منزل ابو أميرة
نغم بابتسامة: أوه ، من فضلك ، لا أطيق الانتظار حتى تضحك
أم مازن: قل لأبناء عمومتك أنهم سيحمونك
نغم كانت متناظرة. طلق عفاف عفاف. أخرجت هاتفها واتصلت بهند: مرحبًا.
هند: أحبك
نغم: سارونا تقسم بطفح جلدي تعال إلي
هند: نعم حنا 5 سنوات وأنت أغلبنا وأنت وحدك. أعني ، تعال
تبتسم نغم: طيب ما رأيك في طلبك ونذهب إلى ما يكفي؟
هند: أممم أقسم بفكرة جيدة هيا
نغم: حسنًا ، ربع ساعة. استيقظ وداعا
هند: إلى اللقاء
ركضت لتغيير ملابسها.
بيت ابو نديم
هند تضرب بجناحي أختها وتصرخ: انظري!
خرجت سحر بالبيجاما: لماذا تصرخين هذا الصباح؟ هل تعلم ما هو الوقت؟
هند ، مشابه للساعة: أوه ، إنها الثامنة ونصف ، هل تصدقني ، 9؟
عزة تفرك شعرها: هل تقصد أنه إنجاز بفارق نصف ساعة؟
بيسان تحرك نظارتها بهدوء: الآن ، هل لي أن أعرف ما تعرضه سارونا؟
منال براجة: ممكن وسأرى. أقول كن صادقا ، تحدث
هند وهي تخدشهم: بسم الله أكلتني.
قاطعتها عزة: خلصنا ونرتدي ونعيش
ضحكت هند وركضت إلى جناحها للتغيير. إنها تعرف كيف تحب شقيقاتها نغمة كما لو كانت أختهن وأكثر. إنهم لا يحبون أن تنزعج
بعد 30 دقيقة
سيارة وليد.
و ليدوهو يتحدث على الجوال: جدي؟ أمم ، حسنًا ، وداعًا
فاتن: هل يوجد شيء؟
إبراهيم: لا ولكن صديقنا معن وهو راعي المخيم يقول إن عائلته ذاهبة إلى المخيم ويبحث عن مكان ثان لنا.
فاتن بصوت أقرب إلى الهمس: طيب
ابراهيم: جدي اقول له (وهاتفه خرج يتكلم مع الجاد).
-------
نغم: لم أتوقع السيارة
كل الفتيات: أتمنى أن تكون كذلك
نغم: هههه لقد أخفتني لا تتكلم دفعة واحدة
سحر بدالة تتكيف مع وجهها: إذا قلت كوني وفية أين نوايانا؟
نغم بن أفراحمة: إلى أين نذهب؟
عزة بحماس: لنذهب إلى أي مقهى على الكورنيش ، توقف
هند: صحيح؟
نغم: اجل
في سيارة ابراهيم
إبراهيم: هل يكفي أن نذهب؟
فاتن: في أي مكان
إبراهيم: فيه قهوة أعرف أنها مكشوفة على الكورنيش
فاتن: حسنًا
وليد بقلق خفيف: هل دائما هكذا؟
نظرت إليه فاتن ببرود ، ثم وجهت وجهها إلى شباك: كيف حالك؟
إبراهيم: يعني لا تتكلم إلا إذا طلب منك أحد حتى ترد بكلمة أو كلمتين ؟؟
ابتسمت فاتن بابتسامة خفيفة ، "كنت أتمنى لو كنت تعرفني من قبل ، يا ابني ، هل كنت ستصدق أنني من كنت أتحدث معك ثم لم أكن قد أسكت لاما (تذكرت كيف كانت تتكلم وتتحدث مع لاما ، الذي تعرض لمضايقات عبد العزيز وهو يرفع الوسائد عليها ويلقي بها عليها ، وإلا عفاف التي ضربتها الأقرب إليها وصرخوا بأنها مزعجة ولا تصمت).
إبراهيم: إلى أين ذهبت؟
فاتن: لا مكان
إبراهيم: لقد رأيت للتو كلمة
فاتن: هههه اغتسل (ابتسمت على البحر) عذب البحر
ولا يعرف لماذا حركت ضحكته شيئًا بداخله ، لكنه تجاهله وتدحرج إلى البحر وابتسم: صادق ..
وقفوا وتركوا الفتيات
منال: يا بنات ، لنجلس على القمة
البنات: هيا (وجلسوا ينظرون إلى قسم الرجال أسفلهم ، المفتوح على البحر)
كانوا جميعا في نفس المكان
طاولة جميلة
ينظر إلى القائمة: أنت لا تريد أن تأكل ما يكفي ، أ**د وأبي ، وأنت؟
إنها ساحرة ، تنظر إلى القائمة بعناية ، لكنها لم تكن معه أبدًا ، وشعرها غطى وجهها ، ولم تظهر سوى ندوب عفاف وطرف شفتيها.
إبراهيم: آه
فاتن التي بكت بدون زيد: مثلك
إبراهيم: (يرفع يده ينادي النادل) من فضلك
طاولة البنات
هند: فتيات ، فتيات ، انظروا إلى هذين الرجلين
كانت الفتيات تنظر: إلى أين؟
هند ممسكة بيدها: هههه يشك في حالهم ، صحيح ، هذا نعوم ، انظري إلى شعره ، كيف تنظرين على وجهه؟
سحر : يا جميل من معه
بينما استقرت عزة ، أغمي عليها وسقطت على كتف سحر
سحر ترفع رأس عزة عن كتفها: من بعدي ، ماذا؟
نغم: يا جوفي لكن البنات لا يبدون على حق
بيسان بهدوئها المعتاد: عار البنات
منال متحمسة: نغم يعني عشيقها؟
نظروا جميعًا إلى منال وضحكوا
عزة: ولما لا؟
هند: أقول لك على الهواء وهي تركتنا نتبع
نغم: هههه لطيفة نشاهد التلفاز؟
الهند: هههه؟
وبينما كان ينظر إلى النادل الذي وضع الكؤوس أمامهم: شكرًا. هز النادل رأسه ومشى
إبراهيم: اشربوا قهوتكم
هزت فاتن رأسها وسحبت الكأس ، ولكن أول ما شربته ، زحفته بعيدًا وهي تحرك يدها على لسانها: ما هذا؟
إبراهيم: ههههههههه إنت؟ قلت إنني معجب بك ، ألا تحب الأ**د الكافي؟
فاتن مشمئزة: نعم (هي تمسح بقايا القهوة من شفتيها بيدها)
وقد رحمه ليدب وهو يمد المنديل ، ورفع نفسه قليلاً عن الكرسي وساعدها على المسح.
طاولة البنات
صرخت هند وجعلت من حولها ينظرون إليها
سحر بالحرج: الله يأخذك خربتي برستيج
نغم: وانت؟
الهند: انظر ماذا أيضًا
جاءت جميع الفتيات واقفات من الحاجز الذي يطل على القبو المفتوح ويرون أطفالهن
طاولة فاتن وإبراهيم
اتسعت عينا فاتن في حالة صدمة ، ولم تكن قادرة على التحرك من صدمة الصدمة عليها لأول مرة.
عاد وليد إلى مكانه وأنزل المنديل: هل صحيح أنك تشرب حتى القهوة وتسكبها على نفسك؟ (هاتفه يرن بالورود) مرحبًا ، ما هي القهوة التي نذهب إليها دائمًا؟
--------
سحر: نعم رومانسي لكن خند (وبدلة) لا يستحق كل هذا العناء
عزة: لا أطيقها ولا أطيقها ..
لحن
هند: انظري ، انظري وجه الصبي الناعم يتحول إلى الأحمر
بيسان بالظلم: يعني يخجل ووجهه صحيح شباب يفتقرون للأدب ولا دين فيه
الرعد: انظر ، جاء آخر
-------
جاء جاد وجلس: كيف حالك؟
وليديبي يهزم جاد: تونة تتركك عند الفجر
جاد: نعم منك على الإطلاق. يعني حبي يا مهند
حلقت عينا فاتن بصدمة ، والتي في المقام الأول لم تكن قادرة على فهم ما حدث مع مولودها الجديد ، وكان كل شيء بداخلها متيبسًا.
---------
هند تستنشق: أوه لا هذا الولد لا؟
سحر قهر: كلها مزينة
لحن من الضحك وراءها شي: هههه يبدو خطيرا
ضربتها بيسان على كتفها: عيب في اللحن ما هذا؟
نغم وهي تحرك يدها في مكان الضربة: ما نوع البلاء ...
---------
ترك جاد فاتن تضحك: ما الحق ، تعال بسرعة ، اطلب لي مخاوي باردة
إبراهيم: لماذا لا تريدين الفطور وحدك؟
جاد متكئ على الكرسي: أمه يكون أفضل
ضحك إبراهيم: هههههههه (يرن هاتفه) هذا معن (أجاب بصوت عال لأنه لا يستطيع سماع صوت معان) مرحباً ، أقسم بالله ، ماذا تسمع؟ هل وجدت معسكر ؟؟ لما؟ جميلة
جاد: لنذهب (ذئب لفتاة لا تجلس) مهند ، هيا يا ناس
هزت رأسها ووقفت وهي تمشي خلفهما لكنها كانت مصدومة
----------
عزة متحمسة: سمعت أنهم يذهبون إلى المعسكر؟
بيسان: اللهم اغفر لي يا بنات. دعونا نأكل ونمشي
قاموا بلف الفتيات ومشاهدتهن أثناء وقوفهن ومشاهدتهن ، باستثناء بيسان التي كانت جالسة على الطاولة. ضحكوا على أنفسهم وجلسوا.
هند: يا إلهي ، أود أن أذهب معهم وأنظر ماذا يفعلون
بيسان: ما هذا؟
هند: هههه الله أكبر وأمين
نغم: نعم ولكن لنأكل حتى نذهب إلى السوق وأريد شراء الملابس
سحر بحماس: مابكم
عزة: أوه ، إنه سحر وسوق. بحق الله نخرج في الليل فقط
الجميع ما عدا سحر ، التي مددت يدها: ههههههههه ..