الفصل الثالث

4674 Words
الفصل التالت عمر و هو يشير تجاه نورا : بص مين هنا نظر عذب إلى حيث أشار عمر ليجد نورا فلوح لها بفرحه - قلبي يا نور.. وحشتيني - و انت كمان يا عذب .. بس قولي انت و ابيه بتعملوا ايه هنا؟ عذب بضحك: عمر هو المستر و انا باجي معاه لما ابقى فاضي من الشغل اقعد ارخم عليه - بجد .. هو حضرتك المستر يا ابيه؟ ابتسم عمر محاولاََ كتم غضبه و هو يتحدث ببرود - اه انا المستر وياريت تقولي مستر افضل - ماشي - نبدأ الدرس بقى =========== كان آدم يقف برفقة زميله جاسر بأحدى المناطق الشعبيه يأدون واجبهم (بيمشطوا المنطقه) - مش ملاحظ يا آدم باشا إن المنطقه دي لبط أوي و فيها ناس زباله كتير - ملاحظ يا جاسر باشا .. تجار م**رات و بلا ازرق انا مش عارف في ناس إزاي ساكنه هنا في المنطقه المعفنه دي - الفقر يا باشا بيجبر البني آدم على حاجات كتير - جرا إيه يا حيلتها منك ليه هو مفيش حد لاممكوا و ولا مالي عينكو الحقونا يا حكومه تعالوا شوفوا الناس الزباله استمع آدم و جاسر إلى ذلك الصوت الغاضب من إحدى فتيات الحاره - هو في ايه يا آدم باشا؟ - خليك انت يا جاسر و انا هشوف في ايه ذهب آدم إلى المكان المبعث منه ضجيج الفتاه فرأى فتاه تقف ترتدي عباءة قديمه نوعاً ما و تمسك بيدها حذائها و توجهه نحو بعض الشباب الذين يعترضون طريقها - في ايه؟.. تسائل آدم بصوت مرتفع جعل الفتاه تتجه اليه تحتمي به - الحقني يا باشا .. العيال دول بيعا**وني. خودولي حقي بقى يا حكومه - يا عسكري رشاد جاء العسكري إلى آدم و أدى التحيه العسكريه فخلع آدم نظارته الشمسيه و تحدث بجديه و هو يشير نحو الشباب - خودلي العيال دي على البوكس _ خلاص يا باشا احنا أسفين حقك علينا يا أنسه و مش هنتعرضلك تاني حركت الفتاه رأسها يميناََ و يساراََ بالنفي و هي تتحدث إلى آدم برجاء _ لا يا باشا دول كدابين كل شويه بيقولوا كدا لما اهددهم و برضو مش عايزين يسيبوني في حالي اجبر بخاطري و خودلي حفكقي إلهي ربنا يجبر بخاطرك شعر آدم نحوها بالشفقه فنبرتها لامست أوتار قلبه و شعر أن تلك الفتاه لا حول لها ولا قوه بتلك الدنيا إلا الله لذلك حسم أمره _ سمعت كلامي يا عسكري رشاد - اوامرك يا باشا أخذ العسكري الشباب إلى البو** بينما التفت آدم بجسده إلى الفتاه ليراها أمامه مره اخرى تلك التي لم يستطع نسيان زرقة عينيها ابتسم ابتسامه ساحره جعلت الفتاه تلحظ وجود تلك النغزه بخده الأيمن كم كانت ابتسامته جميله و عيناه التي و لأول مره بحياتها شخص يمتلك تلك الأعين الرماديه فقد كانت ترى ذلك بالتلفاز فقط - إزيك يا انسه عقدت حاجبيها بتعجب متسائله باندهاش _ هو حضرتك تعرفني؟ - اه ... انا آدم .. بتاع حادثة الشباب إللي تذكرته على الفور و قاطعته بضيق و هي مازالت تتذكر تلك الحادثه التي مرت بها و لولاه لا تعلم كيف كان سيكون حالها : اه افتكرتك .. عايز ايه؟ - الله هو انتي كل لما تشوفيني تكلميني بقرف - محسسني إني بشوفك كل يوم ياخي.. أجابته بضيق - ل**نك دا عايز يتقص.. قالها ببرود و هو يفعل بإصبعيه شكل مقص - تصدق لو ما ممشتش من قدامي هتلاقي الشبشب دا بيسلم على دماغك تحدثت بغل و هي تشير إلى حذائها الذي كانت و ولا تزال تمسكه بيدها، لا تعلم لما تتعامل مع بتلك الطريقه لكنها تشعر أن عليها الإبتعاد عنه فهي كانت تشعر بالإعجاب به من موقفه معها و الذي ظلت تفكر به عقب تلك الحادثه لفتره ليست بقصيره و استطاعت بصعوبه ألا تفكر به..لكنه ظهر أمامها مره أخرى اذاََ عليها إبعاده بينما آدم شعر بالصدمه تتملكه من تلك ذات الجسد النحيل الذي لا يُقارن أمامه سوى أنها ريشه بالنسبه إليه لكنها تتحدث بشجاعه لا مثيل لها برغم أنه يرى بوضوح ارتجاف يديها، كيف لها أن تمتلك تلك الشجاعه لكي تهدده بتلك الطريقه هي لا تخشاه أو تخشى أن يؤذيها برتبة عمله - نفسي تتكلمي عدل.. و بعدين انتي أصلاََ إزاي تكلمي ظابط شرطه بالطريقه دي اتلمي _ ولا تقدر تعمل حاجه البلد دي فيها قانون مش عشان ظابط هتستقوى على الغلابه.. و أصلاََ انا بضيع وقتي ليه بكلامي معاك.. أوعى كدا خليني أمشي توسعت عيناها بخوف و هي ترى ذلك الاحمرار الواضح بوجنته ليدل على غضبه الشديد منها.. تقسم لو أنها ظلت لحظه أخرى سيفتك بها لا محاله ففرت من أمامه بسرعه و لم تلتفت ورائها كان آدم يشعر بالغضب الشديد منها لكنها حاول تمالك نفسه حتى لا يقتلها فلم يجرؤ أحد أن يحادثه بوقاحه كما فعلت هي عاد آدم إلى جانب رفيقه الذي ما إن رآه حتى انفجر ضاحكاََ دون توقف فهو كان يتابع ما يحدث بينهما من شجار، دفعه آدم بضيق - ليه السخافه دي انت شايف حاجه تضحك؟ - لا يا باشا بس شايف صاحبي بيتهزأ - جاسر خلاص اقفل على الحوار ... مش ناقصه تريقه أشار جاسر لنفسه بأنه سي**ت لكنه لم يتوقف عن الضحك ======= في المركز : أنهى عمر الحصه ثم جلس على أحد المقاعد ليرتاح قليلاََ _ ابيه عمر شرح حضرتك حلو أوي أول مره ألقى الماده دي سهله ابتسم إليها عمر لمجاملتها اللطيفه - شكرا يا نورا ... بلاش كلمة ابيه دي - لا احترام المقامات واجب و حضرتك جوا الدرس مستر لكن برا الدرس حضرتك ابيه عمر صاحب عذب جاء عمر ليتحدث و لكن قاطعه دخول نهى إلى القاعه و هي تبتسم إلى عمر _ عموري حبيبي وحشتني نظر عمر بصدمه تجاه نهى فلم يتوقع أبداََ قدومها إلى حيث يعمل، ما هو ذلك السبب وراء ذلك بينما عذب جال بنظراته بينهما و هو يرى أن عمر علي وشك الاشتعال بسببها.. حاول كتمان ضحكاته قدر ما استطاع حتى لا يُفرغ عمر به غضبه _ انتي ايه إللي جابك؟ تقدمت منه و جلست إلى جواره لتمسك كف يده بحراره _ وحشتني يا بيبي و قولت اجي اطمن عليك كل هذا يحدث على مرأى و مسمع من ثلاث فتيات يتابعن الحوار بسخريه،، و سرعان ما همست زهره بإشمئزاز _ بيبي!!! و نورا تحاول قدر الإمكان ألا تضحك هي و أمينه بسبب سخرية زهره اللاذعه ضغطت نورا على ذراع زهره _ بالله عليكي اهدي عشان انا هموت و اضحك جالت نظرات عمر بين جميع من بالقاعه و بداخله يشعر بالخرج من تصرفات نهى _ و انتي كمان يا نهى عايزه حاجه تاني رفرفرت بأهدابها عدة مرات و هي تبتسم ابتسامه مغويه _ قولت نخرج مع بعض النهارده فقولت أجي أخدك و احطك قدام الأمر الواقع حاول عمر أن يتهرب من هذا الأمر متحججاََ _ مش هينفع النهارده أصلي مشغول جداََ _ كدا ت**ف نوءا حبيبتك و بعدين مش هيحصل حاجه لو لغيت شغلك كلو عشاني النهارده ولا إيه _ لا مش هيحصل حاجه خالص ولا ايه يا عمورها تحدث عذب بسخريه، فتظر إليه عمر بغضب و توعد تنفس عمر بعمق يحاول كبح جماح غضبه _ اسبقيني على العربيه و انا هحصلك _ حاضر يا بيبي قامت نهى من المقعد و قد لاحظت أخيراََ وجود الفتيات و لم تتعرف على أحد سوى نورا فابتسمت بغرور و هي تلقى التحيه ببرود _ هاي نورا ازيك ابتسمت نورا ببرود و هي تجيبها ببرود _ الحمدلله _ كان نفسي اقعد معاكي بس سوري بقى عشان حبيبي مخرجني باي _ تتعوض إن شاء الله غادرت نهى لينفجر جميع من بالقاعه ضاحكاََ أما عمر فقد شعر بالإحراج منهم و من تصرف نهى أمامهم هب عمر من مقعده سريعاََ ممسكاََ عذب من تلابيبه و يخبره بغيظ متوعداََ _ و حياة أمي و أمك لهعمل من وشك دا خريطه بس استنى ارجعلك انت إللي ادتها عنوان السنتر _ أهدى يا معلم انا اسف حقك عليا و بعدين انا فاكر ان الموضوع عادي بس متخيلتش أنها مجنونه بنت مجانين و هتيجي دفعه عمر بضيق و خرج من القاعه، قامت نورا من مقعدها سريعاََ لتلحق به _ ابيه عمر.. ابيه عمر بعد اذنك استنى توقف عمر و التفت إليها _ انا اسفه يا أبيه عمر متزعلش مني انا و البنات زهره هي إللي ضحكتنا و موضوع خطيبة حضرتك ملوش علاقه.. ممكن متزعلش مننا.. و انا بعتذر لحضرتك بالنيابه عن عذب كان عمر يقف أمامها كالأبله يستمع إلى حديثها و اكتشف جانب جديد منها انها لا تستطيع أن تتسبب بحزن أحدهم... إنها رقيقه لدرجه لم يكن يتوقعها تمنى بداخله لو تصبح هي ملكه.. لكنه نفض هذا التفكير عن رأسه و هو يعاتب نفسه على هذا التفكير السئ بطالبته حرك رأسه بالنفس عدة مرات محاولاََ طرد أفكاره الغير لائقه ظنت نورا أنه لا يريد الاستماع إلى حديثها _ انا أسفه لو معطله حضرتك بس.. هو حضرتك مش متقبل أسفي؟ _ لا يا نورا الموضوع مش كدا إطلاقاََ.. انا مش زعلان منكو ولا حتى من عذب هي الفكره أن الموقف سخيف أومأت له بتأييد _ فعلاََ حضرتك معاك حق.. بس ممكن تبين لخطيبتك بطريقه من غير ما تزعلها إن الموقف ضايقك و تقولها متكررش الموقف دا.. و بصراحه انا كنت شايفه طريقتها أوفر أوي _ فعلاََ في الجزئيه دي معاكي حق _ انا بعتذر لحضرتك مره تانيه انا وقفتك و نهى مستنياك ابتسم إليها عمر ابتسامه هادئه _ لا عادي... انا همشي دلوقتي مع السلامه غادر عمر بينما عادت نورا إلى القاعه لتجد أمينه و زهره و عذب بانتظارها _ يالا يا عذب عشان توصلنا بيت زهره بالعربيه _ اوك يالا بينا و بليل هبقى أعدي آخدك _ ماشي ========= عاد عمر ليلاََ إلى المنزل بعد أن قضى بقية اليوم بالكامل مع نهى التي كانت تسأله كثيراََ عن عمله حتى أنه شعر أنه تسعى وراء هذه الأسئله لشئِِ ما لكنه لا يعرف ما هو وجد عذب في المنزل _ فهو قد أعطاه نسخه من مفتاح منزله ليأتي وقتما يشاء _ و يبدو أنه ينتظره منذ فتره، رمقه بنظرات بارده تخفي الكثير من الغضب _ منور يا عذب _ بنورك.. إيه يا ابني كل دا برا مع نهى _ البركه فيك انت إللي عرفتها مكان السنتر _ خلاص بقى يا عمر انا أسف حقك عليا.. و بعدين مكانتش غلطه طايشه دي.. و انا عارفك طيب و هتسامحني.. خلاص بقى و حياة الحجه أم عمر ل انت مسامحني اعتلت فم عمر ابتسامه حانيه _ مسكتني من ايدي إللي بتوجعني أهي أمي الوحيده إللي بسببها اعمل أي حاجه عشان ارضيها و لولاها مكنتش مخطوب للبت دي.. الله يسامحها ماريا كان تعرف أمي على نهى.. ربنا بينتقم مني في كائن اسمو نهى أنهى حديثه متأففاََ بضيق ============ تمر الأيام و قد شارف الفصل الدراسي الأول على الانتهاء و نورا قضت تلك الفتره تجتهد و تدرس و لكنها ببعض الأحيان كان تفكيرها ينجرف ناحية عمر الذي كان دائماََ ما يتعمد إثارة غيظها ففي بعض الأحيان كان يعاملها معامله حانية ليست معاملة معلم لطالبته و بالبعض الآخر يعاملها و كأنها عدوته دائماََ ما كانت تتعجب لتصرفه معها بتلك العدوانيه او تصرفه الع**ي بحنو بالغ، ظنت أنه يعاني انفصام بالشخصيه لكنها تلاحظ أنه لا يفعل هذا سوى معها لكن ما جعلها تشعر ناحيته بالإعجاب هو ذلك الموقف الذي لاتستطيع نسيانه كانت نورا أنهت درس العلوم و غادرت السنتر برفقة أمينه و زهره و أمام السنتر وجدت _ شاب زميلها بالمدرسه يكبرها بعامين و هو يتصف بسوء أخلاقه _ محمود شعرت بالضيق فهو دائماََ ما يتعمد مضايقتها فهو كان يريد مالدقتها لكنها رفضت ذلك بل أنه أهانته أمام أصدقاؤه على ملاحقته الدائمه لها لكنها لم يتوقف _ ازيك يا نور تحركت نورا للذهاب لكنه وقف أمامها ليمنعها من الذهاب فرمقته بنظرات تحمل الغضب _ انا بس بطمن عليكي _ بصفتك مين تتطمن عليا.. بقولك ابعد عني.. لأني لو لقيتك بتحاول بس مجرد محاوله أنك تضايقني تاني أقسم بالله هقول لعذب و هو هيتصرف و أظن انت عارف عذب كويس صح تقدم منها محمود أكثر و متحدثاََ بنبره مرتفعه قليلاََ _ انتي بتهدديني يا بت.. انتي متعرفيش انا مين معدش غيرك انتي يا بتاعة إللي تخوفيني دا انا امحيكي من على وش الأرض انفجرت زهره ضاحكه عقب كلمات محمود الغاضبه و تحركت لتقف أمام نورا و أمينه و هي تقول ساخره _ يا اختي.. انت بتهدد و بتزعق.. طب حاسب على أحبالك الصوتيه لتنقطع يا كميله.. و يا ترى هتمحيها بإيه؟!!! .. أصل انا عارفه الأشكال أمثالك دي كويس آخرهم بوء و ميقدروش يعملوا حاجه.. بس احنا لما بن*دد بننفذ أخرجت زهره هاتفها لتحادث عذب و صدمت حينما وجدته يدفعها بعنف ليأخذ منها الهاتف فهو يعرف عذب و يعرف أنه صديق عمر و ماذا من الممكن أن يفعله عذب به إن علم أنه يتعرض لأخته اصطدمت بنورا و أمينه ليصرخن ثلاثتهن قبل أن يستعدن توازنهن كي لا يقعن _ انت إنسان زباله و مش محترم... صاحت نورا به بغضب _ و ليه يا نورا تتكلمي مع الأشكال دي.. ما هو لو راجل فعلاََ مكنش وقف يتعرض لبنات الناس في الشارع تفاجأت نورا حينما استمعت إلى صوت عمر الذي أمسك محمود من ياقته بعنف فهو كان آتي للسنتر ليتابع عمله حينما رأى نورا تقف أمام السنتر و محمود يتعرض لها و لأصدقائها فهو يعرف محمود فهو يكون أحد طلابه وقف يتابع ما يحدث و بداخله يشتعل من شدة الغضب لمضايقته لنورا و ود لو يستطيع قتله و حينما وجده بدأ يتطاول على الفتيات قرر التدخل فوراََ _ مستر عمر انا _ انت ايه؟ .. قول انا سامعك.. قاطعه عمر ببرود و عيناه ترمقه بنظرات متوعده غاضبه أخفض رأسه حرجاََ و خوفاََ من عمر و هو ينطق _ أنا آسف يا نورا و أعطى لعمر الهاتف الخاص بزهره الذي ناوله لزهره مرة أخرى _ ميرسي يا مستر _ روحوا على البيت و لو الزفت دا اتعرضلكوا تاني متقوليش لعذب عرفيني انا بس و هو عارف انا اقدر اعمل ايه مش كدا يا محمود ضغط عمر على كتفه ببعض الشده فتألم محمود قليلاََ _ أقسم بالله ما هضايقها تاني تركه عمر ليفر من أمامه مسرعاََ،، نظر عمر إلى نورا التي كانت تتابع ما يحدث باهتمام ، شعرت نورا بداخلها بالامتنان لعمر بوجوده معها _ شكراََ يا مستر تمتمت نورا بحرج _ على ايه.. و بعدين انتو اخواتي و لازم اساعدكوا.. يالا روحوا دلوقتي غاردر الفتيات بينما توجه عمر إلى السنتر و بداخله يشعر بكثير من المشاعر التي لا تتملكه إلا في وجود نورا منذ ذلك الموقف و عمر يشغل تفكير نورا كثيراََ لكنها كانت ترفض هذا الشعور تجاهه و تحاول قدر الإمكان تجاهله و لكنه قام بجرحها منذ ما فعل بالمرة الأخيره ================ إنما عمر فقد حاول نسيانها بشتى الطرق و ألا يجعلها هي مركز تفكيره و اعتقد بأنه نجح بذلك و كان دائماََ ما يذكر نفسه بأنها طالبته فقط لكن ببعض الأحيان يفقد السيطره على نفسه فقد استطاعت طفله لا تتعدى خمسة عشر عاماََ أن تحتل عرش قلبه ببرائتها و حنيتها و طيبتها بات الأن يكره نفسه لتفكيره بها فهو يعرف أنه من الممكن أن يفقد صديقه المقرب إذا علم أنه يفكر بأخته، فكان يلجأ أحياناََ لمعاملتها بطريقه سيئة لكنه سرعان ما يعاتب نفسه على تعامله معها فهي ليس لها ذنب بمشاعره تجاهها تائه فقط هذا هو الوصف المناسب لمشاعره تجاهها و حياته منذ أن وطئت قدميها بها تذكر ذلك اليوم الذي صرخ به بوجهها Flash back كان عمر قد أنهى حصته و جلس يرتاح بالمقعد قليلاََ أغمض عينيه قليلاََ يريحهما من ذلك الصداع الذي يفتك برأسه لا يعلم لما فكر بنورا و ود بداخله لو أن تكون بجانبه الأن يريد أن يمسك يدها الرقيقه فقط كي يشعر بوجودها بجانبه و أنها لن تتركه فعل الباقيين ، داعبت أنفه رائحتها التي بات يعشقها ابتسم لا إرادياََ و هو يفتح عيناه و صُدِم حينما وجدها أمامه هي أمامه.. تقف أمامه تبتسم راودته الكثير من الخيالات أهمهم أنه يريد أن يضمها لكن لا هو لا يستطيع خيانة صديقه.. صاح بوجهها بعنف _ اطلعي برا تيبس جسد نورا بخوف و لم تقوى على الحركه بسبب صراخه بوجهها فهي قد أتت لأنها ظنت أن عذب معه لا تعلم لما هو غاضباََ منها لكنها الأن أصبحت شبه معتاده على هذا لذلك نطقت بتوتر _ انا اسفه يا مستر انا كنت بس فاكره إن عذب مع حضرتك و انا خلصت درس قولت اسلم عليه _ و انتي شايفه في حد هنا غيري خلاص اطلعي برا توردت وجنتها بإحراج و شعرت أنها تريد أن تبكي و تفر من أمامه بسبب صراخه بوجهها مما يدل على أنه يكره وجودها تحدثت بنبره مرتجفه تحمل ثقه زائفه _ مستر انا مش فاهمه ليه حضرتك بتعمل معايا كدا.. ليه بتعاملني بالطريقه دي هل أنا ضايقت حضرتك أو زعلتك.. ليه يا مستر؟ نظر إليها مطولاََ و قد اتخذ ال**ت درعاََ حامياََ فلو كان أطلق العنان لل**نه للتحدث لكان سيفعل ما لا يُحمد عقاباه و لن يندم غيره على ما سيحدث لذا لم يجد بداََ أمامه سوى أن أخذ حقيبته و غادر تاركاََ إياها خلفه لتشعر نورا بداخلها بالحزن الشديد Back منذ هذا اليوم و لم يراها إلى الأن حتى انها تغيبت من المدرسه طيلة هذه الفتره كي لا تراه و كذلك الدرس فشعر أنه المسئول عن تغيبها و أنه قد بالغ هذه المره لكنه يريد حمايتها من شر نفسه كان يسأل عنها عن طريق عذب و كان يدعي اللامبالاه حتى لا يثير شكوك صديقه حول هذا الأمر و مازاد الأمر سوءاََ عليه هي أفعال نهى التي لا تنتهي تلك الأفعال الاي تثير غضبه و كثيراََ ما تتدخل بأمور عمله و تذهب إليه إلى حيث يعمل حتى أنه أصبح يكره علاقته بها و تمنى لو ينفصل عنها لكنه لا يستطيع في الفتره الحاليه ============ أما عن آدم فلم ينسى تلك الفتاه المجنونه التي احتلت عرش قلبه منذ مقابلته بها و حاول أن يعرف من هي أو أي شئ عنها لكنه لم يستطع ======= كانت نورا تجلس بفراشها تضع على قدميها اللابتوب الخاص بها و تضع سماعات الأذن بهاتفها و تحادث شخصاََ ما _ لا مش هروح الدرس يا تيكا.. صاحت نورا بابن عمتها بضيق _ يا بت دا فاضل اسبوعين بس على امتحاناتك اتلمي و روحي الدروس ما يولع هو و تصرفاته انتي شاغله نفسك ليه.. موضوع تافه و انتي اديتيله أكبر من حجمه.. تحدث بغضب _ انا متوقعتش منه كدا ليه بيعاملني كدا.. انا مبحبش أشوفه و هو متعصب عليا و متضايق مني _ طب ما انتي على طول في كتير من المدرسين بيزعقوا معاكي.. اشمعنا هو إللي فرق معاكي إللي عمله؟.. سألها و هو يريد أن يتأكد من شكوكه التي راودته منذ أن حادثته نورا بأمر عمر و ما يفعله معها هزت رأسها عدة مرات يميناََ و يساراََ و هي تحاول الوصول لإجابه لسؤاله _ مش عارفه حاسه إني نفسي أبقى معاه كتير بس من غير ما يتعصب عليا.. بتضايق اوي لما بيزعقلي.. ببقى مبسوطه اوي و فرحانه لما يعاملني حلو و بتمنى أنو يفضل يعاملني كدا على طول بل و أحسن أخذ تيكا نفس عميقاََ ثم زفره بهدوء و هو يتحدث بعقلانيه فهو يعلم أن ما تمر به نورا هي فترة المراهقة و عليه أن يساعدها لتتخطى تلك المرحله بأقل الخسائر الممكنه - بصي يا نورا انتي دلوقتي كبيره و اكيد هتفهميني إللي انتي فيه دا اسمه أصابتها الصدمه عقب ما قاله تيكا _ إيه حب .. حب ايه يا تيكا انا لسه صغيره على الكلام دا _ نظراََ للفترة إللي انتي بتمري بيها و هي فترة المراهقه فطبيعي إنك تُعجبي بحد في الفتره دي و تحبيه و الحد دا هو عمر و إللي برضو لاحظت من كلامك عنو و عن تصرفاته أنو برضو معجب بيكي انا راجل و عارف تفكيرنا كرجاله بيبقى عامل إزاي انتي عادي لكن هو لو طلع معجب بيكي بجد دي تبقى مصيبه انتي حب مراهقه و مع الوقت هيتنسي أو إعجاب و برضو مع الوقت هيروح .. فكرت نورا بحديث تيكا و يبدو أن حديثه قد أقنعها و حينما أخبرها بأن عمر معجباََ بها لا تعلم لما قلبها شعر بالسعاده و تمنى هذا بشده _ طب اعمل ايه عشان اتأكد من كلامك دا - هقولك تعملي إيه بس تعملي اللي هقولك عليه بالحرف الواحد ========= كان محمد يجلس برفقة شاديه بالصالون يشاهدان التلفاز ب**ت حتى قطعت شاديه ال**ت - محمد ... البت سميه عايزه تجابلني و تجابلك و تجابل آدم - و دي عايزه إيه مش كنا خالص خلصنا من السيره دي و قلنا هي ملهاش دعوه بحياتنا تاني - جولنا بس هي جالتلي إن الموضوع مهم و يخص آدم و نورا و ليه علاجه بعبدالله الله يرحمه عقد حاجبيه بتعجب متسائلاََ - و دا ايه الموضوع دا ؟ _ معرِفش بس انا معيزاش اروح لإني مطيجاش أشوفها - خلاص يا شاديه إللي حصل حصل و إحنا هنبقى مضطرين نقا**ها عشان نعرف هي عايزانا في إيه - مش مطمنه يا محمد حاسه إن وراها مصيبه ============ في قسم الشرطه: سمع آدم ضجيج يأتي من خارج مكتبه فأغلق الملف الذي كان بيده بإنزعاج و خرج من المكتب ليوبخ من قام بتعكير مزاجه و إزعاجه ليستمع إلى صوت فتاه تقوم بسب الشرطه فنظر نحوها بإندهاش فمن يجرؤ أن يعيب الشرطه و هو في بيتها - الله يلعن دي حكومه و يلعن إللي شغالين فيها بقولكم اتسرقت في١٠٠٠ جنيه الفلوس إللي بصرف بيها عليا أنا و أهلي طول الشهر تقوموا تقولولي استعوضي ربنا فيهم روحوا منكو لله هو دا العدل يا ناس؟ - في ايه؟.. تحدث آدم بصوت مرتفع نظرت إليه الفتاه بتوسل و استعطاف و اتجهت إليه تبكي - إلحقني يا باشا اتسرقت و الحكومه مش عايزه ترجعلي حقي و فلوسي نظر إليها آدم بتمعن ليرى أنها هي نفسها الفتاه التي قامت بسبه فرح كثيراََ لأنه أخيراََ وجدها _ هو انتي!! بينما هي تعرفت عليه على الفور فهو فارس أحلامها الذي لم تستطع نسيانه أبداََ لكنها أدعت عدم معرفته - انت تعرفني؟ ابتسم بسخريه و هو يتابع حديثه - لا متشغليش بالك و اتسرق منك كام؟ - ألف جنيه يا باشا .. دي الفلوس إللي حيلتنا طول الشهر يا بيه و مينفعش أروح من غيرهم شعر آدم بالشفقه تجاهها و شعر بأن قلبه يؤلمه لأجلها - استني هنا ٥ دقايق و راجعلك - ماشي يا باشا إن شالله استناك طول اليوم قالتها و عيناها تومض ببريق من الأمل في أن تسترد مالها ذهب آدم و نادى أحد العساكر و أخرج من جيبه عدة ورقات ماليه و أعطاها له - خود الفلوس دي و أديها للبنت إللي لابسه خمار هناك دي و قولها إن فاعل خير لما سمعها سابهوملها و اعرفلي اسمها ثلاثي - أوامرك يا باشا ذهب العسكري و فعل ما أخبره به آدم - هو لسه فيه خير في الدنيا دي قالتها و هي تنظر نحو المكان الذي اختفى فيه آدم بأبتسامه رقيقه - أيوا يا بنتي الدنيا لسه بخير إلا قوليلي هو انتي اسمك إيه يا بنتي - اسمي ميرنا عوض الله أحمد غادرت القسم و هي تشعر بالحزن لأنها تعلم أن ذلك الضابط _ فارس أحلامها _ هو من أعطاها المال لأنه أشفق عليها و هي تكره هذا الشعور كثيراََ لكنها تعهدت بأنها ستعيد إليه المال في وقتِِ لاحق لأنها بحاجه إلى المال لتجلب الدواء لوالدها المريض ========== ذهب عمر إلى إحدى الملاهي الليليه فهو لم يذهب إلى هذا المكان منذ أن قام بخطبة نهى لكنه شعر أنه يريد يُلهي نفسه قليلاََ عن تفكيره بتلك الصغيره و للتغاضي عن أفعال نهى كان يريد بشده وجود شخصاََ ما بجانبه شخص يخبره كل ما يجول بداخله من هموم و كان يريدها هي أن تكون بجانبه جلس بإحدى الطاولات و اتصل بصديقه إسلام و طلب منه المجئ و بعد أن أغلق الهاتف أحس بأصابع ناعمه تلامس عنقه بعهر _ وحشتني يا بيبي - و انتي كمان تعالي اقعدي .. هتسهري معايا الليله - اوامرك يا باشا جلست بالمقعد المقابل له فتاه شقراء ترتدي من الملابس ما يظهر أكثر مما يخفي و تنظر نحو عمر بجراءه و عهر و تقول بحزن مصطنع - كل دي غيبه يا بيبي .. من غير حتى ما تسأل عليا - معلش كان عندي شوية حاجات و كنت بخلص من زن خطيبتي - والله إللي زيك يا باشا خساره في الجواز - مش كدا !.. قالها عمر بخبث و هو يحتسي من كأسه بينما الفتاه تابعت حديثها - صحيح عامل إيه في شغلك و الدروس و الكلام دا - و دا يخصك في ايه ؟.. سألها بتعجب توترت ميرا و هي تجيبه _ ابداََ .. يعني بشوف رزقك واسع و بتعرف تشتغل و كدا و بتجيلك بنات للدروس ولا إيه .. - اااه رزقي واسع.. نطقها بسخريه و هو يمسك شعرها بعنف - بصي يا روح أمك انتي قاعده معايا هنا عشان مزاجي .. تسألي عن أي حاجه تخص حياتي الشخصيه بعدها بثانيه هتلاقي ل**نك اتقطع فاهمه يا بت - فاهمه حاضر فاهمه... صرخت بألم فتركها عمر ثم لامس وجهها بنعومه - لكن لما تعقلي و متدخليش في إللي مالكيش فيه ساعتها تبقي ميرا حبيبتي .. تمام يا ميرا - تمام يا باشا ========= عادت ميرنا إلى المنزل و وجدت والدتها تنظف المنزل فتركت ما تحمله من أكياس و اتجهت إلى والدتها - عنك يا ماما .. متتعبيش نفسك انا مش قولتلك إني لما هرجع هنضف انا... قالتها بعتاب - يا ضنايا انتي بتيجي عايزه إللي يسندك و بعدين دي حاجات خفيفه - و لو يا ماما الدكتور قال متتحركيش كتير لوسمحت عشان خاطري اسمعي الكلام - هتفضلي شايلاني انا و ابوكي لحد امتى ؟ يا بنتي - لطول العمر يا ماما دا انتو روحي يا ماما .. روحي ارتاحي و انا هروح اسلم على بابا و اعمل الأكل و اكمل تنضيف ابتسمت لها والدتها بحنان ثم اومئت لها برأسها اتجهت ميرنا الى غرفة والدها ثم قبلت رأسه و يديه - بابا عامل ايه؟ - كويس يا بنتي ايه اللي آخرك؟ _ كنت بجيب طلبات من السوق - مش عارف اقولك إيه يا بنتي سبتي علامك عشانا و عشان تكملي صرف علينا و اشتغلتي مكان امك و شايله البيت كلو فوق راسك .. امتى ترتاحي مننا دمعت عينا ميرنا ثم قبلت رأس والدها مره اخرى - بعد الشر عليك يا بابا انا راحتي من راحتكو .. لما بشوفكوا مرتاحين انا كمان ببقى مرتاحه .. ريح انت و متقلش كدا تاني - روحي يا بنتي ربنا يوقع في طريقك ابن الحلال إللي يريحك من كل همومك دي - متقولش هموم يا بابا انتو حياتي و سعادتي - ربنا يحرصك و يزينك بعقلك كمان و كمان - آمين هروح انا بقى أسيبك ترتاح و اعمل الاكل تلك هي ميرنا عوض الله فتاه في ال ٢٠ من عمرها لم تستطع إكمال تعليمها بسبب حالتها الماديه الصعبه و كذلك مرض والدها و والدتها فتركت التعليم بعد ان أتمت شهادة الثانويه العامه و عملت كخادمه في المنازل لا يوجد لديها اي هدف سوى انها تريد سعادة و راحة والدها و والدتها ============ في اليوم التالي جلس آدم على طاولة الإفطار و وجد أن نورا لم تأتي للإلفطار - اومال فين نورا ؟ - بتلبس عذب جاي ياخدها و هيخرجها النهارده - تمام و هي نزلت؟ - لا لسه .. صحيح يا ولدي عايزه اجولك حاجه - خير يا ستي - سميه حدثتني و جالتلي انها عايزه تجابلنا في موضوع يخص عبدالله - و سميه إيه علاقتها بأبويا نظرت شاديه نحو محمد بتوتر تحثه على الحديث مكانها - لما تيجي هتعرف انت كل حاجه.. قالها محمد بحزن - هي جايه امتى؟ - كمان ساعه يا ولدي =========== في غرفه تضيئها إضاءه خفيفه و بها طاوله حولها عدة كراسي يجلس عليها بعض الرجال يلعبون الميسر تدخل ميرا إليه و تقف بجانب أحدهم _ عملتي ايه يا ميرا ؟ - ولا حاجه يا عزيز .. زي كل مره مش سامحلي اتدخل في اي حاجه عن شغله خالص - طب خلاص عليكي و على الخطه التانيه - و هو هيوافق - الفلوس بتعمل المستحيل طب افرض موافقش - ملكيش دعوة بإللي هيحصل بعد كدا.. انتي كل المطلوب منك دا - اشمعنى عمر هو إللي عايزينو معانا ما احنا في تبعنا مدرسين كتير عزيز: اصل اللورد طالبه بالاسم .. معرفش أوي في الموضوع دا بس اللورد م**م إنو يبقى معانا - هو على طول هتفضلوا تقولوا اللورد عايزه اعرف هو مين - متدخليش في إللي ملكيش فيه عشان تعيشي =========== قابلت نورا عذب ثم صعدت إلى سيارته - ها يا نور عايزه تروحي فين ابتسمت بهيام و هي تخبره - عايزه اروح المرسم - يااه انتي لسا فاكراه _ انا عمري ما هنسى المكان ..دا هو إللي اكتشفت فيه موهبتي - ماشي زي ما تحبي أدار السياره متجهاََ نحو وجهتهم ========= في منزل بسيط : كانت تجلس علياء برفقة والدتها سميه - النهارده يا عليا هنروح و نكشف كل حاجه - هو انا ليه مش بيحبوني يا مامي؟.. تسألت علياء بحزن - مش بيحبوكي عشان انتي بنتي .. لكن نورا بنت علياء حتى ابوكي شرط إن وصيته متتفتحش غير على عيد ميلاد بنت عليا ال ١٦ و خلاص ما فاضلش غير سنه و ييجي عيد ميلادها فلازم نقولهم الحقيقه.... قالتها بحقد ============ وصل عذب إلى مكان يبدو كمخزن صغير فنزلت نورا من السياره و هي متحمسه للغايه - يالا بسرعه تعالى افتح الباب.. قالتها بحماس فتح عذب باب المخزن و أضاء الأنورا دخلت نورا و هي تضحك بسعاده فكان المكان عباره عن مرسم صغير فعذب موهوب في الرسم .، وجدت نورا العديد من الرسومات الخاصه بعذب و الخاصه بها أيضاََ و صور تجمعها بعذب و كذلك عذب و علياء و والدته و هو واصدقائه و لكن أكثر الصور تجمعه بعمر - عذب هو انت تعرف مستر عمر من امتى؟ ... تسائلت بفضول - يعني من أول ما دخلت الجامعه هو كان آداب انجليزي و انا آداب اسباني و كنا في جامعة المنصوره بس فعرفنا بعض و من وقتها و إحنا صحاب .. أجدع صحاب - يالا نرسم - اوك _ و بعد كدا نطلب اكل و ايس كريم و نروح دريم بارك - حد قالك انك قاعده مع علي بابا .. انا هعمل كل دا النهارده انتي عايزاني أضيع المرتب عليكي - فدايا يا قلبي - لا مش فداكي زمت نورا شفتيها بحزن كالأطفال _خلاص قطعتي قلبي فداكي مليون مرتب - قلب قلبي =========== فتح آدم باب المنزل ليجد أمامه سميه و برفقتها علياء - اهلاََ بحضرتك .. ازيك يا عليا عامله ايه؟ - كويسه يا أبيه آدم دخلت سميه و معها علياء إلى الداخل فوجدت شاديه و محمد يجل**ن على الأريكه في غرفة الجلوس - ازيك يا ماما عامله ايه _ جاكي مو لما ياخدك إياكي تجولي كلمة ماما دي تاني - ليه كدا بس هو انا مش زي علياء بنت اختك شاديه بإشمئزاز : لاه انتي مش زيها ولا عمرك هتبجي زيها - لسا زي ما انتي عمرك ما هتتغيري محمد بضيق : اخلصي و قولي الكلمتين إللي عندك - مش عيب يا عليا تفضلي واقفه كدا غير ما تسلمي على جدودك... قالتها سميه بنبره خبيثه - هو انتي ليه اصلاََ جايبه البت الصغيره معاكي؟.. تسائل آدم بإندهاش سميه بخبث : و مجبهاش ليه و هي اصل الموضوع اقدملكو علياء عبدلله محمد اختك يا آدم - مين ؟ قالها الجميع و هم ينظرون نحو علياء بصدمه نهاية الفصل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD