bc

أعشق طالبتي

book_age12+
1.1K
FOLLOW
6.6K
READ
revenge
family
student
drama
highschool
school
cruel
lonely
professor
shy
like
intro-logo
Blurb

المراهقة فترة تمر بها الفتاة في عمرها الصغير و الكثير منا يعتقد أنها مجرد فترة تنتهي دون أي عقبات و لكن الذي لا يعلمه الكثير أنها تعتبر من أصعب مراحل النضج

فماذا سـيحدث عندما يقع المعلم اسيرًا لـعشق طالبة صغيرة خجولة مراهقة؟!

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
الفصل الأول في منزل تملئه الفرحة و السعاده و البهجه لم يدخله أي حزن من قبل و بالتحديد بتلك الغرفه التي ما ان تطئ قدميك بها حتي تبتسم دون شعور منك الغرفه المملوءة بالعرائس و الصور الكرتونية و بذلك الفراش الذي تنام به تلك البريئه محتضنه دميتها بقوه تستيقظ تلك الفتاه حين تستمع إلى صوت المنبه الخاص بها تفتح عينيها العسلي و تقوم من فراشها و هي تدندن بطفوليه فاليوم هو أول أيام الدراسه أخرجت زيها المدرسي ثم اتجهت إلى المرحاض و اغتسلت ثم توضأت ثم أدت فرضها و ارتدت ملابسها و نظرت إلى هيئتها بالمرآه تطالعها للمره الأخيره ثم خرجت من غرفتها و هي تنادي بصوت رقيق للغايه _ جدو... تيته... انا جهزت خرج إليها سيد و سيده مسنين ينظرون إليها بحنان و حب كبير اتجهت إليها الفتاه و عانقتها بقوه تودعها _ باي يا تيته _ باي يا نورا... خدي بالك من نفسك _ حاضر ذهبت نورا إلى جدها و أمسكت بيده _ يالا يا جدو عشان منتأخرش أوصلها جدها إلى المدرسه و ودعته بمعانقته و تقبيله دخلت الي المدرسه و هي تشعر بالسعادة و لما لا فأجدادها يسعون دائما لتحقيق ما تريده هما و ش*يقها الذي يكون ضابط شرطة في محافظة الأسكندريه منذ أن تخرج من كليته، و قد قدم كثيرًا لطلب نقله إلى القاهره لكنه كان يلقى الرفض لكنه مايزال يحاول لأجل ش*يقته فـهي تعتبر ابنته الصغيره التي قام بتربيتها و يحبها كثيراََ و قد كانت أمانة في رقبته من والده و والدته لذلك هو يبذل قصارى جهده لإسعادها فـهي وُلِدت بذلك العالم و لم يكن سواه بـجانبها فقد توفت والدتهما عقب ولادتها لـنورا بـفتره صغيرة و سرعان ما لحق بها والدهما لذلك آدم يكون بالنسبه لنورا الأخ و الأخت و الأب و الأم و الصديق هو أمانها ها قدم مر أكثر من خمسة أشهر و لم تراه _ حيث أنه لم يأخذ أجازه كما هو معتاد كل شهر _ لـكثرة أعماله فقط يحادثها يومياً في نهاية اليوم للإطمئنان عليها هذه هي بطلتنا نورا ذات ١٤ ربيعا في الصف الثاني الإعدادي رقيقه تحب كل من حولها ============== في منزل يُظِهر ثراء صاحبه و ذوقه الرفيع في الاختيار يستيقظ شاب شديد الوسامه و بشرته البرونزيه التي أضفت على جماله الشرقي جمالًا آخر فريد ذو شعر اسود ناعم و جسد رياضي ممشوق و ملئ بالعضلات فتح عينيه البنية الساحره بنعاس ناظرًا إلى تلك الفتاه التي تنام بجانبه بـملل أوقظها بتأفف و اشمئزاز استيقظت الفتاه و ملامح الضيق تعتليلها بسبب إيقاظه لها _ عايز اخرج من الحمام دا ملقاش أي أثر ليكي في البيت.. تحدث ببرود نظرت إليه بنعاس _ هو انا عملت حاجه؟ أمسك شعرها بعنف فـصرخت الفتاه بألم _ كلامي ميتعدلش عليه انتي فاهمه ولا أعيد.. تحدث بـنبرة تحمل التهديد و الوعيد _ فاهمه فاهمه حاضر.. أجابته بـألم دفعها عمر بالفراش ثم دلف إلى المرحاض و خرج بعد عدة دقائق و بالفعل لم يجد أثر لتلك الفتاه ارتدى ملابسه و وضع عطره الساحر ثم وضع حقيبة يده الرمادية فوق كتفه ثم غادر المنزل متجهاً إلى مقر عمله الجديد ليأتيه اتصال على هاتفه نظر إلى اسم المتصل ثم ضغط على زر الرد متحدثاً بمرح _ حبيبة قلبي من جوا _ دلوقتي بس اللي افتكرت إني حبيبة قلبك... كدا يا عمر مةتتصلش تسأل على امك ولا مرة شعر عمر بالندم فـهو كان منشغلًا منذ أن انتقل من محافظته إلى القاهرة للحصول على عمل عقب تخرجه من كليته _ سامحيني يا أمي بس والله كنت بجهز نفسي للشغل الجديد ما انتي عارفه إني لسه متخرج و إني عشان القى شغل طلع عيني _ طب يا حبيبي ربنا معاك.. ابقى اسأل عليا متنساش ابتسم عمر بحنان معقباً بمرح _ انا انساك انت يا جميل دا انت الحته الجوانيه بتاعتي _ ااه كُل بعقلي حلاوه ... على طول بتضحك عليا بكلامك الحلو دا _ والله ما اقدر يا فوز انتي عارفه كويس غلاوتك عندي _ ماشي اقفل دلوقتي عشان تلحق تروح شغلك و هبقى اكلمك بالليل _ ماشي يا أمي مع السلامه أغلق عمر الخط مع والدته و أدار سيارته متجهًا إلى مقر عمله ( هو عمر السعيد ذو ال٢٤ ربيعا ذو العلاقات النسائية المتعدده برغم صغر سنه فهو قد قضى أكثر من خمسة سنوات بلندن أخيه الذي كان يعمل بالخارج و عاد إلى الوطن بعد أن تزوج من زوجته ماريا مهنته هي معلم للغة الأنجليزيه منذ ان تخرج و هو يبحث عن عمل في القاهره فهو كان يعيش مع عائلته بكفر الشيخ حتى وجد عمل بمدرسة انترناشونال و اليوم يعتبر أول ايام العمل) أثناء طريقه دق هاتفه مرة أخرى نظر إلى الهاتف مبتسماً بمرح و هو يصل سماعات الأذن و يضغط على زر الرد مجيباََ باللغه الانجليزيه : _ مرحباََ عزيزتي توقعت هذا الاتصال _ نعم و لما لا فـأنت صديقي و اليوم يكون أول أيام العمل فقط أردت أن أقول لك حظًا موفقًا عزيزي _ أشكرك عزيزتي _ أخبرتك أن تظل و كنت سـتجد عمل هنا بسهوله انت ماهر أومر بأي مجال تدخله _ لقد أخبرتك أكثر من مرة أني لا استطيع مفارقة وطني و أمي و ش*يقتي و ماجد _ لكنك أيضاََ بعيداََ عنهم فـما الفرق؟ ابتسم متهكماََ _ يوجد فرق كبير عزيزتي انا بوطني أشعر بالراحة و كذلك البعد بيني و بين عائلتي ليس كبيرًا فقط استغرق ثلاث ساعات للعوده إلى عائلتي لست أغادر من دوله لأخرى.. و أمرًا أخر أنا أريد بناء نفسي بـنفسي _ اتمنى لك التوفيق و تحقيق ما تسعى إليه من نجاح _ أشكرك صديقتي _ حسناََ على أن أغادر الأن لدي عمل سأحادثك بوقتٍ لاحق وداعاً _ وداعاً ============ في المدرسه: جلست نورا بفناء المدرسه وحدها و بيدها كتاب يتحدث عن الأدب الفرنسي تقرأه لطالما اهتمت نورا بجميع أنواع الأدب و ظهر حبها له حينما كانت بالصف الخامس رفعت نظرها جهة باب المدرسه لترى صديقتيها المقربتين منذ أن كانت في الصف الأول الابتدائي و هما صدقتيها أغلقت الكتاب و وضعته بحقيبتها و قامت من مكانها متجهه إلى صديقتيها و أثناء سيرها اصطدمت بص*ره العريض رفعت بصرها إلى أعلى فقط لـتراه فـفرق الطول بينهما كبير نسبيًا شعرت بأنها اخطأت فهي لم تكن تنظر أمامها فـاصطدمت به دون تعمد _ أنا أسفه حضرتك.. اعتذرت بصوت رقيق و ملامح الأسف ظاهره جليًا على وجهها لكنه لم يكن يستمع إلى ما تقوله فـهو منذ أن اصطدمت به أصبح في عالم آخر كأنما ألقت عليه تعويذة لًتجعله يقف امامها مذهولًا بـبرائتها و جمالها الطفولي و تلك العينان التي تحمل لون العسل الصافي التي تجعل من الزاهد مُحِب الحياة و روعة الحياة و جمالها رأى إبداع الخالق يتجسد في تلك البريئه التي كانت تقف أمامه بعد عدة لحظات فاق من التأمل و الإعجاب لكنه لم يجدها شك من أنه كان يتهيئ له و لكن عندما داعبت أنفه رائحتها مرة اخرى تيقن أنه بواقع و ليس خيال لكنه لم يشغل باله بـمن تكون تلك الفتاه لكنه كان منبهرًا بـجمالها الذي سلب عقله منذ الوهلة الأولى التي وقعت عينيه عليها ذهب ليبدأ يومه =========== عانقت نورا أصدقائها بقوه فـهي اشتاقت إليهما كثيرًا لم تراهما منذ أكثر من شهر حيث كل واحدة منهما سافرت مع عائلتها و عادت بالأمس _ مينو زوزا وحشتوني كتير _ و انتي كمان متعرفيش كنتي وحشاني قد ايه.. تحدثت زهره بفرحه _ طب يالا عشان الطابور هيبدأ اتجهت الفتيات نحو الطابور بينما عمر كان يقف بالصف الخاص بـالمعلمين و يضحك معهم حتى وقعت عيناه عليها مره أخرى و هي تبتسم ابتسامة ساحرة أسرته و جعلت عيناه مثبته عليها لا تتحرك لكن قاطع تأمله حركة يد زميله أمام عينيه لـتقاطع تأمله _ ايه روحت فين؟ _ لا افتكرت حاجه _ تمام يالا عشان الطابور خلص شعر عمر بالغضب تجاه نفسه جراء تفكيره بتلك الفتاه الصغيره التي يكبرها بأكثر من ١٠ أعوام قرر أن يتوقف عن ذلك لأنها مجرد طالبة و يجب ألا يتعدى حدوده هو ليس بلندن انتهى الطابور و توجه الطالب إلى فصولهم ليبدئوا يومهم الدراسي مر اليوم الدراسي سريعاََ استعدت نورا و امينه و زهره لـلعودة إلى المنزل معًا و حينما اتجهوا إلى باب المدرسة وقفت نورا متفاجئة ممن رأته أمامها بزيه العسكري يقف امامها بطوله الفارع و عيناه الرمادية الجميلة التي ورثها عن أبيه في حدتهما و ملامحه الوسيمه الآسره و جسده الرياضي يطالعها بابتسامه متسعة فقد مر أكثر من خمسة أشهر و لم يرى ابنته الحبيبه و بـمجرد أن وصل إلى القاهره حتى سارع إلى مدرستها للاطمئنان عليها كان عمر مستعداََ للذهاب و الخروج من المدرسه حينما رأى تلك الفتاه مرة أخرى تقف بجانب فتاتين ينظرون نحو رجل يقف امامهم يرتدي زي عسكري خاص برجال الشرطة و سرعان ما شعر بالدهشة حينما رأى تلك الجميلة تركض نحو ذلك الشاب و تعانقه بقوة و هي تضحك بسعادة و فرحه و ذلك الشاب يرفعها عن الأرض و يدور بها _ آدم اخيرًا جيت... وحشتني أوي ... كل دي غيبه عني يا آدم _ و انتي كمان يا نورا.. اول ما نزلت انتي اول حد قلت الزم اجيله.. و كمان أفرحه _ قول فرحني _ حضرة الظابط آدم عبدالله محمد تم نقله بنجاح إلى القاهره.. أخبرها بمرح صرخت نورا بسعاده و أخيرًا لن يتركها ش*يقها مرة أخرى _ بجد يا آدم يعني مش هتسيبني تاني _ أبدًا دا انا أخدت الخمس شهور دول مرمطه عشان يتم النقل.. عشانك يا نور _ طب يالا نخرج.. انت وعدتني إنك لما تيجي هتخرجني _ طب هنخرج و انا شايلك كدا؟ .. سألها ضاحكاََ _ أوبس نزلني... أنا نسيت إننا في المدرسة أنزلها آدم و هو يضحك و نورا توردت وجنتها بحرج فـجميع من بالمدرسه ينظرون إليها اتجهت كل من أمينه و زهره إلى آدم و ألقت كل منهما التحية عليه و عمر مازال ينظر اليهم و لكنه لم يشغل باله بهم ثم اتجه إلى سيارته عائدًا إلى منزله ============ وصل آدم و نورا إلى المنزل بعد ان أوصل أمينه و زهره كل واحده إلى منزلها _ حمدلله على سلامتك يا ولدي _ الله يسلمك يا ستي _ أخيراََ يا ولدي هتفضل معانا و مهتفارجناش تاني واصل.... تحدثت شاديه بلكنه صعيديه _ آدم انا هروح البس _ ماشي و انا كمان هغير هدومي و ننزل أبدلت نورا ملابسها و ارتدت فستان وردي اللون يزينه الكثير من الورود و خرجت من غرفتها لـتجد آدم ينتظرها أمسكت يده ثم ودعت أجدادها و غادرت بصحبة آدم إلى النادي و هناك قضيا أجمل الأوقات معاََ ========= وصل عمر إلى منزله لـيتفاجأ بوجود أقرب أصدقائه يقف أمام المنزل ينتظره عانقه عمر بـترحيب ثم دعاه إلى الداخل _ عذب... زياره مكنتش متوقعها خالص _ ليه يا عم دا انا جيت أشوفك عملت إيه في أول يوم شغل ليك _ كان حلو و الشغل هناك مريح _ طب خلاص النهارده هتعزمني على أحلى أكلة سمك _ ماشي و هسهرك سهراية حلوه كمان.. تحدث بـنبرة خبيثة خاتماََ حديثه بغمزه _ لا يا عم خلاص تُبت... و انت عارف كدا كويس و متكلمنيش في الموضوع دا تاني نظر إليه عمر بدهشه متسائلًا عن سر تغير صديقه _ اشمعنى!! انا كل ما اقلك كدا تقولي تُبت _ اه... أصل لما تكون سبب في إن أقرب و أعز الناس ليك في إنهم يتأذوا تبقى لازم تتغير عشانهم.. أخبره بنبره متألمه _ ايه العمق دا... احكيلي _ لا.. أنا عايز أنسى و مش عايز افتكر _ خلاص براحتك بس هاخدك و نروح ناكل سمك _ و انا موافق يالا بينا ============ كان آدم و نورا يجل**ن في المطعم يتناولان طعامهما حتى توقفت نورا عن إكمال طعامها و نظرت نحو آدم بتوتر _ مالك يا نورا؟ _ آدم انا عايزه اكلمك في موضوع _ قولي _ آدم... بصراحه.. ممكن فهم آدم ما تقصده نورا بحديثها فـأخبره بـبرود _ انسي يا نورا مش هـخليكي تكلميه ولا هخليه يدخل البيت _ أيوا بس هو ملوش ذنب في إللي حصل.. تحدثت نورا بـدفاع و حزن _ لا يا نورا ليه كل الذنب في اللي حصل.. هتف بها بها بـنبرة عالية مرتفعة و هو يتذكر ما كاد أن يصيب ش*يقته لو كان تأخر لحظات عليها _ بس انا بحبه اوي و عايزاه يبقى معايا.. أخبرته بـحزن _ لو هو بيحبك كان حماكي مكنش خالاكي بين الحيا و الموت _ كفاية يا آدم.. زي ما أنا مش بحب حد يتكلم عنك وحش مش بحب حد يتكلم عنه وحش... و يالا عشان أنا عايزه أروَّح .. ختمت حديثها بتذمر طفولي نظر آدم إلى نورا و شعر بالحزن تجاهها تن*د بقلة حيله و هو يخبرها _ بصي هخليكي تكلميه تهللت أساريرها حينما استمعت إلى جملته لكنه أكمل بحده _ بس بـشرط.. ميجيش البيت عندنا ولا انتي تروحي البيت عندهم غير لما تقوليلي _ ماشي موافقه.. أجابته بـحماس سعدت كثيرًا لـموافقة آدم و أخذت منه الهاتف و اتصلت على رقم ما ============ كان عذب يجلس في منزل عمر ينتظره حتى يخرج حينما دق هاتفه فنظر إلى اسم المتصل لـتتملكه الصدمة حينما قرأ اسم المتصل تردد قليلًا في الرد لكنه حسم أمره و اتخذ قراره ضغط على زر الرد و هو يقول ببرود _ خير يا آدم عايز تض*بني تاني ولا قلت كفايه ض*ب و نكمل تهزيئ _ عذوبي هب عذب من مقعده واقفًا بـلهفة حينما استمع إلى صوتها شعر بالسعادة تغمره فـهو لم يتوقع بأنه سـيستمع إلى صوتها مرة اخرى فـآدم قد منعه عنها بكل الطرق و لم يسمح له بأي طريقة أن يراها _ نورا... انتي نورا بجد؟ _ لا بهزار.. هتفت ضاحكة بـمرح _ وحشتيني أوي متوقعتش إن آدم هيخليكي تكلميني _ انت وحشتني كتير.. انت ملكش ذنب في اللي حصل _ هكلمك تاني؟ .. تسائل بلهفه _ أكيد احنا خلاص خدنا الأذن من آدم أغلق معها الهاتف و هو يشعر بالفرح الشديد فـنورا تكون اخته بالرضاعة و مُنِع من رؤيتها بسبب اخيها آدم _ يالا أنا جهزت _ انت وشك حلو أوي عليا يا عمر.. النهارده كلمت أغلى الناس عندي _ مين؟ _ نورا _ مين نورا؟ _ نورا تبقى اختي في الرضاعة _ ومكنتش بتكلمها ليه؟.. سأله متعجبًا لاحت بـمخيلة عذب بعض الأحداث لـذكرى جاهد بـشدة لـنسيانها _ حادثة حصلت من سنه و انا كنت سبب فيها فـأتمنعت من إني اشوفها ============ أغلقت نورا الخط مع عذب ثم أعادته إلى آدم و هي تبتسم بـفرح و سعادة _ مبسوطة؟ _ جدًا جدًا.. أنا بحبك أوي يا آدم ============= هكذا هي حياة بطلتنا تحب الحياة و من حولها لا تستطيع ان تكره أحد من الممكن أن نقول أن حياتها مثاليه إلى الأن لا يوجد ما يعكر صفوها و جمالها و لكن تُرى هل سـتستمر حياتها كما هي أم سيأتي من سيسبب الألم و الجرح والحزن و الكره نهاية الفصل

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook