هل تعلم ان كومنت لطيف منك قد يسعد كاتبة محبطة مثلي ؟
دخلت لارا الي الكافتيريا بنيه الشجار مع ليو اليوم و ضريه بسبب ما فعلته حبيبته بها و كان علي ملامحها القليل من الغضب و هي تسير تض*ب الارض بقدمها متجهه نحو ليو بكل غضب .
" لييو " قالت بصوت مرتفعه قليلًا كفاية ليلفت نظره هو و الرفاق دون ان يلتفت اليهم من في الكافتيريا .
" ماذا هناك ؟ " قال و عندما نظر اليها عاد نظره للجميع .
" لما هي غاضبة ؟ " قال و الاخرون نظروا اليه لا يعرفون ايضَا "
اقتربت لارا منه و احاطت عنقه بذراعها بينما تشد عليه بقوة و هو يربت علي يديها يحاول ان يفلت يديها و لكنها تشد عليه بقوه .
" لما حبيبتك اللعينة لوسي تغار مني ؟ و لما لا تسكتها ؟ لاني اقسم المرة القادمة لن اترك بها جزء سليم و سوف تستلمها كل عضمه منها منفصله عن الاخري " قالت تهسهس بغضب و تضغط علي اسنانها بينما ذراعيها لاتزال حول عنق ليو .
" اجبني " قالت و شدت علي عنقه اكثر .
" فقط اتركيه و هو سوف يجيبك الفتي وجهه احمر " اردف هاري بين ضحكاته و الاخرون كانوا فرحين ب ليو في الحقيقية فلا احد يفعل ما يريد ب ليو سوا لارا و ميا و السبب انهم فتيات فهو لن يض*بهم مثل ما يفعل مع البقية .
" الهي انتِ حقًا شيء ما " اردف ليو يأخذ نفسه و يدلك عنقه .
" لست اعلم حقًا لما هي تفعل هذا و لكن ربما هي تغار منك ، و لكني اخبرتها ان لا تفعل " قال ليو بألم و هو يمسد عنقه .
" الهي انا حقًا سوف ا**ر عنقها في المرة القادمة ان حاولت فعل شيء لقد بدأت تتشاجر كما لو اني اخذت حبيبها منها " قالت بأنزعاج و لا تزال تقف امام الطاولة و لم تتحرك من مكانها .
" لما لا تهتم بها و تتركني ليو تعلم ان الجميع هنا يهتم بي لذا و ا****ة اهتم بحبيتك و الا قتلتها " قالت بغضب و زفرت بأنزعاج بينما ليو ينظر اليها غير مصدق ان تلك التي امامه هي لارا الفتاة الصغيرة اللطيفة التي كانت تخاف ان تطلب منه شيء في البداية و الان تهدده بأنها سوف تقتل حبيبته .
لم يعلم هل يفرح بقوة لارا الان ام يخاف و يحزن علي حبيبته .
" لا تقلقي انا لن اجعلكما تتقابلًا ابدًا من الان فصاعدًا لا اريد ان اري اي منكم سويًا لاني حيناها لن اعرف اي صف يجب علي ان اتخده ." قال و اومأت له لارا ثم ربتت علي شعره بخفه .
" فتي مطيع " قالت ثم سحبت مقعد و كادت ان تجلس علي المقعد و لكن هناك ما اوقفها .
تعلق نظرها علي باب الكافتريا الذي فتح و دخل منه احدًا ، دخل منه من كانت تهرب منه طوال الوقت ، دخل ذلك الذي افرغ بقلب والدها طلقات مسدسه كاملة .
شعرت بجسدها يرتجف و تلك الذكري الاليمة تض*ب عقلها مثل صوت طائر الناقوس ، و في ثوان كان شريط تلك الليلة قد مر امام عيناها و هي تحدق بذلك الرجل الذي دخل الي الكافتريا و خلفه العديد من الرجال ، حراسه الشخصيين ، بينما عيناه تدور بالكافتريا تبحث عن شيء ما .
في ثوان كان قد هيء لها عقلها انه قد وجدها و ان كل تلك الفترة التي اختبئت منه بها قد ذهبت هباء و تعب الجميع معها قد انتهي بثوان صغيرة ، كان يتحرك امام عيناها بالتصوير البطيء يسير متجهًا الي الطاولة التي تقف بجانبها هي و اصدقائها .
لم تكن تسمع اي من ما قيل بجانبها من كلام لم تسمع ابدًا ما كان يقوله ايان منهم ، فكان عقلها مشغول بنسج افكار و سيناروهات غريبة تتمني ان لا تتحقق ، لا تعلم كم مر من الوقت و هي تنظر اليه و تحدق به يسير بالتصوير البطيء مارًا من جانبها و فور مروره و ذهابه ل طاولة اخري غير خاصتها .
قد اكتشفت انها كانت تحبس اناسها بداخل ص*رها ، اطلقت نفس طويل قبل ان يملي عليها عقلها بالهرب ، الهرب بعيدًا ف*جاله يعرفونها جيدًا ، و يعرفون زين و ان رأوهم الان سوف يتحدثوا معهم .
و في ثوان كان عقلها قد اعطي الامر لقدميها لتركض بأقسي سرعة لها ذاهبه الي الغرفة لتبقي هناك و تلعن حظها .
" اوه انه عمي " تحدث جاستن بأستغراب ينظر الي عمه الذي مر من جانبهم تمامًا خلف لارا .
" لما هو هنا اليوم ؟ " تمتم بعدم فهم و هو نظر الي اين يتجه .
" يبدو ان براين افتعل مصيبة اخري " اردف بسخرية و نظر حوله .
" ماذا هناك ؟ لوك الهي لوك " صرخ جاستن بسرعة حين وجدها تركض بعيدًا دون ان تقول شيء .
" ماذا حدث لها ؟" قال هاري و لم يكن يفهم احد ما يحدث من حولهم .
" ليو ما الـ .. " لم يكمل جورج كلماته لان ليو لم يكن متواجد بل حين ذهبت لارا قد ذهب خلفها .
" هيا يا رفاق لنري ما الذي يحدث هناك " قال هاري و وقف الجميع تاركين الكافتريا بخطوات راكضه الي خارج في تلك الاثناء كان زين علي وشك الدخول الي الكافتيريا مجددًا .
--
" لما لا يجب ان اعرف ؟ "
رفعت نظرها لتري ان الذي تحدث ليس سوا من يجب ان تخفي عنه الامر تمامًا و لا يجب عليه ان يعرف شيء عما يدور بعقلها ، و عادت مجددًا لوضع رأسها بص*ر حبيبها تبكي بحرقة و ذلك قد اثار فضول الواقف امامها اكثر من ذي قبل .
" ما الذي يحدث ؟ لما يجب ان لا اعرف السبب ؟ " قال جاستن بصوت خافت و جلس علي الاريكة و قد دخل بالفعل ليو مجددًا و معه هاري .
" انا لم افعل شيء " قال جاستن واضعًا يديه علي رأسه و ينظر الي لارا التي لم تتوقف عن البكاء و الارتجاف بحضن حبيبها .
" هي ان ارادت اخبارك سوف تفعل جاستن و لكن الامر لا يعنيك ، انتَ لم تفعل شيء خطأ " قال ليو بهدوء جاستن الذي يشعر بالذنب من دون فهم ما الذي يجعل لارا تبكي بهذه الطريقة المؤلمة .
مر بعض الوقت و الجميع جالس يحدق بلارا التي كانت تبكي و قد بدأت تهدء قليلًا بسبب حبيبها الذي لم يبتعد عنها للحظة واحدة فقط .
" لارا فقط اهديء و اخبرينا ما السبب و ان لم تريدي قول امام جاستن لا مشكلة " قال زين حين رفعت رأسها و نظرت اليه ثم حولت نظرها لجاستن الذي لا يفهم ما يحدث و يريد ان يفهم .
حين نظرت اليه شعر بكم هناك خوف غير طبيعي بعيناها ، لما هي خائفة منه ؟ لما لا تريده ان يعرف و هو قد اقسم انه سوف يساعد ان استطاع فعل شيء ، لما هي تشعر الان بالخوف منه ، لما لا تريد اخباره ؟
" لا " قالت بهدوء و هي تبتعد عن زين لتجلس بأعتدال علي الارض و تنظر الي جاستن .
" سوف اخبره " قالت تمسح دموعها العالقة برموشها و تستنشق مياة انفها بلطف .
" حسنًا " اجابها جاستن و هو ينتظر ان يستمع لذلك الشيء الذي كانت سوف تخفيه عنه .
تن*دت بخفه و اغلقت عيناها تأخذ نفس عميق و في تلك الاثناء شعرت بيدي زين تمسك بخاصتها و تتضغط عليها تعطيها بعش القوة لقول ما تريد دون خوف من احد .
" لا يجب ان تعرف لان ، لان ما اقوله قد يجعلك تنقلب ضدي و ان انتهي انا في ثواني و كل من هم معي " اردفت بصوت متحشرج و هي تنظر الي جاستن الذي لا يفهم لما قد يفعل هذا .
" انا لا افهم شيء لارا " اردف جاستن هو حقًا لا يفهم و عقله اصبح مشوش في تلك اللحظة .
" والد براين " قالت و اخذت نفس عميق مغلقه عيناها التي خانتها و ذرفت دموعها مجددًا .
" ماذا به ؟ " قال جاستن يحاول ان يفهم ما علاقه عمه بلارا .
" هو من قتل ابي "
ربما تلك كانت الصاعقة التي نزلت علي كلا من جاستن و هاري و زين الذي شد علي يدي لارا اكثر ، لحظات قصيرة من ال**ت قبل ان تذفر بتعب ثم تكمل حديثها .
" والد براين هو الذي يبحث عني و رجاله يعرفونني انا و زين لاننا هربنا منهم من قبل اكثر من مرة حين رأوني ازور قبر والدري و المرة الثانية في يوم العمل التطوعي " اردفت بصوت مرتجف قليلًا .
" و ايضًا ، تلك المرة التي اختفت فيها و وجدتي الاستاذ نواه و لم اخبر احد ما الذي حدث ، كان ما حدث لي بسبب براين ، و هو كان غاضب بسبب ان والده لم يستطع ايجادي حتي الان و ان والده يعاقبه بسبب امر لا يعنيه فهو كان يخرج غضبه بالشخص الصحيح ، لان انا حقًا الفتاة التي يريدها والد براين " تحدثت تتذكر كل تلك الاحداث السيئة .
" والد براين هو رجل عصابات و تاجر م**رات امي اخذت منه الم**رات و الم*******ا و لم تعطيه المال ، و الان هو اصبح لا يهتم بالمال و يريدني انا ، لازلت لا افهم لما يريدني انا و لا يريد المال ، هناك شيء انا لا اعرفه ، و لكن هو ينتقم من الشخص الخطأ فأنا منذ ان كنت بالسادسة من عمري لم اري امي ، و ان كان يظن ان بفعله شيء سئ لي هو هكذا قد انتقم منها فهو خاطيء لان امي لن تهتم لي ابدًا . " ها هي تكمل كلماتها المبعثرة اثر شهقاتها الصغيرة و دموعها القليلة التي تخرج من عيناها تركض علي وجنتيها واحده تلو الاخري .
" لم ارد ان تعرف لاني خفت ، خفت من ان تخبر براين بالحقيقة و يعرف مكاني والده ، و ان علم انا و الجميع سوف يكونوا في عداد الموتي "
" اليوم حين اتي الي المدرسة و دخل الي الكافتريا شعرت و كأن حياتي انتهت و انتهي كل شيء و سوف اموت قريبًا و ان كل ما كنت افعله ذهب هباءً ، و ان الجحيم الذي كنت اهرب منه اتي يلاحقني "
" خفت ان يراني و ان اخبرك فسوف تخبره و تنتهي حياتي ، لانك ربما لن تصدق ما اقوله الان و لكنه للاسف الحقيقة ان والد براين هو السبب الاول و الاخير في وجودي هنا و اني اهرب منه هو و لكن يا لا حظي العثر ها انا ذا متواجده في نفس المكان الذي يتواجد به قاتل ابي و ابنه " اردفت بسخريه ةضحك وسط دموعها بألم .
" يكفي لارا ، انا لست غ*ي حتي اخبره بالامر ، كما انب لا اشجع براين علي ما يفلعه ، اعلم ان والده السبب في كونه سيء و ذو قلب متحجر هو لم يكن هكذا قديمًا " و اخيرًا تحدث جاستن .
" انا مستحيل ان اخبره بشيء لارا ، ثقي ان انا دائما سوف اكون بصفك و سوف اساعدك " اردف و اقترب ليجلس بقرب منها .
" انا اقدر صدقك و مساعدتك و لكن هل سمكن ان تبتعد قليلًا عن حبيبتي ؟ " و هنا ضحك الجميع علي غيرة زين التي لا وقت لها .
" الهي انتَ حقًا غريب انظر الي الموقف الغريب هذا انا اخبرها اني سوف اساعدها و انت هناك تغير عليها " اردف جاستن ينظر اليه بملل و ابتعد ليجلس علي الارض بعيدًا عنهم قليلًا .
" نحن الان في مشكلة " تحدث هاري الذي كان صامتًا منذ بداية الحوار .
" نعم ، لارا لا يجب ان تبقي هنا " اردف ليو موافقًا علي كلام هاري .
" ان البقاء هنا اصبح اخطر من البقاء بالشارع حتي ، اذا تردد والد براين كثيرًا هنا فهو اكيد سوف يري لارا في مرة من المرات " اردف هاري .
" يجب ان نجد حل لهذه المشكلة " اردف ليو .
" ماذا عن منزل والدك ؟ " اردف هاري موجهًا حديثه لليو .
" لا هو يعرف المكان و يراقبه ابي يراهم كل يوم و هم يحومون حول المكان " اردف ليو ليتن*د الاخر .
" ماذا عنك زين ؟ " سأل ليو
" لا اظن ان هذا ممكن انا لم اخبر احد بشيء بعد الان و ان الامور معقده في المنزل " اردف زين بهدوء و عقد حاجبيه
في حين كانت لارا اتخذت من كتف حبيبها وساده تريح رأسها عليه و بين حين و اخر تهرب الدموع من عيناها و هي تنظر الي من حولها و هم جميعًا يحاولون حمايتها و لا يوجد شيء بيديها لفعله .
" وجدتها " اردف جاستن ليتحول نظر الجميع اليه .
" يمكن ان .... "
---
مرحبًا
كيف الحال ؟
اتمني تكونوا بخير
تحديث جدي و اظن انه ما اتأخرت .
احس انه انا عاق اكتب فقط في وقت الدراسة .
الان حان وقت الاسئلة .
رأيكم بالبارت ؟؟
اي تواقعات ؟؟
سبب بكاء لارا ؟؟
زينر ؟
جاستن ؟
هاري ؟
ليو ؟
جورج ؟
نايل ؟
والد براين ؟
براين ؟
احبكم
الي اللقاء قريبًا .