ركب طارق ونجلاء السيارة متجهين للملهى كالعادة ولم يدركا ان هناك من يسير ويتبع سيارتهم قال مصطفى ونظره لم يحد عن سيارة طارق "ماذا ستفعل معه ؟" كانت قبضة سيف تمسك بالمقود تحركه بقوة تكاد ان ت**ره اجابه مقتضبا "لقد امهلني هذا الو*د يومان لعودة دهب اليهم، ولكنه لا يعرف ان تلك المهلة له هو ومن معه سأعرف عنه وعن عمته كل شيء بخلال هذان اليومان وساعتها سيجدني امامه ارد له الضربة ضربتين" توقفت سيارة طارق امام الملهى لينزل متجها اليه ووراءه نجلاء تتبعه كالجارية التي لا يحيد طريقها عن طريق مالكها توقف سيف بدوره على جانب الطريق يراقب طارق حتى اختفى عن ناظريه بدخوله للملهى التفت لمصطفى وقال له بصوت قوي "مصطفى اسمعني جيدا، ستسهر هذه الليلة انت وحسن بهذا الملهى، لأني اظن ان تلك الفتاة التي معه هي نجلاء ولكني اريد ان اتأكد اولا وانت من سيعرف ذلك بسهرتك معها بعد ان تحدد انك تريدها بالذات" ضاق ماب

