Chapter 7

2957 Words
Author's pov ___________________________________________ صحيح ان الحياة ليست عادلة .. لكن احيانا .. يكون ظلمها عدلا .. و في أحيان أخرى يكون عدلها ظلما. هذا يعتمد على طريقة رؤيتك للحياة ..ففي النهاية .. ليس لك يد في تسييرها .. فهي تسير على خطى ثابتة .. حتى نهايتك ... تكون ضمن هذه الخطوات . .................................... مشى الالفا ويليام ذهابا و ايابا في مكتبه ، غارق في تفكيره لدرجة انه لم يسمع طرق باب مكتبه المتكرر . لا يعلم ما حدث مع المراهقين الذين ذهبوا الى التخييم ، بالرغم من ان هناك من تواصل معهم ذهنيا و اخبرهم ان القطيع تعرض للهجوم و اجابو بالمثل انهم تعرضو أيضا الى الهجوم و انهم سيقومون بالقضاء عليهم و العودة بسرعة ، الا انه لا يوجد اثر لهم لحد الآن ، و لا احد استطاع التواصل معهم مرة اخرى . و هذا ما يثير حنقه ، فمن ذهبوا للتخييم اغلبهم مهمين للقطيع و سيكونون هم قادة القطيع مستقبلا . " الفا " سمع صوتا يناديه ليلتفت الى مص*ره ليجد طبيب المجموعة ماثيو واقفا بجانب الباب مع القائد جيمس . " آسف الفا على دخولي مباشرة ، لكن لقد طرقت عدة مرات و يبدو انك لم تسمعني " برر له ماثيو بتوتر ، بينما وقف جيمس متصلب الوجه ، اومئ لهم الالفا ليدخلو مباشرة و يغلقو الباب ورائهم . " ما هي المستجدات حول هجوم اليوم ؟ هل عاد الآخرون من التخييم ؟ " سأل الالفا ويليام بتوجس . " لقد تركت دانييل يتولى امر الفوضى التي خلفوها ورائهم مع الباقين ممن لايزالون بخير و لم يصابو كثيرا ، و قد بدا افراد القطيع من النساء و الاولاد و غيرهم بالخروج من المخابئ و العودة لبيوتهم ..." . توقف لثواني غير قادر على اكمال كلامه بسبب القلق من ردة فعل الالفا حول ما سيقوله الآن " ... اما بالنسبة للشباب الذين ذهبو للتخييم فلم يعودو للآن و لازلنا لا نستطيع التواصل معهم " . تمالك الالفا نفسه بصعوبة ليرد عليه بهدوء مميت " مالذي تقصده بانكم لم تستطيعو التواصل معهم ؟! لقد تواصلتم معهم مسبقا و قد ردو انهم سيتولون الامر ، اذا ما معنى الترهات التي تلقيها علي الآن ايها البيتا ؟ " انهى كلامه صارخا بقوة عليه . " الفا لقد ارسلت اشخاصا ليبحثو عنهم ، لكن سياخذ البحث وقتا لاسيما ان مكان تخييمهم بعيد نوعا ما " اجابه البيتا بتوتر ، هو في حد ذاته لديه شك حول كونهم سيرجعون او لا . " اكمل اشرافك عن تنظيف الفوضى التي خلفها الملاعين ، يمكنك الذهاب " اومئ له البيتا بطاعة قبل ان يغادر المكتب تاركا ورائه الطبيب ماثيو الذي تسلل الخوف الى قلبه ، فما سيقوله للالفا الآن لن يعجبه على الارجح . " ما هي اوضاع المصابين ماثيو ؟ هل تبلون جيدا ؟ " ساله الالفا بحنق ، ليجيبه ماثيو قائلا : " الطاقم الطبي يقوم بكل وسعه لاسعاف المصابين و كالعادة لا يوجد موتى فهم يتراجعون فجأة ككل مرة ، لكن لقد اتيت لاعلمك بامر ما .." بدا التوتر يكتسح صوته . " ماذا هناك ؟ هل هناك مشكلة اخرى ؟" ساله الالفا بحدة . " ميلا .. لقد اسعفتها و هي لازالت لم تستيقظ ، انها تبدو بخير على ما يبدو .. لكن .. " بدا العرق يتصبب من جبينه و هو يتحرك في مكانه بتوتر واضح . " انطق !!" صرخ الالفا بحدة لانه توتر من اي كان الامر الذي سيقوله له الآن . " لقد اصيبت جميع اعضاءها الداخلية و حدث لها نزيف داخلي حاد ، لا اعلم سببه ، انا اعلم ان قبضة المستذئب قوية لكنها لن تاثر بهذه الدرجة على مستذئب آخر هكذا خاصة و ان ميلا مسذئبة قوية ، فهذا النزيف قد يحدث الى بشري اذا ض*به مستذئب ما ، لا مستذئب قوي كميلا " قال كلامه دفعة واحدة من الخوف . " ماذا ؟ اتقول لي ان إيما بقبضتها البسيطة تسببت بنزيف داخلي حاد لميلا ؟ ك كيف ؟ .." نطق الالفا بعدم تصديق ، فما سمعه مستحيل ، لا يمكن لمستذئبة عادية ان تقوم بضرر كهذا ! و اذا كانت كذلك ، فهذا يعني انها ليست مستذئبة طبيعية ، لكن كيف لم ينتبه لها او اي احد آخر ؟ كما انه لم يرها على شكل ذئبتها بتاتا و هو متأكد ان لا احد قد فعل ذلك ايضا ، اذا هناك احتمال انها سبب هذا الهجوم المتكرر على القطيع . لكن ما يجول في عقل الالفا الآن هو اعتقاده ان سبب الهجوم المتكرر هو الظهور المرعب و الطاقة القوية و المهيبة التي تظهر على حين غرة في مكان ما في الغابة ، و هو ما يلاحظه جميع أفراد القطيع ، لذا من المستحيل ان تكون هي السبب في ذلك الظهور ، لانها لو كانت كذلك لاحس به هو و جميع افراد القطيع . " اخبر جيمس ان يعلمني اذا عاد الشباب ، و بالنسبة لإيما فساتحقق م..." قوطع كلامه بسبب الطرق القوي للباب ليسمح الالفا للطارق بالدخول ، دخل احد المحاربين وهو يلهث قائلا بانقطاع نفس : " الفا .. لقد عادو .." لم ينتظر الالفا اكماله لجملته فقد علم ما يقصده . توجه بسرعة للاسفل ثم خرج من منزل المجموعة ليجد مايكل و نيكولاس و جورجينا و صوفيا بينما الآخرون فكل واحد منهم خرج من مكان معين من الغابة ،و لم يأتو من نفس المكان . " مايكل هل انت بخير ؟ ماذا حدث لكم ؟ " انهال عليه الالفا بالاسئلة ، بينما مايكل يعاني من اجل ان لا يقع على الارض بتلك الجروح التي غطت جسده و آثار حروق الفضة على مع**يه و لا ننسى انفه الذي ينزف بسبب ض*بة إيما ، يتكئ على والده دانييل الذي يثبته . " الفا .. لقد تم مهاجمتنا فجأة و تشتتنا على اثر ذلك ، و بعد قتال دام لمدة بيننا تم ربطنا جميعا بقيود من فضة على حين غرة لذا لم نستطع التواصل معكم ، اعتقد ان الجميع ممن تفرقو قد حدث لهم المثل .." اجابه بصعوبة بسبب اصاباته بينما اومئ الجميع مؤكدا على كلامه و حالتهم الجسدية لا تختلف عن مايكل . " لقد انسحبو فجاة و لقد تخلصنا من قيود الفضة بصعوبة ، لولا انسحابهم لكنا موتى الآن " اردف مايكل بنفس منقطع. لفت انتباه الالفا امر غريب ليسأل باستغراب مسببا تبدل جميع تعابيرهم الى اخرى غاضبة : " اين هي إيما ؟ " Emma ___________________________________________ نظرت الى القضبان الفضية التي تقابلني ، فلا يوجد باب في هذه الزنزانة ، بل مجرد ثلاث جدران بدون نافذة تحيط بي ، مع قضبان فضية في مكان الحائط الرابع تمنعني من الخروج كما تظهر كل ما افعله للواقف امام الزنزانة ، و لا ننسى انني مقيدة بقيود من الفضة . الحمقى يظنون ان الفضة تؤثر بي ! لا باس بالبقاء لمدة اطول لاستريح قليلا ثم ساخرج وقتما اريد . اظن انني في فترة الصباح الآن فعلى الاغلب قد نمت لمدة يوم كامل او اقل على ما اعتقد ، فانا لا اشعر انني نمت لمدة طويلة . * ليتنا عدنا الى القطيع عندما كانت لدينا الفرصة لذلك * قالت اليزا بخيبة امل . * هل هذه انت اليزا ام كائن آخر لا اعرفه ؟ * سالتها باستغراب ، فاليزا من المستحيل ان تتمنى العودة الى ذلك القطيع البائس . * لا تفهميني خطأ ، اريد التأكد من انهم قتلو **ندرا و الا كنا فعلنا ذلك بانفسنا * قالت بجدية تامة ، لم اكد ارد عليها ليقاطعني صوت مالوف : " هل استيقظت اميرتنا النائمة ؟ " تكلمت المدعوة لوريتا و هي تتكئ على الحائط المقابل لقضبان الزنزانة . " بصراحة لم اتوقع ان تستيقظ الاميرة في اقل من اربع و عشرين ساعة ". " نعم و هي على وشك اخراج ا****ة منكم واحدا تلو الآخر " اجبتها بوقاحة و انا ابتسم بسخرية . " لست في موقف يسمح لك بالسخرية او التهديد .. " ردت علي بهدوء تام . " .. و الآن ما رايك ان تتصرفي كفتاة مطيعة و تجيبي على أسئلتي" اردفت بكل ثقة . " ما هو اسمك ؟ و من اي قطيع تنتمين ؟ هل انت من الروجز منذ مدة طويلة او لا ؟ و اخيرا .. كيف استطعت العبور من الحدود من الاساس ؟ " انهالت علي بالاسئلة دفعة واحدة و كانه ليس لدي اي خيار سوى الاجابة عليها مجبرة . اوه بربك ! و قفت ببطئ و كأن لدي كل الوقت بهذا العالم ، اذبت القيود الفضية عن مع**اي و قدماي بكل بساطة بفضل ذلك الكائن الثاني ، مما سبب تعابير الذهول على وجهها . تقدمت منها بهدوء لاقول لها " لا تظني انني قد اخاف منك .." وقفت امام القضبان الفضية لاضع يدي عليها بكل سهولة بدون ان اتالم ، " .. لانني استطيع الخروج من هنا بكل سهولة ووقتما اريد عزيزتي " اردفت باستفزاز . لمعت عينيها بلون احمر تنذر بالخطر ، اتسعت ابتسامتي بسخرية اكبر ، فكت عقدة ذراعيها عن ص*رها ووقفت مستقيمة بعدما كانت متكئة على الحائط . " قومي بحركة خاطئة و ساقوم بقتلك حقا " قالت بتهديد . " حاولي " اعطيت السيطرة لاليزا لامسك بالقضبان بقوة ، و اسحبهم للجانبين لأحدث فجوة تكفيني للخروج ، هاجمتني بسرعة فائقة بمرفقها لاتجنبه بنفس السرعة و احاول لكمها لكنها انحت للاسفل لتفادي الض*بة ، لكن ذلك مجرد تمويه لان هدفي كان ركلها في بطنها و هذا ما فعلته لتصطدم بقوة بالحائط . كل هذا حدث بثواني حتى انك لا تستطيع معرفة الحركات التي قمنا بها بسبب السرعة . ما ان فعلت ذلك حتى جريت باقصى سرعتي لاخرج من تحت الارض حيث يتواجد السجن الخاص بهم ، على الاغلب انها الآن مغمى عليها مثلما حدث مع ميلا فقد وضعت كل قوتي بتلك الركلة . استدرت للوراء لاجدها ورائي مباشرة و الغضب الشديد بالاضافة للمحة من الالم بادية على تعابيرها . اتمزح معي ؟! كيف مازالت واقفة بعدما ركلتها بتلك الطريقة ؟ زدت من سرعتي و صعدت السلالم الضيقة التي تؤدي الى الاعلى ، و هي لا تبعد عني سوى مترات قليلة ، كيف يستطيعون مجاراة سرعتي بينما في السابق لم يستطع احد مجاراتي سواء افراد قطيعي او مصاصو الدماء الذين هاجمونا ؟! ض*ب ضوء الشمس القوي وجهي ما ان خطوت خارج السجن المتواجد تحت الارض لاغلق عيني فورا لانني لم اعتد على الضوء بسبب بقائي في الظلام لمدة يوم كامل تقريبا . تابعت الجري حتى وصلت الى مكان ما مكتظ يبدو كالسوق ، حوصرت من قبل خمسة اشخاص منهم اربعة قد تعرفت عليهم فهم من هاجموني البارحة . و انا اقصد بذلك تلك الفتاة ذات الشعر البلاتيني والعينين الغريبتين و التي اكتشفت الآن ان لديها عين مصابة اعتقد ان اسمها كاترين ، فهذا ما ناداها به الفتى الواقف جانبها الذي كان يلعب دور المتف*ج البارحة ، بالاضافة الى علقة القدمين صاحبة تسريحة الكعكة الفوضوية المنخفضة و شعرها ابيض اللون و لا ننسى طبعا الا**ق اللعين الذي افقدني وعيي ، انظمت لهم لوريتا ليصبحو ستة . وقفت معهم واحدة اخرى ب*عر اسود يصل لما بعد كتفيها و اعين رمادية غامقة تكاد تظن انها سوداء و هي تبدو فاتنة ، العبوس ظاهر على ملامحها . " عذرا لاحباطكم لكن لست مستعدة لمصارعة الارض مرة اخرى " علقت بسخرية ، فهم يحيطونني كمفترسين وجدو طريدتهم للتو . لا انكار لقوتهم الجحيمية ، علي ان اكون حذرة ، فأي ارخاء للدفاع قد يكلفني رأسي. احاطتهم بي تسببت بلفت نظر الناس خاصة و ان المكان مكتظ من الاساس ، لكن اغلبيتهم لم يهتمو كثيرا بل تابعو ما كانو يفعلون بكل راحة و كأن شيئا لم يحدث . " تم ركل مؤخرتك للمرة الثانية لوريتا ، بدات اشك في امكانية بقائك معنا " ضحك ذلك الا**ق ذو الشعر الثلجي في نهاية كلامه ، كم اريد لكمه على وجهه . دوت زمجرة لوريتا في المكان منزعجة من كلام الا**ق . " ستأتين معنا بهدوء لنرى ما سنفعله معكي ، ان حاولت مقاومتنا ستكون النتائج وخيمة " تكلمت ذات الشعر المسرح كالكعكة الفوضوية المنخفضة . " نتائج مؤخرتي ! اذا اقترب لعين منكم من ناحيتي سامزقه اربا اربا " هددتهم و انا ازمجر عليهم . " من انت حتى تتحدثي هكذا ، روجز حقيرة " تكلمت ذات الشعر الاسود بحنق مما زاد من غضبي ، فجملتها ذكرتني بالاهانات التي تلقيتها من افراد قطيعي ، افضل الموت الف مرة على ان اهان مرة اخرى ، ما ان تقدمت خطوة لاجعلها تندم على كل حرف خرج من فمها و هي استعدت بالمقابل ، لكن قبل ان نقوم باي شيء صدح صوت قوي في الارجاء : " توقفي سمانثا ! " " الفا !" قال جميع من يحيط بي هنا باحترام يحيون الفاهم . " يمكنكم الذهاب ، لا يوجد ما تقلقون بشانه ، سنتولى الامور هنا " خاطب الالفا بصوته القوي الجهوري بعض الاشخاص القليلين الذين مازالو يلقون بنظراتهم علينا ، لكن ما ان قال الالفا كلماته تفرقو حتى لم يعد شخص يهتم بنا و كأننا لا نتواجد هنا من الاساس . ابتسامة خفيفة على شفتيه ، ما يجذب انتباهك هو خصلات شعره البنية الفاتحة و عينيه الرمادية و بشرته الحنطية ، كما ان لديه لحية خفيفة ، يبدو وسيما نوعا ما ، و على الارجح هو في منتصف الثلاثينات ، حسنا لنعترف ليس ' نوعا ما ' هو وسيم بحق بجسد مبني و عضلات تتناسب معه ، في الحقيقة العضلات تجدها عند اغلب المستذئبين لكن يختلف حجمها من شخص لآخر . هل هذا وقت وصف العضلات و التحرش بالفا قد يقتلك في اي وقت يا إيما ؟! على الارجح انه لا يختلف عن الالفا ويليام في شيء ، فالجميع يستحقر الروجز و الفقراء و الضعفاء و من ليس لديهم سند في الحياة ، هذه قاعدة معترف بها من قبل الجميع ، و لا اعتقد ان من يحاصرونني الآن يختلفون عنهم . " اريد ان اتفاهم معك و نتحدث قليلا ، لكن ذلك لن يحدث امام العامة ، لذا اقترح ان تاتي معنا الى مكتبي لنحل الامور بهدوء " طلب مني الالفا بكل هدوء و ابتسامته رغم انها جميلة الا انها لا تريحني ، لازلت لا اشعر بالراحة جوارهم ، لا يمكنهم خداعي ، لا اعلم اي حيلة قد يدبرونها لي . نظرت اليه ببرود بعد ان مررت نظري على الستة المحيطين بي قائلة " لن اتناقش معك في شيء ، كل ما في الامر انني مررت من حدودكم بالصدفة ، لذا اريد الذهاب الآن و لن ترو وجهي اللعين ثانية " . رفع حاجبا بسخرية ما انهيت كلامي " و هذا ما اريد مناقشته بالضبط ، مرورك عبر الحدود بكل سهولة " . " لا يهمني ما تريده ، فعدم كفاءة حراس حدودك ليست مشكلتي ، فلتحاول تدريبهم بطريقة افضل بدل تضييع وقتي بتفاهاتك" رددت عليه بوقاحة . تصلب جسده و اسودت ملامحه ، نفس الشيء حدث مع الباقين ، ثقل الجو فجأة و بدأت ترتفع هالتهم بطريقة مخيفة ، لكن ليست مخيفة بالنسبة لي بالطبع ، اعتقد انهم يثبتون لي ان كل ما حدث سابقا كان مجرد لعب اطفال و انهم سيقاتلونني بجدية اذا هددت امن قطيعهم . " لا انصحك باستفزازهم يا صغيرة لأنك ستندمين على ذلك لاحقا " حذرني ببرود تام ، لاجاوبه بنفس البرود قائلة " انا لن اتراجع ولو كان هذا يؤدي الى موتي " . تأهبت اليزا و ذلك الكائن لأي خطر سنلقاه الآن . " اهدؤوا قليلا ، قد يكون كلامها صحيحا ، دعونا لا نتسرع " تكلمت المدعوة كاترين تحاول اقناع رفقائها على عدم القتال لترد عليها اللعينة المدعوة بسمانثا قائلة بحنق : " انت دائما متساهلة يا كاترين ، وهذا قد يسبب لنا مشاكل في المستقبل ، لذا انصحك بالتخلي عن طيبتك و ترددك الدائم " نظرت لها كاترين بطريقة مميتة ، ادارت سمانثا وجهها عنها بسبب ذلك . " كما اظن انها ناسخة ، و هذا يعني انها منا لكن لن نحكم بدون ان نتاكد " تكلمت هذه المرة لوريتا لترد عليهم . " نعم لا يمكننا ان نحكم انها منا ، فقد تكون ساحرة ما او هجينة مستذئب و ساحرة ، و في الحالتين قد تكون هنا لخداعنا انها منا " رد عليهم ذو الشعر الرمادي و اعينه الذابلة بخبث واضح لكن الذكاء يشع منهم . " ايمكن ان يكون هو من ارسلها " اقترحت ذات تسريحة الكعكة المنخفضة ليرد عليها صوت انثوي مألوف و قريب مني : " لا اعتقد ذلك ". التفت ورائي لاجد فتاة تبعد عني سوى مترات ذات شعر اسود قصير يصل فوق كتفيها و لديها اعين خضراء جميلة ، حدقت بي باهتمام شديد ثم اردفت : " مرحبا ، انا ميريانا " رفعت حاجبا على تقديمها لنفسها لي ، و كانني اهتم بمن تكون ، " لا اهتم بمن .." فتحت فمي على وشك الرد عليها لكنني قوطعت من قبلها : " نحن فقط سنتحدث معك ، اذا راينا انك لا تشكلين اي خطر علينا ستذهبين في طريقك بدون مشاكل " . " لن اتحدث مع اي احد ، سارحل الآن " رددت عليها ببرود مميت . لكن ما ان انهيت كلامي حتى تصلب جسدي و كانه تجمد و انا اعلم من سبب هذا ، لاستدير للوريتا و انا احاول فك تجمدي مثل المرة السابقة و تجميد جسدها في المقابل لكن فوجئت ان كاترين تحبط اي محاولة اقوم بها ضد لوريتا ، شخص يقيد حركتي و شخص يوقف اي قدرة اقوم بها .. ما****ة التي ساقوم بها الآن ؟! استمريت في محاولة فك قيدي مع بداية تقدمهم نحوي ببطئ مما زاد من توتري ، ما ان اقتربت مني سمانثا حتى استطعت فك قيدي و حاولت مهاجمتها الا انهم كانو اسرع هذه المرة في الهجوم علي و تثبيتي على الارض من قبل سمانثا و لوريتا التي لم تتفانى في تجميد حركة جسدي مرة اخرى . خرجت زمجرات قوية من ص*ري ، و انا اصارع لكي اتحرر من تصلب جسدي اولا قبل ان اتحرر من قبضتهم . تعالت زمجراتي مع تعال الضغط بداخلي بقوة ، بدا صوت زمجراتي يتغير الى اخرى وحشية و غريبة ، انا عن نفسي استغربت منها . بدات احس بالم كبير في ظهري و صرت اصرخ من الالم ، مالذي يحدث لي بحق الجحيم ؟! تزايد الالم في ظهري بطريقة لا تحتمل و زاد معه صوت صراخي حتى لم اعد احس باي شيء من حولي ، اعتقد انهم ابتعدو عني الآن ، ليس و كانني استطيع الهرب منهم و الالم الذي لا يطاق ينهش جسدي و روحي . احسست بسائل دافئ ينزل على طول ظهري لكن لم اهتم له ، وقفت بصعوبة و انا اترنح و الالم لا رفارقني ، رفعت عيناي لهم لاجدهم ينظرون الي بصدمة ظاهرة على وجوه بعضهم و مخفية ببراعة على وجوه البعض الآخر . حاولت القاء نظرة على ظهري لاتفاجئ بشيء غير معقول . لابد انكم تمزحون معي صحيح ؟! لما لدي جناحين اسودين خارجين من ظهري بحق الجحيم ؟ ಠ_ಠ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD