الفصل الرابع عشر

2133 Words
الفصل الرابع عشر قد صدم ثياب عندما وجد روجين وقفة امام الشقة التى بالطابق الثالث يمينا تلقى المهملات بالسلة التى بالخارج حدقوا الاثنان فى بعضهم لبراهة حتى قطع ذلك ال**ت صوت ثياب العايدى قائلا انتوا سبتوا الفيلا ياروجين روجين بحزن من يومين عن اذانك ياثياب كان نفسى اقولك اتفضل بس سياف مسافر اغلقت الباب ودلفت نحو غرفتها تبكى بهستيريا كانت تتحاشى النظر اليه طول الوقت وها قد اتت اللحظة التى تلاقت اعينهم وكلا منهم مشتتا فى بحور افكاره وقد كتب عليهم الفراق وبقت زوجة شقيقه قاسى القلب الذى يتفنن بت***بها طول الوقت وغير راضى ان يطلق سراحها ويتركها وشانها وخصوصا انه قد تزوجها عنوة ولكن هيهات لم يتركها حتى اذا اخذ بثاره منها دون ان يتوارى لحظة فى التفكير صدح رنين هاتفها اجابته بمضض وقالت نعم عايز ايه سياف بغضب اتكلمى عدل اوعى تفتكترى عشان بعيد عنك هتقلى فى ادبك ياروجى بتعملى ايه روجين ببكاء مبعملش حاجة حرام عليك طلقنى انا مش عايزة اعيش معاك خلى عندك دم وكرامة قد وصل سياف لاقصى ذورة غضبه من وقاحتها وقال بنبرة تواعدية انا ياروجين لما ارجع هعرفك مين اللى معندهوش دم وكرامة وقد اغلق الهاتف فى وجهها ولم ينتظر منها اى حديث اخر دفنت وجهها فى وسادتها واغرروقت دموعها تدعى الله ان تتخلص منه قريبا لا زالت تتمنى ان يكون كل الذى حدث كابوس سوف تخرج منه ولكن هيهات حقيقة مسلم بيها وليست بحلم غطت فى سبات عميق حتى تهرب من ذلك العذاب ؟! ₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩ قد وصل ثياب الى حيث الطابق الخامس قرع الجرس هم اياد بالفتح وعانقوا بحرارة ودلفوا سويا للداخل واجلسوا فى الردهة وذهب الى المطبخ حتى يجلب له شئيا يحتسيه وتحدث اليه باشتياق وقال واحشنى ياثياب ايه الغيبة دا ياراجل انا قولت انت مت ولا حاجة كان ثياب شاردا فى روجين التى راها منذ قليل وكان لم يتوقع ان يراها فى ذلك العقار الذى يقطن بيه صديقه اياد وظل يتحدث لنفسه قائلا ازاى سياف عنده شقة فى العمارة اياد وانا معرفش حاجة غريبة اوى استفاق من شرورده على صوت اياد الذى قال بصياح ايه ياعم روحت فين انت جى تقعد معايا ولا تسرح بخيالك بغتته ثياب بصرامة وقال هو سياف ساكن من امتى فى العمارة بتاعتكم اياد بعد فهم مين سياف دا انا مش عارف انت بتتكلم عن ايه ثياب بخفوت سياف اخويا ساكن فى الدور الثالث فى العمارة اياد باستنكار والله ما اعرف بس احتمال يكون الحاج ايمن عمران ابويا هو باعله ما انت عارف ابويا مقاول وبيمسك عمائر وكل ثانية بيبع ويشترى ثياب بهدوء تمام هبات معاك كم يوم لو مش هضيقك يعنى اياد بزعل مصتطنع البيت بيتك ياراجل انت بتستاذن ادخل غير هدومك عشان تبقى براحتك البس من هدومى انت اخر مرة اتق**ت وخذت هدومك ومشيت ثياب بخجل انا اسف ياصحبى متزعلش منى اياد بمرح انت مجنون اصلا ومباخذش عليك يلا عشان نتغذاء سوا هخلى امى تزود الاكل مقولكش عاملة شوية محشى تاكل صوابعك وراهم ادخل غير قبل الاكل مايطلع وانا مش مسئول هتلقينى كلته كله دلف ثياب للداخل ليبدل ملابسه،بينما الاخر هاتف والدته التى اجابته سريعا وقال امى ممكن تزودى الاكل عشان ثياب صحابى معايا الام بطاعة حاضر حبيبى هخلى اسراء اختك تتطلعك الاكل حالا بالهنا والشفاء على قلبك اياد بحب ربنا يخليكى ليا ياامى يارافعة راسى دائما يا حبيبتى الام برضا ويخليك ليا انت واخواتك ياحبيبى يارررررب اغلقت الهاتف مع اياد واتجهت الى المطبخ حتى تعد الغذاء لكلاهما وتعطيه ل اسراء توصله لشقيقها فى الاعلى حيث عائلة اياد تقطن فى الطابق الاول ،والشقة التى يقطن بيها اياد والده دفعله نصفها وهو يقوم باقساط المتبقى من ثمنها حتى يملكها ويتزوج قريبا من ايمان زميلاته فى العمل لم يتبقى على زواجهما سوى ست اشهر او اقل اذا انتهى اياد من تجهيز مستلزماته !! اخذت اسراء من والدتها الاكل وصعدت للاعلى لكى تعطى اخيها الغذاء يتناوله هو وصديقة وصلت قرعت الجرس لم يجيبوا لنداء ،حيث كان اياد فى المرحاض يغتسل ،اتى ثياب من الداخل على قرع الجرس هم بالفتح وجد امامه فتاة فى الثانى والعشرون من عمرها عيونها سوداء كالسواد الليل وبشرتها بيضاء ومتوسطة الطول تنحنحنح قليلا وازاح لها الطريق حتى تدلف للداخل اتجهت نحو المطبخ وضعت الاكل جانبا وخرجت وجدت اياد ابتسم لها وقال بمشا**ة ازيك يانوتيلا اسراء بخفوت بلاش نوتيلا قدام صاحبك اياد بقهقهة ماشى ياجميل بتذاكرى ولالا اسراء بثقة الحمد لله ادعيلى بقى عندى امتحان صعب وكلية صعبة فاضل سنة الحمد لله انا ماشية الاكل جواة اياد بزعل مصتطنع انا اللى هحضره تمى جميلك يانوتيلا اسراء بحب عنيا هدخل احضرلك الاكل يالهوى عليك لما تتمسكن كان ثياب يتابعها وهى تتحدث مع شقيقها بعفوية وابتسم رغم عنه ولكن تلاشى ذلك الشئ وتن*د تنهيدة بالم وارجع ظهره على الاريكة مغمض العينين يتذكر حبيبته التى لم يعشق سواها ولكن لابد ان ينتسى حتى لا يكون خائن ويفكر فى فتاة متزوجة من اخر وخصوصا اذا كان الاخر شقيقه الذى احسن معاملته طيلة العمر حتى هذه اللحظة لم يعامله بسوء!! =================================== كان كلا من سياف وضاوى يجلسون سويا فى احدى المطاعم الشهيرة فى المانيا يتناولون غذاءهم فى انتظار احدى الاشخاص حتى يتم الاتفاق على قطع الغيار سيارات التى يحتاجونها ،انتهى سياف من طعامه ومسح يده بمحارم الورقية حتى وصل الى المرحاض وغسل يده وهندم من ملابسه وعاد مرة اخرى الى حيث ضاوي الذى كان مازال يتناول طعامه لم ينتهى بعد تحدث سياف بمشا**ة وقال ايه ياعم بتاكل فى اخر زادك ضاوي بامتعاض ايه ياعم ماكلتش حاجة من امبارح معندكش اخوات بلاستيك عينك الوحشة دا مط سياف شفتيه ولم يعير حديثه اهتماما اخرج علبة السجائر من ستارته واستاذن قليلا للخارج حيث يوجد لافته بيه ممنوع التدخين ،اتجه للخارج اشعل سيجارته يدخن بهدوء وهو لم يدخن الا قليلا عندما يشعر بضيق من شئيا ما،انتهى منها ودعسها ارضا وعاد مرة اخرى الى حيث ضاوي الذى كان مازال لم ينتهى من طعامه نظرا لوجود مشكلة فى مرئ تعوقه بان ياكل سريعا عليه التانئ حتى لا يستقر الاكل فى بلعومه مما يجعله يتقئ!! ضاوي بحزن والله ياعم كنت باكل عادى وبشرب عادى لحد ماجتلى المشكلة دا دودة حلزونية مستقرة فى المرئ وعملت كذا مرة مناظر وبرده مفيش فائدة باكل ببطئ شديد ياسياف سياف بخجل انا اسف ياصحبى والله بهزر معاكى ربنا يشفيك ويشفى كل مريض يارررررب كمل اكلك طيب انت اصلا ماكلتش حاجة ضاوي بالم للاسف مقدرش اكل حاجة ثانى بقى اكلى بسيط جدا عشان اصلا دودة بتحارب الاكل كميات بسيطة تتدينى احساس بشبع ممكن اكل على فترات متباعدة جات على ايام مكنتش بنام اصلا ترجيع مش بيقف يلا الحمد لله !! واثناء حديثهم اقترب منهم شابا فى اواخر الثلاثنيات يدعى مهند القى التحية وجلس بجوار ضاوي تحدث بالمانى وقد طلب منهم ان ياتيان الى الشركة واعطاهم الكارت الشخصى واستاذن ورحل!! ₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩ كان كلا من جمال العايدى وزوجته ماجدة السلومونى يجلسون فى غرفتهم يتحدثون فى زواج ثياب من سجى احمد الزهدى وزير الداخلية كانت تحاول ان تتصل بثياب مرارا وتكرارا ولكن دون جدوى حتى تحدثت بعصبية وقالت عجبك ياجمال اللى ابنك بيعمله دا مبيردش على وانا ميعادى معاهم بعد ساعتين اشاح جمال وجهه الناحية الاخرى ولم يعيرها اهتماما حتى صاحت فى وجهه وقالت طول عمرك سلبى ومش بيهمك مصلحة عيالك وانا اللى طول عمرى بجرى وراهم اتفضل كلموا بقى خليه يجى البيت هيسمع كلامك انت قد خرج عن شعوره وصفعها على وجهها وتحدث بصوت اجش وقال انتى جوزتى سياف بنت اخوكى غصبان عنه مش هسمحلك تجوزى الثانى غصبان عنه انتى فاهمة ولالا خلنى ساكت بقى وكفاية انك مازلتى على ذمتى ولادى لا ياماجدة انتى فاهمة ولالا ماجدة بغضب انت بتض*بنى عشان ولادك ياجمال على اخر الزمن دا انت معمتلهش واحنا شباب جمال بغيظ للاسف مكنتيش جشاعة معرفش ايه اللى جرالك ابعدى عن ولادى خط احمر بدل مااطلقك وميبقاش ليكى مكان فى حياتنا ابتعدت عنه واتجهت نحو غرفة الملابس ارتدت ملابسها واستدرات قائلة ثياب هيتجوز غصبان عنه وكلمتى انا اللى هتمشى قبل ان تغادر امسكها من ملابسها وانهال عليها بالحزام وسقطها ارضا وبصق فى وجهها وقال انا هوريكى الكلمة كلمة مين ياماجدة هانم اظاهر انك نسيتى مين جمال العايدى هتفضلى هنا انا هطلع جبروت من جتك من اول وجديد ماجد بوجع برده انا كلمة كلمتى انا واعمل اللى تعمله مش بتهدد على فكرة انت عارف مين ماجدة سلمونى كويس تركها وغادر واوصد الغرفة جيدا وهبط الدرج الى حيث الطابق الاسفل وقد امر الخادمات الا يقتربوا من الغرفة مهما استمعوا صياح؟! اؤمات له بالموافقة ++++++++++++++++++×××××××××××××××××× كانت جليلة حسن والدة روجين تبكى قهرا على حظ ابنتها الوحيدة التى زوجها والدها من ابن شقيقته عنوة حتى يضمن ان تكون فى كنف رجل قريب يصونها مطبقا المثل الذى يقال ان مجبتهوش المحنة يجبوه العار ظلت هكذا تبكى وتبكى حتى دلف عا** السلومنى وجد زوجته تبكى اقترب منها وقال بحنان مالك ياجلجل بتعيطى ليه بس ياحبيبتى جليلة بقهر انا عايزة بنتى حرام عليك رمتها ليه هى اللى طلعت بيها من الدنيا ياعاصم عا** بحزم روجى مرات سياف دلوقتى اتمنالها السعادة كان على عينى يوم ماجوزتها بالطريقة دى بس كان غصبان عنى مقدرش ابوح فى الوقت الحالى ساعتها هتعرفى انى كنت محق امسحى دموعك بقى بتقتلنى انت حب عمرى مبقدرش اشوفك كدة ارتمت بين احضانه طالبة الدعم المعنوى على فراق ابنتها بعيدا عنها وتزويجها من انسانا لا تحبه ظل يمسد على شعرها مغمض العينين يود ان يصرخ على الحالة التى وصلت اليها حبيبته التى لم يعشق سواها وكل ماتتقدم فى العمر يظل يحبها اكثر من ذى قبل ويدللها كانها ابنته الاولى وليست زوجته ام ابنته روجين شعر بانفاسها قد انتظمت قد علم انها غفت فى احضانه اعتدل راسها على وسادة وظل يتاملها كم تبدو جميلة تلك الجليلة وكانها ابنة العشرين وليست بسيدة فى الخمسون من عمرها مازلت محتفظة بجمالها الذى اسره منذ الوهلة الاولى ظل هكذا يتاملها حتى احس بصداع يداهمه اخذ مسكن حتى يهدا قليلا وذهب الى خزانة ملابس لكى يبدل ملابسه باخرى مريحة!! =================================== عاد سياف الى منزله قرع الجرس من مجيب اخرج مفاتيحه من جيب بنطاله وفتح وجد روجين نائمة على الاريكة ودموعها على وجنتيها من هئيتها يبدو انها كانت تنتحب من البكاء اقترب منها وتحدث بهدوء روجى قومى نامى جواة روجين بخوف خلاص مش هطلب الطلاق تانى بس متض*بينش ياسياف اخر مرة جذبها بين احضانه وربت على ظهرها بحنان وقال بس خلاص مش هعملك حاجة اهدى واللى انتى عايزاه هعمهلوك ياروجى ابتعدت عنه قليلا وهى غير مصدقة ماسمعته للتو وقالت بفرح يعنى هتطلقنى بجد سياف بحزن هطلقك لو دا اللى هريحك بس الاول هنعيش مع بعض فترة صغيرة وبعدين هطلق سراحك ايه رايك قفزت بين احضانه مرة اخرى وقالت بسعادة بجد انت احلى ابن عمة فى الدنيا طيب اطلب اية حاجة اقوم هعمهلك ولا اقولك خذ شاور وغير هدومك وهدخل اعملك الحاجات اللى بتحبها كلها هرعت الى المطبخ حتى اختفت من امام ناظريه كانت هى المرة الاولى التى يجذبها بين احضانه منذ ان تزوجها ولم يتم زواجهم بعد،اتجه نحو غرفته حتى يبدل ملابسه لكى يعاود اليها يعاونها فى المطبخ ويتقرب اليها يعلم بما تفكر فيه تلك المجنونة؟! ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡◇◇◇◇◇◇◇◇◇ كانت اوشين تجلس على فراش تبكى على عدم مجئيى ذلك الملثم اكثر من اسبوع لكى يزورها ظلت تحدق بسقف بشرود تام تتمنى رؤيته وهى لا تعلم لم هى تعلقت بيه وهى لم تراه سوى مرة واحدة فقط ظلت هكذا تشعر بجنون،فتح الباب وقد اتى اخيرا لزيارتها تهلهلت اساريرها وكانت تلك الابتسامة على وسعها تنير وجهها،اقترب منها وقال معتذرا طبعا زعلانة منى بس معلش والدتى كانت تعبانة شوية وكنت قاعد معاها انتى عاملة ايه النهاردة كنتى بتعيطى ليه مش قولتلك تبقى قوية عشان تخرجى من هنا وبعدين افردى مت بقى عند هذه الكلمة التى نطقها للتوه ظلت تصيح وقالت من بين دموعها زينى سبنى وانت كمان عايز تسبنى وافضل وحيدة فى مكان دا الملثم بحزن طيب اوعدنى انك تبقى اوشى القوية وتخرجى من هنا وتكملى حياتك تانى وانا مش هسيبك ابدا ابدا رنا بسعادة هخرج من هنا قريب بس هشوفك تانى ازاى الملثم بثقة انتى اولا كل خطواتك عندى ثانيا لما تثبتلى انك هتتخطى المحنة دا هتلقينى فى كل مكان قولتى ايه يااوشى وتبطلى عياط لانى لو جيت لقيتك ضعيفة مش هجى تانى رنا بفرح خلاص هخرج من هنا وهبطل عياط بس اوعى مش تجى تانى هنتظرك كل يوم المثلم بتلاعب لا انتى بتضحكى على لانك هتعيطى تانى انا عارفك كويس رنا بخوف لالا مش هعياط تانى بس مش تتاخر على خذنى معاكى قوللهم رنا جاية معايا ومش هتعيط تانى الملثم بالم انا همشى دلوقتى وانتى قريب هتخرجى من هنا اتقفنا رنا بتذمر طفولى اتقفنا هنتظرك مش تتاخر على ماشى الملثم بسعادة هجى بس لو اتاخرت شوية وعيطتى اعمل ايه همشى مش هتشوفنى تانى ردت رنا سريعا لالا مش هعيط خلاص انت تعالى ¥¥¥¥¥¥¥¥¥¥₩¥₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩₩ كانت هندا تجلس فى الردهة فى انتظار فايق السمرى زوجها ظلت تحدق فى ساعة هاتفها حتى اشارت على الثانية عشر قبل منتصف ظلت هكذا حتى اتى وقفت قبالته ووضعت هاتفها امام وجهه وقالت طلقنى وروح لست مليكة اللى اتجوزتها على فايق بغضب ايه الكلام الفاضى دا اللى بتقوليه دا اكيد صور متفبركة فوتشوب مخلش هندا بسخرية طلقنى بهدوء وكمل حياتك عن اذانك =================================== ترجل اديلان السمرى من سياراته وواصدها جيدا حتى يدلف للداخل وفجاة....... ********* يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD