ابتلع عبد العزيز ريقه لما لاحظ ملامح فاتن فشعر أنه يعرفها: أرجوك فاتن: مرحبًا عبدالعزيز: ما اسمك أشعر أنني أعرفك جلس بهدوء يراقب الوضع فاتن بابتسامة خفيفة: اسمي مهند عبدالعزيز: آه تحيا الأسماء فاتن: عاشت أيامك عبدالعزيز: كم هو حسابك؟ فاتن: 15 أخرج باقة زهوره وفتحها رفعت رأسها بسرعة لتتأكد رفع عبد العزيز رأسه ومد لها المال وأخرج الكيس: شكرا فاتن تشعر بالإرهاق: عفوا ، "شالها غير موجود". (الأولى في كتابك عبد العزيز كانت صورة لها و***بد العزيز عندما كانا صغيرين وتضمنت بعضًا من حياته. قام بتنزيلها من بوكا لكنها الآن ليست هناك) و ليدو يقترب: فاتن ، هل أنت بخير؟ وابتسمت فاتن بقوة ، ورفعت رأسها إليه وهزته: ما يرام ، أعني ، لماذا يجب أن أغضب؟ يبتسم واليدو من الألم: مذهل أوه ، لا أعرف ماذا أقول لك ، لكن يكفي أن أنساه فاتن: مستحيل ، لا (وهو يشبه الانتقام) ولن أنسى عندما انتقمت منه وم

