منزل ابو روز فُتح باب المصعد وخرجت منه وبدأت تتأملهم (من هم جدتها عفاف وخالتها نهى وهديل ورسمين مدحًاهما). اى شى أبو روز مع قليل من الرحمة: كيف حالك يا حبيبتي؟ رفعت عينيها ببطء ونظرت إليه من أعلى إلى أسفل ، ورفعت حاجبها ومنعته من دون أن ترد. تن*د أبو روز ، "سامحني يا ابنتي ، لكن لا يمكنني الرد على طلب والدتي وإخوتي". روز: تعال وأنا والدك بجانبي ابتسمت روز بخفة وتن*دت بنبرة خافتة سكت أبو روز زمانا ثم قال: هناك من يكلمك. أغمضت عينيها بإحكام ، بينما كان رأسها واقفًا ، "توقف ، يكفي أن تكذب ، يكفي أن تقلب عيني ، لكن يبدو ، لكن كما ترى ، سأبقى في قلبي من أجلك ، الحب الذي لا تدعها تنزل وتسقط كما لو سقطت من عيني ". فتحت عينيها ورفعت رأسها ونظرت إليه .. أبو روز بحيرة: يعرف أنك تقصد تعرف ، ويوافق ، هاه ، وشريكك؟ رفعت عينيها ونظرت إليه بتأمل وضحكت ووقفت ومشى دون أن تقول شيئًا نهضت عفاف

