bc

صَوَاجْ

book_age12+
7
FOLLOW
1K
READ
drama
sweet
like
intro-logo
Blurb

صواج... تلك الفتاة التركية التي كانت تطارد حلمها لتصبح طبيبة مقاومةً كل اعتراضات ش*يقها المتسلط انقلبت حياتها رأساً على عقب فوجدت نفسها تطارد طيف رجل لابد من أن تجمع شمله مع ش*يقتها.. لابد أن تجده وتحمله على الزواج من ش*يقتها وإلا ماتت..

أحداث كثيرة ومعارك خاضتها بعد أن التقت لوكا.. ماثيو لوكا، الابن الأوسط لتلك العائلة الثرية التي قلب كل موازين الأمور.

هل تنجح صواج في انقاذ اختها؟ أم تغرق هي الأخرى في مشاعر يمكنها أن تدمرها؟

chap-preview
Free preview
الإيطالي الساحر
كانت "إيفان" تحاول الانتهاء من ذلك البحث قبل أن تنام، كانت تعلم أنها ستحتاج إلى الصبر عندما قررت أن تمتهن الطب، خاصة مع معارضة ش*يقها الوحيد "أردوغان" لاختيارها بعد أن أخبرته أنها سوف تكمل دراستها في الخارج ، كان تفكيره تقليدي بشكل غريب لكنها كانت أحيانا تتفهم تصلّب آراؤه في بعض الأحيان فهو شاب تركي نشأة في كنف أسرة محافظة، لكن مشكلته أنه تمادى في تحفظه لدرجة كانت تزعج والدهم ووالدتهم، رن هاتفها فعرفت دون أن تنظر له أنها "جين" ش*يقتها الصغرى التي أخبرتها أنها تكافح منذ أسبوع معهم في المنزل ليسمحوا لها بأن تسافر مع صديقتها في رحلة سياحية إلى إيطاليا، طلب منها والدها أن تختار الهدية التي تريدها بمناسبة إنهائها لدراستها ومهما كان ثمنها، لكن الفتاة ذات العشرون ربيعاً لم ترغب بالمجوهرات أو حتى بسيارة فخمة، كل ما أرادته أن تطوف العالم، لكن كعادة ش*يقهما وقف عقبة في طريقها. لم تكن "جين" بل رقم غريب لم تتعرف عليه : - مرحباً... من معي. أبعدت الهاتف عن أذنها عندما فاجأتها صيحة فرحة : - إحزري أين أنا يا أختااااه؟؟؟ ابتسمت إيفان : - ألن تكبري يوماً يا فتاة؟ - لقد تركت لك الهدوء يا إيفان... أحياناً أشعر أن الخمس سنوات التي تفصلنا خمسون ، حسناً لن أستطيع أن أتحدث طويلاً لأن تكلفة المكالمات الدولية خرافية وأبي حدد لي ميزانية محددة لهذه الرحلة. - هل أفهم من ذلك أنكِ انتصرتِ على أردوغان؟ قالت بسعادة: - أجل وأنا الآن أحدثك من روما... لا يمكنني أن أصف لكِ جمال هذه المدينة، كما أن هناك شئ أريد أن أخبرك به.... **تت قليلاً وتناهى إلى إيفان صوت صديقات جين يطلبون منها الإسراع: - حسناً سوف أخبرك بالأمر المرة القادمة يا عزيزتي. - حسناً... أعتني بنفسك يا جين ولا تقومي بتوريط نفسك في المشاكل. - أمرك يا جدتي... أحبك يا إيفااااان. أنهت المكالمة قبل أن تسمع 5صثضثهعث94خح إيفان و هي ترد ضاحكة: - وأنا أيضاً يا مجنونة. *** جلس مراد في غرفة مكتبه يطالع الجريدة عندما اقتحم ابنه الغرفة كعاصفة: - لا أعرف كيف سمحت لتلك الفتاة بالسفر؟! نهره بحدة: - أولاً يجب أن تتحلى بالقليل من الآداب التي تمنعك من اقتحام الغرفة بهذه الطريقة والصراخ في وجه أبيك. - كيف تجد الوقت لتراقب تصرفاتي وتترك بناتك يسرحن ويمرحن.... صاح به مراد: - اخرس يا ولد... لقد قمت بتربية بناتي على أفضل وجه، لن أسمح لك بأن تعلمني كيف أتصرف معهن، أتظن أنك بأعوامك الثلاثون يمكنك أن تفهم الحياة أكثر من والدك العجوز؟ أخفض أردوغان عينيه: - لم أقل هذا... لكن ... قاطعه مراد وقد هدأ صوته: - اجلس يا بني... يمكنني أن أفهم قلقك على ش*يقتيك لكن لا تخبرني أنك مقتنع بأنه يجب حبسهما في المنزل، إن خوفك عليهما غير منطقي، إنهما ناضجتان الآن ويجب أن تختبرا الحياة... عندما هم أردوغان بالاعتراض رفع والده كفه: - وقبل أن تعترض دعني أكمل حديثي، دعهما تخبران الحياة تحت إشرافنا، إذا خنقت طموحاتهما وأحلامهما ستعيشان في تعاسة أو تهربان منا. كان مراد يعلم أن ابنه لم يقتنع بكلامه فمنذ بلغ الخامسة عشر وهو يتشدق بشرف عائلة صواج الأمير وكيف أنه الابن الوحيد لــ مراد صواج الأمير ... كان يحاول السيطرة على إيفان التي تصغره بخمس سنوات وجين التي تصغره بعشر سنوات، يراقب تحركاتهما ويمنعهما من الخروج أو اللعب خارج المنزل، ولولا تدخله هو ووالدتهم لكانت حياة الفتاتين جحيماً. كان يتمنى لو أن أردوغان يتحلّى ببعض المرونة التي تجعله ينجح في التقرب من ش*يقتيه ، خاصة وأن إيفان أظهرت منذ صغرها إحساس بالمسؤولية سواء في تصرفاتها في المنزل أو اختياراتها الدراسية، أما جين فإصرارها على التصرف كالأطفال حتى الآن شئ يثلج الص*ر ولا يرى أنه يجلب الضرر، بالقليل من المتابعة. *** استيقظت "إيفان" على صوت الهاتف... لابد أنها "جين"، هيأت نفسها لسماع صيحات ش*يقتها المتحمّسة لكل ما تراه في رحلتها، لكن بدلاً من ذلك بدت كعصفورة تزقزق على الهاتف: - يا الله... يا ليتك كنت معي لتتعرفي عليه. شعرت "إيفان" بالقلق: - أتعرف عليه؟ - سيمون... إنه مثال للرجل الإيطالي الأنيق في كل شئ، حتى عندما يتثاءب أشعر أنه يلقي محاضرة عن الأزمة الاقتصادية. حاولت إيفان أن توقف ش*يقتها المتحمسة عن الحديث حتى تفهم منها لكنها أخذت تصف الرجل:- إنه ذلك الرجل الطويل عريض المنكبين... أتذكرين هؤلاء الذين كنا نقرأ عنهم في الروايات الرومانسية و كنا ننفي وجودهم في الحياة الحقيقة؟ إنه منهم. - رويدك يا فتاة... إنك تتحدثين بسرعة صاروخية، أين تعرفتِ به؟ - لقد اقترحت "فتون" أن نذهب إلى أحد الفنادق الفخمة لنتناول الشاي لنشاهد أغنياء المدينة الذين يرتادون هذه الأماكن، في البداية اعترضنا لكننا قررنا أن نختبر هذه الحماقة و كان أن التقيت به ونحن نخرج من المكان، اصطدم بي وأنا أنزل الدرج بسرعة.... **تت قليلاً ثم قالت ببهجة: - يمكنك أن تقولي أنني سقطت بين ذراعيه. لم تصدق إيفان ما تسمعه، لم تعرف هل تضحك على وصف ش*يقتها التي أشعرتها أنها تشاهد فيلم رومانسي كوميدي أم تصرخ معبرة عن قلقها مما تسمع، لكن كل ما استطاعته أن تسألها: - وبعد؟ قالت جين ببساطة : - تعارفنا و... أحببته، إنه فارس أحلامي يا أختاه. صاحت إيفان: - في كل مرة تلتقين بشاب ما تقولين نفس الكلام... إنه هو يا أختاه... فارس أحلامي... توأم روحي. اعترضت جين: - لن أسمح لكِ بإحباطي يا إيفان... هذه المرة مختلفة عن كل مرة، كل من سبقوه لا يتعدون كونهم صبياناً بجواره إن سيمون يكبرني بخمسة عشر عام، كما أنه ينحدر من عائلة عريقة في إيطاليا... أنه ابن أليساندرو لوكا، يملك شركات لوكا التجارية، قد لا تسمعين عنها لكنهم ذوي شأن عظيم هنا. عندما أخذت جين تتحدث عن سيمون باستفاضة واصفة كل شئ تعرفه عنه حتى لون عينيه الذي يتغير عندما يضحك وتلك التجاعيد المحببة التي تظهر في زوايا عيناه وكيف أنها تتخيل أطفالهما بعيون تشبه عيونه لم تتمالك إيفان نفسها وأخبرتها انها ترفض الهراء الذي تتحدث عنه، أخبرتها أنها لا تعدو كونها مجرد فتاة تعرف عليها أثناء عطلتها الصيفية وأمرتها بلهجة حازمة: - جين... حافظي على نفسك ولا ترتكبي أي حماقة حتى تعودين إلى أرض الوطن. وللمرة الاولى تصرخ بها جين بغضب و تتهمها بالرجعية قبل أن تغلق الخط في وجهها. نظرت إلى الهاتف، غير مصدقة أن تتحدث معها جين بهذه الطريقة... ماذا نعتتها؟ رجعية؟ ذكرتها هذه الكلمة بأردوغان الذي طالما رمته جين بهذه الكلمة، عند التفكير فيه تندهش من موافقته على سفر ش*يقته للسياحة خارج البلاد فهو كان ومازال يرى أن خروج الفتيات للتعليم مدعاة للعار ...لقد اضطرت إلى محاربته لتستطيع السفر لإكمال دراستها، لابد أنها أمي من حاربت مع جين حتى تحظى بعطلتها كما حاربت معي منذ سنوات، تمنت أن لا تفعل جين ما يجعل والدتها تندم على وقوفها بجانبها في أمر هذه الرحلة، ابتسمت عندما تذكرت وجه والدتهما الجذاب... إنها مثال للمرأة التركية الهادئة الطباع التي تقدّس بيتها وزوجها لكن فيما يخص أمور ابنتيها تتحول إلى امرأة أخرى... امرأة بإمكانها أن تقاتل الجميع. كم تشتاق إلى العودة إلى المنزل لتحتضن "إنصاف خاتون" _كما يناديها الجميع دلالة على إحترامهم الشديد لها_ فلولا صراعها و وقوفها في وجه "أردوغان" لما تمكنت من السفر لإنهاء تدريبها، لم يتبقى لها إلا سنة بل أقل من سنة وتعود حاملة شهادتها و متدربّة أفضل تدريب على ممارسة مهنة الطب... إنه حلمها الكبير منذ الصغر.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook