1

493 Words
قصر ضخم وفاخر يدل على رقي ورفاهية صاحبه ، وبواباته الكثيرة والحراس المنتشرون حوله. جاء فارس راكضًا وفتح البوابة ، ودخل فاراري ، وأغلق أفارز الباب وعاد إلى غرفته أوقف سيارته في المرآب ونزل كان مدخل القصر فاخرا بمعنى الكلمة. كانت عبارة عن قاعات مفتوحة لبعضها البعض ، بعضها مرتفع ، وبعضها ليس بأرائكها الراقية والكلاسيكية والمغربية والفاخرة والتحف واللوحات المنتشرة في كل مكان وفي كل زاوية ، والستائر الفاخرة ، وبعضها وصل إلى الرخام الفاخر ، وفي وسط الصالات سلم فسيح مفروش بمرتبة حمراء ، وهو مقسم من فوق إلى درجين ومن أسفل الدرج مصعد ، إلى يسار الصالات غرفة من القزاز. وهو مكتب فاخر وأرائك كلاسيكية. أما المطابخ فهي بالخارج للطهاة. ودمر المنزل خاليا كالعادة. مرت على نغمة بينما كانت تطير. أمسكها من ذراعها: للحظة أين أنت؟ لحن وهي في عجلة من أمرها: إذًا يا مازن مازن: إلى أين أنت ذاهب بعد ذلك؟ نغم: نسيت عنك اليوم أول يوم طلبي في المستشفى مازن: حسنًا ، حسنًا لحن وهي تدير: آمين واصل مازن طريقه صعودًا على السلم. لا يحب ركوب المصعد. يقول أن السلالم هي أفضل رياضة. وصل إلى الطابق العلوي الذي كان يشبه نظام الفنادق. 4 أجنحة متقابلة ، جناح موسيقي ، جناح خاص به ، جناح للأضواء ، والطابق الثالث مخصص لوالدته وأبيه. القبو عبارة عن مسبح كبير محاط بالآلات الرياضية والأل**ب الإلكترونية وشاشة بلازما ضخمة وجهاز بلاي ستيشن وجميع الأل**ب فيه .. دخل غرفته وأغلق الباب خلفه ((مازن في ثاني جامعة هادي إلى أقصى حد ومحب لإخوانه. يدرس إدارة الأعمال وإذا انتهى سيعمل في شركة العائلة)) ركبت السيارة وقلت: راج ، مستشفى عمي ذاهب ((يتم تطبيقه في مستشفى عفاف)) ((نغم بنت رجا إلى أقصى حد ، لكنها ساخنة ، ومعها التعصب في رابع جامعة قسم الجراحة ، وعندما يطبق ، إذا كنت تحب تحب بجنون ، وإذا كنت تكره فأنت تكره. بجنون)) أقدم لكم عائلة أبو مازن. أبو مازن: رجال طيبون لكن ماله ومكانته له أهمية كبيرة ويحب الظهور أمام الناس أم مازن: عاطفية مع أولادها لكنها تغار ولا تريد من يكون أفضل منها في شيء مازن: سبق تحديده نغم: سبق تعريفها لكن نغم كانت دائما معها ، وأرادت أن يكون لها أخوات مثل هند وأخواتها ، بنات عفاف ، يشعرن بحياتهن من أجله ، رغم أنها كانت دائما معهن ، لكنها شعرت إذا كان لديها أخت ، كان مختلفا نوار: عمره 12 سنة هادئ ومهذب يحب أل**ب الأكشن يحب البلايستيشن والا** بو** ​​والكمبيوتر ذكي وسريع الفهم .. في سوبر ماركت صغير في حي متواضع كانت فاتن جالسة خلف طاولة أمين الصندوق ، وشعرها القصير متناثر على وجهها ، وابتسمت ، "هل كل شيء على ما يرام ، لقد أمضيت أسبوعًا هنا ، يا رب ، أنت الفارس." وهو يضرب على كتفها: يا مهند ، أين ذهبت؟ نظرت إليه ساحرة وابتسمت: معك إبراهيم: وشيء معي ، هيا ، دعونا نتأخر عن الشباب القمر: حسنًا ، اذهب إلى المنزل ، وسأتبعك ، لكنني سأتغير ومد يده مهددًا: ولكن ويل لك إذا تأخرت ، ترى إذا تأخرت ، ستأتي. ابتسمت وهزت رأسها وقامت وتوجهت إلى المتجر الذي أصبح غرفتها.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD