الحلقة15

1854 Words
الجميع في المطار متأهبين لإستقبال الزوجين بعد قضائهم شهر العسل الجد : هوم اتأخر ليه كل ده محمود : عادي يا بابا دلوقتي يطلعو الجد : يا برودك ابعد عني يا زينب زينب : نعم يا بابا الجد : اتصلي شوفي ليكون علي أجل رجوعهم ابتسمت زينب وظلت صامتة محمود : ولو أجله حتعمل ايه يا بابا الجد : حسافر لها ارجعها ويبقى يأجل زي ما هو عايز ما هي إلا لحظات وخرجوا لهم استقبلهم الجميع بالعناق والترحاب ودعت ريم عائلتها بعد أن وعدت جدها بأنها ستزوره في الغد ، ثم ذهبت مع علي وفريدة ومهى إلى بيتهم _________________________ في البيت علي : ماما بعد إذنك احنا حنروح شقتنا فريدة بحزن : كده وتسيبوني لوحدي علي : لوحدك ليه ما مهى معاكي فريدة : لا مهى بقالها فترة عايشة مع رجاء علي : ايه عايشة معاهم ازاي فريدة : اصل رجاء كانت مريضة ومهى بتهتم بيها لأنها علي : لأنها ايه فريدة بهدوء : بصراحة في حاجة احنا كنا مخبينها عليكم من زمان علي : حاجة ايه يا ماما قلقتيني فريدة : حقولك بس يا ريت تبقى هادي وتسمعني للآخر مهى بنت رجاء مش بنتي أنا صدم وشعر أن الدنيا تدور به ، قبضت على يده وتبعث له بعض الطمأنينة والحنان أيو مهى بنتها هي بس لما خلفتها مرضت جدا واضطرت تسافر. وأنا عرضت على أبوكم إني آخدها عندي لحد ما ترجع وهو وافق وعاشت معايا وتعلقت بيها جدا وحبيتها وهي كمان تعلقت بي اوي ..... حكت له كل ما حصل حتى الحادثة ومعرفة مهى الحقيقة علي بدموع اقترب منها وعانقها بحنان : يااه يا ماما انتي عظيمة اوي ابتسمت فريدة بإنتصار : ما تقولش كده انتو ولادي وحبايبي واغلى من حياتي .. ____________________ في غرفة علي مهى : اتفضلي يا ستي دي اوضة البيه اللي انتي متجوزاه ريم : عيب ايه البيه اللي انا مجوازه مش أخوكي مهى : أخويا وحبيبي وكل حياتي ريم : بنت اتلمي ماتنسيش انو جوزي مهى : جوزك اه بس حبيبي انا ريم : مهىىى مهى بخوف : خلاص خلاص ولا أعرفه ريم بإنتصار : أحسن مهى : انتي وحشتيني اوي ريم : وانتي كمان ياحبيبتي ، يلا قوليلي جوزك سامي عامل ايه مهى بخجل : كويس ريم : يا حلاوتك انتي لسه بتت**في ده احنا متجوزين سوا مهى : بس بقى ريم : لا احكيلي اتفقتو الفرح حيبقى امتى مهى : لا لسه كادت ريم أن تتكلم إلا أن دخول علي قاطعها اقترب من مهى وحضنها بحنان بادلته العناق علي : حبيبتي وحشتيني اوي مهى : وانت كمان انا افتقدك اوي في الفترة اللي فاتت علي : عارف يا حبيبتي عرفت كل حاجة وكان نفسي أكون جنبك ، بس أنا فخور بيكي جدا مهى : ربنا يخليك ليا يا حبيبي علي : ويخليكي يا حبيبتي مهى : يالا انا بقى اسيبكم علشان تستريحو لحد ما نحضر العشا علي : لو تحبي اوصلك لفيلا مفيش مشكلة مهى : لا سامي حيجي يسلم عليكم ويوصلني علي : طيب يا حبيبتي ربنا يسعدكم أنا حروح لماما رجاء بكرة أطمن عليها خرجت مهى من الغرفة وقفت ريم التي كانت تتابع الحديث بصمت واتجهت نحو علي الجالس على طرف السرير ريم : علي أنا محبتش أقاطعكم بس عايزة اعرف في ايه علي بمزاح : تديني ايه واقولك ريم : بطل رخامة وقولي علي : بوسة الأول ، اقتربت ريم وقبلت خده نظر لها بغيظ : طب مش قايل حاجة ريم بغضب مصطنع : قول علي بخوف مصطنع : حاضر .... وحكى لها كل شيء ريم بدموع صدمة وحزن : ماما رجاء اتعذبت اوي ومامتك ست طيبة جدا ازاي تربي بنت جوزها طول السنين دي على انها بنتها علي : تعرفي حبتهم هم التلاتة أكتر لما عرفت الحقيقة ___________________________ في فيلا سامي رجاء : كان نفسي استقبل علي في المطار ده وحشني اوي هو وريم يسرا : يا حبيبتي الدكتورة لسه ما أذنتش بانك تعملي مجهود على ايدك ، وبعدين لما سامي يجي يبقى ياخدك تسلمي عليه رجاء : خلاص بكرا حسيبهم يستريحو النهاردة ، بس مهى وحشتني اوي ، كلمي ابنك خليه يجبها يسرا : لا سيبيها براحتها اكيد أخوها واحشها خليها تقعد معاه شوية ، وسامي حيعدي عليها يجبها رجاء بمرح : طب اتصل بيه قوليله اني تعبانة يسرا : ليه ده انتي زي الفل رجاء : كده رخامة يسرا : ليه مش فاهمة رجاء : علشان ما يخدش البنت يفسحها ولا يعشيها بره يسرا : ليه حرام عليكي دي مراتو رجاء : أنا كده بحب أعكنن على جوز بنتي يسرا : هههه ماتنسيش اننا أمه وحقوله كل ألاعيبك رجاء : متقدريش حلعب من غيرك يسرا : يعني عايزاني العب على ابني رجاء : اه ونعمل حركات نجننه يسرا بضحك : شكل الرصاصة جننتك ، عيب على سنك يا رجاء ، وبعدين سيبي الواد براحتو أنا عايزة أشيل عياله _____________________ على مائدة العشاء يجلس علي وريم بجانبه ومهى وسامي الذي وصل من لحظات وفريدة تناولوا عشائهم وهم يتحدثون عن المدينة والمواقف المضحكة التي حدثت لهم في سفرهم وبعض الأحاديث التي تأتي بالتتابع . بعد الانتهاء من العشاء جلس علي وسامي على أريكة بالصالون بينما كانت السيدات بالصالة يتحدثن دخلت مهى لغرفتها لتحضر شيء ستذهب به إلى الفيلا بصحبة سامي بينما دخلت فريدة وطلبت من الخادمة إعداد عصير فعلت الأخيرة ماطلب منها أخذت فريدة الكؤوس التي ستذهب بها بينما قدمت الخادمة لعلي وسامي كأسيهما تقدمت فريدة من ريم وأعطتها أحد الكؤوس وأخذت هي الثاني وأكملن حديثهم السابق دقائق واستأذنت ريم منها للدخول إلى غرفتها دخلت ريم غرفتها وهي تشعر بتعب وثقل في عينيها لا تستطيع فتحهم تحاملت على نفسها حتى وصلت للسرير وألقت نفسها عليه لتنام كالموتى _________________ علي : ليه محكتليش كل ده سامي : محبتش ازعلك وقلقك وانت في احلى أيام عمرك علي : لا يا سامي كان لازم تقولي دي ماما رجاء زي امي سامي : يعني ازاي عايزني اسرق فرحتك اللي من زمان بتحلم بيها وبعدين أنا في اليومين دول بذات مكنتش بكلمك وبعد ما الدكتورة طمنتنا على ماما قلت خلاص ليه اقلقه علي : تقلقني طيب ، حنتحاسب بعدين مين اللي عمل كده وليه عمله سامي : انا كلمت واحد صحبي ضابط شرطة وهو اللي حقق فالموضوع ... وقص عليه كلما وصل له رأفت ..... ................ في منزل محمود الجد : الحمد لله اطمنت على ريم محمود : الحمد لله يا بابا الجد : أنا عايز آكل قوم قول لمراتك تحضرلنا العشا محمود : من عنيا يا بابا على ما ئدة العشاء الجد بإبتسامة : تسلم ايدك يا بنتي طعم الأكل حلو اوي زينب بابتسامة حب : بالهنا والشفا يا بابا كان محمود ينظر لوالده وعلى وجهه إبتسامة رضى فوالده لم يسأل عن الأكل او يلاحظ طعمه منذ أن غادرت ريم ___________________ دخل علي الغرفة وتفاجأ بريم تنام بعمق جلس بجانبها وداعب خدها بيده ووملس على شعرها لكن هيهات أن يجدي ذاك نفعا رفع رأسها بهدوء وحركه بلطف علي :: لا دي ماتت ، ريم ريييم اقترب من أذنها وهمس بحب : حبيبتي انتي. وحشتيني اوي ، انا ما صدقت ننام في غرفتي علشان اعوض سنين حرماني منك فيها ،يلا يا حبيبتي انا عايزك ، اصحي ، لا حياة لمن تنادي كانت نائمة بعمق ، تن*د بتعب بعد أن يأس من إقاظها ، وتوجه للحمام بعد دقائق خرج وتسطح بجانبها واولاها ظهره دون أن ينظر لها كان غاضبا وحزينا ومن**را لم يرد النظر إليها حتى لا تثيره وهو لا يستطيع فعل شيء فأختار أن يولها ظهره بعد دقائق انتظمت أنفاسه وكاد يسلم للنوم رايته إلا أنه إلتفت إليها وجذبها لص*ره معانقا إياها بقوة ثم خفف قوته واستسلم للنوم __________________ كانت فريدة سعيدة بما حققته اليوم فقد زاد احترام علي لها كما أنها فازت بثقة ريم ، ابتسمت بخبث فهي تعلم بحال علي الآن وريم نائمة بجانبه الآن كالموتى بعد أن شربت العصير الذي وضعت به المنوم فريدة : معلش يا بني استحمل كلها أيام وأريحك منها ، ونروح نعيش في مكان تاني البلد دي مبقتش عايزاه بعدما خسرت كل احبابي فيه حتى إلهام راحت مني سالت دمعة من عينيها وعادت بذاكرتها .. قبل اسبوع فريدة : لقيت مكانها الشخص : طبعا يا فندم وعرفت كل حاجة فريدة : طيب اتكلم الشخص : الست دي اتفقت مع قاتل ماجور يقتل ست اسمها رجاء لكن من سوء حظهم القاتل اتمسك وهو بيهرب من البيت وابن اختها طلع محامي وكلم صاحبه رأفت بيه يحقق في القضية دي فريدة : وحصل ايه بعد كده االشخص : رأفت بيه تولى التحقيق في القضية دي وهو اللي خلى المجرم يعترف على الست إلهام وحقق معاها واعترفت من أول تحقيق ، أصل رأفت ده يا فندم داهية مفيش قضية استعصت عليه ولا مجرم قدر يفلت منه فريدة : طيب شكرا كل أتعابك حتوصلك في حسابك الشخص : أنا تحت أمرك وأي مهمة تانية أنا جاهز فريدة : أكيد حكلمك أنت محقق كفؤ بالك : ده من ذوقك يا فندم عن إذنك _______________________ في سيارة سامي مهى : احنا رايحين فين سامي : حنقعد شوية نتكلم مهى : لا خليها وقت تاني ماما وحشتني اوي سامي : وأنا موحشتكيش ايه مليش حق في شوية وقت واهتمام مهى : ليك طبعا بس سامي مابسش انا جوزك ، ثم أضاف بمكر وهو ينظر لها : أي نعم مع وقف التنفيذ مهى بخجل : سامي عيب سامي بضحك : يا جميل أنت أنا جوزك يا خرابي ، وصلا لمكان هادء ترجلا من السيارة وأخذ يدها متجها لمكان ما ليجلسو سامي : حبيبتي أظن كل حاجة جاهزة ايه رأيك نعمل الفرح الإسبوع الجاي شهقت مهى : الإسبوع الجاي إزاي بالسرعة دي سامي : يا حبيبتي احنا مش ناقصنا حاجة انتي حتروح تنقي فستان وأنا أجيب دعوات وأحجز قاعة وخلاص مهى : ماما لسه تعبانة وعلي لسه جاي من السفر خلينا نستنى شوية سامي بريبة نظر لعينيها : مهى انتي خايفة مني مهى : لا يا سامي ده انت أماني ابتلع ريقه بألم : مش عايزاني مهى : انت اتجننت ، وضعت يدها على خده ، .. ليه ده كله سامي بحزن واضح في عينيه لم يستطع إخفائه : علشان بتتهربي مني دايما ومش بتحبي تيجي اوضتي وبتتحججي علشان نأخر فرحنا اقتربت مهى منه وقبلته بجانب شفاهه بعمق ، وضع يده وراء رأسها وقربها آخذا من شفتيها دليل حبها وتمسكها به ولاغيا شكوكه في حبها له ومؤكدا حبها له وحبه لها ، ابتعد عنها ببطء فتح عينيه ونظر لوجهها المحمر همس لها : حنجوز الإسبوع الجاي ، ابتسمت دون رد ، فرح بموافقتها وضمها لص*ره ليتنفس بإرتياح أمضوا بعض الوقت ثم ذهبا للفيلا _________________ في الصباح استيقظت ريم وهي تشعر بألم شديد في رأسها اعتدلت جالسة ببطء على السرير نظرت حولها فلم تجد علي نظرت لملابسها فقد كانت ترتدي نفس الملابس غريب كيف نامت بتلك الملابس ولم تغيرها ولماذا تركها علي تنام بها ومتى نامت أصلا لم تكن تذكر شيء بعد العشاء الذي تناولته في اليلة السابقة اتجهت بخطوات ثقيلة غيرة مركزة نحو الحمام دخلته لدقائق أخذت بهم حمام ماء دافئ يريح أعصابها ويخفف ألم رأسها _________________ في غرفة المعيشة فريدة : انا مبسوطة اوي انكم حتعيشو معايا علي بحب : وأنا أهم حاجة عندي سعادتك يا أمي فريدة : ربنا يخليك ليا وأعيش لحد ما اشوف عيالك علي : في حياتك إن شاء الله يا أمي فريدة : طيب ادجدعن بقى وهاتلي حفيد علي : يا ماما ده احنا جايين من شهر العسل امبارح فريدة : مليش دعوة أنا عايزة أحفاد اتصرف علي يضحك بسخرية ويقول لنفسه : طب ازاي والهانم نايمة كل اليل فهمت فريدة نظرته وشروده وابتسمت بشر فريدة : هي ريم ما جاتش تفطر ليه اوعى تكون تعبانة ومخبي عني دي خلاص بقت زي مهى بظبط علي بحب قبل يدها : ربنا يخليكي ليا يا أجمل أم في الدنيا ، ريم نايمة لسه مصحيتش ... ......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD