7

1838 Words
وليد يمد الكأس إلى فاتن: هيا تناولت فاتن الكأس: شكرا يدق وليد و تالا: اقرأ روحي في الداخل رمته تالا وهي واقفة وتضع يديها على خصرها: مابي (ورسمت فاتن) أنت ، ما اسمك؟ فاتن: مهند تالا: اسمك جميل ضحكت قمر ، "شكرا". اقتربت تالا ووقفت أمام فاتن: لماذا وجهك أبيض كأنك فتاة؟ اتسعت عيون فاتن بصدمة وفتحت في عفاف ... بسرعة أبو وليد: نعم نعم وسحبه: عار ، دعنا ندخل كانت تالا وكأنها صغيرة تصيح: لا اريد (كانت تصرخ وتضرب الأرض) وليد عصب: تلاوة بلا حركات. فاتن بقوس وهي متناظرة لوليد : اتركها (ووجهت لتالا) تعال يا حبيبتي .. ركضت تالا بجنون وألقت بنفسها في حضن ساحر ومددت لسانها لوليد. ضحكت فاتن وهي تضم تالا: ههههههه إبراهيم: مهند لم أشرب فنجانك هزت رأسها ، وسحبت الكوب ، وشربت بعض الشاي ، وأخذته رن الجرس ، وصرخت تالا وهي تركض إبراهيم: انظر إلى المرح عندما تصرخ وعندما تصرخ وتضحك .. أبو إبراهيم: هههه ليس لله أن يجلب لها جاد حلويات إبراهيم: ما أخبارك؟ فاتن وهي متناظرة: طيب بارك الله فيك أبو إبراهيم: ليأتي إليكم جيب العشاء وحشية لمهند ونهف ابنه مسرعًا: بشرى سارة! فاتن بسرعة: لا ، والله ، إنها لا تشتهي (لقد سحبت استراحة قوية ، كانت تقول إنها لا تشتهي) أقسم إبراهيم: لماذا أتيت إلى هنا ولا تأكل شيئًا؟ فاتن: والله لا أريد شيئًا إبراهيم: لا يشترط عليك أن تأكل (وخرج). أبو إبراهيم: هههه عندي ولد. لا تناقش مسائل الضيافة. سوف يأكل منك بسبب توتره ضحكت فاتن وسكتت. دخل جاد ، شيل تالا ، من فوق كتفه ، وفي يدها كيس حلوى جاد: السلام عليكم أبو وليدفاتن: وعليك سلام جاد بي افراحمة: مهند عندنا وكيف حالك؟ فاتن افراحمة: هل أنت بخير وكيف حالك؟ جاد: الفارس (ونزل على الأرض) تالا تتأوه: جديًا ، كنت جادة. بالأمس ، أخبرتني أن ألعب معك غدًا. هيا نلعب معي جاد: حسنًا ، ماذا نلعب؟ تفكر تالا: أم لا أعرف (وصرخت برصاصته) يلعب أبي عند مدخل إبراهيم: وألمه إن شاء الله خير. أنت تصرخ ، تعال داخل جيبي من الأطباق فاتن بنهينة: ممنوع على الطفلة وكيف تزيلين الصحون؟ وعندما يضع الطاولة على الأرض والملاعق: ما لك أن تفعل بهم وكأنك تحصل على شيء ما؟ ركض تالا إلى الداخل ، وأكل الحلويات جلسوا وأكلوا. بعد ساعة ، وقف أبو إبراهيم: هيا ، أنا ذاهب للنوم. طاب مساؤك من قال أبو وليد بروح النوم انقضت فاتن خائفة: يعني كيف أبقى وحدي مع الشباب؟ نظروا إليها جميعًا بدهشة أبو إبراهيم: هل عندك شيء يا عزيزي؟ فاتن: آه ، لا ، لكن هل ستنام؟ ابتسم أبو إبراهيم: ماذا تريد بروح النوم؟ شعرت فاتن أن عليها إصلاح الوضع. سرعان ما أدارت رأسه إلى أبو أوليدوباست: لا ، لكنني أردت أن أشكرك على ما فعلته من أجلي. ابتسم أبو وليد على كتفه: لا تقولي يا عزيزتي أنت من اليوم وذهبت مثل وليد وجاد. ابتسمت فاتن بخجل: "حسنًا" (وعادت خفت). جاد: لماذا وليد بكرة نذهب إلى المخيم مع الشباب؟ إبراهيم: ما (الذئب إلى القمر) مسار مهند ، هل ستأتي معنا؟ جاد: بالطبع حركت فاتن يديها بسرعة: لالالا إبراهيم: لماذا؟ فاتن تخفض عينيها إلى الأرض وتفكر: أوه أوه ، أوه ، من أجل البقالة ، وعمي لا يستطيع أن يتركه. إبراهيم: كيف حالك؟ قلت لك اذهب ، أعني أنك تذهب ضد إرادتك جاد: هههه رجع وقال اغتصاب. أعني ، إنه مستعد لاصطحابك ووضعك في السيارة فاتن التي سمعتك ماتت خوفا فقالت سريعا: لا اخلاص في الروح ضحك وليد وجاد على عفوية مهند جاد يقفز ويقطع البلاي ستيشن: مهند يلعب؟ تتذكر فاتن عندما كانت هي وعبد العزيز مدمنين على البلاي ستيشن وخاصة كراش ، وغنت بحماس: يلا. تقدمت وأخذت يد بلاستيشن وابتعدت كثيرًا عن جاد وبدأوا اللعب ، وجاد يصنع أصواتًا بحماس ولا يعلق ، لكنك تتطفل عليهم. أمجد: لا تعرف أين تذهب؟ أم أمجد بحزن: لا والله أمل مع ظلم مختلط بعصبية خفيفة: خلاص أمجد ، لا تلجأ إلى فاتن نظروا إليها بصدمة وأمل أن تقول ذلك؟ نظر أمجد بعين الريبة إلى أمل: أتمنى أن تعرف أين فاتن؟ أرجو بسرعة: أنا أرتدي ، أعرف فاتن ماسوت هكذا ، لكننا لا نعرف أين هي (رسمت وأصبحت متناظرة مع الفراغ ، "أوه ، الله يرشدك يا ​​فاتن. لماذا التقيت بنا هكذا ؟ ") أمجد كان صامتا وهو بينه وبينه ، واثقا أن أمل تعرف مكان فاتن ولكن لا أحب أن أضغط عليها. ماجد: كيف نلتف حولها يا فاتن أختنا؟ يعني هل نجلس حولها؟ أمل تقف باردة: أنا متأكدة أنها بخير صمتوا جميعًا وهم ينظرون إلى أمل التي صعدت إلى الأعلى بذهول وشك .. بيت ابو وليد. هي ساحرة وتشعر وكأنها تحتضر لكنها غير قادرة على النوم والشباب موجود ، ممسكًا بيده بجدية ، بعيدًا بشكل يبعث على السخرية عن وجهي جدي أراد أن يرى مهند لكنه صُدم عندما رأى كيف بدا وهو نائم كانت فاتن محاطة بيدها فوق القارب ، ورأسها فوق يدها ، وتناثرت خصلات الشعر على وجهها. اقترب من وليد ووضع يده على كتفها: مهند مهند قفزت مثل قرصة من لمسته ووقف ليدو: نعم؟ لا شعوريا: هههه دخل جاد وتفاجأ: وماذا عنك؟ إبراهيم: هههههههه جاد: ماذا حدث؟ ويضحك كل هذا الضحك؟ إبراهيم: تبدين فظيعة وشفتاك خففتان؟ فاتن التي تحاول أن تتصرف: هههه لا لكني لا أعرف .. وقف إبراهيم: تعال ، دعني أنام (وولف لاجاد) ، تعال إلى منزلك جاد: لا ، ليس لدي المال لإنشاء سوق ، أبدو وكأنني أنام هنا .. كان صامتا وبعد فترة. قال: انتيهنا فقد نام مع مهند حلقت عينا فاتن ، "يا إلهي كيف ينام معي؟ لا والله أنا لا أنام. ماذا علي أن أفعل؟" جاد: امم ، انا لا اقول لك ان تذهب الى المنزل. تذكرت والدي غدا. كان لديه موعد. تنفس فاتن براحة وبدت جادة إبراهيم: وداعا (يتدحرج عليها ويبتسم): تصبحين على خير فاتن: وأنت من أهله؟ السكر وحبوب اللقاح انهارت فاتن على السرير بتعب وسحب لها الوسادة ، "يا رب أوقفني وساعدني". بيت ابوجاد غرفة ناهد. ناهد أثناء حديثها على الجوال: هاله عفافوي (أخت وليد بنت عفاف) كيف حالك؟ عفاف: طيب كيف حالك؟ ناهد: بخير عفاف: اسمع ، سمعت أمي تقول إن وليد وجاد ذاهبا إلى البرية فوجئت ناهد: طيب؟ عفاف: بقري يعني ترجع الينا. انت تعرفهم. إذا خرجوا ، يذهبون فقط إلى الفجر ، فماذا ترين في وجه النحس؟ ((تقصد تهنئة عفاف سمها ما شئت هكذا)) ناهد: بصراحة سأقول لجاد هيا وداعا عفاف: إلى اللقاء ركضت ناهد إلى غرفة جاد وطرق الباب وفتحته عندما سمعت صوت جاد يقول: "تعال: أهلا بك إلى أفضل أخ في العالم". ابتسم جاد وهو يشرب من الزر الأخير من فستانه: مرحبًا عزيزي ناهد: هل ستهبط؟ جاد: ماذا يظهر؟ ناهد: لا أريد الذهاب إلى منزل عمي جاد: حسنًا ، سأخذلكم وأخذ والدي إلى موعده ، ثم ، حسنًا ، أيها الشباب ابتسمت ناهد وقبلت خده بحزم: الله يحفظك بروح الثوب (وراح تجري) .. بيت ابو وليد .. دخل وليد وابتسم وهو ينظر إلى فاتن وهي جالسة على السرير: صباح الخير كان مفتونًا بالخوف والتفت إليه سريعًا: آه ، لقد أخفتني إبراهيم: هههه أنت خائف (وهو أنزل الدرج على الأرض) تعال بسرعة ، لنفطر لنمشي. صُدمت فاتن: إلى أين نحن ذاهبون؟ إبراهيم: أين نسيت أمس؟ قلت لك أن تذهب إلى المخيم فاتن ابتلعت ريقها خوفا: لا ، معذرة ادخلوا أبو إبراهيم: لماذا روح تونس تعذركم الشباب؟ فاتن "أتفق مع الشباب إلا في موت الخوف": لا يا عمي ماذا يحدث؟ قاطعه أبو إبراهيم: قلت: الروح روح وإلا ستُرفض كلامي؟ فاتن بالحرج من أبي وليد الذي أحبه مطولاً: لا يا عمي ما من أحد يرفض كلمتك (بخوف) حي. أبو إبراهيم: نعم لنتناول الفطور بدأوا يفطرون ، لكنهم انقطعوا بسبب رنين الهاتف التقطت هاتفها وأجابت: "مرحبًا". بسمة: دبا اشتقت إليك ابتسمت فاتن: أنا بعد تتفاجأ بسمة: هل عندك أحد؟ فاتن كانت مغرورة بكل ما حدث لبسمة ولكن تقاعسها عن الأكل: انظر ، إذًا يمكنني التحدث معك؟ بسيمة التي زادت من دهشتها لكنها أدركت أن فاتن سئمت من عفاف بصوت رجولي وكصبي: آه ، أنا في انتظارك. فاتن: حسنًا ، إلى اللقاء بسمة: وداعا أبو إبراهيم: أختك؟ رفعت رأسها وابتسمت "ماذا؟" ابتسم أبو إبراهيم: حفظكم الله لبعضكم البعض همست فاتن: آمين توقف إبراهيم: هيا يا ناس فاتن ، "أوه ، يا رب ، سيحدث لي شيء." أتى أبو وليد بمفتاح: خذه معك ، هذا هو مفتاح البقالة. لدي مفتاح ثان هزت رأسها ونظرت إلى دخل ناهد وجاد جاءت عفاف راكضة ولم تلحظ جاد ولا لافاتين: ناهد سرعان ما أنزل جاد رأسه ، على ع** فاتن التي نسيت ، لكن مع طلعت و ليدمان ، الملحق ، خفض رأسها بكى طفل صُدم: عفاف استدارت عفاف وقبلت فاتن. فهمت لمى وركضت وراءها ، ناهد ابتلعت ل**بها فاتن خوفا من الصراخ وخرجت من المنزل ودخلت البقالة وشربتها ودخلت المحل الذي قال أبو وليد. سقطت حقيبتها على الأرض: أريدها أن تنظف. تعال. عندما خلعت بلوزتها ، سحبت المخصر ووضعت يدها على ص*رها: آه ، ص*ري مرتاح قليلاً (جلست القرفصاء وتذكرت اسمه): مرحبًا. بسمة: أهلا وعزيزة فاتن حبيب: كيف حالك وكيف رجاء والدتك وعمك وعمك وأمجد وماجد؟ بسيمة: هههه منذ قليل كم عمرك؟ لقد انقطع صوتك فاتن: هههه اشتقت اليك يا الله بسيمة: نحن الأكثر ازدحاماً ، شعبنا غير راضٍ عن الوقوف حولك تن*دت فاتن: لدي فكرة بسيمة: ماذا تفعلين؟ فاتن: ترى ، أسمع ما تقول ، ماذا حدث لي؟ بحماسة بسمة: هيا قل بدا أن فاتن تقول كل ما حدث لبسمة بسيمة: يا حركة .. هل تشعرين مثل ويليامز؟ فاتن بخجة: التهام بسمة بازدراء: لا ، لا أستطيع فعل هذا ، فغدًا سيأتي فاتن: هههههههه بسيمة: نعم ، سأدعك تلبسين وأقول لأمل ما حدث لك ، ما هو الصواب؟ لا تنسى تسوية الفكرة ، لأن شعبنا يخاف منك بشدة. فاتن: إن شاء الله تعالى بسلام وسلام مفضل بسيمة: يلا يلا باي فاتن: إلى اللقاء وقفت وعدت ، وارتديت الكورسيه ، وارتديت بنطالًا أ**د واسعًا ، وبلوزة صفراء واسعة ، وسحبت قبعة سوداء ، وارتديت حذاءًا رياضيًا وساعة صغيرة فوقه ، وأخذت هاتفها وثبته. في جيب سروالها من الخلف وخرجت. بيت ابراهيم. ناهد متوترة: عفاف مؤلمة إن شاء الله ، فماذا عنك من أتيت وأنت صامت ومبتسم كأنك غ*ي؟ عفاف تتن*د بحب: اصاب بالجنون استغربت ناهد: من؟ عفاف: تلك التي قبل فترة قصيرة (رسمت ناهد) هذه تعمل مع والديّ في محل البقالة. طارت عينا ناهد: كذا من جدك كأنه زر تعود عفاف وتضع يدها تحت خدها وتفتح النافذة لترى من يدخل من الباب: وماذا ليس من جدي إلا من عمي بعده. قال ناهد ، ناظرًا إلى الباب الذي فُتح: "انظر قسمًا به زر .. دخلت فاتن وهي تحرك الغطاء عليها تن*دت عفاف بلطف: آه نظرت إليها ناهد باقر: خدعته بزر يعجبك؟ عفاف: ما رأيك أنها بذرة؟ ناهد بتوتر: ماذا تريدني أن أرى؟ عفاف: عادي يعني انت اصغر مني بسنتين ثلاث سنين. من الطبيعي أن يتزوج الرسول من خديجة التي تكبره بعشرين سنة. حلقت عيون ناهد بصدمة: ما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ألست بقرة؟ شدتها عفاف وهي تتأمل ، ساحرة ، في الحب. هذه هي مواصفات الرجل الذي تتوق إليه إبراهيم: هل أنت جاهز؟ فاتن: ماذا؟ إبراهيم: لنذهب فاتن: إبراهيم؟ لفها إبراهيم: مرحبًا فاتن: أين الخطير؟ إبراهيم: يريد لوالده أن يأخذ موعده ثم يتبعنا فاتن: آه وهو يركب الأشياء: أقول ، ما الذي تنوي مساعدتي به؟ فاتن التي فشلت: هاه ماذا؟ (وقفت بالقرب منه وأخرجت سلة ، لكن ما دمت نزلت) أنظر إليه ، يتألم ويئن: أقول ، تفضل ، خذ (ارمي المرتبة عليها) وضعها أمامها. فشلت فاتن وأمسكت بالمرتبة التي رماها عليها ووضعتها أمامها تقدم إلى الأمام وقاد جولة ، وركبت فاتن بجانبه ، وشعرت وكأنها تحتضر من الحرج ركب وليد السيارة وخرجوا منها وأخذوا معهم قلب الحب والحب من عينيه وحده ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD