8

1087 Words
منزل ابو أميرة نغم بابتسامة: أوه ، من فضلك ، لا أطيق الانتظار حتى تضحك أم مازن: قل لأبناء عمومتك أنهم سيحمونك نغم كانت متناظرة. طلق عفاف عفاف. أخرجت هاتفها واتصلت بهند: مرحبًا. هند: أحبك نغم: سارونا تقسم بطفح جلدي تعال إلي هند: نعم حنا 5 سنوات وأنت أغلبنا وأنت وحدك. أعني ، تعال تبتسم نغم: طيب ما رأيك في طلبك ونذهب إلى ما يكفي؟ هند: أممم أقسم بفكرة جيدة هيا نغم: حسنًا ، ربع ساعة. استيقظ وداعا هند: إلى اللقاء ركضت لتغيير ملابسها. بيت ابو نديم هند تضرب بجناحي أختها وتصرخ: انظري! خرجت سحر بالبيجاما: لماذا تصرخين هذا الصباح؟ هل تعلم ما هو الوقت؟ هند ، مشابه للساعة: أوه ، إنها الثامنة ونصف ، هل تصدقني ، 9؟ عزة تفرك شعرها: هل تقصد أنه إنجاز بفارق نصف ساعة؟ بيسان تحرك نظارتها بهدوء: الآن ، هل لي أن أعرف ما تعرضه سارونا؟ منال براجة: ممكن وسأرى. أقول كن صادقا ، تحدث هند وهي تخدشهم: بسم الله أكلتني. قاطعتها عزة: خلصنا ونرتدي ونعيش ضحكت هند وركضت إلى جناحها للتغيير. إنها تعرف كيف تحب شقيقاتها نغمة كما لو كانت أختهن وأكثر. إنهم لا يحبون أن تنزعج بعد 30 دقيقة سيارة وليد. و ليدوهو يتحدث على الجوال: جدي؟ أمم ، حسنًا ، وداعًا فاتن: هل يوجد شيء؟ إبراهيم: لا ولكن صديقنا معن وهو راعي المخيم يقول إن عائلته ذاهبة إلى المخيم ويبحث عن مكان ثان لنا. فاتن بصوت أقرب إلى الهمس: طيب ابراهيم: جدي اقول له (وهاتفه خرج يتكلم مع الجاد). ------- نغم: لم أتوقع السيارة كل الفتيات: أتمنى أن تكون كذلك نغم: هههه لقد أخفتني لا تتكلم دفعة واحدة سحر بدالة تتكيف مع وجهها: إذا قلت كوني وفية أين نوايانا؟ نغم بن أفراحمة: إلى أين نذهب؟ عزة بحماس: لنذهب إلى أي مقهى على الكورنيش ، توقف هند: صحيح؟ نغم: اجل في سيارة ابراهيم إبراهيم: هل يكفي أن نذهب؟ فاتن: في أي مكان إبراهيم: فيه قهوة أعرف أنها مكشوفة على الكورنيش فاتن: حسنًا وليد بقلق خفيف: هل دائما هكذا؟ نظرت إليه فاتن ببرود ، ثم وجهت وجهها إلى شباك: كيف حالك؟ إبراهيم: يعني لا تتكلم إلا إذا طلب منك أحد حتى ترد بكلمة أو كلمتين ؟؟ ابتسمت فاتن بابتسامة خفيفة ، "كنت أتمنى لو كنت تعرفني من قبل ، يا ابني ، هل كنت ستصدق أنني من كنت أتحدث معك ثم لم أكن قد أسكت لاما (تذكرت كيف كانت تتكلم وتتحدث مع لاما ، الذي تعرض لمضايقات عبد العزيز وهو يرفع الوسائد عليها ويلقي بها عليها ، وإلا عفاف التي ضربتها الأقرب إليها وصرخوا بأنها مزعجة ولا تصمت). إبراهيم: إلى أين ذهبت؟ فاتن: لا مكان إبراهيم: لقد رأيت للتو كلمة فاتن: هههه اغتسل (ابتسمت على البحر) عذب البحر ولا يعرف لماذا حركت ضحكته شيئًا بداخله ، لكنه تجاهله وتدحرج إلى البحر وابتسم: صادق .. وقفوا وتركوا الفتيات منال: يا بنات ، لنجلس على القمة البنات: هيا (وجلسوا ينظرون إلى قسم الرجال أسفلهم ، المفتوح على البحر) كانوا جميعا في نفس المكان طاولة جميلة ينظر إلى القائمة: أنت لا تريد أن تأكل ما يكفي ، أ**د وأبي ، وأنت؟ إنها ساحرة ، تنظر إلى القائمة بعناية ، لكنها لم تكن معه أبدًا ، وشعرها غطى وجهها ، ولم تظهر سوى ندوب عفاف وطرف شفتيها. إبراهيم: آه فاتن التي بكت بدون زيد: مثلك إبراهيم: (يرفع يده ينادي النادل) من فضلك طاولة البنات هند: فتيات ، فتيات ، انظروا إلى هذين الرجلين كانت الفتيات تنظر: إلى أين؟ هند ممسكة بيدها: هههه يشك في حالهم ، صحيح ، هذا نعوم ، انظري إلى شعره ، كيف تنظرين على وجهه؟ سحر : يا جميل من معه بينما استقرت عزة ، أغمي عليها وسقطت على كتف سحر سحر ترفع رأس عزة عن كتفها: من بعدي ، ماذا؟ نغم: يا جوفي لكن البنات لا يبدون على حق بيسان بهدوئها المعتاد: عار البنات منال متحمسة: نغم يعني عشيقها؟ نظروا جميعًا إلى منال وضحكوا عزة: ولما لا؟ هند: أقول لك على الهواء وهي تركتنا نتبع نغم: هههه لطيفة نشاهد التلفاز؟ الهند: هههه؟ وبينما كان ينظر إلى النادل الذي وضع الكؤوس أمامهم: شكرًا. هز النادل رأسه ومشى إبراهيم: اشربوا قهوتكم هزت فاتن رأسها وسحبت الكأس ، ولكن أول ما شربته ، زحفته بعيدًا وهي تحرك يدها على لسانها: ما هذا؟ إبراهيم: ههههههههه إنت؟ قلت إنني معجب بك ، ألا تحب الأ**د الكافي؟ فاتن مشمئزة: نعم (هي تمسح بقايا القهوة من شفتيها بيدها) وقد رحمه ليدب وهو يمد المنديل ، ورفع نفسه قليلاً عن الكرسي وساعدها على المسح. طاولة البنات صرخت هند وجعلت من حولها ينظرون إليها سحر بالحرج: الله يأخذك خربتي برستيج نغم: وانت؟ الهند: انظر ماذا أيضًا جاءت جميع الفتيات واقفات من الحاجز الذي يطل على القبو المفتوح ويرون أطفالهن طاولة فاتن وإبراهيم اتسعت عينا فاتن في حالة صدمة ، ولم تكن قادرة على التحرك من صدمة الصدمة عليها لأول مرة. عاد وليد إلى مكانه وأنزل المنديل: هل صحيح أنك تشرب حتى القهوة وتسكبها على نفسك؟ (هاتفه يرن بالورود) مرحبًا ، ما هي القهوة التي نذهب إليها دائمًا؟ -------- سحر: نعم رومانسي لكن خند (وبدلة) لا يستحق كل هذا العناء عزة: لا أطيقها ولا أطيقها .. لحن هند: انظري ، انظري وجه الصبي الناعم يتحول إلى الأحمر بيسان بالظلم: يعني يخجل ووجهه صحيح شباب يفتقرون للأدب ولا دين فيه الرعد: انظر ، جاء آخر ------- جاء جاد وجلس: كيف حالك؟ وليديبي يهزم جاد: تونة تتركك عند الفجر جاد: نعم منك على الإطلاق. يعني حبي يا مهند حلقت عينا فاتن بصدمة ، والتي في المقام الأول لم تكن قادرة على فهم ما حدث مع مولودها الجديد ، وكان كل شيء بداخلها متيبسًا. --------- هند تستنشق: أوه لا هذا الولد لا؟ سحر قهر: كلها مزينة لحن من الضحك وراءها شي: هههه يبدو خطيرا ضربتها بيسان على كتفها: عيب في اللحن ما هذا؟ نغم وهي تحرك يدها في مكان الضربة: ما نوع البلاء ... --------- ترك جاد فاتن تضحك: ما الحق ، تعال بسرعة ، اطلب لي مخاوي باردة إبراهيم: لماذا لا تريدين الفطور وحدك؟ جاد متكئ على الكرسي: أمه يكون أفضل ضحك إبراهيم: هههههههه (يرن هاتفه) هذا معن (أجاب بصوت عال لأنه لا يستطيع سماع صوت معان) مرحباً ، أقسم بالله ، ماذا تسمع؟ هل وجدت معسكر ؟؟ لما؟ جميلة جاد: لنذهب (ذئب لفتاة لا تجلس) مهند ، هيا يا ناس هزت رأسها ووقفت وهي تمشي خلفهما لكنها كانت مصدومة ---------- عزة متحمسة: سمعت أنهم يذهبون إلى المعسكر؟ بيسان: اللهم اغفر لي يا بنات. دعونا نأكل ونمشي قاموا بلف الفتيات ومشاهدتهن أثناء وقوفهن ومشاهدتهن ، باستثناء بيسان التي كانت جالسة على الطاولة. ضحكوا على أنفسهم وجلسوا. هند: يا إلهي ، أود أن أذهب معهم وأنظر ماذا يفعلون بيسان: ما هذا؟ هند: هههه الله أكبر وأمين نغم: نعم ولكن لنأكل حتى نذهب إلى السوق وأريد شراء الملابس سحر بحماس: مابكم عزة: أوه ، إنه سحر وسوق. بحق الله نخرج في الليل فقط الجميع ما عدا سحر ، التي مددت يدها: ههههههههه ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD