53

2072 Words
هل تعلم ان كومنت لطيف منك قد يسعد كاتبة محبطة مثلي ؟ دخلت لارا الي الكافتيريا بنيه الشجار مع ليو اليوم و ضريه بسبب ما فعلته حبيبته بها و كان علي ملامحها القليل من الغضب و هي تسير تض*ب الارض بقدمها متجهه نحو ليو بكل غضب . " لييو " قالت بصوت مرتفعه قليلًا كفاية ليلفت نظره هو و الرفاق دون ان يلتفت اليهم من في الكافتيريا . " ماذا هناك ؟ " قال و عندما نظر اليها عاد نظره للجميع . " لما هي غاضبة ؟ " قال و الاخرون نظروا اليه لا يعرفون ايضَا " اقتربت لارا منه و احاطت عنقه بذراعها بينما تشد عليه بقوة و هو يربت علي يديها يحاول ان يفلت يديها و لكنها تشد عليه بقوه . " لما حبيبتك اللعينة لوسي تغار مني ؟ و لما لا تسكتها ؟ لاني اقسم المرة القادمة لن اترك بها جزء سليم و سوف تستلمها كل عضمه منها منفصله عن الاخري " قالت تهسهس بغضب و تضغط علي اسنانها بينما ذراعيها لاتزال حول عنق ليو . " اجبني " قالت و شدت علي عنقه اكثر . " فقط اتركيه و هو سوف يجيبك الفتي وجهه احمر " اردف هاري بين ضحكاته و الاخرون كانوا فرحين ب ليو في الحقيقية فلا احد يفعل ما يريد ب ليو سوا لارا و ميا و السبب انهم فتيات فهو لن يض*بهم مثل ما يفعل مع البقية . " الهي انتِ حقًا شيء ما " اردف ليو يأخذ نفسه و يدلك عنقه . " لست اعلم حقًا لما هي تفعل هذا و لكن ربما هي تغار منك ، و لكني اخبرتها ان لا تفعل " قال ليو بألم و هو يمسد عنقه . " الهي انا حقًا سوف ا**ر عنقها في المرة القادمة ان حاولت فعل شيء لقد بدأت تتشاجر كما لو اني اخذت حبيبها منها " قالت بأنزعاج و لا تزال تقف امام الطاولة و لم تتحرك من مكانها . " لما لا تهتم بها و تتركني ليو تعلم ان الجميع هنا يهتم بي لذا و ا****ة اهتم بحبيتك و الا قتلتها " قالت بغضب و زفرت بأنزعاج بينما ليو ينظر اليها غير مصدق ان تلك التي امامه هي لارا الفتاة الصغيرة اللطيفة التي كانت تخاف ان تطلب منه شيء في البداية و الان تهدده بأنها سوف تقتل حبيبته . لم يعلم هل يفرح بقوة لارا الان ام يخاف و يحزن علي حبيبته . " لا تقلقي انا لن اجعلكما تتقابلًا ابدًا من الان فصاعدًا لا اريد ان اري اي منكم سويًا لاني حيناها لن اعرف اي صف يجب علي ان اتخده ." قال و اومأت له لارا ثم ربتت علي شعره بخفه . " فتي مطيع " قالت ثم سحبت مقعد و كادت ان تجلس علي المقعد و لكن هناك ما اوقفها . تعلق نظرها علي باب الكافتريا الذي فتح و دخل منه احدًا ، دخل منه من كانت تهرب منه طوال الوقت ، دخل ذلك الذي افرغ بقلب والدها طلقات مسدسه كاملة . شعرت بجسدها يرتجف و تلك الذكري الاليمة تض*ب عقلها مثل صوت طائر الناقوس ، و في ثوان كان شريط تلك الليلة قد مر امام عيناها و هي تحدق بذلك الرجل الذي دخل الي الكافتريا و خلفه العديد من الرجال ، حراسه الشخصيين ، بينما عيناه تدور بالكافتريا تبحث عن شيء ما . في ثوان كان قد هيء لها عقلها انه قد وجدها و ان كل تلك الفترة التي اختبئت منه بها قد ذهبت هباء و تعب الجميع معها قد انتهي بثوان صغيرة ، كان يتحرك امام عيناها بالتصوير البطيء يسير متجهًا الي الطاولة التي تقف بجانبها هي و اصدقائها . لم تكن تسمع اي من ما قيل بجانبها من كلام لم تسمع ابدًا ما كان يقوله ايان منهم ، فكان عقلها مشغول بنسج افكار و سيناروهات غريبة تتمني ان لا تتحقق ، لا تعلم كم مر من الوقت و هي تنظر اليه و تحدق به يسير بالتصوير البطيء مارًا من جانبها و فور مروره و ذهابه ل طاولة اخري غير خاصتها . قد اكتشفت انها كانت تحبس اناسها بداخل ص*رها ، اطلقت نفس طويل قبل ان يملي عليها عقلها بالهرب ، الهرب بعيدًا ف*جاله يعرفونها جيدًا ، و يعرفون زين و ان رأوهم الان سوف يتحدثوا معهم . و في ثوان كان عقلها قد اعطي الامر لقدميها لتركض بأقسي سرعة لها ذاهبه الي الغرفة لتبقي هناك و تلعن حظها . " اوه انه عمي " تحدث جاستن بأستغراب ينظر الي عمه الذي مر من جانبهم تمامًا خلف لارا . " لما هو هنا اليوم ؟ " تمتم بعدم فهم و هو نظر الي اين يتجه . " يبدو ان براين افتعل مصيبة اخري " اردف بسخرية و نظر حوله . " ماذا هناك ؟ لوك الهي لوك " صرخ جاستن بسرعة حين وجدها تركض بعيدًا دون ان تقول شيء . " ماذا حدث لها ؟" قال هاري و لم يكن يفهم احد ما يحدث من حولهم . " ليو ما الـ .. " لم يكمل جورج كلماته لان ليو لم يكن متواجد بل حين ذهبت لارا قد ذهب خلفها . " هيا يا رفاق لنري ما الذي يحدث هناك " قال هاري و وقف الجميع تاركين الكافتريا بخطوات راكضه الي خارج في تلك الاثناء كان زين علي وشك الدخول الي الكافتيريا مجددًا . -- " لما لا يجب ان اعرف ؟ " رفعت نظرها لتري ان الذي تحدث ليس سوا من يجب ان تخفي عنه الامر تمامًا و لا يجب عليه ان يعرف شيء عما يدور بعقلها ، و عادت مجددًا لوضع رأسها بص*ر حبيبها تبكي بحرقة و ذلك قد اثار فضول الواقف امامها اكثر من ذي قبل . " ما الذي يحدث ؟ لما يجب ان لا اعرف السبب ؟ " قال جاستن بصوت خافت و جلس علي الاريكة و قد دخل بالفعل ليو مجددًا و معه هاري . " انا لم افعل شيء " قال جاستن واضعًا يديه علي رأسه و ينظر الي لارا التي لم تتوقف عن البكاء و الارتجاف بحضن حبيبها . " هي ان ارادت اخبارك سوف تفعل جاستن و لكن الامر لا يعنيك ، انتَ لم تفعل شيء خطأ " قال ليو بهدوء جاستن الذي يشعر بالذنب من دون فهم ما الذي يجعل لارا تبكي بهذه الطريقة المؤلمة . مر بعض الوقت و الجميع جالس يحدق بلارا التي كانت تبكي و قد بدأت تهدء قليلًا بسبب حبيبها الذي لم يبتعد عنها للحظة واحدة فقط . " لارا فقط اهديء و اخبرينا ما السبب و ان لم تريدي قول امام جاستن لا مشكلة " قال زين حين رفعت رأسها و نظرت اليه ثم حولت نظرها لجاستن الذي لا يفهم ما يحدث و يريد ان يفهم . حين نظرت اليه شعر بكم هناك خوف غير طبيعي بعيناها ، لما هي خائفة منه ؟ لما لا تريده ان يعرف و هو قد اقسم انه سوف يساعد ان استطاع فعل شيء ، لما هي تشعر الان بالخوف منه ، لما لا تريد اخباره ؟ " لا " قالت بهدوء و هي تبتعد عن زين لتجلس بأعتدال علي الارض و تنظر الي جاستن . " سوف اخبره " قالت تمسح دموعها العالقة برموشها و تستنشق مياة انفها بلطف . " حسنًا " اجابها جاستن و هو ينتظر ان يستمع لذلك الشيء الذي كانت سوف تخفيه عنه . تن*دت بخفه و اغلقت عيناها تأخذ نفس عميق و في تلك الاثناء شعرت بيدي زين تمسك بخاصتها و تتضغط عليها تعطيها بعش القوة لقول ما تريد دون خوف من احد . " لا يجب ان تعرف لان ، لان ما اقوله قد يجعلك تنقلب ضدي و ان انتهي انا في ثواني و كل من هم معي " اردفت بصوت متحشرج و هي تنظر الي جاستن الذي لا يفهم لما قد يفعل هذا . " انا لا افهم شيء لارا " اردف جاستن هو حقًا لا يفهم و عقله اصبح مشوش في تلك اللحظة . " والد براين " قالت و اخذت نفس عميق مغلقه عيناها التي خانتها و ذرفت دموعها مجددًا . " ماذا به ؟ " قال جاستن يحاول ان يفهم ما علاقه عمه بلارا . " هو من قتل ابي " ربما تلك كانت الصاعقة التي نزلت علي كلا من جاستن و هاري و زين الذي شد علي يدي لارا اكثر ، لحظات قصيرة من ال**ت قبل ان تذفر بتعب ثم تكمل حديثها . " والد براين هو الذي يبحث عني و رجاله يعرفونني انا و زين لاننا هربنا منهم من قبل اكثر من مرة حين رأوني ازور قبر والدري و المرة الثانية في يوم العمل التطوعي " اردفت بصوت مرتجف قليلًا . " و ايضًا ، تلك المرة التي اختفت فيها و وجدتي الاستاذ نواه و لم اخبر احد ما الذي حدث ، كان ما حدث لي بسبب براين ، و هو كان غاضب بسبب ان والده لم يستطع ايجادي حتي الان و ان والده يعاقبه بسبب امر لا يعنيه فهو كان يخرج غضبه بالشخص الصحيح ، لان انا حقًا الفتاة التي يريدها والد براين " تحدثت تتذكر كل تلك الاحداث السيئة . " والد براين هو رجل عصابات و تاجر م**رات امي اخذت منه الم**رات و الم*******ا و لم تعطيه المال ، و الان هو اصبح لا يهتم بالمال و يريدني انا ، لازلت لا افهم لما يريدني انا و لا يريد المال ، هناك شيء انا لا اعرفه ، و لكن هو ينتقم من الشخص الخطأ فأنا منذ ان كنت بالسادسة من عمري لم اري امي ، و ان كان يظن ان بفعله شيء سئ لي هو هكذا قد انتقم منها فهو خاطيء لان امي لن تهتم لي ابدًا . " ها هي تكمل كلماتها المبعثرة اثر شهقاتها الصغيرة و دموعها القليلة التي تخرج من عيناها تركض علي وجنتيها واحده تلو الاخري . " لم ارد ان تعرف لاني خفت ، خفت من ان تخبر براين بالحقيقة و يعرف مكاني والده ، و ان علم انا و الجميع سوف يكونوا في عداد الموتي " " اليوم حين اتي الي المدرسة و دخل الي الكافتريا شعرت و كأن حياتي انتهت و انتهي كل شيء و سوف اموت قريبًا و ان كل ما كنت افعله ذهب هباءً ، و ان الجحيم الذي كنت اهرب منه اتي يلاحقني " " خفت ان يراني و ان اخبرك فسوف تخبره و تنتهي حياتي ، لانك ربما لن تصدق ما اقوله الان و لكنه للاسف الحقيقة ان والد براين هو السبب الاول و الاخير في وجودي هنا و اني اهرب منه هو و لكن يا لا حظي العثر ها انا ذا متواجده في نفس المكان الذي يتواجد به قاتل ابي و ابنه " اردفت بسخريه ةضحك وسط دموعها بألم . " يكفي لارا ، انا لست غ*ي حتي اخبره بالامر ، كما انب لا اشجع براين علي ما يفلعه ، اعلم ان والده السبب في كونه سيء و ذو قلب متحجر هو لم يكن هكذا قديمًا " و اخيرًا تحدث جاستن . " انا مستحيل ان اخبره بشيء لارا ، ثقي ان انا دائما سوف اكون بصفك و سوف اساعدك " اردف و اقترب ليجلس بقرب منها . " انا اقدر صدقك و مساعدتك و لكن هل سمكن ان تبتعد قليلًا عن حبيبتي ؟ " و هنا ضحك الجميع علي غيرة زين التي لا وقت لها . " الهي انتَ حقًا غريب انظر الي الموقف الغريب هذا انا اخبرها اني سوف اساعدها و انت هناك تغير عليها " اردف جاستن ينظر اليه بملل و ابتعد ليجلس علي الارض بعيدًا عنهم قليلًا . " نحن الان في مشكلة " تحدث هاري الذي كان صامتًا منذ بداية الحوار . " نعم ، لارا لا يجب ان تبقي هنا " اردف ليو موافقًا علي كلام هاري . " ان البقاء هنا اصبح اخطر من البقاء بالشارع حتي ، اذا تردد والد براين كثيرًا هنا فهو اكيد سوف يري لارا في مرة من المرات " اردف هاري . " يجب ان نجد حل لهذه المشكلة " اردف ليو . " ماذا عن منزل والدك ؟ " اردف هاري موجهًا حديثه لليو . " لا هو يعرف المكان و يراقبه ابي يراهم كل يوم و هم يحومون حول المكان " اردف ليو ليتن*د الاخر . " ماذا عنك زين ؟ " سأل ليو " لا اظن ان هذا ممكن انا لم اخبر احد بشيء بعد الان و ان الامور معقده في المنزل " اردف زين بهدوء و عقد حاجبيه في حين كانت لارا اتخذت من كتف حبيبها وساده تريح رأسها عليه و بين حين و اخر تهرب الدموع من عيناها و هي تنظر الي من حولها و هم جميعًا يحاولون حمايتها و لا يوجد شيء بيديها لفعله . " وجدتها " اردف جاستن ليتحول نظر الجميع اليه . " يمكن ان .... " --- مرحبًا كيف الحال ؟ اتمني تكونوا بخير تحديث جدي و اظن انه ما اتأخرت . احس انه انا عاق اكتب فقط في وقت الدراسة . الان حان وقت الاسئلة . رأيكم بالبارت ؟؟ اي تواقعات ؟؟ سبب بكاء لارا ؟؟ زينر ؟ جاستن ؟ هاري ؟ ليو ؟ جورج ؟ نايل ؟ والد براين ؟ براين ؟ احبكم الي اللقاء قريبًا .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD