الحلقة 9

1042 Words
...لحظة فارقة مواجهة من هزمتك في ال**يم التظاهر حد الحقيقة لن اجعل من **رني يتفاخر بالتشفي سابدو انا المنتصرة وان كان قلبي مهزوما من**را جئت لكم بطقطوقة اسمها درر الكاتب الجميل جاهين فلتسمعوا وترددوا يكفيه ما فيه من عقل بيحيّره اللي النهارده بيطلبه و يشتهيه هو اللي بكره ح يشتهي يغيّره عجبي! أنا اللي بالأمر المحال اغتوى شفت القمر نطيت لفوق في الهوا طلته مطلتوش - إيه أنا يهمني ؟ و ليه ما دام بالنشوى قلبي ارتوى عجبي !! أنا شاب لكن عمري ألف عام وحيد لكن بين ضلوعي زحام خايف و لكن خوفي مني أناأخرس و لكن قلبي مليان كلام. الفصل التاسع ..كان معظم الاقارب ينظرون بريبة لهما وبالاخص لنهال المتذمرة طول الوقت حتى اعلن زوج هنادي قدوم الجدة شجن اقترب هادي من نهال وامسك بمرفقها بقوة هامسا بجانب اذنها " نهال اياك ان تعرف الجدة شجن بموضوع طلاقنا تعرفين انها مريضة بالقلب ولا احد يعلم ماذا سيحدث لها اذا عرفت هي تحبك و تعتبرك حفيدتها اكثر مني انا" نفضت نهال ذراعها و وقفت ثابتة تقول بحزم " هادي الكل يجب ان يعرف و بالاخص جدتك هذا الخبر لن يستمر طويلا طي الكتمان و لكن عموما اطمئن ساقوم بالقاء التحية عليها و اخرج لاني تاخرت" كاد هادي ان يعترض ولكنه وجد جدته تدلف للحجرة متكئة على عصاها الخشبية الانيقة والمزركشة بروسومات فضية حالة من ال**ت سادت المكان فور دخول العجوز وامتدت ايدي الكثيرين للمساعدة لكي تجلس الجدة بجوار فراش هنادي التى ارتسمت السعادة على ملامح وجهها و بعد برهة قليلة من الوقت اشارت العجوز لنهال التي كادت ان تصرخ من محاصرة هادي لها اتجهت اليها باسمة الوجه و امسكت بيد العجوز تقبلها وهي تقول " اشتقت اليك جدتي حمدا لله على سلامتك " ابتسمت العجوز و هي تردد " سارقة القلوب كيف لا تسألين عن جدتك العجوز طوال هذه المدة أم هذا الا**ق يمنعك " و قبل ان تجيبها نهال تفاجئت بمن يحاصر خصرها بذراعه ويقول " و هل يعقل ان امنعها عن جدتي الحبيبة انها دائما السؤال عنك وتلح عليا كل يوم بأن نأتي لزيارتك " ابتلعت نهال ريقها بصعوبة و هي تشعر بأصابعه تنغرز بخصرها فحاولت ان تتملص منه دون جدوى و باللحظة التي بعدها تسمرت بمكانها و هي تسمع الجدة تقول " ارجو المرة القادمة ان آتي لتهنئتكما بمولودكما ليس هناك أي داع للتاجيل اكثر من ذلك الاطفال نعمة كبيرة و ستعزز حبكما لبعضكما " ضحك هادي وقال وهو يقبل وجنة نهال " معك حق جدتي سأعمل بنصيحتك على الفور اعدك بأن لا يمر تسعة اشهر الا و انت تحملين بين ذراعيك طفلتنا " شعرت نهال بأن الكيل قد فاض فارادت ان تفصح عن امر طلاقها فقالت و هي تحاول دفع ذراع هادي عنها " جدتي هناك امر هام يجب ان تعرفيه " صاح هادي بضحكة اصطناعية جعلت الجميع يلتفت ناحيته و هو يهتف لجدته " بالطبع بالطبع اول واحدة ستعرف هذا الامر الهام هو جدتي لقد قررنا أن نأتي لزيارتك قريبا و سوف نقضي معك شهر كامل سيكون شهر عسلنا الجديد " زفرت نهال بضيق و هي تنظر له شزرا و هتفت قائلة " جدتي انا لن استطيع " ض*بت الجدة الارض بعصاها وهي تعترض قول نهال بقولها الغاضب الحاد " انا لن اسمح بأي اعذار فارغة نهال سأنتظركما سويا وعلى العموم فزفاف ماجدة قد اقترب وها هي فرصة لقدومكما والمكوث عندي بدلا من الاقامة بالفنادق " وفجاة صدح صوت زوج هنادي عاليا وهو يغني لانك ابنى لانك بدى الدنيا تحكى عنك اكبر فيك وتكبر فيا اشوفك شب وافرح منك، بركض بسهر بشقى وبتعب لكن همك انت الأصعب، ما بصدق ارجع تا العب يا حبيبى انا واياك، بتصير تعربش ع كتافى واكل خدودك بشفافى، وبفرح لما اشوفك غافى ياحبيبي مثل الملاك، صعب عليا يمرق يوم وما اضمك يا تقبرنى، صعب عيونى تشوف النوم وانت مانك غامرنى، والاكثر بيأثر فيا لما بتتدلل عليا، وبتتضحكلى وتلاغينى وتعيطلى يا بيى، بتصير تعربش ع كتافى واكل خدودك بشفافى، وبفرح لما اشوفك غافى ياحبيبي مثل الملاك، كل ما بتبكي بحس بحرقه ودمعه تتنزلها سرقه، راح اعلق لك خرزه زرقه واطلب من الله يحميك، ومن كتر ما قلبي حساس صار عندي حبك وسواس، بخبيك من عيون الناس حتى عيونهم ما تأذيك، بتصير تعربش ع كتافى واكل خدودك بشفافى، و بفرح لما اشوفك غافى ياحبيبي مثل الملاك..... _اغمضت نهال عينيها كاتمة غيظها بداخلها من كثرة التصاق هادي بها و لكنها اجفلت على صوت رنين هاتفها و ما ان نظرت لشاشته امتعضت ملامح وجهها و قبل ان تجيبه وجدت من يمسك بمرفقها و هو يقول بصوت غاضب.. " استأذنك جدتي " سحبها بقوة خارج الغرفة غير عابئ بنظرات من حوله او برنين الهاتف او حتى بتذمر نهال واعتراضها الواضخ اغلق باب الغرفة وشد على مرفقها بقوة وهو يقول " لماذا يتصل بك هذا الو*د اسمعيني جيدا نهال سأقتله سأقتله ان اقترب منك " نفضت نهال ذراعها وقالت بهدوء مصطنع يشوبه الكثير من الغضب " حاول ان تستوعب انه ليس من حقك ان تقتحم حياتي ولا شأن لك بمن حولي وتلك التمثيلية الهابطة التي قمت بدور البطل بها بالداخل امام اقربائك ستنتهي الان بإعلانك امامهم جميعا بأننا قد انفصلنا وللأبد أو لا تبلغهم لا يهمني سأرحل من هنا وفورا " و قبل ان تخطو جانبا لتتخطاه وقف معترضا طريقها و لكنه قبل ان ينطق بحرف وجد من تناديه بصوت ناعم " هادي " تشنجت اطراف نهال عندما تراءى لسمعها هذا الصوت الذي تعرف صاحبته عن ظهر قلب فتحجرت مقلتيها و هي تنظر لعينين هادي الذي اظلمت فجأة متزامنة مع ارتعاش اوداجه... التفت هادي بكامل جسده لمواجهة صاحبة الصوت متعمدا اخفاء نهال ورائه كحاجز تحسبا لما قد يحدث و بصوت حاول ان يكون هادئا ثابتا قال " لمياء " كادت ان تنفلت اعصاب نهال عندما سمعته يردد اسمها ولكنها برباطة جأش تحسد عليها خرجت من وراء ظل ظهره ووقفت بجانبه بإبتسامة رقيقة تفترش شفتيها و هي تقول " مرحبا لمياء ستفرح هنادي كثيرا لرؤيتك " ابتلع هادي ريقه بصعوبة و هو ينظر لغريمة حبيبته و قال " تفضلي بالداخل لمياء " لم تعد نهال تحتمل نطقه لإسمها فتقدمت بخطواتها لتتجاوزهما دون النبس بكلمة واحدة اسرع ورائها هادي فأمسك بمرفقها ليديرها لتقف أمامه و هو يقول " نهال انتظري ساوصلك بسيارتي " نفضت نهال ذراعها بحركة عصبية و هي تقول من بين اسنانها " اياك ان تلمسني مرة ثانية و للمرة الاخيرة احذرك من الاقتراب مني و الا هذه المرة ساجعلهم يسجنوك بالفعل هل فهمت " نظرت نهال لتلك التي تقف متسمرة بمكانها و لم تحد بعينيها عنهما و قالت بنبرة صوت ساخرة " اذهب الى حبيبة القلب الجديدة قبل ان تغضب عليك و تجعل ليلتك سوادء لملاحقتي".....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD