Chapter 3

3021 Words
know you're somewhere, somewhere I've been trapped in my mind girl, just holding on I don't wanna pretend there's something, we're nothing I've been stuck thinking 'bout her, I can't hold back .................................... انظر الى صورة لرجل و امراة يحتضنان بعضهما و يبتسمان بسعادة ، بينما اجلس على طرف سريري ، انظر اليها بفراغ ، لا اعلم بماذا يجب ان احس الان . علي الشعور بالحزن لعدم وجود والداي معي وانا احمل صورتهما بين يداي ، والداي اللذان لم ارهما في حياتي ، لكن كل ما احس به هو الفراغ ، و كانني لا اربطهما باي علاقة . ربما انا قاسية و انا لا اعلم بهذا .. احيانا لا افهم نفسي .. لا افهم ما احس به او كيف يجب ان احس .. هذا غ*ي جدا اليس كذلك .. او ربما غريب .. ان تحصل على اعلى العلامات في مدرستك .. لكن عاجز على فهم مشاعرك . كل ما اعرفه عن والداي انهما ميسورا الحال ، فابي كان نجارا و امي لا تعمل اي ماكثة بالبيت ، اخبروني انهما قتلا في هجوم روجز و انني كنت رضيعة في ذلك الوقت، انا لم اراهما في حياتي ، منذ فتحت عيناي على هذا العالم وانا في منزل كبير للاطفال اليتامى مثلي ، ثم عندما بلغت قليلا نقلت الى بيت المجموعة . وضعت الصورة بجانبي على السرير ، احدق بعيون خاوية في الفراغ ، هذه ثالث مرة اتلقى شهادة تفوق في المدرسة بدون والداي . دائما اصعد الى المنصة الصغيرة في باحة المدرسة وحيدة اتلقى شهادتي . التهنئة الوحيدة التي اخذها تكون من المدير و هو يسلمني الشهادة ، و من العم توماس ، وبعض التهاني المزيفة من الباقين او قد لا اتلقى اصلا . من الذي سيلقي بالا لفتاة يتيمة بدون سند ، لن يشعرو بالخوف اذا أساءوا الي ، جديا ممن سيخافون ؟ من الالفا الذي لديه اعماله التي هي بالتاكيد اهم مني ، او العم توماس الذي دائما يتواجد مع جيمس ، لكن على الاقل هو احسن منهم . ارجو ان ياتي ليقف بجانبي في مكان ابي اليوم ، اليوم هو اخر يوم لي في الثانوية ، لولا رغبة مجنونة الفلسفة لوسي ' في معرفة ما نريد ان نكون في المستقبل ، و طبعا القاء بعض الخزعبلات الفلسفية علينا ' لما اتيت ابدا ، من سيريد الاستماع لسخافاتها قبل ايام من التخرج . او لم اكن لاحضر كل هذه الاسابيع ، لان التخرج الحقيقي كان قبل شهور ، لكن حدث هجوم كبير على القطيع تسبب في خسائر كثيرة ، ولم يكن هناك موتى ، الى الآن لم اعلم من تسبب في هذا الهجوم ، هل هم روجز ؟ ام مستذئبي قطيع اخر ؟ اغلبنا لا يعلم ، على الارجح الالفا يعلم من تسبب به ، لكن انا شبه متاكدة انه لا يعلم السبب وراء الهجوم . على اية حال لقد تم تاجيل التخرج الى منتصف الخريف ، وبعض الاساتذة المزعجين لا يزالون معجبين بنا و لا يستطيعون التخلي عنا، كم هذا مزعج . على ذكر العم توماس لقد بدى مترددا ذلك اليوم ، ربما كان لايزال يفكر في الموضوع الذي تناقشه مع البيتا دانييل ، فقط بتذكر ذلك اليوم يجعلني اجفل في مكاني . Flashback ___________________________________________ " انهم الجحيم بحد ذاته " . تسمرت في مكاني على اثر كلامه ، تنفست بعمق و ببطئ لأهدا نفسي ، ثم خطوت من مكاني و استدرت مع زاوية الرواق متوجهة لهم . لكن ما فاجأني هو تعابير الصدمة و التشوش على وجوههم ما ان رأوني ، لما ينظرون الي هكذا وكانهم رأوا شبحا قادما لهم . " بيتا دانييل ، عم توماس " قلت لهما كنوع من التحية ، واحنيت راسي باحترام للبيتا دانييل ، ثم وجهت نظري الى العم توماس قائلة له " لقد كنت ابحث عنك عم توماس ، للحديث معك عن موضوع ما " . " منذ متى و انتي هنا ؟ " سالني البيتا بحدة و هو يستشيط غضبا . " لقد اتيت الآن فقط " اجبت ببراءة و كانني لم اكن اتنصت عليهم منذ قليل ، لقد بدات اشعر بالسوء لفعلي ذلك . " اذن لماذا وا****ة لم اشتم رائحتك و انتي قادمة الى هنا ؟ " قال بصراخ ، تراجعت للخلف خطوة و الخوف بدا يتملكني ، مالذي يتحدث عنه ؟ كيف لا تكون لي رائحة ؟! " هاي دانييل ، هدئ من روعك " حاول العم توماس تهدئته واضعا يده على كتفه ، " كيف تريدني ان اهدء و نحن لم نشتم رائحتها سوى عندما اقتربت منا !! ، هل شربت شيئا يخفي رائحتك ؟! " سال بحدة اكبر موجها سؤاله لي في نهاية كلامه . " دانييل ، ربما لم ننتبه بسبب اندماجنا في الحديث كليا ، ثم حتى لو استخدمت شيئا يخفي الرائحة ، ليس من المعقول ان تعود رائحتها ما ان تصل لمكاننا ؟! ، كما انك تعرف ايما ، من اي لها ان تاتي بشيء كهذا ؟ " اوبس هذه ليست اهانة اليس كذلك ؟ رايت ملامح البيتا تسترخي قليلا ، يبدو انه اقتنع بكلام العم توماس ، تبادل الانظار معه ثم استدار متجها الى مكتب الالفا ، دخل الى هناك ثم اغلق الباب بقوة . ارجو ان لا يتحدث عن هذا الموقف الى الالفا . وجهت نظري للعم توماس الذي كان يحدق بي بريبة ، " اذا ايما ، لماذا كنت تبحثين عني ؟ " سالني بابتسامة صغيرة ، بدات اتحرك في مكاني بتوتر ، هل سيوافق ام انني فقط ساحرج نفسي ؟ استجمعت شجاعتي قائلة " كنت افكر فيما اذا كنت تريد ان ترافقني في يوم تخرجي من الثانوية و تَسَلُّمي للشهادة ؟ يوم الاثنين ! ... اقصد في مكان ابي " انهيت كلامي بتردد و صوت منخفض ، وانا انظر الى اي شيء الا وجهه . رفعت عيني اليه و نظرت له بأمل ، لاحظت تتوتره و تردده ، في النهاية زفر الهواء بقوة ثم اجابني بهدوء : " ايما تعلمين انني لدي الكثير من الاعمال لاقوم بها مع جيمس و يجب ان اشرف على تدريب المحاربين ايضا ..." تحولت نظراتي الى خيبة امل بعد كلامه ، و يبدو انه لاحظ هذا ، ليردف بعدها : " ..سافكر في الامر " اخبرني لابتسم بسعادة غامرة ، و اومئ له ، " انا ذاهب الان فلدي اعمال كثيرة ، يمكنكي الذهاب للتدريب ايما " اخبرني و هو يخطو الى مكتب الالفا " حاضر ، الى اللقاء " قلت له وانا اتراجع للخلف ، " الى اللقاء " رد لي معطيا لي ظهره قبل ان يدخل هو أيضا الى مكتب الالفا . تن*دت براحة و نزلت الى الاسفل للقيام ببعض التدريبات . End flashback ___________________________________________ زفرت الهواء بحنق قبل ان انهض من مكاني ، واخطو خطواتي الى خارج غرفتي متوجهة الى المدرسة ، لقد ارتديت ملابسا عادية ، ليس و كانني املك الكثير ، قطع ملابسي تعد على الاصابع ، فالمال الذي احصل عليه كل شهر مص*ره الالفا ، فالاشخاص مثلنا يتم توزيع المال عليهم من قبل شخص يعينه الالفا ، اذكر ان اسمه كان جاك . هناك من الاشخاص مثلنا من يعمل بدوام جزئي لان ذلك المال لا يكفيه ، و بصراحة المال الذي احصل عليه لا يغطي كافة احتياجاتي لذلك ابدو كفقيرة وسط الجميع ، كما انني لا استطيع الحصول على عمل بدوام جزئي ، فليس لدي الوقت لذلك ، الدراسة و التدريب ومساعدة الاوميغا و افراد القطيع ، كل هذه الأشياء تاخذ جل وقتي . زفرت بحنق وانا اتمشى و اجول بنظري على الطريق المؤدي لمدرستي ، هناك من هو ذاهب مع والديه الاثنان وهناك من هو ذاهب مع احدهما او احد اقاربه ، هذا هو المنظر الذي اراه عندما اتخرج من مرحلة ما ، انه يذكرني بحالتي و ما انا عليه . وصلت الى بوابة المدرسة المفتوحة على مصرعيها ، دخلت ثم توجهت الى الباحة التي سيقام فيها التكريم ، ما ان توجهت قابلتني المنصة الكبيرة نوعا ما يصطف امامها كراسي كثيرة . خطوت الى هناك متخذة احد الكراسي على الجانب الايمن ، بدات اتلفت وانظر حولي بتمعن لعلي اجد العم توماس ، فقد بدا الاشخاص بالمجيء ، و بدا المكان يمتلئ . * لماذا احس ان ذلك اللعين لن ياتي * تكلمت اليزا فجاة بتوجس . * اليزا لا تشتمي العم توماس ، ربما لديه اشغال ما سينهيها و ياتي ، انه اقرب شخص لي و هو يعلم بذلك ، لذا توقفي عن ترهاتك * قلت لها بعتاب ، لكن احسست و كانني اقنع نفسي بهذا الكلام و لست اقنعها هي . * عم مؤخرتي المليئة بالفرو * قالت قبل ان تقفل تواصلها معي . **ت عم الاجواء ، التفت ووجدت ان المكان امتلئ ، صعد المدير الى المنصة و بدا يلقي خطابه الممل الطويل عن تاريخ المدرسة العتيقة و اهمية الدراسة و النجاح و التفوق و بلا بلا بلا بلا . بدا اخيرا بعد وقت مر كالدهر بالمناداة على اسماء الطلبة الذين سيتم تكريمهم على نجاحهم و تخرجهم من الجحيم المسمى بالثانوية ، و بالطبع انا واحدة منهم . بدات اتلفت لعلي المح العم توماس بين الجالسين ،ربما حظر وهو فقط يجلس في مكان اخر و ينتظر مناداة اسمي كاملا ليصعد معي . صعد معظم الطلبة مع والديهم الى المنصة ، بدا قلبي بالخفقان ، مع ان هذه ثالث مرة اكرم فيها هذا بغض النظر عن تكريمات نهاية كل سنة ، الا انني دائما ما احس و كانها اول مرة . " ايما لارسون " تم مناداة اسمي ، اشعر ان قلبي سيخرج من قفصي الص*ري ، وقفت ببطئ من مكاني ، القيت نظرة اخيرة على الجميع للتاكد من ان ظني قد خاب تماما ، ثم نهضت متوجهة الى المنصة بخطوات متثاقلة . تقدمت من المدير عندما صعدت ، قدم لي شهادة تخرجي و ابتسم في وجهي بلطف " سعيد لنجاحك في التخرج ايما " اومأت له بابتسامة صغيرة "شكرا لك " اومئ لي ، نزلت بعد تصفيق بسيط من عند الجميع . اشعر بالدوار ، لا اعلم لما احس بالم في قلبي ، شيء واحد فقط اتى على بالي في هذا الوقت ، انت اكبر غ*ية في هذا العالم يا ايما . ربما انتي لم تكوني بذلك القرب من توماس حتى ياتي معك في هذا اليوم المهم ، لماذا سيهتم بك في الاصل ، انتي لستي كابنته ، و مهما كان لطيفا معك ذلك كان بدافع الشفقة و حسب ، انتي فقط غ*ية ورفعتي سقف امالك ، والد*ك ميتين ، لا يمكنكي تعويضهما باي شخص يتعامل معك بلطف . شعرت بشيء ساخن على وجهي ، انا ابكي ، نظرت حولي وجدت نفسي في وسط الطريق ، و هناك من ينظر لي و كانني مجنونة . زمجرت عليهم بقوة ، هذه المرة انا ليست اليزا ، نظروا الي بصدمة ثم بداو بالتراجع و الابتعاد عن طريقي الى جانب حرصهم على عدم النظر لي . بدات بالجري للعودة الى بيت المجموعة ، كل يوم اتلقى خيبات الامل ، نظرات احتقار ، سخرية ، استهزاء ، شفقة ، بالإضافة الى استغلالهم لي ، لقد ضقت ذرعا بهم . وصلت بسرعة في اقل من دقيقة ، مررت من البوابة امام الاعين المصدومة لبعض الفتيان الواقفين بجوار بيت المجموعة ، ما خطب النظرات الصادمة لكل من التقي بهم او اصادفهم هذه الايام ، هل تحولت الى وحش ب*ع ما وانا لا اعلم ؟ صعدت الى غرفتي مباشرة دون ان التفت الى اي احد ، اغلقت الباب بقوة ، ثم اخرجت ملابس التدريب من الخزانة ، خلعت ملابسي على عجلة وارتديت الملابس التي اخترتها ، دائما ما كنت اتدرب اذا مررت بيوم سيء ، فهو الشيء الوحيد الذي استطيع افراغ غضبي به . خرجت من الغرفة دون حتى ان أنظر إلى نفسي في المرآة ، فلست ممن يحدقون كثيرا في المرآة ، ليس هنالك شيء مميز بي على اية حال . نزلت الى الاسفل ، مررت ببعض الاوميغا الذين قامو بتهنئتي شكرتهم و مضيت في طريقي متجهة الى قاعة التدريبات . قاعة التدريبات مختلفة عن ساحة التدريب من ناحية النظام ، فقاعة التدريبات يمكننا التدرب فيها وقت ما نشاء ، اما ساحة التدريب التي يشرف على تدريبنا فيها اما الالفا او البيتا او القائد جيمس بمساعدة توماس ، تكون حسب جدولك الزمني ، فطلاب الثانوية مثلنا نتدرب بعد ساعة من خروجنا من المدرسة . ............... بدات بالتدريب بعد ان وصلت ، استمع الى تمتمات بين الحين والآخر ، لكن لفت انتباهي همسات قادمة من يميني في اقصى القاعة ، هذه الايام اصبحت اتنصت كثيرا ، علي التخلص من هذه العادة قريبا . " هل نقول لها ؟ " " لا اعلم ، هو قال ان نستدعي في طريقنا اشخاصا اخرين قد ينساهم " " انا اعتقد انه يقصد أشخاصا ليسو بتلك الاهمية ليضيع وقته باستدعائهم بنفسه ، مثل الاوميغا و غيرهم ، لذلك أعتقد ان الامر يشتملها " " معك حق ، فسياتون من باقي القطعان كذلك ، لذلك من الأفضل تواجد الجميع " " ليس و كان هناك من سيقبل بها على اية حال " مالذي يتحدثون عنه بحق الجحيم ؟ سمعت خطوات فتاتين قادمتين ، اكملت تدريبي وكاني لم اسمعهما منذ قليل . " ايما ، اريد التحدث معك عن شيء ما " تحدثت واحدة منهما ب*عر اسود و عيون زرقاء فاتحة ما ان وقفت الى جانبي و تبعتها اخرى ب*عر اشقر قصير و مجعد و عيون بنية ، تركت الآلة التي كنت اتدرب عليها ، و وجهت انتباهي لهما . " هناك حفلة ستقام يوم الاربعاء في المساء ، قام بها الالفا لاجل ابنه لوغان ليجد رفيقته " * اذا طلبت منك الآن ان تساعدي في التحضيرات اصفعيها بكل ما لد*ك من قوة * انهت اليزا كلامها مستعدة و متأهبة لشجار . * لكِ ذلك * وافقتها لاول مرة . " لقد جئنا لدعوتك للحفلة نيابة عن الالفا " ، خرجت اصوات تذمر من اليزا ، اللعينة كانت تود الشجار حقا . " لماذا لم يأت لوغان بنفسه لاستدعائي كما فعل معكما " لا اعلم مما اتت جراتي فجاة لكني لم اتراجع . " موضوع الحفلة نعلم عنه منذ اسبوع ، عندما امر الالفا ويليام الخدم و الباقين بالتجهيز لها ، لذلك انتشر الخبر بسرعة ، و بالطبع بما ان الحفلة لايجاد رفيقة الالفا المستقبلي فالجميع مدعو بما في ذلك القطعان المجاورة " اجابت الفتاة الثانية بحنق . " اخبرنا لوغان بعد ان اتى من تدريبه الخاص هو و مايكل ، ان نستدعي من لم يصل له الخبر او قد نسي امره " اردفت الاولى بسخرية و هي تشدد على كلمة نسي . نظرت الي الفتاة الثانية بتمعن ثم قالت بسخرية تامة " ثم بجدية ، هل كنتي تنتظرين من لوغان ان يستدعيك بنفسه " . ما لا تعلمه هذه الغ*ية انها تعطي اليزا ما تريد ، وهو الشجار !! " شكرا على توصيل الدعوة " قلت بجفاء و ابتسامة متكلفة . الشرر بدأ يتطاير من عينيهما و قبل ان يفعلا شيئا ، تجاهلتهما و سلكت طريقي الى خارج القاعة متجهة الى بيت المجموعة . انا اتلقى كل انواع التنمر اللفظي ، ولكن ما يجعلهم لا يتنمرون علي جسديا هو انني جيدة في التدريب ربما ، فلم يتجرا احد لحد الآن على ض*بي . فالاوميغا اغلبهم لا يتدربون لذلك هم عبارة عن اكياس ض*ب للباقين من القطيع . لكن اعتقد ما ينجيني من تنمرهم الجسدي ليس فقط التدريب ، بل تجنبي لهم بقدر المستطاع ، و عدم حصولي على اصدقاء يعتبر في صالحي أيضا . كما انني لا اتواجد كثيرا في بيت المجموعة ، فحياتي مقتصرة على الدراسة و التدريب و مساعدة من في القطيع مما يعني تواجدي في بيوت افراد القطيع دوما او مطبخ بيت المجموعة او في ساحة التدريب او في المدرسة و هي الاسوا . لا اريد الذهاب لتلك الحفلة بحق . * مالذي تقولينه ؟ قد نجد رفيقنا هناك انسيتي انكي ستبلغين 18 الليلة ؟ * * الا تفهمين ؟ انا خائفة من ان احرج امام الجميع وخاصة امام من هم من خارج القطيع * اجبتها بتوتر و قلق يغزو صوتي . * لا تقلقي ساتكفل بهم * صرحت بثقة ، لاتن*د بضيق . * لقد زدتي قلقي اكثر من السابق * فقط لو تعلم اكثر ما يقلقني من الحفلة . * اليزا ، هل تعتقدين ان رفيقنا سيقبل بنا ؟ * سالتها بتردد و الشك واضح في صوتي بعد صوت ليس بطويل . * لما لن يقبل بنا ؟مالذي ينقصك ؟ انت جميلة واذا وجدته ستتغيرين اكثر و ستزيد ثقتك بنفسك ، انا واثقة من ذلك ، فهذه فائدة الرفقاء فهم يساعدون بعضهم على تخطي الصعاب ، و لن يتخلو عن بعضهم البعض ابدا * الثقة تغزو صوتها اكثر من ذي قبل ، و هذا بعث بصيصا من الامل الى قلبي . تن*دت براحة بعدما تحدثت مع اليزا ، احيانا كل ما احتاجه هو الحديث معها لاشعر بالراحة و السعادة من جديد . رفعت نظري الى السماء و راقبت غروب الشمس لدقائق ، احب الغروب فهو يبعث في نفسي الطمانينة و الاسترخاء . على ذكر الاسترخاء ، كل ما احتاجه الان هو حمام دافئ ، و الانظمام مع الجميع الى العشاء و اخيرا الجزء المفضل لدي ، هو النوم . (●'◡'●)ノ ......................................................................... كل ما يحيط بي هو الظلام ، رمشت كثيرا حتى اعتاد عليه ، توسعت عيني بصدمة عندما لاحظت انني في غرفة اخرى غير غرفتي ، ي**وها السواد بالكامل ، و هي فخمة كا****ة ، هذا واضح فقط من ضوء القمر القادم من النافذة . ما****ة التي تحدث هنا ؟ كل ما اتذكره هو انني ذهبت للنوم بعد وجبة العشاء ، هل يعقل انني احلم ؟ نظرت الى نفسي و تفاجات عندما وجدت انني في ملابس مختلفة ، ارتدي قميصا اسود ، يبدو قميصا عاديا من فوق بدون اكمام ولكن ينتهي بشرائط تلتف حول بطني بطريقة مثالية ، و سروال قصير اسود ، و معطف باكمام يصل الى منتصف فخذي اسود اللون ايضا . هناك شيء مختلف بي ، احس بالقوة تنبض مني ، التفت ووجدت انني اجلس على طرف السرير الكبير في منتصف الغرفة المغطى بملاءات سوداء فاخرة بالنظر اليها فقط اعلم انها تسوى الكثير ربما شقة باكملها . نهضت من مكاني ، مسحت بعيني الغرفة باكملها حتى وقعت على شخص جالس في زاوية الغرفة لم استطع معرفة شكله بسبب الظلام ، كل ما رايته هو عينيه العسلية البراقة التي تاخذ الانفاس . قلبي سقط من رؤيته . ثقل الجو المحيط بي فجاة ، توتري ارتفع ، و اصبحت اكثر حذرا ، لكن بطريقة ما انا لست خائفة منه . نهض من مكانه و بدا يتقدم الي ببطئ شديد ، و كأن لديه وقت العالم باكمله . بدات ارتعش لكن اخفيت ذلك بصلابتي ، اراقبه يتقدم الي ، وقف امامي مباشرة لا يفصلنا سوى انشات . رفعت نظري اليه بسبب طوله الفارع وجسده الضخم الذي يغطيني بالكامل ، لكن لم استطع رؤية شيء منه ، كل ما التقطته هو شعره الاسود الكثيف و عينيه العسلية التي لا استطيع ابعاد عيني عنها ، انها تجذبني بشدة . نطق بصوته الاجش و العميق والمسكر لي ، الذي يجعل استوعاب ما قاله صعبا كالجحيم، اصبحت ابدو كالثملة " مالذي تحلمين به ؟ " نظرت الى عينيه الساحرة مطولا . ماذا قال للتو ؟ ___________________________________________ ... شيييت ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD