الفصل الخامس عشر

2003 Words
الفصل الخامس عشر ترجل اديلان السمرى من سياراته وواصدها جيدا حتى يدلف للداخل وفجاة وجد احد نثر معطر فى وجه دانية التى كانت فى غضون ثوانى معدودة فاقدة للوعى حيث كان الشارع امام الشركة خالى من البشر وكان لديه مقابلة فى تمام الساعة العاشرة مع عبد العظيم العيليلاى غلت الدم فى عروقه واتجه بحظر شديد حتى اقترب منه وض*به فى مؤخرة راسه سقط على اثرها ارضا وكان قد التقتط دانية بين ذراعيه وحملها فى سياراته متجها بيها الى اقرب مشفى حتى يتم اسعافها من اثر الم**ر الذى نالته من ذلك المجرم ظل يقود باقصى سرعة حتى وصل اخيرا صف السيارة جانبا وواصدها وحمل دانية من الخلف ودلف للداخل صاح على الممرضات التى اتت بعد قليل على اثر الصياح جلبوا ترولى ووضعوها عليه ودلفوا للداخل ظل هكذا فى قلقه البادى على ملامحه يتحدث لنفسه وقال لو مكنتش جيت فى الوقت المناسب كان حصلها ايه ومين دا اللى كان عايز يخ*فها وكانه قد تذكر شئيا وتحدث بنبرة يغلفها الشر وقال لا داهية لا يكون ابن عمها الغتت هو اللى وراء خ*فها الحقير دا لو هو صح يبقى حفر قبره بايده ظل يتحدث لنفسه بحدة وقال انا مالى ومالها انت انقذتها عشان انت اتربيت مينفعش تشوف حد محتاجلك ومتسعدوهش ظل هكذا يقاوح فى نفسه ورافض ان يعترف انها هى من اقتحمت حصون قلبه بعد ان كان قلبه عليه قيود حديدية ممنوع الاقتراب منه دائما حتى اتت اللحظة التى قد ازاحت ذلك القيود واقتحمت حصونه عنوة ابتسم بسعادة اخرجه من شرورده ابتسامة على ثغر الممرضة التى قالت مدام فاقت الحمد لله!! فتح فاه من الصدمة على ملقبة الممرضة التى ترقد بالداخل بزوجته بدلها الابتسامة وشكرها ودلف للداخل وجد دانية ممدة على الفراش تبكى بهستيريا ودموعها كالهطول المطر اقترب منها وكفف دموعها بانامله وقال بنبرة يغلفها القلق بتعيطى ليه دلوقتى انت بخير والله دانية بهدوء كانوا هيخ*فونى لولا انت ربنا بعتك ليا فى الوقت المناسب معرفش كان هيحصل ايه اديلان باطمئنان طول ما انا جنبك محدش يقدر يعملك حاجة ثقى فى كدة واكيد جابر هو اللى مسلط الواد اللى رش عليكى الم**ر دا انتبه لما قاله للتوه وقال معتذرا متخفيش ان شاء الله هينال عقابه تحبى ابلغ استاذ عبد العظيم ردت دانية سريعا بلاش بابا يعرف حاجة الله يخليك اؤما لها بالموافقة وظل بجانبها يختلس النظرات اليها حتى يشبع عينه برؤياها وكانها اسرته منذ ان راها قد **رت عليه بسياراتها وهى لم تفارق خياله قط ويكابر ويحاول اقناع نفسه ان لم تعنى له شئيا على الاطلاق اخذ نفسا عميقا وزفره بضيق وقال هروح اجبلك حاجة تشربيها واجى امسكت بمع**ه دون وعى منها وبكت مرة اخرى وقالت برجاء ممكن مش تسيبنى انا خايفة اوى قد اعتصر الما على رؤيتها خائفة من ذلك الو*د جلس قبالتها وقال بهدوء ممكن بقى بلاش ضعف وعايزك دانية سليطة ا****ن اللى متعود عليها ابتسمت رغما عنها على حديثه واشاحت بوجهها الناحية الاخرى وغطت فى سبات عميق يتاملها باعجاب تبدو هئيتها كهئية طفل يرتعد خوفا من ترك امه له لم يشعر بنفسه الا وهو يمرر يده على وجهها الملائكى الذى اسره منذ الوهلة ولكن انتبه لنفسه وعنفها وقالت محدثة إياه انت مراهق يااديلان اعقل شوية _____ كان سياف يجلس على البحر بشرود تام يشعر بمشاعر مختلطة لا يدرى لم جذبها فى احضانه عندما علم بخوفها تجاهه ظل يبرر انى الذى حدث ليلة البارحة الا شعور بالذنب ليس اكثر من ذلك وستظل زوجته امام الله يجب عليه ان يعاملها معاملة حسنة وان يطبق حديث رسولنا رفقا بالقوارير عليه افضل الصلاة والسلام شعر بالثورة تجتاحه ولكن لا يدرى كيف ان يتصرف فى تلك روجى هذه قطع شرورده صدح رنين هاتفه اجابه دون ان يعلم هوية المتصل فتح فاه من الصدمة عندما القى على مسمعه من روجين الحقنى وقد بترت الكلمة!! استقل السيارة بسرعة جنونية حتى وصل امام العقار ترجل منها دون ان يوصدها كان تفكيره محصرا ان يلحق زوجته وخصوصا وهو لا يعلم ماذا حدث قد تركها منذ قليل بوجه باسم وبخير،وصل الى المصعد وجده بيه عطل ركله بقدميه وركض على الدرج كان قد وصل فى اقل من دقتين اخرج المفتاح ودلف للداخل وجدها فاقدة للوعى حملها على فراش ونثر عطر بجانب انفها حتى بدات ان تستعيد وعيها شئيا فشئيا وفتحت عينها ببطئ حاولت ان تتحدث الى ان اشار لها ان ت**ت حتى لا تتعب اكثر وتحدث بنبرة يغلفها الصدق وقال هتبقى بخير متتكلميش دلوقتى لما تبقى كويسة هروح اعملك عصير تشثبت فيه مانعة اياه من المغادرة وقالت بوهن خليك جنبى ياسياف انا كنت خايفة اوى كنت بتف*ج على ديزانى وكنت هكلمك اقولك اعملك ايه وفجاة شعرت بعدم اتزان انا اسفة انى قلقتك وضع يده على فاها مانعا اياها من تكملة حديثها وقال بود انا ممكن اكون اتغصبت عليكى بس هتفضلى مراتى وانا اسف لو كنت عملتك وحش الايام اللى فاتت ياروجى روجين بوهن روح اتجوز وهاتها تعيش معايا على اقل يكون حد فينا عوضك عن جوزك منى غصب عنك سياف بحزن وانا مقدرش اشارك فى جرحك ياروجى احنا الاثنين كنا ضحية ام انانية بتحب الفلوس اكثر من اى حاجة بصى هقولك حاجة احنا هنعيش مع بعض فترة لو حسيتى انك عايزة تكملى معايا ونكمل اسرتنا الصغيرة هكون معاكى مقدرتش تكملى هطلقك وانا بتمنالك السعادة من كل قلبى اتقفنا يابرنسيسة ابتسمت روجين من اعماق قلبها وتحدثت بخفوت ممكن اطلب منك حاجة كنت طلبتها منك مرة وقوللتى مش تطلبيها تانى قبل ان تبلغه كان الاسرع وقال هود*كى عند ماما وبابا تؤمرى بحاجة تانى يابرنسيسة ارتمت بين احضانه وتشثبت بيه بقوة وكانت هى المرة الاولى التى تشعر بالامان فى حضن احد بعد ابيها ظلت هكذا وهو بدوره كان يشعر ب*عورا غريبا لثانى مرة ان يتذوقه بعد ترك حبيبته؟! ابتعد عنها قليلا وقال بحنو هروح اعملك عصير مش هتاخر عليكى ماشى ياروجى اتقفنا روجين بمرح قوللى يابرنسيسة حلوة اوى منك ياسياف قرص فى وجنتيها بخفة وقال بمرح بقيتى شقية اوى ياروجى ميمنعش انك هترجعى للاشغال الشاقة تانى روجين بعفوية هتبقى احلى اشغال شقة عشان بعملها ليك طيب خلينى اقوم اعمل العصير سياف بحزم النهاردة انتى مريضة ياروجى من بكرة ان شاء الله طبع قبلة على جبنيها وتركها حتى يعد لها عصير كوكتيل ____ كانت ميلاء تجلس فى الجامعة مع صديقتها المقربة حلا وقالت بتافف الجو حار اوى اوووووووووف حلا بامتعاض يابنتى انتى مش شايفة نفسك جاية باية الجامعة بدى كات وبنطلون مقطع وحرانة ميلاء بتعالى وانتى مالك انتى اووووف ولا اكمنك مش تقدرى تجيبى لبس زى دا اوعى تنسى نفسك ها عشان صاحبتك هتدخلى فى اللى ملكيش فيه تركتها حلا وغادرت تبقت هى على جلستها تتافف من حين الى اخر حتى اتى شاب عريض المنكبين يدعى يزن اقترب منها وبصوت كالزئير الاسد وقال هما مش قالوك اللبس اللى انتى لبساه دا يتلبس بالليل فى شارع الهرم كادت ان تصفعه الا كان اسرع وامسك بمع**ها بقوة وقال بصوت اجش انتى فاكرة نفسك مين لو جيتى باللبس دا تانى انتى حرة ظلت تتاوه من قبضة يده وارتعدت خوفا من هيئته وقالت بخوف حاضر سيب ايدى هعمل اللى انت عايزاه انا عارفة انى فيه قوانين فى الجامعة ترك يزن يدها وقال بنبرة امرة اسبوع مشفوش وشك فى الجامعة تجى لابسة نقاب بعد كدة بدل ماهتشوفى وشى الثانى رفعت سبابتها امام وجهه وقالت لا حكم فساتين وطرحة زى غيرى نقاب لا يزن بغضب سمعتى قولت ايه انتى بذات نقاب واياك ت**رى كلامى ميلاء بخوف خلاص هلبسه عن اذانك بقى ابتسم ابتسامة نصر وقال بتشفى عليكى ا****ة وعلى امثالك المتبرجات من النساء **** كانت اوشين تجلس على الفراش حينها قد دلف دكتور عدنان حتى يتفحصها جيدا حدقت بيه لبراهة حتى بغتته بسؤالها مفاجئ وقالت انا عايزة اخرج من هنا يادكتور عدنان باللامبالاة لسة بدرى اوى على الكلام دا يارنا حالتك لسة مستقرتش مازلتى خطر على نفسك رنا برجاء بقت كويسة والله خرجنى من هنا يادكتور عدنام بحزم قولت لا لسة لما تتلقى العلاج كله انتى مستعجلة على ايه خليكى مشرفنا حبة اشاحت رنا بوجهها الناحية الاخرى وحاولت التماسك حتى لا يغضب الملثم اذا بكت واعادت وجهها اليه مرة اخرى وقالت بس انا حاسة انى بقيت احسن من الاول وعندى رغبة فى الحياة مرة اخرى يادكتور عدنان ببرود فضلت اتحايل عليكى عشان ترجعى لحياتك وانتى **نتى تاخذى دور الضحية اشربى بقى علاجك عليه وقت كثير ياانسة رنا عن اذانك عند مرور مرضى غيرك ظلت على الفراش تشعر بالنار تنهش بداخلها من برود ذلك الو*د ظلت تكتم بداخلها دون بكاء حتى لا ينفذ تهديده ولا ياتى لزياراتها؟! ** استفاق ثياب من نومه بتثاقل نهض من فراش اتجه نحو المرحاض ليغتسل ويادى فريضة الصبح اتجه نحو اياد الذى ما زال سابحا فى احلامه دانا بجانب اذنيه وتحدث بخفوت وقال اياد الساعة ٧ اياد برضا صباح الخير ياثياب كويس انك صحتنى مع انى ضبطت المنبه ومصحنيش زمان اسراء جايبة الفطار معلش لو رنت الجرس افتحلها هدخل اخذ شاور على السريع ثياب بامتنان شكرا يااياد والله مش عارف اقولك ايه على وقفتك جنبى اياد بزعل بطل هبل ياابو الصحاب هدخل الحمام بقى انت طول عمرك خيرك على فاكر لما كنت بتدينى الملازم فى ثانوية عامة قبل ماربنا يفتحها علينا روح يلا عشان دقيقة واسراء هترن الجرس ثياب بطاعة ربنا يخليك ليا ياررررب ويبعد عنا العيون الوحشة ادخل الحمام يلا هاخذ طقم منك على مانروح بالليل نشترى لبس جديد اؤما له وانصرف ثياب واتجه لخارج كان قد قرع الجرس هم بالفتح وجد حورية الصغيرة الخاطفة للانفاس اسراء امامه ازاح لها الطريق واتجهت نحو المطبخ وضعت الصينية،فى حين قد تنحنح قليلا وقال بتهذيب صباح الخير ياانسة اسراء اسراء بخجل صباح الخير يااستاذ عن اذانك الاكل جواة لا يدرى لم هو يشعر بسعادة لرؤيتها ويود ان يطلب منها ان تتناول معاهم الفطور ولكن **ت حتى لا ي**ن ثقة اياد صديق عمره الذى طيلة عمره فتح له منزله كانت فى تلك الوقت اسراء حوريته الصغيرة ملامحها جميلة للغاية كان لا يحدق فى وجهها حتى لا ي**ن روجين حبيبته ولكن قد راى وجهها ملائكى عن قرب،هرعت من امامه عندما رايته يحدق بيها شعرت بالخجل وعندما اتجهت خارج الشقة حاولت تنظيم ض*بات قلبها المتلهثة كانت هى المرة الاولى التى تشعر بتلك المشاعر التى اجتاحتها وصلت الى المصعد استقلته حتى وصلت شقتهم دلفت للداخل اتجهت نحو غرفتها ارتدت ملابسها حتى تذهب الى كليتها؟! وعلى الجانب الاخر كان ثياب يجلس على الاريكة فى انتظار اياد ليتناولون افطارهم ويذهب كلا منهم الى عمله استفاق على صياح اياد وقال يلا ياثياب مكلتش ليه ياابنى ثياب بحيرة كنت مستنيك لما تخلص يايويو ناكل سوا عشان اوصلك فى طريقى اياد بسعادة احلى حاجة هتعملها معايا هترحمنى من الموصلات وهتخلنى احب فى موزتى شوية بقالها اسبوع كانت اجازة تعبانة ربنا يخليك لغلابة ههههة وجلسوا على طاولة يتناولون فطور سويا ،حينها كان ثياب يتلاعب بالطعام ولا ياكل شئيا،بغتته اياد بصرامة وقال عم النحنوح كل الاكل بتاعك كدة هترفد بسببك وعيال هتتشرد هههههههة ثياب بغيظ معندكش حاجة جد خالص والله انت ** كانت ماجدة السلومونى حبيسة غرفتها وزوجها رافض ان تخرج برة ،فتح الباب دلف جمال العايدى رمقها بنظرات اشئمزازية وقال انتى هتفضلى قاعدة فى الاوضة دا لحد ماتتراجعى عن الافكار السواودية دا انتى فاهمة ولالا ماجدة بتحدى مش هرجع وانت بتحلم اصلا والفكرة هتفضل فى دماغى ياجمال جمال بغيظ يبقى انتى اللى اضطرتنى اعمل كدة ماجدة ببرود هتعمل ايه يعنى اعلى مافى خيالك اركبه جمال بقناع جليدى اتمنى المفاجاة تعجبك ياماجدة هانم عن اذانك تركها وغادر ينفذ خطة خطرت فى باله ***** ترجل من السيارة كلا من سياف وروجين امام فيلا خاله وقبل ان يدلفوا للداخل قال بحنو روجين هنقعد معاهم شوية ولما اشاورلك نمشى مش تحرجنى اتقفنا روجين بطاعة لا هما ساعتين وانت وعدتنى انك هتجبنى مرة تانى اقعد معاهم يومين سياف بسعادة برافووووو عليكى كل ماتسمعى الكلام كل ما مش هرفضلك طلب يابرنسيسة روجين بسعادة ربنا بخليك ليا ياسياف ياررررب دلفوا سويا للداخل قرعت روجين الجرس همت الخادمة بالفتح القت عليها التحية ظلت تجوب باعينها يمينا ويسارا حتى بغتتها سياف وقال اطلعى فوق شوفيها ياروجى وانا هستناكى هنا صعدت الدرج وقبل ان تكمل استدرات وقالت مش هتاخر عليك ياسياف اتقفنا ابتسم لها ابتسامة عذبة واكملت الدرج وبداخلها مشاعر مختلطة وغريبة لاول مرة تشعر بيها تود ان تعود اليه مرة اخرى وصلت نحو غرفة والدتها طرقت الباب اذنت بالدخول،دلفت للداخل وجدت والدتها مستلقية على فراش مما راتها والدتها حتى تهللت اساريرها وقالت بسعادة حبيبتى روجى عاملة اية روجى بسعادة عاملة ايه يامامى وحشتنى اوى جليلة جذبتها بين احضانها وقالت بسعادة اخيرا شوفتك ياحبيبتى انتى مبسوطة ولا لسة عايزة تتطلقى ردت روجى سريعا لالا يامامى انا مبسوطة اوى مش عايزة اتطلق من سياف جليلة بفرح ربنا يسعد ايامك ويجعلها كلها فرح ياحبيبتى ** كان ياسين احمد الزهدى يجلس على مكتبه يتفحص ملف قضية مهم ويتمعن النظر بجدية فى كل تفصيلة من تفاصيل القضية حيث معروف فى عمله انه من اكفاء الضباط حيث يراعى ضميره فى كل شئ رفع راسه للاعلى وكانت ........ ** بتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD