الجزء السابع

4994 Words
أدمنت عطرها الجزء الخامس عشر القريب البعيد * قد لا احبكي بما يكفي و لكني احببتك بالقدر الذي استطيع قد لا اكون احببتك بالطريقة التي تحبين و لكني احببتك بكل ما احيط المعنى بكلمة الحب قد لا اكون اظهرت مشاعري و لكنني اقسم اني اتشوى من اعماقي دون ادراك احد و لا حتى انت اقربهم لقلبي قد لا اكون احببتك بالقدر الذي تستحقين و لكني فعلت المستحيل لتبقي انت ملكتي جووهرتي مهجة قلبي حتى و ان لم تحسي بذلك فحبي لك عظيم بعظم كوكب الشمس اتفهمين ؟ الشمس نعم فالشمس تحرق و تشوي و تكوي و هذا ما يفعله بي حبك الشمس تضيء الظلمة و تنير العتمات و هذا يفعل بي حبك في وجودك نعم فقط في وجودك ينار طريقي و انعم بلحظات عابرة من النور حبك مسيطر علي و على كل ما لدي و كل ما يحيط بي ك الشمس تماما حبك عظيم و ضخم بعظامة و ضخامة الشمس اتفهمين ؟ حتى لا تستيطيعين فهمه كالشمس لا تستطيعين ان تري حبي و رعشتي تجاهك بعيد انا عنك بمقدار بعدي عن الشمس بعيد عنك رغم انك في كل مكان قريبة بعيدة انت قريبة بعيدة لا استطيع لا احتوائك و لا الاقتراب اقسم ان حبي و لك و الشمس متوازيان اعتذر منك يا كلستاني يا مهجة قلبي و يا روحي ان لم يكفك هذا القدر من الحب اعتذر لا تعلمين كم اشتاق اليك لا تعلمين كم اتحرق شوقا لان اضمك لقلبي لا تعلمين كم احبك و احب كل شيء خاص بك الان صرت متيقنا فقد ظهر لي ما كنت اسعى لافهمه منك اخبرتني عيناك قبل قليل بان قلبك لا يزال ملكي اخبرتني دموعك انني لا ازال هناك اخبرني ارتجاف يدك و ضعفك حين امسكت بيدك انني انا لا ازال ليفانت الخاص بك و انني انك انت لا تزالين ملكي ساستعيدك و اجعلك تسامحيني اعلم ان هذا صعب و لكني اقسم انني لن اتنازل عنك منذ الان و منذ هذه اللحظة اعلنك لي حتى و ان لم ترضي ساستعيدك يا مهجة قلبي يا كلستاني * ابعدت عني يدها و صرخت في وجهي ان ابتعد انا ايضا اتعذب من حبي لك من عشقي لك انا ايضا احبك اقول انا ايضا لان شكوكي قد زالت اليوم و في هذه اللحظة فقبل اسبوع حينما اخبرتك انني لم انس شيئا بردة فعلك جعلتني اشك بانك تبادليني نفس الشعور و اليوم قد تاكدت الان لا احد سيمنعني منك ستكونين لي ستعودين لي و ساجعلك تسامحيني سامحي كل اثر سوء في ذاكرتك سامحي كل ذكريات الالم التي انا متاكد انك عشتها و عايشت معها لمدة خمس سنوات ستعودين لي و لن تكوني لاحد غيري لا اليكير و لا احد اخر انت لي منذ سنوات انت لي تبعتها بعيني و هي تبتعد عني و تمسح دموعها و لا تزال تقول ابتعد انت انت السبب انا السبب نعم يا مجهة قلبي نعم يا كلستاني اعلم انا السبب تبعتها بسرعة لامسك بيدها فتعود لتصرخ و تقول "ابتعدوا ابتعدوا لا تلمسوني لا ا ا ا ابتعدوا ابتعدوا " خفق قلبي و بشدة لم افهم ما الذي يحدث اظن انها تذكرت شيئا من الماضي او ان حادثة مؤسفة قد وقت لها و الان قد حضرتها ذكراها الان لقد نسيت العالم و الناس حولنا كل شيء اخذتها في حضني بعد ان رأيتها منهارة اعلم الكل ينظر الينا في حيرة لا احد يفهم ماذا هناك ما الذي جرى و لكن ما باليد حيلة لا استطيع تركها كلستاني مجهة قلبي تعاني و تنهار و انا لن اقف مكتف الايدي انظر اليها هي قلبي اخذتها في حضني و هي لا تزال تصرخ تدفع تقاوم و لكني شددت عليها و بقسوة لا اريد ابتعادها اريدها ان تبقى حبيسة في حضني وا أسفاه على حالنا مهجة قلبي لا تزال تبكي و تنوح و تحاول الابتعاد و انا لا ازال اشد عليها في حضني و اربت على ظهرها لتهدأ تحول قلبي لاشلاء و تطار عقلي مبتعدا عن الارجاء احسست برعشة تجري في جسمي خارت قواي ارتبكت و تشابكت رجلاي احسست بيدها تخترق ظهري و تشد عليها هي الاخرى انها و بكل بساطة بادلتني العناق اتفهمون ؟ خمس سنوات و انا محروم من الجنة اريد ان اعيش هذه اللحظة للابد اريد ان يتوقف الزمن بضع سنوات هكذا انها الان بين يدي حتى و ان لم يكن كما حلمت به انها بحضني انا احتويها الان و هي تشد على يديها و قد زادت حدة انهيارها اعلم انها لا تدرك ما تفعله اعلم و لكن هذا يكفي حتى لو لم يكن بارادتها فحقا هذا يكفي و انا سعيد جدا سعيد بالقدر الذي اتأسف به على حالنا (لا تتركني لا تبتعد لا تذهب ارجوك ليفانت انا خائفة سيأذوني سيأذوني لا تتركني ارجوك ابق بجانبي لا تتركني ليفانت ارجوك سيأذوني ابق بجانبي) والله لن اصف لكم مقدار المي و الله الكلمات لن تعبر عن احساسي والله اني تمنيت لو عدت خمس سنوات للوراء فامحي كل شيء سيء عاشته صرت الان متأكدا من انها عايشت ذكرى سيئة جدا بعيدة عني ذكرى لا تزال محفورة في قلبها ا****ة علي ا****ة علي بقدر المها ا****ة على قدر فرقنا لا زالت تردد كلماتتها و انا لا استطيع النطق باي كلمة لا استطيع ان اقول اي شيء فقط من المي اشد عليها و اضمها لي حتى تنصهر فتدخل بين اعضائي متسللة قاطعنا صوت ذاك اللعين التان ا****ة عليه الا يفهمون انني اشتاق اليها ؟ لم لا يتركونني انعم بلحظات و هي بين يدي والله لو لم اضبط نفسي كنت انهلت عليه ض*با لا**رن جمجمته لم يقاطعنا انها حبيبتي لم ليقاطعنا ؟ "ما بها لبؤتي ؟" قالها اللعين متساءلا كيف يستطيع ان ينسب اليه شيئا لا يخصه كيف يستطيع ان يقول لبؤتي ؟ انها لي لي انا المغفل كلستاني انها لي انا "لا شيء فقط كنا نتحدث الا ان انهارت اظن انها تذكرت شيئا ما " قلتها بغضب حانق ظاهر على محياي "آه ه ه تبا لنأخذها الان للطبيب الخاص بها و الا ستسوء حالتها " "و ما بها كلستان؟" "ساخبرك لاحقا الان لنسرع" اخذتها لسيارتي حيث مددتها في الكراسي الخلفية للسيارة ثم اسرعت لاذهب مباشرة للطبيب بعدما اخبرني بالعنوان كانت عيادة طبيب نفسي ارتعش قلبي اقسم و شكوكي اخذت تتفاقم العنوان كانت عيادة طبيب نفسي ارتعش قلبي اقسم و شكوكي اخذت تتفاقم و تتزايد أتعرضت كلستاني قلبي لاعتداء ؟ ام اغتصبت ؟ ام ماذا ؟ كدت اجن و انا انتظر خارج غرفة الفحص لم يتركني الطبيب اللعين ولا الممرضتين من الدخول معها و ما زاد غضبي هو سماحهم لدخول اللعين الاخر ' التان ' الرجل الخمسيني و الذي يهتم باكلستاني و ينسبها اليه كانما هي له الجزء السادس عشر مهجة قلبي لا تزال تبكي و تنوح و تحاول الابتعاد و انا لا ازال اشد عليها في حضني و اربت على ظهرها لتهدأ تحول قلبي لاشلاء و تطار عقلي مبتعدا عن الارجاء احسست برعشة تجري في جسمي خارت قواي ارتبكت و تشابكت رجلاي احسست بيدها تخترق ظهري و تشد عليها هي الاخرى انها و بكل بساطة بادلتني العناق اتفهمون ؟ خمس سنوات و انا محروم من الجنة اريد ان اعيش هذه اللحظة للابد اريد ان يتوقف الزمن بضع سنوات هكذا انها الان بين يدي حتى و ان لم يكن كما حلمت به انها بحضني انا احتويها الان و هي تشد على يديها و قد زادت حدة انهيارها اعلم انها لا تدرك ما تفعله اعلم و لكن هذا يكفي حتى لو لم يكن بارادتها فحقا هذا يكفي و انا سعيد جدا سعيد بالقدر الذي اتأسف به على حالنا (لا تتركني لا تبتعد لا تذهب ارجوك ليفانت انا خائفة سيأذوني سيأذوني لا تتركني ارجوك ابق بجانبي لا تتركني ليفانت ارجوك سيأذوني ابق بجانبي) والله لن اصف لكم مقدار المي و الله الكلمات لن تعبر عن احساسي والله اني تمنيت لو عدت خمس سنوات للوراء فامحي كل شيء سيء عاشته صرت الان متأكدا من انها عايشت ذكرى سيئة جدا بعيدة عني ذكرى لا تزال محفورة في قلبها ا****ة علي ا****ة علي بقدر المها ا****ة على قدر فرقنا لا زالت تردد كلماتتها و انا لا استطيع النطق باي كلمة لا استطيع ان اقول اي شيء فقط من المي اشد عليها و اضمها لي حتى تنصهر فتدخل بين اعضائي متسللة قاطعنا صوت ذاك اللعين التان ا****ة عليه الا يفهمون انني اشتاق اليها ؟ لم لا يتركونني انعم بلحظات و هي بين يدي والله لو لم اضبط نفسي كنت انهلت عليه ض*با لا**رن جمجمته لم يقاطعنا انها حبيبتي لم ليقاطعنا ؟ "ما بها لبؤتي ؟" قالها اللعين متساءلا كيف يستطيع ان ينسب اليه شيئا لا يخصه كيف يستطيع ان يقول لبؤتي ؟ انها لي لي انا المغفل كلستاني انها لي انا "لا شيء فقط كنا نتحدث الا ان انهارت اظن انها تذكرت شيئا ما " قلتها بغضب حانق ظاهر على محياي "آه ه ه تبا لنأخذها الان للطبيب الخاص بها و الا ستسوء حالتها " "و ما بها كلستان؟" "ساخبرك لاحقا الان لنسرع" اخذتها لسيارتي حيث مددتها في الكراسي الخلفية للسيارة ثم اسرعت لاذهب مباشرة للطبيب بعدما اخبرني بالعنوان كانت عيادة طبيب نفسي ارتعش قلبي اقسم و شكوكي اخذت تتفاقم العنوان كانت عيادة طبيب نفسي ارتعش قلبي اقسم و شكوكي اخذت تتفاقم و تتزايد أتعرضت كلستاني قلبي لاعتداء ؟ ام اغتصبت ؟ ام ماذا ؟ كدت اجن و انا انتظر خارج غرفة الفحص لم يتركني الطبيب اللعين ولا الممرضتين من الدخول معها و ما زاد غضبي هو سماحهم لدخول اللعين الاخر ' التان ' الرجل الخمسيني و الذي يهتم باكلستاني و ينسبها اليه كانما هي له تأخر الطبيب و الاخرين بالداخل و انا انتهت جرعة صبري لم استطع التحمل اكثر وقفت لاتجه للغرفة مباشرة فاجدها قلبي و روحي ممدة على سرير ابيض بقربها من الجهة اليمنى التان و الذي يمسك بيدها و يمسح على شعرها كم تمنيت ان ا**ر مفاصل تلك اليد و ارميها للكلاب ان احرق يده ليعلم انها لي و لا حق له بلمسها كانت صامتة و دموعها الساخنة لا تزال تذرف تحطم قلبي مما اراه وقفت كالا**ه انظر لخاصتي منهارة و انا بعيد لا استطيع فعل اي شيء سالت الطبيب "كيف حالها كلستان؟ هل هي بخير " نظر الطبيب لالتان ليعطيه اشارة الموافقة ليخبرني "انها بخير لكنها ستبقى هنا لبعض الوقت كما يجب عليها ان تنتبه لنفسها و ترتاح و ان تتجنب كل مص*ر للارهاق" "شيء هل استطيع ان اعرف اكثر عن حالها ؟ اقصد سبب تقلب مزاجها و انهيارها بهذه الطريقة؟" "الظاهر انك لا تعرف السيدة كلستان قد تعرضت لاعتداء و ا****ب من قبل شخصين قبل عدة سنوات و لم تستطع تجاوز هذه المرحلة بعد رغم محاولاتنا المكثفة الا انها لا تزال تخاف و لا تزال تأتيها حالات الهلع و الخوف منهم" توقف الزمن صدمت احتجت عدة لحظات لاستوعب ما قاله الطبيب لم افهم او تعمدت عدم الفهم انها على حق انا السبب انا من تركتها و لم احمها انا السبب لقد تعرضت لا****ب و اعتداء صغيرتي تعرضت للا****ب لا لا لا ااااااا كيف لي ان استحمل كيف لها ان تسامحني و الله اعلم ماذا عايشت ايضا ضعت بين حروف الكلمتين " اعتداء و ا****ب " لم استطع تخيلها و هي تطلب النجدة و لا احد لينجدها لم استطع تخيلها في ذاك الوضع صغيرتي كلستان الحبيبة مهجة قلبي رعشتي نقطة ضعفي قلبي و روحي اعتدى عليها و انا السبب هل هناك اقسى من هذا ؟؟ اقسم اني كرهت نفسي كرهت كل حياتي كرهت القدر اللعين الذي فرقنا كرهت السنوات التي عشتها و انا بعيد عنها كرهت كل شيء اتعلمون ما يؤلمني اكثر لقد كان بامكاني ان اختارها والا اسمح بشيء كيفما كان بتفريقنا لقد كان بامكاني ان اثق بها و بحبها لي او حتى بعد ابتعادنا عن بعض كان بامكاني ان ابحث عنها ان اعيدها الي و لكنني لم افعل لقد كان بامكاني فعل الكثيرررر و لم افعل كان بامكاني ان ابقى حريصا عليها و على سلامتها و لكني لم افعل تأخرت كثيرا في العودة استغرق فهمي لكل شيء سنوات تبا لي و لكبريائي اللعين خرجت من الغرفة دون اي كلمة بعد لا حق لي من الاقتراب ابدا لا حق لي بفعل اي شيء عجزت عن فعل اي شيء خرجت من العيادة و انتهى بي المطاف للمكان حيث كنا قبل قليل الى التلة مكاننا نحن الاثنين بقيت اتخيلها في كل مكان هنا حالاتها و هي جالسة تتامل البحر و هي تضحك و هي سعيدة و هي حزينة ثم عادت بي ذاكرتي لخمس سنوات قبل حين كنا ننام معا تحت الالاف وملايين النجوم أتشهد ايها القمر اتشهدين ايتها النجوم لقد احببتها اكثرر من نفسي احببتها عشقتها فلتحترقي ايتها الروح احترقي علك تختلين و تعودين نظيفة صغيرتي الحبيبة قد تأذت بسببي تبا لي و لامثالي جلست مقابل البحر اذرف دموعا ساخنة اصرخ باعلى صوت لي احسست بالدنيا تدور حولي ارتخيت اخيرا فقد تعبت البكاء و الصراخ انهرت و انا اتذكر تشبثها بي و صراخها قبل قليل " لا استحقها " الساعة التاسعة صباحا فتحت عيني بثقل لاجدني في البيت كيف و متى عدت للبيت لا فكرة لدي كل الذي اتذذكره اني كنت في التلة انوح لوحدي هناك بقيت في سريري مثقل لم استطع النهوض جسدي مرهق حقا فجأة فتح باب غرفتي و اذ بأمي " السيدة رودينا " تدخل للغرفة برفقة كلستان كلستان كلستان الصغيرة ابنتي ذات الاربع سنوات اسرعت الصغيرة لترتمي في حضني كانت سعيدة جدا "بابا" "نعم صغيرتي أ اشتقت لبابا ؟" " كثيررررا" "كيف حالك ؟ و كيف مرت عطلتك مع الاصدقاء صغيرتي" "كانت جيدة جدا بابا استمتعت كثيرا لقد رسمنا و سبحنا في الشاطئ " "جيد صغيرتي متى عدتم ؟" "البارحة صباحا عدنا استقبلتني جدتي في المطار" "جيد بطلتي انا اريد منك كل التفاصيل" "تمام بابا لقد رسمت لك صورة" "انا و انت و جدتي و جدي" ابتسمت صغيرتي و هي تنظر الي "انتظر سأجلبها لك الان" "هيا يا روح بابا اسرعي متشوق لاراها" "كيف حالك بني ؟ قلقت عليك عندما عدت البارحة لو لم نأت متأخرين لكنت بقيت نائما في السيارة خارجا ما تلك الحالة ليفانت ؟" "لا شيء امي لا شيء فقط متعب " "أ عادت تراودك تلك الكوابيس مرة اخرى ؟ اخبرني بني لا تتركي قلقة هكذا ارجوك " "امي ليس هناك داع لتقلقي انها اعمال و اشغال لقد تعبت البارحة كان هناك تصوير" ليقطع حديثنا صوت صغيرتي و هي تدخل للغرفة حاملة رسمتها هذه هي "بابا" كنت انظر للصورة متمعنا اياها حقا رسمتها بشكل جميل ♥ طفلة ذكية اخذتها في حضني قبلت شعرها الاسود بينما عانقتني هي الاخرى " بابا انا احبك " قالتها صغيرتي و هي تبتسم اتعرفون ماهية احساسي قد نسيت كل المي كل شيء ذهب و زال يكفني كلستاني صغيرتي الحبيبة ابنتي ان تكون بجانبي فانسى كل همومي هي الوحيدة التي كافحت وصبرت لاجلها الوحيدة التي علمتني ان ابتسم في مرحلة من حياتي نسيت ما هو الابتسام حالاتها اللطيفة ضحكاتها و حركاتها انها تزهر حياتي طفلتي و صغيرتي كلستان الجزء السابع عشر ضعت بين حروف الكلمتين " اعتداء و ا****ب " لم استطع تخيلها و هي تطلب النجدة و لا احد لينجدها لم استطع تخيلها في ذاك الوضع صغيرتي كلستان الحبيبة مهجة قلبي رعشتي نقطة ضعفي قلبي و روحي اعتدى عليها و انا السبب هل هناك اقسى من هذا ؟؟ اقسم اني كرهت نفسي كرهت كل حياتي كرهت القدر اللعين الذي فرقنا كرهت السنوات التي عشتها و انا بعيد عنها كرهت كل شيء اتعلمون ما يؤلمني اكثر لقد كان بامكاني ان اختارها والا اسمح بشيء كيفما كان بتفريقنا لقد كان بامكاني ان اثق بها و بحبها لي او حتى بعد ابتعادنا عن بعض كان بامكاني ان ابحث عنها ان اعيدها الي و لكنني لم افعل لقد كان بامكاني فعل الكثيرررر و لم افعل كان بامكاني ان ابقى حريصا عليها و على سلامتها و لكني لم افعل تأخرت كثيرا في العودة استغرق فهمي لكل شيء سنوات تبا لي و لكبريائي اللعين خرجت من الغرفة دون اي كلمة بعد لا حق لي من الاقتراب ابدا لا حق لي بفعل اي شيء عجزت عن فعل اي شيء خرجت من العيادة و انتهى بي المطاف للمكان حيث كنا قبل قليل الى التلة مكاننا نحن الاثنين بقيت اتخيلها في كل مكان هنا حالاتها و هي جالسة تتامل البحر و هي تضحك و هي سعيدة و هي حزينة ثم عادت بي ذاكرتي لخمس سنوات قبل حين كنا ننام معا تحت الالاف وملايين النجوم أتشهد ايها القمر اتشهدين ايتها النجوم لقد احببتها اكثرر من نفسي احببتها عشقتها فلتحترقي ايتها الروح احترقي علك تختلين و تعودين نظيفة صغيرتي الحبيبة قد تأذت بسببي تبا لي و لامثالي جلست مقابل البحر اذرف دموعا ساخنة اصرخ باعلى صوت لي احسست بالدنيا تدور حولي ارتخيت اخيرا فقد تعبت البكاء و الصراخ انهرت و انا اتذكر تشبثها بي و صراخها قبل قليل " لا استحقها " الساعة التاسعة صباحا فتحت عيني بثقل لاجدني في البيت كيف و متى عدت للبيت لا فكرة لدي كل الذي اتذذكره اني كنت في التلة انوح لوحدي هناك بقيت في سريري مثقل لم استطع النهوض جسدي مرهق حقا فجأة فتح باب غرفتي و اذ بأمي " السيدة رودينا " تدخل للغرفة برفقة كلستان كلستان كلستان الصغيرة ابنتي ذات الاربع سنوات اسرعت الصغيرة لترتمي في حضني كانت سعيدة جدا "بابا" "نعم صغيرتي أ اشتقت لبابا ؟" " كثيررررا" "كيف حالك ؟ و كيف مرت عطلتك مع الاصدقاء صغيرتي" "كانت جيدة جدا بابا استمتعت كثيرا لقد رسمنا و سبحنا في الشاطئ " "جيد صغيرتي متى عدتم ؟" "البارحة صباحا عدنا استقبلتني جدتي في المطار" "جيد بطلتي انا اريد منك كل التفاصيل" "تمام بابا لقد رسمت لك صورة" "انا و انت و جدتي و جدي" ابتسمت صغيرتي و هي تنظر الي "انتظر سأجلبها لك الان" "هيا يا روح بابا اسرعي متشوق لاراها" "كيف حالك بني ؟ قلقت عليك عندما عدت البارحة لو لم نأت متأخرين لكنت بقيت نائما في السيارة خارجا ما تلك الحالة ليفانت ؟" "لا شيء امي لا شيء فقط متعب " "أ عادت تراودك تلك الكوابيس مرة اخرى ؟ اخبرني بني لا تتركي قلقة هكذا ارجوك " "امي ليس هناك داع لتقلقي انها اعمال و اشغال لقد تعبت البارحة كان هناك تصوير" ليقطع حديثنا صوت صغيرتي و هي تدخل للغرفة حاملة رسمتها هذه هي "بابا" كنت انظر للصورة متمعنا اياها حقا رسمتها بشكل جميل ♥ طفلة ذكية اخذتها في حضني قبلت شعرها الاسود بينما عانقتني هي الاخرى " بابا انا احبك " قالتها صغيرتي و هي تبتسم اتعرفون ماهية احساسي قد نسيت كل المي كل شيء ذهب و زال يكفني كلستاني صغيرتي الحبيبة ابنتي ان تكون بجانبي فانسى كل همومي هي الوحيدة التي كافحت وصبرت لاجلها الوحيدة التي علمتني ان ابتسم في مرحلة من حياتي نسيت ما هو الابتسام حالاتها اللطيفة ضحكاتها و حركاتها انها تزهر حياتي طفلتي و صغيرتي كلستان اتذكر كل لحظاتها اول مرة نطقت ' بابا ' و اول مرة مشت اول يوم لبست بنفسها كل شيء طفلة ذكية رغم صغر سنها طفلتي انا استحممت و تناولت فطوري لاذهب للعمل اتصلت بالتان ليطمأنني عن حال كلستان مهجة قلبي و حبيبتي فاخبرني انها بخير و قد تجاوزت الازمة و لكنها لن تأت للشركة و تابع قائلا انها ستحضر الحفلة مساءا و يمكنني ان اطمئن عليها اغضبني بقوله لبؤلتي باستمرار ما هذا بحق السماء ؟ لم ينسبها اليه ؟ لنقل انه تجاوز موضوع تواجد حبيب لها و لكنه متزوج و يجب عليه ان يفهم ان عليه الابتعاد عنها لانها لانها لي حقا بدأ يتجاوز حدوده لا يجب عليه ان ينسب لنفسه شخصا ليس له كلستاني ان كانت لبؤة فهي لبؤلتي انا ا****ة عليه قطع سرحاني دخول ابي للمكتب نهضت و على وجهي ابتسامة مشرقة اشتقت له لطالما كان ابي صديقي الوحيد قد شهد على كل مراحل حياتي منذ نعومة اظافري الى الان و يعرف كل شيء عني نعم كل شيء نهضت لاستقبله بحرارة كلمته و كانه احد اصدقائي و ليس ابي فهذا ما اعتدته منه اعتدت ان اتصرف كما اريد مع ابي و ان يتفهمني في كل الحالات اعتدت ان اخذ نصيحته و اعمل بها "كيف حالك بني؟" "بخير ابي" "لا يبدو لي انك بخير ؟ ما هذه الاحوال يا بني لقد كنت نائما في سيارتك البارحة ماذا جرى ؟ هل هناك شيء يجب ان اعرفه" "لا اعلم ابي لا اعلم كلستان قد عادت لتخنقني عادت بقوة مكتسحة اطراف حياتي" "ماذا تقصد بكلستان؟ هل كلستان نفسها ؟ يعني انت و اخيرا عدت لرشدك و ستعمل بنصيحتي" " نعم ابي لقد تمت الصفقة و اعترف لقد تأخرت على العمل بنصيحتككان علي ان اعمل بها منذ البداية كان علي ان استعيدها قبل سنوات كلستان تأذت كثيرا في السنوات التي لم اكن معها لقد استغرقت وقتا طويلا لافهم انه هي لا تعوض و انني لن انسها و لن استطيع محوها تأخرت كثيرا حتى و ان كنت اريد فلا اظن انها ستسامحني" "حسنا فلتخبرني بما يجري اولا لافهم ثم ننظر لما يمكن فعله واضح ان رؤيتك اسودت بعد لقاءكما و انت لن تستطيع فهم و تحليل ما يجري من حولك من امور هيا افض الان ما لد*ك " اخبر ليفانت اباه " السيد نهاد " عن كل ما جرى بتفاصيل الاحداث عن ما احس به في كل مرة عن تأكده من حب كلستان لها و عن خوفه و تردده حتى و انه اصبح يرى نفسه لا يليق بها و لا يصلح لا فرصة له بان يجتمع بها اخبره بكل ما بداخله دون تفكير لدرجة انه انه كان على وشك البكااء قد اغرورقت عيناه بدموع جاثية حبسها بقوة "قل لي الان يا ولدي ما الذي تريده من كل هذا اانت حقا تريد استعادة كلستان؟ ام انك تريد محوها و نسيانها" "ابي انا احبها اعشقها اتنفسها انها انها قلبي حبل وردي شرياني الدم الذي يجري في عروقي كيف لي ان انسها و قد توغل حبها و استوطن قلبي منذ سنوات ؟ طبعا انا اريدها و اريد الاجتماع بها اريدها ان تكون لي مرة اخرى اريدها ان تصبح مرة اخرى ملكي و لكنني خائف ان تصدني و ان لا تمنح لي قلبها اخاف ان تغلق باب قلبها امامي في حين انا احاول ان اتملكها" "بني كلستان تحبك هذا واضح و لكنك يجب ان تحارب من اجلها اعلم ان مهمتك صعبة عليك ان تنسيها كل شيء عاشته ان تشعرها بالامان ان تشعرها بحبك ان تشعرها انك دائما و ستبقى بقربها و انه لن تسمح لاي شيء كيفما كان بتفريقكما عليك ان تفهمها مدى حبك لها و مدى مرارة عيشك بدونها عليك ان تنسيها المها و تجعلها تفتح قلبها لك مرة اخرى مهمتك صعبة و هذا تحدي لتثبت لها و للعالم عشقك لها ان كنت حقا تريدها فعليك ان تصارع من اجلها و الا تستسلم يا بني" ابي كيف سافعل انا كيف ساتقرب منها و كيف ساجعلها تنسى كل شيء ) ( لتكن هذه مهمتك انت ادرى بهذا و انا ما علي سوى ان اقف معك و اساندك في كل قرارتك لا تخف بني وراءك اب مثل الباب يحميك" "حقا لا اعرف ابي اخاف الا تسامحني" "ستسامحك و سترى ستسامحك و ستفتح ابواب قلبها مرة اخرى فقط ان انت اثبت لها حبك" "حسنا ابي سافعل من حسن الحظ اننا تحدثنا و الا لكنت استسلمت بعد الصاعقة التي تلقيتها البارحة اعتذر ابي لدي اجتماع الان يمكنك ان تاتي معي ان كنت ترغب ابي او افعل ما شات" "حسنا لاتي معك كان الاجتماع مع شركااء فرنسيين حول تجديد عقد العمل و تمديده اكثر كونهم اسروا من الشراكة مع شركة ليفانت و التي ذاع صيتها و صارت من انجح شركات الازياء و الموضة في تركيا و في اكثر بلدان العالم بدهاء و ذكاء ليفانت تمكن من اكتساح عالم الموضة بقوة الجزء الثامن عشر عادت بقوة مكتسحة اطراف حياتي" "ماذا تقصد بكلستان؟ هل كلستان نفسها ؟ يعني انت و اخيرا عدت لرشدك و ستعمل بنصيحتي" " نعم ابي لقد تمت الصفقة و اعترف لقد تأخرت على العمل بنصيحتككان علي ان اعمل بها منذ البداية كان علي ان استعيدها قبل سنوات كلستان تأذت كثيرا في السنوات التي لم اكن معها لقد استغرقت وقتا طويلا لافهم انه هي لا تعوض و انني لن انسها و لن استطيع محوها تأخرت كثيرا حتى و ان كنت اريد فلا اظن انها ستسامحني" "حسنا فلتخبرني بما يجري اولا لافهم ثم ننظر لما يمكن فعله واضح ان رؤيتك اسودت بعد لقاءكما و انت لن تستطيع فهم و تحليل ما يجري من حولك من امور هيا افض الان ما لد*ك " اخبر ليفانت اباه " السيد نهاد " عن كل ما جرى بتفاصيل الاحداث عن ما احس به في كل مرة عن تأكده من حب كلستان لها و عن خوفه و تردده حتى و انه اصبح يرى نفسه لا يليق بها و لا يصلح لا فرصة له بان يجتمع بها اخبره بكل ما بداخله دون تفكير لدرجة انه انه كان على وشك البكااء قد اغرورقت عيناه بدموع جاثية حبسها بقوة "قل لي الان يا ولدي ما الذي تريده من كل هذا اانت حقا تريد استعادة كلستان؟ ام انك تريد محوها و نسيانها" "ابي انا احبها اعشقها اتنفسها انها انها قلبي حبل وردي شرياني الدم الذي يجري في عروقي كيف لي ان انسها و قد توغل حبها و استوطن قلبي منذ سنوات ؟ طبعا انا اريدها و اريد الاجتماع بها اريدها ان تكون لي مرة اخرى اريدها ان تصبح مرة اخرى ملكي و لكنني خائف ان تصدني و ان لا تمنح لي قلبها اخاف ان تغلق باب قلبها امامي في حين انا احاول ان اتملكها" "بني كلستان تحبك هذا واضح و لكنك يجب ان تحارب من اجلها اعلم ان مهمتك صعبة عليك ان تنسيها كل شيء عاشته ان تشعرها بالامان ان تشعرها بحبك ان تشعرها انك دائما و ستبقى بقربها و انه لن تسمح لاي شيء كيفما كان بتفريقكما عليك ان تفهمها مدى حبك لها و مدى مرارة عيشك بدونها عليك ان تنسيها المها و تجعلها تفتح قلبها لك مرة اخرى مهمتك صعبة و هذا تحدي لتثبت لها و للعالم عشقك لها ان كنت حقا تريدها فعليك ان تصارع من اجلها و الا تستسلم يا بني" ابي كيف سافعل انا كيف ساتقرب منها و كيف ساجعلها تنسى كل شيء ) ( لتكن هذه مهمتك انت ادرى بهذا و انا ما علي سوى ان اقف معك و اساندك في كل قرارتك لا تخف بني وراءك اب مثل الباب يحميك" "حقا لا اعرف ابي اخاف الا تسامحني" "ستسامحك و سترى ستسامحك و ستفتح ابواب قلبها مرة اخرى فقط ان انت اثبت لها حبك" "حسنا ابي سافعل من حسن الحظ اننا تحدثنا و الا لكنت استسلمت بعد الصاعقة التي تلقيتها البارحة اعتذر ابي لدي اجتماع الان يمكنك ان تاتي معي ان كنت ترغب ابي او افعل ما شات" "حسنا لاتي معك كان الاجتماع مع شركااء فرنسيين حول تجديد عقد العمل و تمديده اكثر كونهم اسروا من الشراكة مع شركة ليفانت و التي ذاع صيتها و صارت من انجح شركات الازياء و الموضة في تركيا و في اكثر بلدان العالم بدهاء و ذكاء ليفانت تمكن من اكتساح عالم الموضة بقوة انتهى الاجتماع اخيرا قضيت استراحة الظهيرة برفقة ابي تحدثنا عن عدة مواضيع و كل ما فاتنا اثناء سفر ابي و امي لامستردام ثم انتهينا بتحدثنا عن كلستان ابنتي و كلستان حبيبة قلبي و كيف سأواجهها بابنة ذات الاربع سنوات ؟ ماذا علي فعله و انا منشغل و منهمك بالقيام باعمالي لاح امامي طيفها و اخذ يدور في المكتب متفحصا اياه اتصدقون ؟ طيفها الذي غاب عني لعدة ايام قد عاد و ارتكز عندي في المكتب جلست مراقبا خيال طيفها و انا ابتسم ا هذا جنون ؟ اني ابتسم لمجرد طيف فكيف الحال ان كانت هي حقيقة من تجلس امامي و تنظر الي و تتفحص المكتب اختفى الطيف مع دخولي ابي للمكتب تذمرت بشدة حقا فلا احد يسمح لي بان اعيش لحظات مستفردا بها "هيا ليفانت يجب ان تستعد للحفلة يجب ان تظهر بابهى حلة اليوم ايها الوسيم و لكن احذر فانا ساكون اوسم منك لدى لا تحاول سرقة الاضواء مني" "هههه حقا انت ابي لا تتغير" "هيا يا بني" تركت كل شيء على المكتب فقط اخذت هاتفي و حملت سترتي لاخرج برفقة ابي من المكتب سأرى كلستاني ربما تلين قليلا او لا اعلم ربما ستقسو اكثر خفق قلبي بشدة بمجرد ذكر احتمال كهذا كيف ساقا**ها كيف ساتحكم بنفسي و هي بقربي الليلة سيكتشف جزء من حقيقتي الليلة سأظهر امامها رفقة ابنتي ترى ماذا ستكون ردة فعلها اخيرا وصلت مكان الحفلة حيت بدانا بالتجهيزات منذ اسبوع و تمت دعوة الكثير من الشخصيات و الشركاء ف الحفلة مهمة بالنسبة لكلا الشركتين كون المدعوين من اهم الشخصيات البارزة في مجالات اعمالنا و كذا تميزت بحضور صحافة و مجلات مشهورة " نزلت من السيارة برفقة ابنتي الحبيبة كلستان كانت اعين الجميع علينا كنت امسك بيد صغيرتي و هي متشبتة بي و تنظر الي احيانا و تبتسم انها كالملاك صغيرتي انا ما ان دخل عين المكان حتى وجدت مقابلي السيد التان مستقبلا اياي بحرارة ابتسمت رغم عني له و بادلته السلام لينزل و يقبل صغيرتي من وجنتيها فتبتعد عنه الصغيرة تلقائيا انها صغيرة ابيها تفهم نفوري من الناس ف*نفر منهم ايضا التصقت بي الصغيرة ففهمت غضبها لدى انحنيت لمستوى اذنها و همست لها "صغيرتي لا تخافي انه صديقي تعرفي عليه انه لطيف" "حسنا بابا و لكني لا احبه و اغمضت عيناها لتقول لن اتعرف عليه الان" "يا لك من شقية" ارتفعت لاجد التان ينظر الينا بغرابة "أهي ابنتك ؟" "نعم انها صغيرتي" "ظننتك غير متزوج حقا" "انا كذلك" "اه يعني انك شيء تطلقت انت و زوجتك " "اه يعني شيء من هذا القبيل لم تكن زوجتي ساخبرك فيما بعد الم تأت السيدة كلستان بعد ؟" "كلا ستات بعد قليل" لتهم صغيرتي ببراءة قائلة "السيدة كلستان؟ ياااي و انها بنفس اسمي اهي جميلة مثلي بابا" ابتسمت دون ادراك مني و قد فهمت لهفة ابنتي بالتعرف على " السيدة كلستان" كلستاني رايت التان "الحقير" و الذي ينسب اليه كلستاني دائما على وشك الاجابة فبادرت قبل ان ينطق باي حرف قائلا "سترينها يا ابنتي سترينها و ستعرفين" ثم استردت لاتحدث مع التان بخصوص كلستان اردت ان اعرف منه اكثر قدر ممكن من المعلومات حول كلستان بخصوص طبيعة علاقتهما عن علاقتها "بحبيبها" اي شيء لدى بادرته بالسؤال " شيء اخبرتني انك ستخبرني عن شيء البارحة اظن انه يتعلق بشيء يخص حادثة البارحة " "ليس وقته الان ساخبرك في وقت اخر" "حسنا كما تريد " بقينا نتحدث لبرهة من الزمن قبل ان استدير فجأة لجهة المدخل فيتوقف الزمن لحظة دخولها كامراة ناضجة امرات شربت السنين تبدو انيقة جدا رائعة بثوبها الاسود القاني راقية في اخياراتها كالعادة شعرها الاسود الطويل المنسدل من الجانبين و زينة متوافقة مع طبيعة ما ارتدته انيقة هي تمنيت لو امسك بيدها و اظهر للعالم و احيي الجميع قائلا 'هذه هي حبيبتي اميرتي هذه هي حب خياتي ' ان افعل ما لم استطع فعله حينما كانت بقربي و لكني صدمت من هول الحقيقة و من مرارة الواقع فقد كان بجانبها حبيبها ممسكا يديها حقا لا افهم شيئا لم هي معه لم لا تتركه انا اعلم انني انا فقط استوطن قلبها اقسم بهذا متاكد كما انا متاكد من اسمي نظرتها لي دموعها حركاتها كل شيء بقي كما هو تجاهي لا تزال تحبني و لكن ماذا تفعل معه يكفي هراءا والله هذا كاف لم يعد قلبي يستحمل عدت بنظري للالتان السارح بها هو الاخر تبا لهذا اللعين عن ماذا يبحث اردت مقاطعة شروده بها باي طريقة فسالته مباغتا اياه "هل تحبه ؟" نظر الي بتعجب " من ؟" "اقصد السيدة كلستانما طبيعة علاقتها مع حبيبها" "شيء علاقتهما مزيفة كل شيء تراه الان مزيف هما ليسا حبيبين او ما شابه لديهما صداقة جميلة صديقين حميميين منذ سنوات هي فقط تعمدت اظهاره كحبيبها لكي تمنع مضايقات الشباب لها معلوم فالسيدة كلستان رائعة الجمال و الا فهي لم تكن في اية علاقة منذ ان عرفتها قبل سنوات " تعجبت كثيرا بالقدر الذي صدمت فيه اذن كلستاني بقيت محافظة على نفسها و صائنة لي في قلبها و لم تسمح لاحد بدخول حياتها -------' يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD