حارستى الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد البارت السابع من روايه حارستى الجزء الثاني بعد مرور ست شهور مليئه بالاحزان
فى قصر الاسيوطى تجلس عاصى فى الجنينه وهى شارده حزينه من يراها يحزن لاجلها تحاول تتخطى تلك المحنة ولاكن كيف تلك ابنتها هيا تشتاق إليها كثير تتمنى أن تحتضن إياها وتقوم بارضاعها وتمارس تقوس الامومه مثل كل ام ولاكن هيا حرمت من كل هذه الأمور تأتى شمس وهيا تحمل ابنها ليل وتراها وهيا شارده لتشعر بالضيق من أجلها
شمس بحنان وحزن على رفيقتها تبتسم لها :عامله ايه يا قمر انتى
تنتبه إليها عاصى وتبتسم لها بحزن:الحمد لله بخير انتى عامله يا شمس ثم تنظر للطفل ليل وحبيب قلبي عامل ايه واحشنى اوى
تمد شمس لها الطفل وتناولها إياه الطفل لكى تحمله
شمس:خدى شليه ياستى ده صدعنى مش مبطل عياط خالص بجد حاجه تزهق
الطفل يرفع يده لعاصى ويضحك معها
شمس بمزاح:ايوه ياسى ليل من لقى أصحابه نسى أحبابه شفتى الواد بطلع عياط ازى وبيلعب معاكى ازى
عاصى تقبله بحب واشتياق :ده حبيبى ونور عينى من غيره كنت مت
شمس بعصبيه خفيفه:بعد الشر عليكى ليه بتقولى كده
عاصى تحاول الاتظهر حزنها فيكى ما عاشوه من حزن بسبها
عاصى تبتسم بصدق وتنظر للطفل :حبيبى جعان
الطفل :يناغيها انغى انغى
عاصى:طيب ايه رايك نلعب شويه وناكل كمان
شمس:كنت عارفه علشان كده جهزت الاكل ليه وجيباله لعب كمان تخرج شمس غذاء الصغير عباره عن رضعه وسيرلاك
عاصى:تاخذ اكل الصغير وتطعمه ثم تمسح فمه وتاخذه على
ص*رها وتطبطب براحه على ظهره حتى يرتاح الاكل فى بطنه ياتى قاسم ويرى زوجته تضحك بسعاده وهيا تلاعب الصغير
ليبتسم بسعاده فهو اشتاق لرويتها سعيده ليتجه إليها ويضع يده على عينيها
قاسم يغير صوته :أنا مين
عاصى بسعاده :حبيبى
قاسم :هو انا معروف اوى كده
عاصى :اكيد قلبى شافك قبل محس لمستك وقبل ماتشوفك عنيه
يقبلها قاسم من اذنها :حبيب خالو عامل ايه
يحبى الصغير على يديه وقدميه ويتجه لقاسم وهو مبتسم
يحمله قاسم ويقبله بكثره
شمس :طيب اروح اروح أنا علشان زمان جاسم قرب يجى
عاصى بشتياق :طيب خلى ليل معانا النهارده
شمس بتردد:أنا هبقى اجيبه بعدين مش هينفع اسيبه ده زنان وهيصدعقكم ابنى وانا عرفاه
عاصى بحزن :ماشى براحتك
قاسم يحتضنها ويتحدث بمرح :وديه لامه أنا بقالنا مده مقعدناش قعده رومنسيه يا بكيزه
تفضل عاصى الصمت فهو محق فها مهمله إياه من اشهر ليس بقليله
شمس مودع اياهم:اااه ده طرد رسمى يلا ياعم ليل خالك طردنا هنيالك
قاسم بمزاح:ايوه رسمى نظمى فهمى و يلا على بيت زوجك هش على بيتك يلا
شمس بضحك :هههه ماشيين ياعم متزقش
تذهب شمس ليبقى عاصى وقاسم
قاسم يحمل عاصى :احنا كنا بنقول ايه
عاصى بضحكه :بنقول عيب احنا تحت وفيه خدم
قاسم يغمز لها :بسيطه نطلع غرفتنا
تضحك عاصى بقوه
قاسم بصدق : الله اخير شمسى طلعت ياااه بقالها فتره غايبه عنى
عاصى:مانا بضحك على طول
قاسم :بتضحكى بس من غير نفس علشان تبينى انك قويه دى اول مره تضحكى بجد من قلبك
عاصى بحزن:انا اسفه على اهمالى ليك انا عارفه انى ظلمتك معايا سامحنى
ينزلها قاسم برفق ويغلق باب غرفتهم
قاسم يحتضن وجهها بيديه :متعتزريش على حاجه وانسى إلى فات وخلينا فى النهارده انا عارفه أنه اختبار صعب وعارف كمان انك هتقدرى عليه
عاصى:معاك حق أنا لازم انتبه لنفسى وليك وان شاء الله رب العالميين يعوضنا غيرها ونملى البيت ده عيال
قاسم بوجه اصفر من الخوف ويتهرب منها:أااانا هروح اغير هدومى بعد اذنك
عاصى باستغراب من رد فعله :اوك وانا كمان هاخد دش واغير هدومى يدخل قاسم للحمام بسرعه ويغلق الباب خلفه
قاسم يحدث نفسه :ياترى هتعمل ايه لما تعرف الحقيقه هيكون رد فعلها
ايه تطرق عاصى الباب ليفتح لها قاسم
قاسم يحاول الايظهر توتره:نعم يا حبيبى
عاصى بابتسامه: ابد هستحمى
قاسم بفرحه:معايا
عاصى:اه
قاسم:اشطا ايوه كده
بعد مده يخرج قاسم وعاصى من الحمام وهو يحملها وهو لا
ترتدى سوى البرنس ويضعها على السرير وهو يقبلها بشوق
وشغف فهو مشتاق لها وبشده
قاسم بشوق:وحشتينى اوووى
عاصى بخجل:وانت كمان
وتسكت شهرزاد عن الكلام غير مباح وتسدل الستائر عليهم
ليمضوا وقت من السعاده التى فقدوها منذ زمن
***************بقلمى شوشا عبد اللاه ********
فى بيت فوزى تجلس روح وهيا تحمى حور وتغسل لها جسدها بالماء وتضع الصابون على شعرها الاحمر الناارى وناعم زى الحرير
روح تغنى لها أثناء استحمامها : ستى قالتلى البنات بيلبسوا فساااتتين وماما قالتلى البنات مبيلعبوش فى الطين وخالتى التى ترتدى الخمار قالتلى غنى براحتك بس هتروحى النااااار وبابا مقليش حاجه علشان كده اعمل الصح وسمع كلامهم
(كمله الاغنيه بتقول وبابا مقليش حاجه علشان كده أنا هعمل الصح واشرب حشيش ههههه لحنتوا الاغنيه صح ههه)
تنتهى روح من تحميتها ثم تتناول المنشفه وتلفها بها وتذهب
لغرفتهم وتنشفها جيدا وتلبسها ثيابها
يدخل فوزى وهو مبتسم
فوزى:حبيبتى عامل ايه
روح :أنا زى الفل
فوزى بهزار:لا أنا قصدى حبيبتى التانيه
روح :يعنى كده ماشى ياسيدى هنيالك مع الحب الجديد قولى عملت ايه فى المقابله الشغل
فوزى :الحمد لله استقبلت كله بسبب وش السعد دى ويحمل
حور ويقبلها بتضحك بسعاده
روح بفرحه:طيب الحمد لله هروح اجهز الغذاء
فوزى:وانا اقعد مع حبيبتى ويناغيها بتضحك معه وتقوم بعضه ليصرخ بوجع
فوزى:ااه انتى جوعانه ولاايه
روح وضحكه بقوه :لا دى بتسنن علشان كده كانت بتسخن
فوزى:وانتى الى عرفك
روح :الست ام رامى شافتها وقالتلى بتطلع سنان
فوزى بابتسامه:بنتى بطلع سنان ياناس يخراشى على العسل
تضحك حور عليه لتظهر عمزاتها العميقه التى تظهر أثناء ضحكها فقط
فوزى:شوفى غمازاتها البت دى وارثه كل صفات الجمال سبحان من أبدع وصور غمازات وبياض وشعر احمر وحتى النمش بتاعها حلو زايدها جمال على جمالها
روح :بس ياراجل صحيح مايحسد المال غير صحابه البت تاخد عين وانا مخبياها عن الناس دى وريتها لام رامي بالعافيه وكمان طلب منها متقولش لحد
فوزى يضحك بقوه عليها :هههههههه للدراجادى
روح :ايوه طبعا
فوزى:طيب عاوزين ناكل ولا هتفضل نرغى
روح :من عنيه ثوانى والاكل يجهز
يذهب روح لتجهز الغداء وتنادى على زوجها ليأكل
ياتى فوزى وهو يحمل حور ويبدأ فى تناول الأكل وتطعم
روح حور بعض الاكل سهل البلع حتى تتعود على الاكل
**************بقلمي شوشا عبد اللاه*******
بعد مرور ثلاث شهور نجد عاصى فى الحمام يظهر عليها القلق والتوتر وتفرك يديها بشده ثم تحمل اختبار الحمل لتحزن بشده لظهور خط واحد فقط يعنى أنها لم تحمل بعد لتبكى فهى كانت تأمل أنها حامل وتبكى فهى من ثلاث شهور تجرى اختبار الحمل تقريبا كل شهر وكل مره يظهر نفس النتيجه ياتى قاسم ويسمع صوت بكائها ليتجه إلى باب
الحمام بقلق
قاسم بخوف :عاصى عاصى مالك بتعيطى ليه افتحى
يسمع بكائها بصوت عالى ليطرق الباب بشده
قاسم :عاااصى افتحى الباب علشان خاطرى
تحاول عاصى النهوض وهيا تمسك بالاختبار وتفتح الباب وتحتضن قاسم بشده
قاسم بخضه:مالك يا عاصى فيكى ايه
عاصى :تبكى ولا تستطيع الرد
قاسم :أهدى كده وفهمينى أنا بموت وانتى كده
عاصى وهيا تشهق من البكاء :ب ر ض و ا ظ ه ر خ ط و ا ح د ك ا ن ن ف س ى. ا ك و ن ح ا م ل و ا ف ر ح ك
(برضوا ظهر خط واحد كان نفسى اكون حامل وافرحك
قاسم بعدم فهم :ايه مش فاهم حاجه براحه
عاصى تحاول أن توقف بكائها وتمسك دموعها بكف يديها :أنا عملت اختبار بس زى كل مره مطلعتش حامل كان نفسى افرحك وافرح نفسى معاك
قاسم بزهول :وانتى من أمته بتعملى اختبار دى
عاصى بشهقه : من تقريبا تلات شهور
قاسم يبتعد عنها :يعنى من ساعه مرجعتى فى حضنى وانا اقول بقتى بطتلبيها انتى ثم يضحك بسخرية وانا كنت فاكرك من حبك فيه طلعتى علشان تكونى حامل
عاصى تقترب منه ولاكن يبتعد :لا ابدا مش كده أنا بحبك وانت عارف علشان كده عاوزه اجبلك عيال
قاسم بجمود:وان قولتلك مش عاوز عيال هيكون رد فعلك ايه
عاصى بصدمه وشك :نععم مش عاوز عيال لا مش عاوز منى أنا بلتحديد
قاسم بوجه خالى من التعبير:
عاصى بصراخ :رد جاوبنى
قاسم يحاول الا يضعف أمام صراخها
تضربه عاصى على ص*ره بقبضه يديها بقوه :رد سااكت ليه
قاسم يمسك يديها ويحدثها ببرود مميت:أنا قولتلك إلى قررته ومش هتنازل عنه ومن الاحسن انك تتقبلى القرار
عاصى تنظر له بصدمه كيف يتحدث معها ببرود هكذا
يتركها قاسم ويذهب ولاكن توقفه عاصى بنبره قويه
عاصى بقوه :وان رفضت هتعمل ايه
يغمض قاسم عينيه بقوه ثم يرد بكل برود:براحتك طبعا بس مش هيحصل غير إلى قولت عليه
عاصى بتهديد:حتى لو طلبت الطل
يتجه إليها قاسم فى لمح البصر ويقبلها بقوه كيف كانت تستطيع أن تنطقها بكل هذه السهوله
وتحاول عاصى والابتعاد عنه ولاكن تفشل لتبكى بقوه ليبتعد عنها قاسم وهو محتضنها بزراعه بقوه ليثبت لها انها لاتستطيع التحرر منه ابدا فهما جسدان بروح واحده
قاسم بنبره قويه :اوعى تفكرى تنطقيها تانى وخلى فى بالك انى لسه مصمم على قرارى ليكى حق الاحريه بالرفض أو القبول بس فى الاول والاخر وانتى فى حمايتى وفى بيتى من غير طلاق أنا شايف من الاحسن أن توافقى خلينا نعيش فى سعاده احسن ثم يتركها ويذهب وتظل واقفه لاتعلم لم كل هذا الإصرار ولا تعرف كيفيه
********بقلمى شوشا عبد اللاه********
الاختيار بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد البارت الثامن من روايه حارستى الجزء الثاني
فى قصر الاسيوطي تذهب عاصى لتنام فى غرفه أخرى تحاول أن تهدأ وتفكر فى قرار قاسم وكيف نفسه تطاوعه ويطلب منها ذالك الطلب فهو يعلم مد اشتياقها للاطفال وتريد أن تعوض مافقدته
عاصى بحزن يملأ نبرتها :ليه يا قاسم ليه لولا معرفتى بيك كنت قولت حبيت غيرى أو مليت منى بس كنت حسيت أنا بكده أنا لسه بحس بحبى فى عينيك بس شفت فى عنيك الحزن والألم زى تمام ياترى ايه إلى جابرك على إلى عملته ده ثم تذهب وتفتح أحد الإدراج وتخرج شريط منوم وتأخذ منه حبه لكى
تنام وتتجه إلى السرير وتنام بعد عده دقائق يدخل قاسم ليجدها نائمه
قاسم بحزن ويمسح وجهها بيده :أنا آسف بس كان لازم اعمل كده علشان تنسى حكايه الخلفه دى ونعيش حياتنا لو كان الأمر بيده كنت جبت منك مائه عيال مش عيل بس بس ده قضاء ربنا ولازم نرضى بيه وانا مكنتش هقدر اقولك الحقيقه ولا كنت هقدر اسيبك كده تعملى كل شهر اختبار مقدرش اشوف دموعك ثم يمسح دموعه واقف ساكت بس أنا برضوا زعلان منك هنت عليكى وتطلبى الطلاق للدرجه دى حبى قل فى قلبك طيب انتى قويه وتقدر تعيشى من غير أنا مقدرش صدقينى مقدرش انتى الهواء إلى بملى بيه رائتينى وعايش لكى وكمان جالك قلب ونمتى بعيد عن حضنى ثم يحملها بين زراعيه ويتجه بها إلى غرفتهم ويضعها على السرير وينام بجوارها بعد ماخذها فى حضنه
★***********بقلمى شوشا عبد اللاه*****
فى ڤلا جاسم يجلس مع ابنه يداعبه وتخرج شمس فى تلك
الأثناء وهيا مرتديه قميص نوم مثير وتتجه للمراء لتمشيط شعرها لياتى جاسم ويحتطنها من الخلف ويقبل عنقها تبتسم شمس وتبعده بهدوء:عيب ابنك قاعد
جاسم بزهول:ياشيخه على اساس أنه هيفهم احنا بنعمل ايه
شمس:ايوه هيفهم انت تعرف أن الطفل بيتولد بنسبه ذكاء عاليه والاحاجات أو المواقف إلى بيشوفها وهو صغير بيفضل على طول فاكرها علشان كده فى ناس كتير بتقولك أنها فاكره مواقف وهيا صغير ومبتفتكرش مواقف لسه حاصله
جاسم بإعجاب :اشطه عليكى يا مزتى وانتى واعيه وبتفكرى هروح أودى الواد لسته واجبلك فريره
شمس باعتراض :لا ليل شقى وهيتعب ماما وهيا مش حمل مناهده أنا هرضعه وانيمه وافضالك
جاسم بغيره:لالا ترضعيه ايه ده كبر وبقى راجل كفايه رضاعه كده
شمس بدهشه وصدمه :انت غيران من ليل غيران من ابنك
جاسم بصراحه:اه بغير منه ومن اهتمامك بيه اكتر منى بس بصبر نفسى بالعافيه كفايه عليه كده عشر شهور بيرضع حلوين اووى
شمس بضحكه: ياراجل طيب تعالى ننزل نسأل ماما انت رضعت قد ايه وعلى أساسه نحدد لليل زيك تمام
جاسم : اوك موافق يلا بينا أنا فاكر انى مرضعتش كتير يمكن شهرين او ثلاثه من عشر شهور
تهبضت شمس برفقه جاسم وليل ليجد حياه جالسه تشاهد التلفزيون
شمس بابتسامه رقيقه : ازيك يا ماما عامله ايه
حياه :تمام يا بنتى بخير هاتى أستاذ ليل وحشنى
شمس :اتفضلى بس أنا عاوزه اسالك سؤال
حياه بجديه :اسالى يابنتى خير
شمس :بصراحه كده عاوزه اعرف انتى رضعتى جاسم كد ايه
جاسم :مش أنا رضعت غير شهرين بس صح صح
حياه بزهول من استفسارهم :اااا انا ممكن اعرف انتوا بتسالوا ليه وايه لزمته السؤال الغريب ده
شمس بتعجب :ابنك عاوزنى ابطل رضاعه لليل علشان غيران منه تنظر حياه لابنها جاسم بزهول وتفتح فمها قليلا:ده بجد يعنى انت غيران من ابنك لانه بيرضع
شمس بضحكه :اه والله علشان كده أنا عاوزه اعرف هو قعد كد ايه يرضع
تضحك حياه بقوه على جنون ابنها وتفكيره هكذا
جاسم بخنق :يا امى ردى بقى
حياه :انت رضعت سنتين
جاسم بصراخ :لالالالا متقوليش كده يعنى هو هيرضع سنتين لالا أنا مليش دعوه برضوا هيبطل هيبطل رضاعه تضحك شمس بقوه وحياه ايضا هههههههه هههههههه هههههههه
جاسم بحنق:بتضحكوا على ايه برضوا هيبطل رضاعه
ودلوقتوا تشوفوا تضحك حياه وشمس مره اخرى
جاسم يحمل شمس ويصعد بها
جاسم:خدى ليل مش عاوزينه نيميه معاكى علشان يونسك
حياه :يابن المجنونه ثم تحمل ليل وتلعب معه
حياه :ابوك ده عنده ربع تاقق
****************بقلمى شوشا عبد اللاه*******
فى الصباح تشرق الشمس على أبطالنا تحمل مشاعر جديده تستيقظ عاصى لتجد نفسها بين احضان قاسم بستغراب كيف اتت بين أحضانه كيف حدث هذا فهيا كانت نائمه فى غرفه أخرى يبداء قاسم فى الاستيقاظ لتصتنع عاصى النوم
يقترب منها قاسم ويقبلها ويهمس بجوارها
قاسم بحب:بتمنى انك تتقبلى قرارى ونعيش فى سعاده أنا وانتى بس ثم ينهض ويتجه إلى الحمام
عاصى بحزن :نعيش في سعاده طيب ازى وانت حاطت شرط زى ده طيب ازى ثم يخرج قاسم ويجد عاصى مستيقظه ليلقى عليها الصباح بجمود
قاسم بنبره خاليه من اى مشاعر: صباح الخير
عاصى بنفس النبره:صباح الخير
قاسم:انهارده هسيبك تفكرى براحتك فى الموضوع إياه وتبلغينى قرارك ومهما كان قرارك ايه مفيش نوم بعيد عن حضنى فهمانى ثم يخرج ويغلق الباب وراه لتتغير ملامحه من الجمود إلى الحزن عاصى تبداء فى البكاء على ما أصبحت فيه من حزن يسمع قاسم بكائها ليبكى هو الآخر ثم يهمس سامحينى غصب عني كل ده علشان تقدرى تعيشى سعيده ثم يذهب إلى أحد مصانعه
تنهض عاصي بسرعه من على السرير وتتجه إلى الحمام لتغير ملابسها فهيا قررت الذهاب للطبيبه لتستفسر على عدم حملها وعن الالم الذى كان يأتيها قبلا فى اسفل بطنها ترتدى فستان بسيط وطرحه وتذهب إلى سيارتها تركبها وتذهب إلى أحد الطبيبات النسائيه تصل إلى مكان العياده وتدخل عاصى لتجد الطبيبه بانتظارها الطبيبه بابتسامه:اهلا وسهلا يا مدام عاصى
عاصى بابتسامه عاديه :اهلا بيكى يا دكتوره
الدكتوره:ايه مشكلتك
عاصى بحزن :أنا متجوزه. من حوالى تلات سنين حملت بعد حوالى خمس شهور وولت ولاده صعبه حصل فيها نزيف قعت فتره بحس بالم فى بطنى من تحت وعملت تلات اختبارات وبرضوا مفيش حمل
الدكتوره:امممم طيب نامى على السرير علشان افحصك تذهب عاصى وتنام على السرير وتبداء الدكتوره فى فحصها
ثم تخلع جاونتى الطبى وتنهض عاصى
الدكتوره :انتى بعد مولتى الدكتور قلك ايه
عاصى بستغراب:مقليش حاجه
الدكتوره بدهشه :طيب ازى ده قبل العمليه لازم حد من أهل المريض يمضى على الموافقه
عاصى بقلق :موافقه على ايه مش فاهمه
الدكتوره :عدم حملك ده شى طبيعى جدا هتحملى ازى يعنى
عاصى بخوف :ط طبيعى ازى يعنى م مش فاااهمه
الدكتوره بشفقه :بصى أنا مقدرش اكدب عليكى ضميرى ميسمحليش بكده وفى الاول والاخر هيجيلك يوم وتعرفى الحقيقه
تنهض عاصي بعصبية :متقولى فيه ايه بدال المقالات دى
الدكتوره :أهدى يا مدام مش كده
عاصى بنرفزه :متقولى فيه ايه بدال مانتى قاعده تنقطينى كلمه كلمه
الدكتوره :انتى شاليه الرحم يا مدام مينفعش انك تخلفى
لا تستطيع عاصى الرد من الصدمه تنظر لها بزهول ثم تسقط على الكرسى
عاصى بصدمه كبيره وتعثلم :رحم رحم ايه إلى متشال رحم مين الى متشايل انتى ليه بتقولى كده
الدكتوره بشفقه :ده قضاء ربنا لازم نرضى بيه
عاصى بعدم استيعاب وتفكير :ممتشايل يعنى عمرى مهكون ام علشان كده قاسم طلب منى عدم الخلفه رغم انى بشوف لهفته على ابن أخته يعنى اتحرمت من كلمه ماما بس مش لازم احرمه هو كمان احنا لازم منفصل ويشوف طريقه ثم ليله ريقها بحزن وتبكى بقهر لازم يتجوز ويخلف لازم اعيش ببعد عنه ثم تنهار من البكاء
الدكتوره :يامدام أهدى دى قدركم ومكتوب ولازم ترضى بيه
تمسك عاصى دموعها بقوه :ده قدرى أنا مكتوبلى أنا مكنش ام مش ليه ثم تذهب وتترك سيارتها أسفل العياده وتذهب ثم تبعث رساله لقاسم بها قرارها مضمونها كل الاتى (أنا فكرت فى طلبك وقررت الرفض أنا هروح شقتى القديمه ياااريت من غير مشاكل وشوشره تطلقنى بالمعروف ذى مدخلنا بالمعروف وده قرارى الاخير )ثم تغلق هاتفها وتذهب
إلى مسكن امها تذهب عاصى وتقف أمام باب شقتها وترن الجرس لتفتح لها امها
ياسمين :عاصى اخبارك ايه انا رحتلك القصر ملقتقيش كنتى فين
عاصى بجمود : بعد اذنك أنا تعبانه عاوزه انام لو سمحتى اجلى اى استفسار بعدين
ياسمين بقلق من منظرها:مالك طيب طمنينى عليكى
عاصى :أنا بخير هدخل انام شويه وابقى تمام
ياسمين :ماشى ادخلى نامى بس هتقوليلى كل حاجه شكلك ميطمنش
تذهب عاصى إلى غرفه النوم وتخرج حبه منوم من شنطتها
وتبلعها وتشرب مياه ثم تنام
فى شركه قاسم يجلس على مكتبه يتابع عمله بتركيز لتصل
الرساله ويقرائها ويصعق مما فيها وينهض بغضب ويتجه الى
شقتها وهو غاضب وبشده منها كيف لها أن تقرر زى هذا القرار
يقوم بصعود السلالم بغضب ويرن الجرس بقوه لتفتح
ياسمين بخضه :فيه ايه مين الى بيرن الجرس بالطريقه دى كده
ياسمين بصدمه :قاسم انت ااا هو انت ومالك شكلك عامل كده ليه زى مايكون حد قالك قتيل
يحاول قاسم إلى يفقد السيطره :فين عاصى
ياسمين بخوف:نائمه جو من ساعه مجات
قاسم :بعد اذنك أنا هخدها وامشى الست ملهاش غير بيت زوجها
ياسمين باعتراض:أهدى بس وفهمى مالك ومالها انتوا
اتخانقتوا ولا ايه
قاسم :لا ابدا ده خصام عادى وهيروح لحاله بس مهما حصل متطلعش من بيتها
ياسمين بهدؤء :طيب أهدى كده روح انت وخليها معايا افهم منها ايهو إلى حصل وقولى انت كمان
يجلس قاسم ويقص لها كل ماحدث باختصار منذ علمه باختبارات الحمل التى كانت تجريها وطلبها
بالانفصال والابتعاد عنه وتلك التخاريف
ياسمين بحزن:انت ليه مقولتلهاش انها شالت الرحم ليه خبيت عنها الحقيقه الهروب مش هو الحل بالع** كانت خدت صدمتها مع صدمه فقدان حور وكانت زمانها عدت الموضوع وعايشين فى سعاده
قاسم بصدق وحنان :كنت خايف عليها أنا كنت عارف انها مش هتعديها أنا بجد بموت حرفيا لما يشوفها زعلانه دموعها دى بتقتلنى أنا وحاسس نفسى متقيد ومش عارف اساعدها ومش عارف انا شعور العجز ده مدمرنى حرفيا
ياسمين بحزن وهدؤء :طيب سيبها معايا كام يوم لما تهداء وتروق وتفكيرها يهدء وبعد كده ابقى تعالى خدها ماشى
قاسم باعتراض ونفى:لا تهداء فى بيتنا وترتاح قدام عنيه أنا مقدرش ابعد عنها ولا تبعد عنى دى حياتى هو فيه حد بيقدر يعيش من غير حياته يا ناس
تخرج عاصى بجمود وتتحدث إليه :هتتعود متقلقش و تقدر تتجوز وتخلف كمان وساعتها هتنسانى وتنسى اسمى كمان مع اول ضحكه لعيالك هتنسانى بطريقه كانك مشفتنيش قبل كده
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نهايه البارت دمتم سالمين معافيين اركم فى البارت القادم بأمر الله إلى إلقاء