بيت جاد ويقف ابنه عند الباب ويتحدث مع جاد: سأفتح عند الباب المجلس توقف جاد: من أذنك لبضع ثوان حيرة فاتن ، "أوه ، هذا. أحضر لي ساعة. بين الحين والآخر ، يقول ، "انتظر ، بعد". قاطع أفكارها صوت جاد قائلًا: "انطلق ، امض قدمًا وسلمني". "من قادم؟" دخل ابنه مبتسمًا ، لكن من رأى فتاة مزعجة للأعصاب ، انقلب على جاد وأشار بإصبعه إلى القمر: أحضرني إلى هنا ، وأنت تعلم أنني لا أريد التحدث عن مشاكله؟ كانت فاتن متوترة وهي واقفة وبحركة بناتها وهي تحرك يدها: لا أنا من مات لأتحدث معك ولمعلوماتك لكن لم أكن أعلم أنك ستأتي حتى لو كنت أعلم أنه لم يكن كذلك. جاد: هههه اعصابك مهند اقسم بالله اشعر انك من اخواتي سرعان ما صمتت فاتن خوفا من أن يعرف جاد أنها فتاة وليد عصبي: أنا أنظر وقف جاد أمام الباب فرحت به: كفى يا حبيبي لا تنظر سكت ليدشوي ثم قال: جادين بعد جاد بنظرة رجولية ، حاجبًا: قلت لك كفى تن*د و

