الحلقة 4
في منزل علي يجلس مع أخته مهى يشاهدان التلفاز وأمهم فريدة في غرفتها
تنظر مهى إلى هاتفها باستمرار يلاحظ علي مدى تتبعها لهاتفها
علي : مهى انتي مستنية حد يكلمك
مهى بتوتر : اه اه زملتي كانت قايلالي انها حتكلمني في الموبايل
علي : طيب ، هي ماما بتعمل ايه
مهى : معرفش
وتقوم مهى تدخل غرفة نومها وتقفل الباب وتجلس على السرير وتتنفس بقوة إثر توترها من أن يكشف علي كذبها
_________________
في غرفة فريدة تتحدث في الهاتف
فريدة : مش عرفة اخلص منها ازاي الولد كل يوم بيحبها أكتر
الطرف الآخر : .......... ... .... ......
فريدة. : شوفيلي حل أنا لازم أخلص منها أنا بكرهها
الطرف الآخر : ..... ....... ....
فريدة : حاضر حبعتلك العنوان والصورة بتاعتها .
الطرف الآخر : ..... ......
فريدة : ماشي حاضر مع السلامة
فريدة لنفسها يعني يا علي ملقتش غير الفقيرة دي ترتبط بيها بس مستحيل مش حاسمحلها تاخدك مني
_____________________
في صالون يجلس علي في ضجر وقد مل الجلوس بمفرده التقط هاتفه على الطاولة أمامه وأرسل رسالة إليها
" صباحك سكر
إذا مر يوم ولم اتذكر به أن أقول صباحك سكر
فلا تحزني من ذهولي وصمتي وتحسبي أن شيئا تغير
فحين أنا لا أقول أحبك فمعناه أني أحبك أكثر
أحبك فوق المحبة لكن دعيني أراكي كما أتصور
صباحك سكر "
نزار قباني
جائه ردها بعد قليل حبيبي حياتي روحي أنا بحبك أوي ، بس أنا دلوقتي مع جدي حبيبي
قرأ أول الرسالة بسعادة كبيرة حتى وصل إلى نهايتها فشعر بالغيرة "جدي حبيبي"
تن*د بقوة فقد ملأت قلبه
***ة وفرحا ثم ملأته غيرة وقهرا
قرر تجاهلها والاتصال بصديقه محمد بعد اتصالين أجابه
محمد : نعم عايز ايه
علي بضحك حاول كتمه : إلحق مصيبة
محمد وقد جلس مبتعدا عن زوجته التي كانت بين أحضانه
محمد بصوت فزع : ايه ف ايه حصل ايه رد علي
علي بضحك : هههههه مراتك زعلت منك ههههه هههههه
محمد بعدم فهم : ايه
علي : هههههه حنين بصلها أكيد زعلان منك
محمد بغضب كبير : تصدق أنت واطي ومش محترم وأنا ندمان عل اليوم لاسود الي عرفتك فيه
علي : ههههه هههههه تصدق كنت زعلان بس دلوقتي والله سعيد ربنا يخليك ليا أنت حبيبي
محمد : حبك برس وعشرة خرس إلاهي يعكنن عليك زي مانت معكنن علي عيشتي اقفل اسكة
علي : هههههه هههههه مع السلامة يا حبيبي
محمد : الله لا يسلمك يا بعيد عطلتني روح منك لله وأرد هالك قريب انشالل واشوفك مزنوق زيي
علي : هههه هو أنا غ*ي زيك أسيب الموبايل مفتحوح هههه بس بجد مراتك زعلت بقالك ساعة بتحب في وسايبها ههههههه
أغلق محمد الهاتف غاضبا من ضحكات صديقه والتفت إليها وجدها تعطيه ظهرها وقد ارتدت بعض الثياب وملائة السرير اقترب منها محاوطا خصرها بيده وقرب رأسه من عنقها قبلها بحب وضغط بأسنانه على حنجرتها وأخفض رأسه أكثر مقبلا أعلى ص*رها حاولت الخروج من قبضته
قائلة : محمد سبني أنام استنى بليل
محمد بصوت تطغو عليه الرغبة : مش قادر أنا على آخري وبعدين انهاردة اجازة واليل بعيد اوي قربي وسيبيلي نفسك
حنين : الاجازة الناس بتتفسح وبتخرج تشوف مناظر حلوة مش بقضو اليوم فالسرير
محمد : إذا كان على الخروج انا بخرج حاجات كتير جدا ومفيش مناظر احلى من كده انتي الي مبتبصيش
حنين : عيب انت قليل الادب اوي
محمد : أدب ايه يا حبيبتي ده كل جسمك بين ايدي ، وبعدين احنا حنفضل نتكلم مش كفاية ابن الكلب إله يحرقو عطلن كتير
رحنين بضحك : تستاهل
محمد : طب مش حارحمك ، وجذبها إلى منتصف السرير واعتدل فوقها .....
_،______________
في منزل أحمد
تجلس أسماء في غرفة الأطفال وبجانبها الصغار يلعبون ولكنها تفكر في ماحدث في الأمس كيف ابتعد عنها قبل أن تكتفي من تقبيله لها كانت تتمنى لو أنه أطال قبلته لها أكثر لكن كيف يسألها ؟ كيف يشك في حبها له وهو أول الرجال في حياتها ووالد أبنائها ؟ كيف ؟ ألا يتضح حبها في معاملتها له وفي إعتنائها بحاجياته ؟ أيعقل أنه لا يرى مدى حبها له ؟ كيف تعبر عن حبها له أكثر هي لا تستطيع إخبار برغبتها كأنثى به كذكر رغم أن الرغبة تجتاحها أحيانا وحتى لا تستطيع إخباره بما تود أن يقوم به معها لكن لاء لقد حذرتها جدتها من ذلك واقنعتها بأن الرجال هم البادئون وليس النساء بالعلاقة الجنسية ويجب أن لا تخرج المرأة مشاعرها كي لا تصبح المرأة ورقة محروقة وغير مرغوبة ويجب أن لا تفصح عن رغبتها بالزوج حتى لا يملها ويذهب إلى امرأة ثانية ظلت الأفكار تتقاذف في عقلها وتتصارع .. .
_________________
في منزل ابراهيم تنظر ريم إلى هاتفها وتضحك بشدة فهي تتخيل منظر علي وهو يقرأ الرسالة
الجد : ما ضحكيني معاكي
ريم : لاء مفيش علي باعتلي رسالة
الجد : لاء بقى أنا ابتديت أغير وبعدين حضرتك مبتزورنيش غير مرة وحدة فاليوم ووقتك هنا ملكي أنا وبس ممنوع تكلمي حد تاني وخصوصا الأفندي ده
ريم بضحك : حاضر يا افندم
الجد بضحك : أيو كده اسمعي الكلام
الجد بجدية : أنا خايف على أسماء
ريم : ليه ياجدي
نظر إلى عينيها : علشان تربية جدتك
ريم وقد فهمت مقصده : حاتكلم معاها
الجد : امتى
ريم : حروح لها بكرة
أومأ الجد برأسه : ربنا يوفقك يابنتي ويبعتلك ولاد الحلال
،،،،،،،
في منزل محمود تجلس ريم في غرفتها وتتصل بحبيبها علي
علي : نعم
ريم : نعم الله عليك يا حبيبي
علي بغيظ : عايزة ايه
ريم ببرائة : في ايه يا حبيبي انت زعلان مني
علي : لا وأزعل منك ليه يا حبيبتي ، عامل ايه جدك حبيبيك
انفجرت ريم ضاحكة : انت بس الي حبيبي
علي : اضحكي اضحكي علي
ريم : لا يا حبيبي ده أنا بحبك اوي وبكلمك علشان نخرج مع بعض
علي بفرحة : بجد يا حبيبتي أنتي وحشتيني اوي حنخرج امتى
ريم : أنا عايزة أزور أسماء حتاخدني توصلني وترجعني
علي : ايو كده اعترفي انتي عايزة سواق مش خطيبك حبيبك وواحشك
ريم : ماتقلش كده انت والله واحشني وطول اليوم ماكلمتكش
علي : تكلميني ازاي وانتي في حضن ضرتي
ريم بضحك شديد : هههههههه هههههه ضرتك هههههه مش قادرة ههههههه
علي بحب : أجمل ضحكة في الكون حبيبتي انا حعدي عليكي نروح نتغدا سوا وبعدين نروح لاختك دقيقتين ونروح نقعد في مكان هادي وأرجعك البيت ماشي
ريم : ماشي
_______________
في المطبخ تدخل ريم وتحتضن والدتها من الخلف
ريم : ست الكل بتعملي ايه
الأم : بعمل الغدا يا عمري
ريم : تسلم ايد*ك يا حبيبتي ، ماما أنا عايزة اروح لأسماء وحشتني أوي هي والولاد
الأم : وأنا كمان وحشوني اوي ، حتروح امتى
ريم : بعد إذنك أنا عايزة علي يوصلني وحنروح نتغدا سوا لو سمحتي
الأم : أحسن برضو اهو تتكلمو سوا وتتفقو على تفاصيل جوازكم
ريم : طب ممكن تكلمي بابا
الأم : حاضر حكلمه
_______________
في منزل علي تجلس مهما في غرفتها تتحدث على الهاتف
مها : مينفعش ماما مشغولة دلوقتي بتحضير فرح علي
سامي : يا حبيبتي أنا مش قادر أصبر أكتر من كده وانتي كل يوم تقوليلي حجة جديدة
مهما : عل عيني والله بس أعمل ايه كل ما جي اتكلم معاها في موضوعنا تحصل حاجة واضطر أأجله
سامي : طيب سيبيني أكلم ماما تكلمها
مهما : لا ياحبيبي أنا كده حاحرجها ولازم أسيبها تسأل عليك واتشوف عملت ايه غلط في حياتك وايه مش غلط وشغل الحماوات ده
سامي : الحاجة الوحيدة الي عملتها غلط هي اني بسمع كلامك وبأجل جوازنا
_____________
ذهب علي لزيارة أرملة أبيه السيدة رجاء سيدة جميلة لطيفة ومحبوبة وهو يحبها ويزورها كل فترة
رجاء بحب كبير : حبيب قلبي ، وفتحت ذراعيها لعناقه
اتجه علي صوبها وعانقها : ماما حبيبتي وحشتيني اوي
رجاء : انت أكتر قولي عامل ايه وازاي مهما اختك
علي : كويسة الحمد لله ازايك انتي وازاي طنط يسرا وسامي
رجاء : كلنا كويسين قولي ازاي خطيبتك ريم
علي : كويسة بتسلأ عليكي ، وأنا جاي أبلغك بمعاد الفرح
رجاء بفرح كببر : امتى يا حبيبي
علي : آخر خميس في الشهر
رجاء : ألف مبروك يا حبيبي أنا لازم أكلمها ابارك لها
علي : أنا حجبها علشان انتي واحشاها
رجاء : ربنا يخليها يارب ، شوف بقى اما قولك أنا عايزاك تفهم كويس وتقدر أن البنت لما تحب بتضحي بكل حاجة علشان حبيبها وزي ما كلمة حلوة بطيرها لسابع سما من الفرحة كمان كلمة وحشة بت**رها وتسود الدنيا فوشها وتهز ثقتها في نفسها
لما رضيت تجوزك علشان بتحبك وعايزة تعيش معاك وتبنو بيت فمتنساش كمان أنها كانت ملكة في بيت أبوها وجوهرة غالية كل طلباتها أوامر لما أختارتك أنت قصاد أنها اتسيب عيلتها الي بتحبه ولي مستحيل تتخلى عنها او تأذيها علشانك لازم تعوضها عن كل حاجة وده مش صعب ولا مستحيل اهتم بيها شوف بتحب ايه وعايز ايه وكلمتين حب وهدية وأنت ت**بها طول عمرك
الست بتخاف أيو يا بني بتخاف أن الراجل يبطل يحبها أو يمل منها أو تبطل تحلو في عنيه .
الستات مش زي بعض كل ست بتفكر بطريقة لازم تعرف مراتك تفكر ازاي في ستات تعتبر الفلوس دليل الحب وطول ما جوزها بيديها فلوس يبقى بحبها وأول ما يمسك الفلوس لاء خلاص الراجل ناوي يتجوز عليها وفي ستات بتحب الكلام الحلو طول ما بتقولها كلام حلو مفيش مشاكل ، وفي ستات بتحب السرير مترحمهاش لو رحمتها ليلة واحدة تبقى مابتحبهاش وفي كتير غيرهم كل وحده لازم تاخدها على قد عقلها ومتنساش كما تدين تدان ول حتعملو في بنات الناس حيتعمل لبنتك
اقترب علي وقبل يديها : ميحرمنيش منك يا ماما
___________________
ريم بتتكلم على الموبايل مع علي
ريم : أيو خلاص جهزت بستناك بس
علي : انتي كل مرة تقوليلي كده ولما آجي أفضل ساعة مستنيكي
ريم : خلاص المردي حتلاقيني ع الباب مستنياك يلا بقى
علي : ماشي اممم
ريم : ايه
علي : حطيتي الروج لي حطيتيه يوم الخطوبة
ريم : لاء
علي : ليه ده جميل اوي حطيتي ايه
ريم : علي ملكش دعوة وتعال بقى .
علي : ريم ألو ،،، ماشي بتقفلي السكة فوشي
وصل علي إلى منزل ريم وأخذها متجهين إلى أحد المطاعم ليتغدو سوية دون أن يكتشف أمر السيارة التي تتبعهم أينما ذهبوا ....
اللهم أنت ربي وإليك المصير
استغفر الله العظيم وأتوب إليه