Chapter 6

3682 Words
* لدي شعور سيء * قالت اليزا بتوجس . ✵ انا أيضا لدي نفس شعورها ، ابقي حذرة ✵ قال ذلك الصوت الانثوي داخل عقلي . * لما علي اتباع كل ما تقولينه وانا لا اعرف من انت على الاقل ؟ ثم انني اعتقد انه الوقت المناسب لتكشفي عن حقيقتك * رددت عليها بتحاذق ، فتواجدها بحد ذاته غريب ، انا لا يمكن ان اكون هجينة . ✵ حسنا ساعطيك لمحة عني .. ممم انا انقى و اطيب كائن على وجه الارض ✵ قالت بثقة تامة . * ثقتك بنفسك تؤكد لي انك ع** ذلك تماما * رددت عليها بسخرية ، انقى كائن !! حقا صدقتك !! ✵ ماذا ؟! انت تظلمينني ، انا حقا..✵ لكن كلامها قوطع عني بسبب صوت مثير الاشمئزاز مص*ره جيني التي قالت لي بنبرة آمرة تلفها السخرية " حسنا إيما الآن تبدأ عقوبتك التي حددها لك لوغان ، لذا ستبدئين الآن باخراج حاجياتنا و نصب الخيم و احظار الحطب و طبخ طعامنا " . نظرت اليها لبرهة لاضع على وجهي اكبر ابتسامة ممكنة ظاهرها بريئ و باطنها شر مطلق قائلة " تبا لك !" . تبدلت ملامحها من واحدة شامتة الى اخرى متفاجئة ، لتنفجر بي صارخة " مالذي تهذين به ؟ هل جننت ؟ كيف تجرئين على قول ذلك لي ايتها الحثالة ؟! الا يكفيك ما فعله معك الالفا ؟ انتظري وسترين ما سيفعله بكي ما ان يعل.." . في اقل من ثانية اصبحت امامها احدق بها بنظرات قاتلة لترتعد فرائسها قليلا و تشعر بالتهديد فتتراجع خطوة الى الوراء ، قبل ان اقوم باي خطوة اتجاهها وقف امامي مايكل وتقدم مني ليمسك ذراعي بقوة و يجرني وراءه الى مكان بعيد عنهم ليتوقف فجاة و يقول بحدة : " مالذي تفعلينه بحق ا****ة ؟ هل فقدتي صوابك ام انكي نسيتي مالسبب الذي يجعلك ترافقيننا ؟ انت هنا فقط لتسهيل الرحلة علينا و القيام بالاشغال اللازمة ، لذا لا تتحاذقي كثيرا و قومي بما امرت به " " اجبرني على ذلك ، انا لن اقوم باي عمل لكم بعد الآن ، مالذي ستقوم بفعله معي ؟ ما رايك ان تذهب لساقطتك جيني و تطلب منها القيام ذلك ام ان اظافرها الاصطناعية ستخرب ؟!" صرخت في وجهه بقوة ، لقد اكتفيت منه و منهم ، لم تعد لدي القدرة على تحمل حقارتهم بعد الآن . " لا تجلبي سيرة حبيبتي جيني على ل**نك القذر هذا ، انا اعلم سبب غيرتك منها ، و لست مظطرا الى اضافة شيء آخر على كلام الالفا السابق لتعلمي سبب رفضي لك ..." سكت لثواني و حدق بي من راسي لاخمص قدمي ليردف بعدها " و اياك و ان تتواقحي معها مرة اخرى فانت لست في مستواها ولن تصِلي لها ابدا " . "طبعا فانا مستواي عال جدا على مستواها الدنيء ، و لكن مالذي ستفعله اذا قلت لك انني لا اهتم بتحذيراتك و سافعل ما اريد و اقول ما اريد ؟ مثلا قد اشيع خبر انني رفيقتك بين جميع افراد القطيع ، فانا في نظرك لست اليق بك ، يا ترى كيف سيكون رد فعلهم..." قاطعني بحدة و الشرر يتطاير من عينيه ، و فرائسه ترتعد من الغضب ، هل لهذه الدرجة لا يريد لاحد ان يعلم انني رفيقته ؟! " اياك فعل هذا ، لانني لن اعدك بان يكون تصرفي لطيفا آنذاك ، فلا تلعبي على اعصابي إيما " انهى كلامه بزمجرة قوية ، ابتسمت بسخرية رافعة احد حاجبي له لاقول : " اتعلم ان افضل شيء قمت به من اجلي لحد الآن هو عدم افصاحك عن تغير لون عيني تلك الليلة ؟ " لاحظت تغير ملامحه الى اخرى مستغربة ليسألني بريبة : " مالذي تتحدثين عنه بحق الجحيم ؟ اي ليلة ؟" ✵لا تجاوبيه ، غيري الموضوع ✵ " الليلة التي رفضتني بها " تجاهلتها تماما ، لما علي اتباع اوامرها؟ لقد ذقت ذرعا من شيء اسمه الامر . " و ما دخل عينيك بالامر ؟ انا لا اعلم ما****ة التي تتحدثين عنها " اجابني باستغراب اكثر من السابق ، ما باله ؟ هل فقد عقله ؟ اليس هو من اخبرني ان عيني قد تغير لونهم ؟! ✵اخرسي✵ صرخت علي لكن تجاهلتها مرة اخرى ، هي لم تخبرني عن هويتها من الاساس . " لقد قلت ان لو..." لم اكد اكمل كلامي حتى دوى صوت صرخة قوية في المكان ، لننتفض انا و هو و نعود للباقين لنجد المكان مملوء بذئاب و اشخاص غريبين هاجمو الجميع . " هل انت متاكد انهم تابعون لهذا القطيع ؟ " تكلم احدهم ب*عر اشقر موجها سؤاله لصديقه ذا الشعر البني الواقف بجانبه الذي اجابه بثقة تامة " اجل انا متاكد ، لنتحقق منهم اولا قد نجد من نبحث عنه بينهم " . " مالذي تريدونه منا ؟ ارحلو فورا من هنا قبل ان تندموا " صاح بهم مايكل واقفا امامنا انا و جيني و نيكولاس و جورجينا ، بينما الباقين قد تفرقو و يبدو انه تم ارسال اشخاص من هؤلاء الغرباء ورائهم أيضا. " انتبه لكلامك فانت لست في موقف جيد يسمح لك بالتتحدث معي هكذا " قال ذو الشعر الاشقر مهددا مايكل و هو يلعق صف اسنانه العلوي الذي لفت انتباهي بتلك الانياب الطويلة . لا تقل لي انهم ... مصاصي دماء . لكن لماذا هم مع مستذئبين .. و يهاجموننا .. هل هو بسبب نذير الشؤم الذي اعتقد انه يعود لي . " مايكل !! لقد تم مهاجمة قطيعنا !" تكلم نيكولاس بعدم تصديق . * انها عدالة السماء * احسنت اليزا توقيت جيد للمزاح في حين اننا نواجه خطر الموت الآن . * اذا تركتيني آخذ زمام الأمور ساريك تحفة فنية * ردت علي بثقة بالغة في صوتها ، لا عجب انها ستستطيع فعل هذا، لكن نحن نحتاج معرفة سبب هجومهم علينا ، كما ان الهجوم يحدث كلما تحولت لاليزا لذا من الحكمة عدم فعل ذلك الآن . بداو بمهاجمتنا جميعا في نفس الوقت ، انا لم اعتد على هذا لذا اصبت بالتشوش ما ان رايتهم يقاتلوننا و الدماء اصبحت في كل مكان . لم انتبه للشخص الذي كان ورائي ، او انني انتبهت لكن لم اتحرك بسبب هول المنظر ، فانا لم يحصل لي هجوم كهذا من قبل ، فهجومات القطيع السابقة لم اشهدها بأم عيني فقد كنت اختبئ في قبو بيت المجموعة مع الجميع لانني كنت اصغر بقليل من عمري الحالي ، فآخر مرة تحولت فيها مر عليها الكثير من الزمن . لم اشعر سوى بسلاسل تقيد يدي من الخلف ، تبا لقد غفلت و انا واقفة كالبلهاء اشاهد كيف يتم مهاجمة الجميع . بقيت اتخبط لكي يتركني الشخص الذي يقيدني من الخلف لكن لاجدوى ، هذا يكفي علي ايجاد حل ما انني اواجه موقف حياة او موت لذلك الجمود لن يجدي نفعا . التفت لهم لاجد الباقين ام تقييدهم مثلي و علامات الالم بادية على وجوههم لانتبه الى السلاسل التي تم تقييدنا بها و اتفاجئ بانها من الفضة ، نقطة ضعف المستذئبين الاساسية . اذا لما و ا****ة لا اشعر بالالم وانا مقيدة بها ؟!! تم وضعنا نحن الباقين امام شجرة ما مقيدين و الجميع بمن فيهم مايكل يئنون من الالم ، لذا وجدت انه من الغريب و المثير للريبة ان لا افعل مثلهم . لذا بدات بتغيير تعابير وجهي الى اخرى متالمة ، فجعلت وجهي ينكمش كعلامة على الالم المطلق و بدات ائن بتمثيل . * تبدين كشخص يعاني من الامساك * علقت اليزا على تعابيري بسخرية تامة . ✵ اجل او كدجاجة تضع بيضتها الاولى من زوجها الد*ك ✵ اطلقت ضحكة ساخرة في نهاية كلامها ، جديا هل هذا وقت المزاح ؟!! * و هي تتمنى ان يكون الفلوس ذكرا و ليس انثى * ردت عليها اليزا بدرامية . ✵حتى لا يتركها زوجها الد*ك و يذهب الى دجاجة اخرى✵ * ا****ة هذا ليس وقت المزاح وفرا علي الوقت بالتفكير في حل ما بدل الغباء الذي تقومون به الآن * صرخت عليهما عبر رابطنا بنفاذ صبر . ✵لست انا ، هي من بدات✵ قالت تلك النقية و الطيبة او ما شابه ، لترد عليها اليزا بعصبية . * مااذاا ؟!! تضعين كل اللوم علي الآن ايتها الحقيرة! * ✵اجل لست انا السبب بل انت✵ * اخرسي انت السبب في كل شيء يحدث لنا ، ثم اننا لا نثق بك من الاساس فنحن لا نعلم من انت * ✵لا انت السبب وهذا واضح من سخريتك الدائمة ، لذا انت لا يعتمد عليك ، انا اكثر افادة لإيما منك ✵ * اخرسي ايتها الملعونة انا من بقت و ستبقى مع إيما الى الابد * ✵لا انت اخرسي فصوتك مزعج ✵ * لا بل انت اخرسي ايتها الحمقاء * " تبا لكما ! اخرسا انتما الاثنان !!" ا****ة هل قلت ذلك بصوت عال . رفعت راسي لاجد بالفعل اثنين من مصاصي الدماء يحدقان بي بغضب عارم . لقد انتهى امري ، وهذا كله بسبب لعينتين غ*يتين . " اذهب و تفقد الباقين و تاكد من انهم امسكوهم جميعا ، ساتولى امر هذه الحشرة هنا " امر ذو الشعر الاشقر صديقه من السابق ناظرا الي بنظرات تهديدية ، قابلتها باخرى خائفة ، لكن قد زيفت ذلك بالطبع فانا بعيدة كل البعد عن الخوف . ✵ استطيع اذابة القيود بدون ايذائك ✵ اقترحت علي تلك النقية ، لاوافقها مباشرة دون اعتراض ، يبدو انني ساحضى معها بمحادثة طويلة لاحقا عندما ينتهي كل شيء . * ستدعين القضاء على هذا الاشقر لي ، و الا ساعتبرك منحازة لها * قلبت عيناي في سري عليها ، وافقت على كلامها أيضا فانا احتاجها بحق ، * لكن لن تتحولي فقط ستساعدينني بقدراتك ، فانا لن اجازف بكشفك لهم ، مازال هناك احتمال انهم هاجمو لانني تحولت قبل يومين * وافقت على كلامي بدون اعتراض فهي تعلم انني محقة . و بالفعل اذابت تلك الطيبة و النقية الفضة بدون ان تترك اي اثر على يدي ، لكن ابقيت يدي على حالهم زاعمة انهم مازالو مقيدين . " اذا بمن ندين شرف التقاء حشرة تأمرنا ان نخرس " " الى آلهة الموت ايها اللعين !" ما ان قلت ذلك حتى تركت السيطرة الى اليزا التي اخرجت مخالبها الكبيرة الفضية وهوت بها على جسده كاملا بسرعة فائقة ، لتتدفق الدماء بقوة من كل مكان اصابته فيه . ترنح قليلا الى الوراء و لكن لم ادع له فرصة استعادة القليل من قوته ، فقد قفزت و لففت ساقي حول رقبته بسرعة لامسك راسه بين يدي و في الثانية التالية كان راسه يتدحرج بعيدا عني . وقفت احدق بوجوه افراد قطيعي الاربعة المقيدين الذين ينظرون لي بصدمة و مشاعر اخرى بادية على تعابيرهم ، علمت ما هي لابتسم بسخرية قائلة : " ارجو انكم لا تظنون انني سأفك قيدكم و انقذكم ايها الملاعين " قلت باستفزاز تام . " ايما ارجوكي فكي قيدي ، انا آسفة على كل شيء " توسلت الي جورجينا و هي تبكي . " هاي ايما لا يمكنكي فعل ذلك نحن افراد قطيعك في النهاية " قال نيكولاس بترجي . " اجل ايما نيكولاس معه حق نحن افراد قطيعك لا يمكنك التخلي عنا بسبب مشاكل صغيرة تافهة " صرخت جيني ببكاء و هي تترجاني . " مشاكل صغيرة تافهة ؟!.. اتقولين عن الذل و المهانة التي مررت بها بمشاكل تافهة ليس لها معنى ؟؟! بالطبع فهي كذلك بالنسبة لع***ة مثلك " قلت بغضب عارم كان مكبوتا بداخلي . " ايما هذا ليس الوقت المناسب لجعل مشاعرك تتحكم بك ، فكري بعقلك قليلا ، و ستجدين ما تفعلينه الآن خطا كبير و ستندمين عليه لاحقا " قال مايكل بهدوء يحاول اقناعي ، يبدو واثقا جدا من نفسه ، لكنني على وشك تحطيم ثقته هذه . " اوه مايكل فقط لو تعلم ، انني مستعدة على ان اندم على اي شيء في حياتي بداية من غبائي و تركي ل**ندرا تستغلني الى استغلال جميع افراد القطيع لي ... و لكن ترككم الآن في ايدي مصاصي الدماء هو الشيء الوحيد الذي لن اندم عليه طوال حياتي .." قلت بثقة و مشاعر فياضة تملأ نبرة صوتي و لا يخفى عليهم سخريتي أيضا. لاردف بعدها بسخرية اكبر " هناك شيء آخر لن اندم عليه أيضا و لطالما وددت فعله ..." قوطعت بصوت صراخ بعيد جدا عنا يعود لاحد اتباع الحشرة التي قتلتها قبل قليل قائلا : " لقد قتل القائد اسرعو لنذهب لمكانه .." . " و لقد اتى الوقت الوقت المناسب لفعله " انهيت كلامي بركلة قوية وجهتها الى بطنه وضعت فيها قوة اكبر من القوة التي استعملتها ضد ميلا . سعل الدماء بقوة لكن لم ادعه ياخذ انفاسه ، فامسكت براسه بكلتا يدي و ض*بته بقوة على ركبتي ، اعتقد انه قد اغمي عليه . تركته فورا و بدات الجري بسرعة فائقة لم اجرها مسبقا بسبب قدوم مصاصي الدماء و انا اسمع شتائم افراد قطيعي الملعونين ، كما انني متاكدة ان مصاصي الدماء قد لاحظوني و انا اجري ، فانا استطيع سماع وقع اقدامهم . الا انني سلكت طرقا مختلفة لتضليلهم و قد ساعدتني سرعتي الغير طبيعية كثيرا فلم اعد اسمعهم ورائي مجددا . هل انا سريعة لذلك الحد ؟ ✵فقط لو تعلمين كيف تبدين الآن و انت تجرين بسرعة خارقة ، تبدين الرصاصة التي اطلقت من فوهة مسدس ✵ علقت تلك النقية ، لقد تزايد حديثها معي منذ البارحة . هذا جيد هكذا هم لن يجدوني مجددا ، لكن علي الابتعاد قدر المستطاع عنهم ، فقد يصلون الي مجددا . بقيت اجري وسط الغابة بدون هدف محدد اتخطى الاشجار الكبيرة و الصخور الضخمة التي تتلاوح هنا وهناك و كل ما يسمع هو صوت اقدامي التي ترتطم بالارض الوعرة بعض الشيء . لوهلة احسست انني رايت شخصا ما يقف بعيدا عني وراء شجرة ما ، لكن لم اعر اي اهتمام له و تابعت الجري ، هل يمكن ان تكون فتاة ؟ فقد لمحت شعرا طويلا وملابس خضراء نوعا ما . لا يهم ، فاذا تعرض لي شخص ما الآن سادافع بكل ما اوتيت من قوة ، فلا يمكن للوضع ان يسوء اكثر من هذا .. اليس كذلك ؟! فجاة ظهر ضوء ازرق غامق حجمه صغير امام طريقي بعيد عني بقليل ، استغربت منه ، لكن ما ان مررت منه اختفى ليظهر اخر امام شجرة اخرى امامي أيضا و ما ان تجاوزتها حتى اختفى مثل الاول ، هل هذه مزحة ما ؟ بقيت الاضواء الصغيرة تظهر في اتجاهات مختلفة لكن ما ان امر بها حتى تختفي ، حتى اصبح يظهر العديد منها في اماكن مختلفة لكن تؤدي الى اتجاه واحد ، اخفضت سرعتي قليلا وزدت من حذري و ضاعفت حواسي وركزتها على محيطي ، فاصبحت القي نظرة على المكان من حولي و احاول سماع كل الاصوات علي التقط صوتا مريبا . ✵اتبعي الاضواء✵ صدح ذلك الصوت الانثوي مرة اخرى يرشدني . * ماذا اذا كان اتباعهم يشكل خطرا علينا ؟ * رددت عليها بتوجس ، لتجيبني مباشرة بدون تردد : ✵لا تقلقي ، هذا لا يشكل اي خطر علينا ثقي بي✵ * مازلت تطلبين مني ان اثق بكي وانا لا اعلم من انت لحد الآن ، هل انا مزحة بالنسبة لك ؟ * قلت بعصبية و انا اتتبع الاضواء ، بطريقة ما انا لا اشعر ب*عور سيء اتجاهها . ✵ستعرفين في الوقت المناسب✵ ردت نفس الرد الذي قالته لي سابقا ، انا انتظر هذا الوقت المناسب لكن الى متى ؟ توقفت الاضواء عن الظهور عند مكان ما مما زاد استغرابي لكن تابعت الجري و ما ان مررت بآخر ضوء و الذي بدوره اختفى عندما مررت به ، احسست ب*عور غريب جدا و كانني اخترقت شيئا ما ، توقفت في مكاني في حينها ، انه يبدو وكانه هناك قوة تدفعني للخلف و في المقابل هناك شيء ما يدفعني للاستمرار ، القيت نظرة ورائي و دام تحديقي لثواني قبل ان ابدا بالهرولة التي تحولت لجري مرة اخرى . و ما ان تابعت الجري في هذه المنطقة لاحظت اختفاء كل الاصوات في الغابة حتى اصوات الح*****ت و الحشرات لم يعد لها اي اثر او صوت ، لاكتشف شيئا ما... انا لست وحدي الآن . هناك اشخاص متفرقين فوق الاشجار في كل مكان ، هالتهم مختفية تماما و لا اثر لرائحتهم و لولا قدراتي الاستثنائية بمساعدة اليزا و ذلك الكائن الآخر بداخلي لما احسست بهم ، هم مختبئون بمثالية ، مما يمكنهم بقتل كل من يريدونه بهدوء تام بدون ان يشعر الضحية بوجودهم من الاساس . زدت من سرعتي كثيرا ، لم اجري بهذه السرعة من قبل في حياتي ، ابتسمت بسخرية داخلي ، سيجدون صعوبة في اللحاق بي و البقاء متخفين بنفس الوقت . بدات اشعر بهم يزيدون من سرعتهم هم ايضا ، استطيع الشعور بعصبيتهم لانهم خائفين ان يفقدوني ، همف مجموعة حمقى . رأيت نهاية الغابة بدات بالوضوح امامي ، هل هذا جيد ام سيئ ؟ لانني لا اعلم مالذي ينتظرني هناك . ما ان وطئت قدماي خارج الغابة حتى دفعت الى الارض بواسطة جسد ما ، التفت احاول معرفة من يقيدني بذراعيه القويتين لاجدها فتاة ب*عر اسود قصير جدا . اصبحت اتخبط لافلت منها مما جعلها تحكم قبضتها علي اكثر و هذا جعل الجحيم ينمو بداخلي من الغضب لذا ض*بتها بمؤخرة راسي على وجهها واخرجت مخالبي الفضية و هويت بها عليها لكنها تفادتها بسرعة ، وقفت امامي و نظرت الي بنظرات ثاقبة بعينيها الفيروزية وهي تمسح جانب انفها من الدماء التي تسببت لها بها . شعت عينيها على حين غرة لتصبح براقة بشكل جميل ، تشوشت قليلا فلم يمر علي هذا من قبل ، لكن قبل ان اقوم باي خطوة ضدها تجمدت في مكاني فجاة و لم استطع حتى ان احرك اصابع يدي . هل و ا****ة قد شلت حركتي هذه اللعينة ؟ هل هي ساحرة ما ؟ لكنها تبدو كمستذئبة ؟! زاد الضغط داخلي ، لا يمكنني ان انتهي هكذا ، اما ان احيا و اهرب او اموت هنا . زمجرت بقوة و اصبحت ارتعش من الضغط الذي اشعر به . تبا افضل الموت على ان يتم التلاعب بي هكذا * تبا لك ايتها اللعينة ، هذه نتيجة اتباع كلامك ' لا تقلقي ، هذا لا يشكل اي خطر علينا ثقي بي' * قلدت كلامها بسخرية مغلفة بعصبية * اعطياني حلا الآن * امرتهما . ✵يمكنك توقيف ما فعلته بك فقط اغمضي عينيك واشعري بذاتك المقيدة وحاولي فك قيدها✵ قالت عبر رابطنا لافعل ما قالته . اغمضت عيني وحاولت الوصول الى روحي الداخلية و لاشهر و كأنها مقيدة ، ركزت عليها لافك قيدها و قد نجحت بذلك ، فتحت عيني لاجد نفسي الهث بقوة و ارتعش و مخالبي الفضية خارجة . لم اضيع اي ثانية اخرى و توجهت الى الفتاة المصدومة امامي و هاجمتها بكل قوتي و لوحت بمخالبي عليها و هي تتفادى هجماتي بكل صعوبة و قبل ان تقوم بتوجيه قبضتها الي نظرت الى عينيها مباشرة لتتجمد في مكانها . ابتسمت بخبث ، استعملت قدرتها ضدها ، و يبدو انها علمت بذلك مما زاد من صدمتها ، لاحظت قدوم اشخاص آخرين ، فتاة ب*عر اشقر بلاتيني مائل للأبيض بعينين غريبتين و شاب ب*عر ابيض ونظرة مستمتعة تعلو تعابيره تكلم ساخرا : " اخيرا اتى من يركل مؤخرتك يا لوريتا " تقدمت مني تلك الفتاة فحاولت عمل نفس الشيء السابق عليها لكن عينيها اشعت مثل الفتاة السابقة ووجهت يديها التي اشعت أيضا بنفس لون عينيها فشعرت قدرتي التي وجهتها اليها تتوقف و لم استطع شل حركتها ، كما تم فك قيد الفتاة الاولى نتيجة لذلك ، و تقدمت مني هي و الاخرى . هاجماني في نفس الوقت ، كنت متمكنة من تفادي اغلب ركلاتهم و لكماتهم ، لكن في النهاية تم تقييدي في الارض بثقل جسدهم ، الفتاة ذات الشعر الاسود القصير المدعوة بلوريتا تقيد راسي على الارض و ذراعي الايسر و ذات الشعر الاشقر البلاتيني تقيد ذراعي الايمن و تلف ساقيها حول جذع جسدي واضعة قدما فوقه و اخرى تحته . لكن هذا لم يكفيهم بالطبع فقد انظمت لهم فتاة اخرى ب*عر ابيض مسرح ككعكة فوضوية منخفضة الى رقبتها و قيدت قدمي . " ا****ة عليكم !" صرخت عليهم و انا اتخبط لافلت منهم لكن لا جدوى ، انه قتال غير عادل البتة ، ثم انحن في حلبة مصارعة ؟ " انها ناسخة " صرخت لوريتا اللعينة لترد عليها الاخرى ذات الشعر الاشقر البلاتيني " نحن لا نستطيع تحديد ذلك الآن فقط حاولو ايقافها باي طريقة ولنحكم عليها لاحقا " يتكلمون و كانني غير موجودة هؤلاء الملاعين ، لكن بطريقة ما لديهم هالة قوية جدا لذا واضح ان من اتعامل معهم اقوياء جدا . " كلام كاترين صحيح لا يجب ان نحكم عليها الآن " علق ذلك الفتى ذو الشعر الابيض و هو مازال واقفا على بعد امتار عنا واضعا يديه في جيوب سرواله بكل راحة . " ساعدنا ايها الا**ق بدل وقوفك هناك و التعليق علينا !" صاحت الفتاة المقيدة لقدماي بالفتى ذو الشعر الابيض . " لما علي ذلك ؟ فمنظركم و انتم تعانون ضد فتاة واحدة رائع بحق .." التفت وراءه و بدا بمناداة شخص ما قائلا : " هاي ميريانا .. احضري بعض الفشار الى هنا ، لدينا عرض رائع " ، لتجيبه تلك الفتاة التي لم استطع رؤيتها لانني مكبلة من بعيد مجيبة اياه " حسنا ، سانظم لك قريبا ، هاي لا تنهو العرض بسرعة !! " بربكم هل انا مهرج هنا ؟ " تبا لكما !" شتموه ثلاثتهم في نفس الوقت ، بينما استطعت بمعجزة تحرير ذراعي الايسر من اللعينة لوريتا لكنني رايتها توجه شيئا فضيا علي . تفاديته بسرعة كبيرة ، و القيت نظرة الى جانبي الايسر لاجد سيفا متوسط الحجم على الارض ممسوكا من قبلها ، لدي الآن فكرة عن ما كانت ستفعله .. اللعينة كانت تريد قطع ذراعي ! الملاعين الذين اتعامل معهم ليسو طبيعيين بتاتا و كانهم شياطين . مع تحرر ذراعي الايسر ، تحركت بعنف مخرجة مخالبي وهاجمتهم ليرخو قبضتهم قليلا وهم يتفادون يدي اليسرى ، تحررت منهم اخيرا بصعوبة ثم وقفت بعدما استعدت توازني و ابتعدت عنهم بسرعة . " مالذي يحدث هنا ؟ " تقدم شاب آخر ب*عر رمادي و عيون مضيقة بملل باد عليها الذكاء و الخبث بنفس الوقت . " لقد عبرت الحدود " تكلمت لوريتا صاحبة الشعر الاسود القصير بحنق . " و انتم فشلتم في الامساك بها اليس كذلك ؟ " سالهم بابتسامة خبيثة اجزم انها تلازمه دائما ، أومئو له بايجاب ، تبادل بعدها النظرات مع التي اسمها لوريتا و اعاد نظره لي و ابتسامته لا تفارقه . تقدم مني ببطئ لاقف بحذر و استعد لخطوته القادمة ، لكن في اقل من ثانية اصبح امامي و لا يبعده عني سوى انشات قليلة ، صرخ فجاة " الآن لوريتا !" . تشوش عقلي و اصبحت متوترة و لم اعلم سبب صراخه بتلك الفتاة لكن بعد ثواني علمت السبب ، فقد تجمدت في مكاني مرة اخرى و قبل ان اقوم بفك شللي همس لي " ليلة سعيدة " وض*بني بكف يده الى رقبتي من الخلف لاقع في ظلام دامس فاقدة الوعي . سمعت صوتا مألوفا قبل ان اقع في ظلام دامس يتذمر قائلا :" ماذاا ؟ هل انتهى العرض بالفعل ؟ يا الهي لقد تاخرت لانني قمت بإحضار الفشار " . فقدت الوعي بعدها في مكان ووسط اشخاص ، الآلهة وحدها تعلم ماهيتهم . لكن حقيقة واحدة اكتشفتها ، وهي انني وقعت وسط وحوش اصعب من الذين قد قابلتهم في حياتي ، و للنجاة منهم علي ان اكون وحشا مثلهم . ~ البداية ~ ♡´・ᴗ・'♡ ___________________________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD