كان منزل رأسه بشكل قمعي ، ونظر إلى فاتن في هدوء خافت فاتن ممسكًا بيده: فلنخرج من هنا يا جماعة جاد: مهند لا يحتاج لشيء فاتن حده: أناس جادون (خرجوا فرأوا أبا وليد أمامهم) العم خرجنا برهة ورجعنا أبو وليد سريعًا: خُذ الأمور يا بني هزت فاتن رأسها ، ونزلت هي وجاد وركبتا سيارة جاد المول .. دخلت فرح وشمس المطاعم ، وجلست فرح على أقرب طاولة: شاهدا ذلك. هزت شمس رأسها قائلة: "حسنًا". على الطاولة بجانبهم كان الشباب جالسين يضحكون وسعداء ، رغم أن ليدلسي كان مظلومًا ، لكنه كان سعيدًا جدًا معا: دعنا نسأل عنا وليد: هههه لا والله ما عندي شخصية أفضل. انتم شعب معن: هههه أنا سوداني تعرفني مرة أخرى (أنظر إلى معن ووليد معن يعني أنتم شعب). معن بصوت عال: الف منكم سوداني ان شاء الله مع اصدقاء مثلكم طاولة شمس وفرح رفعت فرح رأسها بسرعة وهي تسمع صوته وبدأت تنظر إلى الشاب الذي وقف يضحك ، وكانت تفكر فيه.

