في منزل محمود اجتمعت العائلتان للاتفاق على تفاصيل حفل زفاف علي وريم
محمود : احنا جاهزين للوقت الي تحديده يا فريدة هانم
فريدة لنفسها : طبعا ماصدقت . ثم تنظر بابتسامة مزيفة لابنها : اخر الشهر كويس
محمود : الي تشوفوه ربنا يتمم على خير
زينب : يارب طب الفرح حيتعمل فين
فريدة : متشغيلوش بالكم أنا أعرف قاعات كتير أوي حنقي أفضل واحدة وأحجزها
تقوم أسماء لتنادي ريم وتدخلان تحملان أكواب العصير وقطع الحلوى ثم تجلس ريم بجانب علي في خجل بعد أن سلمت على الجميع
بدأو في تناول العصير رفعت ريم كوب العصير لتشرب منه عله يخفف توترها وفي هذه اللحظة اقترب منها علي
علي هامسا : بحبك
شهقت ريم وبدأت في السعال بسبب تفاجأها من جرئته الزائدة أمام الجميع
زينب : بسم الله ايه حبيبتي مالك
فريدة بخوف مصطنع : بعد الشر عليكي يا حبيبتي
علي ببرائة : ايه يا ريم اشربي بشويش
نظرت إليه بغضب ثم قالت : أنا كويسة متقلقوش
ثم ابتعدت عنه قليلا حتى لا يتمكن من محادثتها ثانية
فهم مقصدها فزاده ذلك اصرارا على مشا**تها التي يعشق
علي : من فضلك ياعمي ممكن أتكلم مع ريم
صدمت هي من مطلبه وفاجأها كثيرا .. ماذا يريد أن يقول لقد أمضت معه الأمس بطوله وكان يحدثها في الهاتف قبل وصولهم ... خرجت من أفكارها على صوت والدتها
زينب : ريم حبيبتي روح اعقدي في المكتب مع علي
أحنت رأسها إلى الأسفل وقالت بخفوت : حاضر
______________________
كان قد سبقها فانتظرها خلف الباب كي يفاجئها
اتجهت نحوه بخطوات سريعة غاضبة ستلومه على مغازلتها أمام الجميع وإحراجها ..
أمسكت مقبض الباب بقوة ودخلت كان متأهبا لإحتضانها في أي لحظة وعندما دخلت أمسك معصمها جاذبا إياها إليه وباليد الأخرى أغلق الباب وأرجعها إلى الخلف حتى التصقت بالباب وقبلها بكل حب وشوق ... كانت لم تعي بعد ماذا فعل لسرعة حركاته لم تعي ما ذا حدث إلا وهو يمتص شفتيها بإثارة شديدة .. لكنها الآن تحتاج الهواء حاولت التملص منه لكن ذلك محال لن يبتعد قبل أن يروي عطشه ويشبع جوعه أمسكت بشعره بقوة مبعدة رأسه وأخيرا ابتعد .. ابتعدت بسرعة واستندت على أول كرسي تلتقط أنفاسها ...
بينما هو كان يلهث ويلتقط أنفاسه بصعوبة لكنه لام نفسه ياليته استمر في تقبيلها أكثر ...
بعد لحظات استعاد تنفسه بشكل شبه طبيعي اقترب منها ووقف على ركبتيها أمام الكرسي الذي تجلس عليه أمسك يديها وقبلهما
علي بصوت مبحوح : بحبك ياااااه انا مكنتش عايش
ريم ولازالت متوترة من قبلته : ميصحش الي انت عملته ده متعملهاش تاني
علي : صعب اوي بس ححاول
ريم : اوعدني
علي : مقدرش اوعدك ومش حوعدك بحاجة مش فإيدي وجايز منفذهاش
ريم : خلاص أنا حبع.... وضع يده على فمها
علي : لا متقوليش كده احنا عمرنا ما حنبعد عن بعض وحاضر أوعدك اني لو ملقتش مكان مناسب ولا توقيت مناسب او في ناس كتير ححاول مبسكيش
انفجرت ريم ضاحكة من هذا الوعد
اقترب منها ثانية وفي هذه اللحظة دقت أسماء الباب ابتعد مسرعا وجلس على الكرسي المقابل ...
دخلت أسماء وطلبت منهم القدوم للصالون ... كان يغطي فمه بيده لحظة دخولها وحتى خرجت
اقترب من المرآة ومسح آثار لون شفتيها ثم اقترب منها وقال بهمس : حبيبتي متحطيش اللون ده تاني لنتفضح روحي بصي في مراية ... ثم خرج من المكتب
اقتربت من المرآة المعلقة بالجدار واتسعت عيناها عندما رأت أثار أحمر الشفاه منتشرة على وجهها ... أخذت المناديل الموضوعة على المكتب وبدأت في مسح الآثار ...
وجد السيدات اتفقن على كل التفاصيل من الثياب والمجوهرات والزينة والدعوات.... استغرب كيف ناقشوا كل هذه المواضيع والتفاصيل خلال قبلته القصيرة ... إن كان كل هذا يحدث خلال قبلة ماذا سيحدث إن كان فعل شيئا أكثر لا بد أنهن سيحكمن العالم .... ضحك في نفسه من أفكاره وأين تصل إن ترك لها المجال ... لكنه متضايق من قصر وقته مع حبيبته ....
_________________________
كان الجد في الأعلى ينتظر ريم حتى تحكي له ماحدث بالتفصيل فهي الوحيدة التي تستطيع أن تجيبه قبل أن يسأل وتعرف ما يهمه وما لا يهمه ...
فتحت الباب بمفتاحها الخاص فهي الوحيدة التي تستطيع الولوج لشقته متى شاءت دخلت بخطوات هادئة وجدته يجلس في ردهة المنزل اقتربت منه وجلست بقربه فتح ذراعيه داعيا إياها لبت أمره واقتربت من واحتضنت خصره واضعة رأسها على ص*ره لف ذراعيه حول ظهرها بحنان ثم قال :
الجد بهدوء : احكيلي
ريم : آخر الشهر
الجد: .....
ريم : يعني فاضل ٣ أسابيع
الجد : ربنا اتمملك بخير و شدد احتضانه
قائلا : اسمعيني كويس أنا ربيتك من صغرك على ان ال**وف ممنوع مابينا وانتي تعرفي حاجات أبني الي هو أبوكي ميعرفهاش عني مش كده
أومأت برأسها
الجد : اسمعيني يابنتي وحطي الي هقولهولك حلقة في ودنك انتي لما تجوزي حتبقي كلك على بعض ملك جوزك جسمك وعقلك وروحك كل حاجة فيكي عنده الحق يشوفها يلمسها يعرفها
وأنتي كمان عندك الحق ده زيه بضبط ولو رجعنا للشرع انتي ملزومة بطاعته وسماع كلامه وطلب رأيه ورضاه و ده مش صعب ولا مستحيل بالع** كل ست بتحب جوزها بتعمل كده وهي سعيدة
الجواز يا بنتي تنازلات واتفاقات مش يا اتحكم أنا يا يتحكم هو لاء ، وأهم حاجة الصراحة صارحيه بكل حاجة صغيرة او كبيرة واسأليه عن كل تفصيل مهما كان تافه يمكن يقول لك ان ده مش مهم او انك تعملي ما بدلاك بس هو حيبقى مبسوط وطاير من الفرحة
عرفيه مشاعرك اتجاهه مع كل فرصة متخليهوش ينسى الكلام الحلو اوعي تن**في منه وانتم مع بعض قوليله كل حاجة عايزها ولما يوحشك قوليله خليه يسمع صوتك ولبسي لبس جديد مختلف عن لبسك العادي حسسيه انك ملكه وتتمني رضاه واعمليله الي هو عايزه ولي يسعده متقوليش عيب ولا ميصحش
التقل صنعة اتقلي بس متقتليش مشاعرك وأحاسيسك
متخليش حد يدخل ما بينكم ومتسمعيش كلام حد غير قلبك اسألي قلبك والي يقولهولك اعمليه بس صفي قلبك علشان ميغلطش في حكمه ومتخرجيش مشاكلكم برا اوضتكم
......
في منزل أحمد زوج أسماء يجلس يشاهد التلفزيون وأسماء تطعم الصغير وابنتهم تلعب بجانبهم .. ينظر إليها بإشتياق واضح ورغبة جلية فتخفض بصرها في خجل إنهما متزوجان منذ سنوات لكنها لازالت تخجل من التعبير عن مشاعرها اتجاه علاقتهم الخاصة إيمانا بكلام جدتها التي ربتها على أن المرأة يجب أن تبقى غامضة لا يمكن للرجل كشف أسرارها وأن لا تظهر مشاعرها حتى لا تظهر في عينيه ضعيفة فيتركها يجب أن تتجلد أمامه وتتصنع البرود حتى تبقى غالية ومرغوبة منه ...
ينظر إليها بإشتياق يتمنى أن يأخذها إلى عالمهم الخاص لكن خجلها الزائد هو الذي يفسد حياتهم لا ينكر أنه جذبه وأحبه بشدة لكن لم يعد له مبرر وأصبح يضايقه ولايعرف إن كان خجلا أم نفورا منه
انهت إطعام الصغير محمد الذي نام على الفور حملته ودخلت غرفته لتضعه على السرير لينام براحة أكبر
التفتت لتغادر وجدته يقف في الباب تقدمت نحوه تقدم إليها واحتضنها بحنان قائلا : وحشتيني اوي
ابتسمت وحاوطت خصره بيديها ابتعد ليتسنى له تقبيلها قبلها بكل لطف وحنان لم تبدي أي ردة فعل كأنها دمية تضايق من عدم تجاوبها أو حتى رفضها ابتعد حزينا ثم نظر إلى عينيها قائلا : انتي بتحبيني ...
__________________
في منزل محمود تجلس الأسرة على مائدة الفطور
وائل : أنا زعلان منكم
زينب بحب : ليه يا حبيبي
وائل : مبتحبونيش ليه
محمود بحب : بنحبك يا حبيبي ده انت اخر العنقود
وائل : طب حتجوزوني امتى
ضحك الجميع حتى أدمعت عيونهم
زينب بضحك : وأنت عاوز تتجوز ليه
وائل : بتضحكو على ايه أسماء اتجوزت وريم حتجوز وأنا مش عايز أبور
محمود بضحك : تبور هههه وحتجوز مين هههه
وائل : مش عارف
أكملو فطورهم في ضحك ومزاح وسعادة شعرت ريم بالحزن من فكرة ترك أسرتها الحبيبة حتى ولو كانت ستعيش مع حبيبها
_______________
دخلت ريم غرفتها وتسطحت على السرير أخذت حاسوبها وبدأت في تصفح مواقع التواصل الإجتماعي فتحت صفحتها الخاصة على موقع فيس بوك وجدت عددا لابأس به من الرسائل من صديقتها ليلى تضمن صورا من محاضرات وبحوث وخطط مذاكرة وغيرها تصفحت أغلبها واتصلت على صديقتها لتجيبها بعد لحظات
ريم : عامل ايه يا جميل
ليلى : عروستنا الحلوة الحمد لله انا كويسة
ريم : بقولك ايه المحاضرة بتاعة الأستاذ عادل مش واضحة عندي ابعتيهالي تاني
ليلى : حاضر
ريم : وكمان الشرح
ليلى : حاضر طيب حبعتلك كل حاجة بس الأول قوليلي نقيتي لبسك
ريم : لا لسه حقول لعلي يجبي كاتلوهات
ليلى : طيب لما يجي قوليلي أنا حجي أختار معاكي
ريم : حاضر
أنهت مكالكمتها مع صديقتها وقررت الي عود الى منزل الجد
_____________________
فتحت الباب بمفتاحها ودخلت وجدته يقرأ أحد كتبه
ريم : جدي حبيبي صباح الخير
أغلق الجد كتابه ونظر إليها بفرح : أهلا أهلا هو القمر بيطلع بانهار
ريم : لاء أنا كده حتغر ومش حتعرف تراضني إلا بالكلام الحلو ده
الجد : وأنا مين عندي أغلى منك أراضيهه انتي أغلى حد فولادي
ريم بحب وهي تحتضنه : ربنا يخليك ليا يا جدي
الجد : ويخليكي ياحبيبتي ، تعالي نعقد نتكلم بس الأول تاكلي ايه
ريم : أنا مش جعانة بس لو تحب أحضر لك حاجة تاكوله
الجد : لاء يا حبيبتي مش عايز آكل اعملنا شاي وتعالي نتكلم سوا
ريم : حاضر ثواني بس ...
الجد وهو يرتشف من كوبه : يا بنتي للرجال خلق النساء كما لهن خلق الرجال يعني منقدرش نستغنى عن بعض
ريم تجلس في هدوء وتنصت باهتمام
____________ __________
في منزل علي
تجلس مهى شقيقته في صالون تشاهد التلفاز وتنتظر رسالة من حبيبها سامي الذي يعمل كمحامي ومعيد في الكلية وفي انتظاره يدخل علي ويجلس بجانبها
،،،،،،