...الرفض محاولة للابتعاد محاولة للنفور محاولة ل**ب المعركة اتركني ارفضك حتى اشعر بالقبول
نأتى مره اخر للفرق بين الرجل والمرأه فى مجتمعنا
عند طلاق المرأه يتم و**ها بقية عمرها بالنقص فى مجتمعنا و اكن الطلاق علة او مرض يؤثر على من حول المطلقه
فالمطلقه ياخفونها الزوجات ويطمعون بها الازواج
فهى محط النظر و النقد فى آن واحد
فتسرع عائلة المطلقة لزجها فى زيجه اخرى منعا لكلام الناس
لا ننكر ان الزواج الثانى يعالج الكثير فى الروح المذبوحه للمرأة المطلقه ولكن لا ننكر ايضا انه بمثابة عقاب لها على طلاقها و اكن ينقصها ان تتزوج من رجل اخر لا تعرفه لأنها تزوجته سريعا بسبب كلام الناس و تكتشف انها وقعت بنفسها فى مصيبه اخرى
و هناك الالاف من الامثله فى كلتا الحالتين
المهم
بالتاكيد عرفتم من انا كاتبتكم المنشودة التي اتت بالمزيد من الجواهر النفيسة مثل ماذا اقرؤا الان وابلغوني بعدها برايكم التي اتوق لسماعه
“جرب ألا تشمت ولا تكره ولا تحقد ولا تحسد ولا تيأس ولا تتشاءم، وسوف تلمس النتيجة بنفسك، و هي أن تشفى من أمراضك بالفعل”.
“ليسأل كل منا قلبه في ساعة خلوة، و سوف يدله على كل شئ؛ فقد أودع الله فيه تلك البوصلة التي لا تُخطئ، “تحقيق الراحة والاطمئنان والسعادة يتأتى بالانسجام بين الإنسان، و عواطفه الفكرية، و أفعاله، و ظروفه”، و الان حان وقت قطافها اقصد وقت القصة التي تجمعنا سويا بدون موعد محدد هيا ووداعا والى لقاء قريب اياكم ان تطلقوا علي لقب معتوهة هل سمعتم اياكم ما رايكم اسمعكم بصوتي ايضا اغنية رقيقة احببتها كثيرا والتي تقول صحيت الصبح بدري جبت القهوة بتاعتي مودي زي الفل مش negative
شوفت الحته الصفرة طب شوفت الحته السودة شوفت الحته الحمرا طب اقولك ع الخلاصه دي دي دي شياكة دي دي دي اناقة دي دي دي دي الشياكة دي دي دي دي الاناقة...
..ارايتم الى ماذا وصل بنا الحال اسمعتم كلمات الاغنية بالطبع كنت امزح عندما قلت عن الكلمات رقيقة ناعمة بل هي تافهة معدومة القيمة والمعنى لن تكون ابدا و لن ترتقي ابدا لمثل اغنية كأغاني فيروز او ام كلثوم او محمد عبد الوهاب وكذلك فريد الاطرش ومحمد فوزي او عبد الحليم حافظ او حتى مدحت صالح او علي الحجار كيف انسى المطربة وردة وفايزة احمد او حتى عزيزة جلال بنظارتها المشهورة
اسفة شطحت بعيدا عن قصتنا فلنرجع اليها سريعا
الى اين قد وصلنا....
باختصار كى لا اطيل عليكم نهال التى طلقت حديثا من هادى
ابيها يريدها ان تتزوج من ابن عمها التى تمقته بالحاضر و لكن كانت تحبه بالماضى
دعونا نعرف ما سوف يحدث....
*الفصل السابع
..استقامت بوقفتها و قالت بهدوء يعا** بركان الغضب الذي يعتمل داخل ص*رها
" كن واثقا ياابي اني لن اغير رأيي ابدا "
رفعت حزام حقيبتها فوق كتفها و هي تضيف قائلة بابتسامة زائفة
" انت تعلم جيدا اني مازلت احب هادي حتى وان انكرت انا أمام الجميع فأمامك انت لا استطيع ان اكذب او اخفي شعوري تجاهه و اعلم ياابي اني اذا فكرت بان اتزوج مرة ثانية سيكون هو هادي ولا احدا غيره و الان استاذن واتمنى ان تمزق العقد الذي بين يد*ك "
اعطته ظهرها واتجهت ناحية الباب و قبل ان تمسك بالمقبض سمعت صوت ابيها يقول
" مثل امك تماما "
تسمرت بقدميها أمام الباب و انقبضت ملامحها وهي تسمعه يضيف قائلا
" لا تغفرين الخيانة ابدا لذلك لا تظنين اني ساتركك تعيشين وحيدة طوال حياتك وخاصة من بعد موتي و قبل ان اموت ستكونين على ذمة رجل سواء سيف او غيره ائتمنه عليك "
لم تجبه الا بفتح الباب بهدوء والخروج بخطوات بطيئة تكاد ان تتعثر و لكنها بشق الانفس حافظت على رباطة جأشها وواصلت السير بثبات واضح
وجدت نفسها خارج الشركة تمشي على جانب الطريق لقد رفضت ان تركب سيارة ابيها وهدرت بصوتها العشا للسائق ان لا يتبعها و الا ستصب عليه جام غضبها و اثناء سيرها بخطوان هادئة اوقفها صوت بوق سيارة ابطئت سرعتها حتى وقفت على الطريق بجانبها التفتت لترى من هذا فوجدتها سيارة هادي ض*بت جانبي رجليها و هي تزفر بضيق خرج هادي من السيارة مسرعا و اتجه اليها وقال بصوت اجش وهو يقف بقبالتها ملتهما ملامحها بشوق
" بيننا حديث لم ينتهي "
وجدت بعينيه وصوته لهفة وشوق لم تشعر بهما منذ مدة طويلة قاومت ذاك الشعور و هي تض*ب ص*ره بإصبعها وتقول بغضب زائف
" لم يعد بيننا شيء على الاطلاق هادي و أي حديث بيني وبينك لم يعد له فائدة ولذلك من الافضل لك ان تذهب و تتركني لحالي فانا لا اطيق حتى نفسي "
حاولت ان تتخطاه وتسير بعيدا عنه ولكنه اعترض طريقها دون ان يمسها نظر اليها بيأس وابتلع غصته وقال
" حسنا نهال سأتركك ولكن بشرط ان تفتحي هاتفك حتى استطيع التحدث معك عندما تهدأين "
تحاشت النظر اليه وقالت بصوت ضعيف
" ارجوك هادي اتركني لماذا لا تعي بأننا انتهينا ثم كيف عرفت اني هنا هل تراقبني ام ماذا "
اسرع بقوله
" عند وصولي لبيتك صباحا وجدتك تركبين سيارة هذا الو*د انت وابيك قدت سيارتي ورائكم وانتظرت على جانب الطريق بالقرب من بوابة الشركة وعندما رايتك تخرجين لحقت بك "
و بصوت حاد رددت
" لمااااااذا لا تسمعها جيدا هذه الكلمة سامررها لك لعلك تستوعبها هادي نحن انتهينا هل تريد ان اعيدها على مسامعك حسنا حسنا ساسمعك اياها بصوت عال كالصراخ انتهيناااا "
اسرع هو بتردديه بصوت متحديا اياها
" لا نهااال لن ننتهي من بعضنا ابدا نهال انا لن ايأس و لن اتركك تضيعين مني وسأظل احارب من اجلك "
تخطته بعدما شعرت بالدموع تحرق عينيها ولكنه استوقفها بقوله وهو يلتفت اليها
" هنادي وضعت مولودها هذا الصباح "
نظرت للفراغ امامها بعد ما اخيرا سمعت خبر يفرحهها و يبعث البهجة داخلها فالتفتت اليه واتجهت ناحيته بابتسامة طال انتظاره لرؤيتها و هي تقول بحماس
" هنادي وضعت اليوم هل هي بخير طمئنني عنها هادي "
عرفت الابتسامة طريق شفتي هادي وهو يقول
" ظلت تصرخ طوال الليل تسأل عنك وتحاول الاتصال بك دون فائدة وعندما وصلنا للمستشفى ظلت تسبني وتلعني لاني السبب في عدم وجودك معها وتسب زوجها فقط لانه صديقي
قلبت المستشفى رأسا على عقب حتى وضعت مولودها و بإصرار عجيب اختارت له اسم نديم الاسم الذي اخترتيه انت نهال "
بلعت ريقها بسهولة و قالت بصوت متحشرج
" من فضلك اعطني عنوان المستشفى حتى اذهب واطمئن عليها "
قال بضيق وعصبية امام وجهها
" ياإللهي انتي بالفعل تعاملينني كأني رجل غريب عنك هيا اركبي سيارتي ساوصلك لهناك "
ظلت واقفة بمكانها و قالت بتحفز واضح
" أنت بالفعل رجل غريب عني".....