عنوانها ستعشقنى رغم انفكUpdated at Sep 29, 2021, 21:30
الروايه بتحكى عن بنت ولدت يتيمه الام لاكن عوضها الله باب حنون علمها كيف تعتمد على نفسها يعشون في سعاده ولاكن لايدوم الحال ليتوفى والدها وتحزن عليه بشده وتبداء المشاكل حيث يجبرها عمها على الزواج من ابنه المغرور والمتكبر تظل تبكى إلى أن يهديها إلى إلى فكره الهروب إلى بيت اهل امها لتذهب إلى جدها وهو سالم الخديوى رجل يهابه الناس جميعا ويحترمونه بشده وكلمته سيف على رقاب الجميع وتحكى له معاناتها بعد موت والدها ليحزن الجد على حفيدته فى تشبه ابنته الغاليه التى توفيت فى عز شبابها ليجبر حفيده الأكبر على الزواج منها وهو فهد الخديوى اكبر منها بعشر سنين يعترض على الزواج ولاكن يهدده جده بحرمه من الميراث فيوافق بالاكراه ولاكن بداخله قرر الهرب بعد كتب كتابه على النت عمته تلك الغريبه التى لم يراها سواى مرات قليله جدااا فى صغرها يتركها ويذهب إلى مقر عملهم فى لندن ليعرف على فتاه وتعجب به وهى سالى تلك المغروره والمتملكه والبطله تعانى من هروب زوجها حيث يبداء الناس فى الكلام عنها بطريقه سيئه وتنسب لها التهم تبكى وتعانى ولاكن افراد عائله زوجها يساعدوها حيث تتعود على الحياه وتتعلم الثقه بالنفس وتمر السنين فيصبح عمر بطلتنا ٢٠عاما فتصبح أكثر جمالا وأكثر قوه ويقرر بطلنا العوده الى ارض الوطن ولكن كيف يكون رد فعل البطله وجده والعائله هذا ما سوف نعرفه فى الروايه وياترى البطل هيغير رايه فى البطله ولا هيفضل زى مهو والبطله هتعامل البطل ازى بعد كل التغيرات إلى حصلتها بعد سفره والظلم إلى اتعرضتله بسبب البطل وازى هيكون تعامل الجد مع حفيده إلى ترك حفيده فى يوم كتب كتابها وجعلها سيره على السنه الجميع وما هو موقف العائله من بطلنا وماذا ينظر أبطالنا فى المستقبل هل سوف يواجهون المشاكل ام سوف ترضى عنهم الحياه ويعشون فى سلام بعيد عن الحقد والموامرات والمكايد وكيف يكون تعامل البطله من معذبها وكيف ستصبح الحياه فى المستقبل وماذا يخبى لهم انتظرونى فى ورايتى