....استطرد سيف قوله وهو يقترب اكثر منها محاولة منه لهدم اخر اسوارها التي تختبئ ورائها هربا منه قائلا "واحتفالا بنجاحي وفشلك الباهر هذا سنعقد قراننا اليوم، لأنه ليس بمقدوري الابتعاد عنك اكثر من ذلك اتفقنا ذهبيتي" اسدلت دهب اهدابها بعد ان اذدردت ريقها بصعوبة وهمست بصوت ضعيف مسموع غير ناظرة اليه "لا سيف، لم نتفق على شيء، ولن يكون اليوم اي عقد قران سوى لنور وحسن فقط" اذدادت حدة انفاس سيف وتجهمت ملامح وجهه لم يدري بحاله سوى انه قبض على كفها الصغير وسحبها خلفه بقوة متجها ناحية شقته، كانت دهب تهتف متعرضة بإسمه وهي تحاول ان تنزع كفها من اسر قبضته ولكن دون فائدة، اخرج المفتاح من جيب بنطاله لفتح باب شقته وصوتها يخترق اذنيه "سيف اتركني، هل جننت اتركني لن ادخل معك، دعني" لم يعرها سوى التجاهل واصراره على ماينتويه دلف لشقته بعد ان دفع بها امامه، و اغلق باب الشقة بالمفتاح ثم استدار اليها ليجدها

