصت قصتي
وعايزة اسمع تعليقاتكم
كنت بصارع الزمن وبصرخ وبنتي في حضني وبجري من الحريق ، اللي بتاكل كل شيء حواليا ، كنت حاسة بحد ورايا بيحاول يطمني ويقولي متخافيش انتي وبنتك بخير وفجأة التفت ورايا ملقتش جوزي مروان ، صرخت اكتر انت فين يا مروان وبدأت استغيث بناس اللي بداءت تتجمع ، الحقوني ياناس مروان مخرجش كنت بعيط من خوفي ، حاولت ادخل ، لكن الناس منعوني وقعت من طولي من رعب المشهد واخدوني علي عربية الاسعاف وكل ده وبنتي في حضني ، كتير حاولوا يخدوها مني عشان يطمنوا عليها ، لكن انا رفضت اسيبها ،
وحسيت بشكة الحقنة في دراعي ،وبدأت اغيب عن الوعي ،
بس سامعهم ومش قدرة اقاوم احساس الضعف اللي انا فيه كانوا مستغربين ازاى قدرت اخرج من النار ده كلها وقدرت اخرج من الفيلا سليمة
وفي المستشفى اول مافتحت عيني ملقتش بنتي ،
كنت بصرخ وبقولهم هاتولي بنتي ،
الممرضة قالت طب اهدي يا بنتي والله بنتك بخير ،
الدكتور بيشوفها بس ، ليكون انصابت
،من الحريق ،
وبعدين انتي كنتي مسكاها بعنف وقوة غير عادية ،
احنا خايفين عليها يكون فيها حاجة ، متقلقيش
اهم حاجة دلوقتي سلامتك انتي وهي
انتي ربنا كتبلك عمر جديد انتي وبنتك ، حمدت ربنا و قولتلها هاتيها اشوفها ،
ردت وقالت خمس دقايق وتكون في حضنك ،
خبط الباب دخل الظابط واستاذن انه ياخد مني كلمتين ،
قالي حمد الله علي سلامتك
قولتله الله يسلمك ،
قالي اسمك اية ،
قولتله هدي الجيار
قالي سنك
قولتله 30 سنة
قالي ممكن اعرف ايه اللي حصل بظبط ،
قولتله وانا بعيط انا مش قادرة اتكلم انا عايزة بنتي وجوزي ،
رد وقال بنتك كويسة وبخير ، واكيد هتجيلك وتطمني عليها ،
قولتله ومروان فين ،
رد وقال أما مروان بيه للاسف البقاء لله ،
مقدروش يلحقوا ،.دموعي نزلت مكنتش اتوقع انه يموت الموتة ده ،
ده مش جوزي ده ابويا قبل ما يبقي ابو بنتي
الظابط قال انا اسف انا عارف انكم بتحبوا بعض وان قصة حبكم الناس كلها بتحكي عليها رغم الفرق الكبير اللي بينكم ،
قولتله مروان ده كان كل حاجة ليا ده كان بابا وجوزى واخويا هو اللي مربيني من وانا عندي 15 سنة لما عمي الله يسامحه قاله انه مش هيقدر يربيني مع أولاده الصبيان ، بعد وفاة ماما وبابا وانه عايز يوديني ملجاء ،
مروان وقتها رفض وقال انا هاتولي تربيتها ، بس مروان وقتها قاله لا هدي مش هتروح ملجأ ، هي هتفضل معايا وانا اللي هراعيها ، انت عارف انا لا اتجوزت ولا معايا اولاد ، سيبها وامشى انت يا ابراهيم ، ومالكش دعوة بهدي ، ده خارج حسابتنا ،
انا كنت وقتها لسه بقوله يا اونكل ،
لأنه كان صاحب بابا الله يرحمه ،وكان متواجد عندنا بصفة مستمرة وفعلا فضلت معه ونقلني لمدرسة تانية ، واتفاجات به بعد الثانوية العامة بيطلب مني الجواز ، وانا وافقت علي طول ،لاني مكنتش اقدر اقوله لاء بعد اللي عمله معايا ،
الظابط سألني انتي كنتي تعرفي ان مروان كاتبلك كل ثروته باسمك انتي ومنار بنته ،
استغربت شوية ، وقولتله لا معرفش حاجة زي كدا ،
، بس مش غريب علي انسان زي مروان هو طول عمره كريم ،
واكرمني وهو عايش واكيد عمره ماهيهني ولا يبخل عليا في شيء ، وه مايت ، وبعدين هو مالهوش حد اصلا غيرنا مروان كان مقطوع من شجرة ،
الله يرحمه عمري ما شفت منه حاجة وحشة ،
قالي طب تفتكري مين له مصلحة في قتله ،
رديت وانا لسة منهارة مش عارفة مين له مصلحة في تدمير حياتي بشكل ده ،
قال مروان مكنش له أعداء
قولتله مووان راجل اعمال كبير في السوق ،واكيد له منافسين ، انما توصل لدرجة القتل ، معتقدش ، مروان اصله انسان خلوق يطبعه ،
والناس كلها بتحبه ، وعمره ما أذى حد ،
قالي طب ممكن تحكيلي ايه اللي حصل بظبط ،
قولتله كان عندنا حفلة توقيع الصفقة الجديدة ، كانت عبارة عن قطع غيار لاحدث اجهزة موبايلات نزلت مصر ، من اليابان ، مروان كان مهتم بصفقة جدا ،وكان فرحان بيها أوي ،
وكان بيقول انه الوحيد اللي اخد توكيل الشركة اليابانية في مصر وأنه هو هيكون الوكيل الوحيد المعتمد ليهم هنا وعلي مستوي الشرق الاوسط كله وأنها صفقة مش عادية وانه حاطت فيها نص ثروته تقريبا ،
عشان كدا لما اخد التوكيل كان فرحان جدا و عمل حفلة كبيرة ، وصرف 3شهور مكافأة لكل العاملين في الشركة
وبعد الحفل طلعنا من التعب ننام ،
انا دخلت مع بنتي اوضتنا
ومروان دخل اوضته ،
سألني الضابط وهو مستغرب وقالي مش غريبة مع قصة الحب ده انك تنامي في اوضه و مروان بيه فى اوضه منفصلة ،
قولتله صحيح انا متجوزة مروان وبحبه كونه اب ليا اكتر من كونه زوج بس اللي محدش يعرفه ،
انه مروان عمره ماكان زوج ليا ولا عمره لمسني ،
استغرب الظابط وقالي مش فاهم اومال …..
قطعته وقلتله عايز تقول خلفت ازاي ، هقولك ازاي
انا و مروان سافرنا برا فجاءت بيوديني عند دكتور في مستشفي ،
وطلب منه يعملي عملية حقن مجهري ، وانا رحبت ومعترضتش ،
وخلفت منار ، وكان فرحان بيها فرحة مجنون ، مكنش مصدق ،
قالي مش غريبة الموضوع ده ،
قولتله الصراحة انا نفسي كنت مستغربة ولما سالته ،
قالي انه جوازه مني عمره ما كان طمع فيا كابنت صغيرة وجميلة وهو راجل كبير ،
لا ده كان له هدف وتحقق خلاص ،
ولما سالته ايه هو الهدف ده ،
سكت شوية وقتها وقالي حمايتك وامانك ياهدي ، ولا ده مش كفاية
سألني الظابط اومال اكتشفتي الحريق ازاي ، وقدرتي تخرجي ببنتك من وسط النار ده كله ازاي
رديت وقولت له ،
قلقت على صوت بنتي عايزة تشرب ،
نزلت اجيب لها ماية لان مروان روح كل الشغالين يرتاحو لانهم تعبوا في الحفلة
بس لما نزلت
لقيتها نزلت ورايا ،
سالتها ايه اللى نزلك يا منار
قالتلي انا خايفة ياماما
ابتسمت واخدتها في حضني وقولتلها من آية يا حبيبة ماما ،
قالتلي انها سمعت باباه بيزعق لحد ، وهي خايفة من كدا ،
قولتلها متخافيش تلاقيه بيكلم حد في الموبايل ،
واخدتها عشان اسقيها بس هي طلبت مني اعمل سندوتش لانها جعانة عملتلها وسخنت لها كوباية لبن وبعدها طلعنا الاوضة تاني ،
بس طبعا كنت قلقت ومعرفتش انام تانى ، قلت اقراء شوية بس شميت ريحة الحريق والدخان يملأ المكان ، اخدت بنتي في حضني من الخضة ونزلت اشوف في ايه و اول ما خرجت لقيت النار خارجة من المطبخ ، والدخان مالي المكان
كنت بصرخ من الخضة ،
وانادي علي مروان ،بس مردش عليا والنار بتزيد وبتاكل كل حاجة حوليا ،اخدت بنتي في حضني و فتحت الباب وخرجت على الشارع زي المجنون ،
لحد ما لقيت نفسي هنا ،
وفضلت اعيط
و وكملت كلامي ولما فقت سالت علي بنتي
وحضرتك اللي عرف*ني اللي حصل مروان ،
قالي يا مدام هدي
بس لازم تعرفي إن مروان مات مقتول ، كان مضروب برصاصة من مسدس قبل الحريق بدقايق وان الخزنة كانت مسروق محتواها ،
يعني الحريق كان بفعل فاعل وكان بدافع إخفاء جريمة القتل والسرقة ، .استغربت مين له مصلحة في قتل مروان وحرق جثته بشكل ده ،
كمل الظابط وهو متاثر اوي و قالي البقاء لله يامدام هدي وحمدالله علي سلامتك انتي وبنتك ، وياريت تخلي بالك من نفسك الفترة اللي جاية ، لان اكيد اللي قتل مروان اكيد عايز يخلص منك انتي كمان ، اتصدمت من كلامه
وهو سابني بصدمتي وبدموعي وخرج ،
وقمت اشوف بنتي ، بس قبل مااخرج
قبلت عمي علي الباب ، استغربت اوي بس مهتمتش ،
سالته وانا مدرية وشي ،
خير يا عمي ، ايه اللي جابك ،
هو انت لسة فاكر ان ليك بنت اخ
رد وقالي جاي اطمن عليكي انتي وبنتك ،
واعزيكي في جوزك الله يرحمه ، وبعدين يظهر انك انتي اللي ناسية اني عمك وانك بقيتي مسؤولة مني انتي وبنتك
ولا ايه يا بنت اخويا ،
رديت وقلت له لا اية يا عمي
عموما شكر الله سعيك ،
وياريت متبقاش تتعب نفسك تاني ، انا خلاص كبرت بما فيه الكفاية ومبقتش محتاجة لحد اكون في مسؤوليته اذا كنت انا او بنتي ، بصراحة تعبت نفسك اوي
زمان ودلوقتي ،
رد عليا وهو يلجلج في الكلام ، يابنتي زمان كانت ظروف وكان غصب عني ، مكنتش امان عليكي وانا معايا خمس شحوطة وانتي كنت بسم الله ماشاء الله ،
سابقة سنك وعيون الطبع كانت عليكي ،
رديت بسخرية ، ااه عشان كدا رمتني في الشارع لكلاب السكك ينهشوا في لحمي يا اما تحطني في ملجاء ،
تصدق ده سبب منطقي ومقنع جدا ،
اتنرفز جدا ورد وقالي بس انا لا رميتك في الشارع ولا حطيتك في ملجاء ،
انا سبتك في النعيم ودخلتك الجنة ونعيمها ، واد*كي اهو بقيتي مالكة متوجة علي عرش مروان العزيزي
فارق معاكي تصرفي زمان اهو ،
ولا تنكر في ده كمان
وتبقي زي القطط تاكل وتنكر ،
ضحكت وقولتله لا ياشيخ نعيم وجنة وخير ايه ، ده امتي وفين ده ان شاء الله
تعرف ايه انت عن الخير والنعيم اللي بتقول عليه ،
هو لما اكون عيلة بنت 18 سنه اتجوز واحد اكبر مني بخمسة عشرين سنة بالنسبة ليك ده نعيم ، هو اني معشي سني ولا طفولتي زي اي طفلة ، ده نعيم ،
تعرف اية انت عني وعن الجنة اللي كنت عايشة فيها ،
لما اتجوز واحد عشان ارد جميله عليا لانه حماني من الشارع اللي كان عمي عايز يرميني فيه شوفت نعيم ،
واني مكنتش اقدر اقوله لاء علي اي حاجة يطلبها ، عشان كنت خايفة ليبقي مصيري الشارع ،
المصير المحتم اكيد ده النعيم ، تعرف اية انت لما تعيش والاسم متجوز وانت لا حصلت بنت ولا حصلت ولاد ،
تعرف ايه انت عن العذاب النفسي اللي كنت بتعرض له يوميا ، وضميري بيأنبني وانا حاسة كاني في السجن ده الجحيم بعينه
تعرف ايه انت
انا ضاع مني احلى سنين شبابي وانا نفسى احب واتحب من شاب يكون في سني افهمه ويفهمني ،
جاي دلوقتي تتكلم عن النعيم ،
وبتقول انك انت السبب فيه ،
انت مكنتش سبب غير في العذاب والذل والقهر والجحيم اللي كنت عايشة فيه
، اوعى تفتكر ان ليك عليا فضل ولا جميل لا انسي ،.
ولو عايز نقعد ونفتح الدفاتر القديمة ونتحاسب ونشوف من له ومين عليه ، انا مستعدة ،
بس وقتها انا كنت ضعيفة مقدرش اتكلم ولا مستوعبة اللي بيحصل ،
لكن دلوقتي انا اقدر واقدر كويس اوي ،
رد وقال يظهر اني اعصابك تعبانة من اللي حصل ماهو مش هاين برده ، انا هسيبك ترتاحي شوية ،
وبعدها نبقى نتكلم تكوني اخدتي وقتك واعصابك هديت ،
ووزنتي امورك كويس ، ويكون عقلك رجع لراسك ،وعرفتي خلاصك
ردت بسرعة ، وقلت له خلاصي في أيدي وعمره ما هيكون في ايد حد تاني بعد النهاردة ،
وفتحت له الباب واديته ضهري ،
خرج عمي وقفلت الباب وكاني كنت بقفله علي الماضي بكل وجعه
واخدت نفس عميق وخرجت اشوف بنتي واطمنت عليها ونمت ودموعي علي خدي كنت زعلانة من الدنيا وقسوتها ونمت وكاني بهرب من الواقع
بس سمعت صوتها وفتحت عيني
ومكنتش اتوقع اني اشوفها تاني
ولحد هنا استنوني في الحلقة الجاية ،
فتحت عيني علي صوتها الهادي ووشها البشوش ومصدقتش معقول ماما بس ازاي هي عايشة ،
انا معرفش اذا كانت حقيقة ولا مجرد وهم بس كل اللي بفكر فيه هو اني اترمي في حضنها اللي واحشني من زمان حتى لو خيال يكفي الراحة اللي حاسة بها كاني رجعت طفلة والزمن وقف بيا ، وانسي السنين اللي عدت عليا بقسوتها ،
كنت متعلقة في حضنها كاني كنت تايها ولقتها
سألتها انتي بحد عايشة
قالت ااه وجوده مش وهم
رديت وقولتلها بس بابا قالي امك ماتت و نزلت دموعي رفعت ايدها ومسحت دموعي ،
وقالت هدي ، انا رجعت هعوضك عن السنين اللي فاتت متخافيش ،
قولتها ياريت انتي وحشاني بعدد سنين عمري كله
سألتها كنتي فين طول الفترة دة ،
قالتلي اهدي وانا هحكيلك كل حاجة بس في وقته ،
المهم دلوقتي انتي وبنتك تكونوا في امان ، وتخرجوا بالسلامة ،
بس مش عايزة حد يعرف بوجودي دلوقتي لحد اكون مستعدة لده
قولتها حاضر ،
قالت انا لازم امشي دلوقتي
اتفزعت من الفكرة نفسها ، انتي هتسيبني تاني
ردت هي وهدتني قالت لا خلاص مش هبعد تانى بس لازم اكون مستعدة الاول ، ومشيت وقالت انها هترجع تاني ، وصحيت من النوم وكاني كنت بحلم ،
بس المفاجاة ان لقيت البوليس قدامي والضابط بيقولي اني مقبوض عليا بتهمة قتل مروان وحرق الفيلا وسرقة محتوى الخزنة
مكنتش مستوعبة ولا فاهمة في ايه ،
ورحت معاه القسم ،
وهناك انفتح التحقيق ،
افتح يا بني المحضر ،
انه في يومه وتاريخه تم القبض علي السيدة هدي الجيار المتهمة بقتل زوجها رجل الأعمال الشهير ، مروان العزيزي
ما قولك فيما هو منسوب اليكي
قولتله بصوت مش مسموع ، محصلش ،
قالي و ايه الدفاع انك تقتليه
قولتله حضرتك بتقول اية ؟
انا اقتل مروان ؟
،طب ازاى اقتل جوزي وابو بنتي ، و ليه ،
قالي انا هنا اللي اسال وانتي اللي تجاوبي
وخرج المسدس وقال ب**تك على اداة الجريمة ،
، انا اول ماشوفت المسدس
عنيا برقت ، ده المسدس الذهب ،
اللي مروان اصر انه يعلمني بيه ض*ب النار ،.
ااه انا فكره كويس اوي
اني اول ما شوفته علي الرغم اني بخاف ،
بس المسدس ده عجبني ،
ت**يمه وشكله كان رائع
وقتها استغربت انه مصنوع من الدهب الخالص ، مروان قالي الهدية بمقام صاحبها
و مادام عجبك ، يبقى حلال عليكي بس الاول لازم تتعلمي ض*ب النار ويكون معاكي رخصة كمان ،
بس انا رفض انا اضعف من اني امسك سلاح واض*ب حتى عصفورة ،
بس هو اصر انه يعلمني ، وكان يقولي لازم تتعلمي عشان تقدري تدفعي عن نفسك ،
انا مش هعيشلك علي طول ،
وانتي كبرتي وبقيتي هدي هانم الجيار ، مش العيلة الصغيرة
وقال ياهدي عايزك تعتمدي على نفسك وتكوني قوية انا مش هعشلك علي طول ،
وفعلا تعلمت ض*ب النار ،
بس رفضت اني احتفظ بمسدس ،
ورجعته لمروان ،
وقتها قالي ضحك وقالي مفيش فايدة مش هتكبري ياهدي ،
وحطه في الخزنة قدام عنيا ،
رد الظابط وقال يعني عايزة تقولي
ان المسدس ده كان من ضمن محتوى الخزنة اللي اتسرقت
قولتله اااه
رد وقالي لو كلامك حقيقي ،
يبقى اللي قتل مروان عايز يلفق التهمة ليكي ،
عشان كدا بعتلنا الدليل اللي يدينك
قولتله معرفش بس كل شيء ممكن ،
رد وقال طب ايه مصلحته
وايه عرفه ان المسدس ده بذات
عليه ب**اتك ،
قولتله انا كنت بتدرب في الجنينه قدام كل الموجودين في الفيلا ،
وغير اصلا ان الفيلا كلها كاميرات وتقدر تتاكد من ده بنفسك ،
قالي اللي قتل فاهم هو بيعمل ايه
الكاميرات اتعطلت من بداية الجريمة
، قولته مروان له اعداء كتير ، اشمعنى انا بذات
قالي والله سؤال مقنع
بس إجابته سهلة ،
عشان تورثيه
زوجة صغيرة جميلة زيك مع زوج كبير في السن ، قولتلي تخلصي منه وتعيشي حياتك
وكمل وقال ها مين سعدك في الجريمة ،
قولتله محدش ساعدني ،
لاني فعلا معملتش حاجة
انا مظلومة ، حرام عليك انا استحالة اعمل اقتل مروان ،
ده الشخص الوحيد اللي وقف جنبي
قال للأسف أركان الجريمة متوافرة
جاني وسلاح و دوافع و مجني عليه
جريمة كاملة من انسانة ذكية عرفت تخدع الكل ببرائتها ،
بجد شابوه ليكي ،
كنت منهارة مش قدرة اصدق اني انا اتهم بقتل مروان ،
وهنا الباب خبط ودخل اخر شخص كنت اتوقع وجوده كان عمي ابراهيم
لقيته استأذن وقال
لو سمحت يا حضرة الظابط
هدي بريئة ،
انا عارف مين اللي قتل مروان
وحرق الفيلا وبالادلة ،.
الظابط قاله اتفضل ممكن اعرف انت مين الاول ،
رد عمي وقاله انا ابقي شريك مروان وعم مراته هدي الجيار ،
الظابط قاله ها ايه اللي عندك ،
عمي قال ده تفريغ الكاميرات اللي فيها القاتل
رجال الاعمال اتفقوا يخلصوا من مروان لانه ضحك عليهم عشان المفروض التوكيل ده يتوزع عليهم وهو طمع فيه لوحده
وده ضيع هيبتهم في السوق
حاولي يتفهموا معاه بس هو رفض فاتفقوا عليه
واحد من الحراس اللي هو اللي نفذ لانه اكثر شخص دارس مداخل الفيلا كويس ،
وبعد القتل سرق الخزنه بكل اللي فيها واللي منها الوصية والمسدس وعشان الجريمة لازم تكون كاملة
لازم يكون ليها جاني فكروا فيا
خصوصا بعد ماعرفوا بموضوع الوصية
الظابط أمر بإخلاء سبيلي وضبط وإحضار المتهمين
وخرجت انا من القسم
بس كنت لسة مستغربة فعلا ان اللي عمل كدا هو عمي ، من امتي اصلا بيعمل حاجة كويسة ولا من أمتي فاكر انه له بنت اخ ،
ده لسه كان يساومني ،
يقوم فجأة كده يصحي الانسان اللي جوه ويبقي عايزني اخرج براءة غريبة اوي ، سالته انت ليه عملت كدا
شاور وقالي ده ،
التفت شوفت امي فتحة درعتها ليا ومعها بنتي جريت عليها وحضنتها هي وبنتي ، وسمعت عمي وهو بيقولها ،
انا عملت كل اللي انتي عايزه ،
كدا خالصين ،
ونفتح صفحة جديدة بقى
ماما ردت وقالت اااه خالصين ، بس الصفحة الجديدة ده افتحة انت مع نفسك واولادك واكلهم لقمة حلال ، مش متغمزة بالخيانة والدم ، عشان نار جنهم صعبة اوي ،
وزي ما انت عارف محدش بياخد حاجة معاه الكفن مالوش جيوب يا ابراهيم
ارجع والحق قبل ما وقتك يخلص ورصيد التوبة ينفذ ،
رد عمي وقالها حقك عليا كنت لسه صغير وشيطاني عماني وغواني ،
ياريت تسامحيني انت وهدي ،
ردت ماما وقالتله روح ربنا عنده خلاص الحق وانا مش هنسي انك كنت السبب في براءة بنتي ،
عشان كدا انا مسامحة في حقي
اما هدي هي حرة وادري بوجعها منك ، لو تقدر تسامح برحتها ،
عمي بصلي و قالي سامحيني ياهدي ،
قولتله اللي عملته ما يمحوهوش كلمة اسف ،،
ماما قالتلي سامحي ياهدي
التفت لامي وبنتي ورفعت عيني لسما وقولته حكمتك يارب ، اللي رميني زمان واقف يطلب السماح دلوقتي حكمتك يارب ،
بصتله وقولتله روح يا عمي ربنا اللي بيسامح ،
وركبت العربية مع وماما
ووصلنا البيت
وبدأت ماما تحكي اللي حصل قالتلي زمان من اكتر من 35 سنة
كنت انا وباباكي و ومروان اصحاب في الجامعة وكنا قريبين اوي من بعض ،
انا باباكي كان بينا قصة حب بس مش معلنة لأي شخص ،
حتى لمروان مع انه اقرب ما يكون لينا كنا محتفظين بمشاعرنا لنفسنا وبس ،
باباكي كان عنده مبدا ان الحياة الخاصة مينفعش تكون علي المشاع ،واحنا اصلا كان قدمنا هدف ، وهو اننا نبداء حياتنا العملية ، ونفتح شركة لينا احنا التلاتة ، بس اتفاجأت في يوم بمروان بيعترف بحبه ، مكنتش عارفة اقوله ايه ،
الموقف كان محرج ومقدرتش اقوله اني بحب الجيار مروان كان اخ قبل مايكون صديق ليا ولباباكي
، وده هيكون بمثابة شرخ في علاقتنا