صاحت جونير بصوت عال تناديها من خلال نافذتها الزجاجية "دهب دهب" انتبها كل من نازلي وفاطيما لهتاف وصياح جونير وذراعها الذي يشير للطريق ولكن قد ابتعدت السيارة فلم يلحظا من بداخلها وكذلك دهب شعرت وكان هناك من يناديها فالتفتت براسها ناحية النافذة فلم تجد شيئا قالت نازلي لحفيدتها جونير "يبدو انها كانت فتاة اخرى تشبهها حبيبتي" استطردت نازلي قولها عندما نظرت لفاطيما ذو الوجه ال**بس وبصوت غاضب "يبدو ان دلال ابيك واخيك الزائد هو من جعلك دائما متسرعة بقولك وفعلك قبل ان تفكري به جيدا ولولا ان مصطفى رجل عاقل ويحبك كان قد طلقك ورمى بك بطول ذراعه دون ان ينظر حتى ورائه" رفعت فاطيما راسها وقالت بعد ان جرت دمعاتها فوق وجنتيها بصوت غاضب يشوبه البكاء "امي ماذا تقولين، هل انا المخطئة الان ضعي نفسك مكاني اذا وجدت ابي يرجع البيت بعد منتصف الليل ويتسلل فوق اطراف اصابع قدميه لدخول غرفة اخرى غير غرفتنا،

