يوم جيد أمسكت فاتن هاتفها الذي كان يرن ، وأجابت بصوت بناتي: مرحبا! بشرى: مرحبا كيف حالك؟ فاتن: بخير بارك الله فيك و كم أنت و كيف حال البنات؟ بشرى بروغان: أنا حمراء ولكن أعتقد أن البنات أصفر فاتن: هههه بشرى: تضحك دائما فاتن: السلام عليكم روحي كيف حال خالتي (تقصدون ام ابراهيم) ؟؟ بشرى: هههه يعني لم تقلها وكيف فعلت ذلك؟ خاند؟ أردت أن أقول سوداء لأنها عصابة فاتن: هاهاها ، لماذا؟ بشرى: عادي يعني انت تعرف مشاجرة البنات فاتن: الله يعطيك اياها يارب بشرى: آمين استمع إلى قامور فاتن: مرحبًا بشرى: اليوم سنجتمع جميعنا ، والدك عاد طبعا إذا استطعت؟ فاتن: الله أعلم قبل أن تتحدث بشرى ، سحبت ليلى هاتفها المحمول: فتون ابتسم القمر: مرحبا ليلى ليلى: اسمعوا ايبا طاجين يعني طاجين فاتن: هههههههه سحبت بشرى الهاتف المحمول: أقول تعال إلى هنا فاتن: هاه مرحبا بشرى: تراها تقول هذا يعني من باب ال

