صدق او لا تصدق ، اصيبت الكاتبة بكورونا *تكح و تعطس بنفس الوقت* مؤلم للغاية العطس و السعال بوقت واحد اشعر بص*ري يحترق ، مش مشكلة المهم تكونوا بخير .
اخبركم حتي ترتدوا الكمامة و انتم تقرؤن لانه ربما القي بالقليل من الجرسومات و انا اكتب هنا و هناك ، لا اريد من قرائي الجمال ان يصيبهم اي مكروه ..
احبكم و يلا نبدء
__________
" ما هي فكرتك الهي لقد اوقف*نا جميعًا عن الحديث و لم تقل كلمة واحدة " اردف هاري بحنق ينظر الي جاستن بتقزز .
" انا فقط افكر في اي منهم افضل " اردف و هو يحك رأسه .
" ما الذي تقصده و ا****ة تحدث " اردف زين بأنزعاج و هو يحاوط لارا بيديه و يقربها اكثر بدون وعي منه .
" اقصد ان منازل والدي لن يقترب منها عمي ابدًا لان هناك بعض الخلافات بينهم في هذه الفترة لذا افكر في اي منزل يمكن ان تبقي لارا " اردف بأنزعاج يشرح بتعصب فكرته .
" اوه " هذا ما خرج من لارا التي تعتصر من قبل زين في حضنه .
" سوف اقوم بأتصال هاتفي و اعود انتظروني ... و انت توقف عن اعتصار الفتاة . " اردف جاستن و هو يحدث زين بأخر جملته ..
" ليس من شأنك " اردف و اعتصر لارا اكثر بحضنه
مرت دقائق منذ ان خرج جاستن و الجو كان صامت و هادئ لا احد يتحدث فقظ كل منهم شارد بأمر مختلف و لكن يعودون في النهاية الي التفكير
بالصغير لوك ..
المعتصر بين احضان زين !!
" اذا هل وجدت منزل من منازلكم مناسب ؟ " سأل هاري جاستن الذي دخل للتو الي الغرفة بعد ان خرج لتحدث بالهاتف ..
" نعم هناك منزل بعيد عن هنا ... هو منزل امي ، لا يذهب احد الي هناك مطلقًا ، امي مسافرة عند جدتي في نيوزلاند و لن تعود قبل شهر من الان .. " اردف بهدوء و عاد للجلوس بجانب لارا علي الارض .
" الم اخبرك ان تبتعد عن حبيبتي ؟ " تحدث زين يق*ف لارا اكثر لحضنه كما لو ان جاستن سوف ي**قها منه ...
" هل يمكن ان تتوقف قليلًا عن غيرتك .. لا اعلم لما تحبك و انت كنت تعاملها بحقارة ." اردف جاستن بالمقابل ..
" قبل ان يبدأ الشجار .. لارا نائمة . " اردف ليو حين لاحظ ان لارا تدفن رأسها بعنق زين اكثر و اكثر ..
توقف الجميع و نظروا اليها ... " لطيييف " اردف جاستن بأعين تخرج قلوب .
" هل يمكنكم اخذه قبل ان اقتله . " همس زين ينظر الي هاري و ليو ..
" لنخرج من هنا .. نحن سوف نهتم بأمر مكوث لارا لا تقلق فقط اهتم بها الان . " اردف هاري و هو يسحب جاستن من قميصه ليوقفه من الارض و يخرج به من الغرفه و خلفهم ليو ..
صوت اغلاق الباب كان اخر شيء صدح بالغرفة قبل ان يعم ال**ت بها و لا يستمع الا الي صوت تنفس حبيبته ، لا يعلم ما الذي يجب عليه فعله في هذه الفترة ، الامر اصبح معقد و لا يستطيع التصرف ، و هما مجرد طلاب الثانوية لا يستطيعون التصرف بشيء و افكارهم متعبه من كل ما يحدث ...
التفكير اخده لبعيد و صور عقله له الكثير من الاحداث التي ممكن ان تحدث لحبيبته و لكنه كان ينفيها مفكرًا ان ما يفكر فيه من للمستحيل ان يحدث و ان حبيبته سوف تكون بخير ، يفكر هل سوف يستطيع انقاذها ام سوف تذهب من بين يديه ... الكثير من للافكار المبعثرة بعقله و قد اتعبته بشده ..
لم يلاحظ انه سافر بأفكاره لبعيد الا عندما تحركت لارا بين ذراعيه ..
" اين الجميع ؟ " قالت بصوت خافت تنظر اليه بأعين ناعسة تورمت من كثرة البكاء .
" لقد ذهبوا حين وجدوا انك سقطتي في النوم .. " قال و وضع قبلة علي شعرها بينما هي قامت بدفن رأسها اكثر في عنقه .
الكثير من التنهيدات خرجت من ثغرها بينما تفكر بكل ما يحدث و بكل ذلك الخوف الذي يكبر بداخلها بمرور الثواني ..
" لارا ، توقفي عن التفكير ، لا يوجد داعي لذلك لقد وجدنا الحل و كل شيء سوف يكون علي مايرام ... "
" لا لن يكون شيء علي ما يرام زين .. الجميع يتعرض للأذي الا تري ما يحدث ؟؟ ليو ، والده معرض للخطر كل يوم بسببي هو و عائلته ، الا تري جاستن الذي سوف يعارض ابن عمه من اجلي و قد يتعرض للخطر !؟ . و انت ماذا عنك انتَ ؟ انتَ قد تعرفوا عليك ربما يفعلون شيء سيء من اجلك .. "
كانت تتحدث بأنفعل و قد ابتعدت عنه تنظر الي وجهه بينما ذراعيه لاتزال حولها ، كان ينظر الي عيناها الخائفة و المتوترة من كل ما يحدث ، كان يحدق بها ينظر الي روحها المرتعبة ...
" كيف تخبرني ان كل شيء علي ما يرام بينما لا شيء يتحسن .. كيف تريد مني ان اري ان كل شيء سوف يكون علي ما يرام .. لن يتحسن شيء سوا بموتي انا .. "
توقفت عن الكلام و بدأت بالبكاء حين سحب ذراعيها نحوه و عادت مجددًا لمنزلها الجديد ، حضنه ..
" يكفي لارا ... هل يمكن ان لا تفكري فقط لبعض الوقت .. اريحي عقلك ، الم اخبرك ان تدعيني اهتم بك ؟ الم اخبرك اني سوف اصلح كل شيء .. فقط توقفي عن التفكير .. هل يمكنك ؟ "
قال و ابعدها عنه قليلًا لتنظر اليه بأعين حمراء مجددًا بسبب بكائها ..
" لا يمكنني لا استطيع .. " اردفت بخفوت .
" لا مشكلة فقط فكري بي ، فكري بنا و كيف سوف نكون بعد ان نتخرج .. فكري بحبيبك فقط . " اردف و قبل عيناها بلطف ثم وجنتيها و انفها لتضحك بخفه ثم انهي الامر بقبلة هادئة علي شفتيها تنسيها كل تلك الاشياء التي تحدث من حولها ...
———
شهر ديسمبر ، اخر شهور السنة ...
قد مر بالفعل الكثير من الاحداث في هذه السنة ، لم اتوقع ان افقد ابي و ان تتدمر حياتي بهذه الطريقة ، و لكن .. بسبب كل ذلك الدمار قد وجد من يصلحها ، وجدت من احب روحي قبل قلبي ، من احب عيوبي قبل مميزاتي .. لقد وجدته يا ابي و كم اتمني ان تكون هنا لتقا**ه ... انه حبيبي الذي لم احلم ان يكون بهذا الجمال .. لم اتخيل يومًا ان يكون حبيبي بهذه الوسامة .. عينيه العسلية الواسعة و شعر اسود **واد الليل ، و فك حاد مع تلك اللحية الشائكة التي احبها بشدة ، كلمة وسيم صغيرة علي وصف محياه ، انه رائع تحمل كل الاكاذيب التي قلتها له و الخداع و لايزال يحبني ... هل تصدق ؟ لقد احبني و ظن اني في الحقيقة فتي ، خاف ان يكون قد تغير ميوله ، الامر مضحك ، و قد ذهب للطبيب بسببي .. لا انكر انه كان حاد الطباع في البداية و لكن ... و لكن هو قد يقتل من اجلي ، سوف يفعل المستحيل حتي لا اترك نفسي لعقلي المريض و تلك الافكار السيئة التي تصيبني من حين لحين ...
كم اتمني ان تكون هنا حتي تراه .. و لكن لا تقلق اعدك انه بعد ان ننتهي من كل تلك الاحداث سوف احضره اليك ليلقي التحية .. سوف اجله يركع علي ركبتيه و يخبرك انه لن يتجرأ علي احزاني يومًا ...
الي اليوم الذي سوف اراك فيه ابي ..
احبك .
—
اغلقت الدفتر بعد ان كتبت تلك الرسالة الجديدة ، فكل يوم منذ ان انتقلت لهذا المنزل تقضي وقتها بالكتابه كما نصحها الطبيب الذي ذهبت اليه في تلك الليله بعد ان انتهت من البكاء بحضن حبيبها ..
نصحها ان تكتب ما تشعر بيه حتي تخرج افكارها من عقلها و ان تصفي ذهنها قليلًا من الافكار السامة ، فوجدت الراحة بكتابة كلماتها الي والدها الراحل ، كانت تاره تكتب له و تاره اخري لحبيبها ، و اخري لصديقتها التي لم تعد تراها ...
قد مر بالفعل علي انتقالها الي هذا المنزل الكبير اسبوعين ، كان كل يوم يأتي زين اليها ، يقضون الوقت سويًا ثم يعود الي المدرسة ، علي الرغم من بعد المنزل ساعتين من المدرسة الا و انه كان يهتم كثيرًا بالذهاب اليها كل يوم حتي لا تشعر بالوحده ابدًا و ان يثبت انه مهما كان ما مروا به هو سوف يظل بجانبها ..
كان الامان الذي تشعر بيه بين ذراعيه شيء اساسي لها في كل ليلة يبقي الي ان تنام ثم يعود الي المدرسة .. و كان يشكر ان والده رئيس المدرسة حتي لا يعترض احد علي ما يفعله ...
كانت تقضي الصباح باليوجا ثم الدراسة قليلًا و الحديث مع الخدم اللطاف الذين اوصاهم جاستن علي الاهتمام بلارا جيدًا ... لم تعد ترتدي الحزام و بعض الاحيان ترتدي ملابس من ملابس الفتيات خاصتها التي كانت تحتفظ بها في المنزل ...
كان خروجها لا يتخطي اخر شارع الذي يقع فيه المنزل و لم تكن تخرج بمفردها فكانت تذهب مع رئيس الخدم او احدي الحراس ..
كانت تشعر بالامتنان لما فعله جاستن و لما يفعله زين معها و علي الرغم من محاولتها لتقليل من خوفها الا ان كل ليلة يخرج فيها زين من المنزل ليلًا كانت تشعر ان شيء سيء سوف يحدث ... فكانت تدعي النوم ليقف و يذهب بينما هي تنظر اليه من الشرفة واضعه يديها علي قلبها ان يعود اليها في الليله التاليه آمن و سالم ...
" سوف اذهب حبيبتي هل تريدين شيء ؟ " قال بهدوء و قبل وجنتيها ...
انها المره الاولي التي سوف يذهب بها قبل ان تنام ..
" لا عزيزي كل شيء بخير شكرًا علي قدومك . " اردفت بامتنان تنظر اليه بأعين ممتلئة بالحب .
" اعتذر حقًا و لكن لا اعرف لما ابي يريدني الان .. اعرف اني قد وعدتك قبلًا ان ابقي الي ان تنامي و لكن ... " قاطعته بقبله لطيفة صغيره جعلته يبتسم و يحيط خصرها بذراعيه ..
" لا عليك .. اقدر ذلك .. اذهب و حدثني عند عودتك للمدرسة .. كن بخير " همست له بينما تعانقه ثم ذهبت معه الي الباب لتودعه ..
رأته و هو يتردي معطفه متجه للسيارة ليركبها و يلوح لها و علي وجهه ابتسامته الساحرة التي في كل مره تراها تسرق قلبها ..
تحركت السيارة و ظلت واقفه تراقبها و هي تضع يديها علي قلبها ... تشعر انها المرة الاخيره التي سوف تراه فيه .
و ربما ما تشعر به قد يتحقق !!!
——
Hellozzz
اتمني تكونوا خير بعد البارت الجميل السيء للغاية الي انا كتبته في ربع ساعة ده ??
عارفه انه سيء جدًا فبلاش شتيمة
بعتذر علي التأخير ?
احبكم ♥️♥️
رأيكم هنااا ??????
زين ؟
لارا ؟
جاستن ؟
ليو ؟
هاري ؟
مشاعر لارا و خوفها الدايم ؟؟؟
توقعات للقادم ؟؟؟
هحاول متأخرش
احبكم♥️♥️
الي اللقاء قريبًا ♥️♥️
اضيئوا النجمة من فضلكم ⭐️⭐️⭐️⭐️