قالت فاطيما بصوت مرتجف بعد ان ضربت ص*رها ممن كان يسلط عليها عينيه متحفزا لاي لحظة للأنقضاض عليها "افزعتني مصطفى، ما بك لماذا تقف متسمرا بمكانك هكذا" اقترب منها مصطفى بعد ان ضاقت عينيه مقطبا جبينه، مال برأسه وهو يسألها بصوت خافت "هل كنت تتحدثين مع دهب" تلعثمت فاطيما وقالت وهي تحاول ان تهرب بعينيها بعيدا عن نظراته "ماذا لا انا كنت اتحدث مع فتاة لا تعرفها اسمها اسمها دعد" صاح بها مصطفى بعد ان فضح كذبتها بسهولة فهو يعرفها جيدا عن ظهر قلب فنادى بإسمها بصوت عال غاضب "فاطيماااا، افصحي عما تعرفينه بخصوص هذه الفتاة ولا تكذبين علي" حاوطت فاطيما بطنها بيدها وكأن ما بداخلها يحميها من غضب زوجها ومشت ببطء ناحية الاريكة لتجلس عليها، قالت بعد ان زفرت بيأس "حسنا نعم كنت اتحدث مع دهب، وايضا انا من ساعدتها لتهرب من بيت امي ولكن واقسم لك مصطفى فعلت ذلك بعد ما اخبرتني عن والدتها وابن خالها وكيف ان هذ

