الفصل الرابع (4)

1210 Words
الفصل الرابع …… " علـيـك أن تـمـوت لـيـفـهـمـوا أن الأمـــر كـان مـؤلـم بـالـفـعـل.. " ? ? شعرت بشئ يخترق ذراعها الايمن ، لتشعر بعدها بالم لايوصف يخترق جسدها ، وضعت يدها علي ذراعها ، لترجع يدها امام عيناها ، اتسعت عيناها من يدها المليئه بالدماء شعرت بدوار حاد ومن ثم تلك السحابه السوداء التي استسلمت لها ... ليسقط جسدها علي الارض بااستسلام .... عند سلمي ... اخذت تبحث عن غزل حتي اقتربت من باب المنزل ، كانت تلتف يمينا ويسارا ولم تنتبه لذلك الذي يدلف الي الداخل .... اصطدمت به ، لتنظر اليه بتوتر ، نظر اليها بتفحص ليردف قائلا بتساؤل : " في ايه ياسلمي ؟ " اردفت سلمي بتوتر : " م م مفيش ياابيه " ضيق عيناه ناظرا اليه بتفحص ليردف قائلا ببرود : " في ايه ياسلمي ! مش هكرر كلامي " اردفت سلمي : " غزل " نبض قلبه بعنف ، يشعر بشئ يعتصر قلبه بقوة ، شعور بالقلق يعتريه .... اردف عمران بقلق لم يستطيع اخفاءه : " مالها غزل ؟ وهي فين ؟ " انهي كلماته تزامنا مع القاء نظره سريعه حوله محاولا البحث عنها بعيناه .... اردفت سلمي : " معرفش ياابيه ، اخر مره كانت في اوضتها وقالت هتخلص وتنزل ورايا ، طلعت اشوفها ملقتهاش ودورت عليها في كب حته ملقتهاش وفونها جرس ومحدش بيرد " هم عمران ليتحدث ، ليقاطعهم كلمات المهرول خلفه ، تلك الكلمات التي جعلت جسده يتصلب الحارس برعب : " الحق ياعمران بيه ، غزل هانم اض*بت بالنار وسايحه في دمها في الجنينه ال ورا " ثانيه ، ثانيتان ، ليركض الي الحديقه الخلفيه وخلفه سلمي .. جثي بجوارها علي ركبتيه ، اسند راسها لينظر الي وجهها بخوف واخد يربت علي وجنتها مرددا بااسمها : " غزل ، قومي ياغزل ، غزل لا متهزريش " اخذ يردف بااسمها ولكن دون فائده... ضمها الي ص*ره ناظرا حوله بعينان تائهه ، ليصرخ علي حراسه مرددا : " اطلبوا اااااااا الاسعاف " احدي الحراس : " طلبناها ياباشا " ضمها الي ص*ره بحمايه وهو ينظر حوله بضياع .... بعد مرور بعض الوقت ...... كان يجوب الممر القابع امام غرفة العمليات ذهابا وايابا ... ركض نحو باب الغرفه ماان سمع صوت الباب يُفتح .. وقف امام الطبيب لينظر اليه مرددا بلهفه : "طمني يادكتور ! " اخفض الطبيب راسه بااسف مرددا : " انا اسف " قطب عمران حاجبيه بعدم استيعاب : " يعني ايه اسف ؟ " الطبيب بتقرير : " احنا عملنا كل اللي قدرنا عليه بس هي للاسف نزفت كتير ، احنا طلعنا الرصاصه و خيطنا الجرح ، بس الاربعه و عشرين ساعة الجايين هيحددو حالتها ، يااما تفوق او … " توقف الطبيب عن الحديث ليجذبه عمران من تلابيب ثيابه مرددا : " او ايه ؟ انت هتنقطني بكلامك ؟ " ابتلع الطبيب ريقه بخوف ليردف قائلا : " هما حالتين اسوء من بعض يا عمران بيه يا اما هتموت او هتدخل في غيبوبة كام يوم " دفعه عمران بعيدا عنه ليردف ببرود ظاهري : " اختفي من قدامي دلوقتي " و بالفعل ما هي سوي بضعت لحظات حتي اختفي الطبيب من امامه … جلس باارهاق بجوار شقيقته واضعا رأسه بين كفيه بتعب ، ليستمع الي كلمات شقيقته : " غزل لو حصلها حاجه ياابيه عمري ماهسامحك " نظر اليها ولم يعلق ، فهو شخصيا ان فقدها سيفقد ذاته ، سيصبح جسد بلا روح ، وسيتحمل مسؤلية ماحدث لها … بعد مرور يوم …… كان يقف ناظراً الي جسدها المتسطح علي الفراش المحاط بالعديد من الاجهزة الطبية من خلف ذلك الزجاج الشفاف … صوت نبضات قلبها الصادر عن ذلك الجهاز يشعره ببعض الراحه ، يشعره ان الوقت لم يفت بعد … لا بأس عمران ستقوم بتعويضها عما حدث عند فتح عيناها فقط ، حبيبة الفؤاد فقط افتحي عسليتاكي حتي تعود لي تلك الانفاس المسلوبة ، حتي اشعر انني استطيع اكمال حياتي … شعر بتلك اليد القوية التي تربت علي كتفه ، لم يلتفت لا يريد اضاعة اي فرصة لااشباع عيناه برؤيتها … استمع الي صوت صديقه المردد : " متقلقش يا صاحبي هتبقي كويسه " هز عمران رأسه دون حديث ، ومازالت عيناه معلقه عليها … كانت سلمي تجلس تستمع الي الموسيقي الحزينه عبر سماعة الهاتف الخاصه بها وهي تنظر لظهر ذلك الواقف مع شقيقها بشرود … غيابه طال وقال في يوم هيرجع تاني مجاش ليه وراح بعيد وسابني مكاني لا بنساه ولا معاه ودي المعاناة أيام لسه فاكرهاله أيام أنا مش ناسيهاله وبقول كانت أيام أيام ليه عدوا قوام أيام لسه فاكرهاله أيام أنا مش ناسيهاله وبقول كانت أيام أيام ليه عدوا قوام قالولي فاكر إيه قالولي فاكر ليه كلامي يوصف إيه والناس ولا حاسه أنا بروح ف كل مكان زمان رحناله وانادي ليه واقول ياريت لو اجي في باله لا بنساه. غيابه طال وقال في يوم هيرجع تاني مجاش ليه وراح بعيد وسابني مكاني لا بنساه ولا معاه ودي المعاناة أيام لسه فاكرهاله أيام أنا مش ناسيهاله وبقول كانت أيام أيام ليه عدوا قوام أيام لسه فاكرهاله أيام أنا مش ناسيهاله وبقول كانت أيام أيام ليه عدوا قوام قالولي فاكر إيه قالولي فاكر ليه كلامي يوصف إيه والناس ولا حاسه أنا بروح ف كل مكان زمان رحناله وانادي ليه واقول ياريت لو اجي في باله لا بنساه. غيابه طال وقال في يوم هيرجع تاني مجاش ليه وراح بعيد وسابني مكاني لا بنساه ولا معاه ودي المعاناة أيام لسه فاكرهاله أيام أنا مش ناسيهاله وبقول كانت أيام أيام ليه عدوا قوام أيام لسه فاكرهاله أيام أنا مش ناسيهاله وبقول كانت أيام أيام ليه عدوا قوام قالولي فاكر إيه قالولي فاكر ليه كلامي يوصف إيه والناس ولا حاسه أنا بروح ف كل مكان زمان رحناله وانادي ليه واقول ياريت لو اجي في باله لا بنساه. يوم ، اثنين ، ثلاثه ، اسبوع ، اثنين ، ولم تستيقظ بعد … وهو فقط ينهي اعماله سريعا ويعود ليكون بجوارها ان استيقظت في اي وقت … دخل الي غرفتها ليقترب من فراشها ، اطلق تنهيده متعبه ما ان وجدها علي نفس الوضع ، اشتاق الي عيناها العسلية ، والي صوتها الناعم …… جلس علي المقعد المجاور لفراشها ليمسك بيدها بين كفيه ، وانحني ليطبع قبلة خفيفه علي كفها … اردف بحنان : " مش ناويه تقومي ، مش كفايه عقاب لحد كده ياغزل ! ، انا كنت غلطان لما فكرت اني اخطب دينا يا ستي انا مش بفهم وكنت غ*ي ، بس مش معني كده تعاقبيني بالطريقة دي " " انا عمري ماحبيت دينا ولاعمري هحبها انا عمري ماحبيت غيرك انتي ، ايوه انا بحبك ، مش بحبك بس انا بعشقك ، عشان خاطري كفايه بعد لحد كده " هبطت دمعه متمرده من عيناه ليحرر احدي يديه الممسكه بكفها وقام بمحوها مردداً : " طب بلاش عشان خاطري ، عشان خاطر البت سلمي ، انتي مبتشوفيش نظرة الاتهام في عنيها عامله ازاي ، انا مبقدرش اواجهها ولااواجه نفسي حتي " " انا اسف " انهي كلماته منحنياً علي كف يدها تاركاً العنان لدموعه …… شعر بيد رقيقه تعبث بخصلات شعره وصوتها الذي اشتاق لسماعه : " متعيطش " رفع عمران رأسه بغير تصديق لينظر الي عيناها التي تنظر اليه بهدوء : " متعيطش ، انا مش عارفه انت مين ، بس متعيطش " اتسعت عيناه بصدمة ليردد قائلا : " غزل انتي مش مش فكراني ! ! " جعدت حاجبيها بجهل ، لتهز رأسها بنفي مردده : " غزل ! غزل مين ؟ وانت مين ؟ " تاوهت بخفوت واضعه يدها علي رأسها : " ااه انا دماغي بتوجعني اوي ، هو انا فين وايه اللي حصل ، وانت مين ؟ وانا مين ؟ "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD