الفصل الاول بداية الرحله
عمري ماهانسي الليله دي. الليله اللي دمرت حياتي وخلتني شفت حاجات عمري ماكنت اتوقعها. ليله حولتني من مستقبل باهر لمصير مجهول وموت بقا قريب جدا بحسه بيقرب في كل لحظه
نسيت اعرفكم بنفسي انا اسمي نادر شاب في الاربعه وعشرين من عمري خريج كلية سياحة فنادق حياتي كانت كويسه جدا عندي اخت وحيده عمرها عشرين يعني اصغر مني بأربع سنين والدي ووالدتي موظفين في مصلحه حكوميه انا المدلل بالنسبه ليهم كل طلباتي كانت مجابه حتي لو صعبه اغلب حياتي كانت تهور وتصرف بعدم مسؤوليه ويمكن ده سبب اللي حصلي كله البدايه كانت مع صاحبي ادم كان زيي بالظبط في كل حاجه بل مكانش والده معاه فكان اسوأ مني ف حاجات كتيره جدا ادم كان اجرأ مني حبتين كمان ويمكن لو مكنتش معاه كنت هبقي احسن كانت حياتنا كلها اعمال غلط مراهقين معدومي المسؤووليه وكل اما بنكبر تكبر نزواتنا معانا كبرنا وخلصنا جامعه طبعا بمجموع ضعيف جدا رغم حزن اهلنا علينا بس مكناش مهتمين وفي يوم جالي تليفون من ادم باختصار عشان مطولش عليكم طلب مني ادم اننا نروح مكان جديد مكان مليان بروح المغامره وطبعا هيكون فيه بنات وخمور كعادتنا المكان ده كان في سيوه كعادتي اول ماطلب مني مرفضتش بالع** جهزت شنطتي في الحال خرجت امي في اللحظه دي بالصدفه كانت داخله الحمام اول ماشاف*ني بجهز شنطتي سالتنيانت رايح فين يانادر يابني بتجهز شنطتك ليه ؟ طبعا كانت بتتكلم باسي لانها عارفه اني هاخرج ولو حاولو يمنعوني بهددهم اسيب البيت كان كل همها اعرف بس رايح فين قولتلها رايح فسحه انا واصحابي ياماما -انت واصحابك مين يانادر- انا وأدم ياامي ما انتي عارفه انه معايا في كل حاجه بتسالي ليه بقاالام : يابني عشان خاطري ابعد عن نادر عشان خاطر ربنا الولد ده مش كويس وهو اللي مخليك كده اكبر بقا يانادر وشوف شغل باباك تابعو معاه ياحبيبي وسيبك من ادم ده ياما نصحناك وكل المصايب جايه من وراهنادر: يوووه ياماما رجعتي لنفس الاسطوانه تاني كل اما اجي اخرج تقوليلي نفس الكلام واقولك انا بحبه أدم وهو صاحبي ومشوفتش منه حاجه وحشه بلاش كل مره نفس الاسطوانه عشان وديني انا مخنوق لوحدي لو خنقتوني اكتر من كده هامشي ومحدش هيعرفلي طريق وانتي عارفه اني عملتها قبل كدهالام: خلاص خلاص يابني احنا خايفين عليك هاتسيب بيتك وتروح فين خلاص يا نادر روح يابني وخلي بالك من نفسك وانا هدعيلك ربنا يهد*كنادر: ميرسي يا امي ممكن تسيبيني بقا اجهز شنطتيانهمك نادر في تجهيز اغراض السفر بتركيز شديد عشان مينساش حاجه وكأنه مسافر بلا عوده
في غرفة نوم الام الاب باصصلها بغيظ شديد وبيقولها انتي السبب ياسعاد انتي سبب بوظان الواد ده قولتلك انا مشغول في شغلي شدي عليه مسمعتيش كلامي ولا حتي عرفت اشد عليه منكالام: كفايه يارائد الواد عايش سنه انت عاوز تخنقه من دلوقتي ليه هيعيش حياته وهيرجع فتره وهتعدي انت مقرأتش عن فترة المراهقهالاب بصلها بغيظ : منك لله والله ضيلع الولد علي ايدك اقولك؟ انا هخرج امنعه يروح مكان ماهو اكيد هايغور مكان مشبوه يضيع بيه سمعتي كمان وكمان ووقف الاب متحفزا لمواجهة ابنه الوحيد اما الام فامسكت بيده بقوه وهي بتقوله : اقعد يارائد انت عاوز ابني يمشي وميرجعش تاني انت نسيت المره اللي فاتت لما مشي ومكناش عارفين له طريق اقعد يارائد فتره وهتعدي ولا انت عشان معشتش مراهقتك عاوز تخنق ابنكالاب : مراهقة مين ابنك بقا شحط انا لازم اوقفه عند حدهحاول الاب يفلت من قبضة الام اما الام كانت ماسكه ايده بقوه وهي بتتوسل اليه بلاش يارائد ابنك هيضيع مننا لو عملت كده ومنعرفش هيروح فين
قطع كلامهم صوت الباب بيتقفل يبدو ان نادر جهز شنطته وخدها ومشي بص الاب بيأس للام وقالها : والله ما في حد بوظ الواد ده غيرك بخوفك ودلعك منك لله ياسعاد الام : كلنا مننا لله ادخل نام بس انت جاي تربيه بعد اما بقي شحطزفر الاب بغيظ وهو بيقولها اه كنت بالعب وانا صغير اومال لو مكنتيش شايفاني وقتها كنت مفروم ازاي عشان اعرف اوفرلكم حياه كريمه خرجت من منزلي وانا بصفر ويدندن ومش في دماغي المشاكل اللي مسببها بين والدي ووالدتي مع اني كنت سامع اغلب كلامهم وخناقهم بس مكانش في دماغي وقتها غير اني اروح ابات عند ادم عشان نلحق فسحتنا من اول اليوم ركبت عربيتي ورشيت برفاني بكل بلاهه وسوقت العربيه متجه الي منزل ادم اللي بيبعد عن بيتي في حدود ربع ساعه كل اللي كان بيدور في خيالي وقتها ياتري مين من البنات جاي معانا وياتري الرحله دي هيكون فيها متع ايه جديده وياتري ممكن اجرب ايه من انواع الم**رات والخمور كنت اصلا سايق العربيه بجنون وفي تفكيري ياتري ايه مستنيني
في نفس اللحظه اللي كان سايق فيها كريم كان ادم بيعمل مكالمه تليفونيه بواحده صديقته_الو ايوه يابنتي اخبارك ايه جهزتي ولا لسه هانتحرك الصبح بس اهم حاجه اتاكدي ان لبني جايه معاكي-يابني انت ليه م**م علي لبني دي دماغها مش زي دماغنا خالص وبعدين بيئه جدا مش شبهنا ف اي حاجهأدم : بقولك ايه يارانيا اللي اقولك عليه تعمليه انا عن نفسي اه عجباني وحاسس ييجي منها وحاسس ان لبني دي بتصنع علينا الادب والاحترام بس من جواها شمال الشمال ومن الاخر عارف ان عينها من نادررانيا: يابني دي بتحبه عارف يعني ايه بتحبه ؟ مفكره انه ممكن يتنازل ويتجوزها لكن مش عاوزه اللي في دماغك خالص أدم : وماله ماهي طالما بتحبه ممكن ترضينا بقا يمكن يحصل نصيب ويستر عليها ويتجوزها وانفجر ضاحكارانيا : بص فكك انا هجيبهالك واعملو اللي انتو عاوزينه انا مليش دعوه انا نبهتك انها بيئه ومش مناسبه لينا وبسادم: اخرج اربعه امبول من جيبه وقالها ماهو انا عاوزها بيئه عشان من الاخر هنحتاجها واللي اقولك عليه تعمليه وخلاص وانا هتحمل المسؤوليه
اغلقت رانيا الخط في وجهه وهي تزفر بغيظ وبتقول : يعني هسافر مع البيئه دي ده انا بكلمها وعامله صاحبتها بالعافيه وبنتكلم فون بس ومش طيقاها اومال هعمل ايه لو جت معانامسكت تليفونها وزفرت بغيظ وبدأت تدور علي رقم لبني عشان تتصل بيها
في منزل بسيط جدا قاعده بنت جميله جدا واضح علي معالمها البراءه الشديده وواضح ان خبرتها في الحياه ضئيله جدا والدتها بجوارها ست باين عليها الطيبه ونظرات حب ماليه عينيها وهي بتبص لبنتها اللي بتتف*ج علي التليفزيون علي مسرحيه وبتضحك بابتسامه رائعة الجمالرن هاتف لبني صاحبة العينين الزرقاوين بصت الفتاه للهاتف وارتبكت وتبص في التليفون وتبص لوالدتها وعلي وجهها علامات حمرة الخجلالام: مين اللي بيرن يالبني مالك متوتره ياحبيبتيلبني: دي رانيا صحبتي اللي كلمتك عنها ياماما بس باين عوزاني ف حاجهالام بصت لبنتها وابتسمت : طب ردي عليها ياحبيتيلبني بتوتر : حاضر هكلمها من جوا ياماماوقبل ماتقول الام اي حرف كانت لبني جريت علي اوضتها بسرعه عشان تكلم صديقتهالبني: الو ازيك يارانيا وحشتيني اويرانيا : واني كمان ياحبيبتي عامله ايه لسه بتفكري برضه نادرلبني بتوتر: ااه لا اه بصراحه اه انتي صحبتي واكتر واحده فتحتلها قلبي انا مش عارفه بقولك ازايضحكت رانيا : عشان عارفه اني هساعدك عموما انا جيبالك فرصه متتعوضشلبني بلهفه فرصة ايه ؟ حاجه تخص نادر؟رانيا : ايوه بس خايفه تطلعي ع**طه وتضيعي الفرصه دي من ايدك فاكره الرحله اللي قولتلك عنها؟ لبني بتوتر: ايووه بس اصل ماما...زقاطعتها رانيا : ياحبيبتي قوليلها رايحين رحله بنات بس هي يعني هتكون معانا كمان هنبقي كذا فوج وانا شايفه ان دي احسن فرصه انك تشوفيه وتتكلمي معاه هو اصلا مش شايفك هيحبك ازاي الحب عاوز جرائه وكده كده كلهم يومين يعني وكده كده محدش هيخ*فكلبني دخلت في **ت عميق وصوتها اصبح بيخرج بحشرجه وهي بتحاول تتكلم وبتقول لرانيا ك ايوه بس انا عمري ماكذبت علي ماما كمان المشوار ده غلط عشان هيكون شباب وبنات بايتين في نفس المكانرانيا: خلاص ياحبيبتي خليكي جنب امك ونروح احنا نتبسط واحتمال كمان حبيب القلب يجيلك مرتبطلبني: لا لا خلاص اهدي بس خلاص هاجي معاكم هقول لماما انها رحله اجباريه هي هتكون امتيرانيا : بكره الساعه اتنين هانتحرك من القاهره وقفلت رانيا السكه
في منزل ادم كنت واقف علي الباب باخبط بقوه كعادتي ودي كانت اكتر عاده بيكرهها فيا ادم دايما كل مره بيتضايق بس كنت بتعمد اشوفه وهو بيفتح ومتضايق وواخد وضعية انه لو لقي اي حد غيري هيتخانق معاه لكن معايا دايما يبرطم بالكلام ويدخل لجوا كأنه شاف شبحفتحلي ادم وحصل كل المتوقع دخلت وراه وحضنته وقولتله : جايبني علي ملي وشي عشان مشوار في سيوه فيه حاجه جديده؟ ولا رحله سفاري أدم رد : سفاري ايه المره دي هتبقي كل حاجه جديده اهم حاجه قلبك تقيلضحك وقولتله: ما انت عارف أدم قالي تعالي معايا هوريلك كنزبص الامبولات دي؟ اندهشت وقولتله اي ده هاندخل الادمان من اوسع ابوابه وضحكتميل عليا وقالي : الامبول سعره تلات الاف دولار ومش احنا اللي هناخدو كمانبصيتله باستغراب: نعم؟ اومال مينادم : اقعد هشرحلك دي ماده جايه من جنوب افريقيا الامبول ده بيخلي اللي ياخدو علي اساس كلامهم يشوف عالم غير عالمنا الحقنه بتعمله شلل تام عن الحركه وبيبدأ يشوف خيالات او بيقولو يشوف الاموات والعفاريت كمان ابسط ياعم مع الحقنه التالته بيدخل في عالم الاحتضار قدامك يعني بتشوف حاجات عمرنا ماشفناها بصيتله بتقزز: انت بتقول ايه ايه هايفيدني لما حد يشوف عفاريت ويحتضر ويموت ومتعتي انا فين انت اكيد بتهزرادم: ايه يانادر منا بقولك قلبك تقيل ولا ايه تعالي هوريلك فيديو قولتله ياعم بلافيديو بلا زفت وبعدين اصلا مين هايرضي نعمل فيه كدهرد أدم : دي ملكش دعوه بيها تعالي بس اوريلك الفيديو يمكن تغير رأيك انا عارفك بتحب المغامره وانك تنتشي من المتعه شوف الفيديو وبعدين نتكلم
معرفش ازاي انصاعت لكلام ادم زي ما اكون كنت متخدر شغل الفيديو كان لرجل شكله مريب اما قاتل متسلسل في اقصي مراحل المرض النفسي كان الشرح بالاجنبي مترجم بالعربي كان بيشرح عن المتعه الناجمه عن الت***ب وانها اقوي الاف المرات من الم**ر بل وتعتبر م**ر طبيعي بيفرز الادرينالين بكميات كبيره في الجسم ومواد تانيه بتدخل الانسان في مراحل من اللاوعي قمة في المتعهمن جوايا كنت متاكد ان كل كلام الرجل ده كلام مريض نفسي ومن جوايا واثق انه حد مريض نفسي أو حتي مجنون انسان معدوم الانسانيه اقرب الح*****ت لكن مجادلتش قلت اجرب حاجه جديده خصوصا اني قبل كده جربت حاجات كتيره غلط جدا
في منزل لبني البنت واقفه متوتوره وفي شدة التوتر لدرجة أن كف أيدها بيرتعش ووشها احمر جدا تقدمت لبني ببطئ باتجاه والدتهاماما لو سمحتي عوزاكي في موضوع كده بس يارب مت**فينيشالام: انا عمري **فتك قبل كده ياحبيبتي؟ قولي بس يارب يكون خيرلبني : فيه رحله كل اصحابي البنات رايحينها ونفسي اروح معاهم هي يومين وامان جدا والله ياماماالام : يابنتي ما انتي عارفه حالنا ووضعنا المادي القبض بيكفينا بالعافيه وكمان معنديش بنات تبات برا لبني : ده احنا بنات بس ياماما وكمان مفيش فلوس دي رحله مجانيه عاملاها والدة صحبتي عشان عيد ميلاد بنتها عشان خاطري وافقي ياماماالام : طيب الرحله دي فين لبني وواضح جدا عليها الارتباك خصوصا انها متعودتش تكذب قبل كده : الرحله دي في سو**ي الفيوم ياماما الرعشه في ايد لبني كانت بتزيد كل اما تكذب ووجهها كان بيزداد احمرار كانت قمة في الارتباك اما والدتها فكانت بتبص لبنتها اللي في وشها مليان براءه شايفه رغبتها القويه انها تروح مع صحباتها قالتلها طب يالبني سيبيني افكر وبكره هارد عليكي انتي عارفه اني مبحبش تباتي برامهما حصللبني : عارفه ياماما بس والله هابقي كويسه احنا كلنا بنات ومش هكلم حد بي وافقي ياماما عشان هيسافرو بكره اتنين الضهرالام وهي مش عاوزه ت**ر فرحة بنتها خصوصا انها مبتخرجش وملهاش معارف خالص قالت لبنتها بس اوعديني تخلي بالك من نفسكقامت لبني من مكانها وحضنت امها حضن قوي جدا من كتر فرحتها وفضلت تبوسها بهستيريه وبتقولها حاضر ياماما ربنا يخليكي لياجريت لبني علي غرفتها عشان تبدأ تحضر شنطتها بتحلم باللي هيحصل في الرحله ومبسوطه جدا الضحكه والفرحه في عيونها البريئه وجوا عقلها بتتخيل انها هاتروح وهتقرب اكتر لنادر اول حد تحبه حب من طرف واحد ومن كتر سذاجتها عندها يقين انه هيحس بمشاعرها اول مايتكلمو مع بعضخلصت تجهيز شنطتها واتصلت بصاحبتها رانيا -الو ايوه يارانيا ماما وافقت خلاص انا بحبك اويرانيا ببرود : وانا كمان ياحبيبتي بحبك خلاص هستناكي بكره بس لازم تيجي الساعه عشره الصبح لبني: حاضر يالبني ربنا يخليكي يارب وتدخلي الجنه
قفلت رانيا معاها وهي بتقول باستهزاء ادخل الجنه؟؟ ايه جو ابتدائي ده انا كنت نسيت الدعوه دي هي شكلها رحله زي الزفتمسكت رانيا هاتفها واتصلت ب أدم اللي كان قاعد مع نادر وقدامهم ويسكي وخمور وبيشربو ويضحكو واضح عليهم ان عقلهم غاب من طريقة ضحكهم الهستيريه بص أدم للتليفون وقال لي وطي المزيكا شويه يانادر اشوف رانيا عاوزه ايه عشان لو البنت الهبله دي خافت تيجي نتصرف ف حد تانيالو ايوه يارانيا رانيا بغيظ ايه يا ادم خلاص المزه بتعتك جايه معانا انا معرفش ازاي وافقتك اني اجيبلك واحدهادم بضحك: يابنتي متكبريش الموضوع انتي عارفه اني بحبك انتي وبس وانتي فاهمه غلط البنت دي عجباني وبس لكن زي ماقلتي بيئه ومش مناسبهرانيا باين في صوتها الغضب: وانا كنت رفضت اي طلب ليك لزمتها ايه تيجيالبيئه دي معاناأدم بصوت عالي: انتي نسيتي نفسك؟ مش انا قايلك من اول ارتباطنا اني بحب اللي تقول سمعا وطاعه ؟ انتي نسيتي لما كنتي بتجري ورايا يابت ولا ايه بقولك ايه متنسيش نفسكرانيا بخوف : لا لا خلاص انا اسفه يا ادم عشان خاطري خلاص والله ما اقصد ازعلك انا كنت غيرانه عليك عشان بحبكادم : لا متغيريش عليا تاني غوري ف داهيه بوظتي المود الحلو اللي بعمله واغلق الهاتف في وجههابصيتله وقولتله ايه يا عم ادم شكلك بتبوظ الرحله ولا ايه رد ادم
في مكان اخر باحد قري مدينة المنصوره وفي منزل مترامي علي اطراف القريه منزل كبير الحجم يشبه القصور نوعا ما ولكن بطريقه ريفيه بسيطه تحيط به الزراعات من كل جانب داخل المنزل كان صوت صراخ متواصل من احدي الغرف المغلقهاما في صالة المنزل ست كبيره في السن بتبكي وبيحاول يهديها شاب في في اواخر العشريناتاهدي ياماما اخويا هيبقي كويس منه لله المؤذي الام ببكاء : انا خايفه علي اخوك اوي انا مرعوبه من اول مااتفقنا مع الشيخ انكم هتروحوله وحالته بستوءالابن : خلاص هانت ياماما بكره الفجر هاتيجي العربيه وهنروح للشيخ في سيوه هو قالنا ده متسلط عليه جن عن طريق سحر اسود ومينفعش يتفك غير عندهالام تبكي بقوه وتحتضن ابنها وهي بتقوله استرها يارب احمينا يارب
داخل الغرفه المغلقه شاب في عمر ال 18 عام بيصرخ ويجري في جميع انحاء الغرفه بيجري بطريقه غير طبيعيه بالمره باقصي سرعه للخلف ويجري ناحية الباب ويض*به بقوه بقصد **ره ولكن الباب كان متين بقدر كافي لمنعه من تحطيمهبعد عدة محاولات يائسه ل**ر الباب وبشكل مرعب تسلق الشاب الحائط بطريقه مينفعش يتسلق بيها انسان المنظر كان مخيف كان بيتسلق الحائط ويصرخ وبيتحرك بسلاسه شديده محاولا الهروب من شباك عالي ولكن بدون جدوي كان الشباك مغلق بالحديد
خبط باب المنزل فساب الابن امه وقالها اهو الشيخ اللي هيساعدني نخليه يبطل يصرخ جه بعد اذنك ياماما افتحلوالام بخوف شديد : خليك بالراحه علي اخوك يا ادهم متخليهوش يمد ايده وعادت الام للبكاءفتح ادهم الباب للشيخالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيك يا استاذ ادهم انا اسف لو اتاخرت عليكأدهم: وعليكم السلام ازيك ياشيخ سيد بارك الله فيك كتر خيرك انك جيت اتفضل ادخل ياشيخانطلق الشيخ للداخل وعينه علي باب غرفة الملبوس اللي صوت راخه بيرن في الارجاء وكانه بيعلن عن وجودهالشيخ سيد: معلهش كان نفسي اساعدك بس السحر قوي عمري ماشفت زيه والمارد اللي عليه خبيث وقوي متعاملتش مع حاجه زي كدهأدهم : ربنا يرشدنا للصح انا محتاج بس ينام او حتي نقدر نربطه لحد الصبح لاني مسافر بيه علي سيوه بيقولو هناك واحد هيعالجهالشيخ مسك ايد ادهم وقالو اوعي يكون يابني رايحين لحد بتاع سحر هايمشي اللي عليه ويدخل مكانه حاجه تاني الناس دي عمر اللي بيروحلهم مابي**بادهم: لا ياشيخ قالولنا شيخ زي حضرتك وحتي لو سحر اسود مفيش جن هيكون اسوأ من اللي عليه ده حضرتك قلت بنفسك انه مارد قوي
وصلو لباب الغرفه واخرج أدهم مفتاح من جيبه وفتح البابفي نفس اللحظه بداخل الغرفه اخوه سمع فتح الباب بسرعه رهيبه مستحيل يعلمها انسان بشري جري بسرعة الريح لاخر ركن في الغرفه وتوقف عن الصراخ واختبأ خلف ستاره سوداء وكأنه بيحاول يتخفي منهمالشيخ: حاذر يا ادهم وانت داخل منعرفش مخبيلنا ايه جوا طالما سكت كده ولا اقولك؟ استني ادخل انا الاولكان ادهم ماسك حبل تخين في ايده وبادي علي وجهه بعض معالم الخوف الا انه بيتحلي بالشجاعه مهما كان الملبوس اخوه دخل الشيخ وبدا بقراءة اية الكرسي وكل شويه يعلي صوته لحد اما سمع صوت اهات قويه من خلف الستاره وقف مكانه وشاور لادهم اللي اتجه ناحية الستاره وقرأ الشيخ بصوت اقوي واقوي والانين بيزيد لحد اما فجأه مسك ادهم الستاره باخوه بداخلها جري الشيخ ومسك معاه وهو مستمر في القراءه بدأ يصرخ ويقولهم سيبووني اللي هيقرب مني هاقتله كان الصوت غليظ وخشن ولكن الشيخ استمر في القراءه واستمر الشيطان بالصراخ ومحاولات كتيره لاخافتهم ومقاومتهم ولكنهم في الاخر نجحو في ربطه برباط شديد ادهم اتجه لاول الستاره قطعها وشالوه حطوه علي السريراما الشيخ سيد فبدأ في القاء تلاوات معينه وطقوس معينه والاخ الملبوس بيصرخ صراخ شديد بينم عن الم شديد يقاسي منه الشيطان لحد اما في الاخر توقف عن الصراخ ودخل الشاب في نوبة نوم عميقه من شدة التعب
خرج الشيخ سيد وادهم والشيخ بيقوله : حاولو تسرعو عشان الشيطان ممشيش ساعات وهيرجعله ولما يرجع هيكون اشد فتك احنا كل اللي عملناه اننا مشيناه فتره مؤقته تاني حاجه متطفيش القرأن الكريم خالص ولو والدتك هتشوفه تيجي دلوقتي وانا موجود عشان لو فيه اي حاجه انت عارف قلب الام ممكن تفكهأدهم نده لوالدته شافت ابنها كان نايم نوم عميق اول ما امه حطت ايدها علي خده ابتسم وكانه بيقولها وحشتيني وبيعرفها ان حس بلمستها اما الام زاد بكاءها وهي بتقول ربنا يشفيك يابني
في منزل أدم ثاني يوم استيقظو من النوم في الساعه العاشرة صباحا كانو مجهزين شنطهم ولكن ادم دخل فتح الشنطه واتاكد ان الحقن موجوده وبصلها وابتسم ورجعها لشنطته تاني ودخل حلق ذقنه واخد شاور وخرجوانا كنت صحيت قبله شغلت التلفزيون كعادتي وانا بشرب فنجان قهوه خرج ادم من الحمام وقالي جهزت شنطتك يابرنس؟؟-جهزتها من بيتنا ياحبيبيادم قالي : طب اجهز بقا عشان هنقضي يومين مشوفناش زيهم حاجات عمرنا ماجربنا شعورها هانجربها بس اوعي الاقيك جبان وقرب مني وهو بيضحكقولتله بتكبر : عيب عليك اخوك قلبه ميت اي حاجه طالما مش هانتكشف ونتحبس قشطه نعملهاادم : مظبط كل حاجه متخافشبصيتله وقولتله عارفك ابن شياطين انت هتقولي المهم اخلص ورن علي رانيا شوفها جايه ولا هنمشي لوحدنا ولا ايهقرب مني ادم وجنب ودني واتكلم بصوت واطي: رانيا خاتم في صوباعي لو قولتلها اقتلي ابوكي هاتقتله يعني متقلقش كده كده جايه بس برضه هارن عليها عارف ليه؟انا قولتله ليه : قالي عشان تجيبلنا البنت فار التجارب بت غلبانه ولا حد من اهلها هيسلك معانا ولا هياخدو مننا حق ولا باطل لو حصلها حاجه ولو رجعت معانا هتخاف حتي تتكلم وتقول اسمنا وابتسم وضحك بصوت عالي وقالي ايووه زي رنا اللي اغتصبناها قبل كدهالروايه شيقه جدا تابعوني عشان تعرفو حصل ايه في الفصل الثاني وياتري هيحصل مع اخو ادهم والشيطان اللي متمكن منه عن طريق السحرولبني هايقتلوها ولا هيحصل حاجه تمنعهم وياتري ادم ورانيا ونادر هيحصل معاهم ايه