الفصل الرابع

2679 Words
الفصل الرابع أنهى عذب و نورا طعامهم و بدأوا الرسم دق هاتف عذب فرأى عذب أن المتصل هو عمر - دا عمر فابتسمت إليه نورا بمرح و بداخلها مازالت تشعر بالحزن لما فعله بالمره الأخيره معها رد عذب على هاتفه بمرح - حبيب قلبي .. عامل ايه؟ - تمام .. انت فين؟ - انا في المرسم مع نورا - نورا !.. همس بإشتياق - اه نورا قلت نخرج انا و هي _ طب سلملي عليها و قولها بطلي مرقعه عشان مش فاضل غير اسبوعين على الامتحانات قهقه عذب ضاحكاََ حينما نظر تجاه نورا وجد أن وجهها قد بُهِت حينما استمعت إلى حديث عمر و شعرت بالغضب منه لأنه يعلم ما هو سبب تغيبها عن الحضور و لم يشعر بالندم و يحاول أن يصلح الأمر فكرت في الخطه التي اقترحها عليها تيكا لتعلم إذا كان عمر معجباََ بها أم لا و سرعان ما اعتلت شفتيها ابتسامه ساخره و حادثت نفسها _ لا واضح فعلاََ أنك فاهم يا تيكا و أنو معجب بيا دا حتى مفكرش أنو يقولي مكنش قصده.. إنسان بارد و مستفز من وسط كل خلق ربنا مفيش غير دا إللي قلبي اختار أنو يعجب بيه.. لما نشوف الخطه دي هتنجح ولا لا فاقت من شرودها على صوت عذب _ هي أصلاََ سمعتك مش محتاج إني أقولها هي أصلاََ سمعتك تحدثت بثقة بعد أن أخذت الهاتف من عذب _ لا يا مستر انا مش بتمرقع ولا حاجه انا بس قولت آخد راحه قبل الامتحانات و غيبت _ اديني عذب.. حدثها ببرود و كأنه لم يبالي بحديثها توردت وجنتها بغضب و حرج من إحراجه لها حيث أنها شعرت أنه حتى لا يريد أن يستمع لحديثها شعرت بانقباض مؤلم بقلبها و ناولت عذب الهاتف و هي تتمتم بصوت خفيض _ انا هدخل الحمام اتجهت سريعاََ إلى المرحاض و فور أن أغلقت الباب شعرت بالدموع تترقرق في عينيها لتنهمر بغزاره و دون توقف حسناََ هي تعترف أن بروده آلمها و أنها توقعت أنه سيعتذر منها على تصرفه أو على الأقل يبدي ندمه _ كنت متصل عايز حاجه يا عمر؟؟ _ ااه كنت بسأل عليك و كنت عايزك تيجي تقعد معايا بدل الملل دا _ تمام هوصل نورا و ابقى اعدي عليك _ ماشي أغلق عمر الخط و هو يشعر بالغضب الشديد تجاه لا يريدها أن تكرهه و لكن أفعاله تدل ع** هذا تماماََ مره أخرى يتصرف معها ببرود قلبه يؤلمه بأفعاله يريد و لكن هو لا يريد لهذه المشاعر الغ*يه _ كما يسميها _ أن تنمو بداخله تجاهها و هذا لسببين الأول عذب و الآخر مريم دفع ما فوق الطاوله بعنف و هو يصيح بغضب فور أن تذكرها _ لا مش هسمح بدا يحصل ابداََ ========== خرجت نورا من المرحاض بعد أن انتهت من بكائها و بداخلها ت**يم شديد على تنفيذ خطة تيكا وجدت عذب يجلس ممسكاََ بأوراق الرسم و يرسم ما يجول بذهنه جاورته و أمسكت بأقلام الرسم و شاركته ال**ت و بدأت ترسم َ عقلها لا يتوقف عن التفكير به =========== عند آدم: كان الجميع ينظر نحو سميه و علياء بصدمه تحدث آدم بهدوء و هو يشير إلى علياء فهو يعلم أن الحديث القادم لن يكون هيناََ و سيصعب على الجميع تقبله و هو أولهم _ علياء ممكن بس تخرجي تستني برا عشان نتكلم مع مامتك نظرت علياء تجاه والدتها التي أومأت لها بالإيجاب فخرجت علياء من الغرفه لتنتظر بالخارج تابعت سميه و هي تبتسم ببرود و شماته _ إيه مالكم مصدومين كدا ليه؟ .. هو انتي يا حاجه شاديه مكنتيش تعرفي إن ابنك عبدالله كان متجوزني بعد ما اتطلقت من أبو عذب ولا إيه ... بس عشان الست عليا كانت حامل ابنك طلقني بعد ما ولدت البت ب ١٥ يوم و رماني انا و البت وحدنا ولا سأل فينا فاضطريت إني ارجع لأبو عذب تاني عشان ألقى إللي يصرف عليا أنا و عيالي بعد ما ابنك خد كل إللي حيلتي قامت شاديه من مكانها و اتجهت نحو سميه بخطوات سريعه ثم ض*بتها بغضب - اه يا **** ضحكتي عليه و خلتيه يتجوزك .. اهو انا دلوجتي عرفت ليه كان عيعامل علياء اكدا كلو منك يا حربايه حال آدم بينهما و أبعد جدته عن سميه و هو يرمق سميه بنظرات غاضبه بينما محمد كان يطالع ما يحدث بهدوء فهو كان على علم بزواج ولده من سميه لكن لم يعلم أن سميه لديها ابنه منه - و ليه مقولتلناش الكلام دا من زمان بعد ما عبدالله مات؟.. سألها محمد بضيق وجهت سميه نظراتها الحاقده نحو محمد و هي تقول _ خوفت منكو و من جبروت الست دي لا تقتل بنتي عشان الست عليا إللي ابنكوا **م يسمي بنتي على اسمها لا.. خوفت تاخدوها مني بعد ما عبدالله مات عشان كدا متكلمتش.. لكن دلوقتي خلاص وصية عبدالله فاضلها سنه و تتفتح فلازم بنتي تضمن حقها في ميراث أبوها .. ولا إيه رأيك يا ابن علياء ؟!! - اخرسي و متجيبيش سيرة بنت اختي على ل**نك الزفر دا - و إيه اللي يضمنلنا إن البت دي اختي؟؟ سألها آدم بهدوء محاولاََ كبح جماح غضبه - شهادة الميلاد قدامك أهيه و عبدالله هو إللي مسميها و كمان عقد الجواز أهو مع الشهاده - بصي انا هتنازل و هعمل نفسي مصدقك .. إيه إللي خلاكي تغيري شهادة ميلادها؟؟ _ عشان عذب ما يعرفش و الكلام دا كان بعد موت أبو عذب _ إيه الدناءه و الحقاره دي.. كل دا عشان تخلي نصيبك في الميراث من جوزك أعلى مش كدا!!!.. و دلوقتي مع قرب معاد فتح الوصيه ألحق نصيبي مش كدا حركت سميه كتفيها بلا مبالاه و هي تقول _ والله الموضوع دا ميخصكش انا جايه عشا أعرفكوا إنها بنت عبدالله _ مش خايفه اسجنك لما اتأكد إنها اختي بقضية تزوير ابتسمت ببرود _ مش هتقدر أولاََ عشان سمعتك و سمعة علياء ولا إيه رمقها آدم بنظرات مشمئزه _ حتى بنتك مرحمتيهاش من جشعك و حقدك.. انا هاخد علياء و هروح اعمل تحليل DNA و هنعرف إذا كانت اختي ولا لأ خرج آدم من الغرفه و هو ينظر إلى تلك الصغيره _ التي قُدِر لها أن تكون والدتها سميه_ بشفقه و حزن فهي صغيره حتى توضع بهذا الموقف و أيضاََ لأنه يشعر بداخله بأنها تكون ش*يقته ========== ذهب آدم برفقة علياء _ التي لم تعارض حينما أخبرها بأنهما ذاهبان لعمل فحص DNA_ إلى معمل التحاليل بينما بقي محمد و معه شاديه و سميه جلست سميه فوق أحد المقاعد بينما جلس محمد فوق الأريكه و بجانبه شاديه و كل من سميه و شاديه تنظر نحو الأخرى بكره - كنت عارفه و متوكده إن مالكيش غرض في الدنيا دي غير الفلوس.و هو لو مكانش ليكي غرض غير الفلوس كنت هتاجي جبل فتح الوصيه بكام شهر و تجولي إن البت دي بت عبدالله - حق بنتي و لازم اضمنه و حقي إللي ابنك ضيعه لما طلقني و رماني في الشارع بعد كام يوم من ولادتي ... بس خلاص هانت كلها كام يوم و يرجع حقي - ااااه ياما نفسي اموتك بيدي دول.. يا إللي حارجه دمى انتي.. تحدثت شاديه بحسره فردت عليها سميه بنبره غامضه: _ لا قاعده على قلبك و مش هسيبك بس.. قريب إن شاء الله هخليكي تحصليها ======== صعد آدم سيارته و بجانبه علياء ثم أدار المحرك متجهاََ إلى المنزل - هو حضرتك مش مصدق إني اختك؟.. سألته علياء بحزن ابتسم إليها آدم بحنان - في حاجات في حياتنا يا علياء بنبقى محتاجين فيها لدليل يثبتها حتى لو احنا مصدقينها إحساسنا مش كفايه - مش فاهمه؟ _ يعني انا مصدق عشان شايف فيكي شبه من بابا الله يرحمه و مش مصدق عشان مامتك كانت مخبيه علينا طول الفتره دي من غير ما تعرفنا - ماما قالتلي إنها خبت عليكو عشان انتو لو كنتوا عرفتوا تيته شاديه كانت هتخلي أي حد يقتلني عشان أو هياخدوني منها هي كانت بتكره ماما عشان بابا كان بيحبها أكتر من مامتك انت و عشان تيته كانت بتحب مامتك كرهت ماما صُدِم آدم مما استمع إليه منها فهو لم يتوقع كم الحقد من سميه تجاه والدته بهذه الطريقه والدته التي يعشقها و لكن أراد الله أن يكمل حياته بدونها و حديث علياء جعله يشعر بالضيق الشديد منها و من والدتها - خلاص يا علياء بلاش كلام في الموضوع وصل إلى المنزل فأخذت سميه ابنتها و عادت إلى منزلها جلس آدم في المقعد المقابل لجده و جدته يطالعهم بنظرات متسائله - عايز اعرف دلوقتي إيه الحكايه؟ لم تستطع شاديه التحكم بأعصابها أكثر من ذلك فقامت بسرعه إلى غرفتها و أغلقت الباب و راحت تبكي بحزن و هي تردد _ سامحيني يا بتي كلو بسببي... الله يسامحك يا عبدالله أراد آدم اللحاق بها و لكن منعه جده _ سيبها هي شويه و هتهدى - بس يا جدي - اقعد و انا هحكيلك كل حاجه جلس آدم بجوار جده بينما محمد أراح رأسه للوراء قليلاََ مغمضاََ عينيه متذكراََ - الحكايه تبدأ من عندي انا .. انا كنت زمان شخص متدلع زي ما بيقولوا أي حاجه بعوزها باخدها حتى لو إيه تكلفتها و في يوم شفت شاديه و هي واقفه على البحر شددتني جداََ روحتلها حاولت أكلمها لقيتها بتشتمني مفكره إني بعا**ها أعجبت بيها و شوفت أدبها و تربيتها قلت هي دي إللي لازم اتجوزها طلبت من أخويا عثمان يعرفلي هي مين و عرفت إنها من أسيوط المهم عشان مكترش في الكلام دخلت البيت من بابه و طلبت اتجوزها و وافق أبوها المهم بعد الجواز بتسع شهور شرف ابننا البكري عبدالله أبوك .... عبدالله كان يعتبر أغلى واحد في عيالنا أي حاجه يعوزها بنعملهاله ..المهم بعدها ب١٥ سنه اتولدت علياء بنت أخت شاديه الوحيده..... من عوايد الصعيد إنهم كانوا يحجزو البت من و هي في اللفه المهم شاديه حجزتها لعبدالله و ياريتها ما عملت كدا .. عبدالله مكانش يعرف حاجه ساعتها فبعد ما علياء تمت ال١٥ سنه و لأنهم كانوا عايشين في الصعيد و عندم البنت بتتجوز و هي صغيره و علياء الله يرحمها كانت جميله أوي فجالها خطاب كتير.. فشاديه طلبت تجوزهم في الوقت دا يوميها انا اعترضت و اتخانقت معاها.... لكن الله يسامحها مسمعتش كلامي و فضلت م**مه على إللي في دماغها و كمان عبدالله اصلاََ كان بيحب سميه كانت جارتنا حبوا بعض و اتفقوا على الجواز ... و لما شاديه قالت لعبدالله عن علياء رفض و قالنا عن سميه و عن حبو ليها لكن شاديه رفضت و قالت إن سميه بتحب فلوسنا و بس لكن هو مصدقهاش و فضل م**م على قراره ساعتها شاديه خيرته يا يتجوز علياء يا إما يروح لسميه و هي هتتبرى من .. و عشان عبدالله كان بيحب شاديه و هي غاليه عنده اختار إنو يتجوز علياء عشان يرضيها.. سافرنا الصعيد عشان نتمم الجوازه دي و عبدالله مقدرش ينكر إن علياء أجمل و أحلى من سميه بمية مرة و تم الجواز و كانت علياء متوعاش أوي عن الجواز بس هو أستحمل و فضل ساكت عشان أمو ......كانوا كل يوم يتخانقوا و نلقى عبدالله مطلع عينها مرة يض*بها و مره يهينها و كان دايماََ يحملها الذنب إنو ساب سميه بسببها .... كانت تستحمل و تحط في نفسها عشان بتحبو لحد ما انت جيت الدنيا دي .. علياء فرحت بيك أوي هي و عبدالله و عبدالله قلنا إن ربنا خلاص هداه و حياتهم بقيت طبيعيه بعديها بكام سنه رجع عبدالله يتخانق معاها تاني بيتخانق على الصغيره قبل الكبيره و رجع يض*بها تاني ..كان يصبحها بعلقه و يمسيها بعلقه محدش كان عارف بيعمل كدا ليه بس هي فضلت مستحمله عشانك و عشان تربيتك كانت تقولي انا هعلم ابني كل حاجه في المدرسه و كمان هعلمه إنو يبقى حنين على إللي هيتجوزها ميقساش عليها ميحملهاش ذنب غلط هي ما عملتهوش مكانتش عايزاك تبقى زي أبوك و اعتقد انها نجحت ... كانت عايزه تعلمك حاجات كتير لكن ملحقتش ... بعد كدا حملت في نورا لما قالتله على حملها صدمها و قالها إنو اتجوز سميه بعدما اتطلقت من أبو عذب جرح علياء و **ر كرامتها و برضو استحملت عشانك انت و نورا و رضيت ...طبعاََ شاديه مكنتش تعرف انا و علياء بس إللي كنا نعرف لكن مكناش نعرف إن سميه حامل .. بعد ما علياء ولدت بكام يوم ماتت ... كانت بتقولي مش عايزه اموت غير لما اتطمن على ولادي كأن كان قلبها حاسس إنها هتسيبكوا ... عبدالله بعد كده مرض بالقلب كان قبل ما يموت بيوصيني على نورا أكتر ما بيوصيني عليك .. كان خايف على نورا من سميه لكننا كنا مضطرين نخليها ترضع نورا عشان نورا كانت محتاجه لبن طبيعي و طبعاََ عبدالله بعد ما مات عرفنا إنو ساب وصيه مع المحامي و المحامي قال إن الوصيه مش هتتفتح غير لما نورا تتم ال ١٦ سنه و تطلع بطاقه كمان ... الله يسامحه و يغفرله على إللي عمله في علياء كان محمد يتحدث و هو يبكي و آدم ينظر إليه بجمود تابع محمد بابتسامه حنونه - بس عارف يا آدم أحلى حاجه في الدنيا دي .. هو وجودك انت و نورا معانا كان آدم صامتاََ لا يتحدث و كان يحاول كبت دموعه و لكنه لم يستطع و و انهمرت عبراته بعد أن عرف كل ما مرت به والدته و تحملته لأجله استمع إلى صوت إغلاق الباب الخاص بالمنزل فنظر تجاه الباب وجد أنها نورا قد عادت كفكف عبراته سريعاََ حتى لا تراه اتجهت إليهم بابتسامه مرحه _ سلام عليكم يا أهل الدار وحشتوني ارتسمت على شفتي آدم ابتسامه باهته لم تصل إلى عيناه فشعرت نورا بوجود خطب ما به فسألته بقلق - مالك يا ابيه .. حضرتك كويس؟؟ أومأ لها آدم - انا كويس يا نورا... تعالي ندخل اوضتك نقعد شويه مع بعض - ماشي يا أبيه ... تصبح على خير يا جدو - و انتي من اهلو يا نور دلفت نورا إلى غرفتها برفقة آدم و جلس كلاهما فوق فراشها تفاجأت نورا به يعانقها و بداخله يشعر بالألن فقد تذكر مقتطفات من حياته مع والدته كانت دائماََ حنونه لم تقسو عليه قط تذكر أيضاََ حينما كان يرى والده يض*بها و حين يسألها ما بها كانت تنكر ما يفعله بها والده _ عارفه يا نورا؟ ماما وحشتني أوي... حاسس إني محتاجلها أوي.. لما كان بابا زمان يزعقلي و كنت أبقى مضايق كانت بتيجي تحضني و كانت تلعب معايا.. وحشني حضنا أوي يا نور ابتسمت نورا بحزن فهي لم ترى والدتها بعمرها قط كم تمنت كثيراََ أن تكون والدتها معها فهي برغم أنها لم تراها فهي تحتاجها بجوارها و كذلك والدها تمتمت بحزن و قد انهمرت بعض الدموع من عيناها - تيته شاديه بتقولي اني نسخه طبق الأصل عنها - فعلاََ دي حقيقه.. ما وحشتكيش؟؟ - هي على طول وحشاني برغم إني عمري ما شوفتها غير في الصور بس إللي انا متأكده منو إنها في مكان احسن من هنا بمليون مره - طب و بابا - برضو واحشني انا بحبهم أوي يا آدم و كان نفسي أوي يبقوا معايا _ انا أبوكي يا نورا _ انت بابي آدم ========= بعد مرور ثلاثة أيام اليوم هو اليوم الذي ستنفذ به نورا خطتها و يوم ظهور نتيجة التحاليل في منزل عمر : كان يجلس بفراشه و بجانبه ميرا و يدخن سجائره بشراهه تحدثت ميرا بنبره مغويه : - بيبي انا عايزه اعرض عليك حاجه؟ - سامعك .. قولي - في شغل بيعرضوا عليك اللورد - مين اللورد دا؟؟... تسائل بدهشه _ دا إللي مشغل إللي مشغل إللي مشغل إللي مشغل إللي مشغلني و طالبك انت بالاسم تكون معانا تأفف عمر بضيق منها - اخلصي و انجزي - عايزك تشتغل معانا و انت الوحيد إللي هيبقى تعاملك معاه مباشر عمر و هو يدعي التفكير : و الشغل دا ي**ب؟ - دا ي**بك دهب و ملايين - و ايه هو؟ - إن انت تجبلو أسماء البنات إللي عندك في المدرسه و الدروس و عناوينهم تعجب عمر من هذا العمل المريب الذي تعرضه عليه ميرا - ليه؟ و هتعملوا بيهم إيه ؟ - ملكش دعوه بالباقي كل إللي لازم تعمله إنك تجيب الأسماء و العناوين إنما هنعمل فيهم ايه دا مش شغلك نظر لها عمر بصدمه عقب جملتها الاخيره و اطفئ سيجارته بغضب فتلك الحقيره تعرض عليه ان يبيع ضميره المهني و يقوم بالخيانه بل و يكون عضو في تلك المؤامره لم يجد عمر بداََ من صفعها فصفعها مرتان بقسوه و هو يصيح بها بغضب _ انتي بتستعبطي يا روح امك انتي عارفه إني مش زي ال***** إللي مشغلينك ولا أنا قرني عشان أجيب بنات تشغلوهم معاكوا دا انتو عصابه يا ولاد ال*** - انت مالك متعصب ليه؟ ... اهدى انا بقولك الباشا طلبك بنفسه يعني انت ليك معزة كبيره عندو - و انا استحاله أوافق و أبقى زعيم عصابه و ابيع ضميري و أبقى خاين لشغلي .. و بعدين انتي لسا قاعده يالا غوري من هنا و مش عايز اشوف خلقتك العكره دي تاني .. اطلعي من برا قام بشدها من شعرها و سحبها بهمجيه و فتح باب المنزل و دفعها خارجه و هو يقول بسخريه - دا مكان أمثالك جمب الزباله ... اه و عايزك تبلغي إللي مشغل إللي مشغل إللي مشغلينك إني هطلع عين اهله لو فكر يظهِر حد في حياتي تاني - هتندم يا عمر و الباشا هيزعل و هيدفعك التمن غالي اوي صرخت به ميرا بحقد عمر بسخريه : عايزك تقوليلو عند امك و أغلق الباب بوجهها و طرق مرتين بقبضته على الباب بقوه و غضب و حيره فهو يريد الذهاب و الإبلاغ عن تلك العصابه و لكن ما يمنعه هو أنه و من الممكن لتلك العصابه أن تؤذي عائلته إن فعل ذلك لذلك قرر ال**ت ======== امسكت هاتفها ثم اتصلت على عزيز - الخطه فشلت - خلاص دورك لحد هنا انتهى - طب هتعملوا ايه؟ - ميخصكيش بس هو إللي اختار ... يالا تعالي نهاية الفصل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD