داخل الغرفة.. الكل كان يتحدث ولكنه كان صامتا بهدوء والقمع يحرقه "" هذا سهل ، ضبط ، حسابي معك ، أقول لك ، لا تتدخلوا معهم وتتدخلوا معهم ". وضعت يدها الزهور على يده ، لكنه صافحها بقوة وألقى نظرة قوية عليها وصدها وقال ، وغطت وجهه بالبطانية: أبي ، اذهب إلى النوم ، اذهب واتركني انظروا إليه ، الكل يقول نفسه ، هذا جعفر ، وخرجوا الزهور: كبش قاطعها جعفر: انظري يا زهور انظر أدارت وجهها بازدراء وخرجت بعد خروجي ضغط على زر طلب الممرضات بشدة ، وجاءت ممرضة فلبينية وقالت بتوتر: نادي نغم. هزت الممرضة رأسها وهي تركض خوفا من جعفر جاء اللحن بهدوء: السلام عليكم جعفر بتوتر: هل قلت لك لا تتدخل معهم؟ اللحن: فقط ماذا جعفر: دون ، سأفتقدك هزمتني نغمة وضغطت على يدها بقوة وعصبية وبصوت عال: في الأصل ، لو لم يكن الأمر بالنسبة لي ، لكنت قد ماتت (أدارت وجهها وخرجت من غرفته ، خرجت من المستشفى بالعصبية والاض

