9

1796 Words
بينما كان وليد يقود سيارته جاد ووليد وفاتن خلف إبراهيم: كيف قال عمي وماذا قالوا؟ جاد: بدأوا يقولون بسبب الضغط وهكذا إبراهيم: شفيه الله؟ جاد: آمين (ينظر أمامنا) حاجز أمامنا وقفت هدى وليل عند الشرطي ابتلعت فاتن ريقها خوفا من أن يكتشف الشرطي أنها بنت فتح وليد الشباك: السلام عليكم ينظر الشرطي إليهم: وعليكم السلام رخصتكم خرج وحصل على رخصته وأعطاه إياها ووجد ملابسه أمسك بها الشرطي وهو ينظر إليها. وولف لطيفين: وليس لد*ك رخصة؟ إبراهيم: لا تكن صغيرًا جدًا الشرطي ينظر إلى وليد وجاد وفاتن في عمان: إلى أين أنت ذاهب؟ ينظر وليدو إلى جاد بذهول من سؤال الشرطي ، والتفت إليه: معسكر الشرطي: مرحبًا (بمعنى فاتن) ارفع رأسك. لماذا منزله هكذا؟ رفعت رأسها ، فاتن ، ونظرت إليه ، لكنها سرعان ما أدارت وجهها بعيدًا رجل الشرطة ينظر إليهم وليد عصبي خفيف: شيء؟ الشرطي: ما الذي يقفون بجانبه؟ وليد : لماذا فعلناها معًا؟ الشرطي بحدة: قلت قف بجانبك ، لا تدعني استخدم العنف معك قبل أن يتمكن من الكلام ، أمسك جاد بيده: وقف وفهم كل شيء تن*د وليد ووقف على جانبه وهو غاضب أما فاتن فهي تأمل أن تبتلعها الأرض. كنت أتوقع أن يكون الشرطي يعلم أنها فتاة. بدأت في تحريك أصابعها بقوة. استدارت ورأت الشرطي يتحدث إلى شرطيين ويشير إلى سيارتهما. التفت إلى جاد وابنه ينظر إليهما. شعرت بالارتياح لأنها كانت تحتضر عندما رأت رجال الشرطة يقتربون منهم. خفضت رأسها وأغمضت عينيها بشدة وبدأت في المطالبة بنفسها. "اجعل بينهم حاجزًا ورائهم حاجزًا يا رب احفظني يا رب احفظني." الشرطي الثاني: السلام عليكم وليدبزق: وعليك! جاد: السلام عليكم الشرطي الثاني: أم الفتى خلفك ما الذي يقربك؟ تفاجأ جاد ووليد بلفّ الفتاة التي كان بيتها رأسها إبراهيم: لماذا؟ الشرطي: الجواب كان بردًا ومللًا ، لكن جاد قاطعه ، فشعر أنه يفهم قليلًا ، وقال: ولدت خالتنا. الشرطي ينظر إلى فاتن بازدراء: أكيد؟ وانفجر وليد بعصبية: هل أنت وما يدور في ذهنك ، أفرغ ألغازك ، لد*ك ما تقوله ، وإلا فلنثق ... أول شرطي: لا ترفع صوتك وعندما نزل: لا ، ماذا تفعل؟ جاد الذي نزل مسرعًا وقبض على إبراهيم: وهدوء فاتن التي شعرت أن الأمر قد كبر أغمي عليها لوليد ونزلت وهي واقفة على باب السيارة. الشرطي الثاني: لا تأت ، أعطني كف أفضل الشرطي الثالث الذي جاء عندما رآهم نزل وهم يصرخون: وشفاك؟ إبراهيم: لماذا نفهم موقفنا؟ الشرطي الثالث وهو يتجادل مع الشرطيين: أم ، هل تريدين أن نكون صادقين؟ أعني ، نحن نشك فيك صُدم وليد وجاد: وماذا؟ وليد كهر: ما الذي تشتكي منه؟ كان الشرطي ينظر إلى فاتن عن كثب وكأنه قد أجاب على سؤالهم لفوا جاد ووليد ونظروا إلى فاتن التي كانت مرعوبة وقلبها ينبض بعنف. قالت وهي تجمع قوتها وبصوت حاد: وشفتيك تنظر إلي هكذا؟ وله فهم قوي وتعصب: ما رأيك بنا يا حنا من لم يربنا وإلا نخاف ربنا هاه؟ الشرطي الأول كأنه يريد التغيير من إبراهيم: لا بأس ، من واجبنا أن نتأكد ، لكن يمكنك الرحيل .. جاد يسحب إبراهيم: حسنا هيا لنذهب (وركب في مكان السائق ليقودها بدلا من وليد ) وتدحرجت: اركب بسرعة. ركبت فاتن في المشكلة التي حلتها لوليد وجاد ، لكنها هزمت في نفس الوقت. شاهدت وليد الأعمى يعض شفته السفلى وينظر إلى النافذة بنظرات حادة ويهمس: إبراهيم. استسلم لها وسيستمر في ذلك جاد بي أفراحمة: ليس عليك يا مهند ، هذه الأشياء تحدث همست فاتن: أنا آسف لأنني تركتك في هذا الوقت جاد مع مرحه المعتاد: ابن فرحل ، هنا طبيعي ، ستصبح مع أرقى العائلات ابتسمت فاتن لروقان جاد: هل تعتقد أنك جاد ، أنت فظيع وكيف تتحكم في أعصابك هكذا؟ ابتسم جاد بغباء ثم ضحك: هاهاهاها ، لا أعرف ضحكت فاتن ثم تحدثت لوليد: إبراهيم لا تعليق: - - - - - - فاتن: وليد وابراهيم شاركها جاد: وليد وإبراهيم صرخ وليد: نعم نعم؟ نظرت إليه فاتن بخوف وعادت إلى مكانها. أما جاد ، إذ كان يقوِّم حياته ، كان خائفًا: هاه ، حسنًا ، حسنًا؟ همست فاتن: خائفة ضحك وليد منه قسراً على كلمة "فتن" التي شعرت بها بشكل عفوي وخرجت من قلبها: ههههههههه. ابتسم فاتن بسرور وهو يضحك دحرجها وعانقها وهو يبتسم وبصوت هادئ: خائف جدًا؟ تفاجأت فاتن بكلماتها فقالت: هاه؟ ويعود إلى مكانه: هههههههههههه ابتسم جاد: صدقني يا مهند ، أول مرة أرى فيها طفلاً يشعر بالتوتر وفي نفس الساعة يضحك ويحب ويجلس عادة ليوم كامل .. كانت فاتن صامتة ومطلوبة لأن صوت ليديلسي وعينيها لم تؤثر عليها ، هزت رأسها وكأنها تريد الخروج من رأسها: ماذا؟ جاد يضحك: سلامتك وصلنا نظرت فاتن إلى المكان الذي كان يتألف من خيمتين متقابلتين ، بينهم فرشة كبيرة ، ومراياي موزعتان بشكل جيد ، ويوجد 3 شبان جالسين. وليد وجاد بصوت عال: السلام عليكم قام الشباب: السلام عليكم وأسلموا ، لكن فاتن بالمط بصدمة وخوف "هل أسلم؟" استدار ومشى نحوه وأخذها من معصم عفاف وسحبها ووقف أمام 3 شبان: أقدم لكم مهند ولد صديق والدي (لا أحب أن أقول إنه يعمل في بقالة والدي) متجر لأنه يعلم أن أيمن لن يصمت) الشاب الأول يمد يده برحمته: تشرفنا نظرت إليه فاتن بخوف لكنها فهمت وقامت بحركة فجاءت يدها عارية وخاف وليد وجاد .. وليد: ماذا حدث؟ فاتن: ولا شيء غير ذلك أحيانًا ". يمسك بيدي. جاد والجميع: سلامتك فاتن: بارك الله فيك. لقد فقدت السلام إبراهيم: أعرفك هذا سامر وهذا معن (وبلا روح) هذا أيمن خال معن. هزت فاتن رأسها وشعرت بالراحة واسمها أيمن وجلسا أيمن يسخر قليلا: مهند كم عمرك؟ فاتن: سبعة عشر أيمن: هههه ، لهذا تبدين بلهاء فاتن لم تهتم أبدًا لأنه كان شيئًا سخيفًا عنها ألقى عليه وليد أيمن نظرة جعلته يسكت. بعد ساعات تذكرت أنها يجب أن تتحدث ووقفت كالقمر إبراهيم: أين؟ فاتن: بروح أتحدث إليكم هز رأسه وغادر ابتعدت فاتن عنهم وجلست على صخرة واتصلت برقم محفظتها من الغيب: الو أم أمجد بلهفة وحب وهي واقفة: واو! ابتسمت فاتن تتألم وهمست: عمتي أم أمجد: أين أنت؟ ساحرة وبصوت أقرب إلى الهمس ، تشعر وكأنها تختنق: أنا بخير ، أنا بخير أم أمجد: طيب أين أنت يا قلبي؟ فاتن: أوه ، أنا بخير. قف. لا تخافوا. والله بخير. لا تتعب نفسك ولا تخاف. سأراك عاجلاً وليس آجلاً (أخذت نفسًا عميقًا وطويلًا) ، لكني بحاجة إلى البقاء وحدي لفترة من الوقت. لا تخافوا. صدقني ، أنا بخير. تن*دت أم أمجد خائفة وهي في فترة وجيزة وصرخت: ولكن لماذا أنت فتاة إلى أين ذهبت إلى نفسك؟ فاتن: قلت لك لا تخافي أو لا تدري يا ساحرة؟ أم أمجد: وأنا أعلم فاتن وتفكيرها خائف ضحكت فاتن بلطف وحب: "ياما ، يا صديقي ، أنا بخير." ابتسمت أم أمجد: طيب أنت تكفي يومين؟ فاتن: لا يا عزيزتي. تن*دت أم أمجد: مع راحتك حتى لو عرفتك ووثقت بك كنت سأرفض لكن الأهم يا بنتي تعلم أننا نحبك ومن المستحيل أن نتخلى عنك. ابتسمت فاتن وتهمست كأنها تعلن أنها تبكي: أعلم والله أعلم أم أمجد: إعتني بنفسك ، وأمك ترانا الآن برد ، وأنا أرتدي زين ، وإذا حدث لك شيء ، فاتصل بي للخلاص؟ ابتسمت فاتن: طبعا السلام على خالتي ووالدتي وبسمة وعمي والجميع أم أمجد: يقال ولكن اتصل بي كل يوم وإذا اتصلت بك فسأجيب عليك. فاتن: حسنًا أم أمجد كأنها تذكرت شيئًا: يا امرأة جميلة ، أين تنفق على نفسك؟ تعال ، دعني أعطيك المال. فاتن: لا تخافوا معي أم أمجد: أكيد؟ فاتن: هل أنت متأكد؟ أم أمجد: إلى اللقاء ... تن*دت فاتن وعادت إلى الواقع. ابتسمت لأنه منذ ذلك اليوم كانت أم أمجد ووالدة بسمة يطرقانها ويقولان لها ، "تعالي ، لكني لا أصدق أن لديها أسبوعًا هنا". مرت الأيام بسرعة دون شعور. شعرت بالخوف من صراخه ، والمخزن الذي كنت قد حبسته من أجلها ، وقفت بسرعة وارتديت ملابسي وخرجت. من هنا نبدأ قصة فاتن وكل الأبطال ونرى مع بعض فاتن ماذا سيحدث في حياتها؟ نغم و بنات؟ وليد وجاد؟ مازن ؟؟ عفاف. بيت ابراهيم .. و ليد الذي يحمل المسكن: موهاندو ادخل المطبخ و احضر سلة القهوة و الشاي (سخرية) لكن لا تخافوا ما هو ثقيل. نظرت إليه ساحرة من جانب عينها وابتسمت ، لكنه ضحك عليها بصوت عالٍ فاتن: طيب ، لا أحد؟ إبراهيم: لا ، كلهم ​​يرتدون ملابس فوقية فاتن: طيب (ودخلت واتجهت للمطبخ طوال الوقت) غرفة عفاف. ناهد: عفاف الآن عمتي مريم تأتي إلى الشاليهات طوال الوقت؟ عفاف: آية الله ونعسا زمان في سلطة بشرى وليلى ناهد وهي سكران على الزر الأخير من عباءتها: اللهم تعالي بسرعة هيا نذهب في نزهة عفاف: هاي! نزعت فاتن السلة وهي تصعد إلى منزل عفاف ، وخفضت ناهد رأسها: أم عفاف التي تبتسم في كل وقت وتغطى ولكن ناهد فقط تغطيتها جيت يركض تالا يصرخ: مهند رفعت رأسها فاتن وقالت بصوت عال: لالا! (كانت تحمل في يدها سلة من القهوة والشاي ، والأخرى مرتبة ، ولن تركض من أجلها) شهقت عفاف وناهد لأن تالا وقعت في حضن امرأة ساحرة ألقت كل الأشياء على الأرض عندما تمت الإطاحة بها. ركض عفاف: عندك شيء؟ فاتن وهي تبتعد وتستقيم ، أمسكت بمرفقها لأنها سقطت عليه: نعم ناهد بخوف: في نادي جاد (وكانت تركض إلى الباحة قابلت وليد وجاد) جاد ووليد مهند طه كلهم مصدومون: ماذا؟ ودخلوا يركضون .. وقفت فاتن ثابتة ويدها على مرفقها ((رحل أبو وليدوم وجدته والخادمة مبكرا مع بعض الأشياء والفرش)) ركضت ليدومسك على مرفقها: غريب؟ نظرت إليه فاتن بخجل وهمست: لا بأس يتوتر وليد وهو يضرب تالا في رأسها: أنت غ*ي ، أنت تركض ، لا أحد لديه أشياء ، هاه ، لماذا لست مع والدي ووالدتي؟ أغرب عن وجهي. كانت تجري وتبكي فاتن: لماذا تبكيها يا وليدهرم؟ أنت لا تعرف. عفاف هي التي خلقتها إلى أقصى حد ساحرة وتشعر بمظهر عفاف لكنها تتجاهلها جايد: هل تريدين الذهاب إلى المستشفى؟ فاتن بسرعة: لماذا اتصلت بالمستشفى؟ إبراهيم: أكيد؟ فاتن: ماذا؟ إبراهيم: لا ، دعنا نحصل على الإسعافات الأولية ونفهمها لك فاتن بخوف: لا ، لقد أخبرتك أنه ليس في حاجة وليد بصار: عفاف روحي تحضر حقيبة إسعافات أولية من غرفة أبي وأمي هزت عفاف رأسها وركضت لبضع ثوان وأجابت عليها فاتن وهي ترجع للوراء: لا ، وليس لله ما يفعله إبراهيم: لا بأس بك ولا تحركيها. تعال واجلس ولكن (سحبها من معصم عفاف وجعلها تجلس على الكنبة وجلس بجانبها) وقفت: مابي وكان متوترًا: حسنًا ، أعني ، أخشى أنني كتبته لك؟ فاتن: لا ، لست خائفة ، لكني لا أريد ذلك سحبها مولودها الجديد وجعلها تجلس وتضع حقيبة الإسعافات الأولية عندما كانت مفتوحة. عانقه ومد يديه وقبل أن يفتح كعفاف. جاد: أنا بروح رؤية تالا (ورحل) جلست عفاف على أريكة بعيدًا قليلاً تنظر إليه وقد ابتلع ريقه عندما رأى يدها أول مرة رآها كانت نحيفة وطويلة وبيضاء خفضت رأسها بخجل أمسك بمرفقها بإحدى يديه ، وكانت اليد الأخرى ملفوفة بشاش وهو يفكر ، "يده ناعمة مثل الفتاة. ما هذا التفكير استغفر الله؟ " أول شيء انتهيت منه ، وقفت وهمست: شكرًا لك إبراهيم: عفوا (وولف لعفاف) عفاف تمسح عليكم و ناهد هذا البيت. تفاجأت ناهد: كلنا في سيارتك ؟؟ إبراهيم: وماذا لأن سيارة أخيك المأمونة دمرت كالعادة؟ ناهد: هههههه توجهوا جميعًا إلى سيارة ، وكانت جيمس يوكون وليديسوك وجاد ، والمركز الثاني فاتن وتالا ، وبعض الأشياء ، وكانت المرتبة الأخيرة ناهد وعفاف. منزل ابو مازن. اجتمعت العائلة كلها مع عمهم أبو عزة ، وكانت جدتهم وجدهم أخواتهم نغمة تهمس إلى الهند: أوه ، لنصعد هند في نفس الهمس: يعني انت لا تعرف جدك و قوانينه يجب ان نجلس جميعنا على الغداء ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD