6

1269 Words
وليد وجاد سريعا: ماذا فقط؟ أبو إبراهيم: ليس الآن وليد بخيبة أمل: يعني متى؟ أبو إبراهيم: الخميس المقبل جاد قسّم نفسه وصدم وعد بأصابعه: الله يعني بعد 6 أيام؟ أبو إبراهيم: متى أتت عمتك أم بشرى من الرياض؟ استسلم وليد وجاد: طيب يلف جاد نفسه لمهند أو فاتن: اسمع يا مهند حنا. ابتسمت بخجل ، لا تعرف ماذا تقول ، هزت رأسها وسكتت. وليد عمره اربعة وعشرين سنة. يعمل في بنك. هو شاب بمعنى الكلمة طيب وحنون لكن فيه غموض أكثر يجذبك بعينيه النائمتين صوته الرجولي وغمازه ، وأكثر ما يكرهه في الحياة هو الكذب جاد ، اربعة وعشرين سنة ، يعمل مع وليد ، شاب مرح، كل ما يأخذه مازحا ، حتى لو أصيب ، يلوح بمرارة ، يحب أخت عفاف في نفس الحي فقط أكبر قليلا ... كانت تجري بسرعة ، تصرخ ، "نعم!" ركضت بعصبية وراءها: أقسم بالله ، لن أتركك يا سوير هند تضحك: هههه راندو ، إذا كان عندك أي حيل ، اعمل كروائي سحر بأعصابه: نعم صدموا عزة بقوة وسقطت على الأرض ومن القلب: عمي إن شاء الله أيها السخيفات ألا تراني؟ وقفت هند خلف عفاف ضاحكة: هاي ، شاهدي سحر تتبعني والدتهم: سحر ياما ماذا تري أختك؟ سحر بعصبية: دعها تحضر جهاز ايباد الخاص بي عزة: الآن كل الجري والصراخ من أجل ايباد؟ سحر: ماذا؟ (مددت يدها في تهديد) هند تسحب أمهم هند من بلوزتها وتضربها على رأسها: امنح أختك جهاز ايباد حقها بسرعة هند تضع يدها على مكان الضربة: نعم ، حسنًا ، خذ خوذتي (وأخرجتها من جيبها وأعطته السحر الذي أخذته بعد أن ضربت هند رأسها وصعدت إلى جناحها) أبو عزة: شقيق أبو مازن رجل أعمال معروف طيب ولطيف مع بناته أم عزة: انجبت خمس فتيات فقط لكنها حنونة جدا مع بناتها. عزة: اربعة وعشرين سنة تخرجت من الجامعة قسم ادارة الاعمال لكن لا تريدين توظيف بنت عاقل لكن لو اجتمعت مع شقيقاتها وبنت عفاف نغم حساسة لكنها لا تحاول لتظهر هند: ثلاثة وعشرين سنة خريجة قسم الاقتصاد وبعد مكوثها بالمنزل لا تريد ان توظف فتاة رجا لا تفعل شيئا بدون خوف وتحب السخرية من الناس وتموت في شيء يسمى مقالب. بيسان: عشرين سنة ، الجامعة الثانية ، قسم الحاسوب. هي ودية للغاية وهادئة. إنها لا تهتم أبدًا بمظهرها. إنها تقرأ فقط الكتب وتكتبها وترتدي نظارات أكبر من وجهها. لا يُصدق أنها ابنة فارس الراسي ، ملابسها واسعة وتربط شعرها بع** حلقاتها. سحر: تسعة عشر سنة أول جامعة في قسم الد*كور والتصميم. تموت بشيء يسمى كشخة وسوق ، لكنه قابلها واقفة أمام المرآة وتزين مظهرها الذي يراه. لا يعتقد أنها و بيسان أختان جميلتان و متعجرفتان. منال: اثني عشر سنة ، المتوسط ​​الأول ، قدوتها في الحياة ، هند ، أختها تحب أن تكبر وتجلس مع الفتيات ، تفكيرها أكبر بكثير من عمرها وتحب الرقص كامرأة .. جناح بيسان. كانت مستلقية على سريرها ، محاطًا بالكتاب ، رجال عفيفون ، وترتدي بيجاما عادية جدًا وواسعة ، وشعرها مرفوع ، وتقرأ بصوت هادئ ، توقف دراستها بصوت الباب: دخلت منال: لا يوجد خادمات في البيت (رسمت بيسان وشويا ارباجة) بلسان أمي قائلة: تعالوا إلى العشاء سريعا. بيسان: طيب قولي لها ولكني سأنتهي من هذه الصفحة وأعود منال بيارة: قلت صفحة ، نعم ، كتاب كامل حلقت عينا بيسان لكنها ابتسمت بهدوء وعادت لتقرأ الكتاب أما منال فخرجت وأغلقت الباب خلفها. أبو وليد واقفًا ويقفل محله: إنها الساعة الثانية عشرة سنغلق وقفت فاتن في حالة صدمة وخوف ، وكأنها تذكرت شيئًا ، "يا إلهي ، كيف أنسى مكان أنام الآن ، يا ويلي ، من فرحتي في العمل ، نسيت أنه ليس لدي مكان للنوم ، أوه ، أين أذهب في منتصف الليل؟ " يتفاجأ أبو وليد: هل عندك شيء مهند؟ فاتن: هاه ، لالا (خرجوا ووقفوا أمام فاتن) أما أبو وليد فقد مشى كم درج لأن بيته خلف البقالة ، لكنه أدار وجهه فرأى مهند واقفًا: وماذا عنك يا طفلي ، لماذا لا تذهبين إلى منزلك؟ فاتن: ماذا ستفعل الآن؟ (ابتلعت ريقها واستدارت وخطت خطوات قليلة لكنها وقفت خائفة وهي ترى السيارة التي كان بداخلها شبان يعرفون النوافذ وهم يصرخون ويلقون الكلمات عليها) وقف أبو الوليد ينظر إليه: مهند فاتن: هاه؟ يا أبو الوليد ، ارحمه وأشر بيده: تعال اقتربت فاتن بخجل من أبو وليد وسكت أبو إبراهيم: أين بيتك؟ اصمت فاتن وغادرت تن*د أبو وليد ووضع يده على كتف قمر: أين تعيش أنت وأختك؟ فاتن ، "إذا قلت أنني يجب أن أكذب ، سامحني يا رب على الكذب." "أوه ، أختي تعيش مع عمي يتفاجأ أبو وليد: وأنت؟ فاتن: أوه ، أنا (تخفض رأسها وتفكر) ماذا ، كنت أعيش في شقة مع الرجال ، لكنهم طردوني ابو ابراهيم: ليش؟ فاتن: أوه ، لأنني لم أدفع الإيجار أبو إبراهيم: طيب لما لا تعيش مع عمك؟ فاتن: آه إيه لأن عمي أ في حاله ويعيش في منزل أهلي طابق واحد ولديه 7 بنات غير زوجته وأختي ولا أستطيع العيش معهم. هز أبو إبراهيم رأسه: اذهب معي إلى البيت فتنت بسرعة وخجلت ، وشتمت الحاجة بداخلها ، وشتمت خالها عبد العزيز ، وحتى والدها. شعرت بتقديرها لذاتها ، الذي منعها ذات مرة من الأشياء الصغيرة ، وهي قاعدة تهين نفسها: لا يا عمي ، يكفي أن تشغلني بك ، لا ، ليس عليك أن ترتب لي مكانًا للنوم أبو إبراهيم: أقسمت لك الليلة. تنام في وقت متأخر. أين تجد مكانا للعيش فيه؟ غدا يأتي دور ، دعونا نسير سكت فاتن برهة ثم قالت: لا يا عمي هذا كثير تن*د أبو إبراهيم: أقسم عندي فكرة فاتن: ماذا؟ أبو إبراهيم: الليلة تنام معي و*دا تنام في البقالة تتفاجأ فاتن: بقالة؟ أبو إبراهيم: أي بقالة به محل فارغ به مكيفات؟ سأحضر لك مرتبة ويمكنك النوم فيها بدون إيجار. فاتن بخجل: لا عمي ، لا أستطيع أمسك أبو وليد بيد فاتن مازحا وسحبها: ألم أعطيك وجهه لتنفذ كلامي ، أفهم ؟؟ ضحكت فاتن بخجل: لا أدري كيف تخرجين من عقابك؟ ابو ابراهيم: لا تقل لي الله يشرقني يا مهندس انك دخلت قلبي طوال الوقت و احببتك مثل ابني ابراهيم. ابتسمت فاتن: وأنا ، عمي ، أحببتك مثل أأ (شعرت أن كلمة الأب كانت صعبة على لسانها) أوه ، تمامًا مثل والدي قاطعها أبو أوليدومسك بيد عفاف بقوة وسحبها: امش كانت فاتن صامتة ، تشعر بالخجل ، بينما كان يمسك عفاف بمعصمها. فالتفوا خلف البقالة ووقفوا في منزل عادي مما يدل على وساطة أهل هذا المنزل. ابتسمت وتذكرت منزلها. أبو وليد الترك ماس عفاف: تفضل فاتن بصوت أقرب إلى الهمس: أرجوك زد أبو وليد بصوت عالٍ: يا فتى! طفلة صغيرة ، قصيرة ، بيضاء ، لها دبدوب صغير ، وشعرها قصير بني اللون. لقد كانت مجنونة جلست فاتن على ركبتيها دون أن تشعر ، وتموت مع الأطفال الذين تعشقهم ، وماري: يا قلبي ، تعالي فابتسم أبو إبراهيم: تلا تعالي سلامي تالا بلال تضع يدها في يد عفاف: بابا هذا ولد ضحكوا على أبو الوليد وقفت فاتن ولفت شالها ورفعته فوق: هههه : لا تعيدها إليك ، فلن تفوتها رفعت فاتن رأسها ووقفت بينما رأت مولودًا جديدًا ممددًا على الباب ويرتدي بيجامة نومه. أبو إبراهيم: أقول اسكت ولا تتحدث عن حبي (وكانت ابنته شال وقبلتها) إبراهيم: هههه ساحرة لا شعوريًا: هههههههههه ابتسم ونظر إليها ابنه وعاد إلى عارض والده وتالا أبو إبراهيم: دعه يأمرهم بإعداد القهوة والشاي إبراهيم: بشر (وانطلق). أبو وليد الذي تعلق بنهاية الفناء: هيا يا عزيزتي دخلوا الملحق وجلسوا. كان المرفق متماثلًا. كانت لطيفة ومرتبة. كانت جلسة تقليدية ذات د*كور تقليدي. تم تعليق تلفزيون بلازما على الحائط وفي وسط المجلس كان هناك طلاء زجاجي عا** كبير ، لكن ما جذب انتباه حواسه في زاوية المجلس كان الملابس وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأوراق. أبو إبراهيم: هذه أشياء وليد. سيقوم هو وجاد بإصلاحه لمدة 24 ساعة. إنهم يجلسون هنا. تعال وشاهد المنزل الذي يقومون بإصلاحه. طفل ، وهو ناقل صيني ، دخل: آفا ، بوليد ، لماذا ذهبت وبدأت تتوق إلي؟ أبو وليد مع مرحه المعتاد: لقد عدت ، أنا حر في تناول الوقت الذي أريده ابتسمت فاتن وهي تراه ، وهز رأسه وكأنه يشعر باليأس.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD