مازن: اشعر بالملل، يا بنات نريد الذهاب للشاطئ؟
صرخت الفتيات عدا روز وفرح: وماذا؟
جدي بحدة: احصر صوتك
كانت الفتيات صامتات وجلست
ابتسم مازن: بعد إذنك يا جدي وأبي ، آخذ الفتيات ونذهب في نزهة على الأقدام
الجد: لنذهب
أبو مازن: فقط خذ الهمر لأن سيارتك لن تكفي
واقف مازن: طيب (ذئب للبنات) هيا
طبعا عزة وشقيقاتها لا يرون سوى غبارهم بلحن ما عدا بيسان التي تمشي بهدوء لكن فرح وروز لم تقفا.
مازن متفاجئ: فرح روز مانتن ذاهبة؟
وردة كالعادة ماردت
مازن ي**ع الورد.
فرح: لا ، أقسم بالله ، ليس لدي أي خليقة أذهب إلى أي مكان ، ولا تزال روز جالسة معي
مازن "أقصد ، ما هو الشيء الغريب في روز ، 24 ساعة في المنزل؟": أوه ، على راحتك
وقفت نغم وهند وأخواتها وراء مازن: هيا
مازن: يا!
((اخرجوا واركبوا الهمر ومازن ونغم في المقدمة وبقية البنات خلفهم))
كوني رحيمة وهي تتأمل في ابنتها روز ، "عفواً ، قلبي ، لم أستطع حمايتك بقدر ما أستطيع."
توقفت سيارة ونزلوا. توجهوا جميعًا إلى عفاف وناهد داخل الشاليه. أما وليد وجاد وفاتن فكانوا ينقلون أمتعتهم ويدخلون.
الجدة: أين تأخرت؟
عفاف: لا ، لكن سيارة جاد تحطمت
الجدة: ماذا؟
ناهد: جدي اشتقت لعمتي؟
الجدة: طوني ، المتصل بها يقول "قريب من هنا"
عفاف بفرح: نعم
الجدة: ماذا تنوي أن تفعل؟
عفاف: هههه ما جدّي
جاءت تركض تالا وجلست بين ذراعي عفاف وانزعاج: ماما رأيت طفلي
أم الوليد تعانق ابنتها بشدة: لماذا يا قلبي؟
تالا تكذب: ليس لدي شيء
الجدة تخز تالا من الجانب: هل أنت تكذب ، هل تعرفك؟
قفزت تالا ، التي تخشى الموت من جدتها ، من بين ذراعي عفاف وهربت إلى الخارج
أم وليد وجدته: هههههههه
جاء أيمن يركض وهو يصيح: جاءت عمتي
تهاني الجالس ومقاله
دخلت العمة ماري وبناتها ووقفوا جميعًا لتلقي التحية عليها.
ناهد وعفاف بينهم بشرى وليلى ويصرخون
الجدة: ارفع صوتك
ضحكت مريم: دعهم على حق (وظهر السلام والسؤال) ..
في البحر...
بدأت تمشي بجمال على أطراف البحر بسبب حالتها وكمه يمسكها على ص*رها “أه ممكن أن ألتقي بوالدي؟ طيب إذا رأيته أنت أخبره؟ أكرهك؟ لا أه لكن حقيقة هذا شعوري. وإلا فلماذا تركتني؟ لا ، هو يعتقد أنه مهم بالنسبة لي ، آه ، حسنًا عبد العزيز. لو رأيته ماذا سيقول؟ (تحولت عيناها إلى حقد وغضب) ، بصق الكلب في وجه الكلب ، "خرجت بصوت عالٍ ووقفت تتأمل البحر وشعرها يطير ..
ليس بعيدًا عن فاتن
توقفت سيارة مازن ونزلت الفتيات وجلست على الأرض ، لكن مازن كان على وشك شراء الطعام لهن
هند بصوت عال: بنات
كلهم ملفوفون بها: ماذا؟
أومأت هند برأسها: أليس ذلك الفتى الذي رأيناه الأسبوع الماضي؟
النغمة: إلا بالله ..
سحر تتأمل في قمر: البنات تبدو حزينة
بيسان بمودة: ما هو الصواب؟
واقفة هند: هل تتحداني أن أذهب للتحدث معه؟
نظرت الفتيات إليها بصدمة
بيسان يلهث: أنت مجنون ، فقط اجلس
نغم: هيا إذا كنت تقدر روحي
عزة: ماذا تجرؤ؟
هند: طيب وماذا عني؟
السحر: ما اتضح
هند تبتسم بمكر: من هو والدي؟
الجميع ما عدا بيسان: ماذا انتهى؟
هزت هند رأسها ، ولهثت الفتيات ، غير متوقعة أن تذهب.
وقفت هند خلف فاتن: استحم من فضلك
التفتت فاتن إليها ونظرت إليها وخفضت رأسها: مرحبًا
هند: أممم ، أنا أسمع كلامك بجدية
رفعت رأسها ونظرت إليها بذهول ، "نعم؟"
هند بصوت أقرب إلى الهمس: أتحدى أخواتي وابنة عمي بأنني أتحدث إليكم ، أعني قول أي شيء حتى يعرفوا أنني على مستوى التحدي.
ابتسمت فاتن ونظرت إلى الفتيات اللواتي لم يكن بعيدين ، بينما كن واقفات ، "آه ، أتمنى لو كان لدي أخوات وأبناء عم": حسنًا
هند بفرح: نعم ..
وهو واقف
العمة ماري: أين ذهبت أمه عندما كانت راضية عنك؟
إبراهيم: تقبل والله لكن مهند ترك براه
جاد: يا إلهي ، للرجل الفقير ساعة
إبراهيم: أنا وأنت جالس بالروح (وخرج ولكني تفاجأت أنه قابله في مجلس الرجال ، فخرج ومشى برهة كان يربط حاجبيه بدهشة لما رأى مهند يقف مع فتاة. . "من هذا؟"
دعني أذهب إليه)
لدي فاتن
هند : شكرا (وبدأت بالركض للفتيات).
ابتسمت فاتن وعادت إلى البحر
يفاجأ وليد: مهند
رسمته فاتن: مرحبًا
إبراهيم: من هي الفتاة؟
تتفاجأ فاتن: أي فتاة؟
إبراهيم: من خاطبك منذ فترة؟
فاتن ب أفراحمة: آه لا ولكن هذا (فقالت له).
إبراهيم: أوه ، لنذهب
فاتن: لا أريد أن أجلس مع أسرتك ، فأنا أجلس على البحر لبرهة
وكان ينظر إليها بنظرة مشوشة ، فاتن: أنت عنيدة. قلت امشي
ابتسمت فاتن: حسنًا ، هيا
عند البنات ..
نغم بصدمة: أقسم أنك غبي
عزة بحماس: ماذا قلت؟
هند: واو ، والله عسل
فاتن: لماذا؟
هند: هههههه لا اعرف. كلماته خطيرة. المهم أن والدي هو حقي
بيسان: هههه ، غ*ي جدا
هند تنظر إلى فاتن بخبث: رندة
سحر مع الخوف: نعم؟
هند: أعطني جهاز الايباد الخاص بك
تلهث سحر: والله إن مت ، تعال ، وحلق
هند: أريد أن أطير. قلت إنني أريد الخلاص وأريد الآي بود حقك
عزة: هيا يا رندة ، دعيها ترى أنها فعلت شيئًا جريئًا
سحر بينما كانت صغيرة وتصرخ: لا ، لا أريد ذلك
هند: لا بأس. ارحمك. اريد العشاء من المطعم وما هو صوت تعازينا في بيتك والنوم؟
لحن بفرح: أحلى طلب أقسم بالله هههه إذا رجعنا إلى بيت جدي نأخذ أغراضنا ومنال ونذهب إلى البيت ..
.
انها العاشرة مساءا
بعد العشاء ، ذهب الجميع إلى غرفته. بالطبع ، ذهبت الفتيات إلى غرفتهن
بشرى بحماس: هيا يا مهاوي أخبرني عن من تحب
تن*دت عفاف بلطف وسقطت على الفراش وهي تضع يديها على قلبها:
ليلى بحماس: لتهدرجتها؟
ناهد: أعرف فتيات القسم كأنهن بنت غير ولد
بشرى: والله لا نعلم بس هي فقط تقول حلوة وهي وحدها تقول لا
ناهد: عندي فكرة
ليلى: ماذا؟
ناهد: جدتي وخالاتي ناموا صح؟
بشرى بطريقة: أي دجاجة دجاجة؟
ناهد: نعم ، نعم ، نذهب إلى جاد ونقول له: تعبنا ، سنجلس معك.
ليلى: هل تتوقعين منه أن يوافق؟ أعني ، هذا صديقهم معهم
عفاف: لا أعتقد أن وليد يوافق ، نحن نجلس مع جاد ، لكن مهند لا أوافق
بشرى: ماذا عليك أن تفعل؟ دعونا نذهب إليهم ونراكم
وقفت الفتيات: هاي!
عند الشباب ...
كانوا جالسين بجانب البحر ، ينظفون أسرتهم ، ويحيط بهم القهوة والشاي والسمسم ، والشبان الذين تعرفهم.
وقفت بشرى: السلام عليكم
نظروا إليها ، وليد وجاد: أهلا
بشرى: ممكن اطلب منك طلب ((بشرى وليلى يمونون مرع جاد وإبراهيم))
إبراهيم: اسأل
بشرى افراحمة: ممكن نجلس معك؟
(قبل أن يقولوا أي شيء) قسم الشاليه هو ما تأخذه. لا يوجد تلفاز وعفاف نسيت الرد على المسجل.
ناهد: ماذا تنوي؟
كان جاد ينظر إلى إبراهيم: حسنًا ، اجلس ، لكن لا يمكنني سماع صوت لأن مهند يذهب إلى الحمام قليلًا ويأتي.
جلست الفتيات بحماس: حسنًا
همست بشرى لعفاف: أنا متحمسة لرؤيته
عفاف حب: أنا بعد ..
دخلت فاتن ولم تهتم بالفتيات لأنه منزله. هي جلست
إبراهيم: مهند
رفعت فاتن رأسها ونظرت إلى إبراهيم: مرحبًا
واسمحوا لي أن أرحمه: أعطني العود بجانبك
تنظر فاتن إلى العود فتسحبها: هل تعرفه؟
إبراهيم: بالتأكيد. أعطني
استمر الأمر بالنسبة لها وصُدمت عندما رأت الفتيات لكنها أدارت وجهها ..
بشرى تتأمل فيها: هناك شيء غريب أليس كذلك؟
عفاف: خجول
ليلى: لا ، كأنها حلوة ، لكني لا أعرف جمال الرجل
ناهد متحمسة: أخبرتها بذلك
عفاف: هذا لي الآن
بشرى: هاها أشبعوها
بيدا وضرب العود: ماذا تريدني أن أغني؟
جاد لوف لافتانت: مهند ذلك اليوم وأنا داخل البقالة سمعتك تغني صوتك خطير وغني
إبراهيم: هل تعرف كيف تغني؟
فاتن بخوف: لا ، لماذا أغني صوتي للرد على القلق؟
ليلى تصفق بجرأة: لا تغني
نظر إليها وابتسم ، وشعر بها كفتاة صغيرة ، وبعد أن فكر: هيا ، تغني
فاتن بخجل: طيب ماذا أغني؟
جاد: ماذا تريد؟
فاتن تتذكر أغنية تحبها وتشعر بها وتصف بعضًا من حالتها: حسنًا ، اغتسل (بدت وكأنها تغني بعاطفة وإتقان)
فتحت عينيها بابتسامة خفيفة على حافة شفتيها وبضحكها خجول وهي تفرك شعرها: هاها ، لقد أخبرتك أن صوتي يت**ر.
صدم وليد: مهند صوتك!
عفاف بدون احساس:
لفوا لها ، لكن ليلى أنقذتها وهي تصفر ، وشاركتها بشرى بالتصفيق
ليلى: جديًا ارفعي شيئًا
جاد : بارك الله فيك لا بعد أن تغنيها بإحساس
ضحكت بخجل: هههه (رن هاتفها وأجابت) أهلا ..
تحولت ملامحها السعيدة إلى سمات صادمة.
وبصوت أقرب إلى الهمس: ماذا أعطي ، ماذا أعطي؟ أنا في نفس المكان الذي أخبرتك به (سقط الهاتف المحمول على حضنها ، وعيناها مثبتتان على قدميها ، وسقطت دموعها على خديها)
لقد صدموا جميعا
فاقترب منها: يا مهند وأنت؟
جاد: مهند الذي خاطبك ولماذا تبكي؟
كانت شفتاها ترتجفان ونظرت إلى الطفلة ، تحاول السيطرة على نفسها ، وابتلعت ل**بها بصوت أجش مؤلم: لا شيء (وقفت وبدأت أركض نحو الشارع)
أصيب وليد وجاد بصدمة وركضوا وراءها
وقفت عفاف وهي تضع يدها على قلبها: وماذا فيها؟
بشرى بخوف: لا أعلم ، فلنطاردهم
وقفت فاتن منعت صيحاتها من الخروج
أمسكها ولفها حول كتفها: وماذا عنك؟
قبل أن تتحدث ، وقفت فاتن ، سيارة أجرة صغيرة ، ونزلت فتاة وركضت ووقعت في أحضان فاتن ، وهي تصرخ من الألم: أوه ، أوه ، أوه ، أبي ذاهب.
عانقتها فاتن بإحكام وبدأت في البكاء معها: أتمنى فقط
أمل: آه ، صرت يتيمة. صرت يتيما. لم أستطع البقاء في المنزل. لم أستطع رؤية الناس يريحونني.
ضمتها فاتن ، مصدومة ، الأب الوحيد الذي عرفته مات ، مات دون أن يراه: أوه ، أوه
أمل: آه كيف أعيش بدونه كيف أموت؟ أوه ، كيف أموت
لقد حملت وجهها الساحر والعاطفي: وهي تزيدني لمن لا أمل. لا استطيع العيش بدونك. آه ، هذا يكفي. لقد فقدت والدي. لا أستطيع أن أفقدك.
هزت أمل رأسها وطويت فاتن على ص*رها بقوة: لم أصدق ذلك. مفتون بالقوة) أوه ، أنا ذاهب ، أنا يتيم
ساحرة بالحزن الذي سيطر على حياتها: كلنا أيتام ، أمل ، كلنا لسنا سواك (حملت يدي أمل) اسمعني ، على الأقل لد*ك أمك وإخوتك ، انظر لي من بقي لي ، أو غير ذلك انظروا باسم من تبقى لها غير عفاف ، كفن يا أمل ، اصبر ، احسب الأجر ، صدقني كل ما نعرفهم. لن يساعدونا. وحده الذي خلقنا سيفدينا. هو وحده يعلم ما بداخلنا. لا تبكي ولا تصرخ ولا تختلق الأعذار لأن صديقي لو فعل ذلك لكان معي لكن من المستحيل مساعدتي. من المستحيل التحلي بالصبر ..
تلهثت أمل وعانقت فاتن على ص*رها ، بصوت أقرب إلى الهمس: لا تزيدني.
فاتن كما أضافت عفاف: لن اتركك ..
أما وليد وجاد والفتيات فوق رؤوسهن فهنالك علامة استفهام.
أما عفاف ، فقد كانت تبكي بشدة ، فركضت إلى الشاليه وخاصة غرفة البنات ، وسقطت على السرير وهي تبكي.
في ربع ساعة
ابتعدت فاتن أمل عن ص*رها: امشي نذهب إلى بيتك
أمل من فهم ما يمكن أن يحدث لفاتن بعد ما رأوه ، والأسئلة التي يطرحونها: لا يا مهند ، أنت جالس هنا ، لا يمكنك القدوم إلى منزلنا. يجلس. أعود إلى نفسي ، لا تخافوا
فاتن حزين: عادل
قاطعته أمل: لا ، ولكن لا شيء في الروح الآن ، لكنني احتاجك ، وعندما استراح ، لا تخف ، اجلس ، أنا بخير.
فاتن تمسك بيد أمل: أمل
أمل تقبيل يد فاتن: أنا بخير (مسحت دموعها وركبت نفس التا**ي الذي أتيت به) ..
أصبحت فاتن تفكر في السيارة عندما اختفت وخفضت رأسها
واليدو يقترب: مهند ترانة ، ألا تفهم شيئًا؟
ابتلعت فاتن بطنها وهمست: هل تتركيني وشأني؟
إبراهيم: حسنًا
قاطعه جاد وهو يضع يده على كتفه ويهمس: "ليده يمشي".
لم يكن الأمر كذلك ، لكن مراقبها تركها ، ومراقب جاد هز رأسها ومشى ..
سارت فاتن ووقفت بجانب البحر بعيدًا عن الشاليهات. شهقت بشدة وسقطت على ركبتيها: لماذا أنا ، لماذا أضحك ، أبكي؟ لماذا تكرهني؟ لماذا تكرهني؟ ماتت ، لماذا الأب الوحيد الذي عرفته يحتضر؟ آه لماذا يحتضر أبو بسمة؟ لماذا تحرمني أيدينا من كل من أحب؟ بصوت أنثوي ضعيف يغلبه الحزن) أستغفر الله العظيم يارب اغفر لي ما قلته يا رب لا مانع إلا ساعة ضعف يارب اغفر لي واغفر زلة لسان..
استيقظت فجأة وهي ترمي الرمال بقوة بساقها: لكنني لن أسمح لوالدي وعبد العزيز بفقدان حياتهما من اليوم. استطعت وكيف نسيت والدي غيرك؟ أتمنى أن تكون قد كذبت علي وقلت إن والدي مات. أتمنى لو كان لدي جرح واحد بدلاً من جروح.
جلست على الأرض. سمعت فاتن الأذان. تن*دت فاتن ، ووقفت ووضعت يديها خلفها ، وتمسح التراب العالق بها من الماء. كان منزله رأسها وقد أدارت عينيها على الأرض حول السلسلة. رأته وسحبه وفتحته. ابتسمت من الألم. كانت صورة لعفاف قبل موتها. أعطتها صور لعفاف وكان والدها واقفًا. وبجانب عفاف ومن بينهم عبد العزيز الذي كان عمره نحو عام. في ذلك اليوم كانت المرة الأولى التي رأت فيها والدها ، أول مرة رأت فيها وجهه يشبه عبد العزيز ، وكانت السلسلة على شكل قلب انفتح ، أعادته إلى رقبتها وسارت ..
يوم جديد..
7:30 صباحا
بيت ابامازان
وقفت نغم على طاولة الطعام وهي تمسح عفاف بمنديل ورقي: تعال (وقبّل خد عفاف ووالدها) بيو ، صلّ لأجلي.
عفاف ووالدها: بارك الله فيك يا بنتي
خرجت نغم وركبت السيارة ، بينما تحدثت إلى نرمين: "هل تريد أن تكون هذه الطبيبة لطيفة للغاية وتجعلها تأتي؟
نرمين: هههه لطيفة طقطقة وجهه. المهم أن لا تتأخر. يراهم يقولون إنهم لا يحبون التأخر
لحن مع القهر: بعد الخوف والله هذا الطبيب يذهلني. الآن ، يبدو أن الناس يتقدمون للحصول عليها لمدة أسبوع ، ونحن لطفاء للغاية. يقول تعال ولن نتأخر.
نرمين: ههههههه
لحن: هيا ، متى رأيته؟
نرمين: بالأمس ذهبت لأرى ما يمكن أن نفعله ، ورأيته ، يا للأمور تصاب بالجنون
نغم: ما فائدة الغيرة والأخلاق على الأرض؟
نرمين: هههه ، هذا صحيح. لنراك في المستشفى ، باي
نغم: باي
في الشاليهات
غرفة البنات
بشرى: يا قلبي يا عفاف أفهم لماذا تبكين وتنام وأنت تبكي هل تبكي؟
عفاف بدق: مهند
تفاجأت ناهد: ما الأمر؟
عفاف بتوتر: لم ترَ كيف حمل هذه الفتاة وأمسك بها ، هاه ، وكيف بكى عليها (وأشارت الى نفسها) ، ولم يهتم بي أبدًا ".